يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17278 - العدد Thursday - 2026/3/19 الخميس «إفراج» و«وننسى اللي كان» من بينها مسلسالت رمضانية مصرية ال تزال تحت التصوير كيف يعيد الذكاء االصطناعي تعريف قدرات اإلنسان الذهنية؟ واصل صناع عدد من املسلسالت الرمضانية فـي مصر التصوير حتى الـــرمـــق األخـــيـــر قــبــل ســـاعـــات فــقــط من عــــرض حــلــقــات األعـــمـــال الـــدرامـــيـــة في نـهـايـة الـشـهـر، وهـــو األمـــر الـــذي شكّل 30 ظاهرة ليس فقط في مسلسالت الــ 15 حلقة، ولكن أيضًا في مسلسالت الـ حلقة التي عرضت هذا العام. وكان الفتًا اضطرار صناع بعض األعــــــمــــــال الـــــدرامـــــيـــــة لـــتـــأخـــيـــر عــــرض الـحـلـقـات عــن املــواعــيــد املـــحـــددة لعدم االنتهاء من التصوير، وهو األمر الذي سبقه توسع فـي االستعانة بوحدات تصوير إضافية إلنجاز أكبر عدد من املشاهد مع ضيق الوقت املتبقي قبل نهاية الشهر. وبــــــــــخــــــــــ ف مـــــســـــلـــــســـــل «الـــــــســـــــت مـــونـــالـــيـــزا» الـــــذي عــــرض فـــي الـنـصـف األول مـن رمـضـان وتـأخـر بـث حلقاته األخـــيـــرة بــعــدمــا اضـــطـــر فـــريـــق الـعـمـل إليـــقـــاف الـتـصـويـر لــوقــت قـصـيـر على خلفية وفاة والد بطلة العمل مي عمر، وهو ما تسبب في إجراء تعديالت عدة بحسب الـفـنـان محمود عــزب املـشـارك في بطولة العمل. وأكـــــــــــــد عــــــــــزب فــــــــي تــــصــــريــــحــــات تـلـفـزيـونـيـة أن تـــدخـــل املـــخـــرج محمد ســـامـــي زوج بــطــلــة الـــعـــمـــل بـــوحـــدات إضـافـيـة وإجـــــراء تـعـديـ ت فــي مسار األحـــــــداث لـضـيـق الـــوقـــت كــــان الـسـبـب الـرئـيـسـي فــي لــحــاق الـعـمـل بـالـعـرض الرمضاني. املـــوقـــف نـفـسـه تــكــرر مـــع مسلسل «ونــــنــــســــى الــــلــــي كـــــــان» الـــــــذي لـــــم يـتـم االنــــتــــهــــاء مـــــن تــــصــــويــــره حـــتـــى اآلن، وتـسـبـب تـأخـيـر الـتـصـويـر فـي تأجيل مــن املـسـلـسـل التي 27 تسليم الـحـلـقـة أذيــــعــــت بـــعـــد مــــوعــــدهــــا املــــقــــرر بــعــدة ساعات، وتحدثت الفنانة منة فضالي املــشــاركــة فــي الـعـمـل عــن عـــدم وضــوح دورها لكون التصوير يتم على الهواء دون وجـــــود ورق مــكــتــوب لـتـفـاصـيـل دورهــــا بـالـكـامـل، مـمـا أدى لتعديالت على مسار دورها. أما الفنان عمرو سعد فانتهى من 28 تصوير مسلسله «إفراج» فجر يوم رمضان، فيما انتهى الفنان أحمد أمني من تصوير مسلسله «النص التاني» رمــــضــــان، بـيـنـمـا شهد 27 فــجــر يــــوم األســـبـــوع األخــيــر مــن رمــضــان انـتـهـاء تصوير عدة أعمال منها «علي كالي» ألحـــمـــد الـــعـــوضـــي و«الـــكـــيـــنـــج» ملحمد » لحمادة 6 إمام، باإلضافة إلى «املداح هالل وفتحي عبد الوهاب. وحــــمّــــلــــت الـــــنـــــاقـــــدة الـــفـــنـــيـــة مــهــا متبولي مسؤولية استمرار التصوير حــــتــــى الــــلــــحــــظــــات األخــــــيــــــرة لـــلـــكـــتـــاب واملنتجني، قائلة لــ«الـشـرق األوســـط» إن «األعـــمـــال الـتـي تُــنـجـز مـبـكـرًا تكون في الغالب مكتوبة بشكل أفضل، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء املمثلني الذين يظهرون بصورة أكثر تماسكًا ونــــضــــجــــ ، األمـــــــر الـــــــذي جـــعـــل صــنــاع غالبية األعمال التي حصدت إشـادات نـــقـــديـــة عـــلـــى غــــــرار (حـــكـــايـــة نـــرجـــس) انـــتـــهـــوا مـــن الــتــصــويــر بـــالـــتـــزامـــن مع عرض أولى الحلقات». وأضـــافـــت أن «مـــن أكــثــر مــا يُــرهـق املـــمـــثـــل هـــــو دخـــــولـــــه الـــتـــصـــويـــر دون امــــتــــ ك الــــصــــورة الـــكـــامـــلـــة لـــتـــطـــورات الـــشـــخـــصـــيـــة، حـــيـــث يــكــتــفــي بــمــعــرفــة الــــفــــكــــرة الــــعــــامــــة فــــقــــط، بـــيـــنـــمـــا تــظــل تـــفـــاصـــيـــل الــــتــــحــــوالت غـــيـــر واضـــحـــة، وهـو مـا يؤثر سلبًا على جــودة األداء ويُربك البناء الدرامي للعمل وينعكس بـالـضـرورة على الشاشة فـي التفاوت باألداء بني املشاهد املختلفة». وأوضـــــــــحـــــــــت أن «هــــــــــــذه األزمــــــــــة ليست جديدة، بل تتكرر كل عـام دون االســــتــــفــــادة مــــن األخــــطــــاء الـــســـابـــقـــة»، مـشـددة على ضـــرورة التوقف أمامها بـــجـــديـــة، خـــاصـــة أن مـــوســـم رمـــضـــان مـــعـــروف مـــوعـــده سـلـفـ وال يـحـمـل أي عــنــصــر مـــفـــاجـــأة يـــبـــرر هـــــذا االرتــــبــــاك املتكرر في عملية اإلنتاج. رأي دعــــمــــه الــــنــــاقــــد مـــحـــمـــد عـبـد الـخـالـق الـــذي أكــد لــ«الـشـرق األوســـط» عــــدم وجـــــود أي مــــبــــررات حـقـيـقـيـة ملا اعتبرها «ظاهرة استثنائية»، مرجعًا األمــر إلــى «ســوء التخطيط مـن جانب صـــنـــاع األعـــمـــال بـشـكـل واضـــــح وعـــدم التعامل بجدية كافية مـع االلتزامات التي تفرضها طبيعة العمل الفني». وأضــــــــــاف أن «الــــعــــمــــل الـــــدرامـــــي يــفــتــرض أن يـــبـــدأ بــفــكــرة مـكـتـمـلـة في ذهـــن املـــؤلـــف، تُــكـتـب وتُــنــقّــح بعناية، ثم يحصل املخرج على الوقت الكافي لــــقــــراءتــــهــــا ووضـــــــــع تـــــصـــــور نـــهـــائـــي مـــتـــكـــامـــل»، الفـــتـــ إلــــى «أهـــمـــيـــة إتــاحــة مـسـاحـة زمـنـيـة مـنـاسـبـة لـكـل عناصر العمل، سـواء للممثلني لفهم أدوارهــم والـــــدخـــــول فــــي تــفــاصــيــلــهــا الـنـفـسـيـة والشكلية، أو لفريق التنفيذ لضبط إيقاع العمل». وعَــــــــــد «تــــقــــديــــم مـــســـلـــســـل يُـــكـــتـــب ويُــــصــــوَّر بــالــتــزامــن مـــع عـــرضـــه يُــفـقـد املمثل قدرته على التعايش الحقيقي مـع الشخصية، إذ يتحول إلــى مجرد مـــؤد ملـا هـو مكتوب دون بـنـاء درامــي متكامل، وهــو مـا ينعكس سلبًا على جودة العمل ككل»، على حد تعبيره. مـــشـــيـــرًا إلــــــى أن «صـــــنـــــاع بـعـض األعمال يلجأون إلـى تعديل الخطوط الدرامية بعد عـرض الحلقات األولـى، وفقًا لتفاعل الجمهور، فيتم تضخيم مسارات معينة على حساب أخرى، ما يحول العمل مـن قصة متماسكة إلى مشاهد متفرقة تفتقد الترابط، وتُقدَّم فقط بهدف تحقيق تفاعل لحظي، دون الحفاظ على وحـــدة العمل الــدرامــي»، وفق قوله. مع تسارع أنظمة الـذكـاء االصطناعي في أتمتة مهام كانت تُعد في صميم القدرات الـبـشـريـة؛ مــن الـكـتـابـة والـتـحـلـيـل إلـــى دعـم اتخاذ القرار، تركّزت معظم النقاشات على اإلنتاجية والكفاءة، وفقدان الوظائف. لكن خلف هــذه الـتـحـوالت الـظـاهـرة، يـبـرز تغيّر أعمق بكثير، يطال ليس فقط طريقة عملنا، بل تعريفنا للذكاء والقيمة، وحتى معنى أن نكون بشرًا. بـالـنـسـبـة لـلـمـؤلـف الــعــاملــي فـــي مـجـال تـطـويـر الـــــذات، ديــريــك ريـــــدال، ال يمثل هـذا التحول مجرد نقلة تقنية، بل لحظة فلسفية واجتماعية مفصلية، حيث تتعرض مفاهيم راسخة حول الذكاء إلعادة نظر جذرية. يــقــول ريــــدال خـــ ل مـقـابـلـة خــاصــة مع «الشرق األوســط» إن «الـسـؤال األعمق ليس ما إذا كان الذكاء االصطناعي يعيد تعريف الــــذكــــاء، بـــل مـــا إذا كــنــا قـــد عـــرّفـــنـــاه بشكل صحيح منذ البداية». لـعـقـود طــويــلــة، ارتــبــط مـفـهـوم الــذكــاء بالقدرة على معالجة املعلومات، والتعرُّف إلـــى األنـــمـــاط، وحـــل املــشــكــ ت. وقـــد شكّلت هـذه الـقـدرات أسـاس أنظمة التعليم وسوق العمل والهياكل االقتصادية. لكن مع تفوق الـذكـاء االصطناعي فـي هــذه املـهـام بسرعة وتكلفة أقل، يفقد هذا التعريف تفرده. من الذكاء إلى المعنى مـع تـحـوُّل الـذكـاء إلـى مــورد وفـيـر، تبدأ قـيـمـتـه االقـــتـــصـــاديـــة بـــالـــتـــراجـــع. ويـخـتـصـر ريـــدال هــذه الـفـكـرة بـقـاعـدة بسيطة، وهــي أن «القيمة تتجه نحو ما هو نادر». فــــي هـــــذا الــــســــيــــاق، قــــد يـــصـــبـــح الــــذكــــاء بـمـعـنـاه الـتـقـلـيـدي مـشـابـهـ لـأكـسـجـ ، أي مـتـاحـ للجميع، لكنه لــم يـعـد عــامــ مميزًا. وعـنـدمـا تـصـبـح املـعـرفـة والـتـحـلـيـل متاحني عــلــى نــطــاق واســـــع، تـنـتـقـل الـقـيـمـة إلــــى بُــعـد آخر أقل قابلية للقياس، لكنه أكثر إنسانية. ويضيف ريــدال أن «هناك املـــادة... وهناك ما له معنى». فاللحظات التي تدفع البشر إلى الفعل، كـالـحـب واإلبـــــداع والــرســالــة، نــــادرًا مــا تكون نتاج حسابات منطقية. إنها تنبع من إدراك أعمق يتجاوز البيانات، وهو ما يجعل القدرة على إنتاج املعنى محورًا جديدًا للقيمة. خطر انهيار الهوية ورغم أن فقدان الوظائف يشغل حيزًا كبيرًا مـن الـنـقـاش، يــرى ريـــدال أن الخطر األعمق يكمن في الهوية نفسها؛ فقد بنى الناس عبر أجيال تعريفهم لذواتهم على ما يفعلونه. لم تكن الوظيفة مجرد مصدر دخل، بل إطار للمعنى واالنتماء. لكن مع قــــدرة الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي عـلـى أداء هـذه األدوار، يـنـهـار هـــذا اإلطــــار. ويــــردف: «لـن يفقد الناس وظائفهم فقط، بل سيفقدون اإلجابة عن سؤال: من أنا؟». وقـــد بـــدأت مـ مـح هـــذه األزمــــة تظهر بالفعل في ازدياد الشعور بالعزلة وفقدان املــــعــــنــــى. ومــــــع غــــيــــاب الــــغــــايــــة، تـــتـــجـــاوز الـــتـــأثـــيـــرات الـــجـــانـــب االقـــتـــصـــادي لـتـطـال االستقرار النفسي واالجتماعي. وهم االستعانة باآللة في التفكير فـي مــــوازاة ذلـــك، يـبـرز خطر آخــر أقل وضـوحـ كتفويض التفكير لـآلـة. يحذر ريـــــــدال قــــائــــ ً: «عـــنـــدمـــا تــــفــــوّض تـفـكـيـرك النقدي، ال تحصل فقط على إجابة أسرع، بل تفقد تدريجيًا القدرة على معرفة ما إذا كانت اإلجابة صحيحة». وهذا ما يسميه «التراجع اإلنساني»، أي تآكال بطيئًا للقدرات الذهنية والقدرة عـلـى الـحـكـم املـسـتـقـل. والـخـطـر هـنـا ليس فوريًا، بل يتخفى خلف الراحة والكفاءة، بينما تتراجع القدرات األساسية، دون أن نالحظ. تعزيز أم اعتماد؟ هــــذا يـــقـــود إلــــى ســـــؤال مــــحــــوري: هل يعزز الـذكـاء االصطناعي قــدرات اإلنسان أم يــســتــبــدلــهــا؟ يــجــيــب ريـــــــدال: «الـــســـؤال الـحـقـيـقـي هـــو مـــا إذا كـــان اإلنـــســـان خلف األداة ينمو أم يتضاءل بهدوء». عندما يُستخدم الـذكـاء االصطناعي كـــــأداة، يمكنه تـطـويـر الـتـفـكـيـر واإلبـــــداع. لــكــن عــنــدمــا يــحــل مــحــل الــجــهــد الــذهــنــي، فإنه يضعف هذه القدرات. واالختبار هنا بـسـيـط: إذا ابـتـعـدت عــن األداة، هــل تبقى لديك القدرة؟ أمــــا عــلــى مــســتــوى املـــؤســـســـات، فــإن االعتماد املـفـرط على الـذكـاء االصطناعي قـــــد يــــــــؤدي إلـــــــى كـــــفـــــاءة ظـــــاهـــــريـــــة، لــكــنــه يخلق ثقافات عمل «فــارغــة». فـي املقابل، املؤسسات التي تستخدمه لتعزيز التفكير الـبـشـري تبني مـيـزة تنافسية مستدامة. ويــصــف ريـــــدال هـــذه املـــيـــزة بــ«اإلنـسـانـيـة املــصــنــوعــة يـــدويـــ » أي الــعــمــق واألصـــالـــة اللذين ال يمكن تحويلهما إلى سلعة. إعادة التفكير في التعليم تكشف هـــذه الـتـحـوالت أيـضـ حــدود أنــظــمــة الـتـعـلـيـم الــحــالــيــة، الـــتـــي صُــمـمـت لـنـقـل املـــعـــرفـــة، وهــــي مـهـمـة يــتــفــوق فيها الذكاء االصطناعي، اليوم. ويرى ريدال أن التعليم يجب أن يُعاد بناؤه حول اإلبداع والـــحـــكـــمـــة والـــشـــخـــصـــيـــة. اإلبــــــــداع يـعـنـي القدرة على إنتاج أفكار جديدة. والحكمة تنبع من التجربة والتأمل، ال من املعلومات فقط. أما الشخصية، فتشمل القيم والقدرة على بناء عالقات إنسانية حقيقية. وفي مناطق، مثل الشرق األوسط، حيث ال تزال تقاليد التعلم املجتمعي، ونـقـل الحكمة حـــاضـــرة، قـــد تـمـثـل هــــذه املـــقـــومـــات مـيـزة استراتيجية في عصر الذكاء االصطناعي. ما بعد االقتصاد التقليدي يذهب ريدال أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أن الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي قــد يـعـيـد تشكيل االقـتـصـاد نـفـسـه؛ فـفـي عـالـم قــد ال يعتمد عـلـى الـعـمـل الـبـشـري بـالـشـكـل الـتـقـلـيـدي، تصبح مفاهيم، مثل اإلنتاجية والناتج املـحـلـي، بـحـاجـة إلـــى إعــــادة تـعـريـف. وقـد تنتقل القيمة إلـى معايير تتعلق بجودة الحياة واملعنى والعالقات اإلنسانية. لكن هل يمكن لللة أن تحل محل الحدس؟ يرد ريــدال، عـادًّا أن جـزءًا من الحدس يـــمـــكـــن تــــفــــســــيــــره كـــــتـــــعـــــرُّف ســـــريـــــع عــلــى األنـــمـــاط، لـكـن هــنــاك بُـــعـــدًا أعــمــق يسميه «املعرفة التلقائية»، وهـو إدراك ال يعتمد على التحليل، بـل على الحضور الذهني العميق؛ فكثير من االكتشافات الكبرى لم تأت من التفكير املكثف، بل من لحظات صفاء. ومــا إذا كــان هــذا الـنـوع مـن اإلدراك يمكن لللة الوصول إليه، يبقى سؤاال مفتوحًا. تحد تنظيمي يتجاوز االقتصاد مـــــع تـــــوســـــع الــــــذكــــــاء االصــــطــــنــــاعــــي، تتجاوز آثاره الجانب االقتصادي لتشمل اإلدراك والصحة النفسية. ويـؤكـد ريــدال ضـــرورة أن تأخذ السياسات العامة هذه الـجـوانـب بـعـ االعــتــبــار، مــحــذرًا مــن «أن عــــدم الــقــيــام بـــذلـــك يـمـثـل فـــشـــ تنظيميًا ال عـــذر لـنـا فـــيـــه». فـــي الــنــهــايــة، ال يتمثل الــتــحــدي فـي تــطــور الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي، بـــل فـــي قــــدرة اإلنـــســـان عـلـى الــحــفــاظ على اســتــقــ لــه. ويـــؤكـــد ريــــــدال أن الـــحـــل يـبـدأ بـالـوعـي الـــذاتـــي حـيـث إن «تـنـمـيـة الـوعـي ليست رفاهية... بل شرط أساسي للبقاء إنسانًا كامالً». انتهى عمرو سعد من تصوير مسلسل «إفراج» قبل أيام من عرض الحلقة األخيرة (حسابه على «فيسبوك») يرى الكاتب أن الخطر األكبر ال يكمن في فقدان الوظائف بل في اهتزاز هوية اإلنسان المرتبطة بما يفعله ال يعيد الذكاء االصطناعي فقط تشكيل العمل، بل يفرض إعادة تعريف جوهر الذكاء اإلنساني نفسه (شاترستوك) » في األسبوع األخير من رمضان (حسابه على «فيسبوك») 6 انتهى حمادة هالل من تصوير «المداح ال يزال تصوير مسلسل «وننسى اللي كان» مستمرا (حساب ياسمين عبد العزيز على «فيسبوك») القاهرة: أحمد عدلي لندن: نسيم رمضان كان الفتا اضطرار صناع بعض األعمال الدرامية لتأخير عرض الحلقات عن المواعيد المحددة لعدم االنتهاء من التصوير
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==