issue17281

5 حرب إيران NEWS Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد ASHARQ AL-AWSAT تسريع وتيرة الاغتيالات... وإفشال سيطرة «الحرس الثوري» إسرائيل تُحذر من «انتصار إيراني» إذا أوقف ترمب الحرب تدفع إسرائيل نحو مواصلة حربها مع إيــران رغـم تصاعد الضغوط الدولية لوقفها، فــــي وقـــــت تـــحـــذر فـــيـــه مــــن أن أي إنــــهــــاء مـبـكـر للعمليات قد يمنح طهران «انتصارا فعلياً»، وفق مصدر إسرائيلي كبير، في صورة تعكس تـنـاقـضـا بـــن تــســريــع الــهــجــمــات والاســـتـــعـــداد لاحـتـمـال قـــرار مـفـاجـئ مــن الـرئـيـس الأمـيـركـي دونالد ترمب لوقف القتال. » الإســـرائـــيـــلـــيـــة عـن 12« ونـــقـــلـــت الـــقـــنـــاة المــصــدر أن إســرائــيــل تــرصــد ضـغـوطـا شـديـدة لإنهاء الحرب، ولا تستبعد أن يفعلها الرئيس ترمب فـي أي لحظة، «لكن إذا حـدث ذلـك فعلا فسيخرج الإيرانيون منتصرين». وجــــاء فــي تـقـريـر لـلـقـنـاة الإسـرائـيـلـيـة أن تل أبيب تراقب ضغوط أطراف إقليمية لإنهاء الحرب في أعقاب الهجمات الإيرانية المتزايدة ضـــد بــنــى تـحـتـيـة فـــي المــنــطــقــة، بــالــتــزامــن مع تــوســع دائــــرة الاتـــصـــالات المــبــاشــرة مــع البيت الأبــــيــــض لــــوقــــف إطـــــــاق الـــــنـــــار، فـــيـــمـــا تــــدرس واشنطن الأمر. » إن 12« وقـال المصدر الإسرائيلي للقناة «هـــذا الـسـيـنـاريـو يمثل نقطة حـرجـة (...) إذا نجحت الضغوط في إنهاء الحرب، فسيخرج الإيرانيون منتصرين»، على حد تعبيره. وتدرك إسرائيل أن الرئيس الأميركي قد يتخذ قرارا منفردا بوقف العملية العسكرية، ما يدفعها للتأهب على المستوى العسكري إلى جانب تسريع وتيرة الهجمات لتعظيم الإنجازات. وتعززت الشكوك في قيام ترمب «بـأي شـيء في هـذه الـحـرب»، بعدما تنصل علنا مـن الـهـجـوم الإسـرائـيـلـي على منشآت الـغـاز فـي إيــــران، رغــم التنسيق معه مسبقا .»12« وبشكل مباشر، كما تقول القناة «لا يفهمون ترمب تماماً» مــع ذلــــك، تــأمــل إســرائــيــل فــي أن الـرئـيـس الأميركي لن يوقف العملية في الوقت الحالي، وأن يــواصــل جــهــوده لإجــبــار الـنـظـام الإيــرانــي عـلـى الاســتــســام، خـصـوصـا بـعـد تصريحاته الـتـي قـــال فيها إنـــه «قــــادر عـلـى إنــهــاء الـحـرب، لكنه لا يـريـد». وأضـــاف: «لا أريــد وقــف إطـاق نار مع إيران». وعـــلـــق مـــصـــدر إســـرائـــيـــلـــي بـــالـــقـــول إنـهـا «عــــامــــة عـــلـــى تــصــمــيــم تـــرمـــب عـــلـــى مــواصــلــة الحرب وتحقيق الحسم». » أنـــهـــم في 12« ويـــوضـــح تــقــريــر الـــقـــنـــاة إســــرائــــيــــل «لا يـــفـــهـــمـــون تـــرمـــب تـــمـــامـــا، لــذلــك يحاولون تصعيد الهجوم»، مشيرة إلى «وضع هدف جديد للحرب يتمثل في الإطاحة بقدرات (الحرس الثوري) للسيطرة على إيران». وقــــــــال مـــــســـــؤول أمــــنــــي كــــبــــيــــر: «الـــجـــهـــد الــرئــيــســي الآن هـــو إفـــشـــال ســيــطــرة (الـــحـــرس الـــثـــوري)؛ لأن الانــطــبــاع بـــأن الـنـظـام الإيــرانــي حصين هو صورة خاطئة، وقد تسفر الضربات القوية المستمرة عن تفتته». وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بزيادة وتيرة الغارات على إيران بشكل كبير هذا الأسبوع. وقـال كاتس بعد اجتماع لتقييم الوضع الأمــنــي مــع كـبـار قـــادة الـجـيـش وأجــهــزة الأمــن فـــي مــقــر وزارة الـــدفـــاع إن «وتـــيـــرة الــضــربــات التي ستنفذها الـقـوات الإسرائيلية والجيش الأميركي ضد نظام الإرهـــاب الإيـرانـي والبنى الـتـحـتـيـة الــتــي يـعـتـمـد عـلـيـهـا ســـتـــزداد بشكل كبير هذا الأسبوع». وأضــــــــاف كــــاتــــس فــــي مــــحــــاولــــة لــتــبــديــد الشكوك حول نية ترمب: «الحملة التي يقودها الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب، ورئــيــس الــــــوزراء بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو، سـتـتـواصـل ولـن نتوقف ما لم تتحقق كل أهداف الحرب». وجـــاءت تصريحات كاتس قبل أن يـزور روضـــــة أطـــفـــال تــعــرضــت لأضـــــرار فـــي ريــشــون لتسيون جنوب تل أبيب، وهناك عاد وقال إن القتال سيستمر. وقـــالـــت صـحـيـفـة «يــديــعــوت أحـــرونـــوت» إن تــصــريــحــات كـــاتـــس تـــؤشـــر إلــــى أن الـقـتـال سيتواصل أيضا أثناء عطلة عيد الفصح بداية الشهر الـقـادم. مع ذلـك، ليس من الواضح بعد كيف تريد إسرائيل إحباط ما تصفه بـ«سيطرة الحرس الثوري» على إيران. اغتيال المزيد... وقــالــت مــصــادر أمـنـيـة إسـرائـيـلـيـة لموقع «والــــــا» إن الــجــيــش حــــاول اغــتــيــال المـــزيـــد من قـادة النظام في إيــران، من دون أن يتضح إلى أي حـــد نـجـح فـــي ذلــــك، مـشـيـرة إلـــى «هـجـمـات واسعة النطاق نُفذت في إيـران ليلة (السبت)، استهدفت شخصيات بارزة، بانتظار أن يجمع الجيش المعلومات الاستخباراتية». وأضـافـت المــصــادر: «فــي حــال نجاح هذه الـــهـــجـــمـــات، فــســتــكــون ضـــربـــة أخــــــرى لـلـنـظـام الإيراني وقدرته على تبني سياسات متطرفة ضــد إسـرائـيـل والـــولايـــات المـتـحـدة والمـواطـنـن الإيرانيين». في هذا السياق، لا تزال إسرائيل تتعقب المـــرشـــد الإيــــرانــــي الــجــديــد مـجـتـبـى خـامـنـئـي، رغــم الـتـقـاريـر المـتـواتـرة الـتـي تلقي الكثير من الغموض حول مصيره، لكن ثمة تقييما جديدا يفيد بأنه «على قيد الحياة وإصابته ليست خطيرة». وقالت صحيفة «يديعوت» إن الإيرانيين لا يــــظــــهــــرون خـــامـــنـــئـــي عـــلـــنـــا ولا يـــنـــشـــرون فيديوهات له، متبعين سياسة تضليل لتعزيز الغموض. وقالت «يديعوت» إن افتراضا سائدا في إسـرائـيـل يـزعـم أن خامنئي لا يـمـارس مهامه ولا يصدر تعليمات لمرؤوسيه، وأن أعضاء في «الـحـرس الـثـوري» هم من يملأون هـذا الفراغ، بعدما كانوا «يعاملون مجتبى خامنئي سابقا كدمية في أيديهم»، حسب تعبير الصحيفة. رام الله: كفاح زبون قاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي خلال إقلاعها من قاعدة في بريطانيا أمس (رويترز) السيناريوهات كلها «معقدة وتنطوي على مخاطر كبيرة» مفاتيح لحسم معركة «هرمز»... أحدها في جزيرة خرج 5 مـــــع اســــتــــمــــرار الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة فـي حملتها العسكرية ضـد إيـــران، برز مـضـيـق هـــرمـــز بـصـفـتـه ســـاحـــة المـعـركـة الأكبر أهمية في هذه الحرب. وردا عــــلــــى الــــــضــــــربــــــات الــــجــــويــــة الأميركية والإسـرائـيـلـيـة، فرضت إيــران «إلـــى حــد كـبـيـر» حــصــارا عـلـى المضيق؛ مــمــا أدى إلــــى تـعـطـيـل شــحــنــات الـنـفـط والـــتـــســـبـــب ســـريـــعـــا فــــي ارتــــفــــاع أســـعـــار البنزين. ومــــــــع نــــهــــايــــة الــــــحــــــرب أســـبـــوعـــهـــا الــــثــــالــــث، يــــواجــــه الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي، دونـــالـــد تـــرمـــب، سـلـسـلـة مـــن الــخــيــارات العسكرية والدبلوماسية الـتـي تختبر قدراته القيادية. وتـــدفـــع الــــولايــــات المــتــحــدة بــمــوارد عـــســـكـــريـــة إلــــــى المـــنـــطـــقـــة لـــلـــتـــعـــامـــل مـع المـشـكـلـة، وتـنـفـذ مــوجــات مــن الهجمات ضد القوات والمنشآت الإيرانية على أمل إعـــادة فتح المـضـيـق، وهــو هــدف حيوي لإنــهــاء الــحــرب والـتـعـامـل مــع الضغوط الاقـــتـــصـــاديـــة والــســيــاســيــة عــلــى الـبـيـت الأبيض. كـمـا ضـغـط الــرئــيــس عـلـى الحلفاء لإرســـــال ســفــن حــربــيــة لـحـمـايـة نــاقــات النفط في المضيق. لكنه لم يراكم كثيرا مـــن حــســن الــنــيــة لــــدى تــلــك الــــــدول، بعد أن أخضعها مــــرارا لتعريفات جمركية عقابية وإهانات وتهديدات. وقـــال تــرمــب، الجمعة المــاضــي، إنـه سيترك إعــادة فتح المضيق للدول التي تستخدمه، مدعيا أن الولايات المتحدة لا تستخدمه. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا طُلب منا ذلـك، فسوف نساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بــــهــــرمــــز، لــــكــــن يـــنـــبـــغـــي ألا يــــكــــون ذلــــك ضـروريـا بمجرد القضاء على التهديد الإيراني». وكــــانــــت هـــــذه مــــن ســلــســلــة رســـائـــل مـتـضـاربـة أرسـلـتـهـا إدارة تـرمـب بشأن الحرب. فـيـمـا يـلـي الــخــيــارات قـيـد الــدراســة لمــــحــــاولــــة إعـــــــــادة فـــتـــح مـــضـــيـــق هـــرمـــز، وجميعها معقدة وتنطوي على مخاطر كــــبــــيــــرة، ولا يـــضـــمـــن أي مـــنـــهـــا نــهــايــة سريعة للحرب: القضاء على التهديدات قـــبـــل أن تـــــرافـــــق الـــبـــحـــريـــة الــســفــن الـــتـــجـــاريـــة عــبــر المـــضـــيـــق، يـــريـــد الـــقـــادة الأميركيون تدمير أكبر عـدد ممكن من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. مـــا الـــــذي يـتـطـلـبـه ذلـــــك؟ فـــي الأيــــام الأخــــــيــــــرة، كـــثـــفـــت الــــطــــائــــرات الــحــربــيــة الأمــيــركــيــة ضــربــاتــهــا عــلــى الــصــواريــخ ومــنــصــات إطــاقــهــا عـلـى طـــول الجبهة الــــجــــنــــوبــــيــــة لإيـــــــــــــران، الـــــتـــــي يـــمـــكـــن أن تستهدف ناقلات النفط البطيئة وسفن الشحن العملاقة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قــــالــــت «الـــــقـــــيـــــادة المــــركــــزيــــة الــعــســكــريــة الأميركية» إن مقاتلات القصف من طراز إي» التابعة لسلاح الجو أسقطت 15 «إف آلاف رطــــل لاخـــتـــراق 5 قــنــابــل عــــدة زنــــة طــــبــــقــــات مــــــن الــــصــــخــــور والــــخــــرســــانــــة وتـــدمـــيـــر المـــخـــابـــئ تـــحـــت الأرض الــتــي تخزن صواريخ «كروز» ومعدات الدعم. وقال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركــــــان المــشــتــركــة الأمــيــركــيــة، إن قـــدرة إيــران على إطـاق الصواريخ انخفضت فـــي المـــائـــة مـنـذ بـــدء الــحــرب. 90 بـنـسـبـة لـكـنـه أقـــر بـــأن الـــقـــوات الإيــرانــيــة لا تــزال تمتلك بعض القوة النارية. وأضــــــــاف كــــن أن بـــعـــض الــحــلــفــاء الإقـلـيـمـيـن، الـــذيـــن لـــم يــحــدد هـويـتـهـم، يــــســــتــــخــــدمــــون مــــــروحــــــيــــــات أبــــاتــــشــــي المسلحة «للتعامل مع الطائرات المسيّرة الهجومية أحــاديــة الاتـــجـــاه»، وهـــي من أقـوى الأسلحة التي استخدمتها إيـران لتهديد المــاحــة، وكـذلـك الـــدول العربية المجاورة ومواقع الطاقة التابعة لها عبر الخليج العربي. تطهير المضيق من الألغام يــــبــــدو أن المــــســــؤولــــن الأمـــيـــركـــيـــن يختلفون بـشـأن مــا إذا كـانـت إيــــران قد بـــدأت بالفعل زرع الألــغــام فــي المضيق. مسؤولو الاستخبارات يقولون «نعم»، بينما يقول مسؤولو البنتاغون إنهم لم يروا أدلة واضحة. مـــــا الـــــــذي يــتــطــلــبــه ذلـــــــك: ســيــكــون تــطــهــيــر هـــــذا المـــمـــر المــــائــــي الـــضـــيـــق مـن الألــــــغــــــام الإيـــــرانـــــيـــــة عـــمـــلـــيـــة تــســتــغــرق أسابيع، وفقا لأحـد الضباط البحريين الـــســـابـــقـــن الــــــــذي كــــــان مـــتـــمـــركـــزا عـلـى كاسحة ألغام في الخليج العربي. وقد يعرض ذلـك البحارة الأميركيين لخطر مباشر. ويعتقد أن إيـــران تمتلك مجموعة مـتـنـوعـة مــن الألـــغـــام الـبـحـريـة. وتشمل هـــــذه الألـــــغـــــام ألـــغـــامـــا صـــغـــيـــرة لاصــقــة تـــــحـــــتـــــوي بـــــضـــــعـــــة أرطـــــــــــــــال فـــــقـــــط مـــن المتفجرات، يضعها الغواصون مباشرة عـلـى بـــدن السفينة وتـنـفـجـر عــــادة بعد مـــدة زمـنـيـة مـــحـــددة. كـمـا تـمـتـلـك إيـــران ألــغــامــا أكــبــر مـثـبـتـة تـطـفـو تـحـت سطح الماء مباشرة، وتطلق قوة تفجيرية تبلغ رطل أو أكثر عند ملامستها سفينة 100 غير متنبهة. وتوجد ألغام «قاعية» أعلى تطورا تستقر على قاع البحر. وتستخدم هذه الألغام مجموعة من أجهزة الاستشعار - المغناطيسية، والصوتية، والضغطية، والزلزالية - لتحديد متى تكون السفينة قـريـبـة، وتنفجر بـقـوة تـصـل إلـــى مئات الأرطال. وقــــال الأدمــــيــــرال جـــون ف. كـيـربـي، وهــــو ضـــابـــط بـــحـــري مــتــقــاعــد: «كــــل ما يتطلبه الأمر هو أن تمر واحدة من هذه الأشياء لتوقف حركة الملاحة». وأضاف: «الــخــوف وحـــده يمكن أن يـشـل صناعة الشحن، كما رأينا بالفعل». كــاســحــات 4 وكــــــان لـــــدى الـــبـــحـــريـــة ألـغـام فـي الخليج، على مـن كـل واحــدة بحار، ومقرها البحرين. لكن 100 منها هــذه السفن لـم تعد هـنـاك الآن، وفــق ما قـــال أحـــد المــســؤولــن، وقـــد حـلـت محلها سـفـن قـتـالـيـة سـاحـلـيـة يمكنها إزالـــة 3 الألغام ولكنها تستخدم أيضا لأغراض أخــرى. وقـد شوهدت سفينتان من هذه السفن؛ هما «يو إس إس تولسا» و«يو إس إس سانتا باربرا»، بعيدا عن الشرق الأوســـــــط هـــــذا الأســـــبـــــوع، بــــن مــالــيــزيــا وسنغافورة، وفقا للموقع العسكري «ذا وور زون». أسطول الزوارق السريعة اســـتـــهـــدف «الـــبـــنـــتـــاغـــون» الــبــحــريــة الإيرانية منذ الساعات الأولــى للحرب، 120 حيث دمر أو ألحق أضرارا بأكثر من سفينة، بما في ذلك غواصات عدة. وكان الـــهـــدف هـــو إضـــعـــاف قـــــدرة إيــــــران على إغلاق المضيق وتهديد الدول المجاورة. لــكــن «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيـــرانـــي يمتلك أيـضـا مــئـات الـــــزوارق الـسـريـعـة. ويـــمـــكـــن لمـــقـــاتـــل مــســلــح بــــقــــاذف قــنــابــل صاروخي على متن أحد هذه الزوارق أن يتسلل عبر الدفاعات الأميركية ويوجه ضـربـة قاتلة إلــى ناقلة نفط أو سفينة حربية. مــــا الـــــــذي يــتــطــلــبــه ذلـــــــك؟ قــــــال كـن وورثــــــوغ» الـتـابـعـة 10 إن طـــائـــرات «إيــــــه لـسـاح الــجــو، الـتـي تحلق عـلـى ارتـفـاع مــنــخــفــض، «تــــطــــارد الـــــــزوارق الـسـريـعـة الهجومية وتـقـتـل مـن عـلـى متنها» في الممرات البحرية المتنازع عليها. وأضاف » طُــورت لتوفير الدعم 10 أن طائرة «إيـــه الجوي القريب للقوات البرية الأميركية، لـكـن أعـيـد توظيفها لـضـرب الـسـفـن في البحر. كـــمـــا تــــضــــرب الــــطــــائــــرات الــحــربــيــة الأميركية الزوارق السريعة المختبئة في المـعـاقـل الـسـاحـلـيـة، لـكـن إيــــران وضعت بعضها في موانئ مدنية؛ مما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء أي هجمات أميركية. كما يهاجم الجيش الأمــــيــــركــــي مـــنـــاطـــق تـــخـــزيـــن الـــطـــائـــرات المسيرة البحرية قبل أن يجري إطلاقها. غزو جزيرة خرج قـــــال الأدمـــــيـــــرال بــــــراد كــــوبــــر، قــائــد «الـــــقـــــيـــــادة المــــركــــزيــــة الــــعــــســــكــــريــــة»، إن الهجوم الأميركي على المواقع العسكرية الإيرانية في جزيرة خرج؛ مركز تصدير هدفا ً، 90 النفط في البلاد، دمر أكثر من بـمـا فـــي ذلـــك مـخـابـئ لــألــغــام الـبـحـريـة والصواريخ. وقـد أدى ذلـك إلـى إضعاف دفاعات الــجــزيــرة إذا مـضـى تــرمــب فـــي تـهـديـده بـــالـــســـيـــطـــرة عــلــيــهــا وخــــنــــق الاقـــتـــصـــاد النفطي الإيـــرانـــي، وهـــو احـتـمـال درســه «الــــــبــــــنــــــتــــــاغــــــون» فـــــــي ســــيــــنــــاريــــوهــــات التخطيط الحربي لسنوات. لــــكــــن الــــــقــــــوات الإيــــــرانــــــيــــــة لا تــــــزال مــوجــودة عـلـى الــجــزيــرة، ويــقــول الـقـادة الأميركيون إن مثل هذه المهمة ستكون محفوفة بالمخاطر. مـــا الــــذي يـتـطـلـبـه ذلــــك: قَـــطَـــع نحو جـــنـــدي مـــن مـــشـــاة الــبــحــريــة على 2200 سفن حربية - مسلحة بطائرات 3 مـن مسيرة، ومروحيات هجومية، وطائرات حــربــيــة - دوريـــــة فـــي مـنـطـقـة المـحـيـطـن الهندي والهادئ، ومن المتوقع وصولهم إلـــى منطقة الخليج الـعـربـي فــي أواخـــر الأســــــبــــــوع المــــقــــبــــل. وقـــــــد تــــــــدرب مـــشـــاة الـــبـــحـــريـــة عـــلـــى تــنــفــيــذ عــمــلــيــات إنـــــزال برمائية. وقـال مسؤولون في وقت سابق إن جندي 2500 الجيش الأميركي سيرسل إضــافــي مــن مـشـاة الـبـحـريـة إلـــى الـشـرق الأوســـط الشهر المـقـبـل. ومــن المـتـوقـع أن يحلوا محل القوات المتجهة إلى المنطقة حاليا أو يعززوها. وهناك خيار آخـر يتضمن سيطرة قــوات العمليات الخاصة والمظليين من 82 الــــوحــــدات الـنـخـبـويـة، مـثـل «الــفــرقــة المـحـمـولـة جـــواً» الـتـابـعـة للجيش، على الجزيرة. وبمجرد السيطرة عليها، فمن المرجح أن يتعرض الأميركيون لهجوم من أي قوات إيرانية متبقية على الأرض أو في البحر. حراسة ناقلات النفط قــــــال تــــرمــــب فـــــي وقــــــت ســــابــــق إن مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «مــــنــــاورة عـسـكـريـة بــســيــطــة». ويــقــول خبراء البحرية إنها أبعد ما تكون عن ذلك. في الواقع، من بين جميع خيارات تــــرمــــب لـــفـــتـــح المــــضــــيــــق، ربــــمــــا تـــكـــون المرافقة البحرية هي الأعقد. مــــا الــــــذي يـتـطـلـبـه ذلــــــك؟ المـــرافـــقـــة البحرية هي عمليات معقدة لا تتطلب فــقــط مــــدمــــرات الــبــحــريــة وســـفـــن قـتـال ســاحــلــيــة، بـــل تـتـطـلـب أيـــضـــا طـــائـــرات هجومية. 12 وقــــــد نــــشــــرت الـــبـــحـــريـــة نـــحـــو مــــدمــــرة وســفــيــنــة قـــتـــال ســاحــلــيــة فـي المــنــطــقــة، ويـمـكـنـهـا بــالــتــأكــيــد إرســــال المزيد، رغم أن ذلك قد يستغرق أسابيع، وفق ما قال مسؤولو البحرية. ويمكن لمـدمـرة تابعة للبحرية، مـــزودة بنظام «إيـــجـــيـــس» الـــقـــتـــالـــي الــــــذي يـسـتـخـدم أجــهــزة الـكـومـبـيـوتـر والــــــرادار للتتبع والاســـتـــهـــداف، حـمـايـة نـــاقـــات النفط عـــن طـــريـــق إطـــــاق صــــواريــــخ «كـــــروز» وصـــــواريـــــخ بــالــيــســتــيــة عـــلـــى أهـــــداف برية في إيــران، في حين يمكن لأنظمة «ســــــتــــــانــــــدرد» المــــــضــــــادة لـــلـــصـــواريـــخ اعتراض التهديدات الآتية. لكن أحد مسؤولي البحرية قال إن ذلك سيتطلب عددا كبيرا من المدمرات الـــبـــحـــريـــة بـــالـــنـــظـــر إلــــــى عــــــدد الــســفــن التجارية، ومن المرجح أن يشكل ضغطا هائلا على القدرات البحرية. وقد طلب «البنتاغون» بالفعل تمويلا إضافيا مليار دولار للحرب. 200 بقيمة وقـــــــدر مـــــــارك مـــونـــتـــغـــمـــري، وهـــو يحمل رتـبـة «أمــيــرال خلفي» متقاعد، مـــدمـــرة 12 أن الأمــــــر ســيــتــطــلــب نـــحـــو تابعة للبحرية، مع مروحيات مسلحة وطـائـرات أخــرى تحلق فوقها، لمرافقة نــاقــات أو سـفـن شـحـن فــي كل 6 أو 5 مرة عبر المضيق، وهو عبور قال إنه قد ساعة. 12 ساعات و 10 يستغرق ما بين وخـــــــــــــال مــــــــا تُــــــــعــــــــرف بــــــــ«حـــــــرب الـــــنـــــاقـــــات» بـــــن إيـــــــــران والــــــعــــــراق فـي الثمانينات من القرن العشرين، رافقت الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة نــــاقــــات كــويــتــيــة أعـيـد تسجيلها عـبـر الخليج العربي ومــضــيــق هـــرمـــز، فـــي جــــزء مـــن عملية «إيرنست ويل». * خدمة «نيويورك تايمز» *واشنطن: لوك برودواتر وهيلين كوبر وإريك شميت قال مسؤول إسرائيلي إن الضربات المستمرة على إيران قد تؤدي إلى تفتيت «الحرس الثوري»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky