10 أخبار NEWS Issue 17275 - العدد Monday - 2026/3/16 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT مساعدات أممية عاجلة لآلاف الأسر النازحة بسبب النزاع باكستان تعلن استهداف مواقع عسكرية في أفغانستان أعـــلـــنـــت بـــاكـــســـتـــان، أمـــــس الأحــــــــد، أنــهــا استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ «إرهابية» فــي قـنـدهـار بـجـنـوب أفـغـانـسـتـان، فيما ذكـر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تـــقـــديـــم مـــســـاعـــدات عـــاجـــلـــة إلـــــى آلاف الأســــر الأفغانية التي نزحت بسبب النزاع. وقــالــت مــصــادر أمـنـيـة فــي إســـام آبـــاد، طـــالـــبـــة عــــــدم كـــشـــف هـــويـــتـــهـــا، إن الــــقــــوات الـبـاكـسـتـانـيـة «دمّـــــرت بـنـى تـحـتـيـة ومــواقــع تخزين معدات في قندهار كانت تستخدمها (حركة طالبان) الأفغانية والإرهابيون ضد المدنيين الباكستانيين الأبـــريـــاء». وتتواجه أفغانستان وباكستان منذ أشـهـر، إذ تتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من «حركة طالبان - باكستان» التي تبنت المسؤولية عن هجمات دامية في باكستان، وهـي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية. وتحدث سكان في قندهار عن مشاهدة طائرات عسكرية تحلّق فوق المدينة وسماع دوي انـفـجـارات. وقــال أحـد السكان: «حلقت طائرات عسكرية فوق جبل، تقع عليه قاعدة عسكرية، ثـم وقـع انـفـجـار». مضيفا أنـه رأى ألـسـنـة الـلـهـب تتصاعد مــن المــوقــع، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. ويقيم زعيم «حـركـة طالبان» هبة الله أخـونـد زاده فــي مــوقــع مـنـعـزل بـقـنـدهـار. وقــــال المـتـحـدث باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، إن الـغـارات استهدفت «مـركـزا لإعــادة تأهيل مدمني المــخــدرات»، و«حـاويـة شحن فارغة» في الجبال، حيث يحتمي الجنود من الشمس نهاراً، من دون وقوع أي إصابات. وأضاف أن «المواقع التي ذكرها الباكستانيون بعيدة كل البعد عن هذين المكانين». وأفــــاد سـكـان محليون عــن غـــارة جوية سُــــمــــع دويّــــــهــــــا فـــــي ســـبـــن بــــــولــــــدك، جـــنـــوب أفغانستان، بينما أعلنت سلطات «طالبان» عن وقوع اشتباكات في ولاية خوست، شرق البلاد. والسبت، أعلنت إسلام آباد إحباطها «هـجـومـا بـطـائـرات مـسـيّــرة شنّته (طـالـبـان) الأفغانية»، فيما اتهم الرئيس الباكستاني آصــــف عــلــي زرداري كــابــل بــــ«تـــجـــاوز الـخـط الأحـــمـــر» بــشــن هــجــوم عــلــى أهـــــداف مـدنـيـة. وفي اليوم السابق، قصفت باكستان مواقع عـدة في أفغانستان، بينها العاصمة كابل. وأسفرت الغارة على العاصمة الأفغانية عن مدنيين، وفق الأمم المتحدة. 4 مقتل في غضون ذلـك، أعلن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أمــس، تقديم ألـف أسـرة أفغانية 20 مساعدات عاجلة إلـى نـزحـت بسبب الــنــزاع مــع بـاكـسـتـان، مـحـذّرا مـن أن «انــعــدام الاسـتـقـرار المستمر سيجعل مــايــن الأشـــخـــاص يــعــانــون مـــن جــــوع أشــد وطأة». وجاء في بيان لممثل برنامج الأغذية العالمي فـي أفغانستان، جــون أيلييف: «في أفـغـانـسـتـان تتعاقب الأزمـــــات، الــواحــدة تلو الأخرى. فبعدما عانوا (الأفغان) من خسارة وظـــائـــف وتـــعـــرّضـــوا لـــــــزلازل، تــجــد عــائــات تعاني أصلا من سوء التغذية نفسها حاليا عــنــد خـــطـــوط المــــواجــــهــــة». أضـــافـــت الــوكــالــة الأممية أن برنامج الأغذية العالمي بدأ بالفعل تــقــديــم «مـــســـاعـــدات غـــذائـــيـــة عــاجــلــة لإنــقــاذ ألــف أســـرة نـزحـت بسبب الــنــزاع». 20 أرواح وبالإضافة إلـى البسكويت المـدعّــم، ستتلقى الأســـر الأكــثــر ضعفا حصصا غـذائـيـة تكفي لشهرين ومساعدات مالية، وفق الوكالة. وبـــحـــســـب تـــقـــريـــر لــــأمــــم المــــتــــحــــدة، تـم مدنيا أفغانيا منذ 75 تحديثه الجمعة، قُتل فبراير (شــبــاط). كما 26 تصاعد القتال فـي ألـــف شـخـص داخـــل 115 نـــزح مـــا لا يـقـل عـــن أفغانستان. ولفت أيلييف إلى أن أفغانستان تعاني تداعيات نـزاعـن، فبالإضافة إلـى الـنـزاع مع باكستان، تحاذي البلاد إيران التي تتعرض لضربات أميركية وإسرائيلية، وقد بدأ عدد كــبــيــر مـــن الأفــــغــــان المــقــيــمــن عــلــى الأراضـــــي الإيرانية بالعودة. وقال أيلييف إنه بالإضافة إلى المعاناة من الجوع الشديد سيزيد انعدام الاستقرار المستمر «الضغط على منطقة هي أصلا على حــافــة الـــهـــاويـــة». واضــطــر كـثـيـر مــن الأفــغــان المقيمين في المناطق الحدودية مع باكستان إلى ترك منازلهم بسبب المواجهات المتكررة، ويـــعـــيـــش بــعــضــهــم فــــي خــــيــــام. فــــي أكــتــوبــر ، أسفرت الاشتباكات بين 2025 ) (تشرين الأول أفغانستان وباكستان عـن مقتل الـعـشـرات، وأدّت إلـى إغـاق شبه كامل للحدود البرية. وبــعــد جــهــود وســاطــة مــتــعــددة، هــــدأت حـدة الاشــتــبــاكــات. لـكـن الـــصـــراع تـصـاعـد مـجـددا فـــبـــرايـــر المـــاضـــي بــعــد غــــــارات جـويـة 26 فـــي باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني. إسلام آباد - كابل: «الشرق الأوسط» أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان أمس (إ.ب.أ) تحذيرات في تركيا من انهيار عملية السلام مع الأكراد يـخـشـى ســيــاســيــون ومــتــابــعــون لــتــطــورات الأوضــــــــاع فــــي تـــركـــيـــا مــــن فـــشـــل عــمــلــيــة الـــســـام الجارية مع «حزب العمال الكردستاني»، وسط جــدل بشأن وضــع زعيم «الــحــزب» السجين عبد الله أوجلان. وحـــــــذر رئــــيــــس الــــبــــرلمــــان الــــتــــركــــي، نــعــمــان كــورتــولمــوش، بـــأن فـشـل عملية الــســام الـجـاريـة حــــالــــيــــا، الــــتــــي تــــمــــر عــــبــــر حـــــل «حــــــــزب الـــعـــمـــال الـــكـــردســـتـــانـــي» ونــــــزع أســـلـــحـــتـــه، ســــيــــؤدي إلـــى سحق الحياة المدنية وعودة الأمور إلى ما كانت عليه فـي الأيـــام التي بـدأ فيها «الـحـزب» أعماله «الإرهابية». جــــــــاءت تـــصـــريـــحـــات كـــــورتـــــولمـــــوش وســـط نـقـاش متصاعد بـشـأن وضــع عبد الـلـه أوجــان فبراير 27 عاماً، الذي أَطلق في 26 المسجون منذ «نـــداء مـن أجــل الـسـام والمجتمع 2025 ) (شـبـاط الديمقراطي» دعــا فيه «الــحــزب» إلــى حـل نفسه وإلقاء أسلحته، والانتقال إلى العمل السياسي في إطار قانوني ديمقراطي، وأكد ذلك في رسالة فبراير الماضي، في 27 من سجن «إيمرالي» يوم ذكرى مرور عام على هذا النداء. ولفت كورتولموش إلى أن «عملية الحل» هذه 2009 المرة مختلفة عن العمليتين السابقتين في ، أو في أي محاولات سابقة، حيث أصبح 2013 و الــبــرلمــان طــرفــا فـــاعـــا فـيـهـا، قـــائـــاً: «إذا فشلت المــســاعــي الــحــالــيــة وانـــهـــار الــــجــــدار، فستُسحق الحياة المدنية تحت وطأته... إذا فشلنا؛ بسبب اسـتـفـزازات كالتي حدثت في السابق، فسنعود إلـى الأيــام التي بـدأ فيها (العمال الكردستاني) أعماله الإرهابية». «عملية هشة» ونـــبّـــه كـــورتـــولمـــوش، فـــي تـصـريـحـات خـال لـقـاء مـع ممثلي وسـائـل الإعـــام التركية نشرت الأحد، إلى أنه «في ظل الكم الهائل من الصراعات فـي المـنـطـقـة، فـهـنـاك جـهـات كـثـيـرة تـصـب الـزيـت على النار». وقــــال إنـــه «بـالـنـظـر إلـــى الـــوضـــع فـــي إيـــران وسوريا والتطورات الأخرى في المنطقة، يتضح أننا نمر بعملية هشة للغاية. ليس لدينا متسع من الوقت. علينا أن ننهي هذه العملية بسرعة فــي الاتــجــاه الـــذي يضمن تحقيق هـــدف (تركيا خالية من الإرهاب) ويحقق التضامن بين الأتراك والأكراد». وأضـــــاف كـــورتـــولمـــوش أن «عـمـلـيـة انــدمــاج (قوات سوريا الديمقراطية - قسد) في مؤسسات الــدولــة تسير بشكل إيـجـابـي للغاية، ونـأمـل أن تستمر هذه العملية دون أي عوائق؛ لأنها تعد ميزة مهمة لمصلحة العملية في تركيا». وعــبّــر عــن اعـتـقـاده أن الــتــطــورات فــي إيـــران لن تؤثر سلبا على العملية الجارية في تركيا، قـــائـــا «إنـــنـــا نــتــابــع الـــتـــطـــورات ونــتــخــذ جميع الاحـــتـــيـــاطـــات، وأعـــتـــقـــد أن الأمـــيـــركـــيـــن أدركـــــوا بالفعل أنـهـم لا يستطيعون تغيير الـنـظـام في إيران من خلال الاضطرابات الداخلية». وقــال كـورتـولمـوش إن الـبـرلمـان سيبدأ عقب عطلة عيد الفطر مناقشة تقرير «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» التي شكلها في أغسطس (آب) الماضي لوضع الإطار القانوني 5 لحل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، مضيفا أن «الـتـقـريـر، الـــذي حـصـل عـلـى غالبية فـبـرايـر المـاضـي، 18 أصـــوات أعـضـاء اللجنة فـي لــيــس كـــل شـــــيء، لـكـنـه بــمــثــابــة خــريــطــة طــريــق، وأهم ما فيه هو توافق جميع الأطراف على نص مشترك». وأشــــار إلــى أن هـنـاك «عـتـبـة حـرجـة» بشأن إصدار اللوائح القانونية المتعلقة بعملية الحل، توافقت عليها الأحــزاب داخـل اللجنة، و«تتمثل فــي اشــتــراط أن تُــلـقـي المنظمة الإرهــابــيــة (حــزب العمال الكردستاني) أسلحتها وتحل نفسها، وتأكيد هذا الأمر من جانب الوزارات والمؤسسات المعنية بــالأمــن». وأضـــاف كــورتــولمــوش: «يمكن تنفيذ هــذه الجهود بـالـتـزامـن... لكن فـي نهاية المــطــاف، فــإن تحديد مـا إذا كـانـت المنظمة حلت نفسها وألقت أسلحتها ليس أمرا من اختصاص الـــبـــرلمـــان»، لافــتــا إلـــى أن أوجــــان أكـــد أن الـكـفـاح المسلح أصـبـح الآن دون معنى وغـيـر ضـــروري، كــمــا أنــــه يـــصـــرح بـــوضـــوح بــــأن ســيــنــاريــوهــات الانقسام والتشرذم في المنطقة لن تفيد شعوبها. وضع أوجلان وعـــن الـــجـــدل المـــثـــار بــشــأن مـنـح «الـــحـــق في الأمل» لأوجلان، بمعنى إمكانية الإفراج المشروط عنه واندماجه في المجتمع، أكد كورتولموش أنه لا وجود لما يُسمى «الحق في الأمل» في نظامنا الـــقـــانـــونـــي، حــتــى إن تــقــريــر الـلـجـنـة الـبـرلمـانـيـة لــم يـتـطـرق إلــيــه. وأضـــــاف: «يـمـكـن وضـــع بعض الـلـوائـح المتعلقة بالتنفيذ. لـــدي آراء شخصية في هذا الشأن، ولا أرغـب في التعبير عن وجهة نظري بشأن ما يمكن فعله الآن؛ لأن الأهم هنا هو مشاركة وتعاون الأحزاب وبذل جهد مشترك». فـــــي الــــســــيــــاق ذاتــــــــــه، انــــتــــقــــد رئــــيــــس حــــزب «الـــنـــصـــر» الـــقـــومـــي المــــعــــارض، أومـــيـــت أوزداغ، تقرير اللجنة البرلمانية، واصفا اللجنة بـ«لجنة أوجلان». وقال أوزداغ، في كلمة عقب إفطار نظمه فرع حزبه في إسكشهير بوسط تركيا ليل السبت - الأحـــد، إن «الـــذي يمنح العفو لأوجــــان، والــذي يريد تغيير الدستور ليقول (لستم أتراكاً) يجب أن يــحــاسَــب فـــي صــنــاديــق الاقــــتــــراع. أمـــا الـذيـن يبحثون عن وضع لأوجلان فنقول لهم: لا حاجة للبحث، فوضع أوجلان أنه قاتل أطفال، وإرهابي متورط في تجارة المخدرات، وسيظل كذلك». بــــــــــــدوره، طـــــالـــــب رئـــــيـــــس حـــــــزب «الــــجــــيــــد» المــــــعــــــارض، مـــــســـــاوات درويــــــــش أوغـــــلـــــو، الـــذيـــن يتحدثون ويناقشون «الحق في الأمل» لأوجلان بـــطـــرح هــــذا الــــســــؤال عــلــى الـــشـــعـــب: «هــــل يُــمـنـح أوجـــان الحق فـي الأمــل والاخـتـاط بالناس، أم يبقى في زنزانته في (إيمرالي)؟، ودعوا الشعب يقرر». وقـال درويــش أوغـلـو، في كلمة عقب إفطار نظمه حزبه بمدينة بتليس جنوب شرقي تركيا: «بـإمـكـان مـن يملكون الأغلبية فـي الـبـرلمـان سن القوانين واللوائح، لكن هناك أيضا رأي الشعب؛ عـلـيـهـم أن يـــســـألـــوا هــــذا الـــشـــعـــب، ولــيــتــركــوا له القرار». أنقرة: سعيد عبد الرازق الأمن أولوية بالنسبة للمقترعين... واحتدام المعركة في باريس الانتخابات البلدية اختبار لليمين الفرنسي المتطرف تـــــوجّـــــه الــــنــــاخــــبــــون فـــــي فــرنــســا إلـــى صـنـاديـق الاقـــتـــراع، أمـــس الأحـــد، لانتخاب رؤساء البلديات في تصويت يحظى بمتابعة دقيقة، ويعد اختبارا لقوة اليمين المتطرف وقــدرة الأحـزاب الرئيسية على الصمود قبل سنة من الاستحقاق الرئاسي. وفتحت مـراكـز الاقــتــراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المـــحـــلـــي، عــلــى أن تــغــلــق فـــي الــســاعــة الـــثـــامـــنـــة مـــســـاء بــالــتــوقــيــت المــحــلــي. وســتــجــرى جــولــة ثـانـيـة فـــي عـــدد من 22 المـــــــدن المـــتـــوســـطـــة والـــكـــبـــيـــرة فــــي مارس (آذار). ويدير رؤساء البلديات ما يقرب ألـف بلدية تشمل مدنا كبرى، 35 من وأيــــضــــا بــــلــــدات وقــــــرى لا يـــزيـــد عـــدد سكانها على بضع عــشــرات. ويمكن لنتائج الانتخابات المحلية أن تعطي مـؤشـرا عـن الـتـوجـه الـعـام فـي الـبـاد، خصوصا مع إجرائها في وقت قريب من الانتخابات الرئاسية التي تشير اسـتـطـاعـات الـــرأي إلــى إمكانية فوز حــــزب «الــتــجــمــع الـــوطـــنـــي» الـيـمـيـنـي المتطرف بها. ويــولــي الـفـرنـسـيـون فــي الــعــادة، أهميّة كبيرة للبلديات، غير أن الحرب في منطقة الشرق الأوسط طغت على الـحـمـات المـحـلـيـة، مــا قــد يــرتــد سلبا على نسبة المشاركة. وبـحـلـول منتصف نــهــار الأحـــد، كانت نسبة إقبال الناخبين منخفضة، فـــي المـــائـــة، أي 19 حــيــث بـلـغـت نــحــو واحـدة فقط على بزيادة نقطة مئوية نسبة الإقبال بحلول منتصف النهار فـــي الــجــولــة الأولــــــى مـــن الانــتــخــابــات جــائــحــة خـــــال 2020 المـــحـــلـــيـــة لــــعــــام »، وبانخفاض عن نسبة 19 - «كوفيد .2014 في المائة المسجلة في عام 23 والمـــــــعـــــــركـــــــة مـــــحـــــتـــــدمـــــة لــــلــــفــــوز بــرئــاســة بـلـديـة الـعـاصـمـة الـفـرنـسـيـة الــتــي يـطـمـح الــيــمــن المــحــافــظ (حـــزب «الــــــجــــــمــــــهــــــوريــــــون») مــــــع مـــرشّـــحـــتـــه وزيــرة الثقافة السابقة رشيدة داتـي، لسحبها من الحزب الاشتراكي الذي عاماً. ويطمح 25 يمسك بزمامها منذ اليمين المتطرّف لأن يحل محل اليمين في بعض الـدوائـر، أو يذلّل الحواجز الـقـائـمـة أمـــام نـسـج تـحـالـفـات جـديـدة .2027 تمهيدا لانتخابات اختبار لليمين المتطرف وبدا أن حزب «التجمع الوطني»، المــــنــــاهــــض لـــلـــهـــجـــرة والمــــتــــشــــكــــك فــي الاتـحـاد الأوروبــــي، يـواجـه صعوبات فــــي تــحــقــيــق مـــكـــاســـب مـــلـــمـــوســـة فـي الانتخابات البلدية. ومــــع وجـــــود مــرشــحــن مــنــه في مـــئـــات الـــبـــلـــديـــات، لا يـــتـــوقـــع الـــحـــزب تحقيق فـــوز ســاحــق، لـكـنـه يــأمــل في إظهار أن شعبيته متزايدة، وتحقيق بعض الانــتــصــارات الكبيرة الـتـي قد تعزز حملته الرئاسية. وقال فرنك أليسيو، مرشح حزب «الـــتـــجـــمـــع الـــوطـــنـــي» فــــي مــرسـيـلـيـا، المــديــنــة الـثـانـيـة الــكــبــرى فـــي فـرنـسـا: «إذا اتـــخـــذ ســـكـــان مــرســيــلــيــا خـــيـــارا شجاعاً... فسيشجع ذلـك الفرنسيين ويوضح لهم الخيار الذي سيتخذونه العام المقبل»، حسبما نقلت عنه وكالة «رويترز». ويتعادل أليسيو في استطلاعات الرأي للجولة الأولى مع رئيس البلدية بايان، مما الاشتراكي الحالي بينوا يمنح حزب «التجمع الوطني» فرصة على البال في السابق، لم تكن لتخطر للوصول إلى السلطة في إحدى المدن الفرنسية الكبرى. وفي مركز اقتراع بمرسيليا، قال البناء سيرج إنه لا يشعر بالقلق عامل ولا بـــــالأمـــــل تــــجــــاه حــــــزب «الـــتـــجـــمـــع الـوطـنـي». وأضـــاف الـرجـل البالغ من عاماً، الذي رفض ذكر اسمه 61 العمر الكامل: «هم ليسوا أسـوأ من غيرهم. لــن يغير ذلــك شيئاً. لا شــيء يتغير، وهـــذه هـي المـشـكـلـة»، مـؤكـدا أن الأمـن يمثل أولـويـة قصوى بالنسبة له في هذه الانتخابات. التركيز على الأمن وتـركـز عــادة عمليات التصويت فــــــي آلاف الــــبــــلــــديــــات عــــلــــى قـــضـــايـــا وملفات محلية. لكن استطلاعات رأي تظهر أن مسألة الأمـــن تشكل أولـويـة بما يتسق أيـضـا مع ، لــدى الـنـاخـبـن تركيز حـزب «التجمع الوطني» على القانون والنظام. ومــــــن بـــــن المــــــــدن الــــكــــبــــرى الـــتـــي يستهدفها حــزب «التجمع الوطني» مدينة تولوز في الجنوب، التي يبلغ ألف نسمة. ويمكن 180 عدد سكانها أن يــــفــــوز الــــحــــزب أيــــضــــا فــــي مــديــنــة مـنـتـون، الـواقـعـة بمنطقة الريفييرا، حـيـث يـتـرشـح لــويــس، نـجـل الـرئـيـس السابق نيكولا ســاركــوزي، بدعم من أحزاب الوسط. ودفـعـت المــخــاوف الأمـنـيـة مدني ســـــعـــــداوي، وهـــــو مـــتـــقـــاعـــد يــبــلــغ مـن عــــــامــــــا، إلـــــــى الـــتـــصـــويـــت 70 الــــعــــمــــر لمرشحة اليمين رشـيـدة داتــي لمنصب رئيسة بلدية باريس. وقـال من مركز اقتراع في الـدائـرة العاشرة بباريس: «الـيـمـن يـدعـو إلـــى الأمــــن، ولا يوجد أمن في فرنسا بأكملها». تحالفات أحزاب ويــــبــــرز تــــســــاؤل جــــوهــــري حـــول مــاهــيــة الــتــحــالــفــات الـــتـــي سـيـعـقـدهـا حزب «التجمع الوطني» مع الأحـزاب الأخرى بين جولتي الانتخابات، وما إذا كــانــت هـــذه الانــتــخــابــات ستنهي عقودا من التباعد عن اليمين المتطرف. وحـقـق الـيـسـار نتائج جـيـدة في أنــحــاء فـرنـسـا بـالانـتـخـابـات البلدية . لكنه أصبح أضعف 2020 الأحدث في حــالــيــا، وهـــنـــاك تــرقــب لمــــدى إمـكـانـيـة احتفاظه بالعاصمة باريس ومدن فاز بها في المرة السابقة. والـسـؤال الرئيسي الآخــر هـو ما إذا كــانـــت أحـــــزاب الــيــســار الـرئـيـسـيـة ستعقد تـحـالـفـات بــن الـجـولـتـن مع حزب فرنسا الأبية اليساري المتشدد، 22 أم لا. وسـتـجـرى جـولـة ثـانـيـة فــي مـــارس، فـي جميع المــدن التي لا تفوز في 50 فيها قائمة واحـــدة بأكثر مـن المائة من الأصوات. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت خلال التصويت في توكيه - باري - بلاج أمس (رويترز) باريس: «الشرق الأوسط» تأتي الانتخابات البلدية قبل سنة من الاستحقاق الرئاسي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky