5 حرب إيران NEWS Issue 17276 - العدد Tuesday - 2026/3/17 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT أكدت أن «شعور النظام بالإنهاك» شرط للتقدم نحو وقف النار... وتوقعت «نتيجة عكسية» لاستهداف المدنيين في الخليج خريطة حلقة المرشد الجديد من يقود إيران؟... مصادر ترسم لـ رســـمـــت مـــصـــادر دبــلــومــاســيــة غـربـيـة لـ«الشرق الأوسط» خريطة الحلقة الضيقة المحيطة بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خــامــنــئــي. وأكـــــدت أن أي بــحــث جــــدي في وقــف إطـــاق الـنـار الكامل فـي حــرب إيــران الــدائــرة حاليا لـن يـبـدأ فعليا قبل شعور هـــذه الحلقة بـــأن الــبــاد أنـهـكـت عسكرياً، وأن إطالة الحرب ستعمق مأزقها. وقالت المصادر إن الحديث عن المرشد الـجـديـد وكـأنـه طـــارئ على حلقة صناعة القرار «ليس صحيحاً، فهو كان منخرطا فــي عملية صـنـع الـــقـــرار فــي مـكـتـب والـــده المرشد الراحل علي خامنئي، وله علاقات واســــعــــة بـــــأوســـــاط الــــقــــيــــادة الـــعـــســـكـــريـــة، خصوصا في الحرس الثوري». ولــــفــــتــــت إلــــــــى أن مــــحــــســــن رضــــائــــي الــــــذي عــيــنــه مــجــتــبــى فــــي مــنــصــب كـبـيـر مستشاريه العسكريين هـو صاحب دور بــارز. فرضائي الـذي يوصف بأنه «رجل الــحــرب» يــتــردد أيـضـا أنـــه كـــان مــن نصح الخميني بتجرع سـم وقــف إطـــاق النار مع العراق بعدما شعرت القوات الإيرانية بالإنهاك. وفـــصّـــلـــت المــــصــــادر الــحــلــقــة الـضـيـقـة حـــــول المــــرشــــد الــــجــــديــــد، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن «الـــــــــدور الأبـــــــــرز» فــــي الـــحـــلـــقـــة حـــالـــيـــا هـو لـــرئـــيـــس الــــبــــرلمــــان الــــقــــيــــادي الـــســـابـــق فـي «الـحـرس» محمد باقر قاليباف الــذي قاد يـومـا، وإن كـان دور 12 الـبـاد فـي حـرب الــــ علي لاريجاني الأمـن العام لمجلس الأمن القومي أكثر ظهورا في الإعلام. ثـم يـأتـي دور الـجـنـرال أحـمـد وحيدي قائد «الحرس الثوري» الذي كان وزيرا في عـهـدي إبـراهـيـم رئيسي، وأحـمـدي نجاد، وكــــان أيــضــا أول قــائــد لــ«فـيـلـق الـــقـــدس». ويمكن إضافة أدوار الجنرال رحيم صفوي كبير المستشارين في عهد خامنئي الأب، والجنرال علي عبد اللهي قائد العمليات في هيئة الأركان. كما تضم حلقة أصحاب الأدوار المؤثرة الـــجـــنـــرال مــجــيــد مـــوســـوي قـــائـــد الـــوحـــدة الـصـاروخـيـة فـي «الــحــرس»، والــلــواء علي رضا تنكسيري قائد الوحدة البحرية في «الحرس». وسجلت المـصـادر أن النظام الإيـرانـي نجح رغــم الـضـربـات الـقـويـة الـتـي تلقاها حــتــى الآن فـــي الــحــيــلــولــة دون أي تفكك فـــي الـــهـــرم الـتـسـلـسـلـي لآلـــتـــه الـعـسـكـريـة، والقيادية. وأظهرت التطورات أن القيادة الــعــســكــريــة الإيـــرانـــيـــة أعـــــدت ســلــفــا خطة «لجعل أي حـرب عليها باهظة التكاليف للمنطقة، وللاقتصاد العالمي». ولاحــظــت أن تـدفـيـع المـنـطـقـة والـعـالـم ثمن الـحـرب يرتكز على نقطتين؛ الأولــى: «إغــــراق دول الخليج فـي جـو الـحـرب عبر الـصـواريـخ والمـسـيـرات بذريعة استهداف الــــوجــــود الأمــــيــــركــــي»، والـــثـــانـــيـــة: «إثــــــارة اضـطـراب واســـع أو كـامـل فـي حـركـة عبور السفن عبر مضيق هرمز». وأكــــدت المـــصـــادر أن الــنــظــام الإيــرانــي يـــــراهـــــن عـــلـــى «قــــصــــر نــــفــــس» تــــرمــــب فـي الحرب، خصوصا في ضوء ارتفاع أسعار الـنـفـط، وتـطـلـع طــهــران إلـــى تـقـريـبـهـا من دولار، واقـــتـــراب الانـتـخـابـات 200 حــافــة الــنــصــفــيــة، وافـــتـــقـــار الـــحـــرب إلــــى تغطية شعبية واسعة. وفـــي المـقـابـل تـرفـع الــقــوات الأميركية والإسرائيلية مستوى الضربات لإشعار الـجـانـب الإيـــرانـــي بحجم الـــدمـــار الـاحـق بترسانته، ومصانعه الدفاعية، خصوصا بعدما بدا أن فكرة إسقاط النظام تراجعت لمصلحة الإنهاك الذي «يمكن أن يؤدي إلى تراجع النظام عن سلوكه الانتحاري». وقـــالـــت إن «المـــرشـــد الــجــديــد قـــد يجد صعوبة فـي تقبل موقف مــرن أو ضعيف في تجربته الأولى في عهده، لكن الشعور بـــأن الإنـــهـــاك قــد يـفـتـح بـــاب الاضــطــرابــات الــداخــلــيــة، أو طـــرح مـصـيـر الـنـظـام نفسه سـيـجـعـل كـــبـــار الــعــســكــريــن يستنتجون أن إنــقــاذ الـنـظـام يستحق تـجـرع قـــدر من السم». وســــجــــلــــت المــــــصــــــادر أن الــــصــــواريــــخ والمــســيــرات الــتــي اسـتـهـدفـت دول مجلس الـــتـــعـــاون الــخــلــيــجــي «قــــد تـــعـــود بـنـتـائـج عكسية تـمـامـا، خـصـوصـا بـعـدمـا تـركـزت عمليا على أهداف مدنية». وقــــالــــت إن «الـــرصـــيـــد الــــواســــع لــــدول مجلس التعاون إقليميا ودوليا قد يشكل فـــي الـنـهـايـة قـــاعـــدة لمــوقــف دولــــي ضـاغـط عــلــى إيــــــران مـــن أجــــل وقــــف إطـــــاق الـــنـــار، وهـي ستكتشف بعده أن الحرب أعادتها سنوات إلى الوراء». المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في إحدى المناسبات قبل اندلاع الحرب (مهر) لندن: «الشرق الأوسط» مجتبى كان «منخرطا في عملية صنع القرار في مكتب والده» رحيم صفوي وعلي عبد اللهي ومجيد موسوي وعلي رضا تنكسيري دعوا إلى إعادة تقييم أهداف الحرب في إيران أمنيون إسرائيليون: لا نتقدم بالوتيرة التي حددناها على عكس ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأيضا القيادات العسكرية والسياسية في إسرائيل، فقد نقلت هيئة ) اعترافات 11 البث الإسرائيلية العامة (كان مــن مــسـؤولـن أمـنـيـن إسـرائـيـلـيـن بأنهم «بـحـاجـة إلـــى إعــــادة تقييم أهــــداف الـحـرب في إيران»، قائلين: «لا نتقدم بالوتيرة التي حددناها». وســارع الجيش الإسرائيلي إلـى نفي ذلـــك، مــؤكــدا تـعـاظُــم الإنـــجـــازات العسكرية يومياً، مع الإشارة إلى أنه لا تزال هناك آلاف الأهــــداف فـي إيــــران. لكن هـــؤلاء المسؤولين ذكـروا أن الضربة الأولـى التي وجهتها تل أبيب لإيــران في بداية الحرب قد تجاوزت التوقعات، ومــع ذلــك هناك صعوبة بالغة فـي حشد الشعب الإيــرانــي للاحتجاج في الــشــوارع ضـد النظام بـأعـداد كبيرة. لذلك فإن «الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لمـــزيـــد مـــن الـــتـــحـــركـــات الـــكـــبـــرى فـــي إيـــــران، والتي يُتوقع أن تؤثر على سير الحرب». وعـــلـــى أثــــر ذلـــــك، نــشــر كـــل مـــن مكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي والناطق بلسان شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش (أمــان) بيانين أوردا فيهما بعض المـعـطـيـات الــافــتــة عـــن الـــحـــرب ونـتـائـجـهـا حـــتـــى الآن، وأكـــــــدا أن «الــــنــــظــــام الإيــــرانــــي ضــعــيــف وغـــيـــر مــســتــقــر، ويــــحــــاول إخــفــاء ذلـك عـن مواطنيه». وتـابـع الناطق بلسان الــــجــــيــــش: «لــــقــــد حــقــقــنــا إنــــــجــــــازات تــفــوق توقعاتنا، وهي إنجازات كبيرة، وتتعاظم كل يوم». آلاف الأهداف وقــــــــــــال إن إســـــــرائـــــــيـــــــل تـــــضـــــع فـــي مـــخـــطـــطـــهـــا أن «تـــــقـــــضـــــي عـــــلـــــى كــــافــــة المــنــظــومــات والــــقــــدرات الـتـابـعـة للنظام الإيـــرانـــي»، مـشـددا على أن «لـديـنـا آلاف الأهـــــــداف الأخــــــرى فـــي إيـــــــران. وضـربـنـا مـنـظـومـة الــصــواريــخ الـبـالـيـسـتـيـة، فقد صـــاروخ، وعطلنا 700 أصبنا أكـثـر مـن فــي المــائــة مــن مـنـصـات الإطـــــاق، أي 75 ، وبقي لـ(الحرس 400 مـن مجموع 300 مـــنـــصـــة إطـــــــاق تــتــولــى 100 ) الــــــثــــــوري الطائرات الأميركية تدميرها بالقنابل الذكية لأنها موجودة تحت الأرض وفي قلب الجبال». وادعــــــــى الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي أن الـــحـــرب وصــلــت إلـــى الــفــضــاء، حـيـث إن إيــران قصفت محطة التقاط رسائل من الأقــمــار الاصطناعية الإسرائيلية قرب الـقـدس، وأحـدثـت فيها أضـــرارا خفيفة، فيما دمَّرت الطائرات الإسرائيلية مركزا لشؤون الفضاء في طهران، كان قد جرى فيه تطوير القمر الاصطناعي الإيراني »، الــــذي أُطـــلِـــق فـــي سبتمبر 1 «شـــمـــران .2024 ) (أيلول وقــــال الـجـيـش الإســرائــيــلــي إن هـذا هـــو ثــانــي اســتــهــداف لـصـنـاعـة الـفـضـاء الإيرانية. أما شعبة الاستخبارات العسكرية فـي 70 الإســـرائـــيـــلـــيـــة، فـــقـــالـــت إن نـــحـــو المـــائـــة مـــن مــنــصــات إطـــــاق الـــصـــواريـــخ الإيرانية قد خرجت عن الخدمة نتيجة للهجمات، وإن قـــدرة إيـــران على إنتاج الصواريخ متوقفة تماما حالياً. وذكرت أيــضــا المـعـطـيـات الـتـالـيـة: أطـلـقـت إيـــران صــــاروخــــا عــلــى إســـرائـــيـــل فـــي أول 290 مــســيــرة، 500 أســـبـــوعـــن مــــن الــــحــــرب و مـع انخفاض ملحوظ فـي عـدد عمليات الإطلاق في كل جولة بعد الأيام الأولى. منشآت جديدة تحت الأرض حتى الآن، شن الجيش الإسرائيلي مـوقـع 200 هــجــمــات عــلــى نــحــو ألــفــن و تـــابـــع لــلــنــظــام الإيــــــرانــــــي، بـــمـــا فــــي ذلـــك مـــواقـــع مــرتــبــطــة بــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري»، والـــــوزارات، والـقـيـادة، والأمـــن الداخلي، وقـــــوات «الـــبـــاســـيـــج»، مـــع الــتــركــيــز على الهجمات فـي العاصمة طـهـران، «حيث تعطي مـديـريـة الاسـتـخـبـارات الأولــويــة للأهداف التي يتم رصدها عند القبض على عناصر داخل المباني». وتمكن النظام الإيـرانـي، منذ حرب يوما في يونيو (حزيران) الماضي، 12 الـ مـن إنـتـاج نحو ألــف صـــاروخ باليستي إضافي، ومن إقامة منشآت جديدة تحت الأرض مـــن شـأنـهـا أن تـعـقـد الـهـجـمـات المستقبلية. وكان هذا مفاجئا للتوقعات الإسرائيلية والأميركية. ولـــكـــن بــالمــقــابــل، وتـــيـــرة الـهـجـمـات الإســرائــيــلــيــة والأمــيــركــيــة فـــي إيـــــران قد «فاقت هي الأخرى التوقعات» بنوعيتها ونـــجـــاحـــهـــا ونـــتـــائـــجـــهـــا، وذلــــــك بـفـضـل الشراكة بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمـــــيـــــركـــــيـــــة، وفـــــــق مـــــا ذكـــــــر الـــجـــيـــش الإسرائيلي. كما تم تنفيذ خطة مُحكمة، بجهد الاسـتـخـبـارات العسكرية الإسـرائـيـلـيـة، تــــمــــكــــنــــت خـــــالـــــهـــــا مـــــــن بــــــنــــــاء صـــــــورة اسـتـخـبـاراتـيـة دقـيـقـة، وإنـــشـــاء «قــاعــدة بيانات واسعة للأهداف». وأشـــــــار الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي إلـــى تــعــيــن مــجــتــبــى خـــامـــنـــئـــي مــــرشــــدا فـي أعــقــاب مـقـتـل والـــــده، قــائــا إنـــه مــن غير الـــواضـــح مـــا إذا كـــان يـتـخـذ قـــــرارات في ضوء وضعه الصحي. من جانبهم، اتخذ الإيرانيون قرارا استراتيجيا بضرب قطاع الطاقة للرد عــلــى الــهــجــوم الأمـــيـــركـــي- الإســرائــيــلــي، وذلك عبر إغلاق الممر الملاحي في مضيق هـرمـز، مـا أدى إلـى هجوم أميركي على جزيرة خرج النفطية الإيرانية. وعندما اندلعت الاحتجاجات في إيران في يناير (كـــانـــون الــثــانــي) مـــن هـــذا الـــعـــام، ورغـــم الأزمــــــة الاقـــتـــصـــاديـــة والمـــالـــيـــة، واصــلــت إيــــــران تـخـصـيـص مــــــوارد لإعــــــادة بـنـاء قدراتها العسكرية. مــــــن جــــهــــة أخــــــــــــرى، زار الــــرئــــيــــس الإســـرائـــيـــلـــي إســـحـــاق هـــرتـــســـوغ، أمــس الاثــنــن، مـنـزلا فـي وســط إسـرائـيـل دُمـر بعد استهدافه بضربة إيـرانـيـة نتجت، حسب قـولـه، عـن إطــاق صـــاروخ يحمل ذخـائـر عنقودية، مـحـذّرا طـهـران مـن أن اســـتـــخـــدام مــثــل هــــذه الأســـلـــحـــة سـيـجـر عليها «مزيدا من الدمار». وقــــال هـــرتـــســـوغ، بــعــد زيـــارتـــه هــذا المـــــنـــــزل فـــــي مـــديـــنـــة ريـــــشـــــون لــتــســيــون الـــســـاحـــلـــيـــة، قـــــرب تــــل أبــــيــــب: «إنــــهــــم لا يــدركــون أن مــا يفعلونه لــن يجلب لهم سوى مزيد من الدمار». وأظــــهــــرت صـــــور الــتــقــطــتــهــا وكـــالـــة «الصحافة الفرنسية» فـي المـكـان نوافذ مـلـتـويـة، وجـــدرانـــا متشققة ومـثـقـوبـة، بـــالإضـــافـــة إلــــى غـــرفـــة جـــلـــوس ومـطـبـخ مدمرَين، مع أدراج مقتلعة وركام متناثر على الأرض. وأضـــــــاف هـــرتـــســـوغ، حــســبــمــا نـقـل مــكــتــبــه: «هــــــذا مـــنـــزل عـــائـــلـــة ســـقـــط فـيـه مباشرة صاروخ يحمل ذخائر عنقودية، ويمكنكم رؤية الأضرار». وأفادت خدمة «نجمة داود الحمراء» بأن امرأة أُصيبت بجرح طفيف في الضربة، في حين كانت في الملجأ. ولا تُعد إيـران ولا إسرائيل من بين الــــــدول المـــوقّـــعـــة عــلــى اتــفــاقــيــة الــذخــائــر ، الــــتــــي تـحـظـر 2008 الـــعـــنـــقـــوديـــة عــــــام اســـتـــخـــدام هــــذه الأســـلـــحـــة أو إنـتـاجـهـا أو تخزينها أو نقلها. وتــابــع الرئيس الإســــرائــــيــــلــــي: «هــــــذا مــــا أســـمـــيـــه ســـاح الـضـعـفـاء، ســـاح مــن لا يـمـلـكـون سـوى الخوف». وأفـــــــــاد مـــــســـــؤول عـــســـكـــري مـــؤخـــرا فـــي المـــائـــة مـــن الــصــواريــخ 50 بـــأن نـحـو الإيـرانـيـة التي أطلقت باتجاه إسرائيل كـــانـــت مـــــــزوّدة بــــــرؤوس تـــحـــوي ذخــائــر عنقودية. ودوت صافرات إنـذار بشكل متكرر فــي أنــحــاء شـمـال إســرائــيــل، أمـــس، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيـران باتجاه عــــدة مـــنـــاطـــق، بـيـنـمـا تـــم تـفـعـيـل إنــــذار منفصل في القدس. وبــــــحــــــســــــب مــــــــوقــــــــع «واي نــــــت» الإســـرائـــيـــلـــي الإخـــــبـــــاري، فــقــد تـــم رصــد عمليات إطلاق صواريخ باتجاه القدس، والـسـهـل الـسـاحـلـي، ومنطقة عسقلان. وتم اعتراض صاروخ واحد كان موجها نـــحـــو الـــــقـــــدس، بــيــنــمــا ســقــطــت قـــذائـــف أخرى في مناطق مفتوحة. وشــمــلــت الإنـــــــــذارات مــنــاطــق تمتد من جبل الكرمل حتى هضبة الجولان، إضـــافـــة إلــــى بــيــســان والــجــلــيــل الأســفــل ووادي عـــــــارة ومـــنـــطـــقـــة الـــبـــحـــر المـــيـــت وأجزاء من الضفة الغربية. وأعـــلـــنـــت خـــدمـــة الإســــعــــاف «نـجـمـة داود الــحــمــراء» عـــدم تسجيل إصــابــات مـــبـــاشـــرة نـتـيـجـة الــقــصــف الأخــــيــــر، في حـن أن هناك شخص واحــد يعاني من الصدمة. وتم السماح للسكان بمغادرة الملاجئ بعد انتهاء حالة التأهب. رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يترأس اجتماعا مع قيادات الجيش (وزارة الدفاع الإسرائيلية) تل أبيب: نظير مجلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky