7 حرب إيران NEWS Issue 17283 - العدد Tuesday - 2026/3/24 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT صفا توعّد بفرض التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية مواجهات مستمرة مع «حزب الله» ومحاولات لفرض «أمر واقع» ميداني جنوب لبنان «حزب الله» يصعّد خطابه ويهدد الحكومة اللبنانية تصعيد إسرائيلي لفصل جنوب الليطاني عن شماله بــــالــــتــــوازي مــــع المـــــعـــــارك الــعــســكــريــة الـتـي يخوضها «حـــزب الــلــه» فــي المــيــدان، خـــصـــوصـــا جـــنـــوب الــــبــــاد، قـــــرر عـــــدد مـن قــيــاديــيــه فــتــح مـــعـــارك أخــــــرى، مـعـتـمـديـن خطابا تصعيديا يتوجه للداخل اللبناني والــســلــطــة الــســيــاســيــة، مــتــوعــديــن بــــأداء جديد بعد انتهاء الحرب. فبعد مـواقــف لـنـائـب رئـيـس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، التي نبّه فيها إلى أن «المواجهة مع السلطة الـسـيـاسـيـة حتمية بـعـد انـتـهـاء الــحــرب»، معتبرا أن الــحــزب «قــــادر عـلـى قـلـب البلد وقـلـب الـحـكـومـة»، وأن «لـصـبـره حـــدوداً»، وأن «الخونة سيدفعون ثمن خيانتهم»، أتـت مـواقـف عضو المجلس السياسي في الـحــزب وفـيـق صـفـا، فــي الـسـيـاق المتشدد نـفـسـه، إذ أعــلــن صـفـا أن الــحــزب سيجبر الحكومة اللبنانية على التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية «بغض النظر عن الطريقة»، لافتا إلــى أن الـحـزب لـن يسقط الحكومة في الشارع حالياً، لكنه استدرك أن هناك «أجندة مختلفة» بعد الحرب قد تتضمن اللجوء إلى الشارع. وفـــيـــمـــا رد الـــبـــعـــض هــــــذا الـــخـــطـــاب لنتائج الميدان التي تؤكد استعادة الحزب الـــزخـــم الـعـسـكـري وإعــــــادة تـرمـيـم قــدراتــه بعد مرحلة طويلة اكتفى خلالها بتلقي الضربات، رجح خصومه اللجوء إلى هذا الخطاب لشد عصب الجمهور الممتعض مــمــا آلــــت إلــيــه الأحــــــوال نـتـيـجـة التهجير والـــنـــزوح والـــدمـــار والـقـتـل الـــذي يتعرض له بشكل يومي. وهو ما عبّر عنه النائب مــــارك ضـــو، مـعـتـبـرا أن «(حـــــزب الـــلـــه) في خضم المعركة، سيحاول أن يصعّد مواقفه لشد عصب جمهوره بعد تدهور الأوضاع الإنسانية وغيابه عـن أي مساعدة جدية لـــلـــنـــازحـــن». ولـــفـــت ضـــو إلــــى أن قــيــادتــه أطلقت مسؤولين لديها «لافتعال مشاكل إعلامية وخلق اصطفاف بين الرأي العام، ليظهر كأن الحزب يتعرض للهجوم». شد عصب الجمهور اعــتــبـــر ضــــو فــــي تــصـــريـــح لــــ«الـــشـــرق الأوسط»، أن «وضع (حزب الله) في تدهور مستمر، وقــرارات الحكومة المتعاقبة منذ ، وحتى الآن، تتراكم في 2024 انتهاء حرب وجه (حزب الله). فسلاحه لم يعد شرعياً، وحــــلــــفــــاؤه ابــــتــــعــــدوا عــــنــــه، أمــــــا داعــــمــــوه الإقليميون، فــالأول سقط (فـي إشــارة إلى نظام الأسد) والثاني محاصر (أي إيران)، لـذلـك لــم يـتـبـق لـــدى الــحــزب ســـوى حماية نفسه بتوتر طائفي داخلي في لبنان». وأضاف: «أما إعادة الإعمار، وحماية الــــنــــاس، وإدارة شـــــؤون الـــنـــازحـــن، فهي خطوات تقوم بها الدولة تدريجياً، وهي التي ستضع الإطار العام وتقرر ما يجري بـعـد الـــحـــرب. أضـــف إلـــى ذلـــك أن الجيش الـلـبـنـانـي عـلـيـه مـسـؤولـيـة كـبـيـرة بضبط الأمـن وتعطيل الجهاز العسكري لـ(حزب الـــلـــه) لإحـــكـــام ســيــطــرة الــــدولــــة عــلــى قـــرار السلم والحرب». مـن جهته، رأى جـاد الأخـــوي، رئيس «ائـتـاف الديمقراطيين اللبنانيين» وهو معارض (شيعي) لـ«حزب الله»، أن عودة الــتــصــعــيــد فــــي خـــطـــاب مـــســـؤولـــي «حــــزب الله» في الأيــام الأخـيـرة، «ليست تفصيلا عــــابــــراً؛ بــــل تــعــكــس تــــحــــوّلات فــــي الـبـيـئـة السياسية والعسكرية المحيطة بالحزب»، معتبرا أن «الــضــربــات الـتـي تــعــرّض لها، ســــواء عـلـى المــســتــوى الأمـــنـــي أو الـبـشـري أو اللوجيستي، فـرضـت عليه إعـــادة شد الــعــصــب الـــداخـــلـــي ورفـــــع ســقــف الـخـطـاب لــتــعــويــض الـــتـــراجـــع المـــيـــدانـــي الــنــســبــي». وأضـاف الأخـوي لـ«الشرق الأوســط»: «مع تصاعد الأصـوات بما فيها داخل الطائفة الشيعية، التي تطالب بحصرية السلاح بيد الدولة، وتحميل الحزب مسؤولية جر لبنان إلــى الــحــرب، فــإن الـحـزب يـدفـع إلى اعـتـمـاد خـطـاب أكـثـر حـــدّة لـــردع خصومه في الداخل، ومنع تشكّل دينامية سياسية ًقد تهدد موقعه». رفع السقف استباقا وعــــــــن تــــصــــريــــحــــات صــــفــــا تــــحــــديــــدا حــول «إجــبــار الحكومة على الـتـراجـع عن الــــقــــرارات الـــتـــي اتــخــذتــهــا بـــشـــأن الـجـنـاح الــعــســكــري لـــلـــحـــزب»، قــــال الأخــــــوي: «هــي تشير بـوضـوح إلــى أن الـحـزب يشعر بأن هــنــاك مـحـاولـة رسـمـيـة أو دولــيــة لتقييد حـركـتـه بـعـد الــحــرب. لــذلــك، يـرفـع السقف اسـتـبـاقـا لـفـرض خـطـوط حــمــراء تـقـول إن (أي قــرار يمس بسلاحه سـيُــواجَــه، وربما بوسائل تتجاوز السياسة التقليدية)». ويستبعد الأخوي بعد نهاية الحرب أن ينجح الحزب في فرض سيطرة شاملة كـمـا فــي المــاضــي، «لـكـنـه يبقى قــــادرا على تــأثــيــر كــبــيــر، وتـعـطـيـل أو فــــرض شـــروط ضـمـن الـنـظـام الـسـيـاسـي الــقــائــم. بمعنى آخـــــــر، قــــدرتــــه الــــيــــوم أقـــــــرب إلــــــى الــتــأثــيــر والضغط، وليس إلى التحكم الكامل». طـــال الـقـصـف الإسـرائـيـلـي مـــرة جـديـدة شـــــرق بــــيــــروت عـــبـــر غــــــارة اســـتـــهـــدفـــت شـقـة سكنية في منطقة الحازمية السكنية، فيما تشهد الجبهة الجنوبية تصعيدا متسارعاً، مــع تـوغـل الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة فــي عـــدد من البلدات الحدودية، حيث تسجل مواجهات مباشرة مع «حزب الله»، بالتوازي مع قصف إســـرائـــيـــلـــي واســـــع طــــال الـــجـــنـــوب والـــبـــقـــاع، بـــيـــنـــمـــا اســـتـــمـــر الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي فـي سياسة تدمير الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني بمنطقة شمال الليطاني. اغتيال شرق بيروت مع توسّع نطاق الضربات الإسرائيلية لتشمل مناطق سكنية داخـلـيـة، فـي مـــوازاة تـــجـــدد الـــتـــحـــذيـــرات لــلــضــاحــيــة الــجــنــوبــيــة لــبــيــروت، اسـتـهـدفـت غـــارة شـقـة سكنية في منطقة الـحـازمـيـة، مــا أثـــار حـالـة مــن الـذعـر بــن الـسـكـان وتـسـبـب فــي أضــــرار مــاديــة في المـــكـــان، فـيـمـا فــرضــت الـــقـــوى الأمــنــيــة طـوقـا حول الموقع. وفــــــي بــــيــــان مـــقـــتـــضـــب، أعــــلــــن الـــنـــاطـــق بـاسـم الـجـيـش الإسـرائـيـلـي أفـيـخـاي أدرعـــي أن «الجيش هاجم عنصرا من وحـدة (فيلق الــقــدس) فــي بـــيـــروت»، مــن دون كـشـف مزيد مــن الـتـفـاصـيـل، قـبـل أن تفيد وســائــل إعــام إسرائيلية بــأن العملية استهدفت شخصا يُـــدعـــى «صـــــادق كــــورانــــي»، مــشــيــرة إلــــى أنــه «يـنـتـمـي إلــــى (فــيــلــق الـــقـــدس) ويـــقـــود بنية تـحـتـيـة مـرتـبـطـة بــــ(حـــزب الــــلــــه)»، فـــي إطـــار عملية اغتيال قرب العاصمة. مــــن جـــهـــتـــهـــا، أعـــلـــنـــت وزارة الــصــحــة الـلـبـنـانـيـة أن الــــغــــارة أســـفـــرت فـــي حصيلة أولـيـة عـن مقتل شخص واحـــد، فيما وصل عدد القتلى منذ بدء الحرب الإسرائيلية في ، كـمـا ارتــفــع عـدد 1039 مـــارس (آذار) إلـــى 2 .2876 الجرحى إلى فصل جنوب الليطاني عن شماله ميدانياً؛ على الجبهة الجنوبية وفي موقف واضح للخطط الإسرائيلية، قال وزير المـالـيّــة الإسـرائـيـلـي بتسلئيل سموتريتش: «رؤيتي أن يصبح نهر الليطاني هو الحدود بيننا وبين لبنان». في المائة 55 وأضاف: «كما نسيطر على من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان، وهذه الـحـرب ستنتهي بانتصار مبهر عندما لا يبقى نظام إيراني معاد ولا (حزب الله)». مــن هـنـا وفـــي اســتــمــرار لـسـيـاسـة قطع أوصــــال الـجـنـوب عـبـر اســتــهــداف الـجـسـور، استهدفت عبّارتان في القاسمية والمطرية، كـمـا دُمّــــر جـسـر القعقعية بشكل كـامـل عبر استهدافه لليوم الثاني على التوالي، وهو الـذي يربط النبطية بـوادي الحجير وقطاع الــغــنــدوريــة بـشـكـل كــامــل، واســتــهــدف جسر صيدا - صـور في بـرج رحــال للمرة الثالثة، ما أدى إلى قطع الأوتوستراد الساحلي. وبــعــد الــظــهــر اســتــهــدف جــســر الــدلافــة الــذي يربط قضاءي جزين والبقاع الغربي بعدما أعـلـن الجيش الإسـرائـيـلـي أنــه ينوي استهدافه، وقال: «نظرا لأنشطة (حزب الله) ونــقــل عــنــاصــر إرهـــابـــيـــة إلــــى جــنــوب لـبـنـان برعاية السكان المدنيين يضطر جيش الدفاع إلى القيام باستهداف واسع ودقيق لأنشطة (حزب الله) الإرهابية. بناء على ذلك، ولمنع نقل تعزيزات ووسـائـل قتالية ينوي جيش الدفاع مهاجمة جسر الدلافة». وفـي هـذا الإطـــار، يقول الـلـواء المتقاعد عــبــد الــرحــمــن شـحـيـتـلـي: «يـعـتـمـد الـجـيـش الإسرائيلي بشكل متزايد سياسة استهداف الــبــنــى الـتـحـتـيـة الــحــيــويــة، وفــــي مـقـدّمـتـهـا الــجــســور والـــطـــرق الــرئــيــســيــة، فـــي مـحـاولـة لفصل جنوب الليطاني عن شماله جغرافيا ولوجيستياً. ويهدف هذا النهج إلى تقطيع أوصـــــال مـنـطـقـة الــعــمــلــيــات، وقــطــع خـطـوط الإمــــــداد، وإربـــــاك حــركــة الـتـنـقـل والـــدعـــم، ما يــــــؤدي تـــدريـــجـــيـــا إلـــــى اســــتــــنــــزاف الــــقــــدرات الصاروخية لـ(حزب الله) وتقليص هامش مناورة قواته، تمهيدا لإضعاف قدرته على الاستمرار في المواجهة على المدى المتوسط». ويضيف شحيتلي لـ«الشرق الأوسـط» أن «اســتــمــرار إطــــاق الــصــواريــخ المـتـواصـل من الجانب اللبناني، وتواصل الاشتباكات المــــبــــاشــــرة فـــــي أكــــثــــر مـــــن مـــــحـــــور، يـــشـــيـــران بـــوضـــوح إلــــى أن الأهــــــداف الإســرائــيــلــيــة لم تتحقق بالكامل حتى الآن، وأن (حـزب الله) لا يـــزال يحتفظ بــقــدرة عملياتية تسمح له بتعطيل هــذا المــســار، ومـنـع تثبيت معادلة السيطرة الكاملة التي تسعى إسرائيل إلى فرضها جنوب الليطاني». مواجهات وفرض أمر واقع مــع مـحـاولـة «حــــزب الــلــه» مـنـع الــقــوات الإسرائيلية مـن تثبيت مواقعها على طول الـجـبـهـة الـــحـــدوديـــة، تــركــزت المــواجــهــات في الــــســــاعــــات المــــاضــــيــــة، وفـــــق بـــيـــانـــات «حــــزب الـلـه»، فـي بـلـدات قضاء مرجعيون (القطاع الشرقي)، لا سيما الطيبة، العديسة، الخيام، ومـركـبـا، حيث سُجلت استهدافات متكررة لتجمعات الـجـنـود والآلـــيـــات، بـالـتـزامـن مع ما أُفيد عن مواجهات مباشرة في مركبا مع تـقـدم دبــابــات إسرائيلية تحت غـطـاء نـاري كثيف. كـــمـــا امــــتــــدت الاشـــتـــبـــاكـــات إلـــــى قــضــاء بنت جبيل (القطاع الأوسط)، خصوصا في مارون الراس، عيترون، ويارون، وإلى قضاء صور (القطاع الغربي) في بلدات الناقورة، علما الشعب، الضهيرة، ومروحين. فــي مـــــوازاة ذلــــك، أعــلــن المـتـحـدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات لــواء «غفعاتي» تواصل نشاطها البري في جـنـوب لـبـنـان «لـتـوسـيـع نـطـاق خــط الـدفـاع الأمــــامــــي»، مـشـيـرا إلـــى الــعــثــور عـلـى مـواقـع صواريخ مضادة للدروع ووسائل قتالية. كما تحدثت وسـائـل إعـــام إسرائيلية عن إصابة عـدد من الجنود خـال الساعات الماضية، في ظل استمرار المواجهات. ويـرى اللواء شحيتلي، أن «المواجهات المــــتــــواصــــلــــة بـــــن (حـــــــــزب الـــــلـــــه) والـــجـــيـــش الإسرائيلي على امتداد الحدود الجنوبية، ولا سيما في القرى الأمامية، تندرج ضمن سياق تصعيد إسرائيلي مدروس يهدف إلى فرض أمر واقع جديد جنوب نهر الليطاني»، موضحا لـ«الشرق الأوســط»: «هـذا المسار لا يقتصر عـلـى تكثيف الــضــربــات الـجـويـة أو الـــنـــاريـــة، بـــل يــتــعــداه إلــــى مــحــاولــة تحقيق سيطرة نـاريـة شاملة تُــتـرجـم ميدانيا عبر تــثــبــيــت نـــقـــاط وجــــــود مـــبـــاشـــرة فــــي الـــقـــرى الـحـدوديـة، بما يعكس انتقالا واضحا إلى استراتيجية الإمــســاك الـتـدريـجـي بـــالأرض وفرض معادلات ميدانية جديدة». ويــلــفــت إلــــى أن «هــــذا الـتـصـعـيـد يـأتـي فـي سـيـاق سعي إسـرائـيـلـي لتسريع فرض الــــوقــــائــــع المــــيــــدانــــيــــة قـــبـــل أي تـــــحـــــولات أو تسويات إقليمية محتملة قد تنعكس على الساحة اللبنانية، بحيث تـحـاول تـل أبيب تثبيت أكبر قدر ممكن من المكاسب الميدانية المسبقة الـتـي يمكن الـبـنـاء عليها سياسيا لاحقا ً». قصف متواصل بـــالـــتـــوازي، كـثّــفـت إســرائــيــل قصفها الــــجــــوي والمــــدفــــعــــي، حـــيـــث شـــهـــد مــحــور الــنــاقــورة حــامــول وطـيـرحـرفـا والـبـيـاضـة تــــــوتــــــرا جـــــــــراء الــــــــغــــــــارات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، وتزامن ذلـك مع قصف مدفعي مركز على مـــدخـــل الـــنـــاقـــورة الــقــريــب مـــن المـــقـــر الــعــام لـــ«الــيــونــيــفــيــل» مـــا أدى إلــــى أضـــــرار دون وقوع إصابات في صفوف القوة الدولية. وأوردت قـــوة «الـيـونـيـفـيـل» فــي بيان قالت إنه «أصاب مقذوف مبنى داخل مقر (الــيــونــيــفــيــل)، ويـعـمـل حـفـظـة الـــســـام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات عـلـى الـتـعـامـل مــع الأمــــر، ونعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته». وأتـــى ذلـــك بـعـدمـا تـبـنّــى «حـــزب الـلـه» هجومين على الأقـل بالصواريخ، الاثنين، ضـــــد قــــــــوات إســــرائــــيــــلــــيــــة فـــــي الـــــنـــــاقـــــورة، اسـتـهـدف أحـدهـمـا عـنـد الـسـاعـة الـحـاديـة عــــشــــرة «تـــجـــمّـــعـــا لـــجـــنـــود جـــيـــش الـــعـــدو الإســــرائــــيــــلــــي فـــــي مـــحـــيـــط مـــبـــنـــى بـــلـــديـــة الناقورة»، والثاني بعد ساعتين استهدف تجمعا مماثلا «قرب مدرسة الناقورة». كما شــن الـطـيـران الإسرائيلي غــارات على بـلـدات عــدة بينها سحمر، الريحان، كفرصير، بريقع، كفرتبنيت، زلايا، شقرا، عـيـنـاثـا والــطــيــري، إضــافــة إلـــى اسـتـهـداف طـريـق الـنـهـر بـاتـجـاه الـــزراريـــة ومــنــزل في جويا. وأدت غارة على مجدل سلم إلى مقتل شخص وإصابة اثنين، فيما أسفرت غارة عـلـى الـشـهـابـيـة عــن ســقــوط قـتـيـل وأربــعــة جــرحــى، وسُــجــل قتيل وجــريــح فــي قصف مدفعي على الحنية. كما تعرضت بلدات مــــارون الـــــراس، زبــقــن، الــنــاقــورة، حـامـول وطـيـر حـرفـا لقصف مـدفـعـي، واستهدفت غارة فجرا بلدة الخيام. وامــــتــــد الـــقـــصـــف إلـــــى الــــبــــقــــاع، حـيـث شـن الطيران الإسرائيلي غــارة على سهل سرعين التحتا. قصف «حزب الله» باتجاه إسرائيل فـــــي المـــــقـــــابـــــل، واصـــــــــل «حـــــــــزب الــــلــــه» عملياته باتجاه إسـرائـيـل، وأعـلـن الاثنين عن استهدافه كريات شمونة خمس بصلية صاروخية مما أدى لوقوع إصابات. وأتــــى ذلـــك بـعـدمـا كـــان قــد أعــلــن يـوم 63 الأحـد حتى منتصف الليل، عن تنفيذ عملية عسكرية، استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود الإسرائيليين، إضافة إلى مستوطنات في شمال إسرائيل. وبحسب بياناته، نفّذ الحزب هجمات بصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية طالت مواقع عسكرية، بينها ثكنة دوفيف مقابل يــارون وثكنة أفيفيم مقابل مـارون الــــــراس، إضـــافـــة إلــــى اســـتـــهـــداف تجمعات للآليات والجنود في محيط الطيبة. وشــمــل الـقـصـف مـسـتـوطـنـات عــدة، بــيــنــهــا زرعـــــيـــــت، والمــــطــــلــــة، حـــيـــث أعــلــن الحزب استهداف بعضها أكثر من مرة، فـي إطـــار اسـتـمـرار الضغط الـنـاري على طول الجبهة. لوحة تجمع صورتين لحسن نصر الله وهاشم صفي الدين قرب مبنى تعرض لغارات إسرائيلية بمنطقة برج البراجنة في الضاحية (أ.ف.ب) جنود لبنانيون في محيط المبنى الذي استهدف بمنطقة الحازمية شرق بيروت حيث قتل شخص (أ.ف.ب) بيروت: بولا أسطيح بيروت - كارولين عاكوم طال القصف الإسرائيلي شقة سكنية شرق بيروت مستهدفا صادق كوراني الذي ينتمي إلى «فيلق القدس»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky