اقتصاد 16 Issue 17283 - العدد Tuesday - 2026/3/24 الثلاثاء ECONOMY ًوليد خدوري عندما يصبح النفط سلاحا قصف المنشآت النفطية ارتفع إلى أعلى قائمة الأهداف المبتغى اسـتـهـدافـهـا فــي الــحــرب الإسـرائـيـلـيـة - الأميركية عــلــى إيـــــران خــــال الأســـبـــوعـــن الأخـــيـــريـــن، فـــي وقــــت بـــدأت تبرز آثار الحرب الاقتصادية عالمياً: كساد تضخمي عالمي وانقطاعات ضخمة في الإمدادات النفطية. وفــــي مــؤتــمــر اسـتـضـافـتـه الـــريـــاض لــــــوزراء خـارجـيـة الــــدول الـعـربـيـة والإســامــيــة، دعـــا رئـيـس الــوفــد الـسـعـودي وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، إيران إلى «وقف اعــتــداءاتــهــا عـلـى الــــدول الخليجية والإســـامـــيـــة»، مـحـذرا من أن «هـذا التمادي سيكون له ثمن»، ومـؤكـدا أن أراضـي المملكة كما أراضـي الـدول المشاركة في المؤتمر «لن تتحول مطلقا لأي أعمال عسكرية تستهدف دول الجوار». وأضاف أن «إيـــــران لــن تـكـون شـريـكـا حقيقيا لــــدول المـنـطـقـة» وهـي تتصرف على هـذا النحو الـعـدوانـي، مشيرا إلـى أن «الثقة معها قد تحطمت». واســـتـــهـــدف ســــاح الـــجـــو الأمـــيـــركـــي جـــزيـــرة «خـــــرج»، الميناء النفطي الرئيس لإيـــران، الــذي تـم تشييده فـي عهد الـشـاه؛ لاستيعاب صـــادرات النفط الإيرانية المتزايدة منذ الخمسينات. لـقـد اتـــخـــذت حــريــة المـــاحـــة عـبـر مـضـيـق هــرمــز حـيـزا واسعا من الخلافات بين الدول الكبرى، أو تلك التي تعتمد بشكل واســع على حرية المـاحـة فـي المضيق الــذي تسيطر عليه إيران حالياً. تعددت الاقتراحات حول كيفية التعامل مع ملاحة المضيق: اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أولا مرافقة بارجة بحريّة لكل ناقلة عابرة للمضيق. وهو ما رفضته بريطانيا وبقية الدول الأوروبية. انزعج ترمب وهاجم علنا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالذات. وبعد تــردد، قـررت بريطانيا السماح باستعمال قواعدها العسكرية في الخارج للدفاع وليس الهجوم. ولـم يتضح إلى الآن، موقف الدول الآسيوية الكبرى من موضوع الملاحة عبر المضيق، وهي الدول الأكثر استفادة منه. وأعـلـنـت إيــــران أنــهــا ستسمح بـحـريّــة المــاحــة للنفط المـتـجـه إلـــى الـــيـــابـــان. ورغــــم جـمـيـع هـــذه الآراء المــطــروحــة، فــإنــه أصــبــح مـــن الـــواضـــح أن مـــوضـــوع حـــريّـــة المـــاحـــة في مـضـيـق هــرمــز سـيـشـكـل أولـــويـــة الأجـــنـــدة الــتــي سـتُــنـاقـش بين المتحاربين بعد الحرب؛ نظرا لخطورة الموضوع على مصالح معظم دول العالم. فــي ظـــل الــتــهــديــدات المـسـتـمـرة لــحــريّــة المـــاحـــة، بـــرزت مقترحات دولـيـة لــ«تـدويـل مضيق هـرمـز» أســوة بالممرات المائية الكبرى (كقناتي السويس وبنما)، وذلـك بالتزامن مــع عـمـلـيـات عـسـكـريـة واســعــة شـمـلـت اســتــهــداف الـطـيـران الأمـيـركـي جــزيــرة «خــــرج»، وقـصـفـا مـتـبـادلا طـــال المنشآت الــنــفــطــيــة الــخــلــيــجــيــة، والمـــــطـــــارات، وصــــــولا إلــــى ضــربــات استهدفت المفاعلات النووية والمنشآت النفطية الإيرانية. أدت الـهـجـمـات الــصــاروخــيــة الإيــرانــيــة عـلـى المـنـشـآت الإسرائيلية إلى إغلاق حقل «تامار» بقرار من وزارة الطاقة (بالتنسيق مـع شركة «شـيـفـرون»). هـذا الإغـــاق لـم يوقف المنصة الرئيسة فحسب، بل قطع تدفق الغاز عبر أنبوب «فجر» المتجه إلى مصر؛ ما أحـدث إرباكا مزدوجاً: محليا عبر نقص في تلبية الطلب الداخلي المـصـري، ودولـيـا من خــــال تــوقــف تــكــريــر وتـسـيـيـل الـــغـــاز فـــي مــصــر الــــذي كــان مخصصا للتصدير إلى السوق الأوروبية. شهد شهر مـارس (آذار) تصعيدا غير مسبوق؛ حيث استهدفت إسرائيل منشآت الغاز الإيرانية في «بوشهر» و«عسلوية»، وامتد القصف ليشمل حقل «بارس الجنوبي» الذي يمثل الامتداد الجيولوجي لحقل الشمال القطري. جاء الرد الإيراني بقصف المنشآت الصناعية في «رأس لفان» في قطر، وهي القلب النابض لأكبر حقل غاز بحري في العالم. وبناء عليه؛ أعلنت «قطر للطاقة» توقف الإنتاج فـي «رأس لـفـان» ومدينة مسيعيد مطلع مـــارس؛ مـا يمثل ضربة قاصمة ليس للاقتصاد القطري فحسب، بل لسلاسل التوريد العالمية؛ نظرا لارتباط قطر بعقود طويلة الأمد مع كبرى الاقتصادات الآسيوية والأوروبية. وقــــــــد بــــــــــدأت بــــالــــفــــعــــل الانـــــعـــــكـــــاســـــات الاقــــتــــصــــاديــــة والاجتماعية لهذا التخريب للصناعة النفطية الخليجية. فـقـد بـــدأت تـجـتـاح الـعـالـم حـــال مــن «الـكـسـاد التضخمي»، حـيـث ينكمش الـنـمـو الاقــتــصــادي فــي الــوقــت نـفـسـه الــذي تـــزداد فيه أسـعـار السلع والـبـضـائـع فـي الأســــواق العالمية دون ضوابط. وقـد بـدأت فعلا احتجاجات المستهلكين في أكثر من بلد، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود البترولي، بالذات البنزين والديزل. كما أن تدمير الصناعة النفطية فـي واحـــدة مـن أهم مناطقها يؤدي إلى تغلغل الأزمة في صناعات حساسة لا يتوقعها المستهلك العادي. فعلى سبيل المثال: هناك مسألة في 40 الأمـــن الـغـذائـي، حيث يـصـدّر الـشـرق الأوســـط نحو المائة من تكاليف صادرات أسمدة اليوريا عالمياً. هذا يعني زيـــادة تكاليف الــزراعــة عالمياً، وبالتالي حصول قفزة في أسعار الغذاء. كما هناك ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية من الأثـاث المنزلي إلى الأجهزة الإلكترونية. وقد بدأ فعلا الموردون في فرض «رسوم طوارئ» لتغطية تكاليف التأمين والوقود، وهي إضافات ستجد طريقها حتما إلى فاتورة المستهلك النهائي. %... وتراجع الدولار وانتعاش للأسهم والذهب... وانخفاض عوائد السندات 15 هبوط النفط بنحو الأسواق العالمية تتنفس الصعداء بعد هدنة ترمب عـكـسـت الأســــــواق الــعــالمــيــة اتــجــاهــهــا سـريـعـا أمس، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عــزمــه تـعـلـيـق الــضــربــات الـعـسـكـريـة عـلـى منشآت الـــطـــاقـــة الإيــــرانــــيــــة لمـــــدة خــمــســة أيـــــــام. هـــــذا الـــقـــرار خـفّــف مـن حــدة الـتـوتـرات الجيوسياسية، وطمأن المـسـتـثـمـريـن، مـمـا سـاهـم فــي تــراجــع المــخــاوف من حدوث صدمة كبيرة في أسعار النفط. وفــي دقـائـق مــعــدودات، تـاشـت حمى الـشـراء الــدفــاعــي وانــكــســرت مــوجــة الـــذعـــر؛ فبينما كـانـت شــاشــات الـــتـــداول تصطبغ بـالـلـون الأحــمــر تأهبا دولاراً، انقلبت الموازين رأسا 150 لنفط قد يتجاوز الـ على عقب. وبعد زلـــزال صباحي هبوطي سجلته الأســـــواق وســـط مــخــاوف الـتـصـعـيـد، هـــوت أسـعـار في المائة، وتنفس الذهب والأسهم 15 النفط بنحو الـصـعـداء، وانخفضت عـوائـد الـسـنـدات، بحيث لم يكتف «قرار الخمسة أيام» بتبريد محركات الحرب، بل أعاد ضبط بوصلة الاقتصاد العالمي الذي كان يترنح على حافة الكساد التضخمي. وقالت استراتيجية الأصول المتعددة للأسواق العالمية في «ميزوهو»، إيفلين غوميز-ليشتي، إن «قرار ترمب تعليق الضربات لمدة خمسة أيام أطلق ما يمكن وصفه بحركة انعكاس حادة في الأسواق، حيث تراجعت الأصول عالية المخاطر بالتوازي مع تحسن ملحوظ في شهية المستثمرين للمخاطرة». هبوط النفط دفـعـت تـصـريـحـات تـرمـب إلـــى هـبـوط فــوري في المائة، بحيث 15 وحـاد لأسعار النفط، بنحو بـــات الــفــارق بــن خـــام بـرنـت وخـــام غـــرب تكساس دولارات فـي 10 الـــوســـيـــط الأمــــيــــركــــي أكــــثــــر مــــن البرميل. وبـلـغ سعر العقود الآجـلـة لـخـام بـرنـت نحو 9.2 دولار لـلـبـرمـيـل، أو بـانـخـفـاض قــــدره 101.9 بتوقيت غرينتش، 12:55 في المـائـة، عند الساعة في 15 بــعــد أن كــــان انــخــفــض بـنـسـبـة تــصــل إلــــى المـــائـــة إلـــى أدنــــى مـسـتـوى لـــه خـــال الـجـلـسـة عند دولارا للبرميل. كما انخفض سعر خـام غرب 96 في المائة إلى 8 تكساس الوسيط الأميركي بنسبة في المائة إلى أدنى 13.5 دولار بعد أن خسر 89.55 دولار. 85.28 مستوى له خلال الجلسة عند وكان محللون حذروا من أن توجيه ضربات إلــى محطات الـطـاقـة على إيـــران وبـالـتـالـي البنى التحتية للطاقة في المنطقة، سيرفع أسعار النفط 200 دولاراً، ولـــم يستبعدوا 150 إلـــى مـسـتـويـات دولار خلال فترة قصيرة. تراجع الدولار وقفزة الأسهم ســجّــل الــــــدولار الأمـــيـــركـــي تــراجــعــا مـلـحـوظـا، 0.6 في المائة مقابل اليورو و 0.7 منخفضا بنسبة في المائة أمام الين، قبل أن يقلّص جزءا من خسائره لاحـــقـــا، لـكـنـه أنـــهـــى الـجـلـسـة عــلــى انــخــفــاض أمـــام العملتين. وقفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر في المائة، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 2 من في 1.5 نقطة، أو 712 «داو جونز» الصناعي بمقدار المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد فـــي المـــائـــة، وارتـفـعـت 1.4 » بـنـسـبـة 500 آنـــد بــــورز » بنسبة مماثلة. 100 العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك »600 وفــــي أوروبـــــــا، مــحــا مـــؤشـــر «ســتــوكــس خـسـائـره المـبـكـرة ليتحول إلــى المنطقة الإيجابية، في المائة بعد أن كان قد تراجع 0.7 مرتفعا بنسبة فـي المـائـة فـي بـدايـة الـــتـــداولات. كما 2.2 بأكثر مـن في 0.6 » في لندن بنسبة 100 صعد مؤشر «فوتسي المائة، بينما سجلت بورصتا باريس وفرانكفورت في المائة. 1 مكاسب تجاوزت تراجع مؤشر الخوف كما تـراجـع مـؤشـر تقلبات بـورصـة شيكاغو للخيارات، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في نقطة 0.30 أسبوعين، ليُسجل ارتفاعا طفيفا قدره . وقــلــص المـسـتـثـمـرون رهـانـاتـهـم على 27.08 عـنـد رفــع أسـعـار الـفـائـدة مـن قبل مجلس «الاحتياطي الــفــيــدرالــي» عـقـب تـصـريـحـات تــرمــب، لـتـصـل هـذه في المائة في ديسمبر (كانون 20 الرهانات الآن إلى في المائة قبل ذلك. 50 الأول)، مقارنة بأكثر من وقفزت أسهم شركات الطيران، حيث ارتفعت أسـهـم «أمــيــركــان إيــرلايــنــز» و«يـونـايـتـد إيـرلايـنـز» في المائة لكل منهما. وصعدت أسهم 4 بأكثر من الـبـنـوك، الـتـي شـهـدت انـخـفـاضـا حـــادا خـــال فترة النزاع، بشكل طفيف، حيث ارتفعت أسهم «جي بي 1.6 مورغان تشيس» و«غولدمان ساكس» بنسبة في المائة لكل منهما. انخفاض عوائد السندات في أسـواق السندات، تراجعت العوائد بشكل ملحوظ بعد موجة صعود حادة سبقت تصريحات تـــرمـــب. وانـخـفـضـت عـــوائـــد الــســنــدات الـبـريـطـانـيـة 11 لأجل عامين، التي كانت من الأكثر تأثراً، بنحو نقطة أساس خلال اليوم. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بما يتراوح بين نقطتين وخمس نقاط أساس، فيما سـنـوات 10 انـخـفـض الـعـائـد عـلـى الــســنــدات لأجـــل في المائة. 4.35 نقاط أساس، ليصل إلى 4 بنحو تراجع رهانات الفائدة الأوروبية وشــــهــــدت عــــوائــــد ســــنــــدات حـــكـــومـــات مـنـطـقـة الــــيــــورو انــخــفــاضــا حـــــادا عــقــب قـــــرار تـــرمـــب، فيما أظـهـرت تسعيرات الأســــواق أن سعر الـفـائـدة على فـي المـائـة بنهاية الـعـام، ما 2.69 الــودائــع قـد يبلغ يعكس توقعات برفع الـفـائـدة مـرتـن، مـع احتمال فــــي المــــائــــة لـــرفـــع ثــــالــــث. ويــــقــــارن ذلـــك 75 بــنــســبــة في المـائـة، كانت تشير 2.94 بتوقعات سابقة عند فـي المائة 70 إلــى ثــاث زيــــادات محتملة واحـتـمـال لرفع رابـع. كما انخفض عائد السندات الحكومية ســنـوات، وهــو المـعـيـار الرئيسي 10 الألمـانـيـة لأجــل نقاط أسـاس، ليصل إلى 3 لمنطقة الـيـورو، بمقدار فـي المـائـة في 3.077 فـي المـائـة، بعد أن سجل 3.01 بـدايـة الجلسة، وهـو أعلى مستوى لـه منذ يونيو .2011 ) (حزيران وكـــــان شــبــح الـــركـــود الـتـضـخـمـي الــنــاجــم عن 2.5 تـــداعـــيـــات الـــحـــرب تــسـبـب فـــي مــحــو أكـــثـــر مـــن تـريـلـيـون دولار مــن قيمة الـسـنـدات الـعـالمـيـة خـال شهر مـارس (آذار) الحالي، لتسجل الأســواق أكبر خــســارة شـهـريـة لـهـا مـنـذ أكــثــر مــن ثـــاث ســنــوات، .»2022 فــي مشهد يعيد لــأذهــان ذكــريــات «لـعـنـة ورغم أن خسائر السندات بدت أقل حِدّة من النزيف 11.5 الذي ضرب الأسهم العالمية والتي فقدت نحو تريليون دولار مـن قيمتها السوقية، فإنها كانت غير متوقعة. سوق المعادن وفــــي ســــوق المـــعـــادن الـنـفـيـسـة، قــلّــص الــذهــب في 1.3 الــفــوري خـسـائـره ليسجل تـراجـعـا بنسبة دولار للأونصة، فيما ارتفعت 4432.09 المائة إلـى دولار 68.03 فـــي المـــائـــة إلــــى 0.4 الــفــضــة بـنـسـبـة للأونصة، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب التراجع المفاجئ في التوترات الجيوسياسية. وفــــــي أســـــــــواق الــــعــــمــــات المــــشــــفــــرة، ارتـــفـــعـــت 71 في المائة لتتجاوز مستوى 4 البتكوين بنحو ألف دولار، بينما سجّلت الإيثيريوم مكاسب أقوى، في المائة. 6 مرتفعة بنحو ورغــــم هـــذا الـتـحـسـن، لا يــــزال الــتــفــاؤل الـحـذر هو السمة الغالبة في الوقت الـراهـن. وقـال كريس بـيـوشـامـب، المـحـلـل الاسـتـراتـيـجـي فــي شــركــة «آي جـــي» إن «تعليق الـضـربـات يقتصر عـلـى منشآت الـطـاقـة، لكن مـــاذا عـن بقية الأهــــداف؟ هـل ستبقى إيران مكتوفة الأيدي؟ وماذا عن موقف إسرائيل؟ لا تزال هناك تساؤلات جوهرية دون إجابة». وأضاف: «صحيح أن الأسواق رحّبت بالخبر، إلا أن ذلك لا يغيّر واقع أن المضائق لا تزال مغلقة، وهو ما يُبقي المخاطر قائمة». أحد المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكي» في بورصة طوكيو (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» شركات التكرير اليابانية تتطلع إلى أميركا الشمالية قـــال رئـيـس جمعية الـبـتـرول الـيـابـانـيـة، شونيتشي كيتو، أمــس، إن أميركا الشمالية تعد أحــد المـصـادر البديلة المحتملة لــلــنــفــط الـــخـــام لـــشـــركـــات تـــكـــريـــر الـــنـــفـــط الـــيـــابـــانـــيـــة، مـــع اعــتــبــار الإكوادور وكولومبيا والمكسيك أيضا خيارات محتملة. ويسعى مشترو النفط في جميع أنحاء العالم إلى استبدال الإمـــــدادات عـلـى مــن نــاقــات الـنـفـط الـعـالـقـة فــي منطقة الخليج بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز. وقــــال كـيـتـو فـــي مــؤتــمــر صــحــافــي: «تـــــدرس شـــركـــات الـنـفـط الـيـابـانـيـة خـــيـــارات الــتــوريــد مـــن دول مـخـتـلـفـة أو إرســـــال سفن إليها». وأضــــاف أن تـأمـن الـنـفـط الــخــام يُــمـثـل الأولـــويـــة الـقـصـوى، حتى مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. وقـال كيتو إن اليابان لا تُخطط حاليا لاستيراد النفط من » للغاز. 2 إيران أو روسيا باستثناء مشروع «سخالين وأضــــاف كـيـتـو، الـــذي يـشـغـل أيــضــا مـنـصـب رئــيــس مجلس إدارة شــركــة «إيـديـمـيـتـسـو كـــوســـان» الـيـابـانـيـة لـتـكـريـر الـنـفـط، أن هـــذه الأزمــــة يـجـب أن تـمـثـل فــرصــة لـلـيـابـان لـتـنـويـع مـصـادر إمداداتها على المدى الطويل. في المائة من نفطها 95 وأشار إلى أن اليابان، التي تستورد من الشرق الأوسط، يجب أن تستثمر في إنتاج النفط الخام في ألاسكا لتنويع إمداداتها. وقــال كيتو، إنـه فـي حـال استمرار حـرب إيـــران ينبغي على الحكومة اليابانية النظر فـي مرحلة ثانية مـن ضـخ النفط من مـخـزونـاتـهـا الاسـتـراتـيـجـيـة عـلـى نـطـاق مـمـاثـل للجولة الأولـــى، وذلــــك بـعـد أن بــــدأت الــيــابــان اســتــغــال احـتـيـاطـيـاتـهـا الأســبــوع الماضي. طوكيو: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky