issue17280

10 أخبار NEWS Issue 17280 - العدد Saturday - 2026/3/21 السبت ASHARQ AL-AWSAT زيلينسكي يشعر بخيبة أمل لكنه يؤكد استئناف المحادثات مع واشنطن أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لقرض أوكرانيا أعــــــــرب قــــــــادة الاتـــــحـــــاد الأوروبــــــــــــي عـن غضبهم إزاء رفـــض رئـيـس الـــــوزراء المـجـري فيكتور أوربــــان قـرضـا جــديــداً، قـالـت كييف إنـهـا فـي أمــس الـحـاجـة لـه ماليا وعسكرياً. وقـــال المستشار الألمــانــي فـريـدريـش ميرتس بـعـد انــتــهــاء الـقـمـة الأوروبـــيـــة فــي بـروكـسـل إن قـادة التكتل طلبوا من مفوضية الاتحاد إيــجــاد الـسـبـل المـمـكـنـة لـتـوفـيـر قـــرض سبق مليار يـورو 90 التعهد بـه لأوكـرانـيـا بقيمة مليار دولار) على الرغم من المعارضة 104.2( المستمرة من جانب المجر. كما حذّر ميرتس مـــن الــعــواقــب طـويـلـة المــــدى لـتـحـول أوربــــان المفاجئ، قائلاً: «هذا سيترك ندوبا عميقة». بـــيـــنـــمـــا أعــــــــــرب الـــــرئـــــيـــــس الأوكـــــــرانـــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيــلــيــنــســكــي عــــن خـــيـــبـــة أمــلــه لاســـتـــمـــرار تـعـثـر تــمــريــر حـــزمـــة المـــســـاعـــدات الأوروبـــــيـــــة لــــبــــاده، قــــائــــاً: «لا نــعــلــم حتى الـــيـــوم مـــا إذا كــــان ســيــفــرج عـــن هــــذا الــدعـــم، وهـــــو أمـــــر بــــالــــغ الأهـــمـــيـــة لــــنــــا، فـــهـــو مــــورد لـحـمـايـة الأرواح». وأضـــــاف فـــي كـلـمـة عبر دائــرة تلفزيونية: «تعثرت حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا، وكان يمكن أن تشكل ضـغـطـا إضــافــيــا لــدفــع مـوسـكـو نـحـو سـام حقيقي». وذكــــــــر مــــيــــرتــــس، كــــمــــا اقـــتـــبـــســـت عــنــه عـــدة وكـــــالات أنـــبـــاء دولـــيـــة، أن حـــق النقض (الـــفـــيـــتـــو) الــــــذي اســـتـــخـــدمـــتـــه بــوخــاريــســت بـشـأن الــقــرض المـتـفـق عليه كـــان «عــمــا غير مسبوق من أعمال عدم الوفاء بالالتزامات»، مضيفا للصحافيين في بروكسل: «سيكون لـهـذا أثــــره... إنــه عمل مـن أعـمـال عــدم الــولاء الـجـسـيـمـة. لـــم يـسـبـق أن حــــدث شــــيء كـهـذا من قبل». ومما أثار إحباط العديد من قادة الاتحاد الأوروبـي كان تغيير أوربـان موقفه حــيــث وافـــــق عــلــى الـــقـــرض فـــي قــمــة سـابـقـة، عقدت خلال ديسمبر (كانون الأول)، قبل أن تغير حكومته مسارها في خلاف مع كييف بشأن وقف شحنات النفط من روسيا، وقبل أيـــــام مـــن الـــذكـــرى الــســنــويــة الـــرابـــعـــة لـلـغـزو فـبـرايـر 24 الـــروســـي الــشــامــل لأوكــرانــيــا فــي (شباط). واسـتـبـعـد أوربــــــان رفـــع حـــق «الـفـيـتـو» المـــتـــاح لـحـكـومـتـه حـسـب الــلــوائــح الـداخـلـيـة للاتحاد، وكذلك عن حزمة عقوبات جديدة على موسكو، حتى تستأنف عمليات تسليم النفط الـروسـي عبر أوكرانيا من خـال خط أنابيب «دروجبا» المتنازع عليه. وقال أوربان: «لن أدعم أبدا أي نوع من الـــقـــرارات هـنـا لـصـالـح أوكـــرانـــيـــا». وأضـــاف أوربان: «الموقف المجري بسيط للغاية. نحن مـسـتـعـدون لــدعــم أوكـــرانـــيـــا عـنـدمـا نحصل على نفطنا، الذي تحجبه عنا». وتــــواجــــه حـــكـــومـــة أوربــــــــان انــتــخــابــات بــرلمــانــيــة صـعـبـة فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان)، مما يـغـذي التكهنات بــأن الفيتو ضـد إجـــراءات المساعدة الجديدة هو جزء من حملته لإعادة انتخابه. وردد الـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مـاكـرون تصريحات ميرتس نفسها، حيث قال إنه يجب احترام الاتفاق بالإجماع على الـقـرض «وتـنـفـيـذه دون تأجيل تماشيا مع مبدأ التعاون المخلص». ورغـــم اعــتــراض المـجـر المـتـواصـل، أشـار دولـة من 25 بيان مشترك مدعوم من جانب الأعضاء في التكتل، إلى أن 27 أصل الدول الـ قادة الاتحاد الأوروبي «يتطلعون إلى صرف الدفعة الأولى لأوكرانيا بحلول بداية أبريل» كما هـو مـقـرر. وإضــافــة إلــى أوربــــان، رفض رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو دعم البيان. وفــــي مـقـطـع مــصــور نُــشــر عــلــى مــواقــع التواصل الاجتماعي، قـال فيكو إنـه لـم يتم إحــــراز تــقــدم فــي اجــتــمــاع بــروكــســل، كـمـا لم يتم تحديد موعد لاستئناف شحنات النفط الروسي. ومـــــــن جــــانــــب آخــــــــر، يـــتـــطـــلـــع الـــرئـــيـــس الأوكراني إلى محادثات جديدة مع الولايات المــتــحــدة مـــن المـــقـــرر أن تــبــدأ الــســبــت لإنــهــاء الـــحـــرب، بــعــد تـعـلـيـق المـــســـار الـدبـلـومـاسـي بسبب الــحــرب الأمـيـركـيـة الإسـرائـيـلـيـة ضد إيران. وقال زيلينسكي، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، إن «الطاقم الأوكراني، لا سيّما الفريق المعني بالشؤون السياسية، فــــي طـــريـــقـــه. ونــــتــــوقّــــع لــــقــــاء فــــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، الـــســـبـــت»، مــشــيــرا إلــــى «مـــؤشّـــرات مــــصــــدرهــــا الــــجــــانــــب الأمــــــيــــــركــــــي» لإحــــيــــاء المــفــاوضــات بــن كـيـيـف ومـوسـكـو بـوسـاطـة الولايات المتحدة. وقــــــال زيــلــيــنــســكــي إنـــــه تــلــقــى إشــــــارات إيجابية مـن الــولايــات المـتـحـدة، «كـــان هناك تــوقــف فـــي المـــفـــاوضـــات، وحـــــان الآن الــوقــت لإنهائها»، مضيفا أن مجموعة المفاوضين الأوكرانيين المسؤولة عن الشق السياسي من المحادثات في طريقها بالفعل إلى الولايات المــتــحــدة. واتـــفـــق عـلـى نـهـج المـــفـــاوضـــات مع الأمــن الـعـام لمجلس الأمــن الأوكــرانــي رستم عميروف، وكبير موظفيه كيريلو بودانوف وممثلين آخرين. وبـــــعـــــد انــــــــــــدلاع الــــــحــــــرب فــــــي الــــشــــرق الأوسـط، تم تأجيل جولة مفاوضات ثلاثية جديدة من دون الإعــان عن أي تاريخ آخر. والأسـبـوع الماضي، التقى المبعوث الروسي كــيــريــل دمـيـتـريـيـف فـــي مــيــامــي المــفــاوضــن الأميركيين، وعلى رأسـهـم مبعوث الرئيس الأمـيـركـي الـخـاص ستيف ويتكوف وصهر الـــرئـــيـــس جـــاريـــد كـــوشـــنـــر. ووصـــــف الــلــقــاء الــــذي كــــان الأوّل بـــن الـــــروس والأمــيــركــيــن فبراير 28 منذ انـدلاع الحرب ضد إيـران في بـ «المثمر». وعـقـد الاجــتــمــاع بـعـد إعـــان واشنطن عن رفـع بعض العقوبات التي فرضت على النفط الروسي في أعقاب غزو أوكرانيا في ، بهدف الحد من ارتفاع أسعار 2022 فبراير الــطــاقــة بـفـعـل الـــحـــرب فـــي الـــشـــرق الأوســــط. واعــتـــبــر الـــرئــيـــس الأوكــــرانــــي مـــن جـهـتـه أن هذا القرار «لن يساهم بالتأكيد في تحقيق الــــــســــــام». وأعــــــــرب زيــلــيــنــكــســي مــــــــرارا عـن خـشـيـتـه مـــن أن تــصــرف الـــحـــرب فـــي الـشـرق الأوســــط الأنــظــار عــن الــنـــزاع فــي بـلـده الــذي يعد الأعنف في أوروبـا منذ الحرب العالمية الثانية. قــــال الـــكـــرمـــلـــن، الــجــمــعــة، إن الاتـــحـــاد الأوروبي يضر بمصالحه عن طريق التمسك بخطة لوقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الــروســي بـحـلـول نـهـايـة الــعــام، وإن روسـيـا ستتجه إلى أسواق جديدة لهذا الغاز وغيره من صادرات الطاقة. وقـــالـــت رئــيــســة المــفــوضــيــة الأوروبــــيــــة أورســولا فـون ديـر لايـن، في وقـت سابق، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم «بأهدافه الواضحة» بشأن وقـف استيراد الغاز الطبيعي المسال الـروسـي، ورفضت فكرة أن التكتل قد يعيد الــنــظــر فـــي الــخــطــة بـسـبـب ارتــــفــــاع تـكـالـيـف الطاقة جراء الحرب في الشرق الأوسط. وردا عـلـى ســــؤال عــن تـصـريـحـات فـون ديـــــر لايــــــن، قـــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــكــرمــلــن دميتري بيسكوف إن روسيا يمكنها إيجاد مــشــتــريــن آخــــريــــن. وقــــــال: «عـــلـــى روســـيـــا أن تقوم بما يخدم مصالحها على أفضل وجه، وستفعل ذلك. وإذا تبين أن الأسواق البديلة، الأسواق الجديدة الناشئة التي تحتاج بشدة إلى موارد الطاقة من الغاز والغاز الطبيعي المـسـال والنفط والمنتجات البترولية، أكثر جاذبية؛ فسيكون هناك بالطبع تركيز كامل عليها». وأضاف: «يواصل الأوروبيون إيذاء أنفسهم، أو بالأحرى، إيذاء ناخبيهم». في 40 وكانت أوروبــا تشتري أكثر من المائة من احتياجاتها من الغاز من روسيا قبل غـزو أوكرانيا، لكن المبيعات الإجمالية للغاز عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال فـــي المــائــة 13 مـــن روســـيـــا لـــم تــشــكــل ســــوى مــن إجـمـالـي واردات الاتــحــاد الأوروبـــــي في . ويعتزم الاتـحـاد الأوروبـــي وقف 2025 عـام اســـتـــيـــراد الـــغـــاز الـطـبـيـعـي المـــســـال الــروســي والغاز عبر الأنابيب 2026 بحلول نهاية عام ، لكن 2027 ) سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول 30 بــحــلــول الـــرئـــيـــس فــاديــمــيــر بـــوتـــن أشـــــار فـــي وقــت سابق مـن الشهر الحالي إلـى أن روسـيـا قد تستبق ذلك بقطع تلك الصادرات الآن. ومـــيـــدانـــيـــا، أدت غـــــــارات روســــيــــة عـلـى جــنــوب أوكـــرانـــيـــا إلـــى مـقـتـل امـــــرأة وإصــابــة شــخــصــن، أحــدهــمــا طـــفـــل، وفــــق مـــا أعـلـنـت الإدارة العسكرية الإقليمية، الجمعة. وقال إيـفـان فـــيـــدوروف، رئـيـس الإدارة العسكرية الإقـلـيـمـيـة لمنطقة زابــوريــجــيــا، فــي منشور على تطبيق «تلغرام»: «ليلاً، هاجم الروس مـنـطـقـة زابـــوريـــجـــيـــا. نـــفـــذوا غـــارتـــن دمــــروا خلالهما مــنــازل خــاصــة»، مضيفا أن امـــرأة عاما قتلت. وأضــاف أن طفلا يبلغ 30 تبلغ عـامـا أصـيـبـا في 48 أعــــوام ورجــــا يبلغ 10 الهجوم. رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عقب انتهاء القمة في بروكسل (إ.ب.أ) بروكسل: «الشرق الأوسط» المستشار الألماني فريدريش ميرتس: كان عملا غير مسبوق من أعمال عدم الوفاء بالالتزامات سفينة غيّرت وجهتها لترينيداد... وناشطون ينقلون مساعدات من المكسيك ترمب يشدد الخناق على كوبا ويمنع وصول ناقلتين روسيتين حــــــــذرت إدارة الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــالــد تـرمـب مــن أنـهـا ستمنع كـوبـا من تسلم حمولة ناقلتين من الغاز والمشتقات والــبــنــزيــن والمــشــتــقــات الـنـفـطـيـة الأخــــرى، عـلـى رغـــم أن الــجــزيــرة الـشـيـوعـيـة تعاني نقصا حـــادا فــي الــوقــود أدى إلـــى انقطاع تـــــام فــــي الـــكـــهـــربـــاء. وأدى هـــــذا الـتـحـذيــر إلــى تغيير وجـهـة ناقلة كـانـت على وشك الوصول الجمعة إلـى ترينيداد وتوباغو المجاورة. وتخضع كوبا لحصار أميركي على الـــوقـــود مـنـذ إطــاحــة الــرئــيــس الـفـنـزويـلـي يــنــايــر (كـــانـــون 3 نــيــكــولاس مــــــادورو فـــي الثاني) المـاضـي. وتسبب الحصار بأزمة اقــتــصــاديــة حــــــادة، مـــع تــفــاقــم انـقـطـاعـات التيار الكهربائي بسبب التوقف المفاجئ لإمـــــدادات الـــوقـــود. ولـــم يـجـر اســتــيــراد أي يناير الماضي، 9 وقــود إلـى الجزيرة منذ مـــا أثــــر سـلـبـا عــلــى قـــطـــاع الــطــاقــة وأجــبــر شــركــات الــطــيــران عـلـى تقليص رحـاتـهـا إلــى الـجـزيـرة، وهــو مـا شكل ضـربـة قوية لقطاع السياحة الحيوي. وجــــاء الـتـحـذيـر فــي ســيــاق ترخيص أصــــدره مكتب مـراقـبـة الأصــــول الأجنبية لـــدى وزارة الــخــزانــة الأمـيـركـيـة «أوفـــــاك»، الــــــــذي أضــــــــاف كــــوبــــا إلــــــى قـــائـــمـــة الــــــدول الممنوعة من التعامل مع بيع أو تسليم أو تفريغ النفط الخام أو المنتجات النفطية الـواردة من روسيا، بعدما كانت الولايات المتحدة سمحت مؤقتا الأسـبـوع الماضي بـشـراء النفط الـروسـي العالق فـي البحر، في إطار جهودها لتحقيق استقرار أسواق الطاقة خلال الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيـــران. وعلق هذا الإجــــــراء الـقـصـيـر الأجـــــل الــعــقــوبــات الـتـي فُرضت على روسيا عقب غزوها الشامل لأوكرانيا. وكان قرار الاستثناء الأساسي يشمل فـــقـــط إيـــــــــران. وقـــــد وســـــع قــــــرار الـخـمـيـس نـطـاق الاسـتـثـنـاءات ليشمل أيـضـا كوريا الشمالية وبعض المناطق الأوكرانية التي تحتلها روسـيـا. وجــاء قــرار الخميس في وقـت كـان مقررا أن تصل فيه ناقلة تحمل وقـــود الــديـــزل الـــروســـي «خـــال أيــــام» بعد اسـتـخـدامـهـا مـــنـــاورات خـــادعـــة لـلـوصـول إلى الجزيرة، وفقا لبيانات أحد متتبعي الملاحة البحرية. أساليب مخادعة وأفــــــــــــــــــــادت شـــــــركـــــــة «ويـــــــــــــنـــــــــــــدوارد» المتخصصة فـي المـعـلـومـات البحرية عبر مــوقــعــهــا الإلـــكـــتـــرونـــي بـــــأن نــاقــلــة الـنـفـط «ســـي هــــورس» متجهة إلـــى كــوبــا. ويُــقـدر أن السفينة، التي ترفع علم هونغ كونغ، ألف برميل من زيت الغاز 190 تحمل نحو الروسي، وتشير عمليات التتبع إلى أنها قــد تُــفــرغ شحنتها خـــال الأيــــام الـقـادمـة. وأضافت أن الناقلة تمارس أساليب شحن خادعة، بما في ذلك إيقاف تشغيل أجهزة تحديد المـواقـع (أو مـا يُــعـرف بـ«انتحال» نـــظـــام الــتــعــرف الآلـــــي) أثـــنـــاء نــقــل الـنـفـط، كما أنها تفتقر إلى تأمين غربي، وهو ما تعتبره «ويـــنـــدوارد» دلــيــا عـلـى احتمال الـــتـــحـــايـــل عـــلـــى الـــعـــقـــوبـــات. وأعـــلـــنـــت أنـــه «عندما تصل ناقلة النفط، في حال تمكنت مـن ذلـــك، فسيكون هــذا أول وصـــول مؤكد لشحنة من المنتجات المكررة إلى الجزيرة منذ أوائل يناير الماضي». كما ذكـرت مؤسسة «كيبلر» لتحليل الـبـيـانـات الـبـحـريـة أن سفينة ثـانـيـة هي ناقلة النفط الروسية أناتولي كولودكين الخاضعة للعقوبات، فـي طريقها أيضا ألف برميل من النفط 730 إلى كوبا حاملة الخام. وتـــــمـــــثـــــل هـــــــــذه الـــــشـــــحـــــنـــــات تـــحـــديـــا لــلــولايــات المــتــحــدة، لا سـيـمـا بـعـد تهديد واشنطن بفرض رســوم جمركية على أي دولـــــة تــــزودهــــا بــالــنــفــط. وكـــــان الـكـرمـلـن تــجــاهــل ســابــقــا تـــهـــديـــدات تـــرمـــب بـفـرض رســــوم جـمـركـيـة، مـشـيـرا إلـــى أن الـتـبـادل الــتــجــاري بــن واشـنـطـن ومـوسـكـو «ليس كبيرا في الوقت الراهن». وكذلك انتقدت روسيا بشدة الحصار الــــذي فـرضـتـه إدارة تــرمــب عـلـى إمــــدادات الـــوقـــود لــكــوبــا، مـتـعـهـدة بـتـقـديـم «الــدعــم اللازم، بما في ذلك المساعدات المالية». وردا عـلـى ســــؤال حـــول مـــا إذا كـانـت روسيا ترسل وقودا إلى كوبا، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نحن على اتـصـال دائــم بالقيادة الكوبية، ومع أصــدقــائــنــا الــكــوبــيــن، ونـــنــاقـــش بـالـفـعـل الــــخــــيــــارات المـــتـــاحـــة لــتــقــديــم المـــســـاعـــدة». وأضاف: «هذا كل ما يمكنني قوله في هذا الشأن». وقــــــــال الـــخـــبـــيـــر فـــــي مـــعـــهـــد الـــطـــاقـــة بــجــامــعــة تــكــســاس خـــورخـــي بــيــنــيــون إن ناقلة النفط أناتولي كولودكين التي ترفع العلم الروسي إنـه في حـال تفريغ حمولة الناقلة في كوبا، يصعب تحديد المدة التي يمكن أن تكفي فيها هذه الكمية. وأضاف: «نحن نتحدث عن نفط خام يجب تكريره ليصبح وقودا سائلاً... لكل منتج حاجاته الخاصة». وعبّر عن اعتقاده بأن الشحنة ألف برميل من 180 المتوقعة قد تنتج نحو الديزل، وهو ما يكفي لتلبية حاجات كوبا اليومية لمدة تسعة أو عشرة أيام. أمـا السفينة «سـي هـــورس» فمحملة ألـــف بـرمـيـل مــن الـــديـــزل، علما 200 بنحو ألف برميل 20 بأن كوبا تستهلك ما نحو مـن الــديــزل يـومـيـا، وبـالـتـالـي فــإن حمولة «سي هورس» لا تغطي بالضرورة الطلب الإجــمــالــي عـلـى الـــديـــزل؛ نــظــرا لانـخـفـاض مخزونات الجزيرة. إذا تـأكـد وصـــول أي مــن السفينتين، فــســيــكــون ذلــــك أول شــحــنــة نــفــط روســيــة هـذا الـعـام. وكـانـت الشحنة السابقة التي رصدت نُقلت على السفينة أوشن مارينر ألــــف بــرمــيــل مـــن مـيـنـاء 85 وعـــلـــى مـتـنـهـا يناير. 9 باخاريتوس، المكسيك، في ورغـــــم الـــحـــصـــار الأمـــيـــركـــي، يـتـوقـع وصول المزيد من المساعدات جواً، الجمعة والسبت عبر أسطول بحري كبير، يشمل ألـــواحـــا شـمـسـيـة وإمـــــــدادات طـبـيـة ومـــواد غذائية غير قابلة للتلف جمعها ناشطون في المكسيك. ويتوقع أن يسافر إلـى كوبا كـــل مـــن الـــبـــرلمـــانـــي الــبــريــطــانــي جـيـريـمـي كـــوربـــن وفـــرقـــة الــهــيــب هــــوب الآيــرلــنــديــة «نـيـكـاب». وسيضم الأسـطـول ثــاث سفن 40 طـنـا مــن المــســاعــدات الإنـسـانـيـة و 30 و شخصا ً. نشطاء يعقدون مؤتمرا صحافيا قبل تحميل قارب مشارك في قافلة «نوسترا أميركا» التي تحمل سلعا إلى كوبا قبل إبحاره من المكسيك (رويترز) واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky