issue17282

10 أخبار NEWS Issue 17282 - العدد Monday - 2026/3/23 االثنني ASHARQ AL-AWSAT ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى... وجهات دولية ومحلية تطالب بتحقيق مستقل الجيش السوداني ينفي ضلوعه في مجزرة «مستشفى الضعين» فـــــــي الـــــــوقـــــــت الـــــــــــذي ارتــــــفــــــعــــــت فـــيـــه حــــصــــيــــلــــة ضـــــحـــــايـــــا قـــــصـــــف مـــســـتـــشـــفـــى مــديــنــة «الـــضـــعـــن» عــاصــمــة واليـــــة شــرق شـخـصـا بي 150 دارفــــــور، إلـــى أكــثــر مـــن قـتـيـل وجـــريـــح، نــفــى الــجــيــش الــســودانــي مسؤوليته واتهم «الدعم السريع»، بينما أدانت مؤسسات دولية ومحلية العملية، وعدَّتها «انتهاكا خطيرًا للقانون الدولي اإلنساني». وقـال مدير املستشفى، الدكتور علي مـــحـــمـــد، فــــي تـــصـــريـــحـــات صـــحـــافـــيـــة، إن عـــدد «ضــحــايــا قـصـف مُـــســـيّـــرات الجيش 64 الـــســـودانـــي» للمستشفى، ارتـــفـــع إلـــى امــــــرأة، من 15 طـــفـــا و 13 قــتــيــاً؛ بـيـنـهـم الكوادر الصحية. وأوضـح أن عدد املصابي ارتفع إلى مـن الـكـوادر الطبية، 8 إصـابـة، بينهم 89 رجــــاً، وعَـــد 55 امـــــرأة، و 15 طــفــاً، و 11 و الــعــمــلــيــة «واحــــــــدة مــــن أعـــنـــف الـــضـــربـــات الـجـويـة الـتـي تستهدف املـنـشـآت الطبية منذ اندالع الحرب». ووفق مدير املستشفى، فإن الضربات أدت إلــــى تــدمــيــر املـسـتـشـفـى الــــذي يـخـدم قرابة نصف مليون مواطن بشكل كامل، وتـــوقُّـــفـــه عـــن الــعــمــل تــمــامــا، وألــحــقــت به أضـــــرارًا كــبــيــرة، وخـــاصـــة فـــي أقـــســـام طب األطفال والوالدة والطوارئ. وال تُــعــد إحــصــائــيــات أعـــــداد القتلى والــــجــــرحــــى نـــهـــائـــيـــة، إذ ذكــــــرت مـــصـــادر محلية، لــ«الـشـرق األوســــط»، أن عمليات البحث عن جثث وجرحى وعالقي يتوقع أن يــكــونــوا تـحـت أنـــقـــاض املـبـنـى املـــدمَّـــر، ال تـــــزال جــــاريــــة، رغــــم مـــــرور يـــومـــن على الحادثة. وقــــابــــلــــت جـــــهـــــات دولـــــيـــــة ومـــحـــلـــيـــة الـــجـــريـــمـــة بــــــإدانــــــات واســـــعـــــة، ووصـــفـــت «منظمة الصحة الـعـاملـيـة» الـهـجـوم على مـــنـــشـــأة صـــحـــيـــة بــــأنــــه «انــــتــــهــــاك صــــارخ لـلـقـانـون الـــدولـــي اإلنــســانــي»، وقــالــت إنـه يَـــحـــرم املــدنــيــن مـــن حـقـهـم األســـاســـي في الــــعــــاج، وعــــدَّتــــه «غـــيـــر مــقــبــول إطـــاقـــا»؛ ألنـــه يـهـدد الـنـظـام الـصـحـي فــي الــســودان باالنهيار. وقال املدير العام للمنظمة، اإلثيوبي «تــــــيــــــدروس غـــيـــبـــريـــســـوس، عـــبـــر مـنـصـة «إكـــس»، إن إجمالي عـدد قتلى الهجمات املـرتـبـطـة بــاملــرافــق الـصـحـيـة، طـــوال فترة الحرب، تجاوز ألفي شخص. وأكد املسؤول الصحي الدولي مقتل هــجــومــا شنّتها 213 شـخـصـا فـــي 2036 األطــــــراف عــلــى مـــرافـــق الـــرعـــايـــة الـصـحـيـة منذ بداية الحرب، بما في ذلك هجوم ليلة الجمعة فـي الضعي، وقـــال إن الهجمات على املرافق الصحية تُخلف «آثـارًا فورية وطويلة األمد» على املجتمعات. من جهتها، وصفت «اللجنة الدولية للصليب األحمر» الهجمات على املرافق الطبية بـأنـهـا «تـقـويـض» لـكـل الجهود اإلنـــســـانـــيـــة، وعـــدّتـــهـــا تــعــريــضــا لـحـيـاة آالف املـــدنـــيـــن لــلــخــطــر وتـــفـــاقـــم األزمـــــة اإلنـــســـانـــيـــة، مــــؤكــــدة «حـــمـــايـــة الـــقـــانـــون الـــدولـــي لـلـمـنـشـآت الـصـحـيـة»، فــي حي عدَّها االتحاد األوروبـي «تطورًا خطيرًا وغــيــر مــقــبــول»، ودعــــا إلـــى وقـــف فـــوري لـــلـــقـــتـــال، وضــــمــــان وصــــــول املـــســـاعـــدات اإلنسانية. ومحليا، عدَّت أحزاب سياسية وقوى مـــدنـــيـــة مــــا حـــــدث فــــي الـــضـــعـــن «مـــجـــزرة وجريمة» بحق املدنيي، وطالبت «بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، ومحاسبة املسؤولي عنها أمام العدالة الدولية». نفي الجيش وفـــي الــوقــت الـــذي أدانــــت «مجموعة مـحـامـو الـــطـــوارئ» «اســتــهــداف مُــسـيـرات الــجــيــش الـــســـودانـــي لـلـمـسـتـشـفـى»، نفت الــــقــــوات املــســلــحــة - الـــجـــيـــش - فــــي بــيــان رســــــمــــــي ضــــلــــوعــــهــــا فـــــــي االســــــتــــــهــــــداف، ووصفت اتهامه به بأنه «دعـايـة» تبثّها قوات «الدعم السريع». وقالت، في بيان، إنها «قوات نظامية تـتـقـيـد بــــاألعــــراف والـــقـــوانـــن الـــدولـــيـــة»، ووصــــفــــت قـــصـــف املـــشـــافـــي واملـــؤســـســـات الــصــحــيــة بـــأنـــه «نـــهـــج مـيـلـيـشـيـا (الـــدعـــم الـــســـريـــع)»، مــشــيــرة إلــــى عـمـلـيـات قصف ملستشفيات ومنشآت صحية، وقـالـت إن قوات «الدعم السريع» قامت بها في أوقات سابقة. ونــــاشــــد بـــيـــان الـــجـــيـــش «املـــنـــظـــمـــات الــحــقــوقــيــة واملـــدنـــيـــة واملـــجـــتـــمـــع الـــدولـــي االضطلع بواجبها األخلقي والقانوني، بإدانة سلوك (الدعم السريع) ومحاسبتها على خرق قرارات مجلس األمن الدولي». واستبعدت تحليلت على منصات التواصل استهداف قوات «الدعم السريع» عــــاصــــمــــة واليـــــــــة شـــــــرق دارفــــــــــــور مـــديـــنـــة «الـضـعـن»؛ لكونها واحـــدة مـن معاقلها الرئيسية في إقليم دارفـور، «وألن املدينة تعرضت لقصف مـن قِــبـل الـجـيـش، ملـرات عـدة». وذكـرت قـوات «الدعم السريع»، في بيان سابق، أن مُسيرة من طراز «بيرقدار - أكينجي» تركية الصنع، تابعة للجيش الـــــســـــودانـــــي، أطـــلـــقـــت صـــواريـــخـــهـــا عـلـى املستشفى ودمّرته بالكامل. وتوعدت بالرد على الهجوم، وقالت: «قـواتـنـا خـيـاراتـهـا ستظل مفتوحة للرد على هذه الجرائم»، ودعت «األمم املتحدة»، واملنظمات العدلية والحقوقية الـدولـيـة، للتحرك العاجل وفتح تحقيقات مستقلّة، ومحاسبة املسؤولي عن الجريمة. وعــــــــــادةً، تـــــتـــــوازى روايـــــــــات الــجــيــش و«الـدعـم الـسـريـع»، ويـتـبـادالن االتهامات املتعلقة بارتكاب انتهاكات ضد املدنيي، واســتــهــداف األعـــيـــان املـدنـيـة بـشـكـل عــام، وتُــعـد حـادثـة قصف «مستشفى الضعي التعليمي» مثاال صارخا على هذه العادة، الــتــي تـــؤكـــد، وفـــق املـحـلـلـن، «االسـتـهـانـة بحياة املدنيي من قِبل الطرفي». (أ.ف.ب) 2026 فبراير 11 نازحون سودانيون من الفاشر في بلدة طويلة شمال دارفور كمباال: أحمد يونس القصف دمّر المستشفى الذي يخدم قرابة نصف مليون مواطن سوداني الحكومة تبدأ تطبيق قرارها نهاية األسبوع لتقليل تداعيات حرب إيران «تبكير إغالق المحال» في مصر يثير مخاوف من تأثيرات سلبية أثـــار قـــرار الحكومة املـصـريـة «تبكير» إغــــاق املــحــال واملـــــوالت واملــطــاعــم بــــدءًا من الـخـمـيـس املـقـبـل وملــــدة شــهــر، مــخــاوف من تأثيرات اقتصادية سلبية. وتــــهــــدف الـــحـــكـــومـــة مــــن قـــــرارهـــــا إلـــى تقليل تداعيات الحرب اإليرانية والضغوط االقـتـصـاديـة الناتجة عنها وفــي مقدمتها ارتفاع أسعار النفط عامليا. ومن املقرر أن يُفعّل قرار اإلغلق يوميا فــي الـتـاسـعـة مـــســـاءً، عـلـى أن يــكــون يومي الخميس والجمعة في العاشرة مساءً، من أجل ترشيد استهلك الطاقة. وتـــطـــبّـــق الـــحـــكـــومـــة «خــــطــــة تـــرشـــيـــد» عـلـى مـسـتـويـات عــــدة، لتخفيف الـضـغـوط على املواد البترولية املستخدمة في توليد الطاقة، تجنبا لحدوث انقطاعات في التيار الكهربائي. عـــضـــوة لــجــنــة الــــشــــؤون االقــتــصــاديــة في مجلس النواب املصري (الغرفة األولـى لــلــبــرملــان)، ســانــدي غـبـريـال قـسـطـور، تـرى أن «تطبيق قـــرارات استثنائية ملـدة مؤقتة بسبب تـداعـيـات الـحـرب أمــر إيجابي حتى مــــع وجـــــــود تــــأثــــيــــرات اقـــتـــصـــاديـــة سـلـبـيـة محتملة على بعض القطاعات؛ لكنها في النهاية تهدف إلى منع تكرار حدوث أزمات في توليد الطاقة على غـرار ما حـدث خلل فترات سابقة». وتــــضــــيــــف لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســـــــــــــط» أن «الـتـحـرك املـبـكـر واالسـتـبـاقـي للتعامل مع األزمة يعكس وجود رؤية للحد من تأثيرات الحرب السلبية». لـــكـــن الـــخـــبـــيـــر االقــــتــــصــــادي املـــصـــري، وائــــل الــنــحــاس، يــقــول لـــ«الــشــرق األوســــط» إن «الــتــداعــيــات السلبية لـلـقـرار الحكومي أكبر من تكلفة تطبيقه والوفر الذي يحققه ماليا». ويشير إلى أنه على الرغم من تفهم الضغوط التي فرضتها ظـروف الحرب من ارتـفـاع فـي تكلفة الطاقة وتـأثـيـرات سلبية عـلـى مــــوارد العملة األجـنـبـيـة، فـإن تطبيق الـقـرار مـن دون استثناءات أمــر ستكون له أضرار». وحسب مستشار رئيس اتحاد الغرف الـتـجـاريـة فــي مـصـر، عـــاء عـــز، فـــإن «هـنـاك دراســــة يـجـري إعـــدادهـــا مــن (االتـــحـــاد) اآلن تــتــضــمّــن الـــتـــأثـــيـــرات االقـــتـــصـــاديـــة لــلــقــرار الحكومي بشكل تفصيلي مع التطرق إلى التداعيات من األبعاد كافّة». ويــــــوضــــــح لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســـــــــــــط» أن «الــدراســة سيتم االنـتـهـاء منها قبل نهاية األســــــبــــــوع الـــــحـــــالـــــي، وســـتـــتـــضـــمـــن حــجــم األضـــــــــرار املــحــتــمــلــة بــــنــــاء عـــلـــى املــبــيــعــات وحركة العمالة، في مقابل الوفر املتوقع في اسـتـهـاك الـطـاقـة، وسيتبعها تــواصــل مع الحكومة». أمر آخر تحدث عنه النحاس بقوله إن املنشآت السياحية -على سبيل املثال- كان يــجــب أن يـــكـــون لــهــا اســتــثــنــاء مـــن تطبيق الـــقـــرار بـوصـفـهـا مـــن الــجــهــات الــتــي لديها عــــمــــالــــة وتــــحــــقــــق عــــــوائــــــد، خــــصــــوصــــا فــي املـحـافـظـات الـسـيـاحـيـة. ويـتـابـع: الحكومة «كــان يُمكن أن تمنح استثناء مشروطا أو تـضـيـف رســومــا إضــافــيــة عـلـى بـعـض هـذه األمــاكــن للعمل بعد املـواعـيـد املــقــررة، على اعتبار أن جـزءًا رئيسيا من نشاطها يكون في أوقات متأخرة». يُــشـار إلــى أن الـقـرار الحكومي األخير لـــم يـشـمـل أي اســـتـــثـــنـــاءات، عــكــس قـــــرارات الترشيد التي اتُّخذت قبل نحو عامَي في ذروة انــقــطــاعــات الــتــيــار الـكـهـربـائـي خـال فــصــل الــصــيــف لـــ«تــرشــيــد الــنــفــقــات» الـتـي استثنت حينها املناطق السياحية. وكـــــان رجــــل األعــــمــــال املـــصـــري نجيب ســــاويــــرس قــــد طـــالـــب مــــن رئـــيـــس الـــــــوزراء املـــصـــري، فــي تـغـريـدة عـلـى «إكــــس» أخـيـرًا، بـــ«مــراجــعــة قــــرار اإلغـــــاق (املُـــبـــكـــر) بسبب تأثيراته السلبية على السياحة». واستقبلت مصر خــال الـعـام املاضي مــلــيــون ســـائـــح بــمــعــدل نــمــو بلغ 19 نــحــو ، وفـــق 2024 فــــي املــــائــــة مـــقـــارنـــة بـــعـــام 21 إحــصــائــيــات رســمــيــة مـــن وزارة الـسـيـاحـة 24 واآلثار، فيما تجاوزت إيرادات السياحة مليار دوالر، وسط سعي حكومي لتحقيق .2030 مليون سائح قبل 30 مستهدف مــحــمــد عـــبـــد الـــــتـــــواب، مــنــظــم رحــــات فـــي جــنــوب ســيــنــاء، يـخـشـى تــأثــيــر الــقــرار الــــحــــكــــومــــي عــــلــــى األنــــشــــطــــة الـــــتـــــي يـــقـــوم بــتــرتــيــبــهــا لـــلـــســـائـــحـــن والــــــجــــــوالت الــتــي تتضمّن في ختامها حضور حفلت عشاء بـاملـطـاعـم مـــع عــــروض شـعـبـيـة، بـاإلضـافـة إلى الحفلت الليلية التي تُنظّم في املطاعم الجبلية. ويقول عبد التواب لـ«الشرق األوسط»: ال نعلم كيف سيتم تطبيق القرار سواء في مدينتي دهب ونويبع. القاهرة: أحمد عدلي «قمة غاز» جزائرية ــ إيطالية األربعاء المقبل... وتحذيرات فرنسية من استمرار القطيعة يــــبــــحــــث الـــــرئـــــيـــــس الـــــــجـــــــزائـــــــري، عــبــد املجيد تبون، مع رئيسة الـــوزراء اإليطالية، جـــيـــورجـــيـــا مـــيـــلـــونـــي، األربـــــعـــــاء املـــقـــبـــل فـي الجزائر زيادة حجم إمدادات الغاز إلى روما، فـي سـيـاق دولـــي يتسم بضغط شـديـد على الـطـاقـة بسبب الــحــرب فــي الــشــرق األوســـط، فـــيـــمـــا حــــضّــــت ســـيـــغـــولـــن رويــــــــــال، رئــيــســة «جمعية فرنسا-الجزائر»، الرئيس إيمانويل مــــــاكــــــرون عـــلـــى الـــتـــعـــجـــيـــل بــــإنــــهــــاء األزمــــــة الدبلوماسية مع الجزائر؛ «لضمان استفادة بـــاريـــس مـــن الــــقــــدرات الــطــاقــويــة الــجــزائــريــة املتنامية». وأكـــــــــــدت وكــــــالــــــة «نــــــوفــــــا» اإلخــــبــــاريــــة اإليـــطـــالـــيـــة، الـــســـبـــت، أن مـــيـــلـــونـــي ســـتـــزور مارس (آذار) الحالي في إطار 25 الجزائر يوم «مـسـاعـي إيطاليا لتحقيق مـرونـة أكـبـر في توريد الغاز». ولم تعلن الجزائر أي شيء عن هذه الزيارة، فيما كانت رئاسة البلد أعلنت فـبـرايـر (شــبــاط) املــاضــي أن ميلوني 3 يـــوم «سـتـزور الجزائر بعد شهر رمـضـان»، بناء على محادثات هاتفية بينها وبي تبون في اليوم نفسه. وأوضـــحـــت «نـــوفـــا» أن الـــزيـــارة املــقــررة «تــنــدرج ضمن استراتيجية أوســـع لتعزيز مــوقــع إيـطـالـيـا فـــي مـنـطـقـة الـبـحـر األبـيـض املتوسط، حيث تظل الجزائر شريكا أساسيا لـيـس فـقـط فــي مــجــال الــطــاقــة، بــل أيــضــا في تحقيق االستقرار اإلقليمي». وتؤكد «نوفا» أن «دور الغاز الطبيعي املـسـال الـجـزائـري يــــزداد، وهــو يـوفـر مرونة أكبر مقارنة باإلمدادات عبر األنابيب»، ففي شحنة من 47 ، وصلت إلى إيطاليا 2025 عام شحنة 221 الغاز املسال من الجزائر من أصل فــي املـــائـــة)، وكـــان الـعـدد 21 إجـمـالـيـة (نـحـو ، مما 150 شحنة من أصل 31 يبلغ 2024 في في املائة على أساس 50 يمثل زيــادة بنحو سنوي. عــــلــــى صـــعـــيـــد الــــــتــــــجــــــارة، بــــلــــغ حــجــم التبادل التجاري بي إيطاليا والجزائر في مليار يـــورو، مما يؤكد، 12.98 نحو 2025 وفــــق الـــوكـــالـــة اإلخــــبــــاريــــة، أهــمــيــة الــشــراكــة االقتصادية بي البلدين. وبـــلـــغـــت الـــــــصـــــــادرات اإليــــطــــالــــيــــة إلـــى في املائة)، 13.8+( مليار يـورو 3.2 الجزائر مليار 9.78 بينما انخفضت الـــــواردات إلــى مـلـيـار 8.1 فـــي املــــائــــة)، مـنـهـا 12.9-( يــــورو في املائة 83 يورو من الغاز الطبيعي (نحو من اإلجمالي). ومـــن بــن أهــــداف زيــــارة مـيـلـونـي، وفـق مصادر صحافية جزائرية، تعزيز التعاون الصناعي والطاقوي عبر مختلف املراحل؛ من اإلنتاج، إلى التحويل، ثم النقل. وتشمل املـلـفـات املـطـروحـة تـطـويـر البنية التحتية، وزيــــــادة اإلمــــــــدادات، وتــعــزيــز االســتــثــمــارات اإليطالية في الجزائر. فجوة... وبينما تطمح الجزائر إلـى رفـع إنتاج مليار متر مكعب سنويا في 200 الغاز إلـى ســـنـــوات، يـــرى خــبــراء أن تحقيق 5 غــضــون ذلك مشروط بوتيرة سريعة جدًا في تطوير املـــشـــروعـــات الـــجـــديـــدة، وجــــذب اسـتـثـمـارات أجـنـبـيـة ضــخــمــة، وهــــي عـمـلـيـات تـسـتـغـرق وقتا طويل قبل أن تترجم إلى إنتاج فعلي، وفـــق الــخــبــراء الــذيــن يـشـكـكـون فــي إمكانية تلبية الجزائر الطلب اإليطالي املتنامي على الغاز. كــمــا تـشـيـر تــقــاريــر اقــتــصــاديــة دولــيــة إلى أن النمو السريع في الطلب املحلي على في املائة 5 و 3 الطاقة بالجزائر (بمعدل بي سنويا) يلتهم جــزءًا كبيرًا من الـزيـادات في اإلنــتــاج؛ مما يتسبب فـي تقليص الفائض املوجّه إلى التصدير، ويجعل رفع الصادرات إلى أوروبا أمرًا صعبا دون تقليل االستهلك الــــداخــــلــــي، أو تـــســـريـــع مــــشــــروعــــات الــطــاقــة املتجددة. وفـــــــــــي ســـــــيـــــــاق ذي صـــــــلـــــــة، حــــــــذرت االشـــتـــراكـــيـــة الــفــرنــســيــة ورئــــيــــس «جـمـعـيـة فــــرنــــســــا-الــــجــــزائــــر» ســـيـــغـــولـــن رويـــــــــال، فـي تصريحات علنية نقلتها وسائل إعلم، من «التبعات االقتصادية للستمرار في الخلف مع دولة منتجة للطاقة كالجزائر، خاصة في ظل االرتفاع الحاد في أسعار الوقود، وتزايد التقارب الجزائري-اإليطالي». وانــــتــــقــــدت رويـــــــــال بــــشــــدة «الـــخـــطـــاب املسيء الصادر عن اليمي املتطرف واليمي التقليدي في فرنسا تجاه الجزائر»، عـادّة أن الــرئــيــس إيــمــانــويــل مـــاكـــرون «قــــد عطل الــعــاقــات الـدبـلـومـاسـيـة مــع الــجــزائــر دون مــبــرر كــــــافٍ». كــمــا ذكّـــــرت بــــأن األزمـــــة الـتـي إثر تغيُّر املوقف الفرنسي 2024 اندلعت عام مــــن قــضــيــة الـــصـــحـــراء الـــغـــربـــيـــة، «تـتـطـلـب مـراجـعـة عـاجـلـة»؛ مــؤكــدة أن «الـتـفـاهـم مع الــــجــــيــــران ضـــــــرورة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة لــلــســام والـتـنـمـيـة، وهـــو مــا أدركــــه شــركــاء الـجـزائـر اآلخرون». الجزائر: «الشرق األوسط» (الرئاسة الجزائرية) 2023 الرئيس الجزائري مع رئيسة وزراء إيطاليا في روما مايو

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==