issue17276

اقتصاد 16 Issue 17276 - العدد Tuesday - 2026/3/17 الثلاثاء ECONOMY سياسة «الحرب الاقتصادية» الإيرانية وأسعار النفط أدت الـحـرب الإسرائيلية - الأميركية على إيـــران إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلـى معدلات قياسية، تخطت دولار لــلــبــرمــيــل. يـــعـــود الــســبــب فـــي هــــذا الارتـــفـــاع 100 الـــــــ السعري إلى سياسة الحرب «النفطية الاقتصادية» التي تـبـنـتـهـا طـــهـــران تــدريــجــيــا، بــــدءا بـقـصـف مــنــشــآت نفطية خليجية، فــرد الفعل الأمـيـركـي بالقصف الـجـوي لمنشآت نفطية إيرانية، ومن ثم ردود الفعل بقصف منشآت نفطية على جانبي الخليج، إلى جانب استهداف مناطق سكنية وتـــجـــاريـــة وبـــنـــى تـحـتـيـة لــلــطــرفــن. مـــن ثــــم، بــــدأ الـجـانـب الإيــــرانــــي تــهــديــد الـــنـــاقـــات عــبــر مـضـيـق هـــرمـــز، ومــــن ثم القصف للناقلات عبر المضيق؛ الأمر الذي أدى إلى تعليق الملاحة عبر واحد من أهم الممرات المائية العالمية، بالإضافة إلى الارتفاع السريع لأسعار النفط والسلع العالمية. ومــمــا ســاعــد أيــضــا فـــي الارتـــفـــاع الــســعــري الـقـيـاسـي لـــأســـعـــار، هـــو تـــأخـــر وكـــالـــة الـــطـــاقـــة الـــدولـــيـــة فـــي الـطـلـب مــن أعـضـائـهـا الأقـــطـــار الـصـنـاعـيـة اسـتـعـمـال الاحـتـيـاطـي مليار 1.2 الاسـتـراتـيـجـي المـتـوفـر لـديـهـا والــبــالــغ حـجـمـه مـلـيـار برميل 800 بـرمـيـل والاحـتـيـاطـي الــتــجــاري الـبـالـغ الــــذي يـسـتـعـمـل مـــن قِــبــل الـــشـــركـــات، لمـــا مـجـمـوعـه مـلـيـارا بــرمــيــل. والمــطــلــوب مـــن الأقـــطـــار الأعـــضـــاء فـــي الــوكــالــة أن يتوفر لــدى كـل منهم مـخـزون كـــاف مـن النفط الـخـام لمدة يوما من معدل الطلب اليومي للدولة. وحسب قوانين 90 وكالة الطاقة الدولية، يفترض على الوكالة إبلاغ أقطارها الأعـــضـــاء بــبــدء الـسـحـب مــن المـــخـــزون الاسـتـراتـيـجـي عند وجود نقص في الإمـدادات الدولية لأسباب جيوسياسية أو صناعية. لكن في هذه الحال، لم تبلغ الوكالة بضرورة مارس (آذار)، 11 السحب من المخزون الاستراتيجي حتى 28 أي بعد أسبوعين تقريبا من نشوب الحرب في صباح فبراير (شباط). لم تأبه وكالة الطاقة كفاية بالمرحلة الأولـى من هذه الــحــرب الاقــتــصــاديــة الــتــي تــمــحــورت حـــول مـــبـــادرة إيـــران قصف منشآت نفطية ومدنية الذي امتد بعده إلى طرفي الـخـلـيـج. لـقـد انــتــظــرت الــوكــالــة حـتـى بــــدأت أزمــــة مضيق هرمز، حيث طلبت عندئذ من أعضاء الوكالة سحب نحو مليون بـرمـيـل. وهـــذه أكـبـر كمية مـن الإمــــدادات التي 400 تـطـلـب الــوكــالــة سـحـبـهـا مـنـذ تـأسـيـسـهـا قـبـل نـصـف قـرن تقريبا ً. أدى القصف في هرمز إلى عرقلة الملاحة في المضيق تدريجياً. فتقلص تصدير دول الخليج والــعــراق وإيــران مـلـيـون بـرمـيـل يـومـيـا مـن الـنـفـط الـخـام عـبـر هرمز 17 مـن في المائة من الاستهلاك 17 في الأوقات الاعتيادية، أو نحو مــايــن بـرمـيـل 110 الــعــالمــي الــيــومــي الــــذي يـــتـــراوح نـحـو يوميا ً. وأكــد الرئيس التنفيذي لشركة «أرامـكـو السعودية» أمين الناصر في مؤتمر صحافي عبر الهاتف عقب إعلان الشركة عن نتائجها، أن استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، قد يؤدي إلى عواقب «كارثية» على أسواق النفط العالمية، مشيرا إلى أن كل يوم إضافي من التوقف يعني تبعات أكثر حـدة على الاقتصاد العالمي. وأوضـح أن هــذه الاضـطـرابـات خلقت «سلسلة تـفـاعـات» تتجاوز قطاع الطاقة لتشمل شحن البضائع وتأمينها، مع تأثير «الـدومـيـنـو» الـــذي يـطـول قـطـاعـات حـيـويـة مـثـل الـطـيـران، والـــزراعـــة، وصـنـاعـة الــســيــارات، وغـيـرهـا مــن الـصـنـاعـات العالمية. وشدد على أن استئناف الملاحة في مضيق هرمز في المائة من 17 يُعد أمرا «حيويا وحاسماً»؛ نظرا لأن نحو إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر هذا الممر المائي. ورغــم حــدة الأزمـــة، أكــد الناصر أن «أرامــكــو» تواصل المـضـي قـدمـا فـي خططها التوسعية لتعزيز أمــن الطاقة مشاريع رئيسية 4 العالمي، حيث أعلنت الشركة عن تسليم فـــي قــطــاع الـتـنـقـيـب والإنــــتــــاج، وهــــي: حـقـل الـــبـــري وحـقـل المرجان، والمرحلة الأولى من حقل الجافورة. وفــــي بـــغـــداد، قــــال وزيـــــر الــنــفــط الـــعـــراقـــي حـــيـــان عبد في 90 الغني، للقناة الرسمية إن «تصدير النفط يشكل المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج مليون برميل يومياً»، مؤكدا 1.4 النفط الخام بمستوى وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الـحـاجـة المـحـلـيـة». وأوضـــح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا إلـى البحث عن بدائل ممكنة لتصدير الـنـفـط الــخــام»، كـاشـفـا عـن «قـــرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط كركوك - جيهان عبر تركيا». وكـان الـعـراق فقد إجمالي صـادراتـه النفطية البالغة ألـــف بـرمـيـل يـومـيـا بـعـد تعطل إيـــران 350 ثـاثـة مـايـن و مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. الــســؤال: هـل حققت إيـــران أهـدافـهـا بحربها النفطية «الاقتصادية»؟ والجواب يعتمد على ما حاولت واشنطن وتــــل أبـــيـــب تـحـقـيـقـه فـــي الــــحــــرب. فـــــإذا كــــان الــــجــــواب هـو إسقاط نظام الحكم في طهران، أو خلق انقسامات عرقية ومـذهـبـيـة، بـالإضـافـة إلــى تـحـريـك المـظـاهـرات فـي الـشـارع الإيراني، فقد أخفقت واشنطن وتل أبيب بذلك إلى الآن. وليد خدوري توقعات بمواصلة «الاحتياطي الأسترالي» مسار رفع الفائدة «كماشة هرمز» تضع البنوك المركزية أمام خيارات متشددة تـتـجـه الأنـــظـــار إلـــى سـبـعـة مــن أهـــم الـبـنـوك المــركــزيــة فــي الــعــالــم، والــتــي تجتمع فــي ظــروف اقـتـصـاديـة بـالـغـة التعقيد. وبينما كـــان العالم يـتـرقـب «دورة خـفـض الـــفـــائـــدة»، جــــاءت صدمة الــحــرب الإيــرانــيــة وإغــــاق مـضـيـق هــرمــز لتعيد صياغة المشهد؛ حيث قفز خام برنت إلى حوالي دولاراً، مـا وضــع البنوك المـركـزيـة بـن فكَّي 120 كــمــاشــة: الـتـضـخـم الــطــاقــي المـــتـــســـارع، وتـبـاطـؤ النمو الاقتصادي. تـعـتـبـر الــبــنــوك المـــركـــزيـــة أن صــدمــة الـنـفـط الــــحــــالــــيــــة هـــــي «صـــــدمـــــة عـــــــــرض» خـــــارجـــــة عــن سيطرتها، ولكنها لا تملك رفـاهـيـة تجاهلها. في المائة 5 فتاريخياً، تضيف كل زيــادة بنسبة نقطة مئوية للتضخم. ومع 0.1 في أسعار النفط في المائة منذ مطلع 60 -50 قفزة الأسعار بنسبة الـــعـــام، يـتـوقـع المـحـلـلـون أن تضيف هـــذه الأزمـــة في المائة كاملة إلى معدلات التضخم 1 وحدها العالمية، مما ينسف جهود البنوك المركزية التي بذلتها في العامين الماضيين. ماراثون الثلاثاء والأربعاء يـــتـــرقـــب المـــحـــلـــلـــون اجـــتـــمـــاع «الاحـــتـــيـــاطـــي الأســـتـــرالـــي» الـــيـــوم (الـــثـــاثـــاء)، وســــط تـوقـعـات نقطة 25 قـويـة بـــأن يـقـوم بـرفـع الـفـائـدة بـمـقـدار نقطة 25 أسـاس، بعدما كان رفعها أيضا بواقع أسـاس في فبراير (شباط). هذا التحرك المتوقع لا يعكس فقط حالة الاقتصاد المحلي؛ بل يرسل إشـارة قوية حول مدى خطورة «صدمة الطاقة» الـــحـــالـــيـــة. إذ يـــــرى المـــحـــلـــلـــون أن هـــــذا الــتــحــرك الاســـتـــبـــاقـــي يـــهـــدف إلــــى حــمــايــة الاقـــتـــصـــاد من قفزة تكاليف النقل والـوقـود، قبل أن تتجذر في توقعات التضخم المحلية. ويـــــوم غــــد، تـنـتـقـل الأنــــظــــار إلــــى اجـتـمـاعـي «الاحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي» وبـــنـــك كــــنــــدا. فـبـعـد أن كــانــت الأســــــواق تـــراهـــن عـلـى خـفـض الـفـائـدة الأميركية في يونيو (حزيران)، تشير التوقعات الآن إلـــــى أن رئـــيـــس «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» جيروم بـاول سيتبنى لهجة حـذرة للغاية. وقد أرجــــأت الـتـوقـعـات الـحـالـيـة أول خـفـض للفائدة إلى سبتمبر (أيلول) أو ديسمبر (كانون الأول) ، مــع مـراقـبـة دقـيـقـة لأســعــار الـبـنـزيـن التي 2026 بدأت تؤثر على ثقة المستهلك الأميركي. مـــن جــهــتــه، يـتـبـنـى بــنــك كـــنـــدا نــهــجــا أكـثـر هدوءاً؛ حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار فـي المـائـة فـي اجـتـمـاع الـيـوم. 2.25 الـفـائـدة عند وكان بنك كندا قام بأربع عمليات خفض للفائدة نـقـطـة أســــاس، 100 بــإجــمــالــي 2025 خــــال عــــام ليصل بالفائدة إلـى مستوى يُعتبر «متوازناً»؛ أي أنه لا يحفز التضخم ولا يخنق النمو بشكل مـفـرط. ويـركـز البنك حاليا على مـراقـبـة «الآثـــار غير المـبـاشـرة»؛ فبينما يستفيد قـطـاع الطاقة، تـتـضـرر الــقــوة الـشـرائـيـة لـأسـر الـكـنـديـة بسبب ارتـــفـــاع أســـعـــار الـبـنـزيـن والــتــدفــئــة، وهـــو مـــا قد يؤدي إلى تباطؤ الاستهلاك المحلي. يـتـوقـع المـحـلـلـون أن يتسم بـيـان بـنـك كندا بـ«الحذر الشديد». فمن جهة، سيقر بأن المخاطر الجيوسياسية رفـعـت تـوقـعـات التضخم، ومن جـهـة أخــــرى، سـيـؤكـد أن نـمـو الاقـتـصـاد لا يــزال هشاً، ولا يتحمل العودة لرفع الفائدة في الوقت الحالي. «الخميس الكبير» بنوك 4 أما يوم الخميس، فيشهد قــرارات لـ مركزية كبرى، هي: - البنك المركزي الأوروبي: يراقب المسؤولون بــقــلــق عـــوائـــد الـــســـنـــدات الألمـــانـــيـــة الـــتـــي سجلت مــســتــويــات قــيــاســيــة. وقــــد تـــحـــوّلـــت الــتــوقــعــات مـــن «مــتــى نـخـفـض الـــفـــائـــدة؟» إلـــى «هـــل نحتاج إلـــى رفـعـهـا مـــجـــدداً؟» لمــواجــهــة تـكـالـيـف الـطـاقـة المستوردة. - بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا: تـــراجـــعـــت فـــــرص خـفـض الـفـائـدة الــفــوري مـع ارتــفــاع أسـعـار الــديــزل التي بــــدأت تـضـغـط عـلـى قــطــاعَــي الـــزراعـــة والـتـجـزئـة البريطانيين. - بنك الـيـابـان: يـواجـه البنك تحدي ضعف الين مقابل ارتفاع تكلفة استيراد الطاقة. وتشير في المائة، 0.75 التوقعات إلى تثبيت الفائدة عند فـــي المـائـة 1 ولــكــن مـــع إشـــــارة قــويــة إلـــى الـــرفـــع لــــ بحلول منتصف العام، للسيطرة على التضخم المستورد. - البنك الوطني السويسري: يستفيد البنك من قوة الفرنك في امتصاص جزء من التضخم الـــعـــالمـــي، مــمــا يـــرجـــح كــفــة تـثـبـيـت الـــفـــائـــدة عند في المائة في الوقت الراهن. 0 مستوى ما وراء أسعار الفائدة تجمع هذه البنوك السبعة مخاوف مشتركة تــتــجــاوز مــجــرد أرقـــــام الـــفـــائـــدة؛ فـصـدمـة النفط الــحــالــيــة لا تـــرفـــع أســـعـــار الــــوقــــود فــحــســب؛ بل تمتد آثارها إلى الأمن الغذائي بحيث أن ارتفاع تكاليف الأسمدة والديزل للمزارعين يهدد برفع أسعار الغذاء عالميا في النصف الثاني من العام؛ وفي ظل زيادة تكاليف الشحن الجوي والبحري الـــتـــي تــضــع ضــغــوطــا إضــافــيــة عــلــى الــشــركــات، مما قد يقلص الاستثمارات المؤسسية؛ إضافة إلــــــى آكــــــل الـــــدخـــــل المـــــتـــــاح لـــاســـتـــهـــاك لــصــالــح فواتير الطاقة، مما يزيد من احتمالات التباطؤ الاقتصادي. رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول عقب قرار لجنة السياسة النقدية في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» بين الدعم الحكومي والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وفرض تقنين على الوقود حكومات آسيا تقود إجراءات استثنائية لمواجهة «انسداد هرمز» لجأت دول آسيا إلـى ترسانة من الإجـــراءات الاســـتـــثـــنـــائـــيـــة بـــــــدءا مــــن تــســيــيــل الاحـــتـــيـــاطـــيـــات الاسـتـراتـيـجـيـة الـتـاريـخـيـة، مــــرورا بـفـرض تقنين صـــــــارم عـــلـــى الـــــوقـــــود، وصــــــــولا إلـــــى الـــبـــحـــث عـن تحالفات طاقية جديدة في الأسواق الروسية، في محاولة منها لاستيعاب تداعيات تعطل مضيق هرمز. فاعتبارا من يوم أمس، أطلقت أطلقت رقما مليون برميل، أي 80 قياسيا من النفط يصل إلى يوما من الإمدادات لهذه الدولة 45 ما يعادل نحو الفقيرة فـي المــــوارد. وطلبت مـن أسـتـرالـيـا - أكبر مــورِّد للغاز الطبيعي المسال لها - زيــادة الإنتاج في ظل الأزمة. وفـــــــــي كـــــــوريـــــــا الـــــجـــــنـــــوبـــــيـــــة، قـــــــــال الـــــحـــــزب الديمقراطي الـحـاكـم، إن الحكومة سترفع حـدود الـــقـــدرة عـلـى تـولـيـد الــكــهــربــاء مـــن الــفــحــم، وتـزيـد في 80 استخدام محطات الطاقة النووية إلى نحو المـائـة. وكانت السلطات فرضت الأسـبـوع الماضي سقفا على أسـعـار الــوقــود المحلية لأول مــرة منذ عاماً، وأعلنت أنها تفكر في تقديم قسائم 30 نحو طاقة إضافية لدعم الأسر الضعيفة، إذا أدت أسعار الوقود المرتفعة إلى زيادة فواتير الكهرباء. أمــــا الـــصـــن فـــأمـــرت بـحــظــر فـــــوري لـتـصـديـر الـــوقـــود المـــكـــرر خـــال مــــارس (آذار)، بـمـا فـــي ذلـك البنزين والديزل ووقود الطائرات، تحسبا لنقص محتمل في الوقود المحلي، حسب مصادر. 22 فـيـمـا طـالـبـت الـهـنـد بـتـأمـن مــــرور آمـــن لــــ سفينة عالقة غرب مضيق هرمز، بعد أن سمحت إيـران لعدد قليل من السفن الهندية بالعبور، في استثناء نادر للقيود. مــــن جـــهـــتـــهـــا، تـــخـــطـــط إنـــدونـــيـــســـيـــا لــــزيــــادة المـخـصـصـات الــتــي خصصتها لــدعــم الـــوقـــود في موازنتها العامة للحفاظ على استقرار الأسعار. » لــلــديــزل الـحـيـوي 50 كــمــا ســـرَّعـــت بــرنــامــج «بــــي في المائة من الديزل المستخلص من 50 الذي يمزج في المائة من الديزل التقليدي، 50 زيت النخيل مع لتقليل الاعتماد على النفط التقليدي. هـذا وقـد استعانت فيتنام بصندوق تثبيت أســـعـــار الـــوقـــود لـلـحـد مـــن ارتـــفـــاع أســـعـــار الـنـفـط، وطلبت من البنك المركزي توجيه البنوك التجارية لـتـمـويـل تــجــار الـــوقـــود لـــزيـــادة مـشـتـريـاتـهـم. كما تخطط لـزيـادة احتياطياتها الوطنية من النفط، وطلبت من اليابان وكوريا الجنوبية مساعدتها في تعزيز إمداداتها من الخام. وحـذرت الحكومة قطاع الطيران من الاستعداد لتقليل عدد الرحلات بــدءا من أبريل (نيسان) بسبب انخفاض واردات وقود الطائرات. وقدمت سريلانكا تقنينا للوقود لتمديد عمر الإمدادات المتاحة. وفق النظام الجديد، ستُخصص لترا ً، 15 لــتــرات، ولـلـسـيـارات 5 لـلـدراجـات الـنـاريـة لترا مـن الـوقـود أسبوعياً. وأكــدت 60 وللحافلات سلطات شركة «سيلان» للبترول المملوكة للدولة أنـهـا ضمنت شحنات الـوقـود حتى نهاية أبـريـل، وستنشر الـشـرطـة للحد مـن الـطـوابـيـر والتخزين المـفـرط. فيما أوقـفـت بنغلاديش التي تعتمد على في المائة من احتياجاتها 95 الواردات لتلبية نحو مـــــن الــــطــــاقــــة، تـــقـــنـــن الـــــوقـــــود الــــســــابــــق، لــضــمــان اسـتـمـراريـة الـنـقـل مــع اسـتـعـداد مـايـن المـواطـنـن للسفر خــال عطلة عيد الفطر، لمــدة أسـبـوع، بـدءا من اليوم. كما تعمل الحكومة على تأمين شحنات وقود إضافية من الهند والصين ودول أخرى. ورفعت نيبال أسعار البنزين والديزل بنسبة فـي المـائـة، على الـتـوالـي، بـدءا 7 فـي المـائـة، و 9.55 من منتصف ليل الأحــد. وقالت شركة نفط نيبال الــحــكــومــيــة (نــــــوك) إن الــــزيــــادة ضــــروريــــة لــســداد المدفوعات لشركة النفط الهندية في الوقت المحدد، وتجنب أي انقطاع إضافي في الإمدادات. وتعتمد نيبال، الواقعة بين الهند والصين، بالكامل على واردات الــوقــود، بما فـي ذلــك الغاز المستخدم في الطهي، والـذي بـدأت «نـوك» تقنينه الأسبوع الماضي. سيول: «الشرق الأوسط» الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود قــالــت وزيــــرة الــطــاقــة الـفـلـبـيـنـيـة شـــارون جـــــاريـــــن إن بـــــادهـــــا تُـــــجـــــري مــــحــــادثــــات مـع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود، مؤكدة ضرورة الــــتــــزام الــــــدول بـــالـــعـــقـــود الـــتـــجـــاريـــة، فــــي ظـل استمرار الحرب مع إيران. ونــقــلــت وكـــالـــة «بــلــومــبــرغ» عـــن الـــوزيـــرة الـــفـــلـــبـــيـــنـــيـــة قــــولــــهــــا إن مــــســــؤولــــي الـــطـــاقـــة والـدبـلـومـاسـيـن فــي مـانـيـا يـتـواصـلـون مع الــــدول المــــورِّدة لـلـوقـود إلـــى الـفـلـبـن، لضمان اســتــمــرار الالـــتـــزام بـالاتـفـاقـيـات طـويـلـة الأمــد معها؛ «لأن لدينا علاقات جيدة مع هذه الدول أيـــضـــا». وتـشـمـل هـــذه الــــدول الــصــن وكــوريــا الجنوبية وسنغافورة وتايلاند واليابان. وتُجري الفلبين مناقشات مع إندونيسيا بـــشـــأن اســـتـــيـــراد الـــفـــحـــم؛ لـــضـــمـــان اســـتـــقـــرار إمـــدادات الكهرباء فـي مانيلا، وفقا لجارين. وتُــعــد إنـدونـيـسـيـا المـــــورِّد الـرئـيـسـي للفلبين لـلـفـحـم الـــــذي يُــســتــخــدم فـــي تــولــيــد أكـــثـــر من نصف إنتاج الكهرباء بها. وتُـــجـــري شـــركـــة «بــــتــــرون»، وهــــي شـركـة الــتــكــريــر الـــوحـــيـــدة بـالـفـلـبـن، مـــحـــادثـــات مع مـــورِّدي النفط الـروسـي، فـي ظـل بحث البلاد عـــــن مــــصــــدريــــن بــــديــــلــــن. وأوضــــــــح الـــرئـــيـــس الـتـنـفـيـذي لـشـركـة «بـــتـــرون»، رامــــون أنـــج، أن الـــشـــركـــة تُـــجـــري مـــحـــادثـــات مـــع تـــجـــار الـنـفـط الخام الروس. وفــي جـنـوب شـرقـي آســيــا، قـالـت فيتنام إنـــه يـجـب بـيـع الـنـفـط الـــخـــام غـيـر المـخـصـص للتصدير إلى المصافي المحلية، بينما أوقفت تايلاند تصدير بعض شحنات النفط والأرز. وأعلنت إندونيسيا اعتزامها منح الأولـويـة لتلبية الاحتياجات المحلية من الفحم وزيت النخيل. وتُــعـد الـفـلـبـن، الـتـي يبلغ عــدد سكانها مـــلـــيـــون نـــســـمـــة، عـــرضـــة لــلــخــطــر بـشـكـل 113 خــــاص؛ لأنــهــا تــســتــورد مـعـظـم احـتـيـاجـاتـهـا النفطية، ومعظمها من الشرق الأوسط. مانيلا: «الشرق الأوسط» بنك التسويات الدولية يدعو إلى تجاهل «صدمة الطاقة المؤقتة» حــــث بــنــك الـــتـــســـويـــات الـــدولـــيـــة، الـهـيـئـة الاســتــشــاريــة لـلـبـنـوك المــركــزيــة حـــول الـعـالـم، صانعي السياسات على عدم المبالغة في رد الفعل تـجـاه الارتــفــاع الـحـاد بـأسـعـار الطاقة العالمية الـنـاتـج عـن الأزمـــة الإيــرانــيــة، واصفا إيـــاه بـأنـه مـثـال نموذجي على الـحـالات التي يمكن فيها «تجاهل الصدمة»، ولا سيما إذا ثبت أنها مؤقَّتة. وقــــــــــــــال هـــــــيـــــــون ســـــــونـــــــغ شـــــــــــن، كـــبـــيـــر المستشارين الاقتصاديين بمجموعة البنوك المـــركـــزيـــة فـــي بــنــك الــتــســويــات الـــدولـــيـــة: «إذا كـانـت الـصـدمـة نـاتـجـة عــن خـلـل فــي الـعـرض، وبــــالأخــــص إذا كـــانـــت مـــؤقـــتـــة، فـــهـــذه أمـثـلـة نـمـوذجـيـة يـجـب فـيـهـا الـتـغـاضـي عـــن الأمـــر، وعـــــدم الـــلـــجـــوء إلــــى الـــتـــدخـــل عــبــر الـسـيـاسـة النقدية». وأضــــــاف شـــن أن الـــتـــحـــول الـــســـريـــع في تسعير أسعار الفائدة بالأسواق المالية ربما يــكــون «مـــؤشـــرا عـلـى الــوضـــع الــــراهــــن»، نـظـرا التي لا تزال حاضرة بقوة. 2022 لذكريات عام لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky