6 حرب إيران NEWS Issue 17283 - العدد Tuesday - 2026/3/24 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT : نأمل في اتفاق شامل... ونتمسك بجسور التواصل برّي لـ خبراء: المؤشرات على اجتياح إسرائيلي واسع لم تكتمل بعد إيران تتعهد لحلفائها في لبنان شمولهم في أي صفقة لوقف الحرب التوغّل البري في جنوب لبنان يصطدم بحسابات التكلفة والجبهات المفتوحة كــشــفــت مــــصــــادر لــبــنــانــيــة واســـعـــة الاطــــــاع لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» أن إيــــران أبـــلـــغـــت قــــــيــــــادات فـــــي بـــــيـــــروت «تـــعـــهـــدا واضـــحـــا» بـشـمـول لـبـنـان فــي أي صفقة تـــنـــهـــي الــــحــــرب الــــــدائــــــرة مــــع الــــولايــــات المـتـحـدة وإســرائــيــل. وقـالـت المــصــادر إن مسؤولين لبنانيين تبلغوا عبر قنوات غير دبلوماسية أن طهران أبلغت عددا من حلفائها في لبنان أن أي اتفاق ينهي الحرب «سيشمل لبنان بالتأكيد». ويــخــشــى لــبــنــان انـــتـــقـــال إســرائــيــل بــثــقــلــهــا الـــعـــســـكـــري إلــــيــــه بـــعـــد انـــتـــهـــاء الحرب مع إيران، خصوصا أن المناورات المـــيـــدانـــيـــة الــعـــســـكـــريـــة الـــتـــي يـــقـــوم بـهـا جـيـشـهـا فـــي لــبــنــان تـــوحـــي بـــأنـــه يـقـوم بتثبيت «رؤوس جـسـور» فـي الأراضـــي الـلـبـنـانـيـة قـــد تــكــون مـنـطـلـقـا لعمليات أوسع. وانعكست المعلومات المـتـداولـة عن تقدم في مساعي وقف القتال في إيران، اهتماما لبنانيا واسـعـا بشمول لبنان فـــي أي صـفـقـة مــرتــقــبــة. وشــهــد الـقـصـر الـــجـــمـــهـــوري كـــثـــافـــة اتــــصــــالات أبـــرزهـــا لـــــقـــــاءات جـــمـــعـــت رئــــيــــس الـــجـــمـــهـــوريـــة جوزيف عون برئيس البرلمان نبيه بري، ثــم بـرئـيـس الـحـكـومـة نـــواف ســـام، كما بـالـزعـيـم الـــــدرزي ولــيــد جـنـبـاط وقـائـد الجيش العماد رودلف هيكل. «جسور التواصل» وأعـــــــرب الـــرئـــيـــس بـــــري فــــي اتـــصـــال مـع «الـشـرق الأوســـط» عـن أمـلـه أن تصح المعلومات التي تسربت عن اتفاق إيراني - أميركي قريب، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إنه يتمنى «اتفاقا شاملا يتضمن نهاية للحرب الإسرائيلية على لبنان». وردا على سـؤال عما إذا كان رئيس الجمهورية أثار معه قضية تسمية عضو شـيـعـي لـلـوفـد الـلـبـنـانـي الــــذي يُــفـتـرض بـه أن يـفـاوض إسـرائـيـل، قــال بـــري: «من جهتي، ركـــزت على مـوضـوع الـنـازحـن، الــــذي يـجـب أن نـعـالـجـه بـجـديـة فـائـقـة»، مـبـديـا تـخـوفـه مـــن «اســتــغــال إسـرائـيـل لـهـذا الــواقــع مــن أجـــل بــث الــفــن». وقـــال: «إسرائيل تقصف الجسور في الجنوب، وعـلـيـنـا ألا نـفـقـد جـــســـور الـــتـــواصـــل في الـداخـل، فهذا أقصى ما تريده إسرائيل منا». وقـــــــــال بـــــيـــــان صــــــــدر عــــــن الــــرئــــاســــة الـلـبـنـانـيـة إن عــــون وبـــــري تــوقــفــا «عـنـد الـــتـــصـــعـــيـــد الإســـــرائـــــيـــــلـــــي واســــتــــهــــداف الـــجـــســـور الـــتـــي تـــربـــط الـــجـــنـــوب بـبـقـيـة المـنـاطـق اللبنانية، ومــا قـد يـتـرتّــب على ذلــك مـن تـداعـيـات. كما تـطـرّق الرئيسان عــــون وبــــري إلــــى الأوضــــــاع الاجـتـمـاعـيـة والإنــــســــانــــيــــة الـــصـــعـــبـــة الــــنــــاتــــجــــة عــن نــــزوح نـحـو مـلـيـون مــواطــن جـنـوبـي من الـبـلـدات والـقـرى الـتـي تعرّضت للقصف والــتــدمــيــر». وقـــيّـــم الــرئــيــســان «إيـجـابـيـا الاحتضان الشعبي للنازحين، والمتابعة الـــتـــي تـــؤمّـــنـــهـــا لـــهـــم الإدارات الــرســمــيــة والـــهـــيـــئـــات الإنـــســـانـــيـــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة. وشدّد الرئيسان عون وبري على الوحدة الـــوطـــنـــيـــة والـــتـــضـــامـــن بــــن الــلــبــنــانــيــن فـــــي هــــــذه الـــــظـــــروف الــــدقــــيــــقــــة، وأهـــمـــيـــة الحفاظ على السلم الأهلي وعــدم التأثر بالشائعات التي تطلقها جهات لا تريد الـخـيـر لـلـبـنـان، لا سـيّــمـا فــي ظــل إجـمـاع وطـــنـــي عـــلـــى رفـــــض الـــتـــجـــارب الــقــاســيــة المــاضــيــة، خــصــوصـا رفــــض الـــعـــودة إلـى الــــحــــرب الأهــــلــــيــــة». وبـــعـــد الـــلـــقـــاء، سُــئــل رئـــــيـــــس مــــجــــلــــس الـــــــنـــــــواب عــــــن طــبــيــعــة الاجـــتـــمـــاع، فـــأشـــار إلـــى أنـــه جـــرى تقييم الأوضاع من مختلف جوانبها. وعندما سُئل عمّا إذا كـان مطمئنا للوضع الداخلي، أجاب: «بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن». وبـــعـــد لـــقـــائـــه رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة قـــال رئـيـس الـحـكـومـة نـــواف ســـام خـال مغادرته قصر بعبدا: «أنــا على تواصل يومي مع فخامة الرئيس، ونعمل جميعا لوقف الحرب في أسرع وقت ممكن». واســتــقــبــل الـــرئـــيـــس عـــــون، الـرئـيـس الـــســـابـــق لـــلـــحـــزب الـــتـــقـــدمـــي الاشـــتـــراكـــي النائب والــوزيــر السابق ولـيـد جنبلاط، والرئيس الحالي للحزب النائب تيمور جـنـبـاط. وبـعـد الـلـقـاء، تـحـدث جنبلاط إلــى الصحافيين قـائـاً: «لقد تـم تخوين فــخــامــتــه ودولــــــة الـــرئـــيـــس نـــــواف ســـام. الــتــفــاوض مـــشـــروع إذا كـــان مـبـنـيـا على أســـس مـعـروفـة. وخــطــاب الـقـسـم لرئيس الجمهورية مبني على اتفاقية الهدنة، واتــــفــــاق الـــطـــائـــف، والـــــقـــــرارات الـــدولـــيـــة. والــتــفــاوض هــو مــن الــوســائــل المـشـروعـة عـــالمـــيـــا. أمـــــا رفـــــض الــــتــــفــــاوض مــــن أجـــل الـــرفـــض واســـتـــخـــدام لـبـنـان ســاحــة قـتـال فهو المرفوض». وردا عــلــى ســـــؤال حــــول تــــرك لـبـنـان مــــعــــزولا وحـــــده بــعــد تـــوقـــف الـــحـــرب مع إيران، أجاب: «في السابق لم يكن هناك أي مبرر للعدوان أو الهجوم الأميركي على إيران. وأنا أبني كلامي على ما قاله منذ نحو أسبوعين وزير الخارجية العماني، فلقد أكد بصراحة أننا كدنا نتوصل إلى اتفاق. لماذا إذن حصل العدوان؟ هذا أمر غريب». وعمّا إذا كانت هناك فِرَق مسلَّحة من المشايخ الـدروز مستعدّين للتصدي، أجـاب: «نحن نحتمي بالدولة والأجهزة الأمنية، وليس هناك أحد مسلَّح». مـن جهة ثانية، اطلع الرئيس عون من قائد الجيش العماد رودولـــف هيكل على الأوضاع الأمنية عموما والوضع في الجنوب، خصوصا فـي ضـوء المعطيات الـتـي تـوافـرت عـن التصعيد الإسرائيلي الراهن، وطلب رئيس الجمهورية تعزيز الإجـــــراءات الأمـنـيـة فـي مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما فـي بـيـروت والسهر على سلامة أمن مراكز إيواء النازحين. رغم الحشود العسكرية الإسرائيلية الــكــبــيــرة عــلــى الــــحــــدود مـــع لـــبـــنــان، حيث تـــوحـــي الـــتـــحـــركـــات المـــيـــدانـــيـــة بـالـتـهـيـئـة لمـرحـلـة مـخـتـلـفـة، فـــإن الـــقـــراءة العسكرية تكشف عن أن ما يجري حتى الآن محكوم بسقف المعركة، وليس قـرارا بعملية برية واسعة والحسم الميداني. «إدارة نزاع» بدلا من الاجتياح وفي هذا الإطار، يرى العميد المتقاعد ســعــيــد قــــزح أن مـــا يـــجـــري مــيــدانــيــا على الــجــبــهــة الــجــنــوبــيــة لا يـــنـــدرج حــتــى الآن فـــي إطــــار عـمـلـيـة بــريــة شــامــلــة، بـــل ضمن عملية «إدارة نــزاع مـحـدودة» ترتبط أولا بــأولــويــات إســرائــيــل الإقـلـيـمـيـة، لا سيما انشغالها بالجبهة الإيرانية. ويــــــقــــــول لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــــــــــــط» إن «الـجـيـش الإســرائــيــلــي لا يــــزال يــركّــز على عمليات موضعية في المناطق الحدودية، لا سيما التلال المشرفة على المستوطنات، حــيــث يــســعــى إلــــى الــســيــطــرة عــلــى نـقــاط استراتيجية تمنع وصـول مقاتلي (حزب الـلـه) إليها واسـتـخـدام صــواريــخ موجهة كيلومترات، 5 مثل (الكورنيت) بمدى نحو كيلومترات، 10 و(الألماس) بمدى يصل إلى ضد المواقع الإسرائيلية». ويـــلـــفـــت إلـــــى أن إســــرائــــيــــل «تـعـتـمــد حاليا تكتيك التوغّل المحدود، عبر دخول وحـدات إلى نقاط محددة، والاشتباك مع عناصر (حزب الله) للكشف عن مواقعهم، قبل الانسحاب واستدعاء نيران المدفعية والــطــيــران لتدمير هـــذه المـــواقـــع»، عــــادّا أن هــــذا الأســــلــــوب «يــشــبــه إلــــى حـــد بـعـيـد ما اعتمدته في مراحل سابقة من المواجهة». ويـــحـــدّد قــــزح الـــهـــدف المــرحــلــي لـهـذه العمليات بأنه «تهيئة منطقة عازلة داخل الأراضـــــي الـلـبـنـانـيـة بـعـمـق قـــد يـصـل إلـى كيلومترات، عبر السيطرة على 10 نحو ما يُعرف بـ(خط التلال الثاني)، بما يوفّر حماية مباشرة للمستوطنات الحدودية». وفـــــــــي تــــقــــيــــيــــمــــه لاحــــــتــــــمــــــال تـــــوسّـــــع العمليات، يشدد قـزح على أن «المـؤشـرات على اجتياح بـري واسـع لم تكتمل بعد»، موضحا أن «أي قرار من هذا النوع يرتبط بعوامل عدة، أبرزها استدعاء أعداد كبيرة من قـوات الاحتياط، وقد طُــرح سابقا رقم ألـف جندي، وهـو في حال 450 يصل إلـى إقــــــراره يــشــكّــل مـــؤشـــرا واضـــحـــا عــلــى نية تـنـفـيـذ عـمـلـيـة واســـعـــة الـــنـــطـــاق»، عــــادا أن «الــقــوات المنتشرة حالياً، والمــقــدّرة بنحو فـرق مدعومة بعشرات الآلاف من قوات 5 الاحتياط، قادرة على تنفيذ توغّل محدود وفــــــرض مــنــطــقــة عــــازلــــة، لــكــنــهــا لا تـكـفـي لعملية اجتياح عميقة ومستدامة». الجبهة الإيرانية تكبّل القرار يـــربـــط قــــزح تــوقــيــت أي عـمـلـيـة بـريـة واســعــة بــتـوافــر الـغــطــاء الـــنـــاري والــجــوي الــكــامــل، قـــائـــاً: «الـعـمـلـيـة الــبــريــة تحتاج إلى دعم مدفعي، ومواكبة من المروحيات الــهــجــومــيــة، إضـــافـــة إلــــى الــغــطــاء الــجــوي الــبــعــيــد الــــــذي تـــؤمّـــنـــه المــــقــــاتــــات، وهــــذه الــقــدرات لا تـــزال منخرطة بشكل أساسي فــي الجبهة الإيـــرانـــيـــة». ويـتـابـع: «مـــا دام الجزء الأكبر من القوة الجوية الإسرائيلية مـخـصـصـا لـلـعـمـلـيـات المــرتــبــطــة بـــإيـــران، فمن المستبعد فتح جبهة برية واسعة في لـبـنـان. لكن فـي حــال استقر الـوضـع على تـلـك الـجـبـهـة، فـقـد تعيد إسـرائـيــل تـوزيـع قدراتها وتنتقل إلى مرحلة مختلفة». وبـشـأن تكلفة المـواجـهـة، يـشـدد على أن «أي اجـتـيــاح بـــري ســيــواجَــه بمقاومة مـــبـــاشـــرة مــــن مــقــاتــلــي (حــــــزب الــــلــــه) عـلـى الأرض؛ مما يعني خسائر بشرية ومادية مرتفعة، وهو عامل أساسي في حسابات القرار الإسرائيلي». ويخلص إلى أن «الهدف النهائي لأي عملية بــريــة؛ إذا وقــعــت، لــن يـكـون مجرد تــــوغّــــل مــــؤقــــت، بــــل فـــــرض واقــــــع مــيــدانــي جديد قد لا ينتهي بانسحاب سريع كما حــدث سابقاً، بـل قـد يرتبط بترتيبات أو اتفاقيات تفرض شروطا إسرائيلية؛ مما يعكس تغيرا فـي طبيعة الـصـراع مقارنة بالمراحل السابقة». الاشتباك المباشر يحد من التفوق الجوي مـــن جــهــتــه، يــــرى الــعــمــيــد المــتــقــاعــد، نــــاجــــي مــــاعــــب، أن الـــتـــقـــديـــر الــعــســكــري لمـــا يــجــري مـيـدانـيــا «يـشـيــر إلــــى عمليات مــــــحــــــدودة لا أكـــــثـــــر، مـــرتـــبـــطـــة بــطــبــيــعــة الانـــتـــشـــار ومــــحــــاولات الـــتـــوغّـــل فـــي نـقـاط بعينها». ويـــقـــول مـــاعـــب لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن «الـجـيـش اللبناني كــان قـد لـبّــى سابقا طــلــبــا بـــالـــدخـــول إلــــى مـــنـــازل وتـفـتـيـشـهـا، برفقة (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان مــهــام، ولـــم يُعثر 3 - الـيـونـيـفـيـل) وضــمــن خــالــهــا عــلــى أي ذخـــائـــر أو أســلــحــة كما تدّعي إسرائيل». ويضيف: «الإسرائيليون عــــادوا بـعـد ذلـــك إلـــى قـصـف تـلـك المـــنـــازل»، عـــادّا أن هــذا الأمـــر شـكّــل مـوضـع استنكار. ويتابع: «الجيش اللبناني امتنع لاحقا عن دخـــول المــنــازل، انـطـاقـا مـن مـبـدأ أن حرمة المنزل يصونها الدستور اللبناني، وأنه لا يمكن دخوله ما لم يكن هناك أمر قضائي». ويــــــرى أن هـــــذا الــــواقــــع قــــد يــعــنــي أن «بعض المنازل المقصودة ترتبط بأسلحة قريبة أو متوسطة المدى تُستخدم في حال وقوع توغّل أو التحام مباشر»، مشيرا إلى أن هذا النوع من السلاح «يبقى فاعلا في التصدي عند الاشتباك وجها لوجه». الخيام: رمزية ومعركة تكتيك وبشأن محور الخيام، يقول ملاعب: «الـــــدخـــــول إلـــيـــهـــا يــحــمــل طـــابـــعـــا مـعـنـويـا بـالـنـسـبـة إلـــى إســـرائـــيـــل»، لافــتــا إلـــى أنها تــــشــــرف عـــلـــى ســـهـــل مـــرجـــعـــيـــون وســـهـــل ســـــردة والـــقـــرى المــحــيــطــة، كــمــا تــطــل على الجليل. ويضيف: «السيطرة عليها، من هـــذا المــنــظــور، تـحـمـل بــعــدا مـعـنـويـا أولاً، إلى جانب أهميتها الميدانية الناتجة من موقعها الجغرافي». غـــيـــر أن مـــــا يــــجــــري مــــيــــدانــــيــــا، وفـــق ملاعب، لا يعكس تقدما حاسماً؛ إذ يشير إلى أن «القتال الدائر على الأرض لا يعني بالضرورة أن عناصر (حـزب الله) تسمح بالتوغّل في الخيام أو عيترون أو كفركلا، بـــل قـــد يــكــون ذلـــك جــــزءا مـــن تـكـتـيـك يـقـوم على اسـتـدراج القوات المتقدمة إلـى أماكن مـــحـــددة وتــطــويــقــهــا أو الاشـــتـــبـــاك معها خارج تمركزها الدفاعي». ويضيف: «القوات الإسرائيلية أقامت نقاطا على عـدد مـن المرتفعات، بما يشبه خطا دفاعيا تنطلق منه في الهجوم»، عادّا أن «الــتــعــامــل مـــع هــــذا الـــنـــوع مـــن الـتـمـركـز صـــعـــب، وأن اســــتــــدراج الـــقـــوات إلــــى مـكـان آخر والاشتباك معها هناك قد يكون أعلى فاعلية، وهذا هو الذي يجري على الأرض». بيروت: ثائر عبّاس بيروت: صبحي أمهز جسر القاسمية الذي يربط جنوب الليطاني بمدينة صور بعدما استهدفته إسرائيل بقصف صاروخي (إ.ب.أ) دبابات في الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان (رويترز) أعرب بري عن أمله أن تصح المعلومات التي تسربت عن اتفاق إيراني ــ أميركي قريب «يتضمن نهاية للحرب الإسرائيلية على لبنان» رغم الحشود العسكرية الإسرائيلية الكبيرة على الحدود مع لبنان فإن القراءة العسكرية تكشف أن ما يجري حتى الآن محكوم بسقف المعركة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky