issue17285

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17285 - العدد Thursday - 2026/3/26 اخلميس معرض يحكي قصة دار أزياء مسكونة بالفن السريالي «سكياباريللي» تتجلَّى في متحف «فيكتوريا وألبرت» بلندن أخــــيــــرًا أصــــبــــح بـــإمـــكـــان زوار لــنــدن االســـتـــمـــتـــاع بـــدعـــابـــات وإبـــــداعـــــات إلــســا سكياباريلي الفنية، أو باألحرى التعرف عــــن قـــــرب عـــلـــى مــعــنــى «الـــفـــنـــون جـــنـــون» فـــي مـــجـــال الــتــصــمــيــم. فــقــد فــتــح متحف «فـيـكـتـوريـا أنـــد ألـــبـــرت» أبـــوابـــه الحـتـفـاء استثنائي هو األول من نوعه في اململكة املـــــتـــــحـــــدة، وهـــــــو مــــــكــــــرّس لــــهــــا وإلرثـــــهـــــا املتواصل. معرض بعنوان سكياباريللي: حـــــــن تــــتــــجــــلَّــــى املـــــــوضـــــــة لــــتــــصــــبــــح فـــنـــا ) ال Schiaparelli: Fashion Becomes Art( يدخلك عالم إلسا وحدها، بل أيضا عوالم أصدقائها سـلـفـادور دالـــي وجـــان كوكتو وبـابـلـو بيكاسو وغـيـرهـم مـمـن تعاونت معهم. أثَّـــــــرت فــيــهــم بـــقـــدر مــــا أثَّــــــــروا فـيـهـا، وأثبتت أنها كانت نــدًّا لهم فـي مجالها. فــرادتــهــا تتمثل فــي أنـهـا لــم تـتـعـامـل مع املـــوضـــة كــــأزيــــاء يــجــب أن تـــكـــون جميلة وأنيقة فحسب، بل أن تكون ذكية ومرحة تعبق بالفن أوال وأخــيــرًا. بـهـذا الجنوح نحو كل ما هو سريالي كانت كمَن يُعبِر عن فن يسري في دمها. في مذكراتها تروي كيف أنها كانت تـــــرى نــفــســهــا عــــاديــــة ال تــتــمــتــع بــجــمــال تُــحـسـد عـلـيـه، وكــيــف كــانــت تــأخــذ بـــذور أزهـــــــار حـــديـــقـــة بـــيـــت الـــعـــائـــلـــة وتـــزرعـــهـــا فـــي فـمـهـا وأنــفــهــا وأذنـــيـــهـــا عــلــى أمــــل أن تـتـفـتـح كــــــوردة. مـــا كــانــت تـشـعـر بــــأن ما تفتقده من جمال كالسيكي عوَّضت عنه بثقافة ورؤية فنية فذة. فتصميم األزياء بالنسبة لها، وفق قولها «ليس مهنة، بل هو فن». هذه الروح هي التي تسري في أرجاء معرض مليء بالتالعبات البصرية، حيث يـتـحـول حــــذاء إلـــى قـبـعـة، وتـتـفـرع عظام على سطح فستان، ويصبح قرص هاتف مــــرآة مـدمـجـة وهــلــم جـــرا مـــن الـتـصـامـيـم التي تتراوح بي الغرابة واإلبداع. تتنقل بي أرجــاء املعرض في رحلة آسرة تمتد من عشرينيات القرن املاضي حــتــى يــومــنــا هــــذا. يــــروي فـيـهـا كـــل قسم فـصـ مـن قصتها كــواحــدة مـن بـن أكثر الشخصيات تـأثـيـرًا فــي تــاريــخ املـوضـة، كـــاشـــفـــا عــــن إرث الــــــــدار مـــنـــذ لــحــظــاتــهــا التأسيسية وصوال إلى تجلّياتها الراهنة بقيادة املدير اإلبداعي دانيال روزبيري. هـذا األخير جعل لقاء املاضي بالحاضر لعبته، بدليل حــواره اإلبـداعـي املتواصل بينه وبي املؤسسة. قطعة، 400 يـضـم املــعــرض أكـثـر مــن عــمــ فـنـيـا، إلـى 50 إطــ لــة و 100 تـشـمـل جــــانــــب اإلكــــــســــــســــــوارات، واملـــــجـــــوهـــــرات، والـــــلـــــوحـــــات، والــــــصــــــور، وقــــطــــع األثـــــــاث، والـــعـــطـــور، واملــــــواد األرشــيــفــيــة. مـــن أبـــرز املعروضات: فستان «الهيكل العظمي» من - وهو النسخة الوحيدة املعروفة 1938 عام الباقية حتى الـيـوم، وجــزء من املجموعة الــدائــمــة ملـتـحـف فـيـكـتـوريـا وألـــبـــرت، إلـى جانب فستان «الـدمـوع» من العام نفسه، بـــاإلضـــافـــة إلــــى الــقــبــعــة األيـــقـــونـــيـــة الـتـي تستحضر شكل حذاء مقلوب؛ وجميعها جاءت ثمرة تعاونها مع الفنان سلفادور دالـــي. كما يضم املـعـرض أعــمــاال لفناني كـــبـــار، مـــن بـيـنـهـم بــابــلــو بــيــكــاســو، جــان كوكتو، مان راي، وإيلي آغـار، فضال عن عـــدد مـــن تـصـامـيـمـهـا املـخـصّــصـة لـعـاملَــي املسرح والسينما. يُــخــتــتــم املـــعـــرض بـلـمـسـة مــعــاصــرة آســــــرة، تــتــجــلّــى فـيـهـا إبــــداعــــات لــدانــيــال روزبــــيــــري، تــألَّــقــت بـهـا نـجـمـات عـاملـيـات مثل أريانا غراندي ودوا ليبا، في خاتمة درامية تشكل حوارًا بصريا بي إرث الدار ورؤيتها الراهنة. فـــي هـــذا الــســيــاق، صــــرَّح تـريـسـتـرام هـانـت، مـديـر متحف فيكتوريا وألـبـرت: «يـحـتـفـي مــعــرض (ســكــيــابــاريــلــلــي: حي تــتــجــلّــى املــــوضــــة لــتــصــبــح فـــنـــا) بـــإحـــدى أكثر املصممات إبداعا وجــرأة في تاريخ املوضة. ويضم متحف فيكتوريا وألبرت واحــدة من أكبر وأهــم مجموعات األزيــاء في العالم، إلى جانب أبرز مجموعة لقطع سكياباريللي في بريطانيا. إن التعاون الــــــذي جـــمـــع الـــــــدار بـــعـــالـــم الـــفـــن وعـــوالـــم األداء يجعل مـن الـــدار واملـــرأة التي كانت وراء تأسيسها موضوعا مثاليا ملعرض اســتــثــنــائــي بـــهـــذا املـــســـتـــوى فــــي مـتـحـف فيكتوريا وألبرت». Delphine( كـمـا قـالـت دلـفـن بيليني )، الــــرئــــيــــســــة الـــتـــنـــفـــيـــذيـــة لــــــدار Bellini ســــكــــيــــابــــاريــــلــــلــــي: «لــــــقــــــد أعـــــــــــــادت إلــــســــا سكياباريللي، بخيالها الجريء ورؤيتها الـــراديـــكـــالـــيـــة، رســــم الـــحـــدود بـــن املــوضــة والـفـن. وهـــذا مـا يحتفي بـه هــذا املـعـرض: تــأثــيــرهــا املـــتـــجـــدد مـــن خــــ ل تـعـاونـاتـهـا األيقونية مع كبار فناني القرن العشرين، وبــذلــك املـــزج الـــريـــادي بــن اإلبــــداع وعـالـم األعمال. وبفضل مجموعاته االستثنائية، وخـــبـــرتـــه الــعــمــيــقــة فــــي مـــجـــالـــي املـــوضـــة والــتــصــمــيــم، وتـــأثـــيـــره الــثــقــافــي الـــواســـع، وقــــدرتــــه عـــلـــى وصـــــل الــــتــــراث بـــاالبـــتـــكـــار، يـشـكِّــل مـتـحـف فـيـكـتـوريـا وألـــبـــرت اإلطـــار األمثل لعرض إرثها، إلـى جانب إبداعات دانـــــيـــــال روزبــــــيــــــري، الـــتـــي تــــواصــــل حـمـل روحها السريالية قدما، من خالل تصاميم نحتية جريئة في تكريم لرؤيتها اإلبداعية وإعادة ابتكارها لقرن جديد». عاما 19 تـوفـيـت بـعـد 1973 فــي عـــام مـــن اعــتــزالــهــا، ودُفـــنـــت بــالــلــون الـــــوردي، لـــونـــهـــا املـــفـــضـــل الــــــذي جــعــلــتــه جــــــزءًا مـن هويتها وهوية دار لم تنسَها. فمديرها اإلبداعي الحالي روزبيري، ال يزال يرسم مالمحها. نجاحه في خلق االستمرارية يكمن فـي أنـه لـم يُــقـدس إرث املـاضـي إلى حد التقيد به، بل يحاوره بلغة معاصرة وواقعية. كان الفن بالنسبة للمصممة جزءا ال يتجزأ من الموضة (سكياباريللي) فنية الدار لم تخفت بل زاد وهجها في السنوات األخيرة (سكياباريللي) لندن: جميلة حلفيشي قدرة استثنائية على االبتكار وإعادته «أبل» في عامها الخمسين... قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية ، تأسست 1976 في أبريل (نيسان) عام شركة صغيرة داخل مرآب في كاليفورنيا. حـدث لم يكن يوحي آنــذاك بحجم التأثير الــــذي سـتـتـركـه الحــقــا عـلـى الــعــالــم. وبعد خمسي عاما، أصبحت «أبــل» واحــدة من أكثر شركات التكنولوجيا نفوذًا وقيمة، في مسيرة لم تُــن على االبتكار فقط، بل عـلـى الـــقـــدرة املــتــكــررة عـلـى إعـــــادة ابـتـكـار الذات في اللحظات الحاسمة. تــاريــخ «أبــــل» تَــشـكّــل بــقــدر كـبـيـر من الـــلـــحـــظـــات الــــتــــي كـــــــادت تـــغـــيّـــر مـــســـارهـــا بـــالـــكـــامـــل. فــــإحــــدى أبــــــرز هـــــذه الــلــحــظــات وقـعـت فـي األيـــام األولـــى للتأسيس، حي بــــاع رونــــالــــد وايــــــن، الـــشـــريـــك الـــثـــالـــث في فـــي املــائــة 10 الـــشـــركـــة، حــصــتــه الــبــالــغــة يوما فقط. اليوم، 12 دوالر بعد 800 مقابل مليار 382 تُقدّر قيمة تلك الحصة بنحو دوالر. ورغـــــم أن هــــذه الــقــصــة تُــســتَــخــدم كثيرًا كمثال على الفرص الضائعة، فإنها تعكس حقيقة أعمق وهي أن نجاح «أبل» لم يكن حتميا. جعل الحوسبة شخصية مـنـذ الــبـدايــة، سـعـت «أبــــل» إلـــى جعل الـحـوسـبـة أقـــرب إلـــى األفـــــراد. وقـــد تجسد 1984 هــــــذا الــــطــــمــــوح بـــــوضـــــوح فـــــي عــــــام مـــع إطـــــ ق جـــهـــاز «مـــاكـــنـــتـــوش». الـجـهـاز 2495 كيلوبايت وسـعـر 128 جــاء بــذاكــرة دوالرات 7810 دوالرًا أي مــا يــعــادل نـحـو الــيــوم، لكنه قـــدّم واجــهــة رسـومـيـة غـيّــرت طريقة تفاعل املستخدمي مع الحاسوب، وأصبحت الحقا معيارًا في الصناعة. لــم يـكـن «مـاكـنـتـوش» مـجـرد منتج، بـــل رؤيــــة لطبيعة الــعــ قــة بـــن اإلنــســان والتكنولوجيا. وقــد عـــززت هــذه الـرؤيـة » اإلعــــ نــــيــــة الـــشـــهـــيـــرة، 1984« حـــمـــلـــة الــــتــــي عــــرضــــت خــــــ ل «الــــســــوبــــر بــــــول»، ورسّــخــت صـــورة «أبــــل» كـشـركـة تتحدى السائد. ومنذ تلك املرحلة، تبنّت «أبـل» اسـتـراتـيـجـيـة واضـــحـــة: تـقـديـم منتجات مـتـمـيـزة بـسـعـر أعــلــى، مــع الـتـركـيـز على التجربة الكاملة وليس السعر فقط. من اإلدراج إلى النمو المبكر طرحت «أبل» أسهمها لالكتتاب العام 22 بسعر 1980 ) في ديسمبر (كانون األول دوالرًا للسهم. وبعد احتساب االنقسامات 0.13 الــ حـقـــة لـلــسـهـم، بــلــغ ســـعـــره نــحــو . هــذا الـرقـم يعكس 1981 دوالر فـي أوائـــل حجم التحول الذي شهدته الشركة الحقا. لكن النمو لم يكن مضمونا. ففي منتصف الـــتـــســـعـــيـــنـــات، واجــــهــــت «أبــــــــل» تـــحــديـــات كـــبـــيـــرة، مـــع تـــراجـــع مــوقــعــهــا فـــي الــســوق وازدياد املنافسة. ... لحظة التحول الحاسمة 1997 ، كـانـت «أبـــل» على 1997 بحلول عــام حــافــة اإلفــــــ س. تـــعـــددت مـنـتـجـاتـهـا دون وضـــــــوح فــــي االســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، وضــعــفــت قدرتها على املنافسة. مـا حــدث بعد ذلك لـــم يــكــن مـــجـــرد إنـــقـــاذ، بـــل إعـــــادة تـعـريـف كاملة. قامت الشركة بتبسيط منتجاتها والـــتـــركـــيـــز عــلــى الــتــصــمــيــم وإعـــــــادة بـنـاء هــويــتــهــا حـــــول تـــجـــربـــة املـــســـتـــخـــدم. هـــذه املرحلة لم تكن عودة فقط، بل بداية لحقبة جديدة. فقليل من الشركات ينجو من مثل هــــذه األزمــــــــات، واألقــــــل مـنـهـا مـــن يـتـحـول بعدها إلى قوة مهيمنة. إعادة تشكيل األسواق انــطــ قــة «أبـــــل» الـــجـــديـــدة لـــم تعتمد فقط على طرح منتجات ناجحة، بل على إعــــادة تـعـريـف أســــواق كـامـلـة. جــهــاز «آي أعــاد تقديم «أبـــل» كشركة 1998 مــاك» فـي تـــركـــز عـــلـــى الــتــصــمــيــم والـــبـــســـاطـــة. وفـــي ، غـــيّـــر «آي بـــــود» طــريــقــة اسـتـهـ ك 2001 املوسيقى الرقمية، ليس كجهاز فقط، بل كجزء من منظومة متكاملة. هذه املنظومة أو مـــا يـمـكـن وصــفــه بـــ«الــنــظــام الـبـيـئـي»، أصـبـحـت جــوهــر اسـتـراتـيـجـيـة «أبـــــل». لم تعد املنتجات مستقلة، بل مترابطة، تعمل معا لتقديم تجربة موحدة. ليشكل نقطة 2007 جـاء «آيـفـون» في الـتـحـول األبــــرز. لـم يكن مـجـرد هـاتـف، بل مــنــصــة جــــديــــدة لــلــحــوســبــة الــشــخــصــيــة، غيّرت شكل الصناعة بالكامل. ثم توسعت و«أبــل 2010 «أبـــل» الحـقـا مـع «آيــبــاد» فـي .2016 و«إيــربــودز» في 2015 ووتــش» في وفي كل مـرة، لم تكتف الشركة باملشاركة في السوق، بل أعادت تشكيله. التصميم كاستراتيجية أحـــد الــثــوابــت فــي مـسـيـرة «أبــــل» هو اعتبار التصميم جزءًا من االستراتيجية، ولــيــس مــجــرد عـنـصـر جــمــالــي. الـبـسـاطـة وسـهـولـة االسـتـخـدام والـتـكـامـل أصبحت عـنـاصـر أسـاسـيـة فــي تـمـيّــز الـشـركـة. كما أن بـنـاء نـظـام بيئي مـتـرابـط مـنـح «أبـــل» ميزة تنافسية قوية. فالقيمة لم تعد في جهاز واحد، بل في كيفية تفاعل األجهزة والــخــدمــات مــعــا. بـعـبـارة أخــــرى، لــم يكن االبـتـكـار فــي املـنـتـج فـقـط، بــل فــي العالقة بي املنتجات. من الرؤية إلى التنفيذ ارتـــبـــط اســــم «أبــــــل» طـــويـــ بستيف جـوبـز، الـــذي قــاد الـعـديـد مـن ابتكاراتها. ، تـــولـــى تــيــم كــوك 2011 وبــعـــد وفـــاتـــه فـــي القيادة. جوبز عُــرف برؤيته للمنتجات، بينما ركّــــز كـــوك عـلـى تـوسـيـع العمليات وتعزيز الكفاءة. ورغم اختالف األسلوب، حــــافــــظــــت الـــــشـــــركـــــة عــــلــــى مـــــســـــار الـــنـــمـــو والتوسع. ومــــع مـــــرور الـــوقـــت، أصــبــحــت «أبــــل» أكـثـر مــن شـركـة تقنية. فـشـعـار «التفاحة املقضومة» أصبح من أكثر الرموز شهرة فـــــي الـــــعـــــالـــــم، إلـــــــى جــــانــــب عـــــ مـــــات مــثــل «نـــايـــكـــي» و«مـــاكـــدونـــالـــدز». ومــــن الــ فــت أن االســـم نفسه لـم يُختر ألسـبـاب تقنية، بــل ألن سـتـيـف جــوبــز كـــان يـحـب الـتـفـاح، واســم «ماكنتوش» مستمد من نـوع منه. لكن عبر الـزمـن، تحولت العالمة إلـى رمز لالبتكار والبساطة ونمط تفكير معي. البقاء عبر عصور متعددة مـــــا يـــمـــيـــز «أبـــــــــل» هـــــو قــــدرتــــهــــا عـلـى البقاء ذات صلة عبر تحوالت تكنولوجية متتالية، مـن الـحـواسـيـب الشخصية إلى اإلنـتـرنـت، ثـم الـهـواتـف الـذكـيـة، فاألجهزة القابلة لـ رتـداء. في حي اختفت شركات كــــانــــت رائـــــــــدة فـــــي إحـــــــدى هــــــذه املـــــراحـــــل، اســـتـــطـــاعـــت «أبـــــــل» أن تــعــيــد تـمـوضـعـهـا باستمرار. تعكس رحلة «أبل» نموًا ماليا كـــبـــيـــرًا، لـكـنـهـا فـــي جـــوهـــرهـــا قــصــة قـــدرة تـبـقـى لـحـظـة، 1997 عـلــى الـتـغـيـيـر. أزمــــة ومــــن دونـــهـــا ربـــمـــا لـــم تــظــهــر الـــعـــديـــد من االبـتـكـارات التي أصبحت الـيـوم جــزءًا من الحياة اليومية. المستقبل.. اختبار جديد فــــي عـــامـــهـــا الـــخـــمـــســـن، تـــقـــف «أبـــــل» فــي مـوقـع قـــوة. لـكـن الـتـحـدي املـقـبـل ليس تــكــرار املــاضــي، بــل إعــــادة تـعـريـف نفسها مـــرة أخــــرى. خـــ ل خمسة عــقــود، نجحت الشركة في توقع التحوالت التكنولوجية واملـسـاهـمـة فــي تشكيلها. والـــســـؤال اآلن: هل يمكنها أن تفعل ذلـك مجددًا في بيئة أكثر تعقيدًا؟ ما تؤكده التجربة هو أن قـوة «أبـل» لـــم تـكـن فـــي مـنـتـج واحـــــد، بـــل فـــي قـدرتـهـا على التطور. فمن مرآب صغير إلى شركة عاملية، تبقى قصتها درسا في أن االبتكار وحــــده ال يـكـفـي بــل إن الـــقـــدرة عـلـى إعـــادة االبتكار هي ما تصنع الفارق. وهو من أوائل الحواسيب الشخصية التي قدمت 1984 كيه» الذي أُطلق عام 128 جهاز «ماكنتوش واجهة رسومية سهلة االستخدام رئيس شركة «أبل» تيم كوك خالل أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ) في بداياتها األولى 1976 منزل عائلة ستيف جوبز بوالية كاليفورنيا حيث انطلقت شركة «أبل» عام داخل هذا المرآب لندن: نسيم رمضان تاريخ «أبل» تَشكّل بقدر كبير من اللحظات التي كادت تغيّر مسارها بالكامل

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==