عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17282 - العدد Monday - 2026/3/23 االثنني تتراوح النظريات بين عدم تكافؤ مستوى الفرق وعجز األندية اإلنجليزية عن الدفاع باللعب المفتوح ما أسباب العدد الكبير من األهداف في ثُمن نهائي دوري األبطال؟ شـــهـــد دور الـــســـتـــة عـــشـــر مــــن دوري هـــدفـــا، وهـــو رقـــم ليس 68 أبـــطـــال أوروبـــــا كــبــيــرًا فــحــســب، بـــل يــخــالــف أيــضــا اتــجــاه املواسم األربعة املاضية. فما الذي يحدث؟ هـــل عــــادت كـــرة الـــقـــدم فــجــأة إلـــى طابعها الهجومي؟ مـن املـؤكـد أن هــذا ال يمكن أن يـعـود بـالـكـامـل إلـــى مـعـانـاة فـــرق الــــدوري اإلنــجـلــيـزي املــمــتــاز فـــي الـــدفـــاع أمــــام فـرق ال تعتمد فقط على الــركــات الـركـنـيـة، بل تهاجم من اللعب املفتوح، أليس كذلك؟ هــــدف فـــي املـــبـــاراة 4.25 يُـــعـــد مـــعـــدل الواحدة أمرًا غير معتاد، ال سيما باملقارنة - 2008 بــاملــواســم الــســابــقــة. فـقـبـل مــوســم ، كان هناك موسم واحد فقط تجاوز 2009 فيه معدل األهــداف في األدوار اإلقصائية من دوري أبطال أوروبـــا ثلثة أهــداف في 2008 املــــبــــاراة الـــــواحـــــدة؛ وبــــن مــوســمــي ، كــان هـنـاك موسم 2020 - 2019 و 2009 - واحد فقط انخفض فيه معدل األهداف في املباراة الواحدة عن ثلثة أهـداف. ثم تلى ذلك أربعة مواسم لم يتجاوز فيها املعدل ،2023 - 2022 هــــدف (وفـــــي مـــوســـم 2.72 هــــدف)، قـبـل أن يعود 2.34 انـخـفـض إلـــى هدف في املوسم املاضي (بما في 3.29 إلى ذلك ملحق الصعود لــأدوار اإلقصائية). وشهد ملحق الصعود هذا املوسم تسجيل هدف في املباراة الواحدة، ولم يشارك 3.94 فيه أي فريق من فـرق الـــدوري اإلنجليزي املـمـتـاز؛ وهــو مـا يعني أن املشكلة ليست في الفرق اإلنجليزية وحدها. ورغـــم أن حـجـم العينة مــحــدود، فـإن مباراة شهدت معدال يزيد على أربعة 32 أهــداف في املـبـاراة الـواحـدة، وهـو ما يُعد ارتـــفـــاعـــا مـــلـــحـــوظـــا. كـــانـــت هـــنـــاك نـظـريـة تُـــرجّـــح أن إلــغــاء قــاعــدة احــتــســاب الـهـدف خارج الديار بهدفي في حال التعادل في هو السبب وراء انخفاض عدد 2021 عـام األهـــــداف، مــع أن ذلـــك لــم يُــفـسّــر سـبـب بـدء االنـخـفـاض فـي املـوسـم الـسـابـق، ولـكـن إن كان لذلك تأثير، فيبدو أنه كان مؤقتا. وإلعطاء فكرة عن السياق العام، ظل مــعــدل األهــــــداف فـــي املـــبـــاراة الـــواحـــدة في الــــدوري اإلنـجـلـيـزي املـمـتـاز ثـابـتـا نسبيا هــــــدف عـــلـــى مـــدى 2.8 - 2.7 عـــنـــد نـــحـــو الــعــقــد املـــاضـــي. ومــــن املــتــوقــع أن تُــسـجّــل مباريات األدوار اإلقصائية التي تقام من مـبـاراتـي الــذهــاب والــعــودة، عــــــــددًا أكــــبــــر مـــــن األهــــــــداف مــقــارنــة بــمــبــاريــات الــــدوري اإلنجليزي املمتاز. فــإذا كان فريق متأخرًا بهدفي، أو حتى أكـثـر، فـا فائدة تُــــرجــــى مــــن الــقــبــول بـــــتـــــلـــــك الــــنــــتــــيــــجــــة ومن األفضل له أن يـــــواصـــــل الـــهـــجـــوم مــهــمــا بـــــدت فـــرص الـــــــعـــــــودة ضـــئـــيـــلـــة؛ فـــــــا يــــــوجــــــد فـــــــارق أهداف يُراد الحفاظ عليه. وهناك احتمال الـــلـــجـــوء إلــــــى الـــوقـــت اإلضافي: فقد شهدت مــــــبــــــاراة واحـــــــــدة فـي مــلــحــق الـــصـــعـــود وفــي الـــتـــمـــديـــد 16 دور الــــــــــــ لوقت إضافي؛ وهو ما أسفر في كل حالة عن هدفي إضافيي. لكن هــــــذا ال يُـــفـــســـر غــــــزارة األهـــــــــداف خــــــال األيــــــام التسعة املاضية. فـــــــرق 6 ظــــــــهــــــــرت إنــــجــــلــــيــــزيــــة فــــــي ثُـــمـــن الـنـهـائـي ونـجـح اثـنـان فـقـط منها فــي العبور لــــربــــع الـــنـــهـــائـــي، هـمـا آرســــــنــــــال ولــــيــــفــــربــــول، وودع مانشستر سيتي ونــيــوكــاســل وتـوتـنـهـام وتـــشـــيـــلـــســـي املـــســـابـــقـــة. لــقــد اسـتـقـبـل نـيـوكـاسـل ثــــمــــانــــيــــة أهـــــــــــداف (أمــــــــام بـــــرشـــــلـــــونـــــة)، وتـــشـــيـــلـــســـي ثــــــــمــــــــانــــــــيــــــــة أخـــــــرى (أمــــــام بــــاريــــس ســـان جــــــــيــــــــرمــــــــان)، كـــمـــا اســتــقــبــل مــــــانــــــشــــــســــــتــــــر ســـيـــتـــي خـمـسـة أهــــــــــــــــــداف (أمــــــــــــام ريـــال مــدريــد)، وكذلك تـــوتـــنـــهـــام (أمـــــــــام اتــلــتــيــكــو مــدريــد). هـكـذا انتهت هيمنة الـــفـــرق اإلنــجــلــيــزيــة فـــي أكـبـر بطولة للندية األوروبية. وهطلت األهداف بغزارة عليها لتفقد هيمنتها على الـبـطـولـة فــي مـرحـلـة الـــدوري املوحد (الدور األول). دائما ما تكون هناك ظروف وحـاالت فردية. فقد كانت هناك بعض املـبـاريـات غير املتكافئة بـــشـــكـــل واضـــــــــح - ومـــــثـــــل هــــذه االخـــــتـــــاالت فــــي هـــــذه املــرحــلــة يـجـب أن تُــقـلـق جميع فـــرق كـرة الــقــدم األوروبــــيــــة. كـــان أتـاالنـتـا وغــــــاطــــــة ســــــــــراي مـــحـــظـــوظـــن بــعــض الـــشـــيء لـــتـــجـــاوز ملحق الـصـعـود، ليجدا نفسيهما في مـواجـهـة بــايــرن ميونيخ الـقـوي ولــــيــــفــــربــــول، الــــــــذي أثـــــبـــــت، رغـــم تــــذبــــذب مـــســـتـــواه، تـــفـــوقـــه الـكـبـيـر عـلـى ملعب آنـفـيـلـد. وجــــاءت ثلثة من األهداف التي استقبلها توتنهام فـــــي أول ربــــــع ســــاعــــة مـــــن مـــبـــاراتـــه أمـــام أتلتيكو مــدريــد، ولـــم يكن السبب وراء استقبال هذه األهـــــداف هــو الـخـلـل الــدفــاعــي، ولــكــن كـان سببها األزمـة التي خلقها اختيار حارس املـــرمـــى أنــتــونــن كـيـنـسـكـي فـــي التشكيلة األساسية للفريق؛ وهو ما يعكس بدوره األزمة األكبر في توتنهام. ربما كان نيوكاسل في مباراة اإلياب ضــــد بـــرشـــلـــونـــة، وتــشــيــلــســي فــــي مـــبـــاراة الذهاب ضد باريس سان جيرمان، ضحايا ملطاردة مباراة بدأت بالفعل تفلت من بي أيديهم، حيث استقبلوا أهدافا من هجمات مــــرتــــدة زادت مــــن فــــــارق الــنــتــيــجــة بـشـكـل يـــفـــوق فـــــارق الــــقــــدرات بـــن الــفــريــقــن. في الواقع، هناك مجموعة غريبة في النتائج تدعو الجميع إلـى الـحـذر مـن استخلص اســتــنــتــاجــات مــتــســرعــة: تــفــوق تشيلسي على برشلونة في مرحلة الـــدوري، بينما تعادل نيوكاسل خارج ملعبه مع باريس ســـان جــيــرمــان. وفـــي الـــــدوري اإلنـجـلـيـزي املمتاز هذا املوسم، تعادل نيوكاسل على ملعبه مــع تشيلسي ثــم فـــاز عليه بهدف دون رد على ملعب «ستامفورد بريدج». ومع ذلك، خسر تشيلسي بثمانية أهداف مقابل هدفي فـي مجموع املـبـاراتـن أمـام بـاريـس ســان جـيـرمـان، وخـسـر نيوكاسل بثمانية أهداف مقابل ثلثة أمام برشلونة في مجموع املباراتي! لكن ربما ال يكفي القول ببساطة إن تشيلسي ونيوكاسل قد سُحقا في هاتي املواجهتي. وملـــاذا تُــعـد هـذه مشكلة أكبر هــذا املـوسـم مـقـارنـة بـالـسـنـوات السابقة؟ لعل اإلجابة على ذلك تشمل جميع أندية الدوري اإلنجليزي املمتاز. ويبدو أن هناك إجــمــاعــا، واســعــا لــدرجــة أنـــه يـشـمـل حتى جوسيب غوارديوال نفسه، على أن أسلوب غــــوارديــــوال الــتــقــلــيــدي فـــي كــــرة الـــقـــدم قد انتهى: لم يعد أسلوب «التمركز» الدقيق هــو الـسـائـد. لـكـن ال يـوجـد اتــفــاق عـلـى ما يجب أن يأتي بعد ذلك! كــان مـن املمكن أن تـكـون هــذه فرصة لـلـمـديـريـن الـفـنـيـن لـلـتـجـربـة واالنـــطـــاق في رحلتهم االستكشافية الخاصة. لكن بدال من ذلك، يبدو أن هناك ارتباكا عاما، حـيـث يـتـبـع الـجـمـيـع بـشـكـل مُـــربـــك املـديـر الفني الـوحـيـد الـــذي لـديـه خطة واضـحـة: ميكيل أرتـيـتـا. وهــكــذا، دخـلـت كـــرة الـقـدم فـي الـــدوري اإلنجليزي املمتاز مـا وصفه جـــيـــمـــس هــــورنــــكــــاســــل بـــشـــكـــل ال يُــنــســى بـــ«حــقــبــة الـــضـــربـــات الـــقـــويـــة عــنــد الــقــائــم الــخــلــفــي»، حــيــث أصــبــح كـــل شــــيء عــبــارة عـن رمـيـات تماس طويلة وركـــات ركنية، وحذر شديد! فـــهـــل يُـــعـــقـــل حـــقـــا أن فــــــرق الــــــــدوري اإلنـــجـــلـــيـــزي املـــمـــتـــاز، الـــتـــي اعــــتــــادت على الزيادة العددية في خط الوسط وأساليب الـضـغـط املـعـقـدة فــي مـبـاريـاتـهـا املحلية، قـد نسيت كيفية التعامل مـع الـفـرق التي تـعـمـل بـمــجــرد اسـتـعـادة الـــكـــرة عـلــى شن هجمات مرتدة مباشرة؟ وهل فقدت هذه الفرق مهارة التعامل مع املنافسي الذين يــركــضــون بـــالـــكـــرة، والـــذيـــن يستطيعون اختراق خط الوسط؟ وهل يُعقل أن يكون قبول مبادئ أرتيتا - التراجع إلى الخلف، وعدم املبالغة في االندفاع، والهجوم عبر الــكــرات الثابتة عند الــضــرورة - قـد جعل فرق الدوري اإلنجليزي املمتاز عاجزة عن التعامل مع أي شيء مختلف؟ بالتأكيد، كان الشعور السائد خلل األسـبـوعـن املاضيي هـو عـــودة النموذج الــــقــــديــــم الــــــــذي كــــــان يُـــظـــهـــر قــــــــدرة الـــفـــرق اإلنـــجـــلـــيـــزيـــة عـــلـــى الـــتـــفـــوق الـــبـــدنـــي عـلـى بعض الـفـرق األوروبـــيـــة، ولـكـن ليس على الفرق األكثر موهبة! * خدمة «الغارديان» *لندن: جوناثان ويلسون العبو تشيلسي في صدمة الهزيمة الثقيلة أمام سان جيرمان (رويترز) العبو نيوكاسل انهاروا أمام برشلونة في مباراة اإلياب (رويترز) العبين 4 نقطة لغلجيوس ألكسندر تقود أوكالهوما للفوز على ويزاردز في لقاء شهد طرد 40 جيمس يحطّم الرقم القياسي في عدد المباريات بدوري السلة األميركي قاد الكندي شاي غلجيوس ألكسندر فريقه أوكلهوما سيتي ثاندر للفوز على نقطة، في 40 واشنطن ويزاردز بتسجيله ليلة شهدت إضافة ليبرون جيمس محطة تـاريـخـيـة جـــديـــدة إلـــى مـسـيـرتـه بخوضه في «الـدوري املنتظم لكرة 1612 مباراته الــ السلة األميركي للمحترفي (إن بي إيه)»، وهو رقم قياسي غير مسبوق. وسـجـل غـلـجـيـوس ألـكـسـنـدر، أفضل نقطة 40 ، العب في الدوري املوسم املاضي أو أكــثــر لــلــمــبــاراة الـسـابـعـة هـــذا املــوســم، تواليا بنتيجة 11 ليقود ثاندر إلى فوزه الـ خارج الديار، في مباراة شهدت 111 - 132 العبي عقب شجار قوي في الشوط 4 طرد األول. ثــانــيــة من 27 وجـــــاء االشـــتـــبـــاك قــبــل 68 نهاية الربع الثاني بعدما تقدم ثاندر ، حي احتفظ جايلن ويليامز بالكرة 63 - بعد تسجيل سلة واصطدم مرتي بجاسنت شامبانيي العب واشنطن. وتقدّم آيجاي ميتشل مــن ملـواجـهـة شـامـبـانـيـي، قـبـل أن يُـــصـــفَـــع عـــلـــى وجــــهــــه، مــــا أشـــعـــل الــــعــــراك. ودفع الحكم نيت غرين شامبانيي للخلف ملـــحـــاولـــة تـــهـــدئـــة املــــوقــــف، بــيــنــمــا واصــــل ميتشل التقدّم، وفي تلك األثناء تدافع عدد من اللعبي وسقطوا في كومة خلف خط النهاية، في محاولة من كل طرف ملساندة فريقه وسط االشتباك. وبعد فك االشتباك، قرّر الحكام طرد كـــل مـــن شــامــبــانــيــي وويــلــيــامــز ومـيـتـشـل وزميله كايسون واالس من ثاندر. وقال مدرب ثاندر، مارك داينولت، إنه رغم عدم موافقته على قرارات الطرد، فإنه أعجب بطريقة استجابة فريقه، وأوضح: «هذه مواقف عاطفية، والجميع يكون في حالة تنافسية عالية. لكن إذا كنت منافسا حقيقيا، فإنك تحوّل تلك الطاقة إلى تنفيذ جـيـد، وهـــذا مـا فعلناه. تحسّنا منذ تلك اللحظة، وهو ما يجب فعله في مثل هذه املـــواقـــف. كـانـت لحظة تـعـلّــم ونــمــو جيدة بالنسبة إلينا». إلى ذلك، حطّم ليبرون جيمس الرقم الـــقـــيـــاســـي فــــي عـــــدد املــــبــــاريــــات بــاملــوســم خلل فوز 1612 املنتظم بخوضه مباراته الـ فريقه لوس أنجليس ليكرز بشق األنفس .104 - 105 على أورالندو ماجيك عـــامـــا، في 41 وبـــــات الـــنـــجـــم، الـــبـــالـــغ الـصـدارة منفردًا، متقدما بمباراة واحـدة على صاحب الرقم السابق روبرت باريش .1997 الذي اعتزل عام وكــــان جـيـمـس قــد عــــادل رقـــم بـاريـش أرقام 3 الخميس بطريقة مذهلة، حي وقع مـــزدوجـــة خــــال فــــوز لــيــكــرز عــلــى مـيـامـي هيت في فلوريدا. وكــــــاد الـــظـــهـــور الـــتـــاريـــخـــي لـجـيـمـس (قبل فجر أمس) ينتهي بطعم مرّ، إذ كان أورالنـــــدو قـــاب قـوسـن مــن إنــهــاء سلسلة 102 - 104 ، متقدما 8 انـتـصـارات ليكرز الــــ ثــــوان فـقـط مـــن نـهـايـة الــلــقــاء. لكن 3 قـبـل 0.6 ثلثية مذهلة عند صافرة النهاية قبل ثانية من العب ليكرز، لوك كينارد، أنقذت تواليا. ورفع 9 الفريق، مانحة إياه فوزه الـ »، معززًا موقعه 25 - 46« ليكرز رصيده إلى في املركز الثالث للمنطقة الغربية. وأنهى 4 متابعات و 6 نقطة و 12 جيمس اللقاء مع تمريرات حاسمة. 23 ويـــــلـــــعـــــب جــــيــــمــــس مـــــوســـــمـــــه الــــــــــ القياسي، ويحمل أصــا مجموعة كبيرة مـن األرقــــام القياسية فـي الــــدوري، بينها عـــــدد الـــنـــقـــاط املـــســـجـــلـــة، وعــــــدد الـــرمـــيـــات املسجلة، وعدد محاوالت تسديد الرميات، إضـــافـــة إلــــى أطـــــول سـلـسـلـة مـــبـــاريـــات في نقاط على 10 املوسم املنتظم يسجل فيها مباراة. 1297 : األقل لوس أنجليس (الواليات المتحدة): «الشرق األوسط» بالدوري األميركي (أ.ب) 1612 جيمس يسجل في سلة أورالندو ماجيك خالل مباراته الـ شهد دور ثُمن نهائي هدفاً 68 دوري األبطال من الفرق 4 وتلقت شباك منها 26 اإلنجليزية غوارديوال مصدوم من خسارة سيتي ذهابا وإيابا أمام الريال (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==