issue17280

الوتر السادس النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الشعراء والملحنين والموسيقيين... وأستكمل الألبوم الجديد هذا العام THE SIXTH CHORD 21 Issue 17280 - العدد Saturday - 2026/3/21 السبت »15 حقَّق النجومية من خلال أدائه شارة مسلسل «المحافظة : أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي أنور نور لـ سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد مــــن الأغـــــانـــــي، بــيــنــهــا «الـــلـــيـــلـــة عـــيـــدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خـاض تـجـارب غنائية عـدة فـي شـارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شـارة المسلسل » مـنـحـتْــه 15 الـــرمـــضـــانـــي «المـــحـــافـــظـــة نــجــومــيــة لافــــتــــة، بـــعـــدمـــا تـــحـــوّلـــت إلـــى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضـحـايـا، وحـلـقـة مــا بتخلص. أنـــا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات مـــاهـــر يـــمّـــن وألــــحــــان مــصــطــفــى مــطــر، توزيع موريس عبد الله. وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحنا ومـمـثـاً، وقــد دخــل أخـيـرا عالم الإعــــــام عــبــر تــقــديــمــه بـــودكـــاســـت «مــع نــور». وعـن نجاح «أنـا ردة فعل» يقول لــ«الـشـرق الأوســــط»: «لطالما رغـبـت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الــشــخــصــي والـــفـــنـــي، وأي عـــمـــل يُـــقـــدَّم خـالـه يحمل نكهة خـاصـة. وقــد لمست ذلك سابقا في مسلسل (الباشا)، حيث شــــاركــــت مـــمـــثـــا ومــغــنــيــا لـــلـــشـــارة. ثـم أتـيـحـت لــي فــرصــة تــكــرار الـتـجـربـة في )، فحققت أغنية الـشـارة 15 (المـحـافـظـة نـــجـــاحـــا كــــبــــيــــراً». وعــــــن تــــوقّــــعــــه لـــهـــذا الـــنـــجـــاح، يــــوضــــح: «لا أحـــــد يـسـتـطـيـع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثـابـتـة تضمن الـنـتـيـجـة، لـكـن التوقيت وقــنـــاعــة الـــفـــنــان بــمــا يــقــدّمـــه عـنـصـران أساسيان». ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيرا إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قـراءتـه كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فـــيـــنـــا، وتــــتــــرك أثــــــرا حـــتـــى لـــــدى مــــن لـم يـشـاهـد المـسـلـسـل. فـبـمـجـرد سـمـاعـهـا، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة». ويــؤكــد أن الأغـنـيـة تختصر رحلة الـــحـــيـــاة بــحــلــوهــا ومـــــرّهـــــا، مـــمـــا ســهّــل انــــتــــشــــارهــــا وحــــفــــظــــهــــا. «كـــــــل شــخــص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أمـا على الصعيد الشخصي، فيصفها قـــائـــاً: «هـــــذا الــعــمــل يـعـنـي لـــي الـكـثـيـر لأنــه يشبه قصة حـيـاتـي. منذ قـراءتـي الكلمات شـعـرت كأنني أغـنـي لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروسا كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهيا أن يمتلك الإنسان صـــورة واضـحـة عـن شخصيته ونقاط ضعفه وقـوتـه. وفــي الـسـنـوات الأخـيـرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار». هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضا إلــــــى إطـــــــاق بــــودكــــاســــت «مــــــع نــــــور»، حــيــث يـسـعـى مـــن خـــالـــه إلــــى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «الــــنــــجــــاح الـــــــذي يـــســـعـــى إلــــيــــه مـعـظـم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كـــــثـــــيـــــرون. وهـــــنـــــاك مـــعـــايـــيـــر خـــاطـــئـــة حــفــظــنــاهــا مــــن دون جـــــــدوى. فـالـحـظ مثلا ليس عـامـا حاسماً، بـل الحدس الـداخـلـي الـــذي يـوجِّــه الإنــســان لاتخاذ القرار الصحيح. الاجــــتــــهــــاد مــــهــــم، لـــكـــن الـــــذكـــــاء قـد يــتــفــوّق عـلـيـه. عـلـى الإنـــســـان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان لـــلـــمـــنـــطـــق وحـــــــــده أو الانـــــــجـــــــرار وراء تـــوقـــعـــات سـلـبـيـة أو حــتــى إيــجــابــيــة». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلاميا ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشـــخـــاص نــاجــحــن. وهــــم يـــجـــدون في هـــذا الـــ(بــودكــاســت) مـسـاحـة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيــصــال الـرسـالـة المـنـاسـبـة عــن النجاح لمشاهديهم». ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحـــقـــيـــقـــتـــنـــا». وعـــــن تـــمـــنّـــيـــه المـــشـــاركـــة »، يردّ: «لم 15 التمثيلية في «المحافظة يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامــيــة جــديــدة، كـمـا أحــضِّــر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر». لا يــــــؤمــــــن نــــــــــور بــــــــــأن أي شـــــــارة رمـضـانـيـة مـحـكـوم لـهـا بـالـنـجـاح: «إذا لـم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغن معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فنانا مغموراً». ويـعـتـرف نـــور بـــأن «أنـــا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طـويـل الـعـمـر، يـامـس واقـعـنـا في المـنـطـقـة». ويــؤكــد أن نـجـاحـهـا لــم يكن ضربة حـظ، بـل نتيجة جهد وخـيـارات مـدروسـة، لا سيما أن المسؤولية كانت كـبـيـرة تــجــاه عـمـل درامـــــي يـضـم فريقا مـــتـــجـــانـــســـا ومــــبــــدعــــا، مـــمـــا أســــهــــم فـي انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل. ويـشـيـد نـــور بمسلسل «المـحـافـظـة »، مــعــربــا عـــن إعـــجـــابـــه بــــــأداء بطله 15 يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصا أن الشخصية الـتـي يلعبها مــــعــــقّــــدة وصــــعــــبــــة». وأثـــــنـــــى بـــالـــتـــالـــي عـلـى أداء كــاريــن رزق الــلــه، مـعـتـبـرا أن انسجامهما منح العمل تكاملا لافتاً. ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية مـعـيـنـة لا تـشـعـر صـاحـبـهـا بـالاكـتـفـاء. «أدرك تماما بأنها فتحت أمامي أفاقا واســــعــــة، لـــكـــن الـــشـــعـــور بـــالاكـــتـــفـــاء مـن نجاح أغنية شكّلت (هـيـت) بـن عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بـــزمـــن الـــســـرعـــة والـــنـــســـيـــان أيــــضــــا. قـد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا». ومــــن الأعـــمـــال الـغـنـائـيـة الــجــديــدة الــــتــــي يـــحـــضّـــر لـــهـــا واحـــــــــدة بــالــلــهــجــة المـصـريـة. «قــد أتـعـاون فيها مـع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغـنـيـة أخــــرى مــن ألــحــانــي، وأتـمـنـى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس». يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور) بيروت: فيفيان حداد عن سعادته بالتعاون مجددا مع الموسيقار ياسر عبد الرحمن أعرب لـ علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات أعـــاد مسلسل «رأس الأفـعـى» صوت المـطـرب المـصـري علي الحجار، إلـى التألق مـجـددا فـي غناء شـــارات الأعـمـال الدرامية لـيـصـدح مــن جـديـد بموسيقى يـاسـر عبد الرحمن بعد تعاونهما سابقا في عدد من الأعمال المميزة. وجـــــاءت شــــارة المـسـلـسـل الـرمـضـانـي بأغنية «مـصـر يـا بـــادي» لتعكس رسالة العمل الذي يُبرز دور الشرطة المصرية في تعقب عناصر جماعة الإخـــوان الإرهابية وكـشـف مخططاتهم الـتـي تـهـدف لزعزعة الاســـتـــقـــرار، وهـــو مــن بـطـولـة الــفــنــان أمير كرارة وشريف منير. وتـــقـــول كــلــمــات الأغــنــيــة الــتــي كتبها الشاعر طارق ثابت «يا مصر يا بلادي يا طلة من فؤادي بالعشق والحنين، يا مصر يـــا فـــــؤادي يـــا ضــمــة نــيــل بـــــوادي والـــنـــاس الطيبين»، وقد منحها صوت علي الحجار عذوبة وشجناً. وحقق علي الحجار رقما قــيــاســيــا فـــي عــــدد المــســلــســات الـــتـــي غنى مسلسلاً، 125 شاراتها والتي وصلت إلى تعاون خلالها مع كبار الملحنين والشعراء أمــــثــــال عــــمــــار الـــشـــريـــعـــي وعــــبــــد الـــرحـــمـــن الأبنودي وسيد حجاب وغيرهم. ويروي الفنان علي الحجار كيف عاد الـتـعـاون مـجـددا مـع الموسيقار ياسر عبد الرحمن، قائلاً: «جاءني اتصال من الأستاذ شـــــادي مـــديـــر إنـــتـــاج شـــركـــة (سـيـنـيـرجـى) ليخبرني برغبة الشركة في قيامي بغناء تــتــر مـسـلـسـل (رأس الأفــــعــــى) الـــــذي يـقـوم بتلحينه المـوسـيـقـار يـاسـر عـبـد الـرحـمـن، وبالطبع أبـديـت سـعـادتـي بـالاشـتـراك في هذا العمل الوطني مع الصديق ياسر عبد الرحمن، الذي جمعتنا أعمالنا السابقة». ويـــــضـــــيـــــف لــــــــ«الـــــــشـــــــرق الأوســــــــــــــط»: «تـواصـل معي بعدها ياسر عبد الرحمن وكــــانــــت مـــكـــالمـــة طـــويـــلـــة اســـتـــعـــدنـــا فـيـهـا نجاحاتنا السابقة، آملين من الله أن يكلل العمل الجديد بنجاح لا يقل عن النجاحات السابقة». وخـال تسجيل الأغنية بالاستوديو تـعـرف الـحـجـار عـلـى الـشـاعـر طـــارق ثابت الذي يصف كلماته بأنها «رائعة» و«مليئة بمحبته الكبيرة الخالصة لمصر». وجمع الحجار وياسر شارات عديدة لأعمال خالدة قام ببطولتها كبار النجوم ويـلـفـت الـحـجـار إلـــى شــــارات لاقـــت نجاحا بــشــكــل جــعــلــهــا بـــاقـــيـــة فــــي ذاكـــــــرة الـــنـــاس حــتــى الآن ومــــن بـيـنـهـا «المـــــال والـــبـــنـــون»، و«الـلـيـل وآخــــره»، و«كــنــاريــا»، و«الــوقــف»، وألــبــومــات جمعتهما مــن بينها «تجيش نعيش»، و«يا طالع الشجرة»، مشددا على بــراعــة ومـوهـبـة يــاســر عـبـد الـرحـمـن التي امـتـدت لأغنيات قـام بتوزيعها الموسيقي لملحنين يعدهم أصــدقــاءه على غـــرار «أنـا كنت عيدك» من ألحان فــاروق الشرنوبى، و«لما الشتا يدق البيبان» من ألحان أحمد الـــحـــجـــار و«انــــكــــســــر» مــــن ألــــحــــان ريــــاض الـهـمـشـري، وعـــدد آخـــر مــن الأغـنـيـات التي جمعتهما في المناسبات الوطنية. وعــن التفاعل الجماهيري مـع شـارة المــســلــســل الـــجـــديـــد «رأس الأفــــعــــى» يـقـول الـحـجـار: «الـحـمـد لله الـــذي وفقنا لظهور أغــنــيــة (مـــصـــر يـــا بــــــادي) بـــهـــذه الـــصـــورة الــبــديــعــة الــتــي نـتـلـقـى ردود أفـــعـــال طيبة عليها يومياً». وغــاب الموسيقار ياسر عبد الرحمن لفترة عن الساحة الفنية، ويقول الحجار عـــن ذلـــــك: «أرى أن كـــل أعـــمـــال يـــاســـر عبد الحمن باقية ومعظمها محفوظ ومحفور في وجدان وقلوب الناس إلى هذه اللحظة، والـــحـــق أنـــنـــا قـــد مـــر عـلـيـنـا فـــي الــســنــوات المــاضــيــة مـلـحـنـون أنــتــجــوا كـمـا كـبـيـرا من الأعمال الغنائية، ولكن أسماءهم هي التي اشتهرت، أما أعمالهم فقد أخذت حظها من الشهرة حين ظهورها فقط، ثم اختفت من أذهان الناس مع الزمن». ويواصل: «ألحان ياسر عبد الرحمن لــيــســت شـبـيـهـة بــــأي مـــن المــلــحــنــن الــذيــن ســـبـــقـــوه أو المــلــحــنــن المـــعـــاصـــريـــن، فـلـهـا شخصية تخصه وحـــده، فعند الاستماع إلـــــى أول عـــشـــر ثــــــوان مــــن أي مــــن أعــمــالــه الموسيقية أو الغنائية، يــدرك المستمع أن اللحن يخص يـاسـر عبد الرحمن دون أن يختلط عـلـيـه الأمــــر، ومـــع هـــذا الـتـفـرد في شخصيته الـفـنـيـة اسـتـطـاع أن يــجــدد في إطـــار شخصيته الفنية ليحتفظ بتفرده وسط أقرانه من الموسيقيين». وكــــــان عـــلـــي الـــحـــجـــار قــــد غـــــاب أيــضــا عـــن شــــــارات المــســلــســات، ويــفــســر أســبــاب غــيــابــه، مــوضــحــا أن «المـــطـــرب بـشـكـل عــام ليس هو من يختار أن يغني في مسلسل معين بل يختاره المخرج أو المنتج، وعليه فإن المنتجين والمخرجين الجدد يحق لهم أن يـــخـــتـــاروا مـلـحـنـي وشـــعـــراء ومـطـربـي جيلهم، وقد فضلوا ألا يستعينوا بالجيل الــــــذي غـــنـــى لأعــــمــــال مـــخـــرجـــن كـــبـــار مـثـل محمد فاضل ويحيى العلمي ومجدي أبو عميرة وجمال عبد الحميد وغيرهم ممن سبقوهم». ويعبر الحجار عن اعتزازه بما قدمه مــن شــــارات قـــائـــاً: «مـعـظـم الـــشـــارات التي غنيتها بداية من مسلسل (الأيـــام) وحتى (رأس الأفـــــعـــــى) كــــانــــت مـــمـــيـــزة وعـــاشـــت لـــعـــشـــرات الـــســـنـــن، وأحـــــــرص دائــــمــــا عـلـى اخـــتـــيـــار الأعــــمــــال الـــتـــي تــتــســق مـــع الـعـمـل الــدرامــي وتحمل أبـعـادا إنسانية وليست مـجـرد أغـنـيـة جميلة، وإذا كـــان المــطــرب لا يختار الغناء في مسلسل محدد لكنه في الوقت نفسه يملك إرادة رفض الأعمال التي لم يقتنع بها أو التي لا تناسبه، لذلك فأنا رفــضــت الـكـثـيـر مــن الأعـــمـــال الــتــي عرضت علي، ولو كنت أوافق على كل الأعمال التي 500 تـــعـــرض عـــلـــي لـكـنـت غـنـيـت أكـــثـــر مـــن شارة». ويــــواصــــل المـــطـــرب المـــصـــري تسجيل أغـنـيـات ألـبـومـه الـجـديـد الـــذي يعمل عليه سـنـوات ويـبـرر تـأخـره فـي الصدور 3 منذ لأسباب عدة: «أولا أنا أنتج لنفسي في ظل تزايد أجـور الفنانين من شعراء وملحنين ومــــوســــيــــقــــيــــن أو الــــــــكــــــــورال والمــــــوزعــــــن ومــهــنــدســي الــــصــــوت، كــمــا أن المــتــغــيــرات الـــســـيـــاســـيـــة والاجــــتــــمــــاعــــيــــة والـــثـــقـــافـــيـــة أصــبــحــت غــريــبــة وســريــعــة وبـــاتـــت أذواق فئة كبيرة من الناس تميل إلـى كل ما هو غريب بصرف النظر عن المحتوى ولا بد أن أراعـــي الشكل الغنائي الـــذي يتناسب مع ظروف وأذواق مجتمعاتنا دون أن أقدم أي تـنـازل، وبــإذن الله سـوف أستكمل الألبوم هذا العام». ويـــســـتـــعـــد الــــحــــجــــار لإعـــــــــادة تــقــديــم مسرحية «مــش رومـيـو وجـولـيـيـت» التي لاقــت نجاحا لافـتـا عند عرضها بالمسرح الـــــقـــــومـــــي، ويــــكــــشــــف أن الـــــدكـــــتـــــور أيـــمـــن الـــشـــيـــوي مـــديـــر المــــســــرح الـــقـــومـــي أخـــبـــره بأنه ينتوي إعــادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» بمسرح بيرم التونسي بـــالإســـكـــنـــدريـــة بــــــدءا مــــن ثـــانـــي أيــــــام عـيـد الفطر. أعمال فنية ناجحة جمعته والموسيقار ياسر عبد الرحمن (الشرق الأوسط) القاهرة: انتصار دردير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky