issue17286

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17286 - العدد Friday - 2026/3/27 الجمعة معاناة المهاجم المصري هذا الموسم لم تمنع تأثيره الكبير في الفريق... وأداؤه أمام غلاطة سراي تذكير بمسيرة تألقه النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول مـن حسن الحظ أن آخــر مـبـاراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت الـــتـــي فــــاز فـيـهـا فــريــقــه عــلــى غـــاطـــة ســـراي الـــتـــركـــي فــــي ثـــمـــن نـــهـــائـــي دوري الأبــــطــــال برباعية صنع منها هدفين وسجل الهدف الأخير. بــعــد كـــل الإحـــبـــاطـــات وخـــيـــبـــات الأمـــل الـتـي شهدها صــاح هــذا المـوسـم، وكــل تلك المـبـاريـات الـتـي قضاها تائها ومـنـعـزلا عن الـــفـــريـــق عــلـــى الـــجـــانـــب الأيــــمــــن، وإضــاعــتــه ركلة الـجـزاء في الشوط الأول، جـاء اللاعب المصري ليذكِّرنا أخيرا بالمستويات القوية التي كان يقدمها من قبل. لــــم يـــكـــن الأمـــــــر يــقــتــصــر عـــلـــى الـــهـــدف الـذي سجله بتلك التسديدة المميزة بالقدم الــيــســرى فـــي الــــزاويــــة الـعـلـيـا لـلـمـرمـى بعد انطلاقه من الجهة اليمنى إثـر تبادل الكرة مـع الألمـانـي فـلـوريـان فيرتز، أو حتى الكرة العرضية الأرضــيــة الـتـي أسـفـرت عـن هدف هـــوغـــو إيــكــيــتــيــكــي، أو الـــتـــســـديـــدة الــقــويــة الــتــي أدت إلـــى هـــدف ريــــان غرافينبيرتش؛ بـــل كــــان الأمـــــر يـتـعـلـق بــشــعــور الـجـمـاهـيـر بالمرح والسعادة والترقب في كل مرة تصل فيها الكرة إليه. وحتى لو لم يُمنح فرصة أخـــرى مماثلة هـــذا المــوســم، فـقـد أتـيـحـت له وللجمهور فرصة ثمينة لاستعادة ذكريات الماضي على ملعب آنفيلد. لكن هذا الموسم كان مضطربا بالنسبة لصلاح، حيث تراجع الأداء والتركيز والثقة بشكل حــاد. مـن شبه المـؤكـد أن وفــاة زميله الـبـرتـغـالـي ديــوغــو جـوتـا كـــان لـهـا دور في ذلك. بدأ الموسم بوقوف صلاح وحيدا أمام جماهير لـيـفـربـول عـلـى ملعب آنفيلد بعد تسجيله هــدفــا فــي المـــبـــاراة الــتــي فـــاز فيها الفريق على بورنموث بأربعة أهداف مقابل هــدفــن، بينما كـــان الـجـمـهـور يـــردد كلمات أغنية تكريما لـجـوتـا، وكـــان صــاح يمسح دموعه بقميصه. لكن نــادرا ما يكون هناك عـامـل واحـــد فـقـط مـؤثـر فــي أداء لاعـــب مثل الجناح المصري صاحب التجربة الكبيرة. عاماً، وأصبح 33 يبلغ صلاح من العمر مـن الــواضــح للجميع أنــه تـأثـر بالتقدم في الـــســـن. ولــــو كــانــت الــصــفــقــات الــتــي أبـرمـهـا لـــيـــفـــربـــول فــــي فـــتـــرة الانــــتــــقــــالات الـصـيـفـيـة المــــاضــــيــــة تـــمـــت وفــــــق خـــطـــة مـــــحـــــددة، فـمـن المفترض أن الفريق كان سيلعب بمهاجمين صــريــحــن عــلــى أن يـــكـــون فــيــرتــز خلفهما، وهـي طريقة اللعب التي لا تناسب صلاح. فــــي الـــــواقـــــع، كـــــان هـــنـــاك شـــعـــور فــــي بـعـض الأحـيــان بــأن هــذا الـفـريـق هـو فـريـق مـا بعد صلاح، لكنه كان لا يزال يضم صلاح! لقد بدا رحيله حتميا منذ اللحظة التي وقــف فيها فـي المنطقة المخصصة للقاءات الصحافية بعد تـعـادل ليفربول أمـــام ليدز بثلاثة أهداف لكل فريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليتحدث عن شعوره بالمرارة نـتـيـجـة اســـتـــبـــعـــاده المـــتـــكـــرر مـــن الـتـشـكـيـلـة الأساسية للفريق، وعن أنه «لا توجد علاقة» بـيـنـه وبــــن المـــديـــر الــفــنــي الــهــولــنــدي أرنـــي سلوت. لقد كان هذا، على أقل تقدير، بمنزلة تذكير بأهمية العلاقات في كرة القدم، ليس فقط مع المديرين الفنيين، بل مع اللاعبين الآخرين أيضاً. كـــــان صـــــاح مــحــظــوظــا خـــــال ذروة مسيرته الكروية مع ليفربول، إذ كان جزءا مـــن خـــط هــجــوم ثــاثــي نــــاري إلـــى جـانـب السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرت فـيـرمـيـنـو، كـمـا كـــان جـــزءا مــن ثـاثـي آخـر رائع في الجهة اليمنى إلى جانب جوردان هــنــدرســون وتــريــنــت ألـكـسـنـدر أرنــولــد. وكان المدير الفني الألماني يورغن كلوب يـمـتـلـك عـــديـــدا مـــن الـــصـــفـــات المــمــيــزة، لكن أعـظـم نـقـاط قـوتـه كـانـت تتمثل فــــي قــــدرتــــه عـــلـــى إيــــجــــاد الــــتــــوازن والانسجام داخل صفوف الفريق. مــــــــن الـــــــــواضـــــــــح أن مــــانــــي وصــــــــاح لـــــم يـــكـــونـــا صــديــقــن حميمين -كما تجلى ذلــك في كـلـمـات مــانــي الاسـتـفـزازيـة نـوعـا مـا بعد فــوز السنغال على مصر في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية- لكنهما لعبا معا بشكل ممتاز، حيث كان كل منهما يـــنـــطـــلـــق مـــــن عـــلـــى الأطــــــــــراف فـــــي المـــســـاحـــة الخالية التي يتركها فيرمينو. كــــان أيـــضـــا بــإمــكــان ألــكــســنــدر أرنـــولـــد الـتـقـدّم لــأمــام، مُتيحا خــيــارا للتمرير من على الأطـراف أو يجبر المدافع على التحرك مـــــــــــــعـــــــــــــه لـــــــخـــــــلـــــــق مـسـاحـة خالية يــــســــتــــغــــلــــهــــا صـــــــــــــــــــــــــــــاح، وخــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــق الــــــــــــــــفــــــــــــــــرص لـــــلـــــمـــــصـــــري فـــــــي مــــركــــز الـــــجـــــنـــــاح. وكــــــــــــــــــــــــــــــان هـــــنـــــدرســـــون يبذل مجهودا استثنائيا وبـــــــارعـــــــا فــــــي الــــنــــواحــــي الـخـطـطـيـة والـتـكـتـيـكـيـة، وكــــــــــــــــــان يــــــــتــــــــحــــــــرك فــــي المـــــســـــاحـــــات الــــخــــالــــيــــة، وبــالــتــالــي كــــان يـسـاعـد صـــــــــــــاح وألــــــكــــــســــــنــــــدر أرنــــولــــد عــلــى اسـتـغـال قـدراتـهـمـا عـلـى النحو الأمثل. اسـتـغـل صـاح هــــــــــــــــذه الـــــــفـــــــرصـــــــة عــــــــــــلــــــــــــى أكـــــــــمـــــــــل وجــــــــــه، وأحــــــــرز هـــــــدفـــــــا 255 مــــع لـــيـــفـــربـــول، لـــــــيـــــــأتـــــــي فــــي المركز الثالث فــــــي قـــائـــمـــة الـــــهـــــدافـــــن التاريخيين للنادي، خلف إيان راش وروجر هـانـت. كما حقق رقـمـا قياسيا فـي تاريخ مباريات متتالية. 10 النادي بتسجيله في عـــاوة على ذلـــك، لـم يسبق لأي لاعــب آخر هدفا أو أكثر على مدار ثمانية 20 أن سجّل مواسم متتالية. لكن الإحصائيات والأرقام وحــــدهــــا لا تــعــكــس قــيــمــة وعـــظـــمـــة الـنـجـم المصري، الذي ترك إرثا كبيرا سيظل خالدا في أذهان الجماهير. وربما كان أهم هدف له مع ليفربول هو ذلك الهدف الذي سجله مـن ركـلـة الـجـزاء الـتـي مـهّــدت الطريق أمـام ليفربول للفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا ، لكن أعظم أهـدافـه كـان على الأرجـح 2019 ذلــك الـــذي سجله بمجهود فـــردي رائـــع في المباراة التي انتهت بالتعادل مع مانشستر سيتي عـلـى ملعبه بـهـدفـن لـكـل فـريـق في ، عندما كان 2021 ) أكتوبر (تشرين الأول الـــــصـــــراع عـــلـــى لـــقـــب الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي الممتاز محتدما بين الفريقين. لــعــب صــــاح دورا مــحــوريــا أيــضــا في فـــــوز لـــيـــفـــربـــول بــلــقــب الــــــــدوري الإنــجــلــيــزي هــدفــا فـــي مـوسـم 19 المــمــتــاز مـــرتـــن: سـجـل هدفا في الموسم الماضي، 29 ، و 2020 - 2019 حين منحه سلوت حرية التحرك في الجهة الـيـمـنـى، ومـــن خـلـفـه ألـكـسـنـدر أرنـــولـــد، في الوقت الذي كان يعمل فيه كل من دومينيك سوبوسلاي، وغرافنبيرتش على تعويض عـــدم عــودتــه لأداء واجــبــاتــه الـدفـاعـيـة. لكن مـــع تـغـيـر طــريــقــة الــلــعــب، تــغــيــرت الأجـــــواء وتـــراجـــعـــت فــاعــلــيــة صـــــاح. ربـــمـــا كــــان من الأفــضــل لــو رحـــل صـــاح فــي نـهـايـة المـوسـم الماضي، لكن ذلك كان يتطلب حسما ورؤية ثاقبة مـن كـا الطرفين للانفصال بعد هذا النجاح الباهر. قد يكون هناك جدل حول مكانة صلاح تحديدا بين عظماء مهاجمي ليفربول، لكن وجوده بينهم وقربه من القمة، أمر لا جدال فيه. قريبا سيُنسى موسمه الأخير المخيِّب للآمال، وسيُذكر بوصفه أحد أهم أساطير النادي عبر تاريخه الطويل. * خدمة «الغارديان» صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الأكبر في تتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول) *لندن: جوناثان ويلسون الملاعب الممتلئة والوصول لثُمن النهائي هدفان من أجل تعزيز مكانة كرة القدم في البلاد مزيدا من الانتشار والنجاح للعبة في الولايات المتحدة؟ 2026 هل يمنح مونديال فـي المــرة الأخـيـرة التي استضافت فـيـهـا الــــولايــــات المــتــحــدة كــــأس الـعـالـم ، كان بيل كلينتون 1994 لكرة القدم عام رئــــيــــســــا لــــلــــبــــاد، وفـــــرقـــــة «نــــيــــرفــــانــــا» لــلــروك عـلـى مــوجــات الـــراديـــو، ومعظم الأمـيـركـيـن غـيـر قـــادريـــن عـلـى تسمية لاعب واحد في منتخبهم الوطني. عـامـا، تـعـود البطولة إلى 32 بعد الــــبــــاد الـــتـــي تـسـتـضـيـف الــنــهــائــيــات، خلال الصيف المقبل، مُشارَكة مع كندا والمكسيك، ويـعـود معها الـسـؤال الـذي يـاحـق كـــرة الــقــدم الأمـيـركـيـة مـنـذ ذلـك الـحــن: هــل هــذه اللحظة الـتـي ستشق فيها اللعبة طريقَها في بلاد العم سام لـتـكـون مـحـط اهـتـمـام رئـيـسـي مترافق مع النجاحات؟ الــــجــــواب المـــخـــتـــصـــر، وفـــقـــا لمـعـظـم العاملين في اللعبة، هو: «أي شيء أقل من التأهل لثُمن النهائي فشل». بـــــالـــــنـــــســـــبـــــة لألـــــيـــــكـــــســـــي لالاس، المـــدافـــع الـسـابـق الــــذي اشـتـهـر بلحيته الـــحـــمـــراء والـــــذي أصـــبـــح أحــــد الـــوجـــوه : «لـم يعد 1994 غير المتوقَّعة لمونديال بإمكاننا القبول بتوقعات منخفضة». وأضــاف لالاس الــذي يعمل الآن مُعَلِّقا تلفزيونياً، أن «الفرص والبنى التحتية أُنفقت لإنتاج 1994 التي بنيناها منذ لاعـبـن أفــضــل. أي شـــيء أقـــل مــن بلوغ ثُــــمــــن الـــنـــهـــائـــي هـــــو فـــشـــل فـــــي نــهــايــة المطاف». وتتحضَّر الولايات المتحدة لكأس العالم عندما تواجه بلجيكا وديـا غدا (السبت). وفـــي مـؤتـمـر «ســــاوث بـــاي ســاوث ويـــــســـــت» فـــــي أوســــــــــن، قـــــــــدَّم لاعــــبــــون ومـسـؤولـون وإعـامـيـون صـــورة للعبة عند نقطة تحوّل. عقود؟ 3 ماذا تغيَّر في عندما منح الاتــحــاد الــدولــي لكرة الــــقــــدم (فـــيـــفـــا) الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة حـق ، كــــــان ذلـــك 1994 اســـتـــضـــافـــة نـــســـخـــة مشروطا بتأسيس دوري محترف، في خطوة كانت في حينها بمثابة قفزة في المجهول. لــــكــــن تــــلــــك الــــثــــقــــة أثـــــــمـــــــرت، أولا بــــبــــطء، ثــــم دفـــعـــة واحـــــــــدة، إذ اجـــتـــذب الـــــــــــدوري الأمــــيــــركــــي نـــجـــومـــا عــمــالــقــة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي بطل ، ويــــحــــقِّــــق مــتــوســط 2022 مــــونــــديــــال حـــضـــور جـــمـــاهـــيـــري يـــفـــوق كـــثـــيـــرا مـن الدوريات الأوروبية. وقـالـت بيتينا غـاريـبـالـدي، مديرة التسويق والاتصال في اللجنة المحلية فــي نـيـويـورك 2026 المـنـظـمـة لمــونــديــال ونــــيــــو جـــيـــرســـي، إنــــهــــا «فـــعـــلـــيـــا ثــالــث أكــثــر الــريــاضــات شـعـبـيـة فــي الــولايــات المتحدة. لقد تجاوزت لعبة البيسبول». وأضـــافـــت: «هــــذا الـتـصـنـيـف صـدر رسميا في يناير (كانون الثاني). لذلك، بإمكانكم أن تروا إلى أي حد هذه اللعبة تنمو». وخـال الأعــوام التي تلت نهائيات ، بــــــــــدأ مــــشــــجــــعــــو كــــــــــرة الـــــقـــــدم 1994 الأمــيــركــيــون يُـــظـــهِـــرون اهـتـمـامـا كبيرا بــالــلــعــبــة حــــول الـــعـــالـــم. وقـــالـــت نــوريــا تـــــاريـــــه، مـــــديـــــرة الـــتـــســـويـــق فـــــي نـــــادي مانشستر سيتي الإنجليزي ومجموعة 100 «سيتي فـوتـبـول»: «هـنـاك بالفعل مــلــيــون شــخــص مــهــتــمــون بـــكـــرة الــقــدم مليوناً 32 فـي الـولايـات المتحدة. نحو يـــقـــولـــون إنـــهـــم مــهــتــمــون بـمـانـشـسـتـر سيتي. الأرقام مجنونة». مـلـكـيـة نــاديــهــا لــنــيــويــورك سيتي تــــعــــنــــي أن تــــحــــويــــل المــــشــــجــــعــــن، مــن مــشــاهــديــن عـــاديـــن لــكــأس الــعــالــم إلــى مشجعين مـلـتـزمـن، لــه دوافــــع تجارية مـــبـــاشـــرة، وأوضـــحـــت:«ســـيـــكـــون هـنـاك مــزيــد مــن الـعـيـون عـلـى الـلـعـبـة، وربـمـا بـعـض الـــوافـــديـــن الـــجـــدد. أمـــل الجميع في المنظومة هو تحويل هـذا الاهتمام الجديد إلى جماهير للأندية». لـم يكن بوسع أي حملة تسويقية ، إذ 1994 صـــنـــع مــــا حـــقَّـــقـــه مــــونــــديــــال جعل الأميركيين يهتمون، ولــو قليلاً، برياضة تجاهلوها طويلاً. لقد ولّدت المدرجات الممتلئة صدمة حــمــاســيــة امـــتـــدت آثــــارهــــا إلــــى بــرامــج أعـوام، 5 الفئات العمرية لأعـوام. وبعد قـدَّم المنتخب الأميركي للسيدات شيئا أكثر ديمومة. أثــــبــــتــــت كـــــــأس الــــعــــالــــم لـــلـــســـيـــدات التي أُقيمت في الولايات المتحدة 1999 وانــتــهــت بــالاحــتــفــال الـشـهـيـر لـبـرانـدي شاستاين بعد ركلة الترجيح الأخيرة في الوقتين الأصلي 0 - 0( ضد الصين والإضـــافـــي)، أن كـــرة الــقــدم قــــادرة على أسر مخيلة أمة بأكملها. لـــكـــن «الـــحـــمـــاس والـــتـــوقـــعـــات غـيـر كـافـيَــن»، وفـق تقدير الـاعـب الأميركي الـــســـابـــق جـــوســـي ألـــتـــيـــدور، الـــــذي كــان واضـــحـــا فــيــمــا يــجــب تــغــيــيــره، بــقــولــه: «الأكـــاديـــمـــيـــات فـــي الــــخــــارج أكـــثـــر قــوة بـــكـــثـــيـــر. الأمـــــــر يـــشـــبـــه المـــصـــنـــع. يــرحــل ميسي عن برشلونة (الإسباني)، فيظهر (لامين) جمال. هذه ليست صدفة». وبناء مثل هذا الخط الإنتاجي في الـــولايـــات المـتـحـدة يتطلَّب مــا هــو أكثر من المــال. ويـرى ألتيدور أن المفتاح هو بـنـاء بيئات تتحدى اللاعبين بـــدلا من تـدلـيـلـهـم، و«هــــذا هــو الـسـبـيـل الـوحـيـد لمعرفة ما الذي يجعلك لاعبا مميزاً». ورأى أن البنية التحتية الحقيقية تعني الاسـتـثـمـار فــي الــقــاعــدة، وليس مــــجــــرد مـــنـــشـــآت نـــخـــبـــويـــة، بــــل «الأمـــــر يتجاوز الكرات والأحذية. يشمل كل ما يرتبط باللعبة». وقـــــــال ســــتــــيــــوارت هـــــولـــــدن، لاعـــب الوسط السابق الذي أصبح محللاً، إن التوقعات تغيَّرت بالفعل، مضيفاً: «لقد استثمرنا كثيرا في اللعبة، ويجب ألا تكون توقعاتنا مثل تلك التي كانت في الماضي. هناك واقعية الآن بأننا يجب أن نـتـوقَّــع مــن هـــذه المـجـمـوعـة أن تنال المركز الرابع... أن تصل إلى النهائي». أمــــا كـــارلـــي لـــويـــد، الـــفـــائـــزة بـكـأس الـــعـــالـــم مـــرتـــن والـــتـــي تـــعـــرف أكـــثـــر من غيرها مـا يمكن أن تعنيه بطولة تُقام على أرض الوطن، فترى التوقعات من زاوية مختلفة، قائلة: «مقياس النجاح لـهـذا الفريق سيكون فـي حجم الإلـهـام الذي يمنحه للبلاد. هذه هي القوة التي يملكها، وهذا ما يتحكم به». وجود ميسي مع كوكبة من النجوم رفع من مستوى شعبية كرة القدم في أميركا (أ.ف.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» انتدابات ليفربول وتغيير خطط سلوت أثّرت في إيجابية صلاح هذا الموسم صلاح سيرحل عن ليفربول ضامنا موقعه بين الأساطير (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky