8 حرب إيران NEWS Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد ASHARQ AL-AWSAT مسيّرات استهدفت خوادم وبرج اتصالات «المخابرات» العراقية وقاعدة أميركية قرب المطار هجمات في بغداد تخرق هدنة هشة للفصائل فــــي تـــطـــور أمـــنـــي لافـــــت فــــي الــــعــــراق، شهدت العاصمة بـغـداد سلسلة هجمات مـــتـــداخـــلـــة تـــزامـــنـــت مــــع تـــصـــاعـــد الــتــوتــر الــســيــاســي والـــعـــســـكـــري، وســــط مـــؤشـــرات عـــلـــى تـــغـــيّـــر فــــي أنــــمــــاط عـــمـــل الــفــصــائــل المــســلــحــة، واحـــتـــمـــال انــتــهــاء الــهــدنــة غير المـعـلـنـة فـعـلـيـا، مـــع اســـتـــهـــداف مـــا يُــعــرف بـ«قاعدة فيكتور». وبــــــدأت الأحـــــــداث بــهــجــوم اســتــهــدف مقر جهاز المـخـابـرات الـعـراقـي فـي منطقة المنصور؛ حيث أفــادت مصادر أمنية بأن الــضــربــة طــالــت بـــرج الاتـــصـــالات وأنـظـمـة الــــخــــوادم داخـــــل المـــقـــر، مـــا أدى إلــــى مقتل ضـــابـــطـــن وإصــــابــــة عـــــدد مــــن المـنـتـسـبـن بجروح وُصفت بالخطيرة. وفــــــي الــــســــيــــاق ذاتــــــــه، أعـــلـــنـــت خـلـيـة الإعلام الأمني سقوط طائرة مسيّرة داخل صباحاً، موضحة 10:15 المقر عند الساعة أن المسيّرة أصابت بـرج الاتـصـالات، فيما ســارعــت الــدفــاعــات الـجـويـة إلـــى التعامل معها. ونعى جهاز المخابرات أحـد ضباطه الذي قُتل جرّاء الاستهداف، واصفا الهجوم بأنه «إرهابي» نفذته جهات خارجة على القانون، ومؤكدا أن العملية تُمثل محاولة فاشلة لعرقلة عمله، مع التعهد بملاحقة المـسـؤولـن وتقديمهم إلــى الـعـدالـة. ويُعد اســـتـــخـــدام تـــوصـــيـــف «الإرهــــــــــاب» مـــؤشـــرا مهماً، إذ تـكـرر للمرة الثانية فـي بيانات رســـمـــيـــة تـــتـــعـــلـــق بـــهـــجـــمـــات تُـــنـــســـب إلـــى فصائل مسلحة، ما يعكس تصاعد حدة التوتر بين الحكومة وهذه الفصائل. ســيــاســيــا، جــــاء هــــذا الـتـصـعـيـد قبل يـــومـــن فــقــط مـــن انـــتـــهـــاء هـــدنـــة أعـلـنـتـهـا «كتائب حزب الله»، والتي نصّت على عدم اسـتـهـداف الـسـفـارة الأمـيـركـيـة فــي بـغـداد أيام، بوساطة قادها رئيس مجلس 5 لمدة الــقــضــاء الأعـــلـــى فــائــق زيـــــدان ومـسـتـشـار الأمن القومي قاسم الأعرجي. وتُـــشـــيـــر المــعــطــيــات إلــــى أن الـتـفـاهـم اقــــتــــصــــر عــــلــــى الـــــســـــفـــــارة فــــقــــط، دون أن يشمل مـواقـع أخـــرى، مثل منشآت الدعم اللوجيستي قرب مطار بغداد. كـــمـــا أفـــــــــادت مـــــصـــــادر بــــــأن الـــجـــانـــب الأميركي لم يُقدّم ردا واضحا على شروط الـــهـــدنـــة، فـــي حـــن نــفــى الـــقـــائـــم بــالأعــمــال الأمـــــيـــــركـــــي وجـــــــــود أســــلــــحــــة فــــــي قــــاعــــدة «فيكتوري»، مؤكدا استخدامه مركز دعم دبلوماسيا ً. ميدانياً، تزامن ذلك مع تصعيد آخر خارج بغداد؛ حيث تعرض مطار الحليوة العسكري فـي قضاء طوزخورماتو شرق 4 صــاح الـديـن لهجوم سُمع خلاله دوي انفجارات. ويضم الموقع وحدات من الفوج الرابع » التابع لـ«الحشد الشعبي». 52 في «اللواء وبـيـنـمـا تـحـدثـت مـــصـــادر أولـــيـــة عـــن عـدم وقـــــــوع خـــســـائـــر بـــشـــريـــة، أعــــلــــن «الــحــشـــد الـــشـــعـــبـــي» لاحـــقـــا مــقــتــل أحـــــد مـقـاتـلـيـهـا وإصـــابـــة آخـــريـــن، ووصــفــت الـهـجـوم بأنه «قـصـف صـهـيـوأمـيـركـي»، فــي حــن فُــرض طـوق أمـنـي، وبــدأ تحقيق لتحديد الجهة المنفذة. استهداف قاعدة «فيكتوري» وفــــي تـــطـــور مــــــوازٍ، أعــلــنــت جـمـاعـة «أصـــــحـــــاب الـــكـــهـــف» مـــســـؤولـــيـــتـــهـــا عـن هـــجـــوم بـــطـــائـــرة مـــســـيّـــرة اســـتـــهـــدف مـا وصـــفـــتـــه بــــــ«قـــــاعـــــدة فــــيــــكــــتــــوري» قـــرب مــــطــــار بـــــغـــــداد، مـــــؤكـــــدة أن عــمــلــيــاتــهــا مستمرة بوتيرة متصاعدة، مع تحذير المدنيين من الاقتراب من مواقع الوجود الأميركي. ويــــكــــتــــســــب هــــــــذا الإعــــــــــــان أهـــمـــيـــة خـاصـة، إذ يعد اسـتـهـداف «فيكتوري» مؤشرا على أن الهدنة قد انتهت عملياً، حتى وإن لم يُعلن ذلك رسمياً. وحسب مصادر أميركية، فإن الموقع الــــذي يُــشــار إلــيــه بــاســم «فــيــكــتــوري» لم يـعـد قـــاعـــدة عـسـكـريـة رسـمـيـة مـنـذ عـام ، بعد تسليم «مجمع النصر» إلى 2011 الـسـلـطـات الــعــراقــيــة، ويُــسـتـخـدم حاليا مــركــز دعـــم دبــلــومــاســيــا، ولــيــس قـاعـدة قتالية مستقلة كما كان سابقاً. فـي خلفية هــذه الـتـطـورات، تتزايد المــــؤشــــرات عــلــى أن الــفــصــائــل المـسـلـحـة باتت تمارس نوعا من تبادل الأدوار في تنفيذ الهجمات، فـي مـحـاولـة للتمويه على المسؤولية المباشرة وتعقيد عملية الـتـتـبـع، خـصـوصـا داخــــل بـــغـــداد؛ حيث تـــتـــداخـــل الأهــــــــداف بــــن مـــقـــار حـكـومـيـة ومواقع مرتبطة بالوجود الأميركي. وتــــأتــــي هـــــذه الأحـــــــــداث فــــي ســيــاق أوســـع مــن التصعيد الإقـلـيـمـي، إذ منذ انـــــدلاع المــواجــهــة بـــن إيـــــران والـــولايـــات فبراير (شباط) 28 المتحدة وإسرائيل في المـــــاضـــــي، كـــثّـــفـــت الـــفـــصـــائـــل الـــعـــراقـــيـــة المقرّبة من طهران هجماتها على مواقع دبلوماسية وقواعد عسكرية في العراق وإقـلـيـم كـردسـتـان، فيما ردَّت الـولايـات المتحدة بسلسلة ضربات استهدفت تلك الفصائل. وكـان هـادي العامري، أمين منظمة مـــــارس (آذار) 19 «بـــــــدر»، قـــد اتـــهـــم فـــي الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة وإســــرائــــيــــل 2026 بالوقوف وراء استهداف مواقع «الحشد الشعبي»، داعيا السلطات العراقية إلى اتـخـاذ إجــــراءات حـازمـة لمنع تـكـرار هذه الــهــجــمــات، فـــي وقـــت يــبــدو فـيـه المشهد الأمني مفتوحا على مزيد من التصعيد، في ظل هشاشة التفاهمات القائمة. بغداد: حمزة مصطفى صورة وزعها «جهاز المخابرات» العراقي لتشييع ضابط قضى بهجوم مسيَّرة ملغمة أمس الهجمات جاءت وسط مؤشرات على تغيّر في أنماط عمل الفصائل المسلحة إدانات سعودية وعربية وتركية للاعتداءات على سوريا استفزازات إسرائيلية لدفع دمشق إلى دائرة التصعيد الإقليمي رغـــــــم مــــــا تــــبــــديــــه دمـــــشـــــق مــــــن حــــذر شـديـد مــن الانـــــزلاق إلـــى دائــــرة التصعيد الحاصل في المنطقة، عاد التوتر السوري - الإسرائيلي إلى الواجهة بعد استهداف إســرائــيــل مـــواقـــع وبــنــى تـحـتـيـة عسكرية تــابــعــة لـلـجـيـش الـــســـوري بـــزعـــم «حـمـايـة المــــواطــــنــــن الـــــــــدروز فــــي الـــــســـــويـــــداء»، مـا أثـــار إدانــــات مــن الـسـعـوديـة ودول عربية وإسلامية. وقــــالــــت مــــصــــادر مـــقـــربـــة مــــن وزارة الـــدفـــاع الــســوريــة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن إســـرائـــيـــل تــعــمــل عـــلـــى اســـتـــفـــزاز ســـوريـــا بهدف جرّها إلى الحرب، من خلال إذكاء التوتر في السويداء التي شهدت مؤخرا سلسلة أحداث أمنية؛ إذ أعلنت السلطات السورية إحـبـاط محاولة تهريب أسلحة وذخــــــائــــــر كــــانــــت مــــعــــدة لـــتـــنـــفـــيـــذ أعـــمـــال عدوانية. وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، في أطراف وادي الرقاد بريف درعا الغربي. وذكر مراسل وكالة «سانا» الرسمية أن قـــوة تـابـعـة لـاحـتـال مـؤلـفـة مــن ثـاث آلـيـات عسكرية وعـــدد مـن عناصر المشاة توغلت في المنطقة لأكثر من نصف ساعة. وقــــــال: «إن عــنــاصــر المـــشـــاة تــوغــلــوا عبر بـوابـة تـل أبــو الـغـيـثـار، وتـقـدمـوا باتجاه بــدايــة طـريـق وادي الـــرقـــاد ضـمـن منطقة حوض اليرموك، في حين اتجهت الآليات العسكرية نحو منطقة سيل أبو عمر». وتــــــواصــــــل إســـــرائـــــيـــــل اعــــتــــداءاتــــهــــا وخــــرقــــهــــا اتـــــفـــــاق فــــــض الاشــــتــــبــــاك لـــعـــام ، عبر التوغّل فـي الجنوب السوري 1974 والاعــــــــتــــــــداء عــــلــــى المـــــواطـــــنـــــن مـــــن خــــال المــــــداهــــــمــــــات والاعـــــــتـــــــقـــــــالات، وتــــجــــريــــف الأراضي. وتـطـالـب سـوريـا بـاسـتـمـرار بخروج قـوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجـراءات التي تتخذها فــــي الـــجـــنـــوب الـــــســـــوري بـــاطـــلـــة ولاغـــيـــة، ولا تــرتّــب أي أثـــر قـانـونـي وفـقـا للقانون الدولي. كـــانـــت إســــرائــــيــــل قــــد شـــنـــت سـلـسـلـة هجمات، أول من أمـس، استهدفت مواقع وبـــنـــى تـحـتـيـة لـلـجـيـش الـــســـوري جـنـوب سوريا، وقال «تلفزيون سوريا» نقلا عن مصادر محلية إن الغارة استهدفت موقع «كـتـيـبـة الـنـقـل» سـابـقـا، والــــذي يُستخدم حــالــيــا مـــقـــرا لـلـمـالـيـة الــتــابــعــة لـــ«الــفــرقــة » في المدينة. 12 »، ويقع مقابل «اللواء 40 وأســفــر الـقـصـف عــن أضــــرار مــاديــة ضمن الموقع. وتـــوعـــد وزيـــــر الــــدفــــاع الإســـرائـــيـــلـــي، يسرائيل كاتس، بمهاجمة سوريا «بقوة أكـــبـــر إن تــطــلــب الأمـــــــر»، مــشــيــرا إلــــى أنــه ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوعــــــــزا لــلــجــيــش بـــقـــصـــف مــــواقــــع تــابــعــة للحكومة السورية. وأعــلــن الـجـيـش الإســرائــيــلــي إغــارتــه لــيــل الــجــمــعــة عــلــى مـــســـتـــودعـــات أسـلـحـة للجيش السوري جنوب سوريا، وقال إنه «لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا، وسيواصل العمل من أجل حمايتهم». وأدانــــــت وزارة الــخــارجــيــة الـسـوريـة القصف الإسـرائـيـلـي، وقـالـت فـي بيان إن «العدوان الجديد، الذي يأتي تحت ذرائع واهـيـة وحجج مصطنعة، يشكل امـتـدادا واضحا لسياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي». وأدانــــت المملكة العربية السعودية، وفـــقـــا لــبــيــان لـــــــوزارة خــارجــيــتــهــا، بـأشـد الــعــبــارات «الاعـــتـــداء الإسـرائـيـلـي السافر الـــــــذي اســـتـــهـــدف بـــنـــى تــحــتــيــة عــســكــريــة فـــي جـــنـــوب ســــوريــــا، فـــي انـــتـــهـــاك صـــارخ للقانون الـدولـي»، داعية المجتمع الدولي لـ«وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية». كما أدانت كل من مصر والأردن وقطر والـــكـــويـــت ومــجــلــس الـــتـــعـــاون الـخـلـيـجـي الـــغـــارات الإســرائــيــلــيــة، مـــع الـتـأكـيـد على ضــــــرورة ضـــمـــان ســـيـــادة ســـوريـــا، ودعـــت المـــجـــتـــمـــع الــــــدولــــــي إلــــــى مـــنـــع مـــثـــل هـــذه الهجمات. واعــــــــتــــــــبــــــــرت تــــــركــــــيــــــا الــــــضــــــربــــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة «تــصــعــيــدا خـــطـــيـــراً» يجب وقـفـه، داعـيـة إلــى الالــتــزام باتفاقية فض التي نصت على وقف 1974 الاشتباك لعام إطـــاق الـنـار وفـصـل الــقــوات فـي الـجـولان بـوجـود قــوات الأمــم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (يوندوف). جــــامــــعــــة الــــــــــدول الــــعــــربــــيــــة وضـــعـــت الاعتداء الإسرائيلي في إطار «المخططات الإســرائــيــلــيــة لــزعــزعــة اســـتـــقـــرار ســوريــا، واستهداف السلم والأمن الإقليميين». وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط: «إن الاعتداء لا يشكل انتهاكا سافرا لسيادة سوريا فحسب، بل يهدف إلى جر المنطقة برمتها إلـــى مـواجـهـات لا تخدم ســـوى المصلحة الإسـرائـيـلـيـة فــي تأجيج الـصـراعـات وإذكـــاء الـحـروب والمـواجـهـات الداخلية»، داعيا مجلس الأمن للاضطلاع بـــــــدوره فــــي وقـــــف الاعــــــتــــــداءات المـــتـــكـــررة على الأراضــــي الـسـوريـة، ووقـــف توغلات إسرائيل في الـداخـل الـسـوري في انتهاك ،1974 واضح لاتفاق فض الاشتباك لعام وإلزامها باحترام القانون الدولي. أوضاع مضطربة في السويداء مــــصــــادر مـــقـــربـــة مــــن وزارة الــــدفــــاع الـــســـوريـــة قـــالـــت لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إن إسرائيل تعمل على توسيع نطاق الحرب الـــدائـــرة فــي المـنـطـقـة وجـــر ســوريــا إلـيـهـا، مــشــيــرة إلــــى تـــرافـــق الـــضـــربـــات مـــع حملة إشـاعـات عـن تنفيذ تـقـدم إسرائيلي بري داخل الأراضي السورية، وبث أنباء كاذبة عن انطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل. وأضافت المصادر أن مـــوقـــف ســـوريـــا واضــــــح، وهــــو تجنب الدخول في أي نزاع، إلا في «حال درء خطر أكـــبـــر»، وســيــكــون هـــذا الـــدخـــول إن حصل «تحت غطاء سياسي عربي ودولي». وكـان الرئيس أحمد الشرع قال عقب أدائــــه صـــاة عـيـد الـفـطـر الـجـمـعـة، إن «مـا يــحــدث حـالـيـا هـــو حـــدث كـبـيـر ونـــــادر في الــتــاريــخ... ونـحـن نخطو خطواتنا بدقة شديدة ونعمل على إبعاد سوريا عن أي صراع». وشهدت محافظة السويداء خلال الأيـــــام الـقـلـيـلـة المــاضــيــة سـلـسـلـة تــوتــرات أمــــنــــيــــة، وأفــــــــــادت تــــقــــاريــــر إعــــــــام مـحـلـي بـــإحـــبـــاط قــــوى الأمـــــن الـــداخـــلـــي الـــســـوري مـــحـــاولـــة تــســلــل لـــعـــنـــاصـــر مــــن «الـــحـــرس الـــوطـــنـــي» فــــي ريـــــف الــــســــويــــداء الـــغـــربـــي، أدت إلى اشتباكات ومقتل أربعة عناصر واعتقال سبعة آخرين، وفق تقارير الإعلام المحلي. «الحرس الوطني» هو فصيل مسلح أُعـلـن تشكيله فـي الـسـويـداء فـي أغسطس كــقــوة تــضــم فـصـائـل محلية، 2025 ) (آب مـرجـعـيـتـهـا الــشــيــخ حـكـمـت الــهــجــري في مـعـارضـة السلطة الـسـوريـة الـتـي أطاحت بنظام بشار الأسد. وأعلنت وزارة الداخلية السورية في بــيــان رســـمـــي، الـجـمـعـة، تـنـفـيـذ الـــوحـــدات الــــخــــاصــــة عـــمـــلـــيـــة «أمــــنــــيــــة دقــــيــــقــــة» فــي الـــســـويـــداء، أســـفـــرت عـــن إحـــبـــاط مـحـاولـة تهريب أسلحة وذخائر كانت معدّة لتنفيذ «أعـــــمـــــال عــــدوانــــيــــة مــــن قـــبـــل مــجــمــوعــات خـارجـة عـن الـقـانـون على طـريـق «بصرى الشام – بكة». وقالت إن العملية جاءت بعد رصد تسلل لأفـراد مجموعات خارجة عن الـقـانـون بالقرب مـن نقاط الأمــن الداخلي في المنطقة، ترافق مع تحركات مشبوهة لآليات معادية، في إطار «مخطط إجرامي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار». وأشــــــــارت «الـــداخـــلـــيـــة» إلـــــى حــصــول اشتباك أدى إلـى مقتل أربعة من عناصر المـجـمـوعـة وإلــقــاء الـقـبـض عـلـى عنصرين مـن أفــرادهــا، وضبط كميات مـن الأسلحة والـــذخـــائـــر المــتــنــوعــة بـــحـــوزة المــجــمــوعــة. وقـالـت إن هــذه العملية جـــاءت فـي سياق جـــــهـــــود الأمـــــــــن الـــــداخـــــلـــــي فــــــي مـــحـــافـــظـــة الـسـويـداء لملاحقة «الـعـصـابـات الخارجة عن القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار في عموم المحافظة». دمشق: سعاد جروس دبابة إسرائيلية تعبر إلى المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان (أرشيفية - أ.ف.ب) ترافقت الضربات الإسرائيلية مع حملة إشاعات عن تقدم بري وانطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky