issue17276

3 حرب إيران NEWS Issue 17276 - العدد Tuesday - 2026/3/17 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم رئيس وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع منتسبي مجموعة جي إف إتش المالية بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى السيد / عبدالعزيز بن عبدالحميد البسام عضو مجلس إدارة المجموعة وإلى عموم أفراد عائلة الجميح الكرام بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى عميد عائلة الجميح الشيخ حمد بن عبدالعزيز الجميح سائلين المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون {{ {{ بسم اللّّه الرحمن الرحيم يََّا أََيَّّتُِه ََا النَّّف ْْس الْمُط ْْمَئِِنَّّة ارَْجَِع ِِي إِِلَى رََبّك رََاض ِِيَة م ََرْض ِِيّة ف َِادْْخُُلِّي ف ِِي عِِبََادِْي و ََادْْخُُلِّي جََنَّّتِِي صدق اللّّه الع ِظيم {{ {{ طهران حذَّرت من ضرب جزيرة خرج مجدداً... ولوّحت بأوراق الطاقة عبر المضيق ترمب يوسّع الضغوط على الحلفاء لتأمين «هرمز» «يمكننا إعــــادة فـتـح مضيق هــرمــز، لكن الأمر يحتاج إلى طرفين». بهذه العبارة لخّص الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تـــرمـــب المـعـضـلـة التي تواجهها واشنطن فـي أحـد أكثر الممرات الـبـحـريـة حساسية فــي الــعــالــم، مـشـيـرا إلـــى أن الـــولايـــات المـتـحـدة تستطيع الـتـحـرك عسكرياً، لكنها تحتاج إلـى مشاركة دول أخـرى لحماية المــــاحــــة فــــي المـــضـــيـــق الــــــذي يـــمـــر عـــبـــره خُــمــس إمدادات النفط العالمية. وقــــــــال تــــرمــــب لـــلـــصـــحـــافـــيـــن فـــــي الـــبـــيـــت الأبيض، أمـس، إن الـولايـات المتحدة طلبت من نحو سبع دول إرسـال سفن حربية للمساعدة فـــي إبـــقـــاء مــضــيــق هـــرمـــز مــفــتــوحــا، مـــؤكـــدا أن «بعض الدول أخبرتني أنها في طريقها»، وأن بعضها «متحمس جـداً» للمشاركة في المهمة. لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه لم تُعلن حتى الآن تفاصيل واضحة بشأن الدول التي وافقت على المشاركة أو طبيعة المساعدة التي ستقدمها. وأضـــاف أن الــقــوات الأمـيـركـيـة استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألــغــام، لكنه حــذر مـن أن طـهـران قـد تستخدم قـــوارب أخـــرى لتنفيذ عمليات تلغيم فـي مياه الخليج العربي. وقــال: «لا نعلم أنهم أسقطوا شـيـئـا فـــي المـــيـــاه»، فـــي إشـــــارة إلـــى عـــدم وجـــود أدلـــة مـؤكـدة حتى الآن على بــدء زرع ألـغـام في المضيق. وعـبّــر ترمب عـن إحباطه مـن تــردد بعض الـــــدول فـــي إرســـــال قــــوات لـلـمـسـاعـدة فـــي إعـــادة فتح المضيق، وهــو ممر رئيسي لشحن النفط في العالم. وأضاف، في تصريحات انتقد فيها مـــواقـــف بــعــض الــــقــــادة، أن ردودا سـمـعـهـا من زعماء دول جاءت على غرار: «نفضّل ألا نتورط، سيدي»، في إشــارة ساخرة إلـى تحفظهم على المـشـاركـة فــي الـجـهـود الـعـسـكـريـة لـتـأمـن الممر المائي. وقـــال إن الــولايــات المتحدة حـاولـت إقناع دول أخرى بالمشاركة في تأمين حركة الناقلات عبر المضيق، لكن حلفاء واشنطن إمــا اكتفوا بــــردود غـيـر حـاسـمـة أو رفــضــوا الـطـلـب بشكل مــــبــــاشــــر. وأضــــــــاف خــــــال فـــعـــالـــيـــة فــــي الــبــيــت الأبــــيــــض: «لـــديـــنـــا بـــعـــض الـــــــدول الـــتـــي يــوجــد ألـــف جــنــدي أمــيــركــي، جــنــود عظماء 45 فـيـهـا يحمونها مـن الأخــطــار، وعـنـدمـا نسألهم: هل لديكم كاسحات ألغام؟ يكون الـرد: نفضل عدم التورط». ووصـــف تـرمـب المهمة البحرية المحتملة بأنها «أمر بسيط جداً»، رغم استمرار إيران في إطلاق مقذوفات باتجاه ناقلات النفط. كما تحدث عن إحباطه من حلفاء الولايات المتحدة الذين لطالما انتقدهم، والذين يرفضون الآن دعــــواتــــه لــانــضــمــام إلــــى تــحــالــف لـتـأمـن مضيق هرمز. وقال إنه كان دائما ينتقد حماية الـــدول الأخـــرى؛ لأن «إذا احتجنا إلـى المساعدة يوما ما، فلن يكونوا هناك من أجلنا». وفــــــي تـــــكـــــرار لانــــتــــقــــاداتــــه لـــحـــلـــف شـــمـــال الأطلسي (ناتو)، قال ترمب إن الولايات المتحدة هي السبب في قوة الحلف. وأضـاف: «يمكنكم أن تــســألــوا بـــوتـــن»، مــؤكــدا أن «بــوتــن يخاف منا»، مضيفا أن «بوتين لا يخشى أوروبا على الإطلاق». وقـــــال تـــرمـــب أيـــضـــا إن وزيـــــر الــخــارجــيــة ماركو روبيو سيعلن قريبا قائمة بالدول التي وافقت على المساعدة في تأمين مضيق هرمز، مشيرا إلى أن بعض هذه الدول «متحمس جداً» للمشاركة. وفــــي وقــــت ســـابـــق مـــن تــصــريــحــاتــه، ذكــر تـــرمـــب دولا أخـــــرى - بـيـنـهـا الـــيـــابـــان والــصــن وكــــــوريــــــا الــــجــــنــــوبــــيــــة و«الــــكــــثــــيــــر مــــــن الـــــــدول الأوروبية» - وقال إنها تعتمد على النفط الذي يــمــر عــبــر المــضــيــق أكـــثـــر مـــن اعــتــمــاد الـــولايـــات المتحدة عليه. وعـــنـــد حــديــثــه عـــن الـــصـــن، أشـــــار تـرمـب إلـــى اعــتــمــاد بـكـن عـلـى الـنـفـط الــــذي يـمـر عبر المــضــيــق، قـــائـــا إن حــمــايــة الــــولايــــات المـتـحـدة لهذا الممر كانت دائـمـا تثير دهشته. وأضــاف: «كــان يدهشني دائما أننا نحن من نفعل ذلك. لـم نطلب أبـــدا تعويضاً، وكـــان ذلــك فـي الـواقـع لخدمة دول أخرى، وليس لنا». وقــــــال تـــرمـــب إنـــــه تـــحـــدث يـــــوم الأحــــــد مـع الرئيس الفرنسي إيمانويل مـاكـرون، مضيفاً: «أعتقد أنه سيساعد» في تأمين مضيق هرمز، من دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدة. وأضــاف: «نحن لا نحتاج إلـى أحـد. نحن أقوى دولة في العالم»، لكنه وصف أمن مضيق هرمز بأنه اختبار للحلفاء، قائلا إنه كان يقول منذ سـنـوات إنهم «إذا احتجنا إليهم يوما ما فلن يكونوا موجودين». وتأتي هـذه التصريحات في وقـت دخلت فـيـه الـــولايـــات المـتـحـدة الــحــرب مــع إيــــران وسـط فـتـور فـي دعــم بعض حلفائها، بعدما اتخذت واشــــنــــطــــن قــــــــرار الانــــــخــــــراط فـــــي الــــقــــتــــال دون مشاورات واسعة مع شركائها. وفي محاولة للضغط على القوى الكبرى، قـال ترمب إن الــدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على نفط الخليج ينبغي أن تسهم في حماية المـضـيـق، ملمحا إلـــى أن الـــولايـــات المـتـحـدة لن تتحمل وحدها تكلفة تأمين هذا الممر الحيوي. وقال ترمب إن الولايات المتحدة استهدفت هـــدف داخــــل إيــــران مـنـذ انـــدلاع 7000 أكــثــر مــن الــــحــــرب، مــشــيــرا إلــــى أن الـــضـــربـــات طـــالـــت في معظمها أهــدافــا عسكرية وتـجـاريـة. وأضـــاف، قبيل اجـتـمـاع لمجلس إدارة مـركـز كيندي يوم الاثـــنـــن، أن الـــقـــوات الأمــيــركــيــة تـــواصـــل قصف مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة والبنية الصناعية الدفاعية الإيرانية الأوسع. وفـــــي مــســتــهــل المـــؤتـــمـــر الـــصـــحـــافـــي، قـــال ترمب إن الجيش الإيراني «دُمّر حرفياً»، مكررا تــعــبــيــرا ســـبـــق أن اســـتـــخـــدمـــه بـــعـــد الـــضـــربـــات الأمـيـركـيـة الــتــي اسـتـهـدفـت الـبـرنـامـج الــنــووي الإيـرانـي الصيف المـاضـي.وأشـار إلـى أن وتيرة إطـــــاق الـــصـــواريـــخ الإيـــرانـــيـــة تــراجــعــت بشكل مـــلـــحـــوظ، قــــائــــا إن «الـــــصـــــواريـــــخ تـــصـــل الآن بمستويات منخفضة جدا لأنهم لم يعد لديهم الكثير منها». لــكــن مـــحـــور المـــواجـــهـــة الأبـــــرز فـــي الــحــرب يــبــقــى مــضــيــق هــــرمــــز، الــــــذي يـــمـــر عـــبـــره نـحـو خُمس إمـــدادات النفط العالمية، ويُعد الشريان الــرئــيــســي لــــصــــادرات الــطــاقــة مـــن الـخـلـيـج إلــى الأســـواق الـدولـيـة. وقــد أدى تصاعد الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى تعطيل جزء كبير من حـركـة المـاحـة فـي المـمـر الـبـحـري، ورفـــع أسعار دولار 100 الـــنـــفـــط إلـــــى مـــســـتـــويـــات تــــجــــاوزت للبرميل. فـــــي هـــــــذا الـــــســـــيـــــاق، قـــــــال قــــائــــد الــــقــــيــــادة المـركـزيـة الأميركية (سنتكوم)، الأدمــيــرال بـراد كـــوبـــر، إن الـــقـــوات الأمــيــركــيــة تــركــز عملياتها على التهديدات الإيرانية التي تستهدف سفن الـشـحـن الـنـاقـلـة للنفط والـــغـــاز الـطـبـيـعـي عبر المضيق الـــذي يـربـط الخليج الـعـربـي بالمحيط الهندي. وأضـــــاف فـــي إفـــــادة عـمـلـيـاتـيـة أن الــقــوات الأمـيـركـيـة «سـتـواصـل بـسـرعـة اسـتـنـزاف قــدرة إيـــــران عــلــى تــهــديــد حـــريـــة المـــاحـــة فـــي مضيق هرمز وما حوله». وأوضــح كوبر أن الهجوم الأميركي الذي نُفّذ يـوم الجمعة على مواقع عسكرية إيرانية في جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في البلاد، هدفاً، من بينها مخابئ للألغام 90 دمّر أكثر من البحرية والصواريخ ومنشآت عسكرية أخرى. وتكتسب جزيرة خرج أهمية استراتيجية في هذا السياق؛ إذ تمثل الميناء الرئيسي الذي تـمـر عــبــره غـالـبـيـة صـــــادرات الـنـفـط الإيــرانــيــة. كيلومترا من 25 وتقع الجزيرة على بعد نحو الـسـاحـل الإيــرانــي فـي الخليج الـعـربـي، وتضم منشآت ضخمة لتخزين النفط وتحميله على الناقلات المتجهة إلى الأسواق العالمية. وقـــال تـرمـب إن الــولايــات المـتـحـدة «دمّـــرت حـرفـيـا كــل شـــيء» فــي جــزيــرة خـــرج باستثناء مـنـشـآت الـنـفـط، لكنه لــم يستبعد استهدافها مــســتــقــبــاً.وأضــاف: «تـركـنـا الأنــابــيــب. لــم نكن نريد فعل ذلك، لكن يمكننا ضربها في غضون خمس دقائق إذا أردنـــا». وأوضــح أن واشنطن تجنبت استهداف تلك المنشآت «لأغراض إعادة بناء ذلك البلد في يوم من الأيام»، لكنه أضاف: «أعتقد أننا فعلنا الشيء الصحيح، لكن قد لا يبقى الأمر كذلك». في المقابل، تؤكد إيران أنها ما زالت تملك الــقــدرة على التأثير فـي حـركـة الـطـاقـة العالمية عـبـر المـضـيـق. وقـــال وزيـــر الـخـارجـيـة الإيــرانــي عـــبـــاس عـــراقـــجـــي إن مـضـيـق هـــرمـــز «مــفــتــوح» مــن وجـهـة نـظـر طــهــران، لكنه مغلق فـقـط أمــام الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما. وأضـــــــاف أن الـــســـفـــن الـــتـــابـــعـــة لــــــدول غـيـر مــشــاركــة فـــي الـــحـــرب تـمـكـنـت مـــن الــعــبــور عبر المضيق بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية والحصول على إذن منها، في محاولة لتقديم الإغـــاق على أنــه إجـــراء مـوجـه ضـد خصومها فقط. كما حذَّر قائد القوة البحرية في «الحرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي عــلــي رضــــا تـنـكـسـيـري من تــداعــيــات أي اســتــهــداف جــديــد لـجـزيـرة خــرج، عادَّا أن ذلك قد يغير معادلة الطاقة العالمية. ترمب أثناء حديثه في البيت الأبيض وإلى جانبه رئيس مجلس النواب مايك جونسون (رويترز) لندن - طهران: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky