issue17283

لمسات LAMASAT 21 Issue 17283 - العدد Tuesday - 2026/3/24 الثلاثاء الحرب على النحافة بين كر وفر صراع المعايير بين الموضة والإعلام... من يفرض صورة المرأة المثالية؟ هـذا الـعـام، غُــن اليوم العالمي للمرأة إلــــى حـــد مــــا. لـــم يـــحـــظ بــاحــتــفـــالات تليق بـمـا تحققه مــن إنـــجـــازات، ولـــم تُــفـتـح لها المنابر بما يكفي للتنديد بما تعانيه من نكسات والمطالبة بتصحيحها. فقد غطى التصعيد الأميركي الإيـرانـي على نشرات الأخبار فتوارى الحدث خلف دخان حجب السماء وأعتم النهار. لـكـن هـــذا لا يـعـنـي أنـــه لـــم تـكـن هـنـاك مــحــاولات إيـجـابـيـة، ولـــو خـجـولـة، لإبـقـاء الشعلة النسوية متقدة طـــوال الشهر مع تسليط الضوء على قضايا قديمة عادت لـتـشـتـعـل مـــن تــحــت الـــرمـــاد بــعــد أن خُــيِــل للجميع أنـه قُضي عليها. والمقصود هنا تـحـديـدا تـلـك الـنـظـرة الـتـي لا تنفصل عن جــســد المــــــرأة وتــضــعــهــا تــحــت ضـغـوطـات شتى. فــمــنــذ قـــــــرون، وهــــــذا الـــجـــســـد ســاحــة تُسقِط عليها المجتمعات تصوراتها عن الجمال والهوية والرغبات. من التماثيل الــحــجــريــة إلــــى مــنــصــات عـــــروض الأزيـــــاء ومناسبات السجاد الأحمر، ومن لوحات كــــبــــار الـــفـــنـــانـــن إلــــــى وســـــائـــــل الـــتـــواصـــل الاجـتـمـاعـي، تـغـيَــر شـكـل «المــــرأة المثالية» مــــراراً، وفـــي كــل مـــرة يـتـرك أثـــرا عميقا في اللاوعي الفردي والجمعي على حد سواء. ديمي مور..حالة ليست منفردةفي القرن الـــواحـــد والــعــشــريــن، تــؤكــد حــالــة النجمة ديمي مور أن هذه الإشكاليات النسوية لا تزال قائمة، بعد أن ظهرت مؤخرا بمظهر غيَّر ملامحها ووزنها بشكل مقلق تلبية لإمـــــــاءات هـــولـــيـــوود والمــــوضــــة. حـالـتـهـا ليست منفردة، فهي تختصر الضغوطات الخارجية وحـــالات التنمر التي تتعرض لـهـا المــــرأة عـمـومـا، إلـــى جـانـب خـوفـهـا من الإقصاء. عــــــــاوة عـــلـــى ذلــــــــك، أفــــــــاد اســـتـــطـــاع بـريـطـانـي تـــم إجـــــراؤه عـلـى مـجـمـوعـة من الفتيات حديثاً، أنهن يشعرن بأن المجتمع يـحـكـم عـلـيـهـن بــنــاء عــلــى مـظـهـرهـن أكـثـر مــــن قـــدراتـــهـــن وكـــفـــاءاتـــهـــن. هـــــذا الإدراك المـــبـــكـــر يـــربـــط الــقــيــمــة بــالــهــيــئــة، ويـجـعـل أي انـــحـــراف عــن الـشـكـل المـــرســـوم مــن قبل جــــهــــات خــــارجــــيــــة، ســـــــواء هــــولــــيــــوود أو المـــوضـــة أو وســـائـــل الإعــــــام، مــصــدر قلق على الصحة النفسية والجسدية، لا سيما عندما تتحول إلـى شبه إدمـــان. فالنجاح فـــي الـكـثـيـر مـــن الأوســــــاط لا يــــزال يـرتـبـط بالجمال، وليس أدل على هـذا مـن مظهر الــســيــاســيــات الـــجـــمـــهـــوريـــات فـــي حـكـومـة الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب بينما أصــبــح يــعــرف بــوجــه «مــــارا لا غــــو»: وجـه مــشــدود، وابـتـسـامـة هــولــيــووديــة، وشعر أشــــقــــر، ومــــاكــــيــــاج واضـــــــح. كــلــمــا تــقــيَّــدن بـــشـــروط جـــمـــال مـــعـــنَ، ارتــفــعــت فـرصـهـن للحصول على مناصب مهمة. لـــكـــن هـــــل هــــــذه الـــــصـــــورة الــجــمــالــيــة جذابة فعلاً؟ سؤال صعب لأن الجمال في عـــن الــنــاظــر. لـكـن الـــخـــوف هـنـا لا يتعلق بــــــالإجــــــراءات الــتــجــمــيــلــيــة بــــل بــالــنــحــافــة المــفــرطــة، الــتــي أصـبـحـت سـمـة مــن سمات نجمات مثل أريانا غراندي، وديمي مور، وكيلي أوزبورن ومايلي سايروس وحتى أوبــــرا ويـنـفـري وغـيـرهـن كـثـيـرات. فـمـن لا يـتـذكـر اسـتـمـاتـة أوبــــرا ويـنـفـري لإنـقـاص وزنـهـا بكل الـوسـائـل. قهرت كـل الصعاب التي مــرَّت بها، لكن هاجس الـرشـاقـة ظل يؤرقها لخمسة عقود تقريباً. ورغـم أنها جــرَّبــت كــل الـحـمـيـات، لا تــــزال لـحـد الـيـوم تحارب من أجل الرشاقة. لهذا ليس غريبا أن يتوسَّع الأمر ليشمل المرأة العادية التي تتخذ مـن هـــؤلاء النجمات قـــدوة تحتذي بها. النجمة ديمي مور لها تجارب متكررة مــع شـكـلـهـا. سـبـق واعــتــرفــت بخضوعها لـــعـــدة إجـــــــراءات تـجـمـيـلـيـة شـمـلـت أجــــزاء مختلفة من جسدها بما في ذلك ركبتيها. المـفـارقـة أن مــور نفسها تحدّثت علنا عن مــعــانــاتــهــا الــســابــقــة مـــع صـــــورة الـجـسـد، وكيف أن كل الإجـراءات التي خضعت لها لــم تمنحها ســـوى ســعــادة مــؤقــتــة. خـال The » الترويج لفيلمها «ذي سابستانس ، الــــذي جــسَّــدت فـيـه شخصية Substance نجمة تجري وراء الشباب الدائم، تحدثت عن تجربتها في التسعينيات، حين كانت نــحــافــة المــــــرأة مـــعـــيـــارا أســـاســـيـــا لـلـنـجـاح. وروت كــيــف تـــحـــوَّل الـــتـــدريـــب الــريــاضــي A Few Good« الصارم خلال تصوير فيلم » إلى هـوس، وكيف دخلت في علاقة Men غــيــر صـحـيـة مـــع الــطــعــام اســتــمــرت حتى . لاحقا تحدثت G.I.Jane انتهائها من فيلم عن لحظة وعـي دفعتها إلـى التصالح مع ذاتــهــا، وكـيـف أنـهـا لــم تـعـد تعيش علاقة «عدائية» مع جسدها، بل تركز على النوم والتأمل وكتابة يومياتها، وتتبنى نظاما غذائيا متوازناً. غـيـر أن هـــذا الـتـصـالـح مـــع الـــــذات لم يـــدم طــويــا بـالـنـظـر إلـــى صــورهــا فــي كل من ميلانو وباريس حديثاً. كان مظهرها مـــثـــيـــرا بـــبـــاروكـــة بــقــصــة «كـــــــــاري». كــانــت الإجـــــــــراءات الـتـجـمـيـلـيـة مُـــوفَـــقـــة إلــــى حد كـبـيـر، وفـــق قـــول د. خـيـسـوس أولـيـفـاس مـيـنـايـو، المــديــر الــســريــري ومــديــر المعهد البرتغالي لـ«الليبيديما»: «عند مقارنة صــــورهــــا الـــحـــديـــثـــة بـــصـــورهـــا قـــبـــل عـــدة ســـــنـــــوات، يــــبــــرز مــــــدى الــــشــــد فــــي مــامــح وجـــهـــهـــا، بـــحــيـــث يــــبــــدو خــــط الــــفــــك أكــثــر تحديداً، والجلد أكثر تماسكا، كما تبدو مــــامــــح الــــوجــــه بـــشـــكـــل عــــــام أكــــثــــر نـحـتـا وتناسقاً». لكنه يضيف أن «تقلبات الوزن وإنقاصه بشكل كبير يمكن أن تؤثر على الـــوجـــه. فـعـنـدمـا تنخفض دهـــونـــه، تبرز البنية العظمية، غير أنها في الوقت ذاته تـسـبـب تـــرهـــل الــجــلــد أو ظـــهـــور فـــراغـــات، خصوصا حول الجزء السفلي من الوجه وخط الفك. وغالبا ما يبدأ المرضى في هذه المرحلة بالبحث عن علاجات تعيد دعم البنية وتشد الجلد». الخوارزميات ودورها وبــغــض الـنـظـر عـــن وجـــه ديــمــي مـور وجمالياته، فإن جسدها النحيل بعظامه البارزة، أكثر ما أثار القلق وأدَّى إلى فتح ملفات قديمة اعتقد الجميع أنها طُويت للأبد. فـــبـــعـــد أكــــثــــر مـــــن عــــقــــد مـــــن المـــــنـــــاداة بالتنوع الجسدي وتقنين ظهور عارضات «أنــــوركــــســــيــــات» عـــلـــى مـــنـــصـــات عــــروض الأزيـــــــــاء، وســــنــــوات مــــن انـــتـــشـــار عـــبـــارات مـثـل «إيـجـابـيـة الـجـسـد» و«الـتـصـالـح مع الــــــذات» مـنـحـت نــســاء كــثــيــرات الـشـجـاعـة على الظهور بأجساد لا تنتمي إلى القالب الــنــمــطــي الـــســـابـــق، عــــاد الــضــغــط ليطفو على السطح مــرة أخـــرى. السبب على ما يــبــدو تــوفــر وانــتــشــار حـقـن «الأوزمــبــيــك» و«مـــونـــجـــارو» فـــي أوســـــاط الـنـخـبـة، مما جــعــل الــخــيــط بـــن اســتــعــمــالــهــا لأســبــاب صحية أو فـقـط لـلـحـصـول عـلـى الـرشـاقـة رفـــــيـــــع لــــلــــغــــايــــة. مـــــؤخـــــرا بـــــــــدأت تــنــتــشــر مـحـتـويـات عـلـى تطبيقات الــ«تـيــك تــوك» و«الإنستغرام» تمجِّد الرشاقة، بعناوين مــــثــــل «مــــــــــاذا آكـــــــل فـــــي يــــــومــــــي»، و«كــــيــــف أفــقــد وزنـــــي» ونــصــائــح حـــول «الـتـنـظـيـف الــغــذائــي» ومـــا شــابــه مــن آخـــر الـحـمـيـات. كــل هـــذا مــرفــوق بــصــور لأجــســاد نجمات وشخصيات معروفة تتراوح بين الرشاقة والـــنـــحـــافـــة. فــهــن دائـــمـــا ورقـــــة رابـــحـــة في كـسـب الـتـفـاعـات. مــن هـــذا المــنــظــور، تم تداول صور ديمي مور بفستان أسود مــن دون أكــتــاف بشكل مُــكـثَّــف حــوَل الحديث من ترشيحها عن مسلسل «لانــدمــان» إلــى نحافتها، ومــا إذا كانت تعاني من مشكلة صحية أو تــســتــخــدم أدويـــــــة لإنـــقـــاص الوزن. أليكس لايــت، مؤلفة كتاب «لـــــســـــت صـــــــــورة (قــــــبــــــل): كــيــف تـتـصـالـحـن مـــع جـــســدك أخــيــرا You Are Not a » وإلــــــى الأبـــــــد Before Picture: How to Finally Make Peace with Your Body, تـــــقـــــول إن هـــنـــاك for Good ارتفاعا ملحوظا في المحتوى الــــــذي يــــــــروِج لـــثـــقـــافـــة الــنــحــافــة عــلــى الإنـــتـــرنـــت. أحــيــانــا بـطـرق غــيــر مـــبـــاشـــرة، تــحــت مـسـمـيـات «الـــــــعـــــــافـــــــيـــــــة» و«الانــــــــضــــــــبــــــــاط» و«الأهــــــداف الـصـحـيـة الـلـطـيـفـة»، لكن النتيجة واحـــدة وهــي إعــادة إنـــتـــاج «فـــكـــرة أن الـجـسـد مـشــروع لـلـتـحـسـن والــتــصــلــيــح». وتــوضــح لايت أن أحد أهم الأسباب في انتشار هــذه الـظـاهـرة، أن الـخـوارزمـيـات لا تـكـافـئ المـحـتـوى المــتــزن والمـــتـــوازن، بــيــنــمــا تـــكـــافـــئ الــــصــــور الـــصـــادمـــة والـدرامـاتـيـكـيـة. هــذه الـخـوارزمـيـات تُــــفــــســــر أيـــــضـــــا ســــبــــب عــــــــــودة بــعــض المـــؤثـــريـــن الــــذيــــن بـــنـــوا شــهــرتــهــم عـلـى خطاب حب الذات، لعرض تجارب مرتبطة بــخــســارة الـــــوزن. لـكـن الـــســـؤال الـجـوهـري بالنسبة لأليكس لايــت هـو «مــن يستفيد مــــن الـــتـــرويـــج لـــهـــذه الـــنـــحـــافـــة؟» الإجـــابـــة بالنسبة لها غالبا ليست الفرد، بل صناع حميات تدر عليهم المليارات من الدولارات. مسؤولية الموضة ورغـــــم أنـــهـــا لـــم تُـــشـــر بـــأصـــابـــع الاتـــهـــام لصناعة المـوضـة فــإن هــذا لا يستثنيها. في تصريح سابق للمصممة البريطانية ستيلا مكارثني حول هذا الموضوع قالت إنها تُحمِل الموضة جزءا كبيرا من المسؤولية. وهي على حق لأن نظرة على تاريخ الموضة تُثبت أنها في كل حقبة ترسخ نموذجا جماليا نحيلا داخــــل الـــاوعـــي، مـــن خـــال صـــور الإعـــانـــات وعـروض الأزيـاء والحملات المصورة، بغض النظر عما تجره من نتائج كارثية. في الثمانينيات وبداية التسعينيات مـن الـقـرن المـاضـي روَجـــت لمظهر «هيروين شـــــيـــــك» تــــظــــهــــر فــــيــــه الــــــعــــــارضــــــات بــشــكــل «أنوريكسي» للغاية، الأمــر الــذي أثــار قلقا 2007 تـداعـى صـــداه فـي كـل الـعـالـم فـي عــام إثـر وفــاة إيزابيل كــارو وهـي عارضة أزيـاء عـامـا 28 فـرنـسـيـة ســابــقــة عـــن عــمــر يــنــاهــز بسبب مرض فقدان الشهية. لم تكن إيزابيل حالة فردية إذ تعرضت عارضات أخريات إلى نفس المصير، بسبب ضغوطات تفرض عليهن فقدان أوزانهن بشكل مبالغ فيه. بعد أن دقَّت الجهات الصحية نواقيس الــــخــــطــــر، وتـــــســـــرَّب الـــــخـــــوف فـــــي الـــنـــفـــوس مـــــن تــــأثــــيــــرات هــــــذه الـــــصـــــور عـــلـــى صـــغـــار الـسـن، حــاول قطاع المـوضـة أن يُغيِر جلده ويحتضن الاختلاف. لكنه واجه مقاومة من قبل بعض المصممين، فتدخلت الحكومات على الـخـط، لتنص قـوانـن تُــجـرِم التعاون مــــع عــــارضــــات نــحــيــفــات بــشــكــل مـــفـــرط أو صـــغـــيـــرات الـــســـن، وفـــرضـــت غــــرامــــات على وكالات الإعلان أو دور الأزياء في حال عدم التزامهم بهذا القانون، حسبما قالته وزيرة الصحة الفرنسية ماريسول تورين آنــذاك. وقـــال الـفـرنـسـي أولـيـفـيـيـه فــيــران البرلماني الاشتراكي الذي صاغ التعديلين إن القانون ســيــفــرض فـــحـــوصـــات مـنـتـظـمـة وغــــرامــــات مالية، وأضاف أنه سيتعي على العارضات تقديم شـهـادات طبية تظهر مـؤشـرا لكتلة كيلوغراما 55 - أو نحو 18 الجسم لا يقل عن متر - قبل التعاقد معهن. 1.75 لطول قدره أصبح لزاما على العارضات 2017 في عام الحصول على شهادة طبية إلزامية لمزاولة المــهــنــة، فـــي حـــن وقَّـــعـــت مـجـمـوعـتـا السلع الــفــاخــرة «إل فــي إم إتـــش» و«كـيـريـنـغ» في 32 الـعـام نفسه وثيقة تـلـزم بإلغاء المـقـاس كشرط للتقدم الاختبار الأداء للعارضات. مــــع مــــــرور الــــوقــــت تـــبـــن أن مـعـظـمـهـا مــــجــــرد إجـــــــــــــراءات نــــظــــريــــة. فـــالمـــصـــمـــمـــون يُــفـضـلـون ابـتـكـار أزيــــاء لـأجـسـام الرفيعة والمـقـايـيـس الـصـبـيـانـيـة. فكلما خــلَّــت هـذه الأجـــســـاد مـــن أي تــضــاريــس أو منحنيات تُــبـرز جمال التصاميم أكـثـر. كما أن إنتاج وبيع المـابـس بقياسات كبيرة إلــى جانب أنـــه مـكـلـف بــالمــقــارنــة، يـتـطـلـب مـــهـــارة أكـبـر ليأتي بالشكل المطلوب. حــــرب لاغــرفــيــلــد عــلــى الـبـدانـةالمـصـمـم الــــراحــــل، كـــــارل لاغــرفــيــلــد كــــان واحـــــدا ممن أعلنوا الحرب على الوزن الزائد. عانى منه هو شخصيا لسنوات، قبل أن يتبع ريجيما قـاسـيـا قـــال إنـــه نـبـع مـــن رغـبـتـه فـــي ارتــــداء تصاميم هادي سليمان، مصمم دار «ديور» في القسم الرجالي، الذي طرح أول تشكيلة ، عبارة عن تصاميم رشيقة 2001 له في عام للغاية لا تناسب الرجل الممتلئ، فما البال بـالـسـمـن؟ كـــارل لاغـرفـيـلـد لــم يـكـتـف بـهـذا، بل استعمل كلمة «بدينة» لوصف المغنية أديـــل، مضيفا أن كـل مـن تنتقد رأيــه أو لها رأي مخالف عن النحافة هي «امرأة كسولة ومتكاسلة». المشكلة أنـه حتى المــرأة باتت مقتنعة بما تُمليه الموضة، مما جعل النيات الطيبة لــفــك ارتـــبـــاط هــــذه الــصــنــاعــة بــالــعــارضــات الـنـحـيـفـات ضـعـيـفـة، بــدلــيــل الـــصـــور الـتـي بـاتـت تطالعنا مـؤخـرا فـي عـــروض الأزيـــاء وتُـــعـــزِزهـــا صــــور نــجــمــات هـــولـــيـــوود مثل ديمي مور ونيكول كيدمان وغيرهما. لندن: جميلة حلفيشي نيكول كيدمان لدى حضورها عرض «سكياباريلي» للهوت كوتور (سكياباريلي) ديمي مور بعد التجميل والتنحيف (رويترز) أوبرا وينفري (أ.ب) لا تزال المرأة ضحية معايير محددة للجمال تلعب فيها الإعلانات ًوأحيانا صناعة الترفيه والموضة دورا محوريا إطلالة تظهر فيها ديمي مور بنحافة مفرطة (أ.ف.ب) من عرض «ديور» لخريف وشتاء (ديور) 2026 من عرض «فندي» لخريف 2026 وشتاء (فندي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky