اقتصاد 16 Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد ECONOMY رئيس اللجنة التنفيذية: القمة تتطلع إلى «لحظة استثنائية» الرئيس الأميركي يخاطب قادة الاقتصاد العالمي بكلمة في الجلسة الختامية بميامي ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية أعــــلــــنــــت مــــؤســــســــة «مــــــــبــــــــادرة مــســتــقــبــل الاســـتـــثـــمـــار» أن الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي، دونـــالـــد تـــرمـــب، ســيــكــون ضــيــف الـــشـــرف فـــي الـنـسـخـة الـــرابـــعـــة مـــن قــمــة «أولــــويــــة مــــبــــادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي الأميركية، المقرر مـارس 27 إلــى 25 انـعـقـادهـا خــال الـفـتـرة مـن ، في خطوة تعكس الزخم الدولي 2026 ) (آذار المتصاعد الذي تحظى به القمة. ومـن المـقـرر أن يلقي الرئيس ترمب كلمة رئـيـسـيـة حــضــوريــة خـــال الـجـلـسـة الختامية مــــارس، فــي تمام 27 لـلـقـمـة، يـــوم الـجـمـعـة فــي مساء بتوقيت غرينيتش. 9:30 الساعة الـ وتُعد هذه المشاركة هي الثانية للرئيس الأمــيــركــي فــي مـخـاطـبـة جـمـهـور الـقـمـة بشكل مباشر، ما يعكس أهمية الحدث كمنصة عالمية تجمع رؤوس الأمــوال وصناع السياسات في ظــل الـتـحـولات الاقـتـصـاديـة والجيوسياسية المتسارعة. وأشــــار ريـتـشـارد أتــيــاس، رئـيـس اللجنة الـــتـــنـــفـــيـــذيـــة والــــرئــــيــــس الـــتـــنـــفـــيـــذي بـــالإنـــابـــة لمـؤسـسـة «مـــبـــادرة مستقبل الاســتــثــمــار» إلـى أن القمة تتطلع إلــى «لحظة استثنائية» مع مشاركة ترمب، مؤكدا أهمية الجلسة الختامية الـتـي ستشهد نـقـاشـات مـحـوريـة حـــول حركة رؤوس الأمــــوال واتـجـاهـاتـهـا فــي عـالـم يشهد إعادة تشكيل لموازين الاقتصاد العالمي. تـأتـي مـشـاركـة تـرمـب فــي الـقـمـة بتوقيت بـــالـــغ الــحــســاســيــة لــاقــتــصــاد الـــعـــالمـــي، الـــذي يـــتـــرنـــح تـــحـــت وطــــــأة أزمـــــــات طـــاقـــة مـتـفـاقـمـة وقفزات حادة في أسعار النفط تجاوزت حاجز دولار. 100 الـ وســيــكــون الــحــضــور الــعــالمــي فـــي مـيـامـي بانتظار رؤية ترمب كيفية إدارة هذه التطورات وفلسفته تجاه حركة رؤوس الأمـــوال فـي ظل الصراعات الجيوسياسية الراهنة. وكان ترمب أعاد في نسخة العام الماضي الــتــأكــيــد عــلــى أن الــعــصــر الـــذهـــبـــي لــلــولايــات المــتــحــدة بــــدأ بـشـكـل رســـمـــي، عــــــادّا أن الـتـقـدم الاقــتــصــادي الـــذي حـــدث مـنـذ تسلمه السلطة «مذهل». تحولات رأس المال العالمي تنعقد القمة هذا العام تحت شعار «رأس المال المتحرك»، حيث تسعى لاستكشاف كيفية تحرك رأس المال وتكيفه وقيادته في عالم يشهد تفتتا سريعاً. وتركز الأجندة بشكل مكثف على دور الاسـتـثـمـار والـتـكـنـولـوجـيـا والـسـيـاسـات فـي تحقيق نمو مستدام وشـامـل، مـع تسليط الضوء على منطقة «أميركا اللاتينية» ومنطقة «الأميركتين» بوصفهما مركزا للتحول العالمي الراهن. وتجمع القمة نخبة مـن كـبـار المسؤولين والمستثمرين والمبتكرين، ويـبـرز مـن الجانب السعودي حضور رفيع المستوى يضم محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» ورئيس مجلس إدارة «مـؤسـسـة مــبــادرة مستقبل الاستثمار» ياسر الرميان، ووزيـر المالية محمد الجدعان، ووزيــــــر الــســيــاحــة أحـــمـــد الــخــطــيــب، وســفــيــرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود. كما تضم قائمة المتحدثين أسماء بـارزة، مـــثـــل ســتــيــفــن ويـــتـــكـــوف، المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي للشرق الأوسـط، ودينا باول ماكورميك، نائب رئـيـس شـركـة «مـيـتـا»، بـالإضـافـة إلــى مشاركة دونالد ترمب جونيور، وغيرهم كثر. ويـعـكـس شـعـار الـنـسـخـة الــرابــعــة «واقـعـا عـــالمـــيـــا مـــتـــســـارعـــا لا يــــعــــرف الــــســــكــــون، حـيـث تتدفق المــوارد والمـواهـب والأفـكـار عبر الحدود والصناعات والتقنيات بوتيرة غير مسبوقة. وفــــي ظـــل تــبــاطــؤ الــنــمــو الـــعـــالمـــي، واســـتـــمـــرار أسـعـار الـفـائـدة المرتفعة لمــدة أطـــول، والشقوق الــجــيــوســيــاســيــة الـــــحـــــادة، تــعــيــد الـــقـــمـــة رســـم خــريــطــة الـــعـــوائـــد الاســـتـــثـــمـــاريـــة»، وفــــق بـيـان «المؤسسة». وتشدد أجندة «المؤسسة» لهذا العام على أن «نماذج الأعمال وسلاسل الإمـداد ورهانات الابــتــكــار يــجــري بــنــاؤهــا الـــيـــوم بــشــأن أهـــداف محددة وشديدة الأهمية، تشمل: تحول الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والقدرة على الصمود الإقليمي». ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المؤسسات الــــدولــــيــــة «انــــقــــســــامــــات اجـــتـــمـــاعـــيـــة مــتــنــامــيــة وضــــغــــوطــــا مـــالـــيـــة مــــتــــصــــاعــــدة، مـــمـــا يـــفـــرض تــفــويــضــا جــــديــــدا وواضــــحــــا لـــصـــنـــاع الــــقــــرار: التحرك بسرعة، والتفكير بشمولية، والبقاء في طليعة المنحنى العالمي». ومـن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من مندوب من مختلف أنحاء العالم، لتشكل 1500 جــســرا اقــتــصــاديــا يــربــط بـــن الـــشـــرق الأوســــط والــولايــات المتحدة وأســـواق أميركا اللاتينية الصاعدة. ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط) الرياض: «الشرق الأوسط» الحذر... الحذر تحذر البنوك والمؤسسات المالية من الوقوع تحت تأثير المخادعين، والنصابين الذين ينتحلون صفات شخصيات ممثلي البنوك، ويتصلون بالأفراد، ويخطرونهم بأن أحدا قد سحب مالا من حسابهم، وهم بصدد إرجـاعـه، وسيأتيه رمـز من البنك، ويطلبون منه أن يعطيهم ذلـك الرمز، ومــن هـنـا يـبـدأ الـسـحـب مـن حـسـابـه، وقــد تنبه الـنـاس لـهـذه الأنــــواع من عمليات الاحــتــيــال، وأصـبـحـوا عـلـى وعـــي بـهـا، ولـــم تـعـد تنطلي عليهم اتـصـالات المحتالين، ســواء كانت هـذه الاتـصـالات تخبرهم بالسحب من حسابهم، أو فوزهم بجوائز هم أصلا لم يشاركوا في الدخول فيها. وكــلــمــا وعــــى المــجــتــمــع لـعـمـلـيـة احـــتـــيـــال مــعــيــنــة؛ جـــــدّد المــحــتــالــون أساليبهم، ومن طرق التجديد أنني رأيت إعلانا مميزا عن إضاءة بالطاقة الشمسية، ومـــا جعلني أثـــق بــالإعــان أن سـعـر المـصـبـاح الشمسي جـاء مـتـوازنـا مـع شكله، أي إنــه لـم يكن رخيصا جــدا حتى تشك فـي الإعـــان، حـاولـت أن أجـد للمعلن نـافـذة بيع لأزورهـــا، وأخــذ مـا أحـتـاج منها، فلم أجد، ولكنني وجدت أن المعلن لم يطلب المبلغ مقدماً، بل يطلبه عند تسلم البضاعة، وهــذا الأمــر يعطيك اطمئنانا عـن مصداقية المعلن، طبعا كل ذلـك حـدث خـال شهر رمـضـان المـاضـي، ولكي لا أطيل عليكم المـوضـوع، طلبت ثـاثـة مصابيح، وفـعـا أتـانـي اتـصـال مـن شخص يخبرني بأنه أحضر البضاعة المطلوبة، ويطلب مني سـداد المبلغ، وتسلم البضاعة، حضرت إليه، فطلب مني المبلغ، سـواء نقدا أو عبر الشبكة، فطلبت منه فتح البضاعة لأتأكد منها، وأنها هي ما طلبت، ولكنه رفـض بشدة أن أفتح الـطـرد، وطلب مني أن أسلمه المبلغ أولاً، ولكنني رفضت، وطلبت منه التأكد من البضاعة أولاً، فأصر على الـرفـض، فشككت في أنـه جزء من عصابة الاحتيال، فقد أوقف سيارته بعيدا حتى لا أرى أرقامها فأبلغ عنه، وأنه يحمل جهاز دفع عبر الشبكة، وكذلك يرفض فتح الطرد، وأنه حينما رأى إصــــراري، رفــض وطـلـب الــطــرد، وقـــال لــي: هــذه الـشـركـة غير موثوقة، ما يزيد الشك بأنه جزء من شبكة الاحتيال. أعــــرف أن فــضــاء الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي مـفـتـوح لـلـجـمـيـع، ولكنني أرجـو من وزارات التجارة العربية أن تضع قائمة بالمتاجر الإلكترونية المــرخــصــة، كــل حـسـب نـشـاطـه، ليمكن للمشتري أن يطلع عـلـى القائمة المـوثـوقـة فيشتري وهـــو مطمئن، وحـتـى لا نضيع فـرصـا تـجـاريـة على الشباب الصادق والمجتهد الذين لديهم متاجر إلكترونية بسبب هؤلاء المحتالين، وأن توضع خانة إلكترونية للإبلاغ عن مثل هؤلاء المحتالين، فنوقف احتيالهم، ونقلل عدد ضحاياهم. ودمتم. علي المزيد ًالعراق: استئناف ضخ الغاز الإيراني ملايين متر مكعب يوميا 5 بواقع ذكرت وكالة الأنباء العراقية، أمس (السبت)، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تـمـت مــعــاودة ضــخ الــغــاز الإيـــرانـــي إلـــى الــعــراق بــواقــع خمسة مـايـن متر مكعب». وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف». وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق. كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيــران بشكل كامل، مما أدى إلـى خسارة نحو مـيـغـاواط مــن الــقــدرة الإنـتـاجـيـة للمنظومة الـوطـنـيـة، وذلـــك فــي ظل 3100 تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. وقالت الـــوزارة إن الانقطاع المفاجئ جـاء «نتيجة تداعيات التطورات فـي المنطقة»، مشيرا إلــى أن هـذا الـفـقـدان الكبير فـي الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصا أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة. وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الـغـاز المفقود مـن الـوقـود البديل والمــنــاورة بالغاز الوطني». يأتي هذا التطور ليضع ضغوطا إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقــت تسعى فيه الحكومة لتنويع مـصـادر الـطـاقـة وتقليل الاعـتـمـاد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي. بغداد: «الشرق الأوسط» مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية أعلنت مصر أنـهـا ستنتهي مـن دفــع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، مليار دولار. 1.3 والبالغة وأوضـحـت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الـــوزارة تعمل على «الانـتـهـاء مـن تسوية وسـداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي». وقـــال وزيـــر الـبـتـرول المــصــري كـريـم بــــدوي، إن «الــــوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، 1.3 إلـى نحو 2024 يونيو 30 مليار دولار فـي 6.1 مـن نحو مـلـيـار دولار حـالـيـا، وتـــم التنسيق الــــازم تمهيدا للانتهاء ، بالتوازي مع 2026 يونيو 30 الكامل من تسويتها بحلول الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام». وأضـــاف الـوزيـر أنـه تسديد جميع متأخرات شركاء الاســتــثــمــار فـــي الــقــطــاع سـيـتـم «بـــالـــتـــوازي مـــع اســتــمــرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذا لتكليفات الـــرئـــيـــس عـــبـــد الـــفـــتـــاح الــســيــســي بـــــالإســـــراع فــــي تـسـويـة مستحقات الـشـركـاء، بما يـعـزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية». وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من اهتماما بالغا لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار 2024 عام أسهمت فـي تقليص المستحقات المـتـراكـمـة مـع الانـتـظـام في الـسـداد الشهري أولا بـــأول، كما عملت بـصـورة تكاملية مع عـــدد مــن وزارات ومــؤســســات الـــدولـــة، وفـــي مـقـدمـتـهـا البنك المـركـزي المـصـري ووزارة المالية، لمعالجة هـذا الملف وخفض المـسـتـحـقـات، وذلــــك بـمـتـابـعـة ودعـــــم مــتــواصــلَــن مـــن رئـيـس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي». ونتيجة لهذه الإجـــراءات والمحفزات والالـتـزام بالسداد الشهري، وفقا للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي ،2022 - 2021 نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة». وشـــهـــد قـــطـــاع الـــطـــاقـــة فـــي مــصــر خــــال الـــفـــتـــرة الـقـلـيـلـة المـاضـيـة، مجموعة مــن الاكـتـشـافـات الــغــازيــة، الـتـي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيـران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر. وقــــال بــــدوي إن الــخــطــوات الــتــي اتـخـذتـهـا الــــــوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجابا علي إعـادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول». ولفت إلـى أن القطاع يواصل العمل علي زيــادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خـال تنفيذ خطة بئر استكشافية للبترول والغاز خلال 101 طموحة لحفر نحو 480 ، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 2026 عام بئرا في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة. وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الـشـركـات الـعـالمـيـة الـعـامـلـة فــي مـصـر عـلـى تـوسـيـع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الــوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحا 8 أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو مليارات دولار، 5 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شـــل» العالمية استثماراتها فـي البحث عـن الـغـاز وإنتاجه فـــي الــبــحــر المـــتـــوســـط، وكـــذلـــك تـــوســـع شـــركـــة «أبـــاتـــشـــي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق مليارات دولار. 4 القاهرة: «الشرق الأوسط» الاتحاد الأوروبي يحث على خفض أهداف تخزين الغاز ذكـرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس (الــــســــبــــت)، أن الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــي حــــث الـــــدول الأعــــضــــاء عـــلـــى خـــفـــض أهـــــــداف تـــخـــزيـــن الـــغـــاز الـطـبـيـعـي، والـــبـــدء فـــي إعـــــادة مــــلء المــخــزونــات الاحتياطية تدريجيا للحد من الطلب، بعد أن أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع حاد لأسعار الطاقة. وأضـــــافـــــت الـــصـــحـــيـــفـــة نــــقــــا عـــــن رســــالــــة، أن مــفــوض الــطــاقــة فـــي الاتـــحـــاد الأوروبــــــي دان يــورجــنــســن، أصــــدر تـعـلـيـمـات لـــلـــدول الأعــضــاء بخفض هـدف تعبئة منشآت تخزين الغاز إلى نقاط مئوية 10 في المائة من السعة، أي أقل بـ 80 مـن الأهـــداف الرسمية للاتحاد الأوروبــــي، «في أقــــرب وقـــت مـمـكـن مـــن مــوســم الـتـعـبـئـة لتوفير اليقين والطمأنينة للمشاركين في السوق». وارتفعت أسـعـار الـغـاز فـي أوروبـــا بنسبة فــــي المــــائــــة يـــــوم الـــخـــمـــيـــس، مـع 35 تـــصـــل إلـــــى اســـتـــهـــداف الـــضـــربـــات الإيـــرانـــيـــة والإســرائــيــلــيــة بعضا من أهـم البنى التحتية للغاز في الشرق الأوســــط، مما تسبب فـي أضـــرار مـن المـرجـح أن يستغرق إصلاحها سنوات. ونقلت «فاينانشال تايمز» عن يورجنسن قوله في الرسالة، إن إمدادات الطاقة في الاتحاد الأوروبــــي «لا تــزال محمية نسبياً»، داعـيـا إلى «رد جـــمـــاعـــي» حـــيـــال الــــصــــراع، وحـــــذر مـــن أن «الـتـطـورات الأخـيـرة تشير إلـى أن عــودة إنتاج (غــــاز الــبــتــرول المـــســـال) إلـــى مـسـتـويـات مــا قبل الأزمة قد تستغرق وقتا أطول». ويسمح تخزين الـــغـــاز لأوروبـــــــا بـتـلـبـيـة الــطــلــب عــلــى الـتـدفـئـة والطاقة في فصل الشتاء، مما يعزز أمن الطاقة هناك. وقــــــــال مـــــســـــؤول فـــــي الاتـــــحـــــاد الأوروبـــــــــي لـلـصـحـيـفـة: «عــلــيــنــا أن نـجـعـل الأهـــــــداف أكـثـر مرونة». وأصــــدرت المفوضية الأوروبـــيـــة تعليمات للحكومات يوم الأربـعـاء، بأن تتحلى بالمرونة فـــي تـطـبـيـق قـــواعـــد الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي بـشـأن واردات الغاز، في خطوة تهدف إلـى ضمان ألا يؤدي القانون الذي يفرض التخلص التدريجي مـــن الـــطـــاقـــة الـــروســـيـــة إلــــى تـعـطـيـل الـشـحـنـات الـــــازمـــــة لاســــتــــقــــرار الإمـــــــــــــدادات خــــــال الأزمــــــة الإيرانية دون قصد. لندن: «الشرق الأوسط» محطة «بيجي» الغازية للكهرباء (وزارة الكهرباء العراقية) أكبر مقر في أوروبا لتخزين الغاز بمدينة ريدين الألمانية (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky