issue17282

3 حرب إيران NEWS Issue 17282 - العدد Monday - 2026/3/23 االثنني ASHARQ AL-AWSAT إيران لوحت بـ«إغالق كامل» للمضيق واستهداف منشآت حيوية مهلة ترمب لـ«هرمز» تفتح مواجهة الطاقة بين واشنطن وطهران دخـلـت الـحـرب بـن الــواليــات املتحدة وإســــرائــــيــــل مــــن جـــهـــة، وإيـــــــــران مــــن جـهـة أخــــرى، منعطفًا أكـثـر خــطــورة بـعـد إنـــذار وجّــهــه الــرئــيــس األمــيــركــي دونـــالـــد ترمب 48 لـــطـــهـــران بــفــتــح مــضــيــق هـــرمـــز خـــــال ســـاعـــة، تــحــت طــائــلــة اســـتـــهــداف مـحـطـات الكهرباء اإليرانية «بدءًا من األكبر أوالً». في املقابل، وسّعت طهران تحذيراتها من أن أي استهداف ملنشآت الطاقة داخل أراضـيـهـا سيقابل بـــرد مـبـاشـر عـلـى بنى الطاقة والكهرباء وتكنولوجيا املعلومات وتحلية املياه املرتبطة بالواليات املتحدة وإسرائيل في املنطقة. وتزامن تبادل التهديدات مع تصعيد مـــيـــدانـــي واســــــع. إذ تـــواصـــلـــت الــضــربــات األميركية واإلسرائيلية داخل مدن ومواقع عـسـكـريـة إيــرانـيـة عــــدة، وســــط تـحـذيـرات متبادلة من توسيع الحرب إلى ما يتجاوز ساحات املواجهة الحالية ويطال املمرات الـبـحـريـة والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة الـحـيـويـة في املنطقة. إنذار ترمب وهـــدد تـرمـب مـسـاء الـسـبـت، بتدمير مـحـطـات الـكـهـربـاء اإليــرانــيــة إذا لــم تعمد طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلل سـاعـة. وكتب فـي منشور على منصة 48 «تـــــروث ســـوشـــيـــال»: «إذا لـــم تـفـتـح إيــــران مضيق هرمز بالكامل، ومـن دون تهديد، ساعة من هذه اللحظة بالضبط، 48 خلل فإن الواليات املتحدة األميركية ستضرب وتدمر محطات الكهرباء املختلفة لديهم، بدءًا من األكبر أوالً». وجــــاء هـــذا الـتـهـديـد بـعـد يـــوم واحـــد فــــقــــط مــــــن حـــــديـــــث أمـــــيـــــركـــــي عــــــن إمــــكــــان «تخفيف» العمليات العسكرية. كما تزامن مع استمرار الضغوط في أسـواق الطاقة، بعدما أدى اإلغــاق الفعلي للمضيق إلى اضـــطـــراب حـركـة الـشـحـن وارتـــفـــاع أسـعـار الـنـفـط والـــغـــاز. ويـعـبـر مــن مـضـيـق هرمز عـــادة نحو خُــمـس إمــــدادات النفط والـغـاز الطبيعي املسال في العالم، ما يجعل أي تــهــديــد لـلـمـاحـة فــيــه عـــامـــا مــبــاشــرًا في اضطراب األسواق العاملية. وقبل تهديد ترمب، كان قائد القيادة املـركـزيــة األمـيـركـيـة األدمـــيـــرال بـــراد كوبر قد قـال إن قـدرة إيــران على تهديد مضيق هـرمـز «تـــضـــررت»، وإن الــقــوات األميركية «مـــا زالـــت مـلـتـزمـة بـالـخـطـة لـلـقـضـاء على قدرة إيـران على إسقاط قوة مؤثرة خارج حدودها». وأضـــــــــــاف، فـــــي إفــــــــــادة الــــجــــمــــعــــة، أن الــــواليــــات املــتــحــدة قـصـفـت مــنــشــأة تحت األرض عـلـى الـسـاحـل اإليـــرانـــي تستخدم لـتـخـزيـن صـــواريـــخ كــــروز مــضــادة للسفن ومـــنـــصـــات إطــــــاق مـــتـــحـــركـــة، إلـــــى جــانــب مواقع دعم استخباري ومحطات راداريـة ملراقبة تحركات السفن «يخضع لسيطرة ذكية» قوبل تهديد ترمب بسلسلة تحذيرات مـن املـسـؤولـن اإليـرانـيـن. وقـــال املتحدث باسم عمليات هيئة األركـــان اإليـرانـيـة إن مـضـيـق هــرمــز «لـــم يـغـلـق بـالـكـامـل» حتى اآلن، لكنه «يخضع لسيطرة ذكـيـة»، وإن العبور الــذي ال يضر باملصالح اإليرانية يتم وفـق ضـوابـط خـاصـة. وأضـــاف أن أي تـنـفـيـذ لـلـتـهـديـد األمـــيـــركـــي ضـــد مـنـشـآت الكهرباء اإليرانية سيقود إلـى «إجــراءات عقابية فورية». وشـــمـــلـــت هـــــذه اإلجــــــــــــراءات، بـحـسـب املـــســـؤول اإليــــرانــــي، إغــــاق مـضـيـق هـرمـز بـــالـــكـــامـــل إلــــــى أن يــــعــــاد بــــنــــاء املـــحـــطـــات اإليـرانـيـة املـتـضـررة، واسـتـهـداف محطات الــــكــــهــــربــــاء والـــــبـــــنـــــى الـــتـــحـــتـــيـــة لـــلـــطـــاقـــة وتــكــنــولــوجــيــا املــعــلــومــات فـــي إســـرائـــيـــل، إضافة إلـى استهداف منشآت مماثلة في املـنـطـقـة تـمـلـك شــركــات أمـيـركـيـة حصصًا فيها. وقــال أيضًا إن محطات الكهرباء في الــــدول اإلقـلـيـمـيـة الـتـي تستضيف قـواعـد أميركية ستعد «أهدافًا مشروعة»، مضيفًا أن «كــــــل شــــــيء بــــــات جـــــاهـــــزًا» ملــــا وصــفــه بــــ«تـــدمـــيـــر كـــامـــل املـــصـــالـــح االقـــتـــصـــاديـــة األميركية» في الشرق األوسط. وفـــــــي الــــســــيــــاق نــــفــــســــه، قـــــــال رئـــيـــس البرملان اإليـرانـي محمد باقر قاليباف إن اســتــهــداف مـحـطـات الـكـهـربـصـاء والبنية الـــتـــحـــتـــيـــة اإليـــــرانـــــيـــــة ســـيـــجـــعـــل مــنــشــآت الطاقة والبنى الحيوية في املنطقة أهدافًا مـــشـــروعـــة، مـــحـــذرًا مـــن «دمــــــار غــيــر قـابـل لإلصلح» وارتفاع حاد في أسعار النفط. قــــــــال الـــــرئـــــيـــــس اإليــــــــرانــــــــي مـــســـعـــود بـــزشـــكـــيـــان إن مــــا وصـــفـــه بــــ«الـــتـــهـــديـــدات الــــهــــذيــــانــــيــــة» فـــــي ســــاحــــة املــــعــــركــــة تـــأتـــي بنتائج عكسية، معتبرًا أنها تعزز وحدة اإليــــرانــــيــــن وتـــكـــشـــف، بــحــســب تــعــبــيــره، «حالة اليأس» لدى ترمب. كما قـال املتحدث باسم وزارة النفط اإليرانية سامان قدوسي إن إيران ال تملك «أي نــفــط خــــام مــتــبــق عــلــى املـــيـــاه وال أي فـائـض مــعــروض ألســــواق دولــيــة أخـــرى»، معتبرًا أن حديث وزارة الخزانة األميركية عــــن الـــنـــفـــط اإليـــــرانـــــي الـــعـــالـــق فــــي الـبـحـر يستهدف «طمأنة املشترين وإدارة السوق نفسي ًا». وقــــــــال املــــتــــحــــدث بــــاســــم الـــخـــارجـــيـــة اإليـــرانـــيـــة إســمــاعــيــل بــقــائــي إن مـطـالـبـة دولة تتعرض لهجوم بضبط النفس «أمر بـا معنى»، مضيفًا أن «املعتدين هـم من بـــدأوا الـهـجـوم، وعليهم هـم أن يـوقـفـوه». وقــــال دبــلــومــاســي إيـــرانـــي إن املـضـيـق ما زال مفتوحًا «للجميع باستثناء األعداء»، مـشـيـرًا إلـــى أن عــبــور الـسـفـن يـظـل ممكنًا شريطة التنسيق مـع السلطات اإليرانية بشأن ترتيبات األمن والسلمة. وفي السياق نفسه، قال علي موسوي، املندوب الدائم إليران لدى املنظمة البحرية الدولية، إن مضيق هرمز ما زال مفتوحًا أمـام امللحة «باستثناء األعـــداء»، مضيفًا أن عبور السفن عبره يظل ممكنًا شريطة الـتـنـسـيـق مـــع الـسـلـطـات اإليـــرانـــيـــة بـشـأن ترتيبات األمن والسلمة. وأضاف لوكالة «شينخوا» الصينية أن طـهـران مستعدة لــلــتــعــاون مـــع املــنــظــمــة الــبــحــريــة الــدولــيــة والدول املعنية لتحسي السلمة البحرية، لكنه شدد على أن أولوية إيران تبقى وقف الهجمات بشكل كـامـل، إلــى جـانـب توافر الثقة املتبادلة. «بنك أهداف» وسّـــــع مـــســـؤولـــون إيـــرانـــيـــون آخــــرون مــســتــوى الــتــحــذيــر. وقــــال نــائــب الـرئـيـس األول محمد رضـا عـارف إن إيــران لم تبدأ الــحــرب، لكنها «لــن تـتـردد فـي الــدفــاع عن شــعــبــهــا وأرضـــــهـــــا»، مــضــيــفــ أن طـــهـــران هـي التي ستحدد «متى وكيف ستنتهي هـذه الـحـرب». واعتبر أن تهديدات ترمب باستهداف البنية التحتية املدنية أظهرت أن «الهدف الحقيقي لهذه السياسات هو الشعب اإليراني نفسه»، قائل إن أي هجوم على هــذه املـنـشـآت قـد يـــؤدي إلــى انقطاع واسع للكهرباء في املنطقة. مـــن جــهــتــه، قــــال قــائــد الـعـمـلـيـات في هيئة األركــان اإليرانية الجنرال علي عبد اللهي إن عقيدة القوات املسلحة اإليرانية صــانــتــقــلــت «مـــــن الــــدفــــاع إلـــــى الـــهـــجـــوم»، مـضـيـفـ أن تـكـتـيـكـات املـــيـــدان عُـــدلـــت بما يتناسب مـع هــذا الـتـحـول. وقــال إن إيــران أنتجت «تجهيزات وأسلحة متطورة» وإن استخدامها سـيـؤدي إلـى «قلب حسابات العدو بالكامل». وأضاف أن «أعداء إيران» أدركوا حتى اآلن جــانــبــ مـــن هــــذه الــــقــــدرات فـــي سـاحـة الحرب، معتبرًا أن هـذا املسار سيتواصل وأن الـقـوات اإليـرانـيـة ستحدث «مفاجآت جديدة» في امليدان. وفـــــي مـــنـــشـــور أعـــــــادت نـــشـــره وكـــالـــة «فــارس»، هدد حساب منسوب إلى جهاز اسـتـخـبـارات «الــحــرس الــثــوري» بتوسيع املــــواجــــهــــة إلـــــى مــــا هــــو أبــــعــــد مــــن اإلطـــــار اإلقليمي، متحدثًا عن «بنك أهداف» يضم شركات تكنولوجيا وأهدافًا سياسية. كــمــا قــــال إســمــاعــيــل كــــوثــــري، عضو لجنة األمن القومي في البرملان والقيادي فـــي «الـــحـــرس الـــثـــوري» ، إن طـــهـــران «لـن تـسـمـح» بـــأن يــكــون مـضـيـق هــرمــز متاحًا لآلخرين «بسهولة»، مضيفًا أن السيطرة عليه «لم تعد كما كانت قبل الحرب». وقال حسي علئي، القيادي السابق فـي «الــحــرس الــثـــوري»، إن مطالبة ترمب ساعة، تحت طائلة 48 بفتح املضيق خلل اســتــهــداف مـحـطـات الــكــهــربــاء اإليــرانــيــة، تـعـكـس، بـحـسـب رأيــــه، فـاعـلـيـة مــا وصفه بـــــ«الــــســــيــــطــــرة الــــذكــــيــــة» اإليـــــرانـــــيـــــة عـلـى املــضــيــق. وأضـــــاف أن إيـــــران أعــلــنــت بـقـاء املضيق مفتوحًا أمام السفن التابعة للدول غير املعادية، وأبـــــــدت اســــتــــعــــدادًا لــلــســمــاح بـعـبـور السفن الـتـجـاريـة ونــاقــات الـنـفـط، بشرط وقــف الهجمات األميركية واإلسرائيلية، ووفــــــق مــــا وصـــفـــه بــــ«الـــنـــظـــام الـــقـــانـــونـــي الجديد». ضرب المنشآت النووية على املسار الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية اإليراني عباس عراقجي سلسلة اتصاالت ورسائل ركزت على ملف البنية التحتية واملـنـشـآت الـنـوويـة. ففي اتصال هاتفي مـع مـسـؤولـة السياسة الخارجية فـي االتـحـاد األوروبــــي كايا كـــاالس، بحث الجانبان آخر التطورات اإلقليمية في ظل استمرار الحرب. كما أجـرى عراقجي اتصاال مع وزير الـــخـــارجـــيـــة الــعــمــانــي بــــدر الــبــوســعــيــدي، عـــــــــرض خــــــالــــــه املـــــــوقـــــــف اإليـــــــــرانـــــــــي مـــن التطورات، مشددًا على استمرار املشاورات بي مسقط وطهران. وفـــي رســالــة إلـــى األمــــن الــعــام لألمم املــــتــــحــــدة وأعـــــضـــــاء مـــجـــلـــس األمـــــــــن، قـــال عــــراقــــجــــي إن الـــهـــجـــمـــات األخـــــيـــــرة الـــتـــي اسـتـهـدفـت مـنـشـآت نــوويــة إيــرانــيــة تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. وذكر أن منشأة نطنز النووية تعرضت لهجومي عسكريي بعد ظهر األول من مارس (آذار) ، وأن هـجـومـ آخـــر اسـتـهـدف مساء 2026 مترًا 350 مـــارس مبنى يقع على بعد 17 فقط من محطة بوشهر النووية العاملة، مـضـيـفـ أن عــــدة نـــقـــاط فـــي مــنــشــأة نطنز .2026 مارس 21 تعرضت للقصف صباح وقــــــال عـــراقـــجـــي إن اســــتــــهــــداف هـــذه املنشآت قد يؤدي إلى انتشار واسع ملواد مـشـعـة ومـــا يـتـرتـب عـلـى ذلـــك مـــن أخـطـار جسيمة على السكان والبيئة، معتبرًا أن هـــذه الـهـجـمـات تـمـثـل، بحسب توصيفه، جرائم حـرب واعـتـداء على السلم الدولي. وطـــالـــب بـــإدانـــة املــســؤولــن عـنـهـا، ووقـــف الهجمات فـــورًا، ودفـــع تعويضات كاملة. كما دعـا مجلس األمـن إلـى إلــزام إسرائيل بـــاالنـــضـــمـــام إلـــــى مـــعـــاهـــدة عـــــدم انــتــشــار األســـلـــحـــة الـــنـــوويـــة وإخــــضــــاع مـنـشـآتـهـا النووية إلشـــراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفــي الـسـيـاق نفسه، قــال نـائـب وزيـر الخارجية اإليراني كاظم غريب آبـادي إن أي استهداف للبنية التحتية الحيوية في إيــــران سيقابل بـــــ«رد مـتـنـاسـب»، معتبرًا أن الـتـهـديـد العلني بـاسـتـهـداف محطات الـكـهـربـاء ال يمكن الـتـعـامـل مـعـه بوصفه مــــجــــرد تـــصـــريـــح ســـيـــاســـي، ألنـــــه يـتـعـلـق بأعيان مدنية ال يجوز استهدافها. ومــــن جــهــتــه، قــــال الــســفــيــر اإليـــرانـــي لـــدى األمـــم املـتـحـدة أمـيـر سعيد إيــروانــي إن تهديد الـرئـيـس األمـيـركـي باستهداف محطات الكهرباء يشكل انتهاكًا واضحًا لــلــقــانــون الــــدولــــي، مـضـيـفـ أن مــثــل هــذه الهجمات ستكون، بطبيعتها، «عشوائية وغير متناسبة»، وقـد تــؤدي إلـى تعطيل واسع للخدمات الحيوية. وفي رسالة أخرى، رفض إيرواني ما وصفها بـ«االتهامات» الــواردة في رسالة املندوبية األردنية، وقال إن الهجمات على إيـــران نُــفـذت مـــرارًا مـن األجـــواء واألراضـــي األردنية. «اللغة الوحيدة التي يفهمها اإليرانيون» فــــي واشــــنــــطــــن، قـــــال وزيـــــــر الـــخـــزانـــة األمـــــيـــــركـــــي ســـــكـــــوت بـــيـــســـنـــت إن تـــرمـــب يـسـتـخـدم «الـلـغـة الــوحــيــدة الــتــي يفهمها اإليـــرانـــيـــون» مـــن خــــال الـتـهـديـد بتدمير محطات الطاقة إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل. وأضـــــــــــــــــاف بـــــيـــــســـــنـــــت فـــــــــي مــــقــــابــــلــــة تـــلـــفـــزيـــونـــيـــة، أن الــــــواليــــــات املــــتــــحــــدة قـد «تــصــعّــد مـــن أجـــل الــتــهــدئــة»، مـشـيـرًا إلـى أن الـرئـيـس «سيتخذ أي خـطـوات الزمــة» لـتـحـقـيـق أهــــدافــــه فـــي الـــحـــرب مـــع إيـــــران، ومنها تدمير الـقـدرات الجوية والبحرية والصاروخية اإليرانية. مـــن جـــانـــبـــه، قــــال الــســفــيــر األمــيــركــي لدى األمم املتحدة مايك والتز إن محطات الـــــطـــــاقـــــة اإليــــــرانــــــيــــــة «أهـــــــــــــداف عـــســـكـــريـــة مـــــشـــــروعـــــة»، مـــــبـــــررًا ذلــــــك بــــــأن «الــــحــــرس الــــــثــــــوري» يــســيــطــر عـــلـــى جــــــزء كـــبـــيـــر مـن البنية التحتية ويستخدمها لدعم جهوده الــحــربــيــة. وأضـــــاف أن تـــرمـــب «ال يــمــزح» فـي تـهـديـده بتدمير إحـــدى أكـبـر محطات الطاقة في إيران إذا لم يُفتح املضيق خلل سـاعـة. وفــي املـقـابـل، قــال مايكل ليتر، 48 سـفـيـر إســرائــيــل لـــدى الـــواليـــات املـتـحـدة، إن تدمير البنية التحتية اإليرانية «ليس مــســتــبــعــدًا»، مــشــيــرًا إلــــى أن ذلــــك يـرتـبـط بــمــســار الـــحـــرب وبـــمـــدة اســـتـــمـــرار الـنـظـام اإليراني. في املقابل، حذر املدير العام ملنظمة الــــصــــحــــة الــــعــــاملــــيــــة تــــــيــــــدروس أدهـــــانـــــوم غيبريسوس من أن الحرب بلغت «مرحلة خــــطــــيــــرة» بـــعـــد الــــضــــربــــات الــــتــــي طـــالـــت نطنز وفــي أعـقـاب القصف قــرب ديمونة، داعـيـ إلــى «أقـصـى درجـــات ضبط النفس العسكري» لتجنب أي حادث نووي. وســـعـــى األمـــــن الـــعـــام لــحــلــف شـمـال األطـــلـــســـي مــــــارك روتــــــه إلـــــى الــتــقــلــيــل مـن أهمية التباين بي ترمب وحلفاء الحلف بــشــأن مـضـيـق هـــرمـــز، قـــائـــا إن أكــثــر من دولـــــة «تـــتـــعـــاون اآلن لـتـنـفـيـذ رؤيـــتـــه» 20 لـــضـــمـــان اســـتـــمـــرار عـــمـــل املـــمـــر الـــبـــحـــري. وأضـــــــــــاف، فـــــي مـــقـــابـــلـــة تـــلـــفـــزيـــونـــيـــة، أن التحرك العسكري األميركي ضد إيران كان «ضروريًا»، معتبرًا أن البرنامجي النووي والــصــاروخــي اإليــرانــيــن يـمـثـان تهديدًا «وجوديًا» للعالم. على وقع الميدان مـــيـــدانـــيـــ ، أعـــلـــن «الــــحــــرس الــــثــــوري» تــنــفــيــذ املــــوجــــة الــــرابــــعــــة والـــســـبـــعـــن مـن عــمــلــيــاتــه، قـــائـــا إنـــهـــا اســتــهــدفــت قــواعــد أمـيـركـيـة فــي املـنـطـقـة، إضــافــة إلـــى أهـــداف في وسط إسرائيل وجنوبها، باستخدام صـــــواريـــــخ «عـــــمـــــاد» و«فــــــاتــــــح» و«قـــــيـــــام» وطــــــــائــــــــرات مــــســــيــــرة هــــجــــومــــيــــة، فـــضـــا عــــــن صــــــواريــــــخ «قـــــــــــدر» و«خــــيــــبــــرشــــكــــن» ». وقال البيان إن الضربات 4 و«خرمشهر شملت أيـضـ موقعًا فـي إقليم كردستان الـــــعـــــراق قـــــال إنـــــه تـــابـــع لـــحـــزب «كـــومـــلـــه» املــعــارض. وحــذر البيان مـن أن أي هجوم جــــديــــد عـــلـــى مــــواقــــع بـــشـــريـــة أو مــنــشــآت طـاقـة داخـــل إيـــران سيقابل بــرد «يتجاوز التوقعات». وقـــال الجيش اإليــرانــي إن الـدفـاعـات الـــجـــويـــة اســـتـــهـــدفـــت مـــقـــاتـــلـــة «مـــعـــاديـــة» » فـــي أجـــــواء الـسـاحـل 15 - مـــن طــــراز «إف الجنوبي قرب جزيرة هرمز، بعد رصدها وتــعــقــبــهــا وإطــــــاق صــــــاروخ أرض - جو بــاتــجــاهــهــا، مــشــيــرًا إلــــى أن الــتــحــقــق من مصير الــطــائــرة ال يـــزال جــاريـــ . وبــــدوره، نـــفـــي الـــجـــيـــش األمــــيــــركــــي ســـقـــوط أي مـن مقاتلته الشبح. كـــمـــا قــــــال قــــائــــد الـــــقـــــوات الـــبـــريـــة فـي «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» مــحــمــد كـــرمـــي خـــال جــولــة مـيـدانـيـة فـــي شــمــال غــربــي الــبــاد، إن أي تــــحــــرك مـــــن جــــانــــب مـــــن وصـــفـــهـــم بــــ«املـــتـــجـــاوزيـــن» ســيــقــابــل بــــرد «حــــــازم»، مؤكدًا أن الوحدات املنتشرة على الحدود الــغــربــيــة والــشــمــالــيــة الــغــربــيــة فـــي حـالـة استعداد كاملة. في املقابل، أعلن الجيش اإلسرائيلي بـــــدء مـــوجـــة جــــديــــدة مــــن الـــضـــربـــات عـلـى طــــــــهــــــــران، بـــــعـــــد ســـــــاعـــــــات مـــــــن هـــجـــمـــات صــاروخــيــة إيــرانــيــة عـلـى محيط ديمونة وعـــراد فـي جـنـوب إسـرائـيـل. وقـــال رئيس الـــــــوزراء بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو إن إســرائــيــل «مـصـمـمـة عــلــى مــواصــلــة ضــــرب أعـدائــهــا عــلــى جــمــيــع الـــجـــبـــهـــات». وأفــــــاد الـجـيـش اإلسرائيلي مـرارًا برصد صواريخ أُطلقت مــــن إيـــــــران بـــاتـــجـــاه إســــرائــــيــــل، فــيــمــا قـــال الـتـلـفـزيـون الـرسـمـي اإليـــرانـــي إن الهجوم على ديمونة جاء «ردًا» على ضربة سابقة على نطنز. ضربات وخسائر داخل إيران داخـــل إيـــران، تشير اإلفــــادات املحلية إلى اتساع موجة الضربات فجر األحد من غرب طهران إلى شرقها وجنوبها، مرورًا بمحيط كـرج ومــارد وفـرديـس ودمـاونـد، قبل أن تمتد إلـى بوشهر ويــزد واألحـــواز وأصــفــهــان وخــمــن وشـــيـــراز، إضــافــة إلـى تقارير من طالش على ساحل بحر قزوين. وفــــي بـــوشـــهـــر، تــحــدثــت تـــقـــاريـــر عن ضـربـات قـــرب الــقــاعــدة الـبـحـريـة للجيش وقـــاعـــدة لــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري». وفـــي يـــزد، سُجلت ضربات متعاقبة قرب ما وصفته تقارير محلية بقاعدة صاروخية. وفـــي أصــفــهــان، تــكــررت اإلفـــــادات عن غـــارات فـي محيط سباهان شهر وقـاعـدة جـويـة مــن الـصـبـاح حـتـى مــا قـبـل الظهر، فــيــمــا أشــــــارت تـــقـــاريـــر أخـــــرى إلــــى قصف مـتـواصـل فــي محيط خـمـن. كـمـا سُجلت انفجارات في بندر عباس، وأشارت تقارير محلية إلـى استهداف منصات إطـاق في محيط باهنر وحـي هديش التابع للقوة البحرية. وال يــمــكــن الـتـــحـقـــق بــشــكــل مـسـتـقـل مــن جميع هـــذه املـعـلـومـات، لـكـن توزعها الــجــغــرافــي يـوحـي بــاســتــمــرار اســتــهــداف قــــواعــــد ومـــــواقـــــع عـــســـكـــريـــة وصـــاروخـــيـــة ومنشآت حيوية عبر أكثر من محور داخل إيران. وعـــلـــى وقـــــع هـــــذه الــــتــــطــــورات، قــالــت تـقـاريـر إن عـــدد الـقـتـلـى فــي إيــــران تـجـاوز 28 ألــفــي شـخـص مـنـذ انــــدالع الــحــرب فــي شخصًا في 15 فبراير (شباط)، فيما قُتل إسرائيل جراء الضربات اإليرانية، إضافة مـن أفـــراد الجيش األميركي 13 إلــى مقتل وعـــــدد مـــن املــدنــيــن فـــي الــبـــر والــبــحــر في منطقة الخليج. كما تحدثت تقارير عـن إصـابـة أكثر شـخـص فــي الــضــربــات اإليـرانـيـة 100 مــن عـــلـــى ديـــمـــونـــة وعـــــــراد بـــعـــد فـــشـــل أنـظـمـة الدفاع الصاروخي في اعتراضها. وفي الداخل اإليراني، أعلنت الرئاسة تعيي قائم بأعمال لـــوزارة االستخبارات بـعـد مقتل الــوزيــر إسـمـاعـيـل خـطـيـب، من دون الكشف عن اسمه، مؤكدة أن «جميع أركـان الجمهورية اإلسلمية قائمة بقوة، وال يوجد أي فراغ على األرض». ضربات على القاعدة الجوية في أصفهان وسط إيران أمس (شبكات التواصل) ... وفي اإلطار دخان يتصاعد من منصة متحركة إلطالق الصواريخ الباليستية في بندرعباس جنوب إيران أمس (شبكات التواصل) لندن - واشنطن - طهران - تل أبيب: «الشرق األوسط» تزامن تبادل التهديدات مع تصعيد ميداني واسع إذ طالت الضربات األميركية واإلسرائيلية مواقع عسكرية إيرانية عدة

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==