issue17281

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel الحرب الإيرانية - العراقية كانت هي حرب الخليج الأولـــى فـي الثمانينات، وحــرب الخليج الثانية كانت مع «عاصفة الصحراء» والتحالف الدولي الذي أخرج صـــدّام حسين وجيشه مـن الكويت بـدايـة التسعينات، وانـتـهـت بـسـقـوط نظام 2003 أمـــا الـثـالـثـة فـكـانـت فــي صدام حسين، وهذه الحرب هي حرب الخليج الرابعة. حــرب إيـــران ضـد دول الخليج الـعـربـي تـمَّــت منذ اليوم الأول تحت شعار استهداف القواعد العسكرية الأميركية التي يأتي منها الهجوم على إيران، ثم انتقل إلـــى الــهــجــوم عـلـى أي وجــــود غــربــي، عـسـكـريـا كـــان أم مدنياً، وانتهى الأمر إلى الهجوم المكثف على الأهداف المـدنـيـة فـي دول الخليج، إن تلك الـتـي تتعلق بإنتاج الطاقة أو بغيرها من الأماكن المشهورة أو الاستثمارات العالية. واجهت دول الخليج والأردن العدوان الإيراني سياسيا عبر النجاح في استصدار قــرار من الأمم المتحدة بإدانة هذا الاعتداء، ثم عبر عقد «اجتماع تــــشــــاوري» لـــعـــدد مـــن الـــــدول الــعــربــيــة والإســامــيــة المـجـاورة لإيـــران، وبعيدا عن العقلانية هوجم هذا الاجـــتـــمـــاع صـــاروخـــيـــا مـــن إيــــــران، وقــــد أدلــــى وزيـــر الـــخـــارجـــيـــة الـــســـعـــودي الأمـــيـــر فــيــصــل بـــن فــرحــان بتصريحات مهمة في المؤتمر الصحافي بعد نهاية الاجتماع، وقال: «على إيران أن تعي أن دول الخليج قـــــادرة عـلـى الـــــرد الـسـيـاسـي وغـــيـــره، ولـــن تتجنب الــدفــاع عــن بـلـدانـهـا»، وتــابــع: «آمـــل فــي أن يفهموا رســـالـــة هــــذا الاجـــتـــمـــاع، ويــتــوقــفــوا عـــن اســتــهــداف جـيـرانـهـم، ولـكـنـنـي أشــــك أن لـديـهـم هـــذه الحكمة» حسب هذه الصحيفة. الحديث واضح في أن «الـردود السياسية متاحة والـــــردود غـيـر الـسـيـاسـيـة مــتــاحــةٌ»، وهـــي تـصـريـحـات بـالـغـة الأهـمـيـة لمــن كـــان لــه قـلـب فـطـن وعــقــل حصيف، واتــــصــــالات ولــــي الــعــهــد الـــســـعـــودي الأمـــيـــر مـحـمـد بن سلمان بقيادات دول الخليج، وتواصل وزيرَي الدفاع والداخلية السعوديين مع نظرائهما الخليجيين، مع الـتـصـريـح بـالـدعـم الــســعــودي الـكـامـل لـهـذه الــــدول في كل ما تحتاج إليه، والإعـان عن آلاف الشاحنات التي دخـلـت مـن السعودية لـهـذه الـــدول الشقيقة... كـل ذلك يمثل رسالة مهمة بأن مجلس التعاون الخليجي ليس مجرد واجـهـة سياسيةٍ، بـل هـو مجلس يؤكد أن دول الخليج لديها وعي عميق بقيمتها وأهمية اجتماعها سياسيا واقتصاديا وعسكرياً. رفض «حلف الناتو» التدخل في هذه الحرب مع أمـيـركـا، مـا أثـــار غضب الرئيس تـرمـب، ولـهـذا الموقف بعد تاريخي مـهـمٌّ، وهـو أن الخميني ظـل ضيفا على فرنسا يدير منها ما سمّيت لاحقا «الثورة الإسلامية» ضـــد الـــشـــاه، وبــعــدمــا سـقـط الـــشـــاه وصـــل إلـــى طـهـران عــلــى مـــن طــــائــــرة فـــرنـــســـيـــةٍ، وكـــانـــت أمـــيـــركـــا وبـعـض الدول الأوروبية من أولى الدول التي اعترفت بالنظام الـجـديـد، وقـــد رفـضـت الــــدول الأوروبـــيـــة وأمـيـركـا على مدى خمسة عقود النظر في مخاوف دول الخليج، وقد تغيَّر الكثير في خمسة عقودٍ. قــوة الآيديولوجيا لا تستطيع أن تمحو ضعف الأخــــاق، وفــي أخـــاق الأمـــم والــــدول والأفــــراد أنــه حين يهاجمك القوي لا ترد عليه بمهاجمة الضعيف أو من تظنه ضعيفاً؛ فذلك جــنٌ، بل الأخــاق تعني مواجهة القوي. هل يجب على دول الخليج الـرد عسكريا على استهدافها أم الأفضل هو أن تنأى بنفسها عن هذه الحرب التي لم تكن طرفا فيها منذ البداية؟ سـؤال مهم والجدل حوله مستحقٌّ، وبعيدا عن الحماسة التي تُغري بالرد، وعن الأناة التي تدفع إلى الصبر، يجب أن تتجلى الحكمة في أبهى صورها والسعي لحساب المصالح والخسائر بميزان الذهب الدقيق. أحــد محركات التبصر فـي المشاهد المتشابكة والمـركَّــبـة يكمن فـي السعي إلـى الـتـوازن فـي الـقـراءة والـوصـف ثم الدقة في العرض والتحليل، من دون حماسة يدفع لها الفخار والحميّة الوطنية، ومن دون قــفــز عــلــى الـــواقـــع ولا اســتــحــضــار لمـــا لا يفيد استحضاره من الماضي، والسعي المضني لتقطير حـكـمـة الــتــاريــخ ومـنـطـقـه مــع رســـم الـسـيـنـاريـوهـات المستقبلية لمآلات الأحداث والقرارات. صرّح مسؤول إيراني، معبرا عن شكوى مريرة لـديـه، مستغربا مـن أنــه لـم تقف مـع إيـــران أي دولــة عـربـيـة أو مـسـلـمـةٍ. وقـــد كـــان جــديــرا أن يـطـرح على نفسه سؤال: لماذا؟ ما سياسات إيران الآيديولوجية والسياسية والعسكرية التي جعلت كل دول جوارها وكل الـدول المسلمة تنأى بنفسها عنها، بما يشكل شــبــه إجـــمـــاع بـــن هــــذه الــــــدول؟ والــــجــــواب عـــن هــذا الــســؤال يمكن أن يفتح جـــدلا بـن صـنـاع الــقــرار في إيران، ويمكن أن يشكِّل بداية لفتح أمل جديد لإيران الدولة وإيران الشعب. في تاريخ منطقتنا قامت حروب غير متكافئة قُدِّر لها أن تُخرج في كل حرب شخصية تعبّر تعبيرا صارخا عن الكذب والتزوير وخـداع الشعوب؛ ففي كانت شخصية أحمد سعيد، وفي حرب 1967 حرب إسـقـاط صـــدام حسين كــان سعيد الـصـحـاف، وهـذه الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران حقيقة أن تُخرج نموذجا جديداً. حرب الخليج الرابعة أرجـــــأ الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب زيـــارتـــه إلـــى الـصـن لأسـابـيـع عـــدة، ملقيا بـالـلـوم عـلـى الـحـرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيـران. بيد أن هذه الرحلة، الـتـي قــد تـسـاهـم فــي اسـتـقـرار الـعـاقـات الأمـيـركـيـة مع بـكـن وإحــيــاء الــتــبــادلات عـلـى نـطـاق أوســــع، لا ينبغي السماح بتأجيلها إلى أجل غير مسمى. تـحـتـاج واشـنـطـن إلـــى اســتــعــادة وتــيــرة الــزيــارات المنتظمة لصناع الـقـرار الأميركيين إلــى الـصـن، وهي الوتيرة التي انخفضت بصورة حــادة خـال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع اشتداد حدة التنافس الاقتصادي والجيوسياسي بين البلدين. لـم تطأ قــدم أي رئـيـس أميركي أرض الـصـن منذ ، خـــال ولايـــتـــه الأولــــى. 2017 زيـــــارة تــرمــب لـبـكـن عـــام ويسلط هذا الغياب الضوء على حقيقة بسيطة وإنما مقلقة: يتحدث الأميركيون من دون انقطاع عن ضرورة التنافس مـع منافسهم الأكـبـر وكيفية فعل ذلـــك. ومع ذلـــك، فــإن الكثير مـن صـنـاع السياسات الأميركيين لم يزوروا الصين قط. لقد تُـــرِك المـسـؤولـون الأمـيـركـيـون يتخبطون بلا رؤيــة مـع كيان مـجـرد، مـا قـد يــؤدي إلـى أخـطـاء فادحة في التقدير؛ مثل الـرسـوم الجمركية التصاعدية التي فرضها ترمب العام الماضي، متوقعا أنها ستوهن من عــزم الـصـن وتجبرها على الإذعــــان، لينتهي بـه الأمـر متراجعا بعد أن أظهرت بكين امتلاكها للأدوات والقدرة على الرد. إن النظر إلى الصين عن قرب -بقوتها التصنيعية الجبارة، وقدراتها التكنولوجية والابتكارية، وبنيتها الـتـحـتـيـة المــتــطــورة، والـنـظـم الـبـيـئـيـة الـصـنـاعـيـة التي ترعاها الــدولــة- مـن شأنها أن تساعد فـي تجنب مثل هذه الحسابات الخاطئة، ومن المأمول أن تثمر سياسة أمـيـركـيـة أقـــل تــهــاونــا، وأقـــل اسـتـعـراضـا لـلـقـوة، وأكـثـر تـــركـــيـــزا عــلــى مـــا هـــو مــطــلــوب فـعـلـيـا لإعــــــادة تنشيط الصناعة الأميركية. لقد كانت رحلات الكونغرس إلى الصين روتينية فـــي الــســابـــق. وفــقــا لــبــيــانــات جـمـعـهـا الــبــاحــث سـكـوت وفـــدا من 59 مُــشـرّعـا أميركيا فـي 177 كينيدي، شـــارك .2019 إلـى 2010 الكونغرس إلـى الصين في الفترة من .2020 غـيـر أن تـلـك الــتــبــادلات تـوقـفـت فعليا مـنـذ عـــام وبالمثل، كـان الـرؤسـاء الأميركيون منذ رونـالـد ريغان يــــــزورون الــصــن مــــرة واحـــــدة عــلــى الأقــــل خــــال فــتــرات ولايتهم، غير أن هذا التقليد انقطع مع جو بايدن الذي لم يزرها قط بصفته رئيساً. إن لـهـذا الأمـــر أهمية أكـبـر مما قـد يظن البعض؛ أنـهـت عقودا 1972 فـزيـارة ريـتـشـارد نيكسون فـي عــام من الجفاء، كما ساهمت وفود الكونغرس اللاحقة في . وكانت 1979 تطبيع العلاقات الأميركية - الصينية عام زيـــارات حقبة الـحـرب الـبـاردة إلـى الاتـحـاد السوفياتي -مـن جانب الـرؤسـاء وأعـضـاء الكونغرس- حاسمة في مساعدة الولايات المتحدة على جمع المعلومات، وإدارة التوترات، والحفاظ على الحوار بشأن قضايا مصيرية مثل الحد من التسلح. لقد انقطعت الرحلات الرسمية إلى الصين جراء الجائحة ولــم تتعاف مـن بعدها، نتيجة عـوامـل عـدة؛ منها تشديد الحكومة رقابتها على الجالية الصينية، وتجربة بكين لمـا سُمي «دبلوماسية الـذئـب المـحـارب» الأكـــثـــر عــدائــيــة قـبـل بـضـع ســـنـــوات، وتــصــاعــد الـتـوتـر بين البلدين. كما أدى فرض الصين حظرا دوريـا لسفر المواطنين الأميركيين وفـرض عقوبات على المسؤولين الـحـكـومـيـن مـــن كـــا الــجــانــبــن إلــــى مـــزيـــد مـــن الـفـتـور فــي الأجـــــواء. لـقـد أصـبـحـت الــصــن مـوضـوعـا «ســامــا» في واشنطن؛ إذ باتت زيارتها تنطوي على مخاطرة استحضار ردود فعل سياسية عكسية. كما أدى هذا المـــنـــاخ الــســيــاســي أيـــضـــا إلــــى تـقـلـيـص حــــاد فـــي أعــــداد الأمــيــركــيــن الــذاهــبــن إلـــى الــصــن لأغـــــراض الـسـيـاحـة والدراسة والتبادل الأكاديمي. إن هــذا الـوضـع لا يـخـدم المـصـالـح الأمـيـركـيـة في شيء؛ فرؤية الصين على حقيقتها ستساعد الولايات المتحدة على تحديد مجالات التنافس معها، ومساحات التعاون، وكيفية تعزيز أسسها الخاصة. ولاســـتـــعـــادة الـــقـــدرة الـتـنـافـسـيـة الأمــيــركــيــة، أقــر قانون «الرقائق والعلوم» لتعزيز 2022 الكونغرس عام صناعة أشـبـاه المـوصـات، وقـانـون «خفض التضخم» لدعم الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية وسلاسل توريد البطاريات. بيد أن الطريق لا يزال طويلا لبناء الكفاءات الهندسية الأميركية اللازمة، وتطوير البنية الـتـحـتـيـة لــلــطــاقــة، والـــقـــاعـــدة الـصـنـاعـيـة ذات الـصـلـة، حــتــى تـتـمـكـن مـــن مـــواجـــهـــة الـــصـــن مـــن حــيــث الـحـجـم والديناميكية على المدى البعيد. ويتجلى ذلك بوضوح حين تعاين حداثة المصانع الصينية، وخبرات علمائها وتقنييها، والنظم البيئية الإنتاجية المتكاملة التي تقف وراء قطاعات البطاريات والمركبات الكهربائية والتكنولوجيا الحيوية وغيرها من صناعات المستقبل التي تغزو بها الصين العالم. نــحــن نــســافــر إلــــى الـــصـــن بـــانـــتـــظـــام، وغـــالـــبـــا ما نُحيط صناع السياسات فـي واشنطن علما بشأن ما رأيـنـاه؛ ونجدهم ينصتون باهتمام أكبر حـن نَصِف مـحـادثـاتـنـا الأخـــيـــرة مــع الـــقـــادة والــخــبــراء هـنـاك حـول كيفية عمل نظامهم، والنقاشات الداخلية، وتضارب المـصـالـح الـتـي تختبئ خـلـف عـنـاويـن وســائــل الإعـــام الحكومية. إن المسؤولين الأميركيين أولى بأن يخوضوا هذه التجارب بأنفسهم. بعد زيــارتــه إلــى شنغهاي فـي سبتمبر (أيـلـول) المــاضــي، قــال الـنـائـب رو خـانـا، الديمقراطي عـن ولايـة كـالـيـفـورنـيـا، إنـــه لــم يـكـن يـــدرك مـــدى «تــطــور» المـديـنـة، وخلص إلى القول: «إننا بحاجة إلى رحلات أكثر بكثير إلى الصين». وقد عاد كثيرون غيره من الصين مؤخرا بانطباعات مماثلة. إن الــتــواصــل المــبــاشــر يـمـكـن أن يــوضــح لـبـكـن أن بـعـض المـــخـــاوف الأمــيــركــيــة تـتـقـاسـمـهـا الأحــــــزاب كـافـة؛ فعندما سافر السيناتور تشاك شومر، الديمقراطي عن ،2023 ولايـــة نـيـويـورك، إلــى هـنـاك ضمن وفــد نـــادر عــام ضغطت مجموعته المكونة من الحزبين على الرئيس شي جينبينغ للسيطرة على المواد الكيميائية الخام الداخلة في صناعة «الفنتانيل»، ما عزز جهدا دبلوماسيا أوسع أدى إلى التزام بكين ببذل المزيد على هذا الصعيد. وكان النائب السابق «مايك غالاغر» قد وصـف الدبلوماسية مع الصين ذات مرة بأنها «مثل تواصل الموتى الأحياء»، أي مجرد حديث فارغ بلا نتائج ملموسة. بيد أن الحوار، في حدوده الدنيا، يمكن أن يقدم أدلة مفيدة حول طريقة التفكير الصينية، ويـبـنـي عــاقــات شخصية قــد تثبت جدواها في أوقات الأزمات. إحدى الخطوات التي ينبغي لترمب اتخاذها هي توجيه وزير الخارجية ماركو روبيو لاستعادة برامج السفر إلـى الصين التي كانت مرخصة سابقا بموجب قـانـون «الـتـبـادل التعليمي والـثـقـافـي المــتــبــادل»، الـذي يوفر إطـــارا قانونيا للموظفين الفيدراليين للمشاركة في التبادلات الممولة من حكومات أجنبية. وحين كان مايك بومبيو وزيـرا للخارجية، اعتبر تلك الـبـرامـج «أدوات دعـائـيـة» لبكين وأغلقها فـي عام . وبــالــطــبــع، يــجــب أن نــظــل دائـــمـــا يـقـظـن تـجـاه 2020 الدوافع الصينية، غير أن الزعم بأن الضيافة الروتينية مـــن قــبــل حــكــومــة أجــنــبــيــة ســتــحــول صـــنـــاع الـسـيـاسـة الأميركيين إلى «أبواق تبريرية» هو إهانة لهم. لا يكمن الحل في إنهاء هـذه الـزيـارات، وإنما في جعلها أكثر شفافية، والإقلال من مخاطر التجسس أو النفوذ غير المشروع. ويمكن تحقيق ذلك عبر اشتراط الإفــــصــــاح الــــفــــوري عــــن تـــمـــويـــل الــــرحــــات وأغـــراضـــهـــا ومساراتها، وحظر مشاركة جماعات الضغط (اللوبي)، وجعل الإحاطات الأمنية قبل المغادرة جزءا لا يتجزأ من الإجراء ات. إن استعادة وتيرة السفر المنتظم إلـى الصين لن تــكــون بسيطة أو خـالـيـة مــن المــخــاطــر، بـيـد أن الخطر الاستراتيجي الأكبر يكمن في بناء السياسات الأميركية على افتراضات عفّى عليها الزمن، وانطباعات غير ذات صلة، وفهم ناقص لما تبنيه الصين اليوم. *خدمة «نيويورك تايمز» واشنطن تتحرك بلا رؤية تجاه الصين OPINION الرأي 13 Issue 17281 - العدد Sunday - 2026/3/22 الأحد عبد الله بن بجاد العتيبي *جينغ تشيان ونيل توماس [email protected]

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky