issue17286

11 أخبار NEWS Issue 17286 - العدد Friday - 2026/3/27 الجمعة يُشكِّل تحسُّن العلاقات بين واشنطن وموسكو قلق لأوكرانيا ​ مصدر الأوروبيين ​ وداعميها ASHARQ AL-AWSAT تركيا تؤكد متابعة الوضع في البحر الأسود بعد هجوم على ناقلة نفط أكّـــــــدت تـــركـــيـــا أنـــهـــا تـــتـــابـــع مــــن كـثـب المـخـاطـر الـتـي تشكلها المــركــبــات البحرية غير المأهولة والطائرات المسيرة المستخدمة بــكــثــافــة فـــي الــبــحــر الأســــــود خــــال الــحــرب المـسـتـمـرة بـــن روســـيـــا وأوكـــرانـــيـــا. وقـالـت مـــصـــادر بــــالــــوزارة، خـــال إفـــــادة صحافية الخميس، إن عناصر تابعة لقيادة القوات البحرية تـواصـل على مــدار الساعة، مهام الاسـتـطـاع والمــراقــبــة والـــدوريـــات لحماية مـــنـــاطـــق الـــصـــاحـــيـــة الـــبـــحـــريـــة فــــي الـبـحـر الأسود. هجوم على ناقلة نفط جـــــاء ذلـــــك بـــعـــد الإعـــــــان عــــن تــعــرض ناقلة نفط، تديرها شركة تركية لهجوم في البحر الأسود، وهي في طريقها إليه بعدما انـــطـــلـــقـــت مــــن مـــيـــنـــاء «نـــوفـــوروســـيـــيـــســـك» ألـــف طــن من 140 الـــروســـي، محملة بنحو النفط الخام. ولم يحدد وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، ما إذا كان الهجوم، الذي تعرضت له الناقلة «ألتورا» الـتـي تـرفـع علم سـيـرالـيـون، وقــع فـي المياه التركية، لكن وسـائـل إعـــام محلية أفــادت كيلومترا 30 بأنه حدث على مسافة أقل من من مضيق البوسفور في إسطنبول. وقال أورال أوغلو إن الناقلة أبلغت عن انفجار في غرفة المحركات، بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس، ونعتقد أن الهجوم نُـــفـــذ بـــواســـطـــة مـــركـــبـــة ســطــحــيــة مــســيــرة، ويبدو أنه انفجار من الخارج موجه بشكل خـاص إلـى الغرفة بهدف تعطيل السفينة بالكامل. وأشــــــار إلــــى أن جـمـيـع أفــــــراد الـطـاقـم شــخــصــا لــــم يــصــابــوا 27 الـــبـــالـــغ عــــددهــــم بـــــأذى، وأنــــه تـــم إرســـــال وحـــــدات مـــن قـــوات خفر السواحل التركية إلـى موقع الناقلة، ميلا بحريا 18 التي كانت على بعد نحو مـن مضيق الـبـوسـفـور، الــرابــط بـن البحر الأسود وبحر مرمرة والبحر المتوسط. وأظهرت بيانات تتبع السفن ونظام التعرف الآلي لموقع «ريفينيتيف» أن الناقلة «ألـــــتـــــورا» غــــــادرت مــيــنــاء نــوفــوروســيــســك الــروســي محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام، وبـدا أنها شبه ممتلئة، وأن المالك المسجل لها هو شركة «سـي جريس شــيــبــيــنــج» المــــحــــدودة فـــي الـــصـــن، بينما تــتــولــى شـــركـــة «بـــيـــرغـــامـــون دنـيـزجـيـلـيـك» التركية إدارتها. وذكــــرت قـنـاة «إن تــي فـــي» الإخـبـاريـة الـتـركـيـة أن انــفــجــارا وقـــع فـــي قــمــرة قـيـادة الناقلة، وأن غرفة المحركات غمرتها المياه قبل أن يطلب الطاقم المساعدة من السلطات التركية. وتحافظ تركيا، التي تطل سواحلها الــشــمــالــيــة عـــلـــى أوكــــرانــــيــــا وشـــبـــه جـــزيـــرة القرم، على علاقات جيدة مع كل من كييف ومـــوســـكـــو، رغــــم مـوقـفـهـا مـــن ضـــم روســيــا لـشـبـه الـــجـــزيـــرة، واســتــضــافــت جــــولات من المحادثات المباشرة بينهما في إسطنبول، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت في .2022 ) فبراير (شباط 24 حوادث سابقة ووقــعــت هـجـمـات أوكــرانــيــة وروسـيـة مــتــبــادلــة فـــي الــبــحــر الأســـــــود، فـــي شـهـري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) المـاضـيـن. وحـــذّر الـرئـيـس التركي، رجــــب طــيــب إردوغـــــــــان، مـــن تـــحـــول الـبـحـر الأسود إلى «ساحة مواجهة» بين الأطراف المتحاربة. في سياق متصل، قالت مصادر وزارة الدفاع التركية، ردّا على أسئلة بشأن مركبة بـحـريـة مـسـيـرة عُــثـر عليها قـبـالـة سـواحـل ولايــــــة أوردو (شــــمــــال تـــركـــيـــا)، والـــوضـــع فـــي الـبـحـر الأســــــود، إنـــه تـــم تـدمـيـر مركبة بحرية غير مـأهـولـة يُعتقد أنـهـا أميركية المنشأ، يوم السبت الماضي، بعد أن جرفها التيار نحو الساحل قبالة قضاء أونيا في أوردو حيث كانت غاطسة نتيجة عطل في محركها. وأضافت أنه «يتم تتبع المخاطر الــتــي قـــد تـنـشـأ فـــي الـبـحـر الأســـــود نتيجة فقدان السيطرة أو القدرة على الحركة لتلك المــركــبــات والــطــائــرات المـسـيـرة المستخدمة بكثافة فـي الـحـرب بـن روسـيـا وأوكـرانـيـا، مــــن كـــثـــب، ويــتــطــلــب هـــــذا الــــوضــــع اتـــخـــاذ الحيطة والتدابير اللازمة من أجـل سلامة الملاحة البحرية». فيلق تابع لـ«ناتو» من ناحية أخرى، أكدت مصادر وزارة الدفاع التركية ما تناقلته تقارير صحافية، قـبـل أيـــــام، بــشــأن إنـــشـــاء مـقـر قـــيـــادة بـاسـم «الــفــيــلــق مــتــعــدد الــجــنــســيــات فـــي تــركــيــا» التابع للناتو، قائلة إن الوزارة تلقت أوامر ببدء العمل على إنـشـاء مقر قـيـادة الفيلق فــي إطــــار الـخـطـة الإقليمية 2023 فــي عـــام لجنوب شرقي الحلف، وتم الإعلان عن نية .2024 حلف الناتو بشأن المشروع عام وأضـافـت أنــه فـي هــذا الـسـيـاق، كُلفت قــيــادة الـفـيـلـق الـــســـادس بـالـجـيـش الـتـركـي بتلبية احتياجات المقر المزمع إنشاؤه تحت قـــيـــادة جـــنـــرال تـــركـــي، وتـــم تـعـيـن الـــكـــوادر الــوطــنــيــة الأســـاســـيـــة الــــازمــــة، ويــتــواصــل العمل على تحويل المقر إلـى هيكل متعدد الجنسيات بالتنسيق مع الناتو، حيث لا تـزال عملية الموافقة جـاريـة. ونشر «ناتو» منظومتي «باتريوت» قرب قاعدة رادارات «كـورجـيـك» التابعة لـه فـي مـالاطـيـا، شرق تـــركـــيـــا، وفــــي قـــاعـــدة «إنـــجـــرلـــيـــك» الـجـويـة (جـــــنـــــوب) بـــعـــدمـــا أســـقـــطـــت دفـــــاعـــــات فـي شـرق البحر المتوسط صـواريـخ باليستية انطلقت مــن إيــــران بـاتـجـاه المــجــال الـجـوي لتركيا، من أجل تعزيز دفاعاتها. وأوضـــــحـــــت المـــــصـــــادر أن مــهــمــة مـقـر قيادة الفيلق تتمثل في دعم أنشطة الردع والـــدفـــاع فــي منطقة مسؤوليته مــن خـال ضــــمــــان دمــــــج الـــــقـــــوات فــــي إطـــــــار الــخــطــط الإقليمية، لكنها نفت وجود علاقة لإنشاء الــفــيــلــق مـــتـــعـــدد الــجــنــســيــات بـــالـــتـــطـــورات الأخــيــرة فـي المنطقة، فـي إشـــارة إلــى حرب إيران. أنقرة: سعيد عبد الرازق الأمم المتحدة تُحذر من «أزمة إنسانية» في كوبا راوول كاسترو يشارك في المحادثات مع إدارة ترمب كــشــف الـــرئـــيـــس الـــكـــوبـــي، مـيـغـيـل ديـــاز كانيل، عن أن سلفه القائد الثوري في الجزيرة الـــشـــيـــوعـــيـــة، راوول كــــاســــتــــرو، يــــشــــارك فـي المحادثات مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد تـــرمـــب. بـيـنـمـا اقــتــرحــت الأمــــم المــتــحــدة خطة طـــوارئ لمواجهة أزمــة حــادة محتملة فـي هذا البلد بأميركا اللاتينية. ووصف دياز كانيل المحادثات بأنها في مراحلها الأولى، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، التي تفرض حصارا خانقا على كوبا؛ مما تسبب في انقطاعات متكررة للتيار الـكـهـربـائـي بـكـل أنــحــاء الــبــاد بسبب عدم توافر الوقود. وكـان الرئيس ترمب هدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود كوبا بالنفط، بعد انـقـطـاع الــــــواردات النفطية مــن فـنـزويـا منذ مطلع العام الحالي. وأعلن أخيرا أنه سيحظى «بشرف الاستيلاء على كوبا» قريباً. وفي مقابلة مصورة مع الزعيم اليساري الإسباني بابلو إغليسياس، نشرتها وسائل الإعـام الرسمية الكوبية، أوضـح ديـاز كانيل أن الحكومة الكوبية هـي المـسـؤولـة عـن إدارة هـــذه المــحــادثــات بشكل جـمـاعـي. ورغـــم تولي ، فـإن الرئيس 2018 ديــاز كانيل الرئاسة عـام عاماً)، وهو شقيق 94( السابق راوول كاسترو الـــزعـــيـــم الـــتـــاريـــخـــي لـــلـــثـــورة الــكــوبــيــة فـيـديـل كاسترو، لا يــزال يُــعـد الشخصية الأقـــوى في البلاد. وكـان إغليسياس في كوبا ضمن وفد دولـــة، وصلوا 33 نـاشـط مـن 600 يضم نحو الأسبوع الماضي لتقديم مساعدات إنسانية. عملية طويلة وقال دياز كانيل إن «الحوار الذي يفضي إلـــى اتــفــاق عـمـلـيـة طــويــلــة». وأضـــــاف: «أولاً، يجب أن نبني قناة للحوار. ثم يجب أن نضع أجــــنــــدات مــشــتــركــة لـلـمـصـالـح بـــن الأطــــــراف، وعـلـى الأطــــراف أن تُظهر نيتها المـضـي قدما والالــــتــــزام الـــجـــاد حــيــال الــبــرنــامــج بــنــاء على مناقشة هذه الأجندات». وأدت سياسة ترمب إلـى شلل شبه تام للحياة الاقـتـصـاديـة والاجتماعية فـي كوبا، الـتـي شـهـدت فـي الأسـبـوع المـاضـي انقطاعين للتيار الكهربائي على مستوى الــبــاد؛ مما ترك الملايين من دون كهرباء. وأعـلـن المـسـؤولـون الأمـيـركـيـون أن كوبا تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة. وكان رد دياز كانيل أعلى دقة، إذ أوضح أن «مــحــادثــات أُجـــريـــت أخـــيـــراً» بــن حكومته ومسؤولي وزارة الخارجية الأميركية. وتطرق إلى التكهنات المحيطة بالدور الـذي يمكن أن يضطلع بـه كاسترو فـي هـذه المــبــادرة. وقـال: «هناك أمر آخر حاولوا التكهن به، وهو وجود انـقـسـامـات داخـــل قـيـادة الــثــورة»، مـن دون أن يوضح مـن يقصده. ثـم أضــاف أن «كاسترو، إلـــــى جـــانـــبـــي، وبـــالـــتـــعـــاون مــــع فــــــروع أخــــرى مـن (الــحــزب الـشـيـوعـي) والـحـكـومـة والــدولــة، هـــو أحــــد الـــذيـــن وجـــهـــوا كـيـفـيـة إدارة عملية الحوار هـذه، إن أُجـريـت». وذكّــر بـأن كاسترو هـــو «الـــزعـــيـــم الـــتـــاريـــخـــي لـــهـــذه الــــثــــورة، رغــم تخليه عــن مـسـؤولـيـاتـه»، مــؤكــدا أنـــه لا يــزال يتمتع «بمكانة مرموقة لدى الشعب» بفضل «اعتراف تاريخي لا يمكن لأحد إنكاره». وقـــاد راوول كـاسـتـرو، الـــذي خلف أخـاه فيديل فـي رئـاسـة كـوبـا، مـحـادثـات تاريخية مع الرئيس الأميركي الأسبق، بــاراك أوباما، ، أدت إلــــى إعــــــادة فــتــح الـــســـفـــارات 2014 عــــام واســتــئــنــاف الـــعـــاقـــات الــدبــلــومــاســيــة. ولـكـن ترمب عارض هذه السياسة، وشدد العقوبات عـــلـــى كــــوبــــا؛ مـــمـــا فـــاقـــم الأزمـــــــة الاقـــتـــصـــاديـــة العميقة إلى حد الحصار الحالي على الطاقة. أزمة إنسانية فـــي غـــضـــون ذلـــــك، حــــذر المــنــســق المـقـيـم للأمم المتحدة لدى كوبا، فرنسيسكو بيشون، بـــأن اسـتـمـرار تــدهــور الــوضــع قــد يـــؤدي إلـى «أزمــــة إنـسـانـيـة». وأوضــــح أن معالجة أزمــة الطاقة فـي الـجـزيـرة وأضـــرار الإعـصـار الـذي مليون 94 ضـربـهـا الــعــام المــاضــي ستتطلب دولار. وتوقع أن يؤدي انهيار شبكة الطاقة ألــــف شـــخـــص، بـيـنـهـم نحو 96 إلــــى حـــرمـــان ألف طفل، من إجـراء العمليات الجراحية 11 ألـــف قـاصـر عــن مواعيد 30 الـــازمـــة، وتــأخــر تـطـعـيـمـاتـهـم. وأدى الانـــهـــيـــار بــالــفــعــل إلــى حرمان نحو مليون شخص يعتمدون على إمــــدادات المـيـاه مـن الـشـاحـنـات مـن الحصول على المياه. وسـلـط مسؤولو الأمـــم المتحدة الضوء على الحاجة الماسة إلى دخـول الوقود كوبا بـــالإضـــافـــة إلــــى الــطــاقــة الـشـمـسـيـة، بـوصـف ذلـــك حـــا مـحـتـمـا لاســتــمــرار عـمـل المــــدارس والمستشفيات وضخ المياه للري. وقــــال بـيـشـون إنـــه «إذا اسـتـمـر الـوضـع الراهن وأُنهكت احتياطات الوقود في البلاد، فإننا نخشى تـدهـورا متسارعا مـع احتمال وقوع خسائر في الأرواح». وتُـــمـــثـــل خــطــة الأمـــــم المـــتـــحـــدة تـوسـيـعـا لاستجابتها لإعصار «ميليسا»، الذي ضرب كــوبــا فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) المــاضــي، لتشمل التداعيات الإنسانية لأزمة الطاقة. ويواجه موظفو الأمـم المتحدة صعوبة بالغة في أداء أعمالهم الميدانية، كما تواجه وكــــــالات الأمـــــم المـــتـــحـــدة صــعــوبــة فـــي تسلم شحنات المساعدات من مطارات هافانا. وحـــــــذر الأمـــــــن الــــعــــام لــــأمــــم المـــتـــحـــدة، أنطونيو غوتيريش، الشهر الماضي بأن كوبا تُواجه خطر «انهيار» إنساني إذا مُنعت من الحصول على النفط. واشنطن: علي بردى مشرّعون روس يزورون أميركا بعد سنوات من الغياب كجزء من تطبيع العلاقات وصــــل وفــــد مـــن المُـــشـــرِّعـــن الـــــروس إلــى الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة؛ لــعــقــد اجـــتـــمـــاعـــات مـع نظرائهم الأميركيين، في أول زيارة من نوعها مــنــذ أن وصـــلـــت الـــعـــاقـــات بـــن أكـــبـــر قـوتـن نـوويَّــتـن فـي الـعـالـم إلــى أدنـــى مستوياتها؛ بـسـبـب الـــحـــرب فـــي أوكـــرانـــيـــا، فـــي حـــن أكــد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الخميس، أن موسكو تتطلع إلـى استئناف المفاوضات بشأن تسوية الأزمة في أوكرانيا، حــــالمــــا تـــســـمـــح الـــــظـــــروف بــــذلــــك. وتــحــسَّــنــت الـعـاقـات منذ عـــودة الـرئـيـس دونــالــد ترمب إلـــى الـبـيـت الأبــيــض وسـعـيـه لإنــهــاء الـحـرب التي دخلت عامها الخامس. وقالت وسائل إعلام روسية إن من بين المشاركين في الزيارة إلى الولايات المتحدة، التي كانت صحيفة «فيدوموستي» الروسية أول من كشف عنها، فياتشيسلاف نيكونوف فياتشيسلاف ‌ مُـــشـــرِّع روســــي وحـفـيـد ​ وهـــو جوزيف ‌ مولوتوف وزير الخارجية في عهد ستالين. ونقلت صحيفة «إزفستيا» عن السفارة الأمـيـركـيـة فـي موسكو قـولـهـا، إن المُــشـرِّعـن الــــــــروس ســيــلــتــقــون نــــظــــراءهــــم الأمـــيـــركـــيـــن الخميس، ثم سيلتقون مسؤولين أميركيين، الجمعة. وقـــــال ألــيــكــســي تــشــيــبــا، الـــنـــائـــب الأول لـرئـيـس لجنة الــشــؤون الــدولــيــة فــي مجلس النواب الروسي للصحيفة، إن الزيارة «جزء من تطبيع العلاقات مع الـولايـات المتحدة». وذكـــــــرت وســــائــــل إعــــــام روســــيــــة أن طـــائـــرة روســـيـــة خــاصــة هـبـطـت فـــي واشــنــطــن، وأنـــه يُعتَقد أن المُشرِّعين الروس كانوا على متنها. ويُشكِّل تحسُّن العلاقات بين واشنطن ​ قلق لأوكـرانـيـا وداعميها ​ ومـوسـكـو مـصـدر الأوروبـــــــــيـــــــــن، لـــكـــنـــهـــا تـــلـــقـــى تـــرحـــيـــبـــا مــن الـــكـــرمـــلـــن. وقـــــال بــيــســكــوف، لـلـصـحـافـيـن: «مــا زلـنـا منفتحين، ونـحـن على اتـصـال مع الأميركيين، ونتطلع إلى عقد الجولة التالية من المفاوضات حالما تسمح الظروف بذلك»، حسبما ذكــرت وكـالـة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأكــــــــد بـــيـــســـكـــوف أن نــــــــواب «مـــجـــلـــس الدوما» تلقوا تعليمات رئيسية من الرئيس الــروســي فلاديمير بـوتـن قبل رحلتهم إلى الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، مــشــيــرا إلــــى أنــــه «سـيـتـم إطـــــــاع الــــرئــــيــــس بـــالـــتـــفـــصـــيـــل عـــلـــى نــتــائــج الاتــــــصــــــالات الــــتــــي ســـتُـــجـــرى فــــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة». وأضـــــاف بــيـســكـوف، مـعـلـقـا على الــزيــارة: «هـــذا حـــوار ضـــروري للغاية. وهـذا مجال مهم للغاية للحوار بين البلدين، والذي تم تجميده بالكامل أيضاً». وتـــابـــع بــيــســكــوف: «فــــي الــــواقــــع، خــال الــجــولات الأخــيــرة مـن المـفـاوضـات الثلاثية، تمكَّنَّا من قطع مسافة معينة نحو التوصُّل إلـى تسوية». وأوضــح بيسكوف أن القضية الإقـلـيـمـيـة هــي أحـــد المــوضــوعــات الرئيسية للنقاش خلال محادثات أوكرانيا. بـــــــــــــــدوره، قـــــــــال الـــــرئـــــيـــــس الأوكــــــــرانــــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيـــلـــيـــنـــســـكـــي فـــــي مـــقـــابـــلـــة مـع «رويــــــتــــــرز» إن الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة جـعـلـت عـرضـهـا تـقـديـم الـضـمـانـات الأمـنـيـة الـازمـة لاتـــفـــاق ســــام مــشــروطــا بــتــنــازل كـيـيـف عن منطقة دونـــبـــاس فــي شـــرق الــبــاد بالكامل لروسيا. وأضـاف أن الولايات المتحدة تركز الآن عـلـى صـراعـهـا مــع إيـــــران، وأن الرئيس دونــــالــــد تـــرمـــب يــضــغــط عــلــى أوكـــرانـــيـــا في مـحـاولـة لــإســراع بـإنـهـاء الــحــرب المستمرة سـنـوات التي بــدأت بغزو روسـيـا في 4 منذ .2022 ) فبراير (شباط وقال لـ«رويترز»: «من المؤكد أن الشرق الأوســـط يؤثر على الرئيس تـرمـب، وأعتقد أنــــه يـــؤثـــر عــلــى خــطــواتــه الــتــالــيــة. لــأســف، فــــي رأيـــــــي، لا يــــــزال الـــرئـــيـــس تـــرمـــب يـخـتـار استراتيجية ممارسة مزيد من الضغط على الجانب الأوكراني». ولـــقـــي مـــئـــات الآلاف حــتــفــهــم ودُمِّـــــــرت مـــســـاحـــات شــاســعــة مـــن أوكـــرانـــيـــا فـــي أكـثـر الــصــراعــات دمــويــة فــي أوروبـــــا مـنـذ الـحـرب الــعــالمــيــة الـــثـــانـــيـــة. وقـــــال زيـلـيـنـسـكـي مــــرارا إن الـضـمـانـات الأمـنـيـة الـقـويـة مــن الـشـركـاء الــــدولــــيــــن ضــــروريــــة لـــضـــمـــان ألا تـسـتـأنـف روســيــا الأعــمــال القتالية فــي المستقبل بعد التوصُّل إلى أي اتفاق سلام. وأشــــــــــــار زيـــلـــيـــنـــســـكـــي إلــــــــى قـــضـــيَّـــتـــن أساسيَّتين لـم يتم حلهما بعد فيما يتعلق بـالـضـمـانـات الأمــنــيــة، وهــمــا مَــــن سيساعد في تمويل مشتريات أوكرانيا من الأسلحة لـلـحـفـاظ عــلــى قــوتــهــا الــــرادعــــة الـعـسـكـريـة؟، وكـيـف سيستجيب حـلـفـاؤهـا بـالـضـبـط في مــواجــهــة أي عـــــدوان روســـــي فـــي المـسـتـقـبـل؟ مــضــيــفــا: «الأمـــيـــركـــيـــون مــســتــعــدون لـوضـع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مــســتــوى رفـــيـــع بــمــجــرد أن تـــكـــون أوكـــرانـــيـــا مستعدة للانسحاب من دونباس». وتـصـر موسكو على أن السيطرة على دونباس بأكملها عنصر أساسي في أهدافها الــحــربــيــة، قــائــلــة إن مــوســكــو سـتـحـقِّــق هــذا الهدف بالقتال إذا لم تتمكَّن من تحقيقه عبر المفاوضات. لـكـن وتــيــرة تـقـدم روســيــا كـانـت بطيئة على مدى العامين الماضيين. ويقول محللون عسكريون إن احـتـال دونــبــاس بالكامل قد يستغرق وقتا طويلا ويتطلب قوات عسكرية كبيرة، إذ تضم المنطقة ما يطلق عليه «حزام الـــحـــصـــون» مـــن المــــدن الــتــي عـــزَّزهـــا الـجـيـش الأوكراني بشكل مكثف. وحــــــذَّر زيـلـيـنـسـكـي مـــن أن الانــســحــاب يـهـدِّد أمــن أوكـرانـيـا، وبالتالي أمــن أوروبـــا، لأنــــــه ســـيـــفـــضـــي إلــــــى الــــتــــنــــازل عـــــن المــــواقــــع الدفاعية القوية في المنطقة لروسيا. وقـال: «أود جدا أن يفهم الجانب الأميركي أن الجزء الـشـرقـي مــن بـلـدنـا هــو جـــزء مــن ضماناتنا الأمـــنـــيـــة». ولــــم يــعــلِّــق الــبــيــت الأبـــيـــض على تصريحات زيلينسكي. أعـــــــرب الــــرئــــيــــس الـــفـــنـــلـــنـــدي ألــكــســنــدر ستوب، الـذي تربطه علاقات وثيقة بكل من نظيريه الأمـيـركـي والأوكـــرانـــي، عـن خشيته مــن وصـــول مـحـادثـات الــســام الـتـي تقودها الـولايـات المتحدة بشأن أوكرانيا إلـى طريق مسدود. وقد أفادت جهات دبلوماسية أخرى مــــؤخــــرا بــــوصــــول المــــحــــادثــــات بــــن مـوسـكـو وكييف التي تُجرى برعاية الولايات المتحدة، إلى طريق مسدود. وقــــال ســتــوب فـــي مـقـابـلـة مـــع صحيفة «في جي» النرويجية، نُشرت الخميس: «قد يعود ذلـك إلـى الحرب في إيــران التي تُحوِّل الأنظار بشكل كبير عن الحرب في أوكرانيا. ولكن من المحتمل أيضا أن تكون المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود، ولم تعد تُحرز أي تـــقـــدم». وأضـــــاف: «أعـتـقـد أن المـفـاوضـن الأمـــيـــركـــيـــن بــــذلــــوا قــــصــــارى جـــهـــدهـــم، وأن جـــوهـــر المــســألــة بــــات يـتـمـحـور حــــول قضية واحدة ترتبط بدونيتسك والأراضي المتنازع عليها. لكن المشكلة الكبرى تكمن في أنني لا أعتقد أن روسيا ترغب في السلام». أرســـلـــت أوكـــرانـــيـــا وفـــــدا إلــــى الـــولايـــات المـــتـــحـــدة، فـــي نــهــايــة الأســـبـــوع المـــاضـــي، في محاولة لإحـيـاء عملية الـتـفـاوض، لكن هذه المـــبـــادرة لـــم تُــسـفـر عـــن نـتـائـج فـــوريـــة. وقـــال زيلينسكي، الثلاثاء، بعد اجتماعه مع فريقه التفاوضي عقب عودته من الولايات المتحدة: «لـــأســـف، لا يــــزال الـتـقـدم غــائــبــا». وأضــــاف: «روسيا لا ترغب في الالتزام بمسار السلام». نــقــلــت صــحــيــفــة «واشــــنــــطــــن بـــوســـت»، مـــصـــادر مـطـلـعـة أن وزارة 3 الــخــمــيــس، عـــن الـــــدفـــــاع الأمــــيــــركــــيــــة (الــــبــــنــــتــــاغــــون) تـــــدرس إمكانية تحويل أسلحة مخصصة بالأساس لأوكـــرانـــيـــا إلــــى الـــشـــرق الأوســـــــط، وذلـــــك في ظـل استنزاف حـرب إيــران جــزءا من الذخائر العسكرية الأميركية الأكثر أهمية. وذكرت الصحيفة أن الأسلحة، التي من المحتمل إعــــادة توجيهها، تشمل صـواريـخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مـبـادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي العام المــــاضــــي، والـــتـــي بـمـوجـبـهـا تــشــتــري الــــدول الشريكة أسلحة أميركية لكييف. (إ.ب.أ) 2026 مارس 24 أوكرانيون يتجمعون أمام الكنيسة التاريخية بمدينة لفيف غرب أوكرانيا خلال عمليات إطفاء الحرائق بعد استهدافها بهجوم روسي يوم لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky