7 حرب إيران NEWS Issue 17280 - العدد Saturday - 2026/3/21 السبت ASHARQ AL-AWSAT «الناتو» يعدل مهمته في بغداد... وبولندا تسحب جنودها ضغوط توقف هجمات فصائل عراقية على سفارة واشنطن دخــلــت الأزمـــــة الأمــنــيــة المــتــصــاعــدة في العراق منعطفا حذراً، مع تراجع ملحوظ في وتيرة الهجمات على السفارة الأميركية في بــغــداد خـــال الـيـومـن المـاضـيـن، فــي خطوة تـــعـــكـــس مـــزيـــجـــا مــــن الـــضـــغـــوط الــســيــاســيــة والــقــضــائــيــة الـــداخـــلـــيـــة، إلــــى جـــانـــب رســائــل تحذيرية أميركية، وفق ما أفادت به مصادر عراقية مطلعة. يأتي هذا التطور في سياق إقليمي بالغ الحساسية منذ انـــدلاع المـواجـهـة العسكرية بــن الـــولايـــات المـتـحـدة وإســرائــيــل مــن جهة، فبراير (شباط) 28 وإيران من جهة أخرى في المــاضــي، والــتــي انعكست تـداعـيـاتـهـا بشكل مــبــاشــر عــلــى الـــســـاحـــة الـــعـــراقـــيـــة، بصفتها إحدى ساحات النفوذ والتماس غير المباشر. ضغوط متعددة المسارات وقــــالــــت المــــصــــادر إن تـــحـــركـــات مـكـثـفـة قادتها أطراف سياسية فاعلة خلال اليومين الماضيين هدفت إلى احتواء التصعيد، ومنع انـــزلاق الـبـاد إلــى مـواجـهـة أوســـع، قـد تهدد الاستقرار الداخلي، خصوصا في ظل أوضاع اقتصادية دقيقة. وأوضـــــــــحـــــــــت أن قـــــــــيـــــــــادات حـــكـــومـــيـــة وسياسية مـارسـت ضغوطا مـبـاشـرة وغير مباشرة على قــادة الفصائل المسلحة لوقف الهجمات الصاروخية، وهجمات الطائرات المسيّرة، محذّرة من تداعياتها على السيادة، والأمـــــن الــوطــنــي. وأشـــــارت المـــصـــادر إلـــى أن المؤسسة القضائية دخـلـت على خـط الأزمــة عـــبـــر الـــتـــلـــويـــح بـــمـــاحـــقـــات قـــانـــونـــيـــة بـحـق المتورطين، وهو ما شكّل عامل ضغط إضافيا باتجاه التهدئة. في المقابل، نقلت واشنطن عبر قنوات رســمــيــة رســـائـــل وُصـــفـــت بــأنــهــا «حــــازمــــة»، تــضــمــنــت تــــهــــديــــدات بــــخــــيــــارات تـصـعـيـديـة فـــــي حـــــــال اســـــتـــــمـــــرار اســـــتـــــهـــــداف بــعــثــاتــهــا الدبلوماسية، ومصالحها في العراق. «الناتو» يغادر بغداد فـــــي تـــــطـــــور لافـــــــــت، قـــــــال حــــلــــف شـــمـــال عــلــى «تـــعـــديـــل» وضــع الأطــلـــســـي إنــــه يـعـمـل مـهـمـتـه فـــي الــــعــــراق، وذلــــك ردا عــلــى تـقـريـر سحب أفراده إعلامي أفاد بأن الحلف بدأ في بــســبــب الــــصــــراعــــات الـعـسـكـريـة الــــبــــاد مــــن الدائرة في الشرق الأوسط. ونقلت «رويترز» عــن المـتـحـدثـة بــاســم حـلـف شــمــال الأطـلـسـي نعدّل ألـيـسـون هـــارت: «يمكننا تأكيد أنـنـا حــــلــــف شـــمـــال مـــهـــمـــة وضــــعــــنــــا فـــــي ســــيــــاق فـــي الــــعــــراق. ونــعــمــل بالتنسيق الأطــلــســي الوثيق مع الحلفاء، والـشـركـاء». وأضافت: بــالــغ الأهــمــيــة، «ســـامـــة وأمــــن أفــــرادنــــا أمــــر ولهذا السبب سنمتنع عن تقديم تفاصيل إضــافــيــة حــــول هــــذا المــــوضــــوع. وسيستمر الـــحـــوار الـسـيـاسـي، والــتــعــاون الـعـمـلـي بين حـلـف شـمـال الأطـلـسـي والـــعـــراق، عـبـر أمــور فـي مـــنـــهـــا مـــهـــمـــة حـــلـــف شــــمــــال الأطــــلــــســــي العراق». وزير الدفاع البولندي من جهته، أعلن فـــاديـــســـاف كـوسـيـنـيـاك كــامــيــش الـجـمـعـة استمرار مـن الــعــراق مـع بـــاده قـــوات إجـــاء الـصـراع في الشرق الأوســـط. وكتب كاميش الوضع على منصة «إكـــس» «نـظـرا لتدهور مـنـطـقـة الـــشـــرق الأوســــــط، وبـعـد فـــي الأمـــنـــي الـعـمـلـيـاتـيـة، والـتـهـديـدات تحليل الـــظـــروف المـــحـــتـــمـــلـــة، تــــم اتــــخــــاذ قــــــرار بــنــقــل الـــوحـــدة العسكرية البولندية من العراق». تفاهمات غير معلنة تـشـيـر المـعـطـيـات إلـــى وجــــود تفاهمات أولـــيـــة غــيــر مـعـلـنـة بـــن الأطـــــــراف الــعــراقــيــة، تــهــدف إلــــى خــفــض الـتـصـعـيـد، وتـــقـــوم على امـــتـــنـــاع الــفــصــائــل عـــن اســـتـــهـــداف الــســفــارة الأمـيـركـيـة، وقـــاعـــدة الــدعــم اللوجيستي في مطار بغداد. وكشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أن اجتماعات منفصلة عُقدت داخـل المنطقة الخضراء في بغداد، حيث التقى مسؤولون عراقيون بممثلين عن فصائل مسلحة، كما عقد المسؤولون العراقيون اجتماعا آخر مع القائم بالأعمال الأميركي؛ لبحث آلية تحول دون تصعيد المـواجـهـة إلــى مستويات أكثر خطورة. فـي هــذا الـسـيـاق، أعلنت «كـتـائـب حزب الله» هدنة لمـدة خمسة أيــام، مشروطة بعدم استهداف مواقعها، في خطوة عُدَّت اختبارا عمليا لإمكانية تثبيت التهدئة. وكـانـت «كـتـائـب حــزب الـلـه» قـد طرحت جملة شـــروط لتعليق هجماتها، مـن بينها وقــــف مـــا وصــفــتــه بـالـهـجـمـات الإسـرائـيـلـيـة على الضاحية الجنوبية في بيروت، والتزام واشــنــطــن بــعــدم اســـتـــهـــداف مــنــاطــق سكنية داخـــــل الــــعــــراق، إضـــافـــة إلــــى تـقـلـيـص نـشـاط عـــنـــاصـــر الاســــتــــخــــبــــارات الأمـــيـــركـــيـــة خــــارج السفارة. غير أن مصادر أشــارت إلـى أن الجانب الأميركي لم يقدّم حتى الآن ردا واضحا على هذه الشروط؛ ما يبقي الهدنة في إطار هش، وقابل للانهيار. ميدانياً، شهدت العاصمة بغداد هدوءا نسبياً، مع اختفاء أصوات الطائرات المسيّرة، والـصـواريـخ الـتـي كـانـت تتكرر يوميا خلال شهر رمـضـان، في مؤشر على نجاح جزئي للجهود السياسية. لـكـن هـــذا الـــهـــدوء يـتـزامـن مــع اسـتـمـرار الـضـربـات الـجـويـة الأمـيـركـيـة والإسـرائـيـلـيـة ضـد أهـــداف مرتبطة بالفصائل فـي مناطق مــتــفــرقــة مــــن الــــبــــاد، مــــن غـــــرب الــــعــــراق إلـــى شماله، وصولا إلى جنوب بغداد. وكانت مصادر غربية أكدت أن واشنطن ستواصل نهجها القائم على توجيه ضربات إلـــى الـفـصـائـل المـدعـومـة مــن إيــــران، ردا على هـــجـــمـــاتـــهـــا فـــــي الــــــعــــــراق. وقـــــالـــــت المــــصــــادر لــ«الـشـرق الأوســـط» إن العمليات العسكرية ستتواصل بهدف تحييد التهديدات، في ظل تصاعد التوترات الأمنية. مـــن جــهــتــه، قــــال رئـــيـــس هــيــئــة الأركـــــان المشتركة الأميركية، دان كين، خلال إحاطة في البنتاغون، إن مروحيات الهجوم الأميركية » تستهدف تلك الجماعات 64-AH« من طراز بهدف «التأكد من قمع أي تهديد في العراق ضد المصالح أو القوات الأميركية». خسائر «الحشد الشعبي» في غضون ذلــك، أعلن هــادي العامري، الأمــــن الـــعـــام لــ«مـنـظـمـة بـــــدر»، ســقــوط أكـثـر قتيلا وجريحا في صفوف «الحشد 160 من الـشـعـبـي» جــــراء الــضــربــات الأخـــيـــرة، مـنـددا بــــمــــا وصــــفــــه بــــــــ«الاعـــــــتـــــــداءات الأمــــيــــركــــيــــة– الإسرائيلية». ويعكس هذا التصعيد تعقيدا إضافياً؛ إذ تصر الحكومة العراقية على عد «الحشد الـشـعـبـي» مـؤسـسـة رسـمـيـة، فــي حــن يــؤدي تـــداخـــل بـنـيـتـه مـــع الــفــصــائــل المــســلــحــة إلــى جعله هدفا مشروعا للضربات، وفق قواعد الاشتباك التي تعتمدها الـولايـات المتحدة، وحلفاؤها. دولــــيــــا، تــتــزايــد الــضــغــوط عــلــى بــغــداد لضبط الجماعات المسلحة. فقد دعا الرئيس الـــفـــرنـــســـي إيــــمــــانــــويــــل مـــــاكـــــرون الـــســـلـــطـــات الـعـراقـيـة إلـــى اتــخــاذ إجـــــراءات واضــحــة لمنع استهداف البعثات الدبلوماسية، مؤكدا أن ذلك «لا يخدم استقرار العراق». فـــي مــــــوازاة ذلـــــك، أعـــلـــن مــحــافــظ أربــيــل أوميد خوشناو أن عاصمة إقليم كردستان هجوم جوي وصاروخي 300 تعرضت لنحو منذ بداية التصعيد، مؤكدا أن الإقليم «ليس طـــرفـــا فـــي الـــــصـــــراع»، وأن اســـتـــهـــدافـــه «غـيـر مبرر». ورغـــــــــم مـــــــؤشـــــــرات الــــتــــهــــدئــــة، لا تــــــزال مــواقــف بـعـض الـفـصـائـل تتسم بالتصعيد. فقد أكـد أكــرم الكعبي، الأمــن الـعـام لـ«حركة الــنــجــبــاء»، أن «المـــقـــاومـــة» مـسـتـعـدة لجميع السيناريوهات، عادَّا أن الضربات الجوية لن تثنيها، بل ستزيدها إصراراً. وتعكس التطورات الراهنة توازنا دقيقا بـــن مـسـاعـي الاحـــتـــواء ومــخــاطــر الانــفــجــار. فبينما تقول الحكومة العراقية إنها تسعى إلى تجنيب البلاد التحول إلى ساحة صراع مفتوح، تبقى هشاشة التفاهمات، واستمرار الضربات المتبادلة، وخطاب التصعيد عوامل تهدّد بإعادة إشعال المواجهة في أي لحظة. أفراد من «الحشد الشعبي» العراقي بجوار سيارة إسعاف مُغطاة بصورة عنصر منهم قُتل في غارة جوية على صلاح الدين (أ.ف.ب) بغداد: حمزة مصطفى بولندا قالت إنها قامت بإجلاء جنودها من العراق «نظرا لتدهور الأمني» الوضع قصف إسرائيلي على جنوب سوريا بذريعة حماية الدروز الشرع يؤكد أنه يعمل على إبعاد بلاده عن أي نزاع أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، أمــــس، أنـــه يـعـمـل عـلـى إبـــعـــاد بــــاده عن أي نـــــزاع، عــلــى وقــــع الـــحـــرب فـــي الــشــرق الأوســــــط، الــتــي تــطــول بــلــدانــا مـــجـــاورة، مــؤكــدا أن دمــشــق عـلـى وفــــاق مــع جميع الــــــــدول الإقـــلـــيـــمـــيـــة، وذلـــــــك غـــــــداة قـصـف إســـرائـــيـــلـــي لــبــنــى عــســكــريــة فـــي جـنـوب ســـــوريـــــا، بـــذريـــعـــة حـــمـــايـــة الـــــــــدروز فـي السويداء. وفـي كلمة ألقاها عقب أدائـــه صلاة عيد الفطر في قصر الشعب، في دمشق، قال الشرع: «ما يحصل حاليا حدث كبير نادر في التاريخ (...) ونحسب خطواتنا بدقة شديدة، ونعمل على إبعاد سوريا عن أي نزاع». أضــــــــاف: «مــــــن المــــهــــم أن نـــتـــذكـــر أن سـوريـا كـانـت على الـــدوام سـاحـة صـراع المــاضــيــة 15 ونـــــــزاع خـــــال الـــســـنـــوات الــــــــ ومــا قبلها، لكنها الـيـوم على وفـــاق مع جميع الـــدول المــجــاورة إقليمياً، وأيضا دولياً، وبنفس الوقت نتضامن مع الدول العربية بشكل كامل». وشـــــدّد عــلــى أن بــــاده انـتـقـلـت إلــى «مــرحــلــة جـــديـــدة، وتــحــولــت مـــن كـونـهـا ساحة صـراع إلـى ساحة مؤثرة باتجاه الاستقرار والأمان على المستوى الداخلي والإقليمي». واشتعلت الحرب في الشرق الأوسط بعدما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضـــربـــات غــيــر مــســبــوقــة عــلــى إيــــــران في فـبـرايـر (شــبــاط)، تـــرد عليها طهران 28 باستهداف إسرائيل وشن هجمات على ســــفــــارات ومـــصـــالـــح أمــيــركــيــة ومـنـشـآت نفطية في دول الخليج. وامـتـدت الحرب إلـى لبنان المجاور لــــســــوريــــا، مــــع شـــــن إســــرائــــيــــل ضـــربـــات واسعة النطاق ردّا على استهدافها من «حزب الله»، وإلى العراق حيث تتعرّض مـــقـــار فــصــائــل عــراقــيــة مـسـلـحـة مـوالـيـة لــطــهــران لــــغــــارات، وتــســتــهــدف هـجـمـات إيــرانــيــة مـصـالـح أمـيـركـيـة ومـجـمـوعـات كردية معارضة في شمال البلاد. وبعدما شكّلت سوريا طيلة سنوات الـنـزاع التي عصفت بها ساحة تنافس لقوى دولية عـدة، بقيت البلاد المحيطة بـــهـــا بـــمـــنـــأى عــــن الــتــصــعــيــد الإقــلــيــمــي. وتــكــاد تــكــون المــــرة الأولــــى الــتــي يشاهد فيها السوريون الحرب عن بعد، بينما تـــعـــتـــرض إســـرائـــيـــل فــــي ســـمـــاء بـــادهـــم الصواريخ الإيرانية العابرة نحوها. قصف إسرائيلي أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، الــجــمــعــة، أنــــه قــصــف خــــال الــلــيــل «بـنـى تــحــتــيــة تـــابـــعـــة لـــلـــنـــظـــام الـــــســـــوري» فـي جنوب سوريا، ردّا على استهداف معقل الأقلية الدرزية في محافظة السويداء. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه «هاجم خلال ساعات الليلة الماضية مقر قيادة ووسائل قتالية في معسكرات عــســكــريــة تـــابـــعـــة لــلــنــظــام الــــســــوري فـي مـنـطـقـة جــنــوب ســـوريـــا، وذلــــك ردّا على الأحـــداث، التي وقعت أمـس (الخميس)، والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في منطقة السويداء»، من دون أن يوضح الطبيعة الدقيقة لهذه الأحداث. وأكّـــــــــد الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي، فـي بيانه، أنه «لن يسمح بالمساس بالدروز فـي ســوريــا، وسـيـواصـل العمل مـن أجل حمايتهم». وفــي بـيـان آخـــر، شـــدّد وزيـــر الـدفـاع الإســرائــيــلــي، يـسـرائـيـل كــاتــس، عـلـى أن «الـرسـالـة المـوجَّــهـة إلــى الـنـظـام الـسـوري واضحة ولا تحتمل اللبس، ومفادها أن إسـرائـيـل لــن تـقـف مـكـتـوفـة، ولـــن تسمح لأحـــــد بـــــأن يـــســـتـــهـــدف الـــــــــدروز بــذريــعــة حربنا ضد النظام (...) الإيراني وتنظيم (حزب الله) الإرهابي في لبنان». وقال كاتس: «إذا لزم الأمر، سنوجّه ضـــربـــات بـــقـــوة أكــــبــــر». وتــــابــــع: «رئــيــس الـــــوزراء (بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو) وأنــــا، كنّا واضحين ووجّهنا تحذيرا بأن أي طرف يــعــتــدي عــلــى الــــــدروز فـــي ســـوريـــا، وهــم إخــــــوة إخـــوانـــنـــا الــــــــدروز فــــي إســـرائـــيـــل، سيتعرّض لرد انتقامي». وفـــــــي وقـــــــت لاحــــــــق، أدانــــــــــت وزارة الخارجية السورية القصف الإسرائيلي. وقـالـت، فـي بـيـان، إن «الــعــدوان الجديد، الــــذي يــأتــي تـحـت ذرائــــع واهــيــة وحجج مـــصـــطـــنـــعـــة، يـــشـــكـــل امـــــــتـــــــدادا واضــــحــــا لـــســـيـــاســـة الـــتـــصـــعـــيـــد الــــتــــي يـنـتـهـجـهـا الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار سياسة الــتــدخــل فـــي الـــشـــؤون الــداخــلــيــة بـهـدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة». وتقيم إسـرائـيـل عـاقـات وثيقة مع دروز ســــوريــــا، الــــذيــــن تــشــكــل مـحـافـظـة السويداء معقلهم الأكبر في البلاد. وشــــــهــــــدت المــــحــــافــــظــــة، عــــلــــى مــــدى أســبــوع، فـي يوليو (تــمــوز)، اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، تــــحــــوّلــــت إلــــــى مــــواجــــهــــات دامـــــيـــــة بـعـد تــدخــل الـــقـــوات الـحـكـومـيـة ثـــم مسلحين من العشائر إلـى جانب البدو. وأسفرت أعـــمـــال الـعـنـف عـــن مـقـتـل أكــثــر مـــن ألـفـي شخص. وشـنّــت إسـرائـيـل التي يعيش فيها ألف درزي، خلال المواجهات، 150 أكثر من ضــــربــــات عـــلـــى الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة فـي السويداء، وأخرى قرب القصر الرئاسي وعـــلـــى مـــقـــر هــيــئــة الأركــــــــان الـــعـــامـــة فـي دمـشـق، معللة تدخلها بحماية الأقلية الدرزية. الرئيس السوري أحمد الشرع خلال صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق أمس (أ.ف.ب) دمشق: «الشرق الأوسط» الشرع قال إن سوريا كانت ساحة صراع لكنها اليوم على وفاق مع جميع الدول المجاورة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky