issue17283

8 حرب إيران NEWS Issue 17283 - العدد Tuesday - 2026/3/24 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT روسيا تدعو إلى تسوية للحرب وتحذر من استهداف «بوشهر» دعـــــــت مــــوســــكــــو، أمـــــــس (الاثــــــنــــــن)، إلـى تسوية سياسية للحرب فـي منطقة الــــشــــرق الأوســــــــط، وأكـــــــدت أنـــهـــا أرســـلـــت «إشـــــــــــارات» إلـــــى واشـــنـــطـــن حـــــول تــفــاقــم الوضع في محيط محطة بوشهر النووية بإيران، محذرة من «تهديد خطير» يمثله اسـتـمـرار اسـتـهـداف المـنـاطـق القريبة من المحطة التي يعمل فيها عشرات الخبراء الروس. وجـــــاء الــتــحــذيــر الــــروســــي مـتـزامـنـا مــــع إعــــــان الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــالـــد ترمب تراجعا مؤقتا عن البدء في تدمير محطات الطاقة الإيـرانـيـة، ومنح طهران أيـــام لفتح مضيق هــرمــز. ولكن 5 مهلة الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لم يوضح ما إذا كانت موسكو قد ناقشت هـذا الموضوع مع الجانب الأميركي عبر الـقـنـوات الـدبـلـومـاسـيـة، واكـتـفـى بتأكيد مــــوقــــف مـــوســـكـــو الــــــداعــــــي إلــــــى تــســويــة للمواجهة القائمة قبل استفحال الوضع في المنطقة أكثر. وقـال بيسكوف في إفـادة صحافية: «نعتقد أن الـوضـع يجب أن يتجه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية». وأضاف: «هــــذا هـــو الأمــــر الــوحــيــد الــــذي يـمـكـن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي الذي بلغته المنطقة». وكــــان تــرمــب قـــد أمــهــل لـيـلـة السبت ســـاعـــة لإعـــــــادة فـــتـــح المــضــيــق 48 إيـــــــران المغلق عمليا منذ بـدء الهجوم الأميركي الإســـــرائـــــيـــــلـــــي عــــلــــى طـــــــهـــــــران، مـــتـــوعـــدا بــــ«تـــدمـــيـــر» مــخــتــلَــف مـحـطـاتـهـا لإنــتــاج الـطـاقـة، ثـم عــاد فـي وقــت لاحــق وأكـــد أنه أمـــــر قــــواتــــه بـــعـــدم اســـتـــهـــداف المـــحـــطـــات، أيام. 5 ومنح الإيرانيين مهلة جديدة وســـبـــق لـــروســـيـــا أن حــــــذَّرت مـــن أي ضربات قد تهدد محطة بوشهر النووية في جنوب إيران، والتي ساهمت موسكو فـــي بــنــائــهــا، بــعــدمــا طــالــهــا مـــقـــذوف من دون التسبب فـي أضـــرار خــال الأسـبـوع الماضي. وقال بيسكوف: «بالطبع ثمة تهديد أمني خطير في حال استمر هذا النسق». وأضــــــــــاف: «نـــعـــتـــبـــر أن الــــضــــربــــات عـلـى المنشآت النووية قد تكون خطرة للغاية، وتهدد بتداعيات محتملة لا عودة عنها». وأكد المتحدث الرئاسي أن موسكو نقلت إلـــى الـجـانـب الأمــيــركــي مـخـاوفـهـا بشأن اســـتـــمـــرار اســـتـــهـــداف المـــنـــاطـــق المـحـيـطـة بــمــحــطــة بـــوشـــهـــر، مــــن دون أن يــوضــح تـــفـــاصـــيـــل إضــــافــــيــــة. وقــــــــال بـــيـــســـكـــوف: الأميركية- الإسرائيلية قرب ‌ «الـضـربـات محطة بوشهر النووية في إيران تنطوي نــقــلــت تلك ‌ بـــالـــغ، ومـــوســـكـــو ‌ خــطــر ‌ عــلــى المخاوف للجانب الأميركي». ‌ أن مـــثـــل تـــلـــك الـــضـــربـــات ‌ وأضـــــــــاف «يــمــكــن أن تــكــون لــهــا عـــواقـــب وخــيــمــة». وأعـــــــاد بــيــســكــوف الـــتـــذكـــيـــر بـــــأن مـحـطـة بـوشـهـر مـنـشـأة نــوويــة تخضع لإشـــراف الأمـــم المـتـحـدة والــوكــالــة الـدولـيـة للطاقة الذرية. «أخبار كاذبة» فــــي الــــوقــــت ذاتــــــــه، نـــفـــى بــيــســكــوف صــــحــــة تــــقــــاريــــر إعــــامــــيــــة تــــحــــدثــــت عــن مــقــايــضــة تــجــريــهــا مـــوســـكـــو بــــن مـلـفـي أوكــرانــيــا وإيــــران مــع الـجـانـب الأمـيـركـي. وكـانـت صحيفة «بوليتيكو» قـد نشرت بأن ‌ يفيد ‌ ، تقريرا نهاية الأسبوع الماضي عــرضــت وقــــف تـــبـــادل مـعـلـومـات ‌ روســـيـــا اســتــخــبــاراتــيــة مـــع إيــــــران، مــقــابــل إنــهــاء دعمها لأوكرانيا. وقال ‌ الولايات المتحدة هذا ‌ بيسكوف للصحافيين: «اطلعنا على التقرير، وخلصنا إلـى أنـه يندرج ضمن فئة الأخبار الكاذبة، أو بالأحرى الزائفة». وكــــانــــت مـــوســـكـــو قــــد حـــــــذَّرت خـــال الأيــــــــام الأخـــــيـــــرة مــــن احـــتـــمـــال أن تــكــون المـنـطـقـة مـقـبـلـة عـلـى تـصـعـيـد أســـــوأ، في حال استمرت وتيرة الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. ورأى بيسكوف أن الوضع قد يخرج عن السيطرة تماما ويهدد باتساع رقعة الحرب جغرافياً. وصـــــــــعَّـــــــــدت مـــــوســـــكـــــو مــــــــن لـــهـــجـــة تحذيراتها حـيـال الـوضـع حــول منشآت الــطــاقــة، وخـصـوصـا المـحـطـات الـنـوويـة، بــعــد تــهــديــد تـــرمـــب. وأكـــــد بـيـسـكـوف أن بـــــاده «تــتــخــذ مــوقــفــا بـــالـــغ المــســؤولــيــة، وقـد أعربت مــرارا وتـكـرارا عن قلقها إزاء الـوضـع المتعلق بالضربات على محطة بوشهر النووية». وفـــــي وقـــــت ســــابــــق، أفـــــــادت مـنـظـمـة الطاقة الذرية الإيرانية بسقوط مقذوف عــلــى مـحـطـة بــوشــهــر لــلــطــاقــة الـــنـــوويـــة، دون وقـــــوع إصـــابـــات أو أضـــــرار مـــاديـــة. وفــــــي الـــــوقـــــت نـــفـــســـه، أوضــــــــح ألــيــكــســي ليخاتشيف، الـرئـيـس التنفيذي لشركة «روســـــــاتـــــــوم» الـــحـــكـــومـــيـــة، أن الـــضـــربـــة استهدفت المنطقة المجاورة لمبنى خدمات الـــقـــيـــاســـات فــــي مــــوقــــع مـــحـــطـــة بــوشــهــر لـــلـــطـــاقـــة الــــنــــوويــــة، بــــالــــقــــرب مــــن وحــــدة الطاقة العاملة. ولم يُصب أي من موظفي «روســـاتـــوم» بـــأذى. والــوضــع الإشعاعي في الموقع طبيعي. «مخاطر غير مقبولة» فـي الـسـيـاق، أعــرب وزيــر الخارجية الـــــروســـــي ســـيـــرغـــي لافــــــــروف عــــن رفــضــه القاطع للضربات الأميركية والإسرائيلية عــلــى المـــواقـــع الـــنـــوويـــة الإيـــرانـــيـــة، وعـبـر عـــن قـلـقـه إزاء امــــتــــداد الـــحـــرب إلــــى بحر قـــزويـــن. وأكـــــد خــــال مــكــالمــة هـاتـفـيـة مع نـــظـــيـــره الإيـــــرانـــــي عـــبـــاس عـــراقـــجـــي، عـن مـــخـــاوف جـــديـــة مـــن تــفــاقــم الــــوضــــع، مع اســــتــــمــــرار المــــواجــــهــــة الـــقـــائـــمـــة. وأفـــــــادت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب المــحــادثــة، بـــأن لافــــروف وعـراقـجـي بحثا الـوضـع فـي منطقة الخليج، و«الـتـدهـور الــــكــــبــــيــــر الـــــحـــــاصـــــل نـــتـــيـــجـــة لــــلــــعــــدوان الأميركي والإسرائيلي». وأضـاف البيان أن «لافروف أكد الرفض القاطع للضربات الأمــــيــــركــــيــــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى الــبــنــيــة التحتية النووية الإيـرانـيـة، بما فـي ذلك مـحـطـة بـوشـهـر الـــنـــوويـــة، والـــتـــي تخلق مخاطر غير مقبولة على سلامة الـروس الـعـامـلـن هـــنـــاك، وتــنــطــوي عـلـى عـواقـب بيئية كـارثـيـة لجميع دول المنطقة دون استثناء». كما أعرب الطرفان عن قلقهما إزاء «الــتــداعــيــات الـخـطـيـرة لـلـنـزاع الــذي أشـعـلـتـه واشــنــطــن وتـــل أبــيــب عـلـى بحر قزوين». وتابعت بأن الجانب الروسي «شدد عــلــى ضــــــرورة الـــوقـــف الــــفــــوري لــأعــمــال القتالية والتوصل إلـى تسوية سياسية تراعي المصالح المشروعة لجميع الأطراف المــعــنــيــة، ولا سـيـمـا إيــــــران. وأكـــــد الـــتـــزام روســـيـــا بـــهـــذا المـــوقـــف فـــي مـجـلـس الأمـــن الدولي». وخــتــمــت الــخــارجــيــة الـــروســـيـــة بــأن الـوزيـر الإيـرانـي «شكر القيادة الروسية عـــلـــى الــــدعــــم الـــدبـــلـــومـــاســـي، وغــــيــــره مـن أشكال الدعم المهمة التي قدمتها لإيران، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية». موسكو: رائد جبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال ترؤسه اجتماعا في الكرملين أمس (أ.ب) انقسام حول سعي حقيقي لإنهاء الحرب أم مجرد مناورة لكسب الوقت ترحيب حذر داخل أميركا بإعلان ترمب التفاوض مع إيران رحـــبـــت أوســــــاط ســيــاســيــة أمــيــركــيــة، بـــشـــكـــل حـــــــذر، بــــإعــــان الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـرمـب أمــس الاثـنـن حـــدوث «تـقـدم مثمر» فـــي المـــحـــادثـــات الـــتـــي تــجــريــهــا الـــولايـــات المـــتـــحـــدة مـــع إيـــــــران، وأن هـــنـــاك احــتــمــالا لــلــتــوصــل إلــــى تــســويــة تـــــؤدي إلــــى إنــهــاء الـحـرب. وكـانـت قناة اتـصـال مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي عـبـاس عــراقــجــي، قد أُعــيــد تفعيلها مــؤخــرا (رغـــم نـفـي طـهـران العلني لـذلـك)، ويُــرجـح أن الـجـولات جرت خـال اليومين الماضيين في مكان محايد مـــع دور وســيــط بـــن طـــهـــران وواشــنــطــن. وانقسمت الآراء حول سعي ترمب لإنهاء الـحـرب أم أن حديثه عـن التفاوض مجرد مناورة لكسب الوقت. «خطوة مسؤولة» ورأى رئيس مجلس النواب الأميركي مـايـك جـونـسـون أن إعـــان الـرئـيـس ترمب «خطوة مسؤولة تسمح بإنهاء التصعيد، وأنها انتصار للضغط العسكري». وكان الــقــلــق قـــد ســــاد أروقــــــة الــكــونــغــرس خــال الأيـــــــام المـــاضـــيـــة حـــــول عـــــدم وجــــــود خـطـة واضــحــة لإنــهــاء الـــصـــراع، والإحـــبـــاط إزاء الـطـريـقـة الــتــي تـتـعـامـل بـهـا إســرائــيــل مع الأزمة. بــــدوره، عــد السيناتور الديمقراطي كـــــريـــــس مــــــورفــــــي أن إعــــــــــان تـــــرمـــــب عــن محادثات ناجحة مع إيــران مجرد رسالة لـــتـــهـــدئـــة الأســــــــــــواق. وقــــــــال مـــــورفـــــي عـبـر منصة «إكـــس»: «لا يُعلن ترمب عـن وقـف للضربات، بل يقول إنه يؤجل ما قد يُعد جريمة حـرب محتملة، وهـو شن ضربات عـلـى الـبـنـيـة التحتية المـدنـيـة لـلـطـاقـة في إيـــــران. عــــاوة عـلـى ذلــــك، فـــإن هـــذه ليست رسـالـة موجهة إلـى إيـــران، بـل رسـالـة تنم عن حالة من الهلع موجهة إلـى الأســواق، تــفــيــد بـــأنـــه لـــن يـــكـــون هـــنـــاك أي تـصـعـيـد حربي حتى إغلاق الأسواق يوم الجمعة». وأبـــدى ديمقراطيون آخـــرون مـخـاوف من أن يــكــون الـتـأجـيـل مــجــرد خــدعــة لتهدئة الأســــعــــار، خـــاصـــة أســـعـــار الــبــنــزيــن الـتـي ارتفعت في الداخل الأميركي إلى أكثر من دولار، وطــالــبــوا بــإفــصــاح كــامــل عن 3.8 المحادثات ومن يشارك فيها. ملفات التفاوض وأثـــــــــــــارت هـــــــذه الأخـــــــبـــــــار الــــجــــديــــدة تـــــســـــاؤلات حــــــول مــــســــار الـــتـــســـويـــة الــتــي يـــريـــدهـــا الـــرئـــيـــس تــــرمــــب، وحــــــول مــــا إذا كانت تعني العودة لما قبل الحرب أم تكون تـسـويـة شـامـلـة تـتـضـمـن المــلــفــات الأربــعــة الــســاخــنــة الــتــي كــانــت مــحــور مــفــاوضــات ســابــقــة (الـــبـــرنــامـــج الــــنــــووي، والــبــرنــامــج الـــصـــاروخـــي، والأذرع الإقـلـيـمـيـة لإيــــران، والـوجـود الإيـرانـي في المنطقة). وأشــارت مـصـادر أميركية إلــى أن الـشــروط الأولـيـة لــلــتــســويــة مــشــابــهــة لــتــلــك الـــتـــي عـرضـهـا ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، في جنيف قبل اندلاع الحرب، والتي تشمل تــجــمــيــد الـــبـــرنـــامـــج الــــنــــووي مـــقـــابـــل رفـــع عقوبات، وقيودا على برنامج الصواريخ والميليشيات. وتــزايــدت الـتـسـاؤلات حول مضمون المــحــادثــات؛ أي الــعــودة إلــى «ما فبراير/ شباط»، وهل ستستهدف 28 قبل فـقـط فـتـح مضيق هـرمـز والــوقــف الـفـوري لـــلـــضـــربـــات الـــعـــســـكـــريـــة، أو أنــــهــــا صـفـقـة استراتيجية طويلة الأمد. ويقول محللون إن الإجـــــابـــــة عـــــن هــــــذه الـــــتـــــســـــاؤلات غـيـر واضـحـة بـعـد؛ لأن التركيز حاليا ينصب على الطاقة والملاحة، لكن «التقدم المثمر» الذي يشير إليه ترمب يفتح الباب لملفات أوسع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. «انتهاك لاتفاقات دولية» ورأت كـــيـــمـــبـــرلـــي دوزيـــــــــــر المـــحـــلـــلـــة السياسية بـ«مركز بوليتزر»، أن الرئيس تـــرمـــب وضــــع نـفـسـه فـــي مـــــأزق حـــن حــدد ساعة لشن هجمات 48 مهلة زمنية مدتها على محطات الطاقة الإيرانية، مشيرة إلى أن هـذا إجـــراء ينتهك «اتفاقيات جنيف». وأضافت أن هذا الإعلان يمنح ترمب أيضا وقـــتـــا كــافــيــا لـنـشـر قـــــوات مـــشـــاة الـبـحـريـة (المارينز) في مواقعها تحسبا للاضطرار إلــى اسـتـخـدام الـقـوة لفتح مضيق هرمز. كذلك رأى مايكل هانا الباحث بـ«مجموعة الأزمـــــــــات الــــدولــــيــــة»، أن إيـــــــران أصــبــحــت «أكثر استعدادا للتفاوض» تحت الضغط الـــعـــســـكـــري، وأن اتــــفــــاقــــا مـــحـــتـــمـــا حـــول التخصيب والصواريخ والأذرع الإقليمية «يــمــكــن أن يـــكـــون بــمــنــزلــة رابـــــح - رابــــح» لإسرائيل ودول الخليج. كما حذر سام فاكيل المحلل السياسي مــــن أن يــــكــــون حــــديــــث تــــرمــــب عــــن إجــــــراء مـــحـــادثـــات مـــجـــرد شـــــراء لــلــوقــت لـتـهـدئـة أســـــعـــــار الـــنـــفـــط والأســـــــــــــواق، ولا يـتـعـلـق بصفقة حـقـيـقـيـة. وعــبّــر عــن مــخــاوف من فـشـل جــــولات دبـلـومـاسـيـة سـابـقـة بسبب «عدم شفافية» الفريق الأميركي (ويتكوف وكـــوشـــنـــر)، خــاصــة أن مـهـلـة خـمـسـة أيـــام قصيرة جدا للتوصل لصفقة شاملة تشمل الملف النووي والصاروخي والإقليمي. الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث يتحدثان خلال اجتماع حول الأمن العام في ممفيس بتينيسي أمس (أ.ف.ب) واشنطن: هبة القدسي مشرعون في الكونغرس ًربطوا خطوة ترمب بمساع لتهدئة الأسواق مؤقتا لندن تستدعي سفير إيران بسبب «أعمال مزعزعة للاستقرار» استدعت وزارة الخارجية البريطانية، أمس الاثنين، السفير الإيراني في لندن سيد علي موسوي، منتقدة ما وصفته بـ«أعمال طـــهـــران المـــتـــهـــورة والمـــزعـــزعـــة لــاســتــقــرار» فــي المملكة المـتـحـدة وخــارجــهــا. وجـــاء هـذا تزامنا مع إعلان رئيس الــوزراء البريطاني كــيــر ســتــارمــر أن بــــاده أرســـلـــت المـــزيـــد من أنظمة الـدفـاع الـجـوي إلـى منطقة الخليج، خصوصا البحرين، لحماية حلفائها من الهجمات الصاروخية الإيرانية. وقــال متحدث باسم وزارة الخارجية إن اسـتـدعـاء السفير الإيــرانــي «يـأتـي عقب تــوجــيــه اتـــهـــامـــات مـــؤخـــرا إلــــى شـخـصـن، أحـــدهـــمـــا مــــواطــــن إيـــــرانـــــي والآخـــــــر يـحـمـل الـــجـــنـــســـيـــتـــن الـــبـــريـــطـــانـــيـــة والإيـــــرانـــــيـــــة، بـمـوجـب قـــانـــون الأمــــن الــقــومــي، لـاشـتـبـاه في تقديمهما مساعدة لجهاز استخبارات أجنبي». ومثُل إيرانيان أمام المحكمة في لندن، الـــخـــمـــيـــس، لاتـــهـــامـــهـــمـــا بــالــتــجــســس عـلـى المجتمع اليهودي في العاصمة البريطانية لــصــالــح طـــهـــران، بــمــا فـــي ذلــــك عــبــر الـقـيـام بعمليات اسـتـطـاع لأهــــداف محتملة مثل كنيس يهودي. وكثيرا ما حـذرت الشرطة البريطانية )5 وجــهــاز الاسـتـخـبـارات الـداخـلـيـة (إم آي وأعضاء البرلمان من تهديدات متزايدة من إيران التي تخوض حاليا حربا مع الولايات المتحدة وإسرائيل. 15 وبــن الـتـاسـع مـن يوليو (تــمــوز) و أغـسـطـس (آب) مــن الــعــام المـــاضـــي، وُجـهـت تـهـمـة الـــتـــورط فـــي اتـــصـــالات مـــن المـحـتـمـل أن تساعد جهاز استخبارات أجنبياً، إلى عــامــا) وهـو 40( نـعـمـت الــلــه شـاهـسـافـانـي مــــواطــــن إيـــــرانـــــي بـــريـــطـــانـــي، وعــــلــــي رضـــا عـامـا) وهــو مـواطـن إيـرانـي. 22( فـراسـاتـي وقالت المدعية العامة لويز أتريل للمحكمة، الأسـبـوع المـاضـي، إن الرجلَين «يُشتبه في مساعدتهما جهاز الاستخبارات الإيـرانـي عـبـر إجـــــراء مــراقــبــة عــدائــيــة لمـــواقـــع وأفــــراد مرتبطين بالمجتمع الإسرائيلي واليهودي». وقالت الشرطة، السبت، إنه تم توجيه تـــهـــمـــة لــــرجــــل إيــــــرانــــــي، إلــــــى جــــانــــب امــــــرأة رومـانـيـة، لمحاولتهما دخــول قـاعـدة تابعة للبحرية الملكية تتمركز فيها الـغـواصـات النووية البريطانية. وأُلقي القبض عليهما لمحاولتهما اخـتـراق قاعدة «فاسلاين» في اســكــوتــلــنــدا، الــخــمــيــس، الـــتـــي تــضــم نـظـام الـــردع الـنـووي «تـرايـدنـت» التابع للمملكة غــواصــات مسلّحة 4 المـتـحـدة، والمــكــوّن مـن بـــصـــواريـــخ «تــــرايــــدنــــت» الــبــالــســتــيــة. لـكـن الإدعاء الإسكوتلندي أعلن أمس الإفراج عن الإيـرانـي والـرومـانـيـة، قـائـا إن الأخـيـرة لن في ‌ يحتفظ بالحق ​ أي إجراءات لكنه ‌ تواجه القضية ضدها إذا توافرت ‌ المضي قدما في أدلة إضافية. أما الإيراني فتم أيضا الإفراج عنه بانتظار مزيد من التحقيقات. وأعـــلـــن ســـتـــارمـــر، أمـــــس، أن المـمـلـكـة المـتـحـدة أرسـلـت مـزيـدا مـن أنظمة الـدفـاع الـــجـــوي إلـــى مـنـطـقـة الـخـلـيـج، خصوصا البحرين، لحماية حلفائها من الهجمات الـــصـــاروخـــيـــة الإيــــرانــــيــــة. وقـــــال ســتــارمــر أمـــــام لــجــنــة بـــرلمـــانـــيـــة: «نــعــمــل مـــع قـطـاع الصناعات الدفاعية البريطانية لتوزيع صواريخ الدفاع الجوي على شركائنا في الخليج». لندن: «الشرق الأوسط» خطط لإنشاء «فيلق أطلسي متعدد الجنسيات» في تركيا أكدت مصادر بـوزارة الدفاع التركية وجـــــــود خـــطـــط لـــحـــلـــف شــــمــــال الأطـــلـــســـي (ناتو) من أجـل إنشاء مركز قيادة جديد متعدد الجنسيات في تركيا. ويأتي هذا بعدما نشر الحلف منظومتي «باتريوت» عــــلــــى الأراضـــــــــــي الــــتــــركــــيــــة بــــعــــد إســــقــــاط مـــارس 13 و 9 صــــواريــــخ إيـــرانـــيـــة يـــومـــي (آذار) الحالي. ونقلت صحيفة «جمهوريت» التركية عـــن مـــصـــادر، أمــــس الاثـــنـــن، أن مـــا تـــردد بشأن هـذا المـشـروع صحيح، وأنــه انطلق العام الماضي، لكن لم تتخذ خطوات فعلية بعد. وذكر الكاتب بالصحيفة باريش ترك أوغلو، أن ضابطا في حلف «الناتو» نشر معلومات عن الفيلق الجديد عبر حسابه في موقع «لينكد إن»، الذي يستخدم فيه حرفين من اسمه ولقبه «هـ. ي». وقــــــال تـــــرك أوغــــلــــو: «تُـــظـــهـــر صــــورة اجتماع (الناتو)، التي نشرها ضابط في الخدمة الفعلية، الشارة التي يضعها على كتفه اليمنى... في الواقع، كتب كثير من الـجـنـود الأجـــانـــب الـعـامـلـن فــي (الـنـاتـو) رسائل تهنئة تحت منشور هـ. ي». وقـال ترك أوغلو إن مصدرا مسؤولا بـــــوزارة الـــدفـــاع الــتــركــيــة، أكـــد أن الـــــوزارة وافــــقــــت عـــلـــى إنــــشــــاء مـــقـــر قــــيــــادة مـتـعـدد الـجـنـسـيـات تــابــع لـــ«الــنــاتــو» فـــي تـركـيـا، وأن هــذا العمل ينفذ فـي إطــار التخطيط الإقليمي للحلف. وتـابـع أن العمل عليه بــــدأ الـــعـــام المـــاضـــي، لــكــن لـــم يــتــم إنــشــاؤه بعد، ولا يمكننا الجزم بإنشائه. وأضاف المـــصـــدر: «كــمــا أن الــشــعــار المــنــشــور ليس نـــهـــائـــيـــا، وأن مـــقـــر الـــقـــيـــادة لا عـــاقـــة لـه بالأزمة الإيرانية الأخيرة، والمشروع يُنفذ بالفعل في إطار (الناتو)، لكننا نحن من نـقـوم بـــه؛ إنـــه مــشــروع محلي لا يـــزال في مرحلة التأسيس». ومـن المقرر أن تستضيف تركيا قمة 7 قادة «الناتو» في العاصمة أنقرة يومي يوليو (تموز) المقبل. 8 و وقال الأمين العام للحلف مارك روته، ،2025 ) فـي بيان نشره فـي أغسطس (آب إن «تركيا حليف قوي لـ(الناتو) لأكثر من عاماً، وقدمت مساهمات لا تقدر بثمن 70 لأمــنــنــا المـــشـــتـــرك، ونــشــكــرهــا لاسـتـضـافـة هــذا الــحــدث». وذكـــر أن قـــادة دول الحلف سيواصلون، خلال القمة المقبلة، جهودهم لجعل «الناتو» تحالفا أقوى وأكثر عدالة وفاعلية. ونـــشـــر «الــــنــــاتــــو» مــنــظــومــتــي دفــــاع جوي أميركيتين من طراز «باتريوت»، قام بنقلهما من قيادة القوات الجوية الحليفة في رامشتاين بألمانيا، على أراضي تركيا لتأمين مجالها الجوي. أنقرة: سعيد عبد الرازق

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky