issue17284

كـــان لـبـنـان حـــاضـــراً، الاثـــنـــن، بـقـوة في باريس. واللبنانيون، أكانوا رسميين أو غير رسميين، تواعدوا في معهد العالم العربي. والمناسبة: افتتاح معرض «بيبلوس (جبيل) مدينة لبنانية عريقة منذ آلاف الـسـنـوات». وزاد مـن الـضـغـوط الـبـروتـوكـولـيـة والأمنية حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لــلــمــشــاركــة فـــي تـــدشـــن المــــعــــرض، مـــع وزيـــر الــثــقــافــة الـلـبـنـانـي غـــســـان ســـامـــة، ورئـيـسـة المـعـهـد الـجـديـدة آن كلير لــو جــانــدر، ووزيـــر الخارجية الفرنسي جـان-نـويـل بـــارو، الـذي زار لبنان الأسبوع الماضي، ووزيــرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغارد، وسفير لبنان في فـرنـسـا ربـيـع الـشـاعـر، ومـنـدوبـة لـبـنـان لـدى «اليونيسكو» هند درويـش، وحاكم مصرف لـبـنـان كــريــم سـعـيـد، ورئـيـسـي بـلـديـة جبيل الــحــالــي والــســابــق جـــوزيـــف الــشــامــي وزيـــاد حـــــــواط، ومــــديــــر عـــــام «الـــيـــونـــيـــســـكـــو» خــالــد الـــعـــنـــانـــي، ومــــنــــدوب الــجــامــعــة الــعــربــيــة في باريس ناجي أبي عاصي، إلى جانب غالبية الـــســـفـــراء الــــعــــرب لـــــدى فـــرنـــســـا، والمـــنـــدوبـــن لــــــدى «الــــيــــونــــيــــســــكــــو»، ومـــمـــثـــلـــي المـــتـــاحـــف والمـــــعـــــاهـــــد الــــثــــقــــافــــيــــة، فــــضــــا عـــــن حـــضـــور إعــــامــــي اســـتـــثـــنـــائـــي وكـــثـــيـــر مــــن المــــدعــــوات والمـدعـويـن الـذيـن ضـاقـت بهم قـاعـة المجلس الأعلى في المعهد وشرفه وساحاته... وتُعد إقامة المعرض، في هـذا الوقت تحديداً، فعل تضامن فرنسي مع لبنان، وهو ما أشار إليه مــاكــرون وأكّــــده فـي كلمته. وبـعـد انتهائها، أمـضـى وقـتـا طـويـا فـي مصافحة العشرات من المسؤولين والشخصيات اللبنانية التي يعرفها ولا يعرفها. وإذا كان هذا الجمع الغفير قد تجمهر في المعهد، فليس فقط لأن معرضا مخصّصا لإحــــدى أقــــدم مـــدن الــعــالــم رأى أخـــيـــرا الـنـور وسـط تحديات لا تُــقـارن، بـل خصوصا لأنه يُــشــكّــل نـقـطـة ضـــوء فـــي نـفـق مـظـلـم يـجـتـازه لبنان. وكم كانت المفارقة لافتة بين حالة وطن هُجِّر أكثر من مليون شخص من أبنائه من منازلهم، وهُــدم عدد منها، وأعـداد ضحاياه بالآلاف، وبين هذه الجمهرة الثقافية - الفنية التي تعيد إلى الذاكرة أن للبنان فضلا على الــحــضــارة الــبــشــريــة، وأنــــه قــــدَّم لـهـا الـحـرف والــكــتــابــة، وأن مــدنــا مـثـل بـيـبـلـوس وصـــور وصــــيــــدا (صـــــيـــــدون)، والـــشـــاطـــئ الـفـيـنـيـقـي بشكل عام، أسهمت في دفع هذه البشرية إلى الأمام، بفضل تاريخها الذي يعود إلى نحو عام قبل الميلاد، وكانت على تواصل مع 7000 العالم المتوسّطي والأفريقي والآسيوي، وأن بواخرها لم تكن فقط للتجارة، وإنما لنشر الحرف ودفع التقدُّم والمعرفة إلى الأمام. في هذا السياق، لخَّصت رئيسة المعهد آن كلير لو جاندر أهمية المعرض بقولها إنه «يحمل شحنة رمزية عميقة»، وهو «صرخة مــقــاومــة فـــي وجــــه الــــدمــــار، وكـــذلـــك فـــي وجــه الـنـسـيـان، إذ يـذكّــر بـــأن لبنان لا يُــخـتـزل في صــراعــاتــه، بــل هــو وريـــث أحـــد أقـــدم تـواريـخ البشرية وأغناها». بــــدورهــــا، تـــقـــول المــــديــــرة المـــســـؤولـــة عن موقع بيبلوس (جبيل) الأثـــري، تانيا زافـن، خلال سردها تاريخية المعرض وأهميته، إن لبنان لا يستحق ما يحدث له: «هناك محاولة لاقتلاعنا وتدمير تراثنا الثقافي والطبيعي. نـخـشـى أن نـصـبـح مـثـل غــــزة. الـصـمـت الــذي يحيط بلبنان قـاس ومــدوٍّ». وإزاء المعروض في الطابقين الأول والثاني من معهد العالم الــعــربــي، مـــن الـــجـــرار والــتــعــاويــذ والـــفـــؤوس المزخرفة بزخارف حيوانية والحُلي الذهبية المــــعــــروضــــة، فـــــإن ذلـــــك كــــلّــــه، وفـــــق المـــســـؤولـــة الـثـقـافـيـة الـلـبـنـانـيـة، «لـــم يـعـد مـــجـــرّد بقايا أثـــريـــة. إنــهــا تــــروي المــاضــي والــحــاضــر معاً، وتحمل رسـالـة بلد صغير بعظمة تاريخه، يــــرزح تــحــت الــقــصــف، لـكـنـه يـتـمـسَّــك بـعـنـاد بــــذاكــــرتــــه وهــــويــــتــــه». وتــــؤكــــد تـــانـــيـــا زافـــــن: «بـــالـــنـــســـبـــة إلــــيــــنــــا، هــــــذا المــــعــــرض مـــقـــاومـــة ثقافية». 23 ويـــــضـــــم المـــــعـــــرض المـــســـتـــمـــر حـــتـــى قطعة 400 أغسطس (آب) المقبل، نحو أثـــريـــة، غالبيتها جــــاءت مــن المتحف الوطني اللبناني، وبعضها يخرج مــــن لـــبـــنـــان لـــلـــمـــرة الأولـــــــــى، تُـــضـــاف إلـيـهـا مجموعة مــن الـقـطـع المــعــارة من متحف اللوفر في باريس. وقال المدير العام للآثار في وزارة الثقافة اللبنانية، سركيس الخوري، الذي أشرف على نقل شحنتين من الأعـــمـــال الـفـنـيـة مــن بــيــروت إلـــى بــاريــس في شـبـاط (فـبـرايـر) المــاضــي، إن «الاســتــعــدادات كانت مليئة بالتحدّيات». وقد أُلغيت شحنة ثالثة في أوائل آذار (مارس)، بسبب الأوضاع الأمـنـيـة الـتـي تسبَّبت بتأجيل المــعــرض من إلى الشهر الحالي. كذلك، فإن نحو 2024 عام مرساة حجرية ولوحة فسيفساء كبيرة 20 وصلت بسلام قبل أيام من افتتاحه. وأشادت آن كلير لو جاندر، التي خلفت جاك لانغ في هذا المنصب الشهر الماضي، بالمعرض المُقام «بشجاعة كبيرة رغم القصف» ووفـــــق ســركــيــس الــــخــــوري، فـــــإن وضــع ثروة الآثار في لبنان مقلق جداً، إذ إن مواقع عـدّة مُدرَجة على قائمة «اليونيسكو» باتت اليوم في خطر، خصوصا في جنوب لبنان حيث دُمِّرت قرى بأكملها حاملة معها ليس فقط المباني، وإنـمـا أيضا المشاهد الثقافية الـــتـــي تـشـكّــلـت عــبــر آلاف الـــســـنـــوات. ويُــنــبّــه الـخـوري إلـى أن المـواقـع الأثـريـة التي لا يـزال بـعـضـهـا مـــدفـــونـــا قـــد تـخـتـفـي قــبــل حــتــى أن تُــدرس، ممّا يجعل الحفاظ على هـذا التراث مـهـمّــة عـاجـلـة تــكــاد تــكــون يـائـسـة. ورغــــم أن معظم القطع وصلت، فضَّل لبنان الاحتفاظ بسبع قطع شديدة القيمة، من بينها مسلّة منقوشة تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. وقــد جــرى التعبير عـن هــذا الغياب بطريقة رمزية، فتُركت المنصة المخصَّصة لها فارغة، مع عرض صورة فوتوغرافية قديمة لها بدلا منها. بالمقابل، وصلت القطعة الكبرى، وهي فسيفساء رومانية يزيد طولها على مترين تمثّل «اخـتـطـاف أوروبـــــا»، إذ شُحنت بحرا ووصلت إلى لوهافر قبل أن تُنقل إلى المعهد. ،1860 ومـنـذ بــدء التنقيبات فيها عــام لـــم تـــتـــوقَّـــف بــيــبــلــوس، المُـــشـــتـــق اســمــهــا من الــيــونــانــيــة «بـــيـــب لـــــوس» الـــتـــي تــعــنــي ورق الـــبـــردي (بـــابـــيـــروس)، الــواقــعــة عـلـى مسافة كــيــلــومــتــرا شـــمـــال بــــيــــروت، عـــن إدهــــاش 38 العالم بفضل اكتشافات كـبـرى، كـان آخرها ، حـــن عُـــثـــر عــلــى مــقــبــرة واســعــة 2019 عــــام آلاف عــــــام. وكــــــان لـبـيـبـلـوس، 4 تـــعـــود إلـــــى تـاريـخـيـا، إلـــى جــانــب دورهــــا الـثـقـافـي، دور مــحــوري فــي تــاريــخ الـبـحـر المــتــوسّــط. فمنذ الــعــصــور الــقــديــمــة، ربــطــت ســـواحـــل المــشــرق بــمــصــر وبـــــاد الـــرافـــديـــن بــالــعــالــم الإيـــجـــي، وأسهمت بشكل حاسم في انتشار الأبجدية الفينيقية. وتـوضـح مـسـؤولـة المــعــارض في المعهد إلــودي بـوفـار: «كانت بيبلوس أقوى مدينة ساحلية فـي العصر الـبـرونـزي. ومن هناك انطلقت تجارة خشب الأرز، الضروري للسفن الجنائزية كما للقصور والمـعـابـد». كما كانت أيضا على تواصل وثيق مع مصر الــفــرعــونــيــة، ويـــضـــم المـــعـــرض مـجـمـوعـة من المــراســات المنحوتة على الحجر التي تُبي قوة هذه العلاقة. وفــي الكلمة الـتـي ألـقـاهـا، قــال مـاكـرون إن المـــعـــرض «يــــــروي كــثــيــرا عـــن مصير لبنان ومقاومته للإمبراطوريات»، إذ إنه «ضد الحرب» التي عقَّدت وصول عـــــدد كــبــيــر مــــن الأعـــــمـــــال المـــعـــروضـــة فـــي بــــاريــــس. وأضــــــاف أنــــه «فــــي زمــن الشقاق الديني، وفيما يسعى البعض لـدفـعـنـا نـحـو حـــروب مـتـصـاعـدة، وفـي وقــت يـحـاول آخـــرون إقناعنا بـــأن الأمـن لا يتحقق إلا بـغـزو الـجـار الـــذي نخشاه، يذكّرنا لبنان بأمر واحد: قوة العالمية. أي قوة القانون الدولي». يوميات الشرق قال ماكرون إن المعرض «يروي كثيرا عن مصير لبنان ومقاومته للإمبراطوريات» ASHARQ DAILY 22 Issue 17284 - العدد Wednesday - 2026/3/25 الأربعاء : أسعى عبر الفيلم لوضع لبنان على الخريطة العالمية فيليب عرقتنجي لـ «لبنان... أسرار مملكة بيبلوس» يُعرض في متحف اللوفر يشهد متحف اللوفر في باريس، في مــــارس (آذار) الــحــالــي، الــعــرض الأول 25 لفيلم «لــبــنــان... أســــرار مملكة بيبلوس» للمخرج فيليب عرقتنجي، الــذي اختاره مــعــهــد الـــعـــالـــم الـــعـــربـــي لافـــتـــتـــاح مـعــرض «بــيــبــلــوس، مــديــنــة لـبـنـانـيـة قــديـــمـــة» في العاصمة الفرنسية. صــــوّر عـرقـتـنـجـي الـفـيـلـم بـــن عــامَــي ، مواكبا أعمال تنقيب أجراها 2023 و 2022 فريق لبناني - فرنسي مشترك في جبيل، مــقــبــرة أثــريــة 2018 حــيــث اكــتُــشــفــت عــــام شــاســعــة تـــعـــود إلــــى الــعــصــر الـــبـــرونـــزي، آلاف عام. ويتتبَّع 4 بقيت محفوظة لنحو الـــعـــمـــل، خــــطــــوة بـــخـــطـــوة، جـــهـــود عـلـمـاء الآثــــار بـقـيـادة تـانـيـا زافــــن، مــديــرة المـوقـع في المديرية العامة للآثار بـــوزارة الثقافة اللبنانية، وعالم الآثار في اللوفر جوليان شانتو. فـــــي حــــديــــثــــه لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط»، يستعيد عـرقـتـنـجـي مـسـيـرتـه فــي الأفـــام الوثائقية، مشيرا إلــى إقامته فـي فرنسا عـــــامـــــا، أنــــجــــز خـــالـــهـــا أعــــمــــالا 16 نـــحـــو مــتــنــوّعــة بــعــيــدا عـــن مـــوضـــوعـــات الــحــرب اللبنانية. وتنقّل بـن بـلـدان عـــدة، مقدّما أفـامــا لـصـالـح قـنـوات مـثـل «ديـسـكـفـري»، و«بــــي بـــي ســــي»، والـتـلـفـزيـون الـفـرنـسـي، تناولت مـوضـوعـات مـن الطبيعة والآثــار إضافة إلى أعمال موجهة للأطفال. هذه المرة، يخوض عرقتنجي تجربة مــخــتــلــفــة مــــع عـــــرض فــيــلــمــه فــــي الـــلـــوفـــر. ويـــــوضـــــح: «خـــــــال إقـــامـــتـــي فــــي فـــرنـــســـا، تـــــواصـــــل مــــعــــي أحـــــــد المـــنـــتـــجـــن عــــارضــــا إخـراج الفيلم، في إطار تعاون بين اللوفر ومديرية الآثار في بيروت، إلى جانب قناة (آر تي) و(جدعون ميديا غـروب). وبحكم خبرتي في الوثائقي، وافقت على المشروع وشــــاركــــت فـــي كــتــابــة نـــصّـــه مـــع جــونــاس روزاليس». وكـــــان الــفــيــلــم قـــد عُـــــرض عــلــى قـنـاة «آرتـــي» الفرنسية العام المـاضـي، على أن أبـريـل (نـيـسـان) المقبل. 11 يُــعـاد بـثّــه فـي 2024 دقيقة، وقد حاز عام 85 وتبلغ مدته جائزة لجنة التحكيم الكبرى في الـدورة »FICAB« الــرابــعــة والــعــشــريــن لمــهــرجــان الدولي للسينما الأثرية في إسبانيا. استغرق تنفيذ الفيلم نحو عامين، مـــواكـــبـــا مــــراحــــل الـــبـــحـــث والــتــنــقــيــب مـن بدايتها حتى نهايتها. ويقول عرقتنجي: «تكرَّرت زياراتنا إلى موقع التنقيب حيث تــمــتــد مـــقـــابـــر تـــحـــت الأرض. كـــنـــت رابــــع من 3 الداخلين إلى هذه المساحات، برفقة فريق الباحثين. للمكان رهبة وقدسية، ومـــــــع كـــــل اكــــتــــشــــاف جـــــديـــــد كــــنــــا نُـــبـــهَـــر 4 بتفاصيله. فتحنا نـعـوشـا تـعـود إلـــى آلاف عـــام، فــي مـديـنـة تُــعــد مــن أقـــدم مـدن سنة». 8900 العالم، ويُقدَّر عمرها بنحو ويؤكد أن الفيلم، رغم طابعه الأثري، يحمل عناصر تشويق واضحة: «المقابر ضخمة ومحمية خشية لصوص الآثـار. ، واستُكمل 2018 بـــدأت الاكـتـشـافـات عــام ، وهي الفترة التي 2023 و 2022 البحث في بـدأنـا فيها الـتـصـويـر. عثرنا على جِــرار فخارية بحالة مذهلة، وعلى حجر ضخم يُرجَّح أنه وُضع لحماية المقبرة الجماعية، إضافة إلى أنفاق تقود إلى مقابر أخرى. كما اكتُشفت حُلي ذهبية بـزخـارف على الـطـريـقـة المــصــريــة، مـــا يـعـكـس الـعـاقـات بين سكان المدينة والفراعنة، الذين كانوا يستقدمون خشب الأرز والـسـنـديـان من لبنان. هذه التفاصيل تمنح الفيلم بعدا تاريخيا آسِراً». وقــــد خـــصّـــص الـــلـــوفـــر رابـــطـــا يتيح للراغبين مشاهدة الفيلم وحجز مقاعدهم مــــجــــانــــا فـــــي صــــالــــة تــــتّــــســــع لـــنـــحـــو ألــــف شخص. ويــــخــــتــــم عـــرقـــتـــنـــجـــي: «أســـــعـــــى مــن خــال هــذه الأفـــام إلــى وضــع لبنان على الخريطة العالمية. أفتخر بانتمائي إلى بـلـد غـنـي بثقافاته وتـاريـخـه الإنـسـانـي، حيث ترك الفينيقيون والكنعانيون إرثا نـفـخـر بــــه. كــانــت هــــذه الـتـجـربـة مـغـامـرة استمتعت بكل لحظة فيها». بيروت: فيفيان حداد كاميرا عرقتنجي رافقت عملية التنقيب عن المقبرة الجماعية (فيليب عرقتنجي) عرقتنجي سبق أن أخرج أفلاما وثائقية عدّة (فيليب عرقتنجي) قطع أثرية في معهد العالم العربي معظمها من لبنان وأخرى مُعارة من «اللوفر» (أ.ب) ماكرون يصافح عددا من الحاضرين بينهم لبنانيون (أ.ف.ب) جانب من المعروضات (رويترز) أغسطس 23 يستضيفه معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية حتى «بيبلوس في باريس»... معرض يولد تحت القصف ويحمل ذاكرة لبنان إلى العالم باريس : ميشال أبونجم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky