تحت عـنـوان «رمـضـانـيـات»، استضاف غاليري «دروب» وسط القاهرة معرضا فنيا يستلهم فــضــاءات ومـشـاهـد تستدعي روح الشهر الـكـريـم، ويعيد قـراءتـهـا بصريا عبر حالة من «النوستالجيا» تؤكد الحنين إلى العادات والتقاليد الرمضانية في الماضي. فـنـانـا يقدمون 50 يــشــارك فــي المــعــرض عـــمـــا تــتــنــوع بـــن الــتــصــويــر الــزيــتــي، 180 والأكريليك، والكولاج، وفنون الخط العربي، وتـــــجـــــارب تـــوظـــيـــف الــــخــــامــــات. ولا يـكـتـفـي مـــــارس 19 المـــــعـــــرض، الـــــــذي يـــســـتـــمـــر حـــتـــى (آذار) الــحــالــي، بــالاحــتــفــاء بـالـشـهـر الـكـريـم بوصفه موضوعا بصرياً، بـل يتعامل معه بـوصـفـه حــالــة وجــدانــيــة مـمـتـدة فـــي الـوعـي المصري، تتقاطع فيها الطقوس الدينية مع الـتـفـاصـيـل الـيـومـيـة الـبـسـيـطـة الــتــي تصنع الدفء في الحياة. منذ اللحظة الأولى يلمس الزائر تنوع الرؤى والأطروحات والتقنيات، فثمة أعمال تنحاز إلى المشهدية الواضحة، تـــســـتـــدعـــي الــــفــــوانــــيــــس المـــضـــيـــئـــة، وزيــــنــــات الشرفات، وموائد الإفطار الجماعية، وأخرى تـمـيـل إلـــى الـتـجـريـد الـــرمـــزي، حـيـث تتحول المــآذن إلـى إيقاعات لونية، وتتبدل الأسـواق الشعبية إلى مساحات من الضوء والظل. أمــا فـي مـجـال الـخـط العربي فتطالعنا أعــــمــــال الـــفـــنـــان صــــــاح عـــبـــد الـــخـــالـــق الــتــي تستند إلى الخط الكوفي في بناء تكوينات هندسية مـعـاصـرة، وتــأتــي لـوحـتـه «أسـمـاء الله الحسنى» لتتوج مشاركته في المعرض. يـقـول عبد الـخـالـق لــ«الـشـرق الأوســـط» إن «الـخـط الـكـوفـي هـو الـجـذر الأول للحرف الــعــربــي، وأول مـــا كُــتــب بـــه الـــقـــرآن الــكــريــم». ويـتـابـع: «أتـعـامـل معه بوصفه بنية صلبة يمكن أن تنفتح على تصاميم حديثة من دون أن تفقد أصالتها». ويــــــرى عـــبـــد الـــخـــالـــق أن «الـــعـــاقـــة بـن الـخـط والموسيقى عـاقـة عـضـويـة؛ فالحرف يحمل إيقاعا داخلياً، وكل لوحة عندي أشبه بمقطوعة صامتة تُقرأ بالعين». ومـن جهة أخــرى يظهر تنوع الخطوط التي يوظفها الفنان محمد حسن في أعماله، ويـقـول لــ«الـشـرق الأوســـط» إن «الـنـص يملي خطَّه، كما يفرض التكوين منطقه الخاص». ويـــتـــابـــع: «لا أفـــضـــل نـــوعـــا بـعـيـنـه؛ لأن اللوحة هي التي تختار شكل الحرف المناسب 120 لها. إن عـدد الخطوط العربية يتجاوز نوعاً، ما يتيح ثراء بصريا كبيراً». ولا يقف اهتمام حسن عند الشكل، بل يـمـتـد إلـــى فلسفة الــحــرف فــي الــتــصــوف؛ إذ يــعــدّه «وحــــدة قــيــاس كـونـيـة، ونـقـطـة تتكرر لتصنع المعنى». ويـقـول إن الخط العربي «فــن حضاري يعكس هوية، وقد لعب المصريون دورا مهما فــي تحويله إلـــى عنصر جـمـالـي حـاضـر في الـــعـــمـــارة والمــلــصــقــات والــكــتــب والـــفـــضـــاءات العامة». وتأخذنا لوحات الفنانة حنان عبد الله فــي المــعــرض إلـــى شــــوارع الـقـاهـرة فــي ليالي رمــــضــــان؛ حــيــث الـــبـــاعـــة الـــجـــائـــلـــون، وزيــنــة الـــشـــوارع، ولـحـظـات انـتـظـار مـدفـع الإفــطــار، والأحاديث المسترسلة الدافئة بين الجيران. وعــــــن مـــشـــاركـــتـــهـــا فــــي المــــعــــرض تــقــول حـــنـــان: «أمـــيـــل إلــــى تـكـثـيـف المــشــهــد، كـأنـنـي أقتطع جزءا صغيرا من يوم طويل. المساحة المحدودة تمنحني قدرة على إبراز الفكرة من دون تشتيت». أمــا منى فتحي فتقدم عـالمـا يـمـزج بين السريالية والتأثيرية، حيث تتجاور الظلال الكثيفة مع مساحات الضوء الشفافة، ويُترك للمتلقي أن ينسج حكايته الخاصة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «أبحث دائما عن فكرة جديدة، لكن بإحساسي الشخصي. أحيانا أشعر أن اللوحة تحدثني، وبــدوري أتحدث إليها عبر الخطوط والألـوان، وخلال ذلك أستمع إلى الموسيقى التي أحبها». وتوضح: «جربت إدخال ورق الذهب في بعض الأعمال، إلى جانب الكولاج مع الزيت والأكـــريـــلـــيـــك، فـــي مـــحـــاولـــة لإضـــفـــاء ملمس بصري مختلف». وتتنوع مقاسات لوحاتها بـن أعمال صغيرة مكثفة وأخـرى تصل إلى مترَين في مترَين، وترى أن الانتقال بين الأحجام «يمنح الـــتـــجـــربـــة الــفــنــيــة تـــحـــديـــا مـــتـــجـــددا ويـكـسـر الرتابة». وتتميز مشاركة الفنانة راندا إسماعيل بـــتـــكـــويـــنـــات اعـــتـــمـــدت فــيــهــا عـــلـــى الـسـكـيـنـة الــلــونــيــة، مـــا يـمـنـح أعــمــالــهــا أجــــــواء هــادئــة وسـامـا داخليا يتماهى مـع الشهر الكريم، في إحساس خفي بالحنين إلى الماضي؛ ربما يتسلل إلـى المتلقي عبر توظيفها للطبقات الزيتية المتعددة التي تكسب اللوحات كثافة وعمقا وإحساسا بالزمن. ويحضر البعد الشعبي بقوة في أعمال إبــراهــيــم الــبــريــدي الــــذي يـسـتـخـدم الـخـيـوط والإبرة وقصاصات القماش ليصنع مشاهد طفولية مـرحـة؛ فنجد على مسطح لوحاته زينات تتدلى في الأزقة، ودفوفاً، وموسيقى، وباعة يجوبون الشوارع. وبينما تنحاز أعماله إلى روح اللعب، تحمل فـي طياتها حنينا واضـحـا إلــى زمن أبــســط. وعـــن فلسفة أعـمـالـه يــقــول الـبـريـدي لـ«الشرق الأوسط»: «أحاول أن أستعيد بهجة الطفولة في رمضان؛ ودوما أشعر أن العمل، حـن يلمس قلب طفل، أكــون قـد وصلت إلى عمق الفكرة بطريقة صادقة». أمـــا فــي عـالـم مـرفـت الـشـاذلـي فيتصدر الـــجـــنـــوب المــــصــــري المـــشـــهـــد، لا ســيــمــا المـــــرأة النوبية، محاطة بعناصر رمـزيـة مـن طيور وأســــــمــــــاك وكـــــائـــــنـــــات أخـــــــــرى تــــتــــجــــاور فــي تكوينات مركبة. وتــعــتــمــد الـــشـــاذلـــي عــلــى بـنـيـة شبكية هندسية، تتداخل فيها الخطوط المقوسة مع مساحات لونية ثرية، فتبدو اللوحة كأنها طبقات متراكبة من الحكايات. وهــــو مـــا يــمــنــح الــعــمــل عــمــقــا بــصــريــا، ويـتـيـح للمتلقي أن يـتـنـقـل بـــن المـسـتـويـات المختلفة بحثا عن دلالة أو إشارة ترمي إليها الـفـنـانـة، إلـــى أن يـصـل إلـــى مــعــان داخــلــه هو نفسه. كما يـأخـذ المـعـرض الــزائــر، مـن خلال أعـــمـــال أدهـــــم لــطــفــي، إلــــى الـــحـــارة المــصــريــة، وإلـى الأقاليم النائية مع الفنان عبد الفتاح البدري، وإلـى الطبيعة الخلابة عبر لوحات شـــيـــريـــن عـــبـــد الــــلــــه، فــــي حــــن تـــبـــرز الــفــنــانــة الـــشـــابـــة مـــــروة إبـــراهـــيـــم الــفــلــكــلــور الـشـعـبـي والأساطير في أعمالها. ويــســتــمــتــع المـــتـــلـــقـــي داخـــــــل الـــغـــالـــيـــري بمشاهدة عدد كبير من المجسمات والأعمال الــنــحــتــيــة مـــن خـــامـــات مــتــنــوعــة، مـــن بينها الخشب والبرونز والزجاج والخزف، لفنانين من أجيال مختلفة، منهم حليم يعقوب، ومها عبد الكريم، وسلوى رشــدي، وعبد الناصر شــيــحــة، وســعــيــد بــــــدوي، فـــضـــا عـــن أعــمــال الموزاييك للفنان روماني سمير. تـــشـــكـــل إطـــــالـــــة المـــمـــثـــل نــــزيــــه يـــوســـف بـشـخـصـيـة «عـــمـــر» فـــي مـسـلـسـل «المـحـافـظـة » عودة لافتة إلى الساحة الفنية بعد فترة 15 غــيــاب. وقـــد أتــــاح لــه الـعـمـل مـسـاحـة درامــيــة أوســـــع مــمــا حــظــي بـــه فـــي أعــمــالــه الـسـابـقـة. ومـــن خـــال شـخـصـيـة مــتــعــددة الاتــجــاهــات، كـمـا يصفها لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، نـجـح في إقناع المشاهد وأثبت قدرته على أداء الأدوار الـــجـــادة والمــلــتــزمــة. ورغــــم اشــتــهــاره بتقديم الأدوار الــكــومــيــديــة ومـــشـــاركـــتـــه فـــي أعــمــال درامية ومسرحية عدة، فإن تلك التجارب لم تمنحه الفرص التي تبرز كامل قدراته. يـــقـــدّم يــوســف دوره بــمــرونــة وعـفـويـة، مستفيدا من حرفيته لإقناع المشاهد بوفائه المــتــفــانــي لمـــديـــرتـــه الــنــائــبــة «مـــنـــيـــة» (كـــاريـــن رزق الـلـه). وقـد أثــار هـذا الارتـبـاط تساؤلات كثيرة لدى الجمهور في طبيعة علاقته بها، خصوصا مع تطور الأحـداث واقتراب العمل من حلقاته الأخيرة، حيث يُتوقع أن تنكشف حقيقة الشخصية ويسقط القناع عن وجهها البريء. »، يؤكد 15 عن مشاركته في «المحافظة أنـــــه وافــــــق ســـريـــعـــا عـــلـــى الـــــــدور فـــــور تـلـقـيـه اتـــصـــالا مـــن المـــخـــرج مــكــرم الـــريـــس. ويــقــول: «عـنـدمـا تــواصــل مـعـي مـكـتـب المـنـتـج مـــروان حداد وشرحوا لي تفاصيل العمل، لم أتردد لـحـظـة. أعـتـقـد أن هـــذا الاتـــفـــاق كـــان الأســـرع في مسيرتي التمثيلية. فمجرد أن عرفت أن الـنـص مــن كـتـابـة كــاريــن رزق الـلـه والإخــــراج لسمير حبشي، أدركـــت أن الـعـرض لا يمكن تفويته». ويـــشـــيـــر إلـــــى أنـــــه عـــــــادة مــــا يـــتـــأنـــى فـي دراســــة الـــعـــروض الــتــي تُــقــدم لـــه، فـيـدقـق في تفاصيل الـــدور والأجـــر وطبيعة العمل قبل اتــخــاذ قــــراره. إلا أن الأمـــر كـــان مختلفا هـذه المرة، إذ لم يشغل نفسه بكل تلك التفاصيل، ويــقــول إن قــراءتــه للنص جعلته يتعلق به سريعاً، مؤكدا أن حدسه في الموافقة السريعة كان في مكانه. وعـــن عـــودة الثنائية بــن بطلي العمل يـــورغـــو شــلــهــوب وكــــاريــــن رزق الـــلـــه، يـعـلّــق قـــــائـــــاً: «قــــبــــل الـــحـــديـــث عــــن هـــــذه الــثــنــائــيــة الـنـاجـحـة، لا بــد مــن الإشــــادة بــأجــواء العمل كـــكـــل. فــقــد كــــان الــفــريــق مـتـجـانـسـا ويـسـعـى إلى إنجاح المسلسل بكل ما يملك. كنا أشبه بعائلة صغيرة تجمعها غاية واحـــدة، وهو ما انعكس إيجابا على العمل». ويـضـيـف: «أمـــا ثنائية يـورغـو وكـاريـن فهي حكاية بحد ذاتها. كان الجمهور ينتظر عـــودتـــهـــمـــا بــــفــــارغ الـــصـــبـــر. يــــورغــــو يـتـمـتـع بسحر خاص في الأداء يجعل المشاهد أسيرا لــجــاذبــيــتــه، فـيـمـا تــقــدم كـــاريـــن أداء صــادقــا ومحترفاً، ما يصنع بينهما تناغما واضحا يحفّز المشاهد على متابعتهما دون ملل». وقـــــد أتــــاحــــت شــخــصــيــة «عــــمــــر» لـنـزيـه يـــــوســـــف إبــــــــــراز جـــــانـــــب مــــهــــم مـــــن مـــوهـــبـــتـــه التمثيلية، إذ لا يــــزال يحتفظ بـطـاقـة فنية وشــغــف واضـــحـــن، ويــأمــل أن تـفـتـح لــه هـذه المـشـاركـة أبـوابـا جـديـدة لإظـهـار قـدراتـه على نطاق أوسع. نــــزيــــه يــــوســــف خــــريــــج مـــعـــهـــد الـــفـــنـــون الجميلة في الجامعة اللبنانية، وشــارك في أعمال تلفزيونية بــارزة لا تــزال حاضرة في ذاكـــرة المـشـاهـد اللبناني، مـن بينها «مرتي وأنـــــــا»، و«عـــيـــلـــة ع فــــرد مـــيـــلـــة»، إضـــافـــة إلــى «أماليا»، و«جوليا»، و«الكاتب». كما يمتلك تجربة سينمائية مهمة بعد مشاركته في عــــدد مـــن الأفــــــام الـلـبـنـانـيـة مــثــل «رصـــاصـــة طايشة»، و«مـــدام بامبينو»، و«حـبّــة لولو»، و«عـطـلـة نهاية الأســـبـــوع». أمــا على المسرح فقد شــارك فـي أعـمـال يعتز بها، منها «آخـر أيــــام ســــقــــراط»، و«أبـــــو الــطــيــب المــتــنــبــي» مع الرحابنة. ويــــصــــف يــــوســــف قـــصـــة الـــعـــمـــل بــأنــهــا جــــــــديــــــــدة، عـــــولـــــجـــــت بـــــأســـــلـــــوب ذكـــــــــي رغـــــم صعوبتها، إذ تتخللها محاذير حساسة. وعــــــــن اعــــــتــــــبــــــاره الــــــــــــدور فـــــرصـــــة طــــال انـتـظـارهـا، يـقـول: «لا شـك أن مساحة الــدور وطــبــيــعــتــه تــخــتــلــفــان عـــمـــا قـــدمـــتـــه ســابــقــا. فالشخصية تحتمل تأويلات متعددة وتفتح المجال أمام مفترقات درامية عدة، لأنها غنية بطبقاتها. والأهم أنها شخصية محورية في بناء العمل وحبكته». ويــــضــــيــــف: «المـــســـلـــســـل يــــطــــرح أبــــعــــادا اجـــتـــمـــاعـــيـــة ووطــــنــــيــــة، ويـــســـعـــى إلـــــى إبـــــراز الــعــاقــة بـــن الـشـعـبـن الـــســـوري والـلـبـنـانـي بالصورة التي طالما تمنيناها. كانت تجربة مميزة وتستحق الجهد الـذي بذلناه كفريق عمل». ولا يــــرى يـــوســـف أن مـــا كـتـبـتـه كــاريــن رزق الـــلـــه مـــجـــرد قـــصـــة جـــريـــئـــة، بــــل يـــراهـــا معالجة دقيقة لمـوضـوع حـسـاس، ويوضح: «استوحت كارين الحكاية من حادثة حقيقية 28 فـي عائلتها، إذ اختفى ابـن خالتها قبل عاما أثناء رحلة غطس في البحر. ومن هذه الحادثة بنت المسلسل وأضافت إليها أبعادا درامية أخرى». ويــتــابــع: «حـــرصـــت المــؤلــفــة أيــضــا على إدخــــــال تــفــاصــيــل إنــســانــيــة صــغــيــرة لكنها مؤثرة، تلامس مشاعر المشاهد. كما تطرقت إلى قضايا عدة، منها الأزمة الاقتصادية في لـبـنـان، والــحــرب، وإســقــاط الـنـظـام الـسـوري، إضــــافــــة إلـــــى مــــوضــــوعــــات اجـــتـــمـــاعـــيـــة مـثـل الــــوحــــدة وأحـــــــام الـــشـــبـــاب وتـــأثـــيـــر أخـــطـــاء الأهل في الأبناء، ما جعل الحبكة متماسكة وغنية». وقـــــد لاقـــــت شــخــصــيــة «عــــمــــر» تـرحـيـبـا لـــدى الـجـمـهـور، الـــذي تـأثـر بـوفـائـه وصـدقـه تـــجـــاه شــخــصــيــة «مـــنـــيـــة». وعـــــن تـحـضـيـره للدور يقول: «شعرت في البداية بالخوف من حجم المسؤولية، فالشخصية تتولى منصبا ســيــاســيــا حــســاســا يـتـطـلـب دقــــة فـــي الأداء. وبـمـا أن الـكـومـيـديـا طبعت جـــزءا كـبـيـرا من مسيرتي، كنت حريصا على ألا ينعكس ذلك على الشخصية. حتى إن المخرج كان متخوفا من هذا الأمر». ويضيف: «لذلك حضّرت للدور بجدية كبيرة، وكنت ألتزم بالنصيحة التي كررها المخرج لي دائـمـا: تذكّر أنـك تـؤدي شخصية جدية. وكنت أكرر لنفسي دائماً: أنا عمر». ويتوقع كثير مـن المشاهدين أن يحمل المـــســـلـــســـل نـــهـــايـــة تــــراجــــيــــديــــة، وفــــــق مـــســـار الأحداث وتطوراتها. ويختم نزيه يوسف قائلاً: «لا أستطيع الكشف عما ستؤول إليه النهاية. لكن أحيانا تحمل الأحداث التراجيدية جوانب إيجابية. لذلك أدعو الجمهور إلى متابعة العمل حتى النهاية لاكتشاف المفاجأة المنتظرة». RAMADAN 21 Issue 17276 - العدد Tuesday - 2026/3/17 الثلاثاء رمضانيات عملاً 180 يحتضن المعرض فنيا تجسد أجواء رمضان في مصر بين الواقعية والتجريد إقبال على شراء العطور ومستلزمات دينية أخرى من متجر في دكا-بنغلاديش (رويترز) نساء يُجهِّزن كعك العيد التقليدي قبل عيد الفطر في مدينة غزة الفلسطينية (أ.ف.ب) مسلمون يحيون ليلة القدر في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي بالإمارات (إ.ب.أ) » (نزيه يوسف) 15 في كواليس تصوير «المحافظة » بأنها غنية ومتعدّدة الأبعاد 15 شخصية «عمر» في «المحافظة الممثل اللبناني يصف لـ نزيه يوسف: أُغرمت بنص كارين رزق الله منذ اللحظة الأولى بيروت: فيفيان حداد فنانا من أجيال مختلفة 50 بمشاركة «رمضانيات»... معرض قاهري يحتفي بـ«نوستالجيا» شهر الصوم لوحة من المعرض تُعبِّر عن المساجد في الأحياء الشعبية (الشرق الأوسط) القاهرة: نادية عبد الحليم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky