قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بـاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب مــــع إيــــــــران، وتـــــــدرس «تـــقـــلـــيـــص» عـمـلـيـاتـهـا العسكرية تدريجياً، بينما أكـد وزيــر الدفاع الإســــرائــــيــــلــــي يـــســـرائـــيـــل كــــاتــــس أن وتـــيـــرة الضربات ضد إيــران «سـتـزداد بشكل كبير»، هـــذا الأســـبـــوع، بينما شـــدد وزيـــر الخارجية الإيـــرانـــي عــبــاس عـراقـجـي عـلـى أن طــهــران لا تــريــد وقـــف إطــــاق الـــنـــار، بــل «إنـــهـــاء الـحـرب بشكل كامل وشامل ودائم». واتــســعــت رقــعــة الــضــربــات داخــــل إيـــران مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، فمن شرق طـــهـــران وغــربــهــا إلــــى أنـــحـــاء الـــبـــاد تــجــددت الـــغـــارات العنيفة عـلـى مــراكــز قــيــادة وقـواعـد جـويـة ومنشآت بحرية ومـواقـع صاروخية، وسائل إعلام إيرانية بتعرض منشأة وأفادت تخصيب اليورانيوم في نطنز لهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن، فجر الـسـبـت، ضــربــات عـلـى «أهـــــداف لـلـنـظـام» في طــــهــــران. وشـــــدد المـــســـؤولـــون الإســرائــيــلــيــون على أن الـحـرب لا تـــزال بعيدة عـن نهايتها، رغم التلميحات الأميركية المتكررة إلى إمكان إنهائها قريباً، في حين واصلت إيران إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ووسعت رسائلها العسكرية والسياسية نحو الخليج ومضيق هــرمــز. ودوت صــفــارات الإنـــــذار، الـسـبـت، في أنحاء واسعة من البلاد بعد إطلاق صواريخ إيرانية على دفعات. وقــــــال تـــرمـــب فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـنـصـة «تــــــــروث ســــــوشــــــال»، الــــســــبــــت، إن الــــولايــــات المـتـحـدة «تـقـتـرب جـــدا مــن تحقيق أهـدافـهـا» بينما تفكر فـي «إنــهــاء جـهـودهـا العسكرية الـكـبـيـرة فــي الــشــرق الأوســــط تـدريـجـيـا» ضد «النظام الإيراني الإرهابي»، مؤكدا أن مسألة حماية مضيق هرمز يجب أن تتولاها الدول التي تستخدمه. وأضــــــــــــاف أن «الـــــــــــــدول الأخــــــــــــرى الـــتـــي تــســتــخــدم مــضــيــق هـــرمـــز» هـــي الـــتـــي يتعين عليها «حمايته ومراقبته حسب الـحـاجـة»، زاعما أن الولايات المتحدة لا تستخدمه، قبل أن يضيف أن واشنطن ستساعد تلك الـدول إذا طُلب منها ذلك، لكنه رأى أن هذه المساعدة «لـــن تــكــون ضـــروريـــة» بـمـجـرد الــقــضــاء على التهديد الإيراني. لـكـن هـــذه الــرســائــل بـــدت مـتـعـارضـة مع ما يجري على الأرض؛ فقد واصلت واشنطن هجماتها الجوية في الخليج، وأكدت تقارير ســـفـــن هــجــومــيــة بــرمــائــيــة 3 أمـــيـــركـــيـــة نـــشـــر من مشاة البحرية إلى 2500 إضافية ونحو الشرق الأوسط، بينما تحدثت تقارير أخرى عـــن إعــــــادة تــوجــيــه قــــوة بــرمــائــيــة كـــانـــت في المحيط الهادئ نحو المنطقة. وجاء هذا التباين فيما طلب البنتاغون مـلـيـار دولار إضــافــيــة لـتـمـويـل الــحــرب، 200 وفـــي وقـــت قــالــت فـيـه المـتـحـدثـة بــاســم البيت الأبيض إن ترمب والبنتاغون كانا يتوقعان أســابــيــع. كما 6 و 4 أن تـسـتـغـرق المـهـمـة بــن واصـل الرئيس الأميركي التلميح إلـى أن كل الـخـيـارات لا تــزال مطروحة، رغـم قوله إنـه لا يخطط حاليا لإرسال قوات برية إلى إيران. وفـــي مــــــوازاة ذلــــك، مـنـحـت إدارة تـرمـب يوما يتيح 30 إعفاء مؤقتا من العقوبات لمدة بيع النفط الإيــرانــي المحمل على السفن من أبريل (نيسان)، في 19 مــارس (آذار) إلـى 20 خطوة قالت إنها تهدف إلى تخفيف الضغط على إمـدادات الطاقة، واحتواء ارتفاع أسعار الوقود. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن 140 فتح هــذا المـخـزون مؤقتا «سيوفر نحو مليون برميل» للأسواق العالمية. لكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رد فـي منشور على منصة «إكــس» أن هــــذه الـــخـــطـــوة جـــــاءت مـــتـــأخـــرة، مضيفا أن النفط الإيــرانــي «نـفـد بـالـكـامـل»، ولــم يعد متاحا للبيع. «ستزداد بشكل كبير» بعد ساعات من إعلان ترمب أنه يدرس «تـقـلـيـص» الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة، قـــال وزيــر الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحملة العسكرية الأميركية - الإسرائيلية في إيران ستشهد «تصعيدا كبيراً» هـذا الأسـبـوع، من دون أن يحدد الأهـداف التي يعتزم الجيشان مهاجمتها، مضيفا أن «حدة الهجمات» ضد النظام الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها «ستزداد بشكل كبير». ونـــقـــل بـــيـــان عـــنـــه قـــولـــه خـــــال اجــتــمــاع لـتـقـويـم الـــوضـــع إن «وتـــيـــرة الــضــربــات الـتـي ســتــنــفــذهــا الــــقــــوات الإســـرائـــيـــلـــيـــة والــجــيــش الأميركي ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها ستزداد في شكل كــبــيــر» بـــدايـــة مـــن الأحــــــد، مـــؤكـــدا أن الـحـمـلـة التي يقودها ترمب ورئيس الــوزراء بنيامين نـتـنـيـاهـو «ســتــتــواصــل»، وأن إســرائــيــل «لـن تتوقف ما لم تتحقق كل أهداف الحرب». وبــــــدا أن الـــتـــبـــايـــن فــــي الــــرســــائــــل اتــجــه اتـــجـــاهـــا مـخـتـلـفـا بـــن واشـــنـــطـــن وتــــل أبــيــب؛ فبينما يركز ترمب علنا على اقتراب تحقيق الأهـــداف، وإمـكـان خفض العمليات، يواصل المسؤولون الإسرائيليون الحديث عن معركة طويلة، وضرورة توسيع الضغط العسكري، سواء على البنية الصاروخية أو على القيادة الإيرانية ومقومات النظام. آلاف الأهداف عــســكــريــا، قــــال قـــائـــد الـــقـــيـــادة المــركــزيــة الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إن الـولايـات المتحدة استهدفت خـال الأسابيع 8000 الـــثـــاثـــة الأولــــــى مـــن الـــحـــرب أكـــثـــر مـــن سفينة 130 هدف عسكري داخل إيران، بينها إيرانية، مؤكدا أن القدرات القتالية الإيرانية تــــراجــــعــــت بـــــوضـــــوح مـــــع اتـــــســـــاع الـــضـــربـــات الأميركية. وفــي إفـــادة عبر الفيديو استمرت نحو دقــــائــــق، قـــــال كـــوبـــر إن الـــتـــقـــدم الأمـــيـــركـــي 4 «واضــــــــــح»، مــضــيــفــا أن الأســـــطـــــول الـــبـــحـــري الإيـــــرانـــــي «لـــــم يـــعـــد يـــبـــحـــر»، وأن المـــقـــاتـــات الـتـكـتـيـكـيـة الإيـــرانـــيـــة «لـــم تـعـد تــحــلــق»، وأن طـهـران فـقـدت الـقـدرة على إطـــاق الصواريخ والـطـائـرات المسيّرة بالمعدلات المرتفعة التي ظهرت في بداية الصراع. وأوضح أن الضربات الجوية الأميركية على مواقع الصواريخ تحت الأرض ومناطق التخزين على طول الساحل الجنوبي لإيران «أضـعـفـت» قـــدرة الـبـاد على تعطيل الملاحة الـتـجـاريـة فــي مضيق هـرمـز بــصــورة فعالة، في إشـارة إلى تركيز العمليات الحالية على تـقـلـيـص الـخـطـر عـلـى واحــــد مـــن أهـــم مـمـرات الطاقة في العالم. وقال كوبر إن الولايات المتحدة ألقت في 5000 وقت سابق من الأسبوع عدة قنابل زنة رطـل على منشأة تحت الأرض على الساحل الإيــرانــي فـي إطــار جـهـود إعـــادة فتح مضيق هــرمــز. وأضــــاف أن الـضـربـة لــم تقتصر على تدمير المنشأة نفسها، بل شملت أيضا مواقع دعـــم اسـتـخـبـاري ومـحـطـات تـرحـيـل راداريــــة للصواريخ كـانـت تُستخدم لمراقبة تحركات السفن. وأكـــد أن نتيجة هـــذه الـهـجـمـات تمثلت فـــي تـــراجـــع قـــــدرة إيــــــران عــلــى تــهــديــد حـريـة الملاحة في مضيق هرمز ومحيطه، مضيفا أن القوات الأميركية «لن تتوقف عن ملاحقة هذه الأهــــــداف»، فــي إشــــارة إلـــى اســتــمــرار الحملة على البنية البحرية والصاروخية الإيرانية. وكـــــــرر كــــوبــــر الـــتـــقـــيـــيـــم الـــــــذي ســـبـــق أن تحديثات مصورة سابقة، قائلا 3 طرحه في إن «الـــقـــدرة القتالية الإيــرانــيــة فــي انخفاض مستمر مــع تـصـاعـد ضـربـاتـنـا الـهـجـومـيـة»، لكنه امتنع عن تقديم جدول زمني لاستمرار الـــحـــرب، مــوضــحــا أن الـــقـــرار فـــي هــــذا الــشــأن متروك للرئيس ترمب. هجمات مركزة تــــوزعــــت الــــضــــربــــات داخــــــل إيـــــــران عـلـى مراكز قيادة وقواعد جوية في شرق طهران، وثــكــنــات أو مـعـسـكـرات ومـــواقـــع دفــاعــيــة في غربها، وأهداف متفرقة في شمالها وشمالها الـــشـــرقـــي، ومــنــشــآت بــحــريــة وعــســكــريــة على الـسـاحـل الجنوبي، إلــى جـانـب قـواعـد جوية وصاروخية في الأحواز ويزد ووسط البلاد، وضربات نوعية في الشمال والشمال الغربي على مواقع حساسة. في طهران، تركزت الضربات على شرق العاصمة، لا سيما فـي نـارمـك وتهرانبارس وخجير وبيروزي، إضافة إلى جنوب شرقها ومـــحـــيـــط مـــديـــنـــة ري. وتــــعــــد هـــــذه المـــنـــاطـــق حساسة لارتباطها بمقار قيادية وعسكرية، إذ يــضــم الـــشـــمـــال الـــشـــرقـــي مـــقـــرات للجيش وهيئة الأركــــان، بينما تعد بــيــروزي منطقة تـضـم، بحسب تقارير محلية، مـقـار للقيادة العامة وعمليات «الـحـرس الـثـوري» وقاعدة جوية للجيش ومقرا لقيادة «الباسيج». وأفـــــادت وكــالــة «فـــــارس» عــن انـفـجـاريـن في خجير شرق طهران، وهي منطقة معروفة بوجود قاعدة لإنتاج الصواريخ. وعــــلــــى الــــســــاحــــل الــــجــــنــــوبــــي، تــحــدثــت إفـــــادات عـــن انـــفـــجـــارات قـــرب مـنـشـآت بحرية في بندرعباس، بينما سُمع دوي انفجارين قرب الساحل في جزيرة كيش. وفي الأحـواز ودســـبـــول (دزفـــــول بـالـفـارسـيـة) والصالحية (أنـــديـــمـــشـــك)، أظـــهـــرت مــقــاطــع فــيــديــو وقـــوع ضــــربــــات قــــويــــة طــــالــــت مــــواقــــع عـــســـكـــريـــة أو مخازن ذخيرة أبـرزهـا قاعدة القتال الجوية الرابعة في دزفول، بينما سُجل نشاط كثيف للدفاعات الجوية قرب مطار مشهد. بموازاة التطورات الميدانية، أدى الآلاف صـاة عيد الفطر في إيـــران، السبت، وفـق ما أظهرته لقطات بثها التلفزيون الرسمي، في وقـــت كـانـت فـيـه الـعـاصـمـة تـتـعـرض لمـوجـات قـصـف مـتـاحـقـة، وتــواصــلــت فـيـه الـضـربـات عـلـى عـــدة مــــدن. وجـــــاءت الـــصـــاة هـــذا الـعـام على وقــع الـحـرب واحـتـفـالات متزامنة بعيد النوروز، بداية السنة الفارسية الجديدة. ومع بزوغ الفجر، احتشد جمع غفير من المصلين في مصلى «الخميني» وسط طهران، واضطر كثيرون إلـى أداء الصلاة في الهواء الـطـلـق بسبب ضـيـق المـــكـــان. وأظـــهـــرت صـور التلفزيون مناطق مكتظة حـول الجامع رغم خطر الـقـصـف، بينما نُقلت مشاهد مماثلة من مدن أخرى، بينها أراك وزاهدان وعبادان، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». لـكـن المـــرشـــد الإيـــرانـــي الــجــديــد مجتبى خـامـنـئـي لـــم يـظـهـر فـــي صـــاة الــعــيــد، خـافـا للتقليد الذي يقضي بأن يؤم المرشد الصلاة. ولــــم يـظـهـر خـامـنـئـي عـلـنـا مــنــذ تـعـيـيـنـه في وقـــــت ســـابـــق مــــن هـــــذا الـــشـــهـــر خــلــفــا لـــوالـــده علي خامنئي، الــذي قُتل في غــارات أميركية فـــبـــرايـــر، بــيــنــمــا قــالــت 28 - إســـرائـــيـــلـــيـــة فــــي تقارير أميركية وإسرائيلية إنه أصيب أيضا بجروح. منصات الصواريخ تحت النار وأفـــــاد الــجــيــش الإســرائــيــلــي بــــأن عطلة نــهــايــة الأســـبـــوع شـــهـــدت «عـــشـــرات المـــوجـــات الــواســعــة مـــن الـــضـــربـــات»، واســتــهــدفــت أكـثـر مــــوقــــع تــــابــــعــــن فـــــي داخــــــــل إيـــــــران 200 مـــــن ولبنان. وأوضح أن سلاح الجو، استنادا إلى معلومات استخباراتية، ضرب مئات الأهداف التابعة للنظام الإيـرانـي في مواقع مختلفة، بينها عشرات المجمعات المستخدمة لتخزين أسلحة وصـواريـخ باليستية معدة للإطلاق على إسرائيل. وأضــــــــاف أن الــــضــــربــــات شـــمـــلـــت أيــضــا مـــنـــصـــات إطــــــاق صـــــواريـــــخ، وأنـــظـــمـــة دفــــاع جوي، ومجمعات عسكرية، في إطار مواصلة إضـــــعـــــاف مــــنــــظــــومــــات الـــــنـــــيـــــران الإيـــــرانـــــيـــــة، وتـــقـــلـــيـــص حـــجـــم الـــهـــجـــمـــات المـــوجـــهـــة نـحـو إسرائيل. وقـــبـــل ذلــــــك، قـــــال الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي إنـه شـن، فجر السبت، موجتين كبيرتين من الضربات في طهران ووسط إيران، استهدفتا عـشـرات المـنـشـآت العسكرية التابعة للنظام الإيـــــــرانـــــــي. وأضـــــــــاف أن الـــهـــجـــمـــات شـمـلـت مــصــانــع ومـــواقـــع تُــســتــخــدم لإنـــتـــاج أسـلـحـة ومكونات صـواريـخ باليستية بعيدة المـدى، إضافة إلـى منشآت لتخزين منصات إطلاق الصواريخ شرق طهران. وذكــــر الــجــيــش الإســرائــيــلــي أن مـــن بين الأهــــــداف مـجـمـعـا مــركــزيــا تــابــعــا لـــ«الــحــرس الـثـوري» يُستخدم لإنـتـاج وتطوير مكونات الـــصـــواريـــخ الـبـالـيـسـتـيـة، ومــنــشــأة لتخزين مـــكـــونـــات الإنــــتــــاج، ومــجــمــعــا تــابــعــا لـــــوزارة الـدفـاع مـسـؤولا عن إنتاج وقــود الصواريخ، فـــــضـــــا عــــــن مـــــوقـــــع آخـــــــر لإنــــــتــــــاج مـــكـــونـــات الـصـواريـخ. وقــال إن الضربات شملت أيضا عدة أنظمة دفاعية في أنحاء طهران. طهران تطلق صواريخ ثقيلة فـــي المــقــابــل، صــعَّــد الــخــطــاب الـعـسـكـري الإيـــــرانـــــي، مــــع تـــركـــيـــز واضــــــح عـــلـــى تـوسـيـع الــــرســــائــــل المـــيـــدانـــيـــة والـــســـيـــاســـيـــة فــــي وقـــت واحـــــد. وقــــال المــتــحــدث بــاســم الـعـمـلـيـات في هيئة الأركــــان المـشـتـركـة إن الــقــوات الإيـرانـيـة ستستهدف «منشأ أي اعتداء» على الأراضي الإيـرانـيـة والـسـيـادة الـوطـنـيـة، مـحـذرا مـن أن تـــكـــرار اســتــهــداف الـــقـــوارب المــدنــيــة ووســائــل نقل الركاب في الخليج سيقابل بــ«رد شديد ومماثل». ووجَّـــه المـتـحـدث نفسه تـحـذيـرا مباشرا إلـى الإمـــارات، قائلا إن أي هجوم جديد على جزيرتي أبــو موسى وطنب الكبرى انطلاقا من أراضيها سيعرض رأس الخيمة لضربات إيرانية مباشرة. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن شن هجمات على محيط مفاعل ديمونة. وشــــــــن «الـــــــحـــــــرس الــــــــثــــــــوري» هـــجـــومـــا مـــوقـــعـــا فـي 55 صــــاروخــــيــــا ضـــــد أكــــثــــر مـــــن إســـرائـــيـــل، قـــائـــا إنـــهـــا اســتــهــدفــت تـــل أبـيـب وريشون لتسيون بصواريخ «عماد» و«قدر» وطـــــائـــــرات مـــســـيّـــرة انـــتـــحـــاريـــة، كــمــا شـمـلـت «قواعد أميركية» في المنطقة. وبعدها أعلن تنفيذ مـوجـة جـديـدة ضـد أهـــداف فـي شمال إسرائيل ووسطها، وإلــى جانبها الأسطول الــــخــــامــــس الأمـــــيـــــركـــــي، بــــاســــتــــخــــدام «قــــــدر» و«عماد» وهما من الصواريخ الثقيلة. وأعلن في بيان أن أنظمة الدفاع الجوي الـتـابـعـة لـوحـدتـه الـصـاروخـيـة أصــابــت عند فـجـرا مقاتلة إسرائيلية ثالثة 3:45 الساعة » فـي وســط إيـــران، مضيفا 16- مـن طـــراز «إف أن الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب شهدت هدف جوي، 200 اعتراض أو تدمير أكثر من تـشـمـل طـــائـــرات مــســيّــرة وصـــواريـــخ «كــــروز» وطائرات تزويد بالوقود ومقاتلات. وفــي السياق نفسه، قــال قائد البحرية الإيـــرانـــيـــة عــلــي رضــــا تـنـكـسـيـري إن الـــقـــوات الــــبــــحــــريــــة الــــتــــابــــعــــة لــــــ«الـــــحـــــرس الـــــثـــــوري» اســتــهــدفــت مــنــشــآت قــاعــدتــي المــنــهــاد وعـلـي الـسـالـم، بما فـي ذلــك حظائر ومــخــازن وقـود لطائرات أميركية وإسرائيلية، باستخدام «كم كبير» من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية. كـــمـــا نــقــلــت وســــائــــل إعــــــام رســـمـــيـــة عـن الجيش الإيراني القول إنه استهدف خزانات وقـود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن غوريون بطائرات مسيّرة. وكـــــــــان بـــــيـــــان لــــقــــائــــد «فــــيــــلــــق الـــــقـــــدس» إسـمـاعـيـل قــاآنــي قــد قـــال الـسـبـت إن «مـحـور المـقـاومـة» يـواصـل عملياته «بشكل مستقل» ضـــد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة وإســــرائــــيــــل، مــؤكــدا امتلاكه «قدرات كبيرة» و«مفاجآت قادمة». وأضـــاف قـاآنـي فـي بيان بمناسبة عيد الفطر أن العمليات الجارية «أثبتت فاعليتها» وأظهرت ما وصفه بـ«قدرات الجبهة»، مشيرا إلـــى أن «وحــــدة الــســاحــات» تـمـثـل نـقـطـة قـوة رئيسية في المواجهة. وشــــدد عــلــى أن مـقـتـل قــــادة «المـــقـــاومـــة» لـن يـــؤدي إلــى تـراجـعـهـا، بـل سيزيدها «قـوة وتماسكاً»، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستشهد مـزيـدا مـن التصعيد حتى «هزيمة الأعـــداء». وتعهد بتنفيذ تعليمات القيادة الجديدة في إيران، في إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، مــعــتــبــرا أن مـــســـار «الــــثــــورة» سـيـسـتـمـر رغــم الخسائر القيادية. تحذير من ضرب جزيرة خرج وفـــي مـــــوازاة ذلــــك، قـــال مــصــدر عسكري إيـــرانـــي إن أي هـــجـــوم أمــيــركــي عــلــى جــزيــرة خـــرج سيفتح المــجــال أمــــام إيــــران وحلفائها لتوسيع دائـــرة التصعيد إلــى البحر الأحمر ومـضـيـق بـــاب المـــنـــدب. وأضـــــاف، وفـــق وكـالـة «تــســنــيــم» الــتــابــعــة لــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري»، أن تنفيذ واشـنـطـن تهديدها بشن هـجـوم على الجزيرة سيقابل برد «غير مسبوق» يتجاوز الماضية. 21 «مفاجآت» الأيام الـ ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عــــن مـــســـؤولـــن أمـــيـــركـــيـــن أن إيـــــــران أطـلـقـت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا الأميركية - البريطانية المشتركة في المحيط الهندي، من دون أن يصيبا القاعدة. وقـالـت وزارة الـدفـاع البريطانية إن الهجوم باء بالفشل، من غير أن تقدم تفاصيل. «إنهاء الحرب بشكل كامل» فــــــي ظــــــل هـــــــذا الــــتــــصــــعــــيــــد، قـــــــال وزيــــــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي عـبـاس عـراقـجـي لوكالة «كـــــيـــــودو» الـــيـــابـــانـــيـــة إن طــــهــــران مــســتــعــدة لـلـسـمـاح للسفن المـرتـبـطـة بـالـيـابـان بــالمــرور عـبـر مضيق هــرمــز، إذا أرادت طـوكـيـو منها إعـــادة فتح المـضـيـق. وأضـــاف أن إيـــران بـدأت 90 محادثات مع اليابان، التي تستورد نحو في المائة من نفطها عبر هـذا الممر الحيوي، وأعرب عن أمله في أن تلعب طوكيو دورا في إنهاء «الغزو» غير المبرر وغير القانوني. وشــــدد عـراقـجـي عـلـى أن إيــــران لا تريد وقـــف إطــــاق الـــنـــار، بــل تــريــد «إنـــهـــاء الـحـرب بـشـكـل كــامــل وشـــامـــل ودائـــــــم»، وتــســعــى إلــى تعهد بـعـدم تـعـرضـهـا لـلـهـجـوم. كـمـا قـــال إن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة لا تـــبـــدو مــســتــعــدة لــبــدء مـــــحـــــادثـــــات، فـــــي وقـــــــت تــــجــــري فــــيــــه كــــوريــــا الـجـنـوبـيـة أيــضــا مـــشـــاورات مــع إيــــران ودول أخرى لحماية طرق نقل الطاقة. وفـي السياق نفسه، أكـد رئيس الـــوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي مــــع الـــرئـــيـــس الإيـــــرانـــــي مـــســـعـــود بــزشــكــيــان، أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، وأدان الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة وما تسببه من تهديد للاستقرار وسلاسل التوريد العالمية. وقـــال وزيـــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي عباس عـــراقـــجـــي فــــي اتــــصــــال مــــع نـــظـــيـــره الـــهـــنـــدي سوبرامانيام جايشانكار، إن الوضع الحالي في الخليج ومضيق هرمز «جزء من الصورة الإقليمية الأوسع» ونتيجة مباشرة لما وصفه بالأعمال العدائية الأميركية والإسرائيلية، مشددا على أن عودة الأوضـاع إلى طبيعتها تـمـر عـبـر وقـــف الـهـجـمـات، وأن وقـــف الـحـرب يجب أن يقترن بضمانات تمنع تكرارها. دولـــــــة، 22 وعـــــلـــــى خـــــط مــــــــــــوازٍ، أبـــــــــدت غالبيتها أوروبـــيـــة بــالإضــافــة إلـــى البحرين والإمـــــــــــــــارات، اســــتــــعــــدادهــــا لـــلـــمـــســـاهـــمـــة فـي «الجهود المناسبة» لتأمين المــرور الآمـن عبر المضيق، وأدانـــت في بيان مشترك الهجمات الإيـــرانـــيـــة عــلــى ســفــن تـــجــاريـــة غــيــر مسلحة ومــنــشــآت مـدنـيـة ونـفـطـيـة، وكــذلــك «الإغــــاق الفعلي» لمضيق هرمز. 3 حرب إيران NEWS Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد «سنتكوم»: استهدفنا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب هدف عسكري 8000 أكثر من سفينة 130 داخل إيران بما في ذلك ASHARQ AL-AWSAT غارات متزامنة على مقرات «الحرس الثوري»... وطهران حذّرت من ضرب جزيرة خرج أميركا «تقترب من أهدافها» في إيران... وإسرائيل توسّع الهجمات ضربة وُصفت بـ«الهادفة» لاغتيال مسؤول إيراني في مدينة خرج غرب طهران (شبكات التواصل) لندن - واشنطن - تل أبيب - طهران: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky