issue17285

8 حرب إيران NEWS Issue 17285 - العدد Thursday - 2026/3/26 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT موسكو تراهن على معركة استنزاف... وجمود بمسار المفاوضات بعد «هدنة االنشغال» بإيران... روسيا تُصعّد في أوكرانيا أسـابـيـع بــدت فيها الحرب 3 بعد نحو األوكرانية كأنها تراجعت إلى املرتبة الثانية في سُلّم االهتمام األميركي والـدولـي بسبب حـــرب إيــــران، عـــادت الجبهة لـتـفـرض نفسها مجددًا، ولكن في ظروف معقّدة بالنسبة إلى كييف. فـــــروســـــيـــــا لــــــم تــــتــــعــــامــــل مــــــع انــــشــــغــــال واشنطن بوصفه فـراغـا عـابـرًا فقط، بـل على أنه نافذة لزيادة الضغط العسكري وتثبيت منطق تفاوضي أكبر تشددًا: تصعيد واسع بـالـطـائـرات املـسـيّــرة والــصــواريــخ، ومـحـاولـة انـــــتـــــزاع مـــكـــاســـب مـــيـــدانـــيـــة فـــــي دونـــيـــتـــســـك وزابــوريــجــيــا، مــع اإليـــحـــاء فــي الــوقــت نفسه بأنها ما زالـت «منفتحة» على التفاوض مع الواليات املتحدة، ولكن وفق شروطها. هـــذا الــتــزامــن بـــن الـتـصـعـيـد الـعـسـكـري واملرونة الدبلوماسية الشكلية هو ما يفسر دعــــــــوات الـــرئـــيـــس األوكـــــــرانـــــــي، فــولــوديــمــيــر زيلينسكي، مواطنيه إلــى االسـتـعـداد لحرب قـــد تــمــتــد ســـنـــوات أخــــــرى، فـــي وقــــت تخشى فـيـه كييف أن تـتـحـول حـــرب االســتــنــزاف إلـى واقـــــع ثـــابـــت ال مـــجـــرد احـــتـــمـــال نـــظـــري.وقـــال «ابتزاز ‌ زيلينسكي، أمس، إن روسيا سعت إلى التوقف ​ خالل عرضها ‌ من ​ » املتحدة ‌ الواليات عن تزويد إيــران باملعلومات االستخباراتية العسكرية، مقابل توقف واشنطن عن إمـداد االستخباراتية. ‌ كييف باملعلومات ‌ من مجمع ‌ متحدثا ‌ ، زيلينسكي ​ وأضاف بـــعـــض الـــطـــائـــرات ‌ الــــرئــــاســــة فــــي كـــيـــيـــف، أن اإليـرانـيـة املـسـيـرة الـتـي اسـتُــخـدمـت ملهاجمة األصول العسكرية للواليات املتحدة وحلفاء روسية. وفي ​ مكونات ​ واشنطن تحتوي على هـــذا الـسـيـاق، يكتسب حـديـث جـــون هـــاردي، الباحث بالشأن الروسي في «مؤسسة الدفاع عـــن الـــديـــمـــقـــراطـــيـــات»، لــــ«الـــشـــرق األوســــــط»، أهمية خاصة؛ إذ يقول إن الرئيس الروسي، فـــ ديـــمـــيـــر بــــوتــــن، «أظــــهــــر بـــاســـتـــمـــرار عـــدم اسـتـعـداده لتسوية ذات مـغـزى، ومــع انتقال اهتمام الـواليـات املتحدة ومـواردهـا اآلن إلى الشرق األوســط، ومع جني روسيا مزيدًا من األموال من مبيعات النفط، فقد يصبح بوتي أشـــــد تـــصـــلـــبـــا». مـــوســـكـــو تـسـتـثـمـر انــشــغــال واشنطن املؤشرات امليدانية خالل األيـام األخيرة توحي بـأن موسكو قــرّرت استئناف املبادرة بعد فـتـرة جـمـود نسبي. فالتقارير الغربية تـــتـــحـــدث عــــن هـــجـــوم روســــــي ربـــيـــعـــي جــديــد يركز على ما يسمى «حـزام القالع» في شرق دونـــيـــتـــســـك، مــــع ضـــغـــط قـــــرب ســلــوفــيــانــســك وبـوكـروفـسـك وكوستيانتينيفكا، فيما بـدا أن الـكـرمـلـن يستثمر تـبـاطـؤ الـدبـلـومـاسـيـة األمـيـركـيـة وانـشـغـال واشـنـطـن بـحـرب إيـــران. ويــــــــرى خـــــبـــــراء أن مـــوســـكـــو جـــــمّـــــدت مـــســـار الــــتــــفــــاوض حـــتـــى تـــعـــود الـــــواليـــــات املــتــحــدة إلــــى الــتــركــيــز عــلــى املـــلـــف األوكـــــرانـــــي، ال من أجـــل تـقـديـم تـــنـــازالت، بــل مــن أجـــل استئناف التفاوض من موقع قوة أكبر. واألهــــــم أن الــكــرمــلــن لـــم يـــبـــدل مـطـالـبـه األسـاسـيـة، فما زالـــت موسكو تتمسك بمنع انضمام أوكرانيا إلى «حلف شمال األطلسي مـنـاطـق 4 (نــــاتــــو)»، وبــانــســحــاب كـيـيـف مـــن تسيطر عليها قـــوات موالية ملوسكو، وهما شـرطـان ضمن شـــروط تـراهـا أوكـرانـيـا أقـرب إلـــــى إمــــــــ ءات اســـتـــســـ م مــنــهــا إلـــــى صـيـغـة تــســويــة. وحـــتـــى حـــن يُـــكـــرّر املــتــحــدث بـاسـم الـكـرمـلـن، ديميتري بيسكوف، أن بـــ ده ما زالـــت على اتـصـال بـالـواليـات املـتـحـدة بشأن الـــتـــســـويـــة، فـــــإن ذلـــــك ال يـــقـــتـــرن بـــــأي خـفـض للسقف السياسي أو العسكري. لذلك؛ يبدو أن «االنـفـتـاح» الـروسـي على الـتـفـاوض ليس بديال للتصعيد، بل امتداد له بوسائل أخرى. ومـــن هـنـا، يمكن فـهـم الـقـلـق األوكـــرانـــي مـن أن تـكـون حــرب إيـــران قـد منحت موسكو امــتــيــازات سـيـاسـيـة ومـالـيـة وعـسـكـريـة معا. فارتفاع عائدات النفط، وتباطؤ تدفق بعض األســـلـــحـــة، وتــــراجــــع الـــتـــركـــيـــز الـــغـــربـــي عـلـى الجبهة األوكـرانـيـة... كلها عـوامـل تصب في مصلحة روسيا. وهذا ما التقطه جون هاردي في حديثه لـ«الشرق األوسـط»، حي ربط بي انــشــغــال الـــواليـــات املــتــحــدة بـمـنـطـقـة الـشـرق األوســـط، وازديـــاد تصلب بوتي، بما يوحي بأن الكرملي يرى في اللحظة الحالية فرصة لتشديد الشروط ال تليينها. المسيّرات في قلب المعركة الــــحــــدث األبـــــــرز فــــي عــــــودة الــــحــــرب إلــى الـواجـهـة كــان الهجوم الـروسـي الكثيف هذا األســـبـــوع. فـقـد شــنّــت روســيــا إحــــدى أضخم مـوجـات الهجمات بـالـطـائـرات املـسـيّــرة منذ بـــــدء الــــحــــرب، مُــســتــخــدمــة مـــئـــات املـــســـيّـــرات سـاعـة، فـي رسـالـة تتجاوز 24 خــ ل أقــل مـن البُعد العسكري البحت إلى الضغط النفسي والسياسي. فاستهداف املـدن واملستشفيات واملـــبـــانـــي الــســكــنــيــة ومــــواقــــع ثـــقـــافـــيـــة، وفـــق كـيـيـف، يـهـدف أيـضـا إلـــى تـكـريـس فـكـرة أنـه ال تهدئة مجانية، وأن ال موقع آمنا إطالقا داخل أوكرانيا. وهــــنــــا تـــظـــهـــر وظـــيـــفـــة املُـــــســـــيّـــــرات فـي الـــحـــرب الــحــالــيــة بـوصـفـهـا أكــثــر مـــن مـجـرد أداة مـــســـانـــدة. فـــروســـيـــا تـسـتـخـدمـهـا على مـسـتـويـن مـــتـــوازيـــن: اســـتـــنـــزاف الــدفــاعــات الــجــويــة األوكـــرانـــيـــة، وفــــرض ضــغــط يـومـي على املجتمع واالقتصاد والبنية التحتية. وحتى إذا تمكّنت كييف من اعتراض نسبة كبيرة منها، فإن مجرد إطالق هذا الكم يخلق مـعـركـة اســتــنــزاف فــي الــذخــائــر واالعـــتـــراض والجاهزية. بهذا املعنى، تحولت املسيّرات إلـــى أداة منخفضة التكلفة نسبيا وعالية التأثير في حرب طويلة النفس. في املقابل، تسرّع أوكرانيا من إجراءات إنـــتـــاج وتــوظــيــف املـــســـيـــرات. وفــــق صحيفة «نـــيـــويـــورك تـــايـــمـــز»، فــقــد طـــــورت مـــا تشبه «سوقا إلكترونية» عسكرية تسمح للوحدات باختيار املسيّرات التي تحتاجها مباشرة، فـــــي خـــــــــروج واضـــــــــح عــــلــــى الـــبـــيـــروقـــراطـــيـــة الـتـقـلـيـديـة املـــركـــزيـــة فـــي الــتــســلــيــح. غــيــر أن هـذا االبتكار، على أهميته، ال يلغي املشكلة األعــمــق: نقص املـــال، والـذخـائـر، والـدفـاعـات الـجـويـة، واملـقـاتـلـن. أي إن أوكـرانـيـا تحاول تـــعـــويـــض االخـــــتـــــ ل فـــــي املــــــــــوارد بـــاملـــرونـــة والـتـكـيّــف، لكن قـدرتـهـا على فعل ذلــك تبقى ًمرتبطة باستمرار الدعم الغربي. ال سالم قريبا فـي التعليقات السياسية واإلعـ مـيـة، تتشكّل صـــورة تـكـاد تـكـون شـبـه جـامـعـة: ال أحد يرى اختراقا قريبا. زيلينسكي شدد على أن الحرب في إيران تشجع روسيا، وأن حجم القصف الروسي يؤكد غياب أي نية حقيقية إلنهاء الحرب. هذا الخطاب ال يعكس مجرد تعبئة معنوية داخلية، بل قناعة متصاعدة في كييف بـأن الدبلوماسية من دون ضغط عسكري ودعـم غربي فعلي قد تتحول مظلة تتيح ملوسكو إعادة التموضع فقط. ومـــــن الـــجـــانـــب األمــــيــــركــــي، فـــقـــد نـقـلـت «رويترز» عن مديرة االستخبارات الوطنية، تــولــســي غــــابــــارد، قــولــهــا أمـــــام املــشــرعــن إن روســيــا تملك الـيـد العليا حـالـيـا، وإن حـرب االســتــنــزاف تبقى استراتيجيتها املرجحة مـــا لـــم يُــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق. لـكـن املـشـكـلـة أن أي اتـــفـــاق يـــبـــدو بــعــيــدًا فـــي ضــــوء الـــشـــروط الروسية الحالية، وفـي ضـوء اقتناع بوتي بأنه يستطيع الصمود أطول واالستفادة من عامل الوقت. وهنا يــرى جــون هـــاردي أن بوتي غير مستعد لـتـسـويـة جــديــة، «بـــل يــربــط تـشـدده اإلضـــــافـــــي بـــتـــحـــول األولــــــويــــــات األمـــيـــركـــيـــة وارتـــفـــاع مــداخــيــل روســـيـــا الـنـفـطـيـة». وهـــذا يـعـنـي أن املـــســـار األرجــــــح اآلن لــيــس سـ مـا وشـــيـــكـــا، بـــل جـــولـــة أشــــد قـــســـوة مـــن الــحــرب الـــطـــويـــلـــة: مــــفــــاوضــــات مــتــقــطــعــة، وشـــــروط روسية قاسية، ومسيّرات تمأل السماء، فيما يـــراهـــن كـــل طـــرف عـلـى إنـــهـــاك اآلخــــر قـبـل أن يقتنع بتقديم التنازل. عناصر إنقاذ يعملون على إخماد حرائق جراء هجوم روسي على مدينة خاركيف األوكرانية أمس (أ.ب) واشنطن: إيلي يوسف زيلينسكي يتّهم موسكو بمحاولة ابتزاز واشنطن عبر عرضها وقف تبادل المعلومات االستخباراتية مع طهران خص زعيم بيالروسيا بترحيب حار... وموسكو تصف تدريبات واشنطن وسيول بأنها «استعداد لحرب» كيم يتمسَّك بالنووي بعد «العدوان األميركي» في الشرق األوسط بـــعـــد يـــــوم واحـــــــد مــــن تـــأكـــيـــد كـــوريـــا الــشــمــالــيــة تـمـسّــكـهـا بــوضــعــهــا الـــنـــووي، خصّص زعيمها استقباال حافال لرئيس بيالروسيا ألكسندر لوكاشينكو. وقــــال الـزعـيـم الـــكـــوري الـشـمـالـي كيم جــــونــــغ أون إن بـــيـــونـــغ يــــانــــغ لـــــن تـغـيـر وضـعـهـا كــدولــة مسلحة نـــوويـــا، وفـــق ما أفــــــادت وكـــالـــة األنــــبــــاء الـــكـــوريـــة املــركــزيــة الرسمية الثالثاء. وتناول الزعيم الكوري الشمالي في خطاب سياسي ألقاه االثني فـــي املـجـلـس الـتـشـريـعـي فـــي بـيـونـغ يـانـغ مـــجـــمـــوعـــة مــــن املــــواضــــيــــع املـــخـــتـــلـــفـــة، مـن األسلحة النووية والسياسة الدفاعية إلى األهداف االقتصادية والعالقات مع كوريا الــجــنــوبــيــة والـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة، بحسب الـــوكـــالـــة. وقــــال كــيــم: «ســنــواصــل ترسيخ وضــعــنــا كـــدولـــة مـسـلـحـة نـــوويـــا كـمـسـار ال رجــعــة عــنــه، مــع تصعيد نـضـالـنـا ضد القوى املعادية بقوة». كـــمـــا أكَّــــــد أن مــــا تـــقـــوم بــــه الــــواليــــات املتحدة يرقى إلى مستوى «إرهـاب دولة» و«عـــــــدوان»، فـــي إشـــــارة عـلـى األرجـــــح إلـى حرب الشرق األوسط التي اندلعت بسبب الــضــربــات األمـيـركـيـة واإلسـرائـيـلـيـة على فبراير (شـبـاط). وقــال: «بما 28 إيــران في يـتـوافـق مـع املهمة املـوكـلـة إلينا بموجب دســتــور الـجـمـهـوريـة (كـــوريـــا الـشـمـالـيـة)، سنواصل تطوير وتعزيز قدراتنا النووية للدفاع عن النفس». وأضـــــاف أن تـطـويـر تــرســانــة نـوويـة «مـــبـــرر تـــمـــامـــا»، مــــؤكّــــدًا أن بــيــونــغ يـانـغ ستضمن «الجاهزية التشغيلية الكاملة» لــقــواتــهــا الـــنـــوويـــة ملــواجــهــة «الــتــهــديــدات االستراتيجية». وانتقل كيم إلى سيول وقال إن كوريا الــشــمــالــيــة ســـتـــرد «بــشــكــل ال رحـــمـــة فـيـه» إذا انـتـهـكـت كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة حـقـوقـهـا، ووصفها بأنها «الــدولــة األكـثـر عدائية». وتـابـع: «سنصنف كـوريـا الجنوبية على أنها الدولة األكثر عدائية (...) ستجعلها بـيـونـغ يـانـغ تـدفـع الـثـمـن بشكل ال رحمة فيه، دون أدنـى اعتبار أو تــردد، ألي عمل ينتهك جمهوريتنا». استعدادات حرب وفــــي ســـيـــاق الـــتـــوتـــر املــتــصــاعــد بي سيول وبينغ يانغ، قالت ماريا زاخاروفا باسم وزارة الخارجية الروسية ​ املتحدثة إن تدريبات عسكرية مشتركة بي الواليات إلـى حد ‌ تصل ​ الجنوبية ‌ وكـوريـا ‌ املتحدة علنية لحرب». ​ اعتبارها «استعدادات وأطــــــــلــــــــقــــــــت واشــــــــنــــــــطــــــــن وســـــــيـــــــول تــدريــبــاتــهــمــا الـــســـنـــويـــة واســــعــــة الــنــطــاق فـي كـوريـا الجنوبية فـي منتصف مـارس دفــاعــيــة ​ إنـــهـــا تـــدريـــبـــات ‌ وقـــالـــتـــا ‌ ،) (آذار الــــجــــاهــــزيــــة فــي ‌ وتــــــهــــــدف إلــــــــى اخـــــتـــــبـــــار ‌ مـواجـهـة أي تــهــديــدات عـسـكـريـة محتملة كوريا الشمالية. وأضافت زاخـاروفـا، ‌ من األربـــعـــاء: «رسـمـيـا، وصـفـت (الـتـدريـبـات) بأنها تدريبات دفاعية، لكن بالنظر إلى األنشطة التي نفذت خاللها والعتاد الذي تــم نـــشـــره... هـــذه املـــنـــاورات لـيـسـت سـوى استعدادات علنية لحرب». ترحيب حار اســـتـــقـــبـــل كــــيــــم، األربـــــــعـــــــاء، بــرئــيــس بـــيـــ روســـيـــا ألـــكـــســـنـــدر لــوكــاشــيــنــكــو فـي واســـتـــقـــبـــلـــه بـــاســـتـــعـــراض ​، بـــيـــونـــغ يــــانــــغ طــلــقــة، فـــي تـرسـيـخ 21 عــســكــري وإطـــــ ق لـــعـــ قـــات بـــن حـلـيـفـن مــقــربــن لـلـرئـيـس الـــــروســـــي فـــ ديـــمـــيـــر بــــوتــــن. وزوّد كـيـم موسكو بماليي طلقات الذخيرة من أجل الحرب في أوكرانيا، وأرسل قوات ملساعدة روســيــا فــي طـــرد الــقــوات األوكــرانــيــة التي غرب البالد. ‌ غزت منطقة كورسك لـــوكـــاشـــيـــنـــكـــو بـــاســـتـــخـــدام ‌ وســــمــــح بعض ​ مــنــاطــق فـــي بــيــ روســيــا النـــطـــ ق عـمـلـيـات الــغــزو الـــروســـي ألوكــرانــيــا الــذي ، ووافق الحقا 2022 ) بدأ في فبراير (شباط على استضافة صواريخ نووية تكتيكية روسية على أراضــي بــ ده التي تقع على الــــحــــدود مـــع ثــــ ث مـــن دول حــلــف شـمـال األطـــلـــســـي. واســـتـــقـــبـــل كـــيـــم لـوكـاشـيـنـكـو استقبال فخمة ‌ بالعناق، وأقـام له مراسم مــن الـجـنـود والـفــرسـان وإطــ ق ‌ بـصـفـوف املدفعية. مــكــســيــم ريـــجـــيـــنـــكـــوف، وزيــــر ​ وقـــــــال خــــارجــــيــــة بــــيــــ روســــيــــا، لــــوســــائــــل إعــــ م ‌ فـي بــ ده إن الجانبي سيوقعان ‌ رسمية مــعــاهــدة صـــداقـــة وتـــعـــاون خــــ ل الـــزيـــارة الــتــي تـسـتـغـرق يــومـــن، كـمـا نـقـلـت وكـالـة «رويــــــتــــــرز»، وأضــــــــاف أن حـــجـــم الـــتـــبـــادل الـتـجـاري الـحـالـي «مـتـواضـع»، لكن هناك إمكانية لزيادته في قطاعات مثل األغذية ‌ واألدوية. وأظـــهـــرت كـــوريـــا الــشــمــالــيــة، وكــذلــك بـــــيـــــ روســـــيـــــا، الـــــصـــــمـــــود رغــــــــم ضـــغـــوط اقـتـصـاديـة دولـيـة قائمة منذ ســنــوات، إذ تـخـضـع بـيـونـغ يــانــغ لـعـقـوبـات مــن األمــم املتحدة بسبب برامجها النووية وبرامج الــــصــــواريــــخ الـــبـــالـــيـــســـتـــيـــة، كـــمـــا تـخـضـع مينسك لـعـقـوبـات غـربـيـة بسبب سجلها في مجال حقوق اإلنسان ودعمها لبوتي في الحرب على أوكرانيا. ونقلت وسائل اإلعالم عن ريجينكوف قوله إن «الوضع الحالي يدفعنا ببساطة أصدقاء ​ . إلى التقارب. نبحث عن أصدقاء عـــنـــهـــم مــــســــافــــات لـكـنـهـم ​ ربــــمــــا تــفــصــلــنــا مـــخـــلـــصـــون لـــلـــغـــايـــة وجــــــديــــــرون بــالــثــقــة واالحترام». لندن: «الشرق األوسط» استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة في بيونغ يانغ أمس (إ.ب.أ) «البنتاغون» يبرم اتفاقيات لزيادة إنتاج أسلحة وذخائر قـــالـــت وزارة الــــحــــرب األمـــيـــركـــيـــة (الـبـنـتـاغـون)، األربــعــاء، إنها توصلت إلـى اتفاقيات إطارية مع شركات «بي إيــه إي سيستمز» و«لـوكـهـيـد مـارتـن» و«هانيويل» لزيادة إنتاج عدة أنظمة دفاعية وذخائر، في إطار تحولها إلى «حالة االستعداد للحرب». تأتي الخطوة بعد أكثر من ثالثة أسـابـيـع مــن إعـــ ن الـرئـيـس األمـيـركـي دونــالــد تـرمـب وإسـرائـيـل الـحـرب على إيــــــــران. وكــــــان الـــرئـــيـــس األمـــيـــركـــي قـد اجـــتـــمـــع فــــي وقــــــت ســــابــــق مــــن الــشــهــر الــحــالــي مـــع مــســؤولــن تـنـفـيـذيـن من سبع شـركـات دفاعية، فـي إطــار سعي «الــبــنــتــاغــون» إلـــى تـجـديـد مـخـزونـات األسلحة التي استُنزفت جراء الضربات إيـــــــــران والـــعـــمـــلـــيـــات ‌ األمــــيــــركــــيــــة عـــلـــى األخـــــيـــــرة. وأفــــــــادت وكـــالـــة ‌ الــعــســكــريــة البنتاغون» ​« «رويـتـرز»، الثالثاء، بـأن الــــقــــوات ​ تـــعـــتـــزم أيــــضــــا إرســـــــــال آالف ‌ املحمولة جـوًا إلـى املنطقة ملنح ترمب خــــيــــارات أوســـــع إلصــــــدار أوامــــــر بشن هـــجـــوم بـــــري. وأضــــــاف «الــبــنــتــاغــون» أنــه بموجب هــذه االتـفـاقـيـات، ستقوم «هانيويل إيروسبيس» بزيادة «إنتاج املكونات الـضـروريـة ملـخـزون الذخيرة األمــيــركــي»، فـي إطـــار استثمار بقيمة مـــلـــيـــون دوالر عـــلـــى مــــــدى عـــدة 500 سنوات. كما أشــارت الـــوزارة «البنتاغون» إلى أن شركتي «بي إيه إي سيستمز» و«لــوكــهــيــد مـــارتـــن» ســـتـــزيـــدان إنــتــاج أجـــهـــزة الــتــوجــيــه الـــخـــاصـــة بـــصـــاروخ بمقدار أربعة أمثال، ‌ «ثاد» االعتراضي إطارية جديدة مع ‌ كما ستسرع اتفاقية من إنتاج صاروخها ​ » شركة «لوكهيد «بريسيجن سترايك ميسيل» ‌ من طراز لـــلـــضـــربـــات دقـــيـــقـــة الـــتـــوجـــيـــه. وقـــالـــت ستدعم ‌ شركة «هانيويل» إن االتفاقية زيــادة إنتاج أنظمة املالحة ومحركات توجيه الـصـواريـخ ومنتجات الحرب اإللـكـتـرونـيـة املـسـتـخـدمـة فــي مختلف املنصات العسكرية األميركية. وأشــــــــار جـــيـــم كــــوريــــيــــر، الــرئـــيـس الـــــتـــــنـــــفـــــيـــــذي لــــــشــــــركــــــة «هـــــانـــــيـــــويـــــل إيروسبيس»، إلـى أن الشركة على أتم االستعداد لتلبية الطلب املُلح. وأوضح جـــيـــم تـــايـــكـــلـــيـــت، الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي ‌ لـشـركـة «لـوكـهـيـد مـــارتـــن»، أن الشركة «تعمل بتنسيق وطيد مع وزارة الحرب والجيش األميركي لزيادة اإلنتاج بما يلبي االحتياجات العملياتية». وكــــــان تـــرمـــب قــــد وقّــــــع فــــي يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) أمــــرًا تـنـفـيـذيـا يُــوجّــه املــــســــؤولــــن إلـــــى تـــحـــديـــد املــتــعــاقــديــن الذين يعتبر أداؤهم ضعيفا في العقود الــحــكــومــيــة. وكــثــفــت إدارتـــــــه الـضـغـط على شـركـات الــدفــاع إلعـطـاء األولـويـة لإلنتاج على حساب توزيعات األرباح على املساهمي. وقال ترمب عن االجتماع السابق الــــــذي ضـــــم مـــســـؤولـــن تــنــفــيــذيــن مـن شـــركـــات «لــوكــهــيــد مـــارتـــن» و«بــــي إيــه إي سيستمز» و«بـويـنـغ» و«هانيويل إيـــــروســـــبـــــيـــــس» و«إل.ثـــــــــــــــري هــــاريــــس تكنولوجيز» و«نـــورثـــروب غــرومــان»: «نـاقـشـنـا اإلنـــتـــاج وجـــــداول اإلنـــتـــاج». وســـحـــبـــت الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة أسـلـحـة الــــــــدوالرات ​ مــــن مـــخـــزونـــهـــا بـــمـــلـــيـــارات فـي ​ مـــنـــذ الــــغــــزو الـــــروســـــي ألوكــــرانــــيــــا وخــــــ ل الـــعـــمـــلـــيـــات الــعــســكــريــة 2022 اإلســرائــيــلــيــة فـــي غــــزة، ومـنـهـا أنظمة مـدفـعـيـة وذخـــيـــرة وصـــواريـــخ مـضـادة للدبابات. واشنطن: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==