6 حرب إيران NEWS Issue 17280 - العدد Saturday - 2026/3/21 السبت ASHARQ AL-AWSATً تنشر مضمونها... وباريس تواجه رفضا إسرائيليا وغموضا أميركيا الورقة الفرنسية لا تتحدث صراحة عن اعتراف لبناني بإسرائيل لا يبدو من تصريحات وزير الخارجية الـفـرنـسـيـة جــــان نـــويـــل بـــــارو بــعــد الـــزيـــارة السريعة التي قادته الخميس والجمعة إلى لبنان وإسرائيل أنه نجح في دفع الجانب الإســـرائـــيـــلـــي إلــــى تـلـيـن مــوقــفــه، والــقــبــول بالوساطة الفرنسية لخفض التصعيد بين لبنان و«حـــزب الــلــه»، تـوصـا إلــى اتفاقية ، واتفاقية وقف 1701 تتخطى القرار الدولي الأعــمــال الـعـدائـيـة لشهر نوفمبر (تشرين .2024 ) الثاني فـــالـــوزيـــر الــفــرنــســي لـــم يــخــف الــهــدف مـــن جــولــتــه إذ أعـــلـــن، عــقــب لــقــائــه نـظـيـره الإسرائيلي الجمعة، أنـه جـاء إلـى المنطقة «لـلـبـحـث مــع شـركـائـنـا فــي سـبـل الـتـوصـل إلـى حـل سياسي يتيح توفير رد مستدام للتحديات الأمنية الجماعية التي تسببت بتصعيد غير مسبوق» في إشــارة للحرب القائمة بين إسرائيل و«حزب الله». وبكلام أوضــــــح، فــــإن بـــــارو كــــان يــســعــى لـلـتـرويـج لـ«الخطة» التي اقترحتها باريس لإيجاد حل نهائي بين بيروت وتل أبيب. وبطبيعة الــــحــــال، كـــــرر بــــــارو المــــوقــــف الـــفـــرنـــســـي مـن الــحــرب الـــدائـــرة، والــتــي دفـــع إلـيـهـا «الــقــرار غـيـر المــســؤول وغـيـر المـقـبـول لـــ(حــزب الـلـه) في الانضمام إلى الاعتداءات الإيرانية على إسرائيل بحيث فضل دعم النظام الإيراني على استقرار وأمن لبنان ما جره إلى حرب لا تريدها السلطات (اللبنانية)، ولا الشعب اللبناني». حتى اليوم، ما زالت باريس تنفي أنها قدمت «خطة» للحل في لبنان، وهو ما أكده الرئيس إيمانويل مـاكـرون ليل الخميسالجمعة، من بروكسل، بعد اجتماع لقادة دول الاتحاد الأوروبي بقوله: «إنه «لا يوجد أي مقترح فرنسي على الإطــاق يتضمن» اعـــتـــراف لـبـنـان بــإســرائــيــل، مـضـيـفـا: «هـــذا غير موجود». وبصراحة متناهية، اعتبر الرئيس الفرنسي أن «موضوع المفاوضات المـبـاشـرة يتطلب جاهزية الـوفـود وإعــراب الجانب الإسرائيلي عن موافقته (بعد) أن أعلن الرئيس عون بوضوح عن جاهزيته، واستعداده للقيام بذلك». وانتقد ماكرون الــعــمــلــيــة الــعــســكــريــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة «غــيــر مقبولة بموجب القانون الدولي». حقيقة الأمـــر أن مــاكــرون نـفـى وجــود «خـــــطـــــة» فـــرنـــســـيـــة تـــتـــضـــمـــن «اعــــــتــــــراف» لبنان بـإسـرائـيـل. وبنفيه هـــذا، لا يجانب الـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي الــحــقــيــقــة لأن تـعـبـيـر «الاعـــــتـــــراف» بــإســرائــيــل غــيــر وارد فـيـهـا. لكن هناك بالفعل خطة فرنسية نقلت إلى الأطراف المعنية «لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة» وحصلت عليها «الشرق الأوسط» وهـي مـوجـودة بالإنجليزية تحت مسمى «معايير لاتفاق بين لبنان وإسرائيل-ورقة فــرنــســيــة غــيــر رســـمـــيـــة». وهـــــذه «الــــورقــــة» »، وهـــو المفهوم Non Paper« أشـيـر إلـيـه بــــــ المستخدم في الأمـم المتحدة بشكل خاص، والذي يعني مقترحا قابلا للتعديل. إشكالية الاعتراف اللبناني بإسرائيل تتحدث «الخطة» الفرنسية عن ثلاث مراحل لا تشير صراحة إلى «الاعـتـراف». ذلــــك أن الــبــنــد الأول مـــن المـــرحـــلـــة الأولــــى الممتدة لشهر واحد من الخطة ينص على «بـنـد الاعـــتـــراف الأول» وفـيـه مــا حرفيته: «تــــؤكــــد دولــــــة لـــبـــنـــان الـــتـــزامـــهـــا بـــاحـــتـــرام سيادة وسلامة أراضي إسرائيل». وبعده وردت فقرة ثانية تتحدث عن «تأكيد لبنان استعداده للعمل نحو توقيع اتفاق شامل ودائــــم لـعـدم الاعـــتـــداء مــع إســرائــيــل». بيد أن الفقرة الأهـم تنص على «توقيع اتفاق شامل ودائـــم لعدم الاعــتــداء، بحيث يقوم كـــل مـــن لـبـنـان وإســـرائـــيـــل بـــإعـــان انـتـهـاء حالة الحرب بينهما، والالتزام بالامتناع عــن اســتــخــدام أي شـكـل مــن أشــكــال الـقـوة ضـد بعضهما البعض». وإعـــان «انتهاء حـــالـــة الــــحــــرب» و«اتــــفــــاق عــــدم الاعــــتــــداء» لا يـعـنـيـان، قـانـونـيـا، «الاعــــتــــراف» بـدولـة إسـرائـيـل، إذ لا حديث عـن تـبـادل السفراء مثلاً... ولا شك أن باريس تعي الصعوبات التي تحول دون ذلـك. والإشـكـال واقــع في «عنوان» البند الأول، وليس في مضمونه. ويـــــرجـــــح أن صـــيـــاغـــتـــه الـــغـــامـــضـــة بـــهـــذا الشكل يراد منها «إغـراء» إسرائيل بقبول المقترح الفرنسي، والسير في المفاوضات السياسية المباشرة التي تطالب بها منذ أشهر، والتي كانت تريدها بديلا عن آلية مراقبة وقف إطلاق النار «الميكانيزم» التي . ولا شك أن 2024 أطلقت في نوفمبر عـام مـا نشره موقع «أكـسـيـوس» قبل أسبوع، وفيه الحديث صراحة عن «الاعتراف» أثار الإشكالية المشار إليها. رفض أميركي الـــافـــت فـــي الــــورقــــة الــفــرنــســيــة أنـهـا تــوحــي بــدعــم أمــيــركــي لـلـخـطـة، إذ نصت عـــلـــى أن «لـــبـــنـــان وإســــرائــــيــــل يـجـتـمـعـان عــلــى مــســتــوى كــبـــار المـــســـؤولـــن، ثـــم على المـسـتـوى السياسي فـي بــاريــس، للاتفاق عــلــى إعـــــان ســيــاســي مــشــتــرك، بــدعـــم من الـــولايـــات المــتــحــدة وفـــرنـــســـا». والـــحـــال أن مـصـدرا فرنسيا أكــد الخميس أن مجلس الأمــن الــذي اجتمع قبل يومين فـي جلسة لمناقشة الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل لـــم يـــفـــض إلــــى أي نــتــيــجــة، لأن واشـنـطـن ترفض أن يعمد إلى التصويت على قرار، أو حتى إصدار بيان، وأن ما تريده راهنا «توفير الوقت» لإسرائيل من أجل «إتمام المـهـمـة» الـتـي تـقـوم بـهـا، أي الـقـضـاء على «حزب الله». وبحسب هــذا المـصـدر، فــإن واشنطن تــــتــــرك لإســــرائــــيــــل حــــريــــة الــــتــــصــــرف، مـع استثناء يتناول البنى التحتية الرئيسة، مـــثـــل المـــــطـــــار، والمــــــرفــــــأ. وأكـــــــــدت مـــصـــادر أخــــرى أن إســرائــيــل مـــا زالــــت حـتـى الـيـوم تـرفـض حـتـى مـشـاركـة بــاريــس فــي رعـايـة المـــــفـــــاوضـــــات الـــســـيـــاســـيـــة المـــــبـــــاشـــــرة مــع الولايات المتحدة، وبالتالي مقترحها. ولم يعرف ما إذا كان بارو قد نجح في اجتماع الساعتين الــذي عقده مـع نظيره جدعون ساعر في دفع تل أبيب إلى تليين موقفها الرافض حتى اليوم. خطة واضحة وشاملة ولكن... لا تكتفي الخطة الفرنسية بالمسائل الأمـــنـــيـــة، بــــل تـــريـــد أن تـــكـــون شـــامـــلـــة لـكـل جـــوانـــب الـــوضـــع الــلــبــنــانــي، إذ تــشــيــر في مـرحـلـتـهـا الـثـالـثـة إلـــى «اسـتـكـمـال ترسيم بين 2026 الحدود البرية بحلول نهاية عام لبنان وإسرائيل، وكذلك بين لبنان وسوريا، وذلك بمساعدة فرنسا، والولايات المتحدة الأمــــيــــركــــيــــة، والأمــــــــم المــــتــــحــــدة» و«تـــقـــديـــم دعـــم دولــــي لـتـعـزيـز أمـــن وســـامـــة الــحــدود اللبنانية-السورية». أما انسحاب إسرائيل «الــتــدريــجــي» مــن الأراضـــــي الــجــديــدة التي احـتـلـتـهـا مـنـذ مـــعـــاودة الـــحـــرب فـــي مـــارس فسيتم بعد شهر، وبالتوازي 2026 ) (آذار بــن تثبيت وقـــف إطـــاق الـــنـــار، وبـــدء نـزع سلاح «حزب الله». أمـــا الانــســحــاب مــن المـــواقـــع الخمسة فسيحصل 2024 التي تحتلها منذ العام خــــال المـــرحـــلـــة الـــثـــانـــيـــة، أي بــعــد تـوقـيـع إعـــان انـتـهـاء حـالـة الــحــرب بــن البلدين، مــع نـشـر قــــوات مــن «تــحــالــف المـتـطـوعـن» على الحدود للإشراف على ذلك. وتتضمن الخطة الـعـديـد مـن الالــتــزامــات اللبنانية، ومـنـهـا التنفيذ الـكـامـل لـكـافـة مـنـدرجـات ، ومـــنـــع اســـتـــخـــدام أراضـــيـــه 1701 الــــقــــرار لمــهــاجــمــة إســـرائـــيـــل، ونـــــزع ســــاح «حـــزب الـلـه»، وتكليف «اليونيفيل» بالتأكد من ذلـــك جـنـوب الـلـيـطـانـي، فيما تـتـولـى قـوة مــن «تـحـالـف المـتـطـوعـن» الـتـأكـد مــن نـزع الـــســـاح فـــي المـــنـــاطـــق الــلــبــنــانــيــة الأخــــرى شــــرط حــصــولــه عــلــى انــــتــــداب دولــــــي. ولا تـشـيـر الــخــطــة إلــــى الـــــدول الـــتـــي يـمـكـن أن تــنــضــم إلــــى «تـــحـــالـــف المـــتـــطـــوعـــن» الـــذي يــتــعــن عــلــيــه الــتــحــضــيــر لمـــا بــعــد مـرحـلـة رحـيــل «الـيـونـيـفـيـل» عــن لـبـنـان مــع بـدايـة ، وتتحدث الخطة الفرنسية عن 2027 العام مؤتمر لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، وآخـــــر لإعـــــادة الإعـــمـــار لـلـمـنـاطـق المـعـنـيـة «بعد إعادة سيطرة الدولة عليها». والــافــت أن الـخـطـة تشير أيـضـا إلـى «الـتـزامـات لبنان باستكمال الإصـاحـات المـــالـــيـــة المـــطـــلـــوبـــة» بــمــا فـــي ذلــــك «قـــانـــون الــــفــــجــــوة المـــــالـــــيـــــة»، وتــــقــــديــــم مـــســـاعـــدات للنازحين. ماكرون متحدثا إلى غوتيريش في بروكسل على هامش القمة الأوروبية يوم الخميس (رويترز) باريس: ميشال أبو نجم الفقرة الأهم في الورقة الفرنسية تنص على «توقيع اتفاق شامل ودائم لعدم الاعتداء» من الجانبين اللبناني والإسرائيلي افتتح جبهة الناقورة... واندفع في محيط بنت جبيل محاور 4 الجيش الإسرائيلي يتوغل في جنوب لبنان عبر 4 انـدفـع الجيش الإسـرائـيـلـي، الجمعة، مـن محاور للتوغل باتجاه الأراضي اللبنانية؛ حيث تجدَّدت الهجمات على محورَي الخيام والطيبة، واسـتـأنـف تحركاته على مـحـور مـــارون الـــراس، بينما افتتح مـحـورا جـديـدا فـي القطاع الغربي باتجاه بلدة الناقورة. وتسعى إسرائيل إلى تشتيت القوة المدافعة التي تتصدَّى للتوغلات، من خلال توسعة رقعة الــهــجــوم، وتـــنـــوع المـــحـــاور، وذلــــك بـعـدمـا تجمَّد الهجوم على الخيام لمدة يومين، في حين لم يحرز أي تقدم، الخميس، على جبهة الطيبة إثر تعرُّض الدبابات لنيران الصواريخ المضادة للدبابات. وقــــالــــت مــــصــــادر فــــي الــــجــــنــــوب لـــــ«الــــشــــرق الأوســــط» إن كـثـافـة الـــغـــارات عـلـى بــلــدات يحمر بلدات مرتفعة جغرافيا 3 وأرنون وزوطر، وهي تقع على الضفة الغربية لنهر الليطاني وتطل عـــلـــى بــــلــــدة الـــطـــيـــبـــة، «تــــؤشــــر إلــــــى أن الــــقــــوات الإسرائيلية تحاول تحييد النيران التي تنطلق مــن تـلـك المـرتـفـعـات بــاتــجــاه الــدبــابــات المتوغلة فـي الـطـيـبـة»، لافـتـة إلــى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى الوصول إلى ضفة الليطاني ووادي الـحـجـيـر؛ بـهـدف «عـــزل المـنـطـقـة عــن امـتـداداتـهـا الجنوبية، بما يسهِّل عليه الـتـوغـل فـي واديــي الحجير والسلوقي من جهتَي الجنوب والجنوب الغربي» أي من أطراف ميس الجبل وحولا. وقـــال «حـــزب الــلــه» فــي بـيـانـات متتالية إنـه أطلق قذائف مدفعية باتجاه تجمعات إسرائيلية فــي الطيبة ومــشــروع الـطـيـبـة، كـمـا فـجَّــر عـبـوات نـاسـفـة فــي تـجـمـعـات وجـــرافـــة فــي المـنـطـقـة، مما يشير إلى أن مقاتليه لا يزالون مقيمين في البلدة. وعلى جبهة الخيام، قالت مـصـادر محلية فـي مـرجـعـيـون، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن الـقـوات الإسرائيلية جدَّدت هجماتها على بلدة الخيام، حيث «لا يزال مقاتلون لـ(حزب الله) يقيمون في جيوب في وسطها وشمالها»، بينما «اندفعت وحــــدات بــريــة مــن الـجـيـش الإســرائــيــلــي بـاتـجـاه وسط الخيام، في محاولة لإطباق السيطرة على المنطقة، بالتوازي مع استهداف مدفعي وغارات جوية تركزت على شمالها». وقـــالـــت المـــصـــادر إن الــهــجــوم عــلــى الـخـيـام محاور؛ أولها من جهة الجنوب باتجاه 3 «سلك الشمال، ومـن الغرب باتجاه على أطــراف المـرج، ومـــــن الــــشــــرق والـــشـــمـــال الـــشـــرقـــي عـــلـــى أطـــــراف الحدود الإداريــة لبلدة إبل السقي»، مشيرة إلى أن كثافة نارية ترافقت مع محاولات التوغل. وفــــي الـــقـــطـــاع الأوســـــــط، اســتــأنــفــت الـــقـــوات الإسـرائـيـلـيـة هـجـمـاتـهـا بــاتــجــاه مـــــارون الـــراس وعيترون، بالتزامن مع غـارات جوية استهدفت مـديـنـة بـنـت جـبـيـل، وقــصــف مـدفـعـي اسـتـهـدف مـــــارون الــــــراس، مـمـا يــؤشــر إلـــى أن الــتــوغــل في المنطقة، يسعى للوصول إلى مدينة بنت جبيل من الناحيتين الشرقية والشمالية، وهو محور كـانـت الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة أوقـفـت الـتـوغـل فيه، منذ الأسبوع الماضي. وأعلن «حزب الله» تفجير عبوات ناسفة في عيترون، واستهداف تجمعات إسرائيلية في مارون الراس وحديقتها. وللمرة الأولـــى منذ انـطـاق الـحـرب، افتتح الجيش الإسرائيلي محور توغل فـي الناقورة، بعد أيام على توسعه في منطقة اللبونة، الواقعة شـرق البلدة الساحلية الحدودية في إسرائيل، وترافق التوغل مع قصف جوي عنيف استهدف بلدات في العمق اللبناني بقضاء صــور، تبعد كـيـلـومـتـراً، وذلــك 25 و 15 مـسـافـات تــتــراوح بــن في محاولة لمنع الإسناد الناري للقوات المدافعة، ومنع استهداف التجمعات المتوغلة. وشـــن الـطـيـران الإسـرائـيـلـي، منذ الصباح، سلسلة مـن الــغــارات الـجـويـة والـقـصـف المدفعي بلدة فـي قضاء صــور على الأقــل، 12 استهدفت بلدة في أقضية النبطية، ومرجعيون، 25 ونحو وبنت جبيل. إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنَّه قصف ألفَي هدف في لبنان منذ بدء الحرب مـــع «حـــــزب الـــلـــه» فـــي الــثــانــي مـــن مـــــارس (آذار) الـــحـــالـــي. وقــــــال الـــجـــيـــش فــــي بــــيــــان: «فـــــي إطــــار جـــهـــودهـــا الـــدفـــاعـــيـــة المـــتـــقـــدّمـــة، تــــواصــــل قــــوات الـجـيـش الإسـرائـيـلـي عملياتها الـبـريـة المـحـددة الـــهـــدف فـــي جـــنـــوب لـــبـــنـــان» ضـــد «حـــــزب الـــلـــه». وأشار إلى أنّه حتى الآن، «تم ضرب أكثر من ألفَي مركز قيادة، وأكثر 120 هدف إرهابي، من بينها منصة 130 مـخـازن أسـلـحـة، وأكـثـر مـن 110 مـن إطلاق صواريخ». 570 وتــــابــــع: «تـــــم الـــقـــضـــاء عــلــى أكـــثـــر مـــن 220« إرهـــابـــيـــا مـــن (حـــــزب الــــلــــه)»، مـــن بـيـنـهـم مشغلاً 150 مـقـاتـا مـن قــوة الـــرضـــوان، ونـحـو «قياديا ً» 30 لصواريخ أرض - أرض» وأكثر من من مختلف الرتب. بيروت: «الشرق الأوسط» مدفعية إسرائيلية تطلق نيرانها باتجاه لبنان تزامنا مع محاولات التوغل في العمق الجنوبي (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky