issue17281

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد مواجهة ساخنة بين الاستاذ غوارديولا وتلميذه السابق أرتيتا كأس رابطة الأندية المحترفة تغازل مانشستر سيتي وآرسنال ســــوف تــتــزيــن كــــأس رابـــطـــة الأنــديـــة الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة لــكــرة الـــقـــدم (كـــأس كاراباو) بأشرطة حمراء وبيضاء أو زرقاء ســمــاويــة مــســاء (الأحـــــــد)، عــنــدمــا يصعد أحـد ناديي آرسـنـال أو مانشستر سيتي، درجـــات ملعب «ويمبلي» الشهير لتسلُّم ميداليات الفوز بعد نهائي مثير بينهما. فـي المــرة الأخـيـرة التي تـوج فيها آرسنال بـــهـــذه الـــبـــطـــولـــة، لــــم يـــكـــن أي مــــن لاعـبـيـه الحاليين قد ولد بعد، بينما يسعى فريق المـــــــدرب الإســـبـــانـــي جــوســيـــب غــــوارديــــولا للفوز بأول نهائي له منذ تتويجه بدوري .2023 / 2022 أبــــطــــال أوروبــــــــــا مــــوســــم ويـعـتـبـر هـــذه أول مـــبـــاراة نـهـائـيـة لـكـأس الـــرابـــطـــة تـجـمـع بـــن الــفــريــقــن صـاحـبـي المـــركـــزيـــن الأول والـــثـــانـــي فـــي تـرتـيـب بطولة الـــدوري الإنجليزي الممتاز في ذات الموسم. ويــــحــــلــــم آرســـــــنـــــــال بــــقــــيــــادة مـديـره الفني الإسباني ميكيل أرتـــيـــتـــا لــلــتــتــويــج بــالــربــاعــيــة الــــــــتــــــــاريــــــــخــــــــيــــــــة (الــــــــــــــــــــــدوري الإنــجــلــيــزي وكــــأس إنـجـلـتـرا ودوري أبطال أوروبــا وكأس الرابطة) هذا الموسم. ويتطلع الــفــريــق الـلـنـدنـي لـحـصـد لقبه الأول مــــن بــــن هـــــذه الـــبـــطـــولات التي لا يـزال ينافس عليها، خلال لقائه مع مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، من أجل كسر نحس تلك المــســابــقــة، الــــذي لازمــــه لـثـاثـة عـقـود. ولم يحصل آرسنال على كأس الرابطة ، بعد 1993 ) أبريل (نيسان 18 منذ يوم ستة مـواسـم مـن فـــوزه بلقبه الأول في المـسـابـقـة، الـتـي يحمل الــرقــم القياسي كـــأكـــثـــر الأنـــــديـــــة نـــيـــا لـــلـــوصـــافـــة بــهــا، مــبــاريــات نهائية 6 عـقـب خـسـارتـه فــي بالبطولة، كــان آخـرهـا أمـــام مانشستر .2018 / 2017 سيتي موسم ولــــــــم يــــكــــن طـــــريـــــق آرســـــــنـــــــال إلــــى «ويـمـبـلـي» خـالـيـا مــن الـصـعـوبـات، لكن أندية بورت فايل، وبرايتون، وكريستال بالاس، وتشيلسي لم يكونوا ندا لمتصدر ترتيب الــدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لــم يـتـمـالـك بــــدلاؤه وطـاقـمـه أنـفـسـهـم من اقـــتـــحـــام أرض المـــلـــعـــب عـــنـــدمـــا سـجـل كـــــاي هـــافـــرتـــز هـــــدف الــــفــــوز فــــي إيــــاب قبل النهائي بالديربي اللندني أمام تشيلسي. وبــعــد مــــرور مـــا يــقــرب مـــن ست ســنــوات عـلـى نـهـائـي كـــأس الاتــحــاد - 2020 / 2019 الإنــجــلــيــزي لمــوســم الــنــهــائــي الأول والـــوحـــيـــد لأرتـيـتـا مــع آرســنــال حـتـى الآن (باستثناء نهائي بطولة الـدرع الخيرية التي لا تـــــــزال مـــحـــل جـــــــدل) - يـسـتـطـيـع مساعد مـــدرب مانشستر سيتي السابق الآن كـتـابـة فـصـل جـديـد فــي تــاريــخ نــادي شمال العاصمة البريطانية لندن، ليصبح أول مـدرب لفريق (المدفعجية) يفوز بأول نهائيين كبيرين له. ويـــقـــف الـــتـــاريـــخ إلــــى جـــــوار أرتــيــتــا، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم فـــي ثـمـانـي مــبــاريــات سـابـقـة عـلـى ملعب ويمبلي مع آرسنال لاعبا ومدرباً، والأهم مـــن ذلــــك، أن الـنـتـائـج الأخـــيـــرة تـصـب في مصلحة الفريق الأحمر والأبـيـض أيضاً. 14 ولــم يتعرض آرسـنـال لأي خـسـارة فـي مباراة متتالية بمختلف المسابقات، وذلك - صـفـر عـلـى ضيفه 2 بـعـد فــــوزه الـسـهـل بـــايـــر لـــيـــفـــركـــوزن الألمــــانــــي، يــــوم الــثــاثــاء لدوري الأبطال، 16 الماضي في إياب دور الـ انـتـصـارات في 6 علما بـأنـه حقق الآن مـــبـــاريـــاتـــه الـــســـبـــع الأخـــــيـــــرة بـجـمـيـع البطولات. وقبل انطلاق إياب دور مـن دوري الأبــطــال، كان 16 الــــ لــــــدى مـــانـــشـــســـتـــر سـيـتـي طموحات كبيرة - وإن كـانـت عـابـرة - للبقاء فـي المنافسة بجميع المـــســـابـــقـــات الأربــع التي يتنافس فيها آرسنال أيضاً، لـكـن الـفـصـل الأخــيــر مــن صــراعــه مــع ريــال مدريد الإسباني، كـان من نصيب الفريق المــلــكــي. وبــعــد تـعـرضـه لانـــتـــقـــادات لاذعـــة بـسـبـب اخــتــيــاراتــه التكتيكية فــي مــبــاراة الــــذهــــاب - والــــتــــي دفـــعـــتـــه لإلــــقــــاء خــطــاب حماسي أمــام وسائل الإعــام - شهد أداء فــريــق غــــوارديــــولا تـحـسـنـا أمــــام جماهير ملعب (الاتـحـاد) في لقاء الإيـــاب، لكنه لم 2 - 1 يكن كافيا لتجنب الهزيمة المحبطة والخروج المبكر من المنافسات الأوروبية. ولا يـــــــزال مـــــن المـــمـــكـــن إنـــــقـــــاذ حـمـلـة السيتي المضطربة محلياً، حيث ينتظرهم ليفربول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنـجـلـيـزي الـشـهـر المـقـبـل، ولـكـن مــع فـوز واحــــــــد فـــقـــط مـــــن خـــمـــس مــــبــــاريــــات بـكــل المـــنـــافـــســـات، قـــد تـــكـــون حـمـلـة غــــوارديــــولا الـــوداعـــيـــة المـحـتـمـلـة مـــع الـفـريـق مـخـيـبـة لــــآمــــال. ولــــم يــعــد من المـبـكـر الــقــول إن لـقـب الــــدوري الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي المـــــمـــــتـــــاز بــــات فـــي مــتــنــاول آرســـنـــال، حيث يتصدر فريق أرتيتا الترتيب بــــفــــارق تـــســـع نـــقـــاط أمــــــام أقــــرب ملاحقيه مانشستر سيتي. ورغم 30 مباراة مقابل 31 خوض آرسنال لقاء لسيتي في الدوري الإنجليزي حــالــيــا، فـــإنـــه عــنــدمــا يـتـعـلـق الأمـــر بـــــــإرث كــــــأس الــــرابــــطــــة فــــقــــط، فـا يوجد سوى فائز واحد. وفـــــــــــاز مــــانــــشــــســــتــــر ســـيـــتـــي بـثـمـانـيـة مــن أصـــل تـسـع مـبـاريـات نهائية خاضها فـي كــأس الرابطة الإنجليزية، بما في ذلك آخر سبعة نهائيات متتالية منذ نهائي عام ضد وولفرهامبتون، وربما 1974 يـــصـــبـــح غـــــــوارديـــــــولا أول مـــــدرب يحرز اللقب خمس مرات في تاريخ المـسـابـقـة، الـتـي انطلقت نسختها . ومع ذلك، وبفضل 1966 الأولى عام هـــــــــدف الــــــتــــــعــــــادل الـــــــــــذي ســـجـــلـــه غابرييل مارتينيلي فـي الوقت القاتل على ملعب الإمارات في لقاء الفريقين الـذي جـرى في سبتمبر (أيلول) الماضي، لم يحقق مانشستر سيتي أي فــــوز فـــي مــبــاريــاتــه الـسـتـة الأخــــــيــــــرة ضـــــد آرســـــنـــــال، الـــــــــــــذي ســــــيــــــكــــــون لــــــقــــــاؤه الــســابــع عـلـى الــتــوالــي دون هـزيـمـة أمـــام الـسـيـتـي بمثابة حلم قريب المنال. وعــــــــلــــــــى طــــــريــــــقــــــة أرتـــــيـــــتـــــا المــــــعــــــهــــــودة، رد مــــــــــدرب آرســـــنـــــال بــإجــابــتــه المـــعـــتـــادة عــنــد ســـؤالـــه عن تشكيلة الفريق لنهائي كأس الرابطة، متبعا نهج «الانتظار والترقب» فيما يخص كلا من يوريان تيمبر، الذي تـــعـــرض لإصـــابـــة فـــي كـاحـل الـــقـــدم، ومـــارتـــن أوديــــغــــارد، الــــذي يعاني من إصابة في الركبة. أما ميكيل ميرينو، المــصــاب فــي قــدمــه، فـهـو بـالـتـأكـيـد خــارج قائمة آرسنال في النهائي، فيما سيكون إيبيريتشي إيـــزي جــاهــزا عـلـى مــا يـبـدو، رغـــم تـعـرضـه لإصــابــة طفيفة فــي مــبــاراة الإياب أمام ليفركوزن والتي قلل من شأنها سريعاً. كما رفض أرتيتا تأكيد ما إذا كان كيبا أريـزابـالاغـا أو ديفيد رايـا سيحرس عــريــن الــفــريــق فـــي مــواجــهــة ســيــتــي، لكن الأول لم يرتكب أي خطأ تقريبا كحارس بديل لآرسنال، ومن المتوقع أن يتم منحه فرصة اللعب أساسيا في ويمبلي. واعــتــبــر أرتــيــتــا أن نــهــائــي ويـمـبـلـي سيكون واحدا من «اللحظات التي تحدد» موسم آرسنال، مؤكدا ثقته في قدرة فريقه على الـفـوز. وأضـــاف: «فـي نهاية المطاف، الأمــــر يـتـعـلـق بـمـا إذا كـنـت ستفوز باللقب أم لا. هذا هو الأهم عندما تـــصـــل إلـــــى الـــنـــهـــائـــي. لـــكـــن كـي تبلغ هـذه المرحلة عليك القيام بالكثير من الأمـور. الفريق فعل الكثير حتى الآن، لكننا نحتاج لإثـــبـــات ذلـــــك، وهـــــذا واضــــح، ويـــجـــب أن يــحــصــل ذلـــك عـــلـــى أرض المـــلـــعـــب». وكـــان غـــوارديـــولا قد قـــــــال فـــــي مـــؤتـــمـــره الـــــــصـــــــحـــــــافـــــــي إن عــاقــتــه بـأرتـيـتـا تــــــــغــــــــيــــــــرت مــــع مـــرور الـوقـت، لـــــــكـــــــنـــــــه قــــلــــل مــــــن الــــحــــديــــث عـــــــــن أي تـــــوتـــــر بـــيـــنـــهـــمـــا بــــعــــد أن أصبحا منافَسين مـــبـــاشـــرَيـــن على الــلــقــب. بـــــدوره، شــــــــــــــدد مـــــــــــدرب آرســـــــــنـــــــــال عـــلـــى امــــتــــنــــانــــه الـــــدائـــــم لـفـرصـة الـتـعـلـم إلـى جــــــانــــــب غــــــــوارديــــــــولا فــــي بـــــدايـــــات مـسـيـرتـه الــــــتــــــدريــــــبــــــيــــــة. وقـــــــــــال: «كـونـنـا لا نلتقي كثيرا ولا نــــــمــــــضــــــي وقـــــتـــــا طويلا معا أمر مهم فـي الـعـاقـة، لكنه لـــــــيـــــــس الأهــــــــــــــم. مــــــــا أشــــــعــــــر بـــه تجاهه، والـوقـت الــذي قضيناه معاً، وما فعله من أجلي، والإلـهـام الـذي مثّله... كل ذلك لن يتغير أبداً». من جهة أخرى، كشف غوارديولا، في مـؤتـمـره الـصـحـافـي قـبـل المـــبـــاراة، النقاب عـمـن سـيـحـرس مــرمــى مـانـشـسـتـر سيتي في اللقاء، حيث سيوجد جيمس ترافورد، الــــــذي ســيــحــل مـــحـــل الــــحــــارس الإيـــطـــالـــي الأســــاســــي جـيـانـلــويــجــي دونـــــارومـــــا، في النهائي. ويفتقد مانشستر سيتي، الذي مـــــــرات، خــــدمــــات المـــدافـــع 8 تـــــوج بــالــلــقــب الكرواتي يوشكو غفارديول، المصاب في ربــلــة الـــســـاق، لـكـن غــــوارديــــولا سيضطر، بــشــكــل مــثــيــر لـــلـــجـــدل، لـــعـــدم الاســتــعــانــة بـــمـــارك جــيــهــي، المــنــضــم حــديــثــا لـلـفـريـق فـي يناير (كـانـون الـثـانـي) المـاضـي، لعدم أهـلـيـتـه لـلـمـشـاركـة فــي المــواجــهــة المرتقبة ضـــد آرســــنــــال. عــلــى أي حـــــال، لـــم يــشــارك لاعـب كريستال بــالاس السابق إلا كبديل فـــي مـــبـــاراة الإيـــــاب الــتــي خـسـرهـا الـفـريـق أمـــــام ريـــــال مـــدريـــد بـــــدوري الأبــــطــــال، لكن غــــــوارديــــــولا قــــد يـــجـــري تـــغـــيـــيـــرا فــــي خـط الــــدفــــاع، بــــإشــــراك جــــون ســتــونــز بـــــدلا من الأوزبــــكــــي عــبــد الــــقــــادر خـــوســـانـــوف. ولا يـشـكـل طـــرد الـنـجـم الـبـرتـغـالـي المـخـضـرم بــــرنــــاردو سـيـلـفـا فـــي مـنـتـصـف الأســـبـــوع المــاضــي، وهـــو الأول فــي مسيرته بـــدوري أبـطـال أوروبـــا، أي أهمية تذكر فـي ملعب ويمبلي، كما سيسعى النجم النرويجي الــدولــي إيـرلـيـنـغ هــالانــد للتسجيل تحت قوس «ويمبلي» الشهير للمرة الأولى في محاولته السابعة. ويعتقد غوارديولا، المدير أن آرسنال وضـــع مـعـيـارا لفريقه قـبـل نـهـائـي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقــــــال غــــــوراديــــــولا، الــــــذي يــــحــــاول فـريـقـه مانشستر سيتي أيضا تقليص الفارق الـــبـــالـــغ تــســع نـــقـــاط مـــع آرســــنــــال في الــــدوري: «هــم يسيطرون على العديد من جوانب اللعبة ولديهم روح قوية مكتسبة مــــن الانـــــتـــــصـــــارات عـــلـــى مــــر الــــســــنــــوات». وأضاف: «يمكنهم الدفاع بعمق، أو الدفاع بـضـغـط عـــالـــي، كـمــا أن بــنــاءهــم للهجمة ســـلـــس مــــع أنــــمــــاط مـــتـــســـقـــة. إنــــهــــم فــريــق استثنائي ويمثلون تحديا كبيرا بالنسبة لنا... لنرى مستوى أدائنا». ويــأمــل غـــوارديـــولا أن يحصل فريقه على الإلـهـام من اللعب في ويمبلي، وهو مـكـان مــألــوف لـفـريـقـه. وقــــال: «الـــيـــوم، في كـــــرة الــــقــــدم الـــحـــديـــثـــة، لـــديـــنـــا الــكــثــيــر مـن المباريات، الكثير من المسابقات المختلطة خـــــال الأســـابـــيـــع وكـــــل شـــــــيء». وأضــــــاف: «مــــن الــنــاحــيــة الــنــفــســيــة، يــجــب أن تـكـون مستعدا فـي اللحظات الـجـيـدة وتستمر، وفـي اللحظات الصعبة تتجاوزها دائما وتتعلم من الانتصارات والهزائم». وأكد: مرة في الأدوار قبل 21 «لعبنا في ويمبلي النهائية والـنـهـائـيـات، لـذلـك فــإن الـوجـود هناك يشرفنا ويمثل تحديا كبيراً». يسعى مانشستر سيتي لإنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة (رويترز) غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي (أ.ف.ب) يتطلع آرسنال لحصد لقبه الأول من بين الرباعية التاريخية التي لا يزال ينافس عليها (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز) ربما يصبح غوارديولا أول مدرب يحرز اللقب خمس مرات في تاريخ المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى 1966 عام

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky