issue17278

اقتصاد 16 Issue 17278 - العدد Thursday - 2026/3/19 الخميس ECONOMY نيران الشرق األوسط أعادت «سيناريو الرفع» إلى حسابات «االحتياطي» على وقع اشتداد حصار «تضخم الحرب» ماكليم: مستعدون لتجاوز اآلثار المباشرة للصراع قبل اتخاذ قرار بشأن التدخل «الفيدرالي» يتمسك بـ«التشدد» وسط قرع طبول الحرب «البنك المركزي» يثبت الفائدة اليوم في أوروبا وبريطانيا «المركزي» الكندي يبقي الفائدة بال تغيير وسط تنامي حالة عدم اليقين قـرر مجلس االحتياطي الفيدرالي اإلبـقـاء على أسـعـار الـفـائـدة ثابتة دون 3.75 - في املائة 3.50 تغيير ضمن نطاق في املائة، محاوال امتصاص الصدمات الـجـيـوسـيـاسـيـة الـنـاجـمـة عـــن اشـتـعـال الجبهات العسكرية في الشرق األوسط. لكن القضية األهـم في هـذا املنعطف لم تعد تكمن فـي الـقـرار بحد ذاتـــه، بـل في «حــالــة عـــدم الــيــقــن» الــتــي بــاتــت تُــخـيّــم عـلـى آفـــاق املستقبل؛ حـيـث يـجـد البنك املركزي نفسه عالقًا بي رغبته في كبح التضخم العنيد وبي مخاوف االنزالق نـــحـــو ركــــــود تــضــخــمــي تُـــغـــذيـــه قـــفـــزات أســــعــــار الـــطـــاقـــة واضــــطــــرابــــات املـــاحـــة الدولية. هذا التثبيت، وهو الثاني من نوعه هذا العام، وإن بدا استقرارًا مؤقتًا، فإنه يعكس في جوهره تحوال نحو سياسة «الـتـحـوط الــقــصــوى»؛ إذ بـاتـت قـــرارات االحتياطي الفيدرالي رهينة لتطورات املــــــيــــــدان الــــعــــســــكــــري بـــــقـــــدر ارتـــهـــانـــهـــا لـــلـــبـــيـــانـــات االقــــتــــصــــاديــــة، مـــمـــا يـفـتـح الـــبـــاب أمـــــام كـــافـــة الــســيــنــاريــوهــات في االجـتـمـاعـات املقبلة، بما فيها الـعـودة إلـى رفـع الفائدة إذا مـا استمرت نيران األزمــــات اإلقليمية فـي إلـهـاب مـؤشـرات التضخم العاملي. وقد كان قرار التثبيت متوقعًا على نـــطـــاق واســـــع، فـــي وقــــت صـــوّتـــت لجنة الـــســـوق املـفـتـوحـة الــفــيــدرالــيــة بأغلبية صـوتـ مـقـابـل صـــوت واحـــد لصالح 11 اإلبقاء على سعر الفائدة القياسي على األموال الفيدرالية على حالها. وأصـــــــــــــدرت الــــلــــجــــنــــة بــــيــــانــــ عــقــب اجتماعها لـم تُــجـر فيه تغييرات تُذكر عـلـى نـظـرتـهـا لـاقـتـصـاد، مــع تـوقـعـات بنمو أسـرع قليل وتضخم أعلى للعام بأكمله. 2026 وعـلـى الــرغــم مــن حـالـة عـــدم اليقي املــــتــــزايــــدة، أشــــــار املــــســــؤولــــون مـــجـــددًا إلـــــى أنـــهـــم مــــا زالـــــــوا يـــتـــوقـــعـــون بـعـض الــــتــــخــــفــــيــــضــــات فــــــي أســــــعــــــار الــــفــــائــــدة مستقبلً. وأشـــــــار «مـــخـــطـــط الـــنـــقـــاط» الــــذي يحظى بمتابعة دقيقة، والـذي يعكس تــــوقــــعــــات أعـــــضـــــاء املـــجـــلـــس ألســـعـــار الفائدة، إلى تخفيض واحد هذا العام ، إال أن توقيته ال 2027 وآخـــر فـي عــام يزال غير واضح. مشاركًا في لجنة السوق 19 من بي املـفـتـوحـة الـفـيـدرالـيـة، أشـــار سبعة إلـى تـوقـعـاتـهـم بـبـقـاء أســـعـــار الــفــائــدة دون تغيير هذا العام، بزيادة مشارك واحد عـــــن الـــتـــحـــديـــث األخـــــيـــــر فـــــي ديــســمــبــر (كانون األول). وبينما أظهرت التوقعات لألعوام ​ املــقــبــلــة تــبــايــنــ واســـعـــ ، فــــإن مـتـوسـط التوقعات يشير إلى خفض إضافي في قبل أن يستقر سعر الفائدة 2027 عــام 3.1 على األموال الفيدرالية عند حوالي في املائة على املدى الطويل. وأشار البيان إلى حالة عدم اليقي املصاحبة للحرب مـع إيــران التي بـدأت قـــبـــل نـــحـــو ثــــاثــــة أســــابــــيــــع. وقــــــد أدى القتال وتأثيره على مضيق هرمز إلى اضــطــراب ســـوق الـنـفـط الـعـاملـيـة، وهــدد بإبقاء التضخم فـوق هـدف االحتياطي فـــي املــــائــــة. وذكـــر 2 الـــفـــيـــدرالـــي الـــبـــالـــغ الـــبـــيـــان «أن تــــداعــــيــــات الــــتــــطــــورات فـي الشرق األوسط على االقتصاد األميركي غير مؤكدة». وعـــــــارض املـــحـــافـــظ ســتــيــفــن مـــيـــران مـجـددًا، مؤيدًا خفضًا بمقدار ربـع نقطة مئوية وسط تزايد املخاوف بشأن سوق العمل. أما املحافظ كريستوفر والر، الذي انضم إلــى مـيـران فـي املطالبة بالخفض في يناير (كانون الثاني)، فقد صوّت هذه املرة لصالح اإلبقاء على سعر الفائدة. وقبل النزاع، كانت األسواق تتوقع خفضي هـذا الـعـام، مع احتمال ضئيل لخفض ثالث. لكن ارتفاع أسعار النفط وسلسلة من مؤشرات التضخم القوية - الــتــي تـشـمـل بــيــانــات مـــن قـبـل صـدمـة الطاقة - دفعت التوقعات إلـى خفضها .2026 إلى حد أقصى مرة واحدة في عام وفــــــــــي تـــــحـــــديـــــثـــــات لــــتــــوقــــعــــاتــــهــــم االقــــــــتــــــــصــــــــاديــــــــة، يــــــتــــــوقــــــع مـــــســـــؤولـــــو االحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي نـــمـــو الـــنـــاتـــج فـي املائة 2.4 املحلي اإلجـمـالـي بنسبة هذا العام، أي أسرع قليل من ديسمبر. ومن املتوقع أن ينمو االقتصاد بمعدل ،2027 في املائة في عـام 2.3 قـوي يبلغ نــقــطــة مـــئـــويـــة عـن 0.3 بــــزيــــادة قــــدرهــــا التوقعات السابقة. كـــمـــا رفـــــع املــــســــؤولــــون تــوقــعــاتــهــم للتضخم لهذا العام. ويتوقعون اآلن أن يعكس مؤشر أسعار نفقات االستهلك 2.7 الـــشـــخـــصـــي مــــعــــدل تـــضـــخـــم يـــبـــلـــغ فـي املــائــة، ســـواء على أســـاس التضخم العام أو التضخم األسـاسـي. ومـع ذلك، يــتــوقــعــون أن يـــعـــود الــتــضــخــم إلــــى ما يــــقــــارب هـــــدف االحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي فـي املـائـة فـي الـسـنـوات املقبلة 2 البالغ مـــع تـــاشـــي تــأثــيــر الـــرســـوم الـجـمـركـيـة والـــحـــرب. وال يــــزال صــنــاع الـسـيـاسـات في 4.4 يــتــوقــعــون مـــعـــدل بــطــالــة يـبـلـغ املــــائــــة بــنــهــايــة الــــعــــام، عـــلـــى الــــرغــــم مـن سلسلة من مؤشرات ضعف الوظائف. ويـأتـي قــرار االحتياطي الفيدرالي بـــاإلبـــقـــاء عــلــى أســـعـــار الـــفـــائـــدة فـــي ظل خــلــفــيــة ســيــاســيــة مـــعـــقـــدة. إذ يـــواصـــل الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب الــضــغــط على بـــاول وزمـائـه لخفض أسـعـار الفائدة. في وقت سابق من هذا األسبوع، انتقد تـرمــب بــــاول لـعــدم دعــوتــه إلـــى اجـتـمـاع استثنائي لتخفيف السياسة النقدية، عـلـى الــرغــم مــن ارتــفــاع التضخم وعــدم وضوح تأثير الحرب. يـجـد صــنــاع الـسـيـاسـة الـنـقـديـة في الـــــقـــــارة الـــعـــجـــوز وبـــريـــطـــانـــيـــا أنــفــســهــم اليوم في قلب إعصار جيوسياسي غير مــســبــوق؛ حـيـث لـــم تـعـد الـــحـــرب الـــدائـــرة حــــول إيــــــران مـــجـــرد صـــــراع إقــلــيــمــي، بل تـــحـــولـــت إلــــــى مــــحــــرك أســـــاســـــي إلعــــــادة رســـم املـــســـارات الـنـقـديـة مــن فـرانـكـفـورت إلـى لـنـدن. فبينما يـواجـه البنك املركزي األوروبي وبنك إنجلترا معضلة املوازنة بـن «الــحــذر» و«الــتــشــدد» لـتـفـادي تكرار أخـــطـــاء املـــاضـــي، بــــدأت األســــــواق املـالـيـة بالفعل «تسعير» تحرك استباقي من قبل املــركــزي األوروبـــــي؛ حـيـث تشير العقود اآلجــلــة وتـوقـعـات املحللي إلـــى زيـادتـن متتاليتي فـي أسـعـار الفائدة خـال عام نقطة 25( ، بمقدار ربع نقطة مئوية 2026 أسـاس) لكل منهما. هذا التحول يعكس قناعة املستثمرين بأن اضطرابات امللحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة سـتـدفـع الـتـضـخـم بـعـيـدًا عـــن مستهدفه في املائة. 2 البالغ وعـــلـــى الـــرغـــم مـــن ضـــغـــوط الـــســـوق، يُــتــوقــع أن يـبـقـي املـــركـــزي األوروبــــــي في اجـــتـــمـــاعـــه املـــرتـــقـــب عـــلـــى ســـعـــر الـــفـــائـــدة فــــي املـــائـــة، 2 عــلــى الـــــودائـــــع ثــابـــتــ عــنــد للمرة السادسة على التوالي. ولكن هذا الثبات ال يعني «الرضا عن النفس»؛ فمن املـرجـح أن تتبنى رئيسة البنك املـركـزي األوروبـــــــي كـريـسـتـن الغـــــارد وزمـــاؤهـــا لهجة «صــقــوريــة» للتأكيد عـلـى اليقظة التامة تجاه مخاطر التضخم على املدى املتوسط، معتبرين أن السياسة النقدية كانت «فــي وضــع جيد» قبل انـــدالع هذه األزمة. مخاوف من «الندوب» االقتصادية داخل أروقة البنك في فرانكفورت، يــــســــود الـــقـــلـــق مـــــن أن تــــــــؤدي صـــدمـــة طـــاقـــة جــــديــــدة إلـــــى تــــحــــوالت هـيـكـلـيـة فـــــي تــــوقــــعــــات الــــتــــضــــخــــم. وقـــــــد حـــــذَّر مسؤولون، من بينهم إيزابيل شنابل، مــن «نــــدوب» خلَّفتها مـوجـة التضخم الـسـابـقـة، مـشـدديـن عـلـى ضــــرورة منع انـــتـــقـــال ارتــــفــــاع األســــعــــار إلــــى األجــــور واألسعار األساسية. وتــشــيــر الــــقــــراءة الــعــمــيــقــة ملـوقـف الــبــنــك إلــــى أنــــه فـــي حــــال قــــرر املـــركـــزي األوروبـــي الـعـودة إلـى مسار التشديد، فلن يكتفي بـ«رفعة واحدة عابرة»؛ بل مــن املـتـوقـع أن يـتـم دفـــع سـعـر الـفـائـدة فـي املـائـة على 2.50 على الــودائــع إلــى األقل، لضمان تثبيت توقعات التضخم ومنعها من االنفلت. وبـيـنـمـا يــــرى «صـــقـــور» الــبــنــك أن مخاطر التضخم حاليًا تفوق مخاطر الركود (على عكس ما كان عليه الوضع )، يــــدعــــو «الــــحــــمــــائــــم» إلـــى 2022 فـــــي الـصـبـر، مـحـذريـن مـن «خـــوض املعركة الــســابــقــة» بـــــأدوات قـــد ال تـتـنـاسـب مع واقـــع اسـتـهـاك األســـر املـنـهـك، وضعف النشاط االقتصادي الحالي. بنك إنجلترا بــالــنــســبــة إلـــــى بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا الــــذي يـجـتـمـع الـــيـــوم أيـــضـــ ، فــقــد تـــراجـــع «بـنـك أوف أمـيـركـا» عـن توقعاته بخفض سعر الـــفـــائـــدة، مــتــوقــعــ اآلن أن يُــبــقــي صـنــاع الــســيــاســة الــنــقــديــة عــلــى أســـعـــار الــفــائــدة ثابتة، في ظل تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التوقعات قصيرة األجل. وقال محللون استراتيجيون: «نُعدّل توقعاتنا لبنك إنجلترا مـن خفض سعر الفائدة إلى اإلبقاء عليه في مـارس، نظرًا لــــارتــــفــــاع األخــــيــــر فــــي أســــعــــار الـــطـــاقـــة»، مضيفي أنهم يتوقعون تصويتًا بأغلبية أصـــوات مقابل صـوتـن لصالح اإلبـقـاء 7 على أسـعـار الـفـائـدة، مـع وجـــود «مخاطر .»3 أصوات مقابل 6 لتصويت بأغلبية يــتــوقــع «بـــنـــك أوف أمـــيـــركـــا» اآلن أن يُــبـقـي الـبـنـك املـــركـــزي عـلـى سـعـر الـفـائـدة في املائة هـذا الشهر، 3.75 القياسي عند مُتبنيًا نهجًا أكثر حذرًا قائمًا على الترقب واالنــتــظــار. ويـعـكـس هـــذا التغيير وجهة النظر القائلة إن االرتفاع األخير في أسعار الطاقة قد يُعرقل اتجاه انخفاض التضخم ويـــؤخـــر عـمـلـيـة الـتـيـسـيـر الـــنـــقـــدي، حتى مع بقاء البيانات االقتصادية األساسية ضعيفة نسبيًا. قرر بنك كندا املركزي، يوم األربعاء، اإلبــقــاء على سعر الـفـائـدة الرئيسي عند في املائة، للمرة الثالثة على 2.25 مستوى التوالي، مؤكدًا في الوقت ذاته «استعداده لــلــتــحــرك» فـــي حــــال أدت الـــحـــرب الـــدائـــرة فـي الـشـرق األوســـط إلـى قفزة فـي معدالت التضخم. وأوضـــــح الــبــنــك فـــي بــيــان رســمـــي أن الـحـرب فـي الـشـرق األوســـط الـتـي اندلعت عـقـب الـضـربـات األمـيـركـيـة واإلسـرائـيـلـيـة على إيــران، حقنت التوقعات االقتصادية الكندية بجرعة جديدة من عدم اليقي. وأشـــار البنك إلــى أن الــصــراع تسبب فـي زيـــادة تـذبـذب أسـعـار الـطـاقـة العاملية واضــــطــــراب األســـــــواق املـــالـــيـــة، مــمــا يـرفـع مـــخـــاطـــر الـــتـــضـــخـــم الــــنــــاتــــج عـــــن ارتــــفــــاع تكاليف الوقود. وجــــاء فـــي بــيــان املـــصـــرف: «لــقــد أدت الــــحــــرب فــــي الــــشــــرق األوســـــــط إلـــــى زيـــــادة الــتــقــلــبــات فـــي أســـعـــار الـــطـــاقـــة واألســــــواق املـالـيـة الـعـاملـيـة، وضـاعـفـت املـخـاطـر التي تـواجـه االقـتـصـاد الـعـاملـي». وأضــــاف: «إن نـــطـــاق الـــصـــراع ومـــدتـــه، وبــالــتــالــي آثــــاره االقتصادية، ال تزال تكتنفها حالة شديدة من عدم اليقي». وصــــــــرح مـــحـــافـــظ بـــنـــك كـــــنـــــدا، تـيـف مــاكــلــيــم، لـلـصـحـافـيـن قــــائــــاً: «نــعــلــم أن التضخم سيرتفع على املـدى القريب. لقد مـ نـا جميعًا خـزانـات سـيـاراتـنـا، ورأيـنـا أســـعـــار الــــوقــــود فـــي مــحــطــات الــبــنــزيــن». وأشـــــــار إلـــــى أن الـــبـــنـــك املـــــركـــــزي الــكــنــدي مستعد لـ«تجاوز اآلثار املباشرة» للحرب قبل اتخاذ قــرار بشأن التدخل، لكنه لفت االنتباه إلى وجود خطر «تضخم مستمر» مرتبط بالنزاع. وقال: «كلما طال أمد النزاع واتسعت رقعته، زادت املخاطر». تُــــعــــد كـــنـــدا مُـــــصـــــدِّرًا صـــافـــيـــ لـلـنـفـط والغاز الطبيعي، ولـذا فـإن ارتفاع أسعار الــطــاقــة الــنــاتــج عـــن إغــــاق مـضـيـق هـرمـز سـيُــدر إيــــرادات إضافية لبعض الشركات الـكـنـديـة. لـكـن مـاكـلـيـم حـــذّر مــن أن إغــاق املضيق سـيُــؤثّــر على قـطـاعـات أخـــرى من االقتصاد. وقـال: «النفط والغاز الطبيعي ليسا السلعتي الوحيدتي اللتي تعبران مضيق هرمز»، مُشيرًا إلى منتجات أخرى كــــاألســــمــــدة. وأضــــــــاف: «إذا مُـــنـــعـــت هـــذه السلع، فسيكون لذلك آثار عاملية أخرى». على مدار معظم العام املاضي، أشار الــبــنــك املــــركــــزي الـــكـــنـــدي إلــــى الــســيــاســات التجارية للرئيس األميركي دونالد ترمب باعتبارها املصدر الرئيسي لعدم اليقي الــذي يُــواجـه االقـتـصـاد الـكـنـدي. وقــد أدّت الـــرســـوم الــجــمــركــيــة األمــريــكــيــة إلــــى كبح النمو الكندي، ورفعت معدالت البطالة في قـطـاعـات مُستهدفة كـقـطـاعـات الـسـيـارات والصلب واأللومنيوم واألخشاب. تراكم األزمات يأتي هذا التحذير في وقت كانت فيه السياسات التجارية للرئيس األميركي دونـــــالـــــد تـــرمـــب هــــي املــــصــــدر الــرئــيــســي للقلق االقــتــصــادي فــي كــنــدا؛ حـيـث أدت الـــتـــعـــريـــفـــات الــجــمــركــيــة األمـــيـــركـــيـــة إلـــى كــبــح الــنــمــو ورفــــع مـــعـــدالت الــبــطــالــة في قطاعات حيوية مثل السيارات والصلب والــخــشــب. ومـــع اقـــتـــراب مــوعــد مـراجـعـة اتفاقية التجارة الحرة ألميركا الشمالية، تـضـاف أزمـــة الــشــرق األوســــط لـتـزيـد من تعقيد املشهد. وإلـــــى جـــانـــب اضـــطـــرابـــات إمــــــدادات الـطـاقـة، حـــذَّر البنك املــركــزي الـكـنـدي من أن «االخــتــنــاقــات املــاحــيــة» الـنـاتـجـة عن اإلغـــاق الفعلي ملضيق هـرمـز، قـد تمتد آثــــارهــــا لــتــشــمــل ســلــعــ أســـاســـيـــة أخــــرى مثل األسمدة، مما قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية إضافية. وخــتــم الـبـنـك بـيـانـه بـالـتـأكـيـد على مراقبة تطورات األوضاع من كثب، مؤكدًا أنــه «مــع تـطـور اآلفـــاق املستقبلية، نحن على أهبة االستعداد للستجابة حسب الضرورة». رئيس االحتياطي الفيدرالي في مؤتمر صحافي عقب قرار لجنة السياسة النقدية في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق األوسط» فرانكفورت - لندن: «الشرق األوسط» تورونتو: «الشرق األوسط» أعلن المحافظ ستيفن ميران تأييده خفضا بمقدار ربع نقطة مئوية وسط تزايد المخاوف بشأن سوق العمل

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==