issue17286

ســــؤال بـسـيـط تُــحــدد إجـابـتـه أشــيــاء كـثـيـرة؛ هــل كل الغذاء الذي يتم اقتناؤه من السوق يتم استهلاكه من دون هدر؟ ســـــؤال واحـــــد يـــبـــن لــنــا إذا مـــا كــــان الــشــخــص وزيـــر اقتصاد جيدا في بيته، أم أنه يشارك صحبة الملايين من البشر في ظاهرة هدر الغذاء الخطيرة جداً. لنوضح مبدئيا أن الهدر لا يشمل الغذاء دون سواه. بل إن هدر الطعام هو منظومة كاملة ومتعددة من الهدر؛ هـدر المــال وهــدر المنتوجات الزراعية وهــدر الطاقة وهدر المــاء المستعمل فـي الـزراعـة وهــدر المـنـاخ وإضـعـافـه... إذن نحن أمــام هـدر في ظاهره واحــد، وفـي حقيقته متشعب، وتكلفته تتجاوز كثيرا ثمن الشراء الذي نعطيه للباعة في الأسواق والمتاجر وغيرها من فضاءات البيع. المشكلة أن الناس لا يتنبهون لفعل الهدر، ولا يدركون كم هي الأموال المهدورة في سلة المهملات. فكل تغيير في الـسـلـوك يـبـدأ أولا مـن الانـتـبـاه إلــى الخلل والـخـطـأ. وفي خـصـوص ظــاهــرة هـــدر الــطــعــام، فـإنـه لــم يحصل بـعـد ما يعزز حالة الانتباه، الأمـر الـذي جعل الظاهرة في تفاقم. لنلاحظ أن الحديث عن الهدر مثلا في بلداننا يتزامن مع شهر رمـضـان المعظم فـقـط، وهــي طبعا مـفـارقـة، باعتبار أنـــه فـــي شـهـر الــصــيــام يـكـثـر هـــدر الــطــعــام، ويــتــحــول إلـى مــوضــوع مــن مــواضــيــع الإعـــــام. وهـــو فــي تـقـديـرنـا خطأ اتصالي، وذلك من منطلق أن الهدر مناسباتي، والظاهرة دائمة ومتجذرة في نمط الحياة بما في ذلك حياة الفقراء والمحتاجين، وذلك لأننا أمام ثقافة السلوك الاقتصادي. لنذعن إلـى الأرقـــام، فوحدها تطلق صيحات الفزع، تقول البيانات الدولية إن الهدر كأزمة عالمية هو ظاهرة تشمل ما بين الثلث إلى النصف من الغذاء المنتج عالمياً. دولار 1000 يعني إذا كانت أسرة تنفق ماديا على الغذاء مثلاً، فإنها فعليا هي لا تستعمل منه إلا النصف، والباقي ترميه في سلة المهملات. والمشكلة أن الأمر لا يخص أسرة أو مجموعة مـن الأســـر، بـل نحن نتحدث عـن إهـــدار نحو مليون طن من الطعام سنوياً، وهـو رقـم مهول جداً، 931 وكـي نــدرك هوله يكفي أن نفهم أن حجم الطعام المهدور وحده، ومن دون احتساب التكلفة الحقيقية للهدر، يكفي وأكثر لإطعام قرابة مليار جائع في العالم. الاثــنــن المـقـبـل، تـحـيـي الأمــــم المـتـحـدة الــيــوم الــدولــي للقضاء على الهدر، الذي يتطلب في الحقيقة استراتيجية اتصالية ذكـيـة وعميقة، حيث لا يمكن تمرير أي رسالة حول ظاهرة هدر الطعام، من دون أن يرتبط ذلك بالحديث عن الجائعين وعن ظاهرة الجوع الحاد الموجعة المنتشرة في العالم. ذلك أن الظواهر تعرف بأضدادها أيضاً. كما أن إدراك الخسائر التي يجلبها هدر الطعام على ميزانيات الأسـرة والـدول من النقاط المهمة في الإقناع وفي القضاء على هذا السلوك الاقتصادي غير العقلاني، باعتبار أن كل فرد لو وضع في اعتباره أنه يهدر المال ويضعه في سلة المهملات ربما لتوصلنا إلى حالة انتباه أفضل. وفــي هــذا الـسـيـاق، نضع الثقافة الاقـتـصـاديـة للفرد والأسر في الميزان، ذلك أن الإنفاق دراية وخبرة، وتحديد الحاجيات خبرة أيضا تكتسب. وهنا يتضح الدور الذي يمكن أن تــؤديــه جـمـعـيـات تـرشـيـد الـسـلـوك الاسـتـهـاكـي وتربية الناشئة على حسن التدبر وكيفية التصرف في المال. ونحن نتناول ظاهرة هدر الطعام، من المهم أن نربط 30 ذلك بأن حجم الطعام المهدور يعني أن العالم يستنزف في المائة من الأراضــي الزراعية، ويلقي بمنتوجاتها في سلة المهملات، ومعها الماء الذي تُسقى به هذه الأراضـي، ونـقـل المـنـتـوجـات الــزراعــيــة، وأيــضــا تكلفة الـيـد العاملة، وغير ذلك من المصاريف. وهو ما يجعلنا حقا نقترب من التكلفة الحقيقية المفزعة لهدر الطعام. 7 بل إن المناخ كذلك يتضرر من هدر الطعام، حيث إن في المائة من انبعاثات الغازات الدفينة سببها هدر الغذاء. إنــنــا فــعــا أمــــام نــــوع مـــن الـــهـــدر الــخــبــيــث، الــــذي في ظاهره هدر للطعام، وفي حقيقته هدر لكل شيء. والمشكلة أن ظواهر الهدر والجوع والفقر تتعايش في البلد الواحد، حتى يمكن أن تكون في الأسرة الواحدة. لــذلــك، فـــإن الـقـضـاء عـلـى الــهــدر أو لنقل معالجته لا يـكـون مـن طبق الـطـعـام وكيفية التعامل مـع الـطـبـق، كما اختارت الأمم المتحدة حملتها هذا العام، وإنما المعالجة تبدأ عندما تمسك بحقيبة النقود، وتدخل السوق لشراء الحاجيات الغذائية: متى اقتصرت من حجم الحاجيات يتم خفض الهدر، وبتكرار التجربة ستثبت الأمــوال غير المهدورة قواعد جديدة للاستهلاك العقلاني. فالهدر دليل عالم غير عقلاني، لأن السلوك العقلاني هو الـذي يحمل هدفاً، ولا نعتقد أن الهدف المعلن من أي سلوك اقتصادي استهلاكي هو الهدر. يـــعـــد إعـــــــان حــــالــــة الـــــحـــــرب مـــــن أخــــطــــر الـــــقـــــرارات السيادية التي تختص بها الدولة وحدها وفق الدستور والقانون، لما يترتب عليه من آثـار سياسية وعسكرية وقانونية كبيرة. وفي العراق، نظّم الدستور هذه المسألة بدقة لضمان عدم إساءة استخدامها، وتحقيق التوازن بين حماية الدولة والحفاظ على النظام الديمقراطي. على آلية واضحة 2005 نص الدستور العراقي لعام لإعـــان حـالـة الــحــرب؛ حيث لا يمكن اتـخـاذ هــذا الـقـرار بشكل فردي أو عشوائي، بل يتطلب إجراءات دستورية / تاسعاً» مـن الـدسـتـور، يتم 61« مـحـددة. وفقا للمادة إعـان حالة الحرب أو الطوارئ بناء على طلب مشترك مـــن رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة ورئـــيـــس مـجـلـس الــــــــوزراء، ثم يُعرض هذا الطلب على مجلس النواب للموافقة عليه. ويـشـتـرط الـدسـتـور حـصـول مـوافـقـة ثلثي أعضاء مـجـلـس الـــنـــواب عـلـى إعــــان حــالــة الـــحـــرب، وهـــو شـرط يعكس خـطـورة هـذا الـقـرار، ويـهـدف إلـى ضمان وجـود توافق وطني واسع قبل الدخول في نزاع مسلح. يلاحظ أن الدستور العراقي وضـع إطـــارا قانونيا دقيقا لإعــان حالة الـحـرب، يـــوازن بـن ضـــرورة حماية الـــدولـــة مــن الأخـــطـــار الـخـارجـيـة والــداخــلــيــة، والـحـفـاظ على النظام الديمقراطي ومنع الاستبداد. ويؤكد ذلك أهمية الالتزام بالنصوص الدستورية بوصفها ضمانة أساسية لصون حقوق المواطنين واستقرار الدولة. إن تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانـفـراد بـقـرارات الحرب والسلم تشكّل تهديدا خطيرا لسيادة الدولة واستقرار المجتمع، وتـؤدي إلى فوضى قانونية وأمنية. إن انـــفـــراد هـــذه الـفـصـائـل المـسـلـحـة بــإعــان حـالـة الحرب عمليا من خلال ممارسة نشاطات ذات طبيعة حربية يُعد خرقا صريحا للدستور، إذ إن هذا الحق محصور بالسلطات الدستورية الشرعية التي تُمثل إرادة الـــشـــعـــب وتـــعـــمـــل ضـــمـــن إطـــــار قـــانـــونـــي مـنـظـم. وعـــنـــدمـــا تـــقـــوم بـــعـــض الـــفـــصـــائـــل بـــاتـــخـــاذ مـــثـــل هـــذه الــقــرارات فإنها تُضعف هيبة الــدولــة، وتُــقــوّض مبدأ سيادة القانون. ومن الناحية الأمنية، يؤدي هذا الانفراد إلى تعدد مــراكــز الــقــرار الـعـسـكـري، مــا يخلق حـالـة مــن الفوضى وعدم الاستقرار، وقد يجر البلاد إلى نزاعات داخلية أو إقليمية مـن دون وجــود تـوافـق وطـنـي. كما أن انتشار الــســاح خـــارج إطـــار الــدولــة يـزيـد مــن احـتـمـالـيـة وقــوع صدامات مسلحة بين جهات مختلفة داخل المجتمع. أما من الناحية السياسية، فإن هذا السلوك يُهدد النظام الديمقراطي، لأنـه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويُهمّش دورها، ما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطن والـدولـة. كذلك، فإن الـقـرارات غير الرسمية بالحرب قد تُعرّض الدولة لعزلة دولية أو لعقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون. وعـلـى الصعيد الاجـتـمـاعـي، ينعكس هــذا الوضع سـلـبـا عـلـى حــيــاة المـــواطـــنـــن؛ حـيـث يـعـيـش الـــنـــاس في حالة من الخوف وعدم اليقين، وتتأثر الخدمات العامة والاقتصاد نتيجة استمرار التوترات الأمنية. إن انــفــراد بـعـض الـفـصـائـل المسلحة بــإعــان حالة الحرب يُعد خطرا جسيما على الـدولـة والمجتمع، لأنه يُــهــدد الــســيــادة الـوطـنـيـة، ويـــقـــوّض الـنـظـام الـقـانـونـي. لذلك، لا بد من حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية لضمان الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية تقوم على القانون والشرعية. جـنـوب لبنان، أو جـنـوب النهر، أو جنوب الجنوب، حيز جغرافي غارق في القدم، منذ أن شكلت الشعوب والقبائل التي تعاقبت على الإقامة فيه، قبل آلاف السنين، ذاكرة جماعية متوارثة، مكتوبة وشفهية، حفرت أثرها في الأمكنة وفي الذاكرة. فـــيـــه صـــنـــع الـــســـيـــد المـــســـيـــح أولـــــى معجزاته فـي قانا الجليل، حيث يربط المــــــؤرخــــــون بــــن تــعــالـــيـــمــه وتـــجــلـــيـــاتــه، فوصف بـ«بلد الإنـجـيـل»، وعــرف لاحقا بـ«بلاد البشارة». وفيه حط الكنعانيون رحالهم قادمين من جزيرة العرب، وبنوا أولى لبنات حضارتهم وحضورهم قبل ثلاثة آلاف سنة قبل المـيـاد. ومــن مرفأ صـــور، أبــحــرت ألـيـسـار ابـنـة ملكها إلـى قرطاجة، وأعطت أختها أوروبــا اسمها للقارة العجوز. وإلـى ذلـك المكان جاءت قبيلة عاملة اليمانية واستوطنته بعد سيل العرم في مأرب، فسمي على اسمها جبل عامل. جــبــل عـــامـــل، الـــــذي تــتــكــئ هـضـابـه عـــلـــى كـــتـــف الـــجـــلـــيـــل، هــــو بــــوابــــة عــبــور للذاهبين والـعـائـديـن إلــى بيت المـقـدس، غـــزاة محتلين أو حجاجا زائــريــن. وفي حـاضـرنـا، هـو المـكـان الـواسـع مـن لبنان الـكـبـيـر الـــــذي شــكــل الــــذاكــــرة الـجـمـاعـيـة لـــلـــجـــمـــاعـــات الـــشـــيـــعـــيـــة الــــتــــي ســكــنــتــه مـنـذ أكــثــر مـــن ألـــف عــــام. هــنــاك صنعت ســــرديــــاتــــهــــا عـــــن الأزمــــــنــــــة الــــتــــي حــلــت وعـــبـــرت، وعــــن الــســاطــن الـــذيـــن مــــروا، وعــن الجيوش الـذيـن عـبـروا ثـم رحـلـوا، وعـــن احـــتـــالات هــزمــت، وعـــن لبنانيين انتموا إليه مكانا وتراثا وذاكرة وهوية، حــــفــــروا فــــي الـــصـــخـــر مــــن أجــــــل بـــنـــائـــه، ودفعوا أرواحهم من أجل الحفاظ عليه، كانوا في كل مرة يغادرونه غصبا على أمل العودة. هـــو لـيـس مــجــرد مـــكـــان، بـــل انـتـمـاء ثــــقــــافــــي وحــــاضــــنــــة لـــــلـــــذاكـــــرة الــــفــــرديــــة والــجــمــاعــيــة. هــــذه الــــذاكــــرة الـــتـــي تتقن تحويل الحزن والألــم إلـى فـرح، والنكبة إلــى فـرصـة جـديـدة للنهوض والـخـروج مـــن المــــوت والـــحـــرب، والـــحـــرب لا تمحو الـــحـــجـــر فــــقــــط، بـــــل تـــمـــحـــو الـــحـــكـــايـــات والقصص والذكريات الشفهية المرتبطة به، حيث يصعب على الشعوب استعادة ماضيهم وذكرياتهم. فاللجوء والنزوح يـسـبـبـان قطيعة بــن الإنـــســـان والمــكــان، ومــــع مـــــرور الـــوقـــت يــتــحــول المـــكـــان إلــى ذكــرى متخيلة، وتفقد الـذاكـرة صورها الــســابــقــة. وهـــنـــا لا بـــد مـــن الــــســــؤال، إن عـــاد الـجـنـوبـيـون، وأعـــــادوا بـنـاء قـراهـم ومدنهم وبيوتهم، فهل سيستطيعون إعادة بناء ما انقطع من الذاكرة؟ الــــــحــــــرب تـــعـــيـــد إنــــــتــــــاج ســـــرديـــــات مــتــعــددة وحـــكـــايـــات مـخـتـلـفـة، وتـقـلـص الذاكرة الجمعية لصالح روايات متفرقة، مـــشـــتـــتـــة، ويــــصــــبــــح لــــكــــل فـــــــرد روايــــتــــه الخاصة المختلفة، وهذا ما ينتج خلافا في الـذاكـرة لا اختلافاً. الـذاكـرة المثقوبة يتسرب منها الإحساس بالجمع، وتنمو محله الأنا القاطعة والمنقطعة... قد يستطيع الجنوبيون إعادة بناء مـا تـهـدم، ولـكـن هـل مـن السهولة إنقاذ ما تهدم من ذاكرة عمرها آلاف السنين؟ هـــل يـمـكـن أن نـسـحـبـهـا حــيــة مـــن تحت الأنقاض؟ القرى المدمرة بما تشكله من إرث إنـسـانـي، مـن قيم ومــن عــــادات، من أغــــان ومـــواويـــل وســاحــات ودور عـبـادة ومقابر وشواهد... هي شواهد للذاكرة والتاريخ. مــــا ســـيـــواجـــهـــه الـــجـــنـــوبـــيـــون لـيـس فقط هموم الـعـودة أو إعـــادة البناء، بل الــخــوف عـلـى ذاكــــرة غنية بتفاصيلها، بـتـأثـيـراتـهـا بــحــضــورهــا وحـــواضـــرهـــا. وهذه المعرفة في الأدب والشعر والثقافة يصفها الشاعر الجنوبي الكبير شوقي بزيع بقوله: «بــل هـي الثمرة الطبيعية لــتــضــافــر المــــواهــــب الـــفـــرديـــة مـــع الــشــرط الموضوعي، الـذي يحتل التاريخ جانبا منه، والجغرافيا جانبا آخر، إضافة إلى عوامل حضارية وثقافية مختلفة. ولعل التقاء هذه العوامل في بؤرة واحدة هو الـــذي أتـــاح للجنوب اللبناني أن يكون حــاضــنــة مــائــمــة لــكــل تــلــك الــشــاعــريــات الــــتــــي تـــعـــاقـــبـــت فـــــوق أرضـــــــه مـــنـــذ أقــــدم العصور حتى يومنا هذا». الـــــجـــــنـــــوب، أمـــكـــنـــتـــنـــا، حــــواضــــرنــــا وخــواطــرنــا الـتـي دمــــرت، أرواحـــنـــا التي أزهـــقـــت، ذاكـــــرة يـصـعـب نـسـيـانـهـا، لكن ربما صعب علينا أن نحميها. OPINION الرأي 12 Issue 17286 - العدد Friday - 2026/3/27 ًالجمعة إعلان حالة الحرب دستوريا الهدر والجوع والعقلانية جنوب لبنان: ماذا يبقى من التاريخ حين تضيع الجغرافيا؟ وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com مصطفى فحص ما سيواجهه الجنوبيون ليس فقط هموم العودة أو إعادة البناء بل الخوف على ذاكرة غنية بتفاصيلها انفراد بعض الفصائل المسلحة العراقية بإعلان الحرب خطر جسيم على الدولة والمجتمع لأنه يهدد السيادة ويقوّض النظام القانوني فائق زيدان ظاهرة هدر الطعام تعني أن في المائة 30 العالم يستنزف من الأراضي الزراعية آمال موسى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky