issue17276

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17276 - العدد Tuesday - 2026/3/17 الثلاثاء مزيج من السياسة والفن في حفل توزيع الجوائز أوسكارات 6 «معركة بعد أخرى» يحصد لـم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة (الأحد) عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز . معظم الأفلام 98 الأوسكار في الحفل الـــ الـــتـــي كــــان مــتــوقــعــا فـــوزهـــا فـــي وســائــل الــــتــــواصــــل والــــصــــحــــف فـــــــازت بـــالـــفـــعـــل، وكــذلــك مـعـظـم المــرشــحــن مــن المـخـرجـن والممثلين وأبناء المهن المختلفة. أصوات ومواقف لكنها لم تكن مجرد أمسية عادية. فــقــد كــــان الــتــنــافــس شـــديـــدا وصــعــبــا في أكثر من مسابقة من ناحية، كما دخلت الــســيــاســة بــقــوة عــلــى الــخــط مـــن نـاحـيـة أخرى. كـــــان ذلـــــك مــتــوقــعــا كـــمـــا ذكــــرنــــا فـي رسالتنا الأخيرة (يوم الأحـد)، إذ تزامن الحفل مـع أصـــوات المـعـارك الضارية في المــنــطــقــة الـــعـــربـــيـــة. ولــــم يــكــن هـــنـــاك شك فـــي أن مــعــارضــة الـــحـــرب لـــدى كـثـيـر من السينمائيين الحاضرين، كما الغائبين، ستكون حاضرة في الحفل كما في بيوت المشاهدين أيضا (إذ نُقل الحفل مباشرة .)»ABC« على محطة وكــــمــــا تــــوقــــع الــــنــــاقــــد (كـــــاتـــــب هـــذه الـــــســـــطـــــور)، خـــــــرج فـــيـــلـــم «صــــــــوت هــنــد رجـب» من الترشيحات بلا جائزة، على الـرغـم مـن كونه فيلما سياسيا مرتبطا بالأحداث نفسها. غير أن حقيقة أن نوعا من الهدوء النسبي هيمن منذ أشهر على الـوضـع الفلسطيني دفـعـت بفيلم كوثر بـن هنية إلــى الـخـلـف، جالبة اخـتـيـارات بـــديـــلـــة، أبــــرزهــــا فــيــلــم «قــيــمــة عـاطـفـيـة» ) الذي فاز بأوسكار Sentimental Value( أفضل فيلم أجنبي. مــخــرج هـــذا الـفـيـلـم، يـواكـيـم تــرايــر، مـنـح الـحـاضـريـن مــا يشغل بـالـهـم، ولـو إلــــــى حـــــن عـــنـــدمـــا قـــــــال: «لـــــــدي ولـــــــدان، وعـنـدمـا أشــاهــد مــا يـحـدث لأطــفــال غـزة وأوكرانيا والسودان أبكي أنا وزوجتي». وقـــــبـــــلـــــه مــــــبــــــاشــــــرة وقــــــــــف المــــمــــثــــل الإســـبـــانـــي خــافــيــيــر بــــــــاردِم (الـــــــذي قــــدّم الجائزة لتراير) ملخصا موقفه بالقول: «لا للحرب، وفلسطين حرّة». كـمـا كـانـت هـنـاك كـلـمـات أخـــرى عن الأطـــفـــال وضــــــرورة وضــــع حـــد لـلـحـروب الــــدائــــرة، إضـــافـــة إلــــى جـــرائـــم الــقــتــل في الشوارع الأميركية. يمكن إضافة عزوف الممثل شون بن عن الحضور لتسلم أوسكار أفضل ممثل مساند إلـى ما سبق من مـواقـف. وبذلك يصبح الرابع بين الممثلين الذين اختاروا مقاطعة الحفل؛ أولهم كان الممثل الراحل وولــــتــــر بــــريــــنــــان، ثــــم جـــــاك نــيــكــولــســون ودانيال دي لويس. الفائزون وبعض الخاسرين هذا كله كان متوقعاً. لكن ما لم يكن مـتـوقـعـا مطلقا أن يـخـرج فيلم «مـارتـي ) مـن الحفل Marty Supreme( » سـوبـريـم بـا أي جـائـزة، على الـرغـم مـن ترشيحه لأكـــثـــر مـــن فـــئـــة، مـــن بـيـنـهـا أفـــضـــل فيلم وأفـــضـــل إخـــــراج وأفـــضـــل كـتـابـة وأفـضـل تصوير. حــــتــــى بـــطـــلـــه تـــيـــمـــوثـــي شــــالامــــيــــه، الـــــذي كــــان فـــي صــــــدارة تــوقــعــات الـنـقـاد والمتابعين الأميركيين، لم يحالفه الحظ للفوز بجائزة أفضل ممثل. ليس لأن الفيلم نفسه كان يستحق جائزة، من منظور هذا الناقد على الأقل، بل نظرا إلـى كثرة التوقعات التي دارت حوله. وفي ما يلي أبرز نتائج حفل الأوسكار: * أفضل فيلم: «معركة بعد أخرى» كــان التنافس الأشــد فـي هــذه الفئة بين هذا الفيلم و«خاطئون». * أفـــــضـــــل مــــــخــــــرج: بـــــــول تــــومــــاس أندرسن عن «معركة بعد أخرى» كــــان مـــن الـطـبـيـعـي أن تـذهـب هــــذه الـــجـــائـــزة لمـــن فــــاز فيلمه بالأوسكار. * أفـــضـــل فــيــلــم عـــالمـــي: «قيمة عاطفية» حــــــمــــــل هـــــــــــذا الــــفــــيــــلــــم النرويجي قيمة سينمائية دفـعـتـه لـيـكـون فـــي مـقـدمـة الأفــــــــــام المــــنــــافــــســــة، وفــــي طـــــلـــــيـــــعـــــتـــــهـــــا «الـــــعـــــمـــــيـــــل الــــــــســــــــري» (الـــــــبـــــــرازيـــــــل)، و«صِــــــــــــراط» (إســـبـــانـــيـــا)، و«صـــــــــــــــــوت هــــــنــــــد رجـــــــــب» (تونس). * أفــــضــــل مـــمـــثـــل فــــي دور رئيسي: مايكل ب. جوردن أثــــنــــى المـــمـــثـــل عـــلـــى المــــخــــرج رايــــــان كـوغـلـر فــي كلمته قـــائـــاً: «لأنــــه منحني فرصة الظهور». وكـان فيلم «خاطئون» الـــــــذي فــــــاز عـــنـــه جــــــــوردن هــــو الـــتـــعـــاون الخامس بينه وبين كوغلر. * أفـــضـــل مـمـثـلـة فـــي دور رئـيـسـي: جيسي باكلي الـــفـــوز الـــوحـــيـــد الـــــذي كــــان مـتـوقـعـا بدرجة كبيرة. نالت الممثلة البريطانية الجائزة عن دورها في «هامنت». * أفضل ممثل في دور مساند: شون بن فــي «مـعـركـة بـعـد أخــــرى» لـعـب دور الـــضـــابـــط الــعــســكــري الـيـمـيـنـي الـــصـــارم بـجـدارة. وكـان من بين منافسيه شريكه في الفيلم بينيسيو ديل تورو. * أفـــضـــل مـمــثــلــة فــــي دور مــســانــد: إيمي ماديغن عن «أسلحة» فــــوز مــســتــحــق، رغــــم أن الــتــوقــعــات مــــــالــــــت إلــــــــــى وونــــــــمــــــــي مــــــوســــــاكــــــو عـــن «خـاطـئـون» وتـيـانـا تـايـلـور عـن «معركة بعد أخرى». * أفضل سيناريو مقتبس: «معركة بعد أخرى» جـوائـز مختلفة نالها 6 واحـــدة مـن هذا الفيلم. * أفــــــــضــــــــل ســــــيــــــنــــــاريــــــو أصــــــلــــــي: «خاطئون» جوائز حصدها الفيلم. 4 واحدة من * أفضل تصوير: «خاطئون» المرة الأولى في تاريخ الأوسكار التي تفوز فيها امـرأة بجائزة أفضل تصوير سينمائي (أوتوم دورالد أركاباو). * أفـــضـــل فــيــلــم تــســجــيــلــي: «مـسـتـر نوبدي ضد بوتين» أخــرجــه ديـڤـيـد بـورنـسـتـن، ويـــدور حــــول مـعـلـم مـــدرســـة وثّــــق الــبــروبــاغــنــدا الروسية في مطلع الحرب الأوكرانية. * أفــــضــــل تــــولــــيــــف: «مــــعــــركــــة بــعــد أخرى» نــــفَّــــذه أنــــــدي يـــورغـــنـــســـن، وبـــراعـــتـــه توازي صعوبة ودقة العمل الذي أنجزه. سارة مورفي وبول توماس أندرسن، مخرج «معركة بعد أخرى» الفائز مع كارمن رويز دي هويدوبرو (رويترز) المخرج والكاتب السينمائي الدنماركي النرويجي يواكيم تراير (أ.ف.ب) لندن: محمد رُضا )5( في جوائز الأوسكار معظم الأفلام التي كان متوقعا فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وكذلك معظم المرشحين من المخرجين والممثلين جيسي باكلي الفائزة بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن فيلم «هامنت» (رويترز) أعمال درامية خلال رمضان 3 بعد مشاركتها في : أحب العمل مع الأجيال الجديدة سلوى خطاب لـ قالت الممثلة المصرية سلوى خطاب أعــمــال 3 إن ظـــهـــورهـــا فـــي رمـــضـــان عــبــر درامــــيــــة لــــم يـــكـــن مــخــطــطــا لـــــه، إذ وافـــقـــت عــلــى كـــل عــمــل مــنــهــا فـــي وقــــت مـخـتـلـف، لكن توقيت العرض كان معروفا لها منذ الــبــدايــة. وأكــــدت أنـهـا لــم تشعر بقلق من هذا الأمر لأسباب عدة، في مقدمتها تنوّع الأدوار الـتـي تـقـدمـهـا، إضــافــة إلـــى حبها العمل مع الأجيال الجديدة من الممثلين. وأرجعت سلوى خطاب، في حديثها لــ«الـشـرق الأوســــط»، حماسها للمشاركة فـي مسلسل «المـتـر سمير» إلــى شعورها بأن النص يحمل روحا مختلفة تجمع بين الكوميديا والملامح الإنسانية القريبة من الـواقـع. وأوضـحـت أن شخصية «قـدريـة» الـتـي تقدمها فـي المسلسل بــدت لها منذ البداية شخصية مليئة بالتفاصيل، لأن دوافــعــهــا واضــحــة بـالـنـسـبـة إلــيــهــا؛ فهي أم ترى أن من واجبها الدفاع عن ابنتها، حتى لو كان ذلك بطريقة قد تبدو قاسية أحيانا ً. وأشــــــــارت إلـــــى أن الــشــخــصــيــة الــتــي تجسدها تنطلق أســاســا مــن إحساسها بأن ابنتها تحتاج إلى مَن يحميها ويقف إلـــى جـانـبـهـا، لــذلــك تـتـدخـل فـــي حياتها بشكل مستمر، وهـــو مــا يخلق حـالـة من الصراع بينها وبين زوج ابنتها «سمير» المحامي. ولفتت إلى أن هذا الصراع يعد أحـــد مــحــركــات الأحـــــداث داخــــل المسلسل، خــــصــــوصــــا أن الــــــــزوجــــــــة، فــــــي المــــقــــابــــل، شخصية هادئة ومتصالحة مع الحياة، تــــحــــاول أن تــعــيــش بــبــســاطــة بـــعـــيـــدا عـن المــشــكــات، بينما تـــرى الأم أن مــن حقها فرض رأيها لحماية ابنتها. وأضـــــافـــــت ســــلــــوى خــــطــــاب أن هـــذه النوعية من الشخصيات موجودة بكثرة في المجتمع؛ فهناك بالفعل نماذج كثيرة من الحموات اللاتي يعتقدن أنهن يفعلن الـصـواب حـن يتدخلن فـي حياة الأبـنـاء، لـكـن هـــذا الـتـدخـل قــد يـتـحـول أحـيـانـا إلـى نوع من السيطرة أو فرض الرأي. وأشارت إلـــــى أن الـــكـــومـــيـــديـــا فــــي الأحـــــــــداث تـنـبـع أساسا من المـواقـف ومـن التناقضات بين الشخصيات، وليس مـن محاولة افتعال الضحك. وعن أجواء العمل في «المتر سمير»، قـالـت سـلـوى خـطـاب إن الـكـوالـيـس كانت مــلــيــئــة بــــالمــــرح، خـــصـــوصـــا أن الـطـبـيـعـة الكوميدية للمسلسل انعكست أيضا على أجــــواء الـتـصـويـر. وأضــافــت أن كـثـيـرا من المشاهد كانت تُــعـاد أكثر مـن مــرة بسبب الضحك، لأن بعض المواقف كانت طريفة بطبيعتها. وتــحــدثــت ســلــوى خــطــاب أيــضــا عن ضـغـط المـــوســـم الــرمــضــانــي، مـوضـحـة أن العمل في هذه الفترة يكون مرهقا للغاية بـــســـبـــب ضـــيـــق الــــوقــــت وكــــثــــافــــة ســـاعـــات التصوير، إذ إن الأعمال الرمضانية غالبا مــا يـبـدأ تـصـويـرهـا قـبـل وقـــت قصير من العرض، وهو ما يضع فريق العمل تحت ضغط كبير، لكن يظل رمضان في النهاية مـــوســـمـــا مـــهـــمـــا بـــالـــنـــســـبـــة إلــــــى صــنــاعــة الدراما. وأشــــــــــــارت إلـــــــى أن مـــــا جــــذبــــهــــا فــي الشخصية أنــهــا لـيـسـت شــريــرة بالمعنى الـــتـــقـــلـــيـــدي، بــــل هــــي إنـــســـانـــة لـــهـــا وجــهــة نظرها الخاصة، حتى وإن بـدت أفعالها مبالغا فيها أحياناً. وأكدت أنها لا تنظر إلــــى الــشــخــصــيــة بــوصــفــهــا كــومــيــديــة أو تـراجـيـديـة، لأن هـــذا التصنيف لا يشغل الممثل أثـنـاء العمل، بـل إن مـا يهمها هو تقديم الشخصية بصدق، والتعامل معها بـوصـفـهـا إنـسـانـة حقيقية لـهـا دوافـعـهـا ومشاعرها. ولم يكن «المتر سمير» العمل الوحيد الذي شاركت به سلوى خطاب في الموسم الرمضاني، إذ ظهرت أيضا فـي مسلسل «درش» مــــع مــصــطــفــى شـــعـــبـــان. وقـــالـــت إن هــــذا الــعــمــل يـخـتـلـف فـــي طـبـيـعـتـه عن «المـتـر سـمـيـر»، كـونـه ينتمي إلــى الـدرامـا الاجتماعية التي تعتمد على الصراعات الإنـــــســـــانـــــيـــــة والــــــعــــــاقــــــات المـــــعـــــقـــــدة بــن الشخصيات، وقد بدأت تصويره في وقت مبكر. وأوضـحـت أن تنوّع الأدوار هو أحد الأمـــــــور الـــتـــي تـــحـــرص عــلــيــهــا دائــــمــــا فـي اخــتــيــاراتــهــا الـفـنـيـة، لأنــهــا تـــرى أن بـقـاء الممثل في منطقة واحــدة قد يجعله يكرر نفسه مع مرور الوقت، لذلك تحاول دائما الـــبـــحـــث عــــن شـــخـــصـــيـــات تـــحـــمـــل مــامــح جديدة أو تقديمها في سياق مختلف. كــــمــــا شــــــاركــــــت ســـــلـــــوى خـــــطـــــاب فــي مـسـلـسـل «المـــصـــيـــدة» مـــع حــنــان مــطــاوع، الـــتـــي أشـــــــادت بــمــوهــبــتــهــا وبــالــتــجــربــة، ووصـــفـــت دورهــــــا بـــأنـــه مـــن الأدوار الـتـي تعتز بها. وأكــدت سلوى خطاب أن تحضيرها لأي دور يـبـدأ دائـمـا بــقــراءة الـنـص كاملا أكــثــر مـــن مــــرة، لأنــهــا تـــرى أن فـهـم الـعـالـم الذي تدور فيه الأحداث هو الخطوة الأولى لبناء الشخصية. وأوضحت أنها تحاول فـــي الـــبـــدايـــة فــهــم المــجــتــمــع الـــــذي تنتمي إلـيـه الشخصية وطبيعة الـعـاقـات التي تربطها بـالآخـريـن، ثـم تـبـدأ بعد ذلــك في بناء ملامحها الخاصة، سـواء في طريقة الكلام أو الإيقاع النفسي أو حتى الحركة. وأضافت أن هـذه الطريقة تساعدها عـــلـــى تـــقـــديـــم شــخــصــيــات تــحــمــل مــامــح إنسانية حقيقية، حتى لو لم يذكر النص كـــل الــتــفــاصــيــل بــشــكــل مـــبـــاشـــر، فـالمـمـثـل يمكنه أن يكشف كثيرا من الخلفيات عبر الأداء، مـن خــال نـبـرة الـصـوت أو طريقة الجلوس أو حتى النظرات. لذلك تحرص دائــمــا عـلـى أن تـكـون الشخصية مكتملة داخليا قبل أن تقف أمام الكاميرا. كما أشارت إلى أن تجربتها الطويلة فـــــي المـــــســـــرح كــــــان لـــهـــا تـــأثـــيـــر كـــبـــيـــر فـي أسلوبها في بناء الشخصيات، «لأن العمل المـــســـرحـــي يــمــنــح المـــمـــثـــل فـــرصـــة لـتـمـريـن الشخصية بشكل يومي وصقل تفاصيلها بـــاســـتـــمـــرار». وأضــــافــــت أن هــــذه الــخــبــرة جـعـلـتـهـا تـــحـــرص دائـــمـــا عــلــى تــقــديــم كل شخصية بطريقة مختلفة، حتى لو كانت تنتمي إلى البيئة الاجتماعية نفسها. وقـــالـــت إن «الـــفـــنـــان قـــد يــضــع نفسه أحــيــانــا داخــــل إطــــار مــحــدد عــنــدمــا يـكـرر طريقة الأداء نفسها في كل عمل، في حين يمكن للممثل أن يقدم شخصيات متعددة من البيئة الشعبية مثلاً، لكن مع اختلاف واضـــح فـي التفاصيل والمـــامـــح»، مؤكدة أن هـذا التنوع هـو مـا يمنح الممثل متعة حقيقية فــي الـعـمـل ويـجـعـلـه يشعر بأنه يكتشف شخصية جديدة في كل تجربة. وأكـــــدت كــذلــك أنــهــا تـحـب الـعـمـل مع الأجـــــيـــــال الــــجــــديــــدة مــــن المـــمـــثـــلـــن، لأنــهــا تـرى فيهم حماسا كبيرا ورغـبـة واضحة فـي التعلم والـتـطـور، مشيرة إلــى أن هذا الحماس يبث طاقة إيجابية داخـل موقع التصوير، ما يساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم. القاهرة: أحمد عدلي سلوى خطاب (حسابها على فيسبوك)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky