عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17275 - العدد Monday - 2026/3/16 الاثنين تراجع هالاند عن التهديف يضعف فرص سيتي في السباق على اللقب وغوارديولا يتمسك بالأمل يونايتد يهزم أستون فيلا وينفرد بالمركز الثالث... والمنافسة على المربع الذهبي تشتعل عـــزز مانشستر يـونـايـتـد حـظـوظـه في حـجـز مــكــان مــؤهــل لـــــدوري أبـــطــال أوروبـــــا، أمس، 1 - 3 بانتصاره المهم على أستون فيلا لينفرد بالمركز الثالث لـلـدوري الإنجليزي الممتاز، وسط اشتعال المنافسة على المربع 30 الـــذهـــبـــي مــــع الــــوصــــول إلـــــى المـــرحـــلـــة الــــــ للمسابقة. عــلــى مـلـعـبـه «أولــــــد تـــــرافـــــورد»، فــرض يونايتد سيطرته على معظم أوقــات اللقاء واســتــحــق الـــخـــروج بــالــنــقــاط الـــثـــاث، رغــم أن جميع أهـــداف المــبــاراة سُــجـل فـي الشوط الثاني. وبـــــــــــــادر لاعـــــــــب الـــــــوســـــــط الـــــبـــــرازيـــــلـــــي المخضرم كاسيميرو، بالتسجيل لمصلحة برأسية 53 مانشستر يونايتد في الدقيقة متقنة إثر ركلة ركنية من القائد البرتغالي برونو فرنانديز، لكن سرعان ما أحرز روس بـــاركـــلـــي هــــدف الـــتـــعـــادل لأســـتـــون فــيــا في إثــر ركلة ركنية أيـضـا، وخضع 64 الدقيقة الـهـدف للمراجعة مـن حكام تقنية «فــي إيه آر»، للبت في إمكانية تسلل زميله البلجيكي أمادو أونانا وتدخله في اللعبة. ولم يهنأ لاعبو أستون فيلا بالتعادل كـــثـــيـــراً، حـــيـــث عـــــاد يـــونـــايـــتـــد لــلــتــقــدم عـبـر البرازيلي ماثيوس كونيا، إثر تمريرة رائعة .71 من فرنانديز في الدقيقة دقـــائـــق فـقـط مـــن دخـــولـــه بـــدلا 6 وبــعــد مـــــن الــــكــــامــــيــــرونــــي بـــــرايـــــن مــــبــــومــــو، حـسـم الـــســـلـــوفـــيـــنـــي بـــنـــيـــامـــن شـــيـــشـــكـــو الـــنـــقـــاط الثلاث ليونايتد، بتسجيله الهدف الثالث مـــن تــســديــدة تــحــولــت مـــن المـــدافـــع وخــدعــت الـحـارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز ، وهـــــو هـــدفـــه الـــتـــاســـع فـي 81 فــــي الـــدقـــيـــقـــة الــدوري الممتاز بألوان «الشياطين الحمر». وارتفع رصيد يونايتد، الذي تلقى خسارة مباغتة أمام نيوكاسل في المرحلة الماضية، 3 نقطة منفردا بالمركز الثالث، بفارق 54 إلى نقاط أمام أستون فيلا. 30 التعادلات تتواصل في المرحلة الـ وخــيــم الــتــعــادل الـسـلـبـي عـلـى مـواجـهـة كــريــســتــال بـــــالاس وضــيــفــه لـــيـــدز يــونــايــتــد، وكــــذلــــك فــــي مـــواجـــهـــة نـــوتـــنـــغـــهـــام فـــورســـت وضيفه فولهام أمس. وعـلـى ملعب «سـيـلـهـرسـت بــــارك» ومـع اقــتــراب الـشـوط الأول مـن نهايته، احتسبت ركـلـة جـــزاء لصالح لـيـدز يونايتد بعد لمسة يـد مـن ويــل هـيـوز لاعــب بـــالاس، كــان يتوقع أن تكون نقطة تحول في اللقاء، لكن المهاجم دومــيــنــيــك كــالــفــيــرت لــيــويــن ســـددهـــا خـــارج المـرمـى بـغـرابـة شــديــدة. ولــم تمر ثـــوان حتى تـم طــرد غابرييل غـودمـنـدسـون لاعــب ليدز، لحصوله على الإنذار الثاني إثر مخالفة ضد إسماعيلا سار، مما أجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين. وفـي الـشـوط الثاني، استغل كريستال بــــالاس الـنـقـص الـــعـــددي وضــغــط بـكـل ثقله، وسجل جيفيرسون ليرما هدفا في الدقيقة ، لكن تقنية الفيديو (فـــار) ألغته بداعي 78 الـتـسـلـل عــلــى بــريــنــان جــونــســون الـــــذي نفذ الركنية القصيرة. وتألق الحارس كارل دارلو في الذود عن مرمى ليدز، متصديا لسلسلة من الهجمات الـخـطـيـرة، أبـــرزهـــا مـحـاولـة مــن غيفيرسون لـــيـــرمـــا ويـــــــان فــيــلــيــب مـــاتـــيـــتـــا، الـــــــذي دخـــل بــديــا وســـط صــافــرات اسـتـهـجـان مــن بعض الجماهير. وأظــــهــــر لـــيـــدز صــــمــــودا دفـــاعـــيـــا كــبــيــرا بــــقــــيــــادة بــــاســــكــــال ســــتــــريــــك، واعــــتــــمــــد عـلـى الهجمات المـرتـدة الـتـي كـــادت إحـداهـا تسفر عـــن هـــدف عـبـر كـالـفـيـرت لـيـويـن لـــولا بـراعـة الــــــدفــــــاع، لــيــحــصــد كــــل فــــريــــق نـــقـــطـــة رفــعــت فـــي المـركـز 39 رصــيــد كـريـسـتـال بــــالاس إلـــى نقطة لليدز في المركز 32 الرابع عشر، مقابل الخامس عشر. وعـــلـــى مـلـعـب «ســيــتــي غــــراونــــد»، خيم الـــــتـــــعـــــادل الـــســـلـــبـــي أيـــــضـــــا عــــلــــى مـــواجـــهـــة فورست وضيفه فولهام في مواجهة اتسمت بالحذر الشديد وغياب الفاعلية الهجومية، خصوصا فـي الـشـوط الأول. ورغــم التحسن النسبي فـي الـشـوط الثاني وارتــفــاع الإثـــارة فــي الــجــزء الأخــيــر مــن الــلــقــاء، حينما سجل الـــبـــديـــل الــســويــســري نـــيـــدوي هـــدفـــا لـصـالـح ، فــإن تقنية 63 أصـحـاب الأرض فـي الدقيقة الفيديو (فار) تدخلت لإلغائه بداعي التسلل بفارق ضئيل جداً. وواصل فورست ضغطه بحثا عن هدف الفوز، وحرمت العارضة المدافع أولا أينا من هز الشباك بتسديدة صاروخية في الدقيقة . في المقابل، اعتمد فولهام على التحولات 58 السريعة، وكاد رودريغو مونيز يخطف هدفا لولا تدخل دفاعي بطولي من أينا الذي منع هدفا محققا ببراعة. وبهذا التعادل رفع فولهام رصيده إلى 29 نقطة في المركز الـحـادي عشر، مقابل 41 نقطة لفورست في المركز السابع عشر. معاناة هالاند تهدد فرص سيتي عــلــى جـــانـــب آخـــــر، تـــضـــاءلـــت فــرص مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب مــع وســـت هـــام مساء 1 - 1 بـعـد الـتـعـادل أول مـــن أمـــــس، فـــي ظـــل الـــتـــراجـــع الـكـبـيـر لـلـمـعـدل الـتـهـديـفـي لمـهـاجـمـه الـنـرويـجـي إيرلينغ هـالانـد فـي الفترة الأخــيــرة. لقد كــان مانشستر سيتي فـي أمـــس الحاجة إلـى تألق هـالانـد أمــام وسـت هـام بعد أن 10 وسّـــع آرســـنـــال، المـتـصـدر، الــفــارق إلـــى نقاط بفوزه على إيفرتون بهدفين دون رد نقاط بعد التعادل). 9( لـــكـــن أمــــــام خــصــمــه المـــفـــضـــل (ســجــل هــدفــا فـــي مــرمــى وســــت هـــام، 11 هـــالانـــد أكثر من أي فريق آخر) قدّم اللاعب البالغ عــامــا أحــــد أســــوأ عــروضــه 25 مـــن الــعــمــر وأشدها إحباطا هذا الموسم. وقال المدير الفني لمانشستر سيتي، جـــوســـيـــب غــــــوارديــــــولا: «يـــــــدرك إيــرلــيــنــغ حاجتنا إلى أهدافه. نحتاج أيضا لخلق 4 أو 3 مــزيــد مــن الــفــرص لـــه، لـكـنـه أهــــدر فـــــرص جـــيـــدة فــــي بــــدايــــة الــــشــــوط الأول. لكن الأمر لا يتعلق به وحـده، بل بجميع اللاعبين وحالتهم المعنوية. لكنه سيعود للتهديف، وربما قريبا أيضاً». لا يزال هالاند يتصدر سباق هدافي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز هـــذا المـوسـم أهداف على 4 هدفاً، متقدما بـ 22 برصيد إيـغـور تياغو لاعــب برينتفورد، لكنه لم يسجل أي هدف في جميع المسابقات منذ شهر كامل. لــكــن هــــذا الـــصـــيـــام الــتــهــديــفــي ليس مـــجـــرد تــــراجــــع عــــابــــر. فــــــإذا نـــظـــرنـــا إلـــى الــــصــــورة الأوســــــــع، فــســنــجــد أن الـــاعـــب 3 الـــنـــرويـــجـــي الــــدولــــي لـــم يــســجــل ســــوى مباراة له في الـدوري؛ 12 أهـداف في آخر اثنان منها من ركلتَي جزاء. فـي عـام حاسم للغاية بالنسبة إلى هـــالانـــد، بـعـد تــأهــل الــنــرويــج إلـــى «كــأس »، يعاني مهاجم بوروسيا 2026 العالم دورتـمـونـد الـسـابـق مـن أســـوأ تـراجـع في مستواه على الإطـــاق، ويبدو أن ذلـك قد كـلـف مـانـشـسـتـر سـيـتـي آمـــالـــه فـــي الـفـوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع تأخر مانشستر سيتي بثلاثية من 16 نظيفة فـي مـبـاراة الـذهـاب لــدور الــــ «دوري أبـطـال أوروبـــا» أمــام ريــال مدريد الإسباني الأسبوع الماضي في ليلة غاب فــيــهــا هــــالانــــد عــــن الـــتـــهـــديـــف، فـسـيـكـون الــعــبء عليه أكـبـر فــي مــبــاراة الإيــــاب غـدا على «ملعب الاتحاد». وبينما كان مانشستر سيتي يعاني عـــلـــى «مـــلـــعـــب لــــنــــدن»، لــيــخــســر نـقـطـتـن ثـمـيـنـتـن أمــــــام فـــريـــق مـــهـــدد بــالــهــبــوط، للمباراة الثانية على التوالي بعد التعادل على ملعبه أمام نوتنغهام فورست 2 - 2 فـــي الــجــولــة الــســابــقــة، لـــم يـلـمـس هـالانـد مـــرة طيلة مــبــاراة وسـت 21 الــكــرة ســـوى هام. كـــرات 4 وســــدد المــهــاجــم الــنــرويــجــي عـلـى المـــرمـــى، لـكـن واحــــدة فـقـط هــي التي شـــــــكـــــــلـــــــت خـــــــــطـــــــــورة وأنـــقـــذهـــا حـــارس وســــــــــــت هـــــــــام، مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادز هيرمانسن. وقـــــــــــــــبـــــــــــــــل دقـــيـــقـــتـــن مــــن نــهــايــة المـبـاراة، تكرر سوء حظ هالاند عـــنـــدمـــا أخـــطـــأ فــــي تـــقـــديـــر كـــرة عرضية، كان من قبل لا يفوتها مطلقاً، وزاد الأمر سوءا سقوطه مــــتــــألمــــا بـــــإصـــــابـــــة بـــســـيـــطـــة فــي الفخذ، فـي إحــدى الليالي التي لم يُحالفه فيها الحظ. وأكــــــــــد غـــــــــوارديـــــــــولا عــلــى أن إضــــاعــــة الــــفــــرص المــحــقــقــة أضـــــرت بــفــريــقــه بــشــكــل كبير هـذا المـوسـم، ويــرى أن وجـود عدد كبير من اللاعبين الجدد قـد يكون أحـد أسـبـاب تراجع المعدل التهديفي لفريقه. وقــــال المــــدرب الإســبــانــي: «كرة القدم لا يمكن التنبؤ بها. لــقــد ســنــحــت لــهــم (وســـــت هـــام) فـــرصـــة واحــــــدة وســـجـــلـــوا منها هدفاً، وهذا حدث لنا في الماضي. دائــــمــــا مــــا نـــكـــون الـــفـــريـــق الأوســـــع سيطرة في كثير من الجوانب، لكننا أهداف». 4 أو 3 لم نتمكن من تسجيل وأضــــاف: «أتــذكــر مــبــاراة سندرلاند يــنــايــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي) المـــاضـــي، 1 فـــي لعبنا بشكل رائع وصنعنا فرصاً، وكذلك ضــد تشيلسي وبـــرايـــتـــون، وتــكــرر الأمــر أمام وست هام... أنا لا أتحدث عن مباراة آرســـنـــال خــــارج ملعبنا حـيـث اسـتـحـقـوا الفوز، ولا عن مباراة مانشستر يونايتد عندما كـانـوا أفـضـل منا بكثير، لكن في المباريات الأخرى كنا الأفضل بمراحل». وأكـــمـــل: «لــديــنــا كـثـيـر مـــن الـاعـبـن الـــجـــدد، وربــمــا هـــذا هــو الـسـبـب فــي عـدم دقيقة؛ لدينا 90 اسـتـقـرار أدائـنـا طيلة الــــ تقلبات صـعـودا وهـبـوطـا. لكنني فخور بـــــهـــــؤلاء الــــاعــــبــــن بــــعــــد رحـــــلـــــة مــــدريــــد والنتيجة الصعبة، ثم المجيء إلـى لندن والــقــتــال حـتـى الــنــهــايــة. كـــان يمكننا أن نـــكـــون أشـــــد شــــراســــة، لـــكـــن فــــي الــنــهــايــة نـــحـــتـــاج إلــــــى الإبـــــــــــداع فـــــي الـــعـــرضـــيـــات والـتـسـديـد والمـــراوغـــات، وقـــد عانينا من ذلك قليلا هذا الموسم». نقاط 9 وبسؤاله عما إذا كان فارق الـ مــع آرســـنـــال المـتـصـدر يـعـنـي أن الـلـقـب لا يــــزال مـمـكـنـا، أجـــــاب: «الأمـــــر مــعــقــد؛ لكن لدينا مباراة مؤجلة ثم سنواجه آرسنال على ملعبنا. أنا دائما إيجابي». وقــــبــــل نـــحـــو ســــاعــــة واحــــــدة مــــن انــــطــــاق المـــــبـــــاراة، واجــــه آرســــــــــنــــــــــال صــــــعــــــوبــــــة فـــي اخـــــتـــــراق دفــــــاع إيـــفـــرتـــون، وبدا أنه في طريقه لمنح الــــســــيــــتــــي فــــرصــــة ذهـبـيـة لتقليص الــــــــــــــفــــــــــــــارق فــــي الــــــصــــــدارة، لـكـن نجح المدفعجية فـــي حــســم الــفــوز - صفر بهدفين 2 متأخرين. وبـــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــذه الــــنــــتــــيــــجــــة، يـــتـــأخـــر 9 ســـــيـــــتـــــي بــــــــفــــــــارق نــــقــــاط عــــن آرســــنــــال مباريات 8 مع تبقي على نهاية المـوسـم، ولــرجــال غــوارديــولا مــــــــــــــبــــــــــــــاراة أخــــــــــــرى مؤجلة. ويـــحـــتـــاج سـيـتـي بشدة إلى عودة هالاند إلى التهديف بعدما بات أداء الفريق يرتبط بتألقه صعودا وهبوطاً، وستكون الأنظار عليه في مواجهة الريال غداً. لندن: «الشرق الأوسط» هالاند غائب عن التهديف منذ شهر كامل (رويترز) ) يفتتح أهداف يونايتد برأسية في شباك مارتينيز حارس أستون فيلا (إ.ب.أ) 18 ًكاسيميرو (رقم »: أنتونيلي ينتزع أول ألقابه بجائزة الصين ويحتفل باكيا 1 «فورمولا بكى الإيطالي الواعد، كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، فرحا بتتويجه بباكورة ألقابه بحلوله أولا في 1 فــي بـطـولـة الـعـالـم لـلـفـورمـولا جـائـزة الصين الكبرى أمــس، متقدما على زميله البريطاني جـورج راســل، فيما صعد البريطاني الآخر لويس هاميلتون إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ انضمامه إلى فيراري. وتمكن أنتونيلي من تحويل انطلاقه بوصفه أصـغـر سـائـق ينطلق مـن المـركـز الأول إلــى إنجاز كـامـل بتتويجه فـي الـسـبـاق، مستفيدا أيـضـا من غياب سائقي مكلارين البريطاني لاندو نوريس (بـــطـــل الـــعـــالـــم) والأســـتـــرالـــي أوســـكـــار بـيـاسـتـري بــســبــب مـــشـــكـــات مـخـتـلـفـة فــــي ســيــارتــهــمــا قـبـل الانطلاق. فــقــد أنــتــونــيــلــي الــــريــــادة لــفــتــرة وجـــيـــزة في بـدايـة السباق، لكنه بمجرد أن عـاد إلـى المقدمة، عاما على وتيرة المنافسة ليعبر 19 سيطر ابن الــ خـط النهاية متقدما بكل ثقة. أمـا شــارل لوكلير مـن موناكو فحل رابـعـا على مـن سـيـارة فيراري الــثــانــيــة. وقــــال أنـتـونـيـلـي وهـــو يـحـبـس دمــوعــه: «شــكــرا للفريق عـلـى مـسـاعـدتـي فــي تحقيق هـذا الحلم، لا أستطيع التعبير بالكلام، لأكون صادقاً، أنا على وشك البكاء»، وبكى بعدها بالفعل. وقــــدّم الــشــاب الإيـطـالـي سـبـاقـا شـبـه مثالي، باستثناء لحظة ألهبت القلوب عندما خـرج عن المـسـار عند منعطف حـاد فـي اللفة قبل الأخـيـرة، لكنه عاد بسرعة دون أضرار كبيرة. وأضاف أنتونيلي: «كنت أرغب حقّا في إعادة إيطاليا إلى القمة، وقد حققنا ذلك اليوم. وحتى لو تسببت لنفسي بنوبة ذعر في النهاية». مـــن جــهــتــه، أشــــاد راســـــل، مــتــصــدر الـتـرتـيـب الـعـام للسائقين، بزميله الـشـاب بعد أن ضمنت مـــرســـيـــدس ثــنــائــيــة أخــــــرى. وقـــــال راســـــل الـــــذي لا يتقدم سوى بأربع نقاط عن أنتونيلي في ترتيب الـسـائـقـن: «تهانينا الكبيرة لكيمي، مـن الـرائـع دائما الفوز بأول سباق». وكـــــان أنــتــونــيــلــي قـــد انـــضـــم إلــــى مـرسـيـدس مـرات، والـذي قال 7 خلفا لهاميلتون بطل العالم بــــــدوره: «أنــــا سـعـيـد جـــدا مـــن أجــلــك يـــا صـديـقـي، ويـشـرفـنـي أن أشـــاركـــك هـــذه الــلــحــظــة... لـقـد أخـذ مقعدي بالطبع في هذا الفريق العظيم، فتهانينا الــكــبــيــرة لمـــرســـيـــدس. هـــم يــتــقــدمــون بــســرعــة في الوقت الحالي، ولدينا الكثير من العمل لنحاول مجاراتهم». كما فعل في سباق السرعة أول أمس؛ انطلق هاميلتون بقوة وتمكن من اعتلاء الصدارة بحلول الوقت الـذي اجتازت فيه الفرق أول مجموعة من المنعطفات. كــمــا حــقــق لــوكــلــيــر انـــطـــاقـــة قـــويـــة، وتـمـكـن مـن تـجـاوز راســل الــذي انطلق مـن المـركـز الثاني. وتبادل السائقون الأربعة الأوائـل مراكزهم مرات عدة، قبل أن يسيطر أنتونيلي على المقدمة. وتـــابـــع الــهــولــنــدي مـــاكـــس فــيــرســتــابــن بطل مــرات بـدايـة فـريـق رد بــول المتعثرة هذا 4 العالم .46 الموسم؛ حيث أجبر على الانسحاب في اللفة وكـــانـــت الــضــربــة الــقــاســيــة مـــن نـصـيـب بطل العالم لانـــدو نـوريـس وزميله بياستري، بعدما فـــشـــا فــــي دخــــــول الـــســـبـــاق بــســبــب مـــشـــكـــات فـي ســيــاراتــيــهــمــا. وكـــــان نـــوريـــس قـــد تـــأهـــل ســادســا وبــيــاســتــري خــامــســا، لــكــن مـركـزيـهـمـا عــلــى خط الانطلاق ظلا خاليين. شنغهاي: «الشرق الأوسط» (رويترز) 1 أنتونيلي على الأعناق بعد تتويجه بباكورة ألقابه في فورمولا يونايتد يعزز فرصه في مكان مؤهل لدوري الأبطال... وهالاند لغز سيتي المحير
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky