اقتصاد 16 Issue 17285 - العدد Thursday - 2026/3/26 اخلميس ECONOMY اجتماع الجمعية تود المجموعة إعالمكم بأن 25 المنعقد يوم األربعاءالعامة غير العادية ، لم يكتمل فيه النصاب القانوني 2026 مارس الالزم لالنعقاد، وبالتالي سيتم عقد االجتماع 2026 أبريل 1 األربعاء الموافقالثاني يوم عن الحادية عشر والنصف صباحافي تمام طريق وسائل االتصال االلكترونية. تنويـــه اعتماد توصية إعالن األرباح ، التوصية بتوزيع األرباح ٢٠٢٦ فبراير 11 قرر مجلس إدارة مجموعة جي إف إتش المالية ش. م. ب. في م على المساهمين المسجل أسمائهم في سجل المجموعة في ٢٠٢٥ ديسمبر 31 للسنة المنتهية تاريخ االستحقاق. تم اعتماد هذه التوصية من قبل مساهمي المجموعة في اجتماع الجمعية العمومية العامة، ويكون ذلك على النحو اآلتي: ،%10.11 مليون دوالر أمريكي (تمثل نسبة 100 بقيمة تصل إلى 2025 توزيع أرباح نقدية عن سنة دوالر أمريكي للسهم الواحد. ويشمل ذلك األرباح النقدية 0.0268 باستثناء أسهم الخزينة)، وبواقع .2025 سبتمبر 11 دوالر امريكي التي تم توزيعها على المساهمين بتاريخ 0.0053 المرحلية بقيمة مالحظة: سيتم وقف قبول طلبات تحويل األسهم بين جميع األسواق المالية لمدة أربعة أيام في الفترة مابين «أخر يوم تداول الستحقاق األرباح» و«يوم اإلستحقاق في بورصة الكويت». التاريخ الحدث ٢٠٢٦ مارس ٢5 تاريخ اجتماع الجمعية العامة العادية تاريخ موافقة المساهمين ٢٠٢٦ مارس ٣٠ آخر يوم تداول الستحقاق األرباح آخر يوم تداول الستحقاق األرباح، ليتم تقييد اسم المساهم في سجل األسهم يوم االستحقاق ٢٠٢٦ مارس ٣١ تاريخ تداول السهم بدون استحقاق أول يوم تداول بدون استحقاق لألرباح ٢٠٢٦ أبريل ١ يوم االستحقاق لألسهم المدرجة في بورصة البحرين وسوق دبي المالي و سوق ابوظبي لألوراق المالية المساهمون المقيد أسمائهم في سجل األسهم في هذا التاريخ لهم الحق في الحصول على األرباح ٢٠٢٦ أبريل ٢ يوم االستحقاق في بورصة الكويت المساهمون المقيد أسمائهم في سجل األسهم في هذا التاريخ لهم الحق في الحصول على األرباح ٢٠٢٦ أبريل ١5 يوم الدفع اليوم الذي سيتم فيه توزيع األرباح على المساهمين المستحقين فيما يلي التواريخ الرئيسية التي يجب أخذها في االعتبار: % محفزا مخاوف الغالء 3.2 % في فبراير... و«األساسي» زحف صعودا إلى 3 المعدل العام استقر عند تضخم بريطانيا... «هدوء مؤقت» يسبق عاصفة الحرب في الشرق األوسط جــــــاءت أحــــــدث بـــيـــانـــات الـــتـــضـــخـــم فـي بـريـطـانـيـا لـتـرسـم مـشـهـدًا ملـــا يـمـكـن وصـفـه بـ«الهدوء الذي يسبق العاصفة»، ففي حني فــي املــائــة خـال 3 اسـتـقـر املــعــدل الــعــام عـنـد فـــبـــرايـــر (شـــــبـــــاط)، مـــوحـــيـــا بـــانـــتـــهـــاء رحــلــة املـــعـــانـــاة مــــع الــــغــــاء، كـــانـــت طـــبـــول الـــحـــرب فــي الـخـلـيـج تستعد لنسف هـــذا االسـتـقـرار بـالـكـامـل. هـي «لقطة زمـنـيـة» لــواقــع لـم يعد مــوجــودًا، حيث سُجلت هــذه األرقـــام قبل أن فبراير إلى 28 تــؤدي الـصـواريـخ األولـــى فـي قــفــزة جـنـونـيـة فــي أســعــار الـــوقـــود والـطـاقـة العاملية. ففي غضون أسابيع قليلة، انتقلت لــنــدن مـــن «نـــشـــوة» الــتــرقــب لـخـفـض أسـعـار الفائدة إلى «صدمة» الواقع الجيوسياسي الـجـديـد. واآلن، يجد «بـنـك إنـجـلـتـرا» نفسه فـي مواجهة حقيقة مــرة: فبراير كـان مجرد «هدنة قصيرة» في حـرب تضخمية عاملية، واألسوأ لم يأت بعد. فـقـد أظـــهـــرت بــيــانــات مـكـتـب اإلحــصــاء الـــوطـــنـــي أن مـــعـــدل الــتــضــخــم الـــســـنـــوي في فـــي املـــائـــة الـشـهـر 3 بـريـطـانـيـا اســتــقــر عــنــد املاضي قبل تأثير الحرب في إيران. وكـــان خــبــراء اقـتـصـاديـون، استطلعت «رويـــــتـــــرز» آراءهـــــــــم، قــــد تـــوقـــعـــوا أن يـبـقـى في املائة، وهو أدنى مستوى 3 التضخم عند .2025 ) له منذ مارس (آذار في املقابل، تسارع التضخم األساسي في املائة خـال فبراير من 3.2 السنوي إلـى فـي املـائـة خــال يناير (كـانـون الثاني)، 3.1 وهـــو أعــلــى مـــن الـشـهـر الــســابــق، مـمـا يـعـزّز املــخــاوف لــدى صانعي الـسـيـاسـات النقدية في «بنك إنجلترا» من احتمال امتداد ارتفاع األسعار إلى قطاعات أوسع من االقتصاد. وتــــغــــيــــرت تــــوقــــعــــات الـــتـــضـــخـــم بـشـكـل مـــلـــحـــوظ مـــنـــذ انـــــــدالع الــــصــــراع فــــي الـــشـــرق األوســط الـذي أدى إلـى ارتفاع أسعار النفط والــغــاز بعد اإلغـــاق الفعلي ملضيق هرمز، وهــو ممر ملحي حـيـوي. فقبل شهر، كان «بــنــك إنـجـلـتـرا» يـتـوقـع أن ينخفض معدل في املائة خلل 2 التضخم إلى الهدف البالغ الـــربـــع الــثــانــي مـــن الـــعـــام، مـمـا كـــان سيمهد الطريق ملزيد من خفض أسعار الفائدة. ومــع ذلــك، فـي اجتماع لجنة السياسة الـنـقـديـة األســـبـــوع املـــاضـــي، تــم اإلبـــقـــاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وتتوقع األسواق اآلن أن تكون الخطوة التالية رفعا. وأوضح مكتب اإلحــصــاء الـوطـنـي أن ارتــفــاع أسـعـار بـعـض املـنـتـجـات، بـمـا فيها املــابــس، قابله انخفاض في أسعار منتجات أخرى. وقــــال كـبـيـر االقــتــصــاديــ فـــي املـكـتـب، غــرانــت فـيـتـزنـر: «الـعـامـل األكــبــر فــي ارتـفـاع التضخم كــان أسـعـار املـابـس التي ارتفعت هــذا الشهر بعد أن كانت قـد انخفضت قبل عام، في حني أسهم انخفاض أسعار البنزين فــــي مــــوازنــــة هـــــذا االرتــــــفــــــاع، حـــيـــث جُــمـعــت األسعار قبل بدء الصراع وما تله من ارتفاع في أسعار النفط الخام». وأشــــار املـكـتـب إلـــى أن أســعــار البنزين ارتــفــعــت بـشـكـل مــلــحــوظ مــنــذ بــــدء الـــحـــرب؛ فـقـد ذكـــر نـــادي الــســيــارات املـلـكـي فــي نهاية األسبوع املاضي أن سعر لتر البنزين الخالي بنسا، أي 12 من الرصاص قد ارتفع بمقدار فــي املـــائـــة. كـمـا انـخـفـضـت أسـعـار 9 بنسبة في املائة خلل فبراير، مما 0.1 التبغ بنسبة شكل عامل ضغط إضافي على التضخم. وشــــهــــد فــــبــــرايــــر انـــخـــفـــاضـــا مــلــحــوظــا فـي مـعـدل التضخم الـسـنـوي ألسـعـار املــواد 3.3 في املائة في يناير إلى 3.6 الغذائية، من في املائة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس . ومع ذلك، حذر الخبراء من أن ارتفاع 2025 تكلفة األسمدة نتيجة انقطاع اإلمـدادات في الخليج قـد يـــؤدي إلــى ارتــفــاع أسـعـار املــواد الغذائية مجددًا في األشهر املقبلة. وقــــالــــت الـــرئـــيـــســـة الــتــنــفــيــذيــة التـــحـــاد األغـــذيـــة واملـــشـــروبـــات، كــاريــن بـيـتـس: «رغــم االنــخــفــاض الـطـفـيـف فــي الـتـضـخـم الـغـذائـي خـــال فـبـرايـر، أخـشـى أن يـكـون هـــذا الـهـدوء مجرد مقدمة للعاصفة. كـــلـــمـــا طــــــال أمــــــد الـــــصـــــراع فـــــي الـــشـــرق األوســــــط، ازداد تــأثــيــره عــلــى أســـعـــار املــــواد الـغـذائـيـة. ومــع تـجـاوز التضخم فـي أسعار الـــغـــذاء واملـــشـــروبـــات املـــعـــدالت الـتـاريـخـيـة، فـــإن ارتـــفـــاع تـكـالـيـف الـطـاقـة ووقــــود السفن واألسمدة سيزيد الضغط على األسعار». مـــن املـــقـــرر أن تـجـتـمـع لـجـنـة الـسـيـاسـة أبريل 30 النقدية فـي «بنك إنجلترا» خــال (نـيـسـان) لتحديد أسـعـار الـفـائـدة، فـي حني أكــــــدت وزيــــــــرة الــــخــــزانــــة، راشــــيــــل ريــــفــــز، أن الحكومة سـتـواصـل تقديم دعــم مـوجّــه إلى األســـــر الـــتـــي قـــد تـــواجـــه ارتـــفـــاعـــا كــبــيــرًا في فــواتــيــر الـــخـــدمـــات الــعــامــة نـتـيـجـة الـــصـــراع املستمر منذ أسابيع. لندن: «الشرق األوسط» ريفز تتعهد «دعما موجّهاً» لألسر في مواجهة تضخم الحرب ليسكور: فرنسا «أقل عرضة للخطر» من جيرانها في أزمة الطاقة أكد وزير املالية الفرنسي، روالن ليسكور، أمس، أن وضع الطاقة في فرنسا ليس بالخطورة التي يشهدها بعض الدول األوروبــــيــــة األخـــــرى، وذلــــك عـلـى الـــرغـــم مـــن الـنـقـص الـــحـــاد في إمدادات النفط والغاز نتيجة الحرب األميركية اإلسرائيلية مع إيران. وقال ليسكور للصحافيني عقب اجتماع مجلس الوزراء مع الرئيس إيمانويل مـاكـرون: «فرنسا أكبر استعدادًا وأقل عــرضــة لـلـخـطـر مــن جـيـرانـنـا األوروبــــيــــ ». وكــشــف عــن ضخ ألــف بـرمـيـل مـن االحتياطيات 250 «مــحــدود ومــوجــه» لنحو االستراتيجية لتغطية نقص مؤقت في بعض املناطق، مشددًا في املائة من محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي، 97 على أن وأنه «ال توجد أزمة إمدادات على املدى القصير» في الغاز أو البنزين أو وقود الطائرات. وقد ارتفعت أسعار الطاقة واألسمدة والبتروكيماويات بشكل كبير بسبب إغـــاق إيـــران الفعلي مضيق هــرمــز؛ مما مليون برميل من النفط يوميا، 20 كلف العالم ما يصل إلـى أي ما يعادل خُمس إمـدادات النفط والغاز العاملية. وقد امتد تأثير ذلك بسرعة ليشمل االقتصادات وسلسل التوريد. باريس: «الشرق األوسط» متسوقة في سوبر ماركت بلندن (إ.ب.أ) اليابان تدعو «وكالة الطاقة الدولية» إلفراج نفطي إضافي دعــــــــت رئــــيــــســــة الــــــــــــــــوزراء الــــيــــابــــانــــيــــة ســانــاي تـاكـايـتـشـي، وكــالــة الـطـاقـة الـدولـيـة إلــــى االســـتـــعـــداد لـتـنـفـيـذ إفـــــراج إضـــافـــي من االحــتــيــاطــيــات الـنـفـطـيـة إذا اســتــمــر الـنـزاع فـــي الـــشـــرق األوســــــط. وجـــــاءت هـــذه الــدعــوة بعد أيام من إعلن الوكالة عن ضخ قياسي مـلـيـون بـرمـيـل مـــن االحـتـيـاطـيـات 400 بـلـغ االستراتيجية، في محاولة لتهدئة األسواق العاملية. وأكد املدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول، أن املنظمة «مستعدة للمضي قدما» فـــي إطـــــاق كــمــيــات إضــافــيــة عــنــد الــحــاجــة، في املائة من املخزونات 80 مشيرًا إلى أن نحو ال تـــــزال مـــتـــاحـــة، مــمــا يـــوفـــر هـــامـــش تـحـرك واسعا في حـال تفاقمت األزمـــة. وأضــاف أن العالم يواجه «تهديدًا خطيرًا ألمن الطاقة»، في إشــارة إلـى أن تداعيات الحرب قد تكون أطول وأكثر تعقيدًا مما كان متوقعا. وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة لـلـيـابـان، الـتـي تعتمد على الـشـرق األوســط في املائة من وارداتها النفطية. 95 في نحو ومع تعطل امللحة في مضيق هرمز، وجدت طــوكــيــو نـفـسـهـا أمــــام تــحــد مــبــاشــر لـتـأمـ احـتـيـاجـاتـهـا مـــن الـــطـــاقـــة، مــمــا دفــعــهــا إلــى تفعيل خـطـط الـــطـــوارئ. فـقـد بــــدأت بالفعل فـي ضـخ احتياطيات القطاع الـخـاص التي يوما، على أن تبدأ باستخدام 15 تكفي ملدة املخزونات الحكومية، إلى جانب االستعانة باالحتياطيات املشتركة املخزَّنة داخل البلد بـالـتـعـاون مــع دول منتجة مـثـل الـسـعـوديـة واإلمـــــــــــارات والــــكــــويــــت. لـــكـــن الـــتـــحـــديـــات ال تقتصر على النفط فقط، بل تمتد إلى سوق الغاز الطبيعي والصناعات املرتبطة به. فقد حــذرت شـركـات الـغـاز اليابانية مـن احتمال تراجع الطلب إذا استمرت الحرب في التأثير على إمـدادات «النافثا»، وهي مادة أساسية في صناعة البتروكيماويات. طوكيو: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==