5 حرب إيران NEWS Issue 17285 - العدد Thursday - 2026/3/26 الخميس ASHARQ AL-AWSAT كلفت مليارات الدوالرات «لكنها غير ناضجة» نتنياهو أوقف خطة «الموساد» إلسقاط النظام اإليراني فـــي خــضــم نـــقـــاشـــات دائــــــرة داخـــل إســـــرائـــــيـــــل بـــــشـــــأن تـــــقـــــديـــــرات «جــــهــــاز االســتــخــبــارات الــخــارجــيــة (املـــوســـاد)» بـــأن الــحــرب عـلـى إيــــران قــد تــــؤدي إلـى إســقــاط الــنــظــام، كُــشــف، األربـــعـــاء، عن «صـــراع محتدم بـن األجــهــزة األمنية» دار خـــــال الــــســــنــــوات األخـــــيـــــرة بــشــأن الجهة التي تتولى هذه املهمة. تــــبــــن أن «املـــــــوســـــــاد» أعــــــــد خـطـة واســــعــــة بـــمـــلـــيـــارات الــــــــــــدوالرات، وبــــدأ تـــنـــفـــيـــذهـــا، قــــبــــل أن يـــوقـــفـــهـــا رئـــيـــس الوزراء، بنيامي نتنياهو، بعدما ظهر أنها غير ناضجة وتفتقر إلى مقومات الـــنـــجـــاح. وكُـــلّـــف الــجــيــش واملـــخـــابـــرات الــعــســكــريــة بــــإعــــداد خــطــة بـــديـــلـــة، لكن اندالع الحرب سبق اكتمالها. «هدف مبالغ فيه» تـــشـــيـــر الــــنــــقــــاشــــات الـــــجـــــاريـــــة فــي أروقــــة الـحـكـومـة اإلسـرائـيـلـيـة واإلدارة األميركية إلــى أن طــرح إسـقـاط النظام بـــوصـــفـــه هــــدفــــا مـــبـــاشـــرًا لـــلـــحـــرب كـــان مــبــالــغــا فـــيـــه، وال يـسـتـنـد إلــــى أســـاس واقعي متي. وأدى ذلـــــك إلـــــى خــيــبــة أمـــــل داخــــل إيــران وخارجها، فيما دفـع طهران إلى ردود فـــعـــل مـــتـــوتـــرة، شــمــلــت تـوسـيـع دولـة، 12 دائــرة الهجمات لتطول نحو بينها دول خليجية سعت إلــى تجنب التصعيد. وفي ضوء ذلـك، خفّضت واشنطن وتــــــــل أبـــــيـــــب ســــقــــف الـــــتـــــوقـــــعـــــات بــعــد األسبوعي األولي، ليُطرح بدال من ذلك أن الـحـرب قـد «تـمـهّــد» لـظـروف داخلية تُفضي الحقا إلى تغيير النظام، خلل عام أو أكثر. وتـصـاعـد الــجــدل مطلع األســبــوع، بــعــد تــقــاريــر فـــي واشــنــطــن أفـــــادت بــأن «املـــوســـاد» أوحـــى لنظرائه األميركيي بـــــأن األيـــــــام األولـــــــى لـــلــحـــرب قــــد تـشـهـد خروج مليي اإليرانيي إلى الشوارع؛ مما يسرّع إسقاط النظام. وعُــد هـذا التقدير من بي العوامل الـتـي شجّعت الـرئـيـس، دونــالــد ترمب، على خوض الحرب؛ مما زاد االنتقادات داخــــــل الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة إلســـرائـــيـــل، واتـــهـــام نـتـنـيـاهـو بــدفــع واشــنــطــن إلـى مواجهة ال تخدم مصالحها. خــــــطــــــة قــــــــديــــــــمــــــــةوســــــــارع رئــــيــــس «املوساد»، دودي برنياع، إلى نفي تلك األنباء. ونقلت «يديعوت أحرونوت» أن بـرنـيـاع أكــد أنــه لـم يتعهد قبل الحملة وال خللها بـإسـقـاط الـنـظـام، بـل أشـار إلى أن ذلك قد يتحقق فقط بعد انتهاء العمليات. مـع ذلــك، أشـــارت الصحيفة إلـى أن مصادر استمعت إليه وإلى نائبه قالت إنــه، وإن لـم يـقـدّم تعهدًا صريحا، فإنه أوحى بإمكانية تحقيق هذا الهدف. وكشف التقرير عن أن خطة إسقاط الـــنـــظـــام وُضــــعــــت فــــي «املـــــوســـــاد» بـعـد أكتوبر (تشرين 7 هجوم «حماس» يوم ، بطلب من نتنياهو، الذي 2023 ) األول لــهــدف 2011 يـــولـــي أهـــمـــيـــة مـــنـــذ عـــــام تحييد التهديد اإليراني. واســـتُـــثـــمـــرت مـــلـــيـــارات الـــــــدوالرات فــــي هــــــذه الــــجــــهــــود عـــلـــى مــــر الـــســـنـــن، لـكـن الـخـطـة عــانــت تـكـرار الــحــاجــة إلـى تعديلت جوهرية؛ مما دفـع نتنياهو إلــــى رفــضــهــا بـسـبـب مــخــاطــرهــا وعـــدم نضجها. ووفـق التقرير، فــإن جـذور الخطة تــــعــــود إلــــــى عـــهـــد رئــــيــــس «املــــــوســــــاد» )، ولم 2016 - 2011( األسبق تمير باردو يـتـحـمـس لــهــا خـلـيـفـتـه يــوســي كـوهـن )، قبل أن يعيدها الرئيس 2021 - 2016( الـحـالـي، دودي بـرنـيـاع، إلـــى الـواجـهـة ويـــطـــلـــب مــــــــوارد إضـــافـــيـــة لـــهـــا حـصـل عليها. وبقيت تعاني ثغرات مزمنة. ، قـــرر 2024 ) وفــــــي مـــــــارس (آذار نــتــنــيــاهــو إســــنــــاد إدارة الــحــمــلــة ضـد إيــران إلـى الجيش اإلسرائيلي، بقيادة رئيس األركان حينها هيرتسي هاليفي وقـــائـــد ســــاح الـــجـــو تـــومـــر بـــــار. وقــــدّم رئـيـس شعبة العمليات خطة الضربة االفتتاحية التي أصبحت الحقا أساس عــمــلــيــة «األســـــــد الـــصـــاعـــد» فــــي يـونـيـو ، واملنفّذة حاليا ضمن 2025 ) (حـزيـران عملية «زئير األسد». قائمة طويلة من الثغرات وقـــــــد تـــعـــلـــق األمـــــــــر بـــــــ«املــــــوســــــاد»، فــــقــــد شُــــكّــــلــــت لـــجـــنـــة بــــرئــــاســــة يـــعـــقـــوب نــيــغــل، الـــقـــائـــم بـــأعـــمـــال رئـــيـــس مجلس األمـــــن الــقــومــي ســابــقــا، لـفـحـص الـخـطـة الـعـمـلـيـاتـيـة. وأوصـــــت الـلـجـنـة بـوقـفـهـا بعد رصـد «قائمة طويلة من الثغرات»، وهــــو مـــا حــــدث بــالــفــعــل. ومــــع ذلــــك، فــإن التقديرات تشير إلى أن أجزاء من الخطة األصلية أُقرّت ونُفذت. ويرى مراقبون في تل أبيب أن هناك حالة إحـبـاط لــدى نتنياهو بسبب عدم تحقق التقديرات املتفائلة بشأن إمكانية إسقاط النظام. غير أن االختبار الحاسم، وفق «يديعوت أحـرونـوت»، ال يـزال أمام إسـرائـيـل: فـــإذا انـهـار النظام خــال عـام، فسيُحسب ذلــك لرئيس «املـــوســـاد»، أما إذا لم يحدث، فسيُطلب منه تفسير مدى امتلك الجهاز خطة عملياتية محكمة. ويــخــلــص الــتــقــريــر إلــــى أن الــــدرس األوسع يتمثل في ضرورة عمل املنظومة األمـنـيـة بوصفها وحـــدة متكاملة، بـدال مــن تـنـافـس األجــهــزة عـلـى تـقـديـم خطط منفصلة، فيما تبقى املسؤولية النهائية عـــلـــى عــــاتــــق املــــســــتــــوى الـــســـيـــاســـي فـي تحديد األهداف وتوزيع املوارد ومراقبة الـــجـــاهـــزيـــة، وهــــو مـــا لـــم يـتـحـقـق دائــمــا بشأن إيران. شخصان في حديقة على مرأى من «برج ميالد» في طهران أمس (رويترز) تل أبيل: نظير مجلي أوقف نتنياهو الخطة بعدما ظهر أنها تفتقر ً إلى مقومات النجاح عدم واقعية المطالب اإليرانية قد يفشل اتفاقا محتمال إسرائيل تخشى «صفقة ناقصة» بين واشنطن وطهران تـــبـــدو الـــحـــرب عــنــد مــفــتــرق ال يُــشـبـه وقفا للنار بقدر ما يُشبه اختبارًا متبادال لــــإرادات. فـالـواليـات املتحدة أرسـلـت إلى نقطة عبر باكستان، 15 إيران مقترحا من مــــع تـــــــداول أســــمــــاء تـــركـــيـــا ومـــصـــر أيــضــا وسـطـاء أو مـمـرات رســائــل، فيما يواصل الــــرئــــيــــس دونــــــالــــــد تــــرمــــب الــــحــــديــــث عــن «مـحـادثـات بــنــاءة»، وعــن أنــه يتعامل مع «األشخاص املناسبي» في طهران. وتنفي إيران علنا وجود مفاوضات، وتسخر مـن الـخـطـاب األمـيـركـي، فـي حي تواصل إسرائيل ضرباتها وتراقب بحذر احتمال أن يفضي هذا الحراك إلى تسوية ال تُحقق أهدافها بالكامل. وفي الخلفية، تتحرك قوات أميركية إضافية إلى املنطقة، » املحمولة 82 بما فيها عناصر من «الفرقة جوًا، بما يوحي بأن الدبلوماسية الجارية ليست بديل عن التصعيد، بل جزء منه. مخرج أم مصالحة؟ وحـــســـب مــــا رشـــــح مــــن تــفــاصــيــل فـي الــــصــــحــــافــــة األمــــيــــركــــيــــة، ال تــــبــــدو خــطــة واشنطن «تسوية وسـطًــا» بقدر مـا تبدو مـــحـــاولـــة لـــفـــرض شـــــروط مـــا بــعــد الــحــرب بـــصـــيـــغـــة تــــفــــاوضــــيــــة. فــــاملــــقــــتــــرح، وفــــق الـتـقـاريـر، يتضمن إخــــراج مــخــزون إيـــران مـن الـيـورانـيـوم عـالـي التخصيب، ووقـف الــتــخــصــيــب، وكـــبـــح بـــرنـــامـــج الـــصـــواريـــخ الـــبـــالـــيـــســـتـــيـــة، وتـــقـــلـــيـــص دعــــــم الــحــلـــفـــاء اإلقليميي. كما تتحدث مصادر أميركية عـــن قـــبـــول إيــــرانــــي بــبــعــض هــــذه الــنــقــاط، من دون وجـود دليل علني يثبت أن جهة إيـرانـيـة صـاحـبـة قـــرار قـد قـدّمـت مثل هذا التعهد. كـــــمـــــا أن «أكــــــــســــــــيــــــــوس» نــــقــــلــــت أن اإلسرائيليي أُبـلـغـوا بــأن إيـــران قـد تكون وافـــقـــت عـلـى الـتـخـلـي عـــن مـــخـــزون يناهز كيلوغراما مـن الـيـورانـيـوم املخصب 450 فـي املـائـة، وقـبـول رقـابـة أممية 60 بنسبة مــشــددة، لـكـن حـتـى هـــذا بـقـي مـوضـع شك داخل إسرائيل نفسها. هــــنــــا تـــظـــهـــر املـــعـــضـــلـــة الـــحـــقـــيـــقـــيـــة: واشـنـطـن ال تـعـرض مصالحة مـع النظام 3 اإليراني، بل «مخرج مشروط» يُحقق لها أهـداف دفعة واحـدة: خفض تكلفة الحرب على األسـواق، ومنع تحول إغلق مضيق هرمز إلى فيتو إيراني دائم على التجارة والطاقة، وتثبيت املكاسب العسكرية في مـلـفـي الــــنــــووي والــــصــــواريــــخ. ولـــهـــذا بــدا توصيف «نيويورك تايمز» داال حي ربط اندفاعة اإلدارة نحو الخطة برغبتها في إيـــجـــاد مــخــرج مـــن حـــرب هـــزت االقـتـصـاد العاملي. أمــا «وول ستريت جــورنــال» فذهبت أبــــعــــد، فــــــرأت فــــي هـــــذا املـــشـــهـــد «ضــبــابــيــة دبلوماسية» مقصودة؛ حيث يمد ترمب يـــده لـلـتـفـاوض فـيـمـا يـهـيـئ الــيــد األخـــرى للضرب. شروط إيرانية لشراء الوقت فــــــي املـــــقـــــابـــــل، ال تـــــوحـــــي الــــرســــائــــل اإليـــرانـــيـــة بــــأن طـــهـــران مـسـتـعـدة لـتـوقـيـع استسلم سياسي. فـ«رويترز» تحدثت عن تـشـدد إيــرانــي يشمل املـطـالـبـة بضمانات ضـــد هـجـمـات مـسـتـقـبـلـيـة، ورفــــض فـرض قــيــود عـلـى الــبــرنــامــج الـــصـــاروخـــي، فيما تحدثت مصادر أخـرى عن مطالب تشمل تـــعـــويـــضـــات، ورفـــــع الـــعـــقـــوبـــات، وإخـــــراج القوات األميركية من الخليج، وربط املرور في «هرمز» بترتيبات تتحكم بها إيران. ونقلت تقارير أميركية أن مسؤولي أمـــيـــركـــيـــن وعـــــربـــــا وصـــــفـــــوا بـــعـــض هـــذه املطالب بأنها غير واقعية ومفرطة، فيما وصفها مسؤول أميركي بأنها «سخيفة» أو أقرب إلى شروط تعجيزية. لكن هذه الشروط، مهما بدت قصوى، ال تعني بالضرورة أن إيـران أغلقت الباب نهائيا. فهي قـد تـكـون جـــزءًا مـن محاولة لــرفــع سـقـف الــتــفــاوض، أو لـتـأكـيـد أن أي حـــديـــث عــــن وقـــــف الــــحــــرب يـــجـــب أن يــبــدأ مــن وقــف الـضـربـات والـتـعـويـض وطمأنة الــنــظــام أنـــه لـــن يُــســتــدرج إلـــى مـفـاوضـات تحت النار ثم يُفاجأ بضربة جديدة. «أكــــــســــــيــــــوس» نــــقــــلــــت بــــــوضــــــوح أن مسؤولي إيرانيي يشتبهون في أن ترمب يـــحـــاول تــهــدئــة األســـــــواق وكـــســـب الــوقــت لخططه العسكرية، عبر الحديث عن تقدم دبـــلـــومـــاســـي غـــيـــر مــــوجــــود فــعــلــيــا، وهـــو مــا يفسر اإلصـــــرار اإليـــرانـــي الـعـلـنـي على الـنـفـي، حتى مـع اإلقــــرار بـتـبـادل الرسائل عبر وسطاء. املشكلة األعمق أن أحدًا ال يبدو واثقا بــمــن يـمـلـك قـــــرار الــتــوقــيــع داخـــــل طـــهــران. «أكسيوس» و«رويترز» أشارتا إلى فوضى داخــلــيــة وصــعــوبــة فـــي االتــــصــــاالت داخـــل النظام، مع غموض يحيط بمدى قدرة أي وسيط، بمن في ذلك رئيس البرملان محمد بـاقـر قاليباف، على االلــتــزام بـاسـم مراكز القوة كافة، وال سيما «الحرس الثوري». وهـــذا يعني أن جـــزءًا مــن الــحــراك الحالي ليس تفاوضا على البنود فقط، بل اختبار ملعرفة من بقي قادرًا على اتخاذ القرار في إيران بعد أسابيع من االستنزاف. الحذر اإلسرائيلي التحفظ اإلسرائيلي ليس على الخطة من حيث املبدأ، بل على احتمال أن يحولها تـرمـب إلـــى مـخـرج سـيـاسـي سـريـع يوقف الحرب قبل استكمال األهداف اإلسرائيلية. فـ«أكسيوس» نقلت عن مصادر إسرائيلية أن رئــــيــــس الـــــــــــوزراء بـــنـــيـــامـــن نــتــنــيــاهــو يـخـشـى أن يــبــرم تــرمــب اتـفـاقـا يـقـل كثيرًا عـــن األهـــــداف اإلســرائــيــلــيــة، ويُــقــيــد حـريـة إسرائيل في مواصلة الضربات مستقبلً. كما أن مسؤولي إسرائيليي شككوا أصل فـي أن تـكـون إيـــران قـدمـت فـعـا التنازالت الـتـي تـقـول واشـنـطـن إنـهـا تلقتها. ووفـق «رويـــتـــرز»، تـريـد إسـرائـيـل أن يحتفظ أي اتـفـاق بحقها فـي شـن ضـربـات استباقية الحقا. هـــــذا الـــتـــوجـــس مـــفـــهـــوم ألن الــفــجــوة بـن أولـويـات الـطـرفـن اتـسـعـت. إسـرائـيـل تريد تغييرًا استراتيجيا عميقا، يضمن أال تستعيد إيـــران قـدرتـهـا على التهديد، في حي يبدو ترمب معنيا أكثر بتثبيت مكاسب الـحـرب، ومنع انفجار اقتصادي عــاملــي يـنـعـكـس عـلـيـه داخــلــيــا، خصوصا بـعـد تقلبات الـنـفـط واألســـــواق؛ لـذلـك فـإن ما تـراه إسرائيل «تـنـازال خطيرًا» قد يراه البيت األبيض «صفقة عملية» إذا حققت وقف التخصيب مؤقتا، وفتحت «هرمز»، وخففت الضغط على األســــواق، حتى لو رُحّل جزء من امللفات إلى تفاوض الحق. دبلوماسية بغطاء عسكري إذا كـــــان هــــنــــاك مــــا يـنـسـف فــــكــــرة أن املـنـطـقـة تـتـجـه سـريـعـا إلـــى الـتـهـدئـة، فهو التحشيد العسكري األميركي املتزامن مع الــرســائــل الـسـيـاسـيـة. فـالـتـقـاريـر تتحدث »82 عن توجيه عناصر قيادة من «الفرقة املحمولة جوًّا و«لـواء مشاة» من عدة آالف إلـــى الـــشـــرق األوســــــط، بـمـا يــوســع هـامـش الــــخــــيــــارات لـلـعـمـلـيـات الـــبـــريـــة املـحـتـمـلـة، إضافة إلـى وحــدات من مشاة البحرية في الطريق. ووصفت «وول ستريت جورنال» هـــــذا األســــلــــوب بـــأنـــه «دبـــلـــومـــاســـيـــة عـلـى طـريـقـة تـــرمـــب»: تــفــاوض تـحـت الـــنـــار، مع من مشاة البحرية ثم احتمال 2200 اقتراب لـحـاق قــوة إضـافـيـة مـن املـاريـنـز وعناصر » املحمولة جوًا. 82 من «قيادة املـعـنـى الـسـيـاسـي واضـــــح: واشـنـطـن تـريـد أن تـقـول لـطـهـران إن بـــاب الـتـفـاوض مـفـتـوح، لكنه لـيـس بــديــا عــن االسـتـعـداد ملرحلة أشد. وهذا ينسجم أيضا مع تفضيل اإلدارة، وفـــق «أكــســيــوس»، الــتــفــاوض من دون وقف مؤقت للنار، حفاظا على الرافعة العسكرية. أي أن الخطة األميركية ليست عرض سلم كلسيكيا، بل جزء من معادلة ضغط: وافقوا اآلن فيما ما زالت الضربات جارية، وإال فثمة تصعيد أكبر، ربما يشمل ضرب البنى املدنية للطاقة أو عمليات أكثر تعقيدًا في امليدان. في املحصلة، ال يبدو أن املنطقة تقف عــلــى أعـــتـــاب ســــام وشـــيـــك، و«الــضــبــابــيــة الــدبــلــومــاســيــة» لـيـسـت وصـــفـــا عـــابـــرًا، بل جوهر اللحظة نفسها. (رويترز) 2025 الرئيس األميركي دونالد ترمب يصافح رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامين نتنياهو في بالم بيتش بوالية فلوريدا في ديسمبر واشنطن: إيلي يوسف
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==