7 حرب إيران NEWS Issue 17274 - العدد Sunday - 2026/3/15 الأحد ASHARQ AL-AWSAT غطاء أميركي لإسرائيل لـ«التخلُّص» من «حزب الله» قـــدَّمـــت إدارة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب ما بدا أنه غطاء لـ«تخلُّص» إسرائيل من «حــزب الـلـه»، مؤكدة أن التنظيم المـوالـي لإيـران «هو العدو، وليس حكومة لبنان ولا شعبه». وردا على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن استهداف إسرائيل لمنشآت مدنية وبنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية، وكـذلـك حـول التقارير عــن «ضـــوء أخــضــر» مــن إدارة الـرئـيـس دونـالـد ترمب يسمح للقوات الإسرائيلية بالتوغل في عمق الأراضي اللبنانية، ذكَّر ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بقول الرئيس ترمب هذا الأسبوع: «نحن نحب الشعب اللبناني، ونحن نعمل بجد كبير. علينا أن نتخلص من (حزب الـلـه)». وقـال إن «الـولايـات المتحدة تدعم بشكل كامل حـق إسرائيل فـي الـدفـاع عـن نفسها ضد (حزب الله) والقوى الإرهابية الأخرى المدعومة من إيران، والتي تهدد أراضيها»، مشددا على أن «عـدو إسرائيل هو (حـزب الله)، وليس حكومة لبنان ولا شعبه»، مضيفا أن «الولايات المتحدة تؤيد نية الحكومة اللبنانية المعلنة نزع سلاح (حزب الله)، وإنهاء كل نشاطات إيران بالوكالة في لبنان». واعتبر أن ذلك «يعد خطوة حاسمة نحو السلام الإقليمي». ولم يشأ الناطق الذي طلب عدم نشر اسمه التعليق على ما سماه «المحادثات الدبلوماسية الــــخــــاصــــة»، لافـــتـــا إلـــــى أن الـــســـفـــيـــر الأمـــيـــركـــي لـــــدى لـــبـــنـــان مـــيـــشـــال عــيــســى «يــــقــــود جــهــودنــا الدبلوماسية مع لبنان بنشاط». ولــــــــم يــــعــــلِّــــق المـــــــســـــــؤول الأمـــــيـــــركـــــي عــلــى اقـــتـــراحـــات قــدَّمــهــا الــرئــيــس الـلـبـنـانـي جـوزيـف عـــون لإجـــــراء مــفــاوضــات مــبــاشــرة مـــع الـجـانـب الإسرائيلي، علما بأن إدارة ترمب تدعم التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل ينهي حال .1948 العداء المستمرة بينهما منذ عام ووســــط تــقــاريــر عـــن احــتــمــال تـشـكـيـل وفـد لبنان المفاوض، كلَّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الــوزيــر الـسـابـق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب. ونقلت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية في الآونة الأخيرة إشارات إلى أن الرئيس ترمب «ســـمـــح» أو أعـــطـــى إســـرائـــيـــل «ضــــــوءا أخــضــر» لتوسيع نطاق عملياتها في لبنان، بما يصل إلــى حـد السيطرة على جـنـوب نهر الليطاني، وتفكيك البنية التحتية العسكرية لـ«حزب الله». ونـــســـب مـــوقـــع «أكـــســـيـــوس» إلــــى مــســؤول إســـرائـــيـــلـــي رفـــيـــع أن حـــكـــومـــة رئـــيـــس الـــــــوزراء الإسـرائـيـلـي ستكرر «مــا فعلناه فـي غـــزة»، بما في ذلك تدمير المباني التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وشن الهجمات. فرق مدرعة 3 وينشر الجيش الإسرائيلي وفرقة مشاة على الحدود اللبنانية منذ بداية الحرب مع إيـران، مع قيام بعض القوات البرية بــعــمــلــيــات تـــوغـــل مــــحــــدودة خــــال الأســبــوعــن الماضيين. واشنطن: علي بردى باريس حريصة على المشاركة في أي مفاوضات قادمة وهمُّها «حماية» لبنان الرئيس الفرنسي يحث «حزب الله» على وقف «الهروب إلى الأمام» تنظر باريس بكثير من القلق إلى ما هو جار على الجبهة اللبنانية من تصعيد ودمــار وضحايا ونـزوح. وحـتـى الــيــوم، لــم تنجح الـجـهـود الـتـي يبذلها الرئيس الفرنسي ودبلوماسيته فـي وقــف التصعيد العسكري بـن إسـرائـيـل و«حـــزب الــلــه»، رغــم المــروحــة الـواسـعـة من الاتــصــالات الـتـي يجريها الرئيس مـاكـرون مـع الأطـــراف المعنية، بـدءا بالسلطات اللبنانية وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، وصولا إلى إيران وإلى كثير من القادة العرب، في محاولة منه لمنع انزلاق لبنان إلى الانهيار. وصباح السبت، نشر ماكرون على منصة «إكس» تغريدة كشف فيها عن اتصالات جديدة أجراها الجمعة مع المسؤولين اللبنانيين، ليطرح مجددا رؤيته لكيفية وضـــع حــد للتصعيد، مــؤكــدا وجــــوب «بــــذل كــل مــا يلزم لمنع لبنان من الانزلاق إلى الفوضى»، داعيا «حزب الله» إلى أن «يوقف فورا هروبه إلى الأمام» كما دعا إسرائيل إلى أن «تتخلى عن شن هجوم واسع النطاق، وأن توقف ضرباتها المكثفة، في وقت فر فيه بالفعل مئات الآلاف من الأشخاص من القصف». وتضيف التغريدة: «لقد أبــدت السلطة التنفيذية الـلـبـنـانـيـة اســتــعــدادهــا لإجـــــراء مـــحـــادثـــات مــبــاشــرة مع إسرائيل، ويتعين أن تكون جميع مكونات البلاد ممثَّلة فــيــهــا. وعـــلـــى إســـرائـــيـــل أن تـغـتـنـم هــــذه الـــفـــرصـــة لـبـدء محادثات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيجاد حل دائـــم، بما يتيح للسلطات اللبنانية تنفيذ التزاماتها لصالح سيادة لبنان». وعرض ماكرون مساهمة فرنسية «لتسهيل المحادثات (اللبنانية- الإسرائيلية) من خلال استضافتها في باريس». واشنطن وافقت على مشاركة فرنسا في المفاوضات وعلمت «الـشـرق الأوســـط» أن فرنسا حصلت على موافقة أميركية مـن أجـل أن تكون جــزءا مـن المفاوضات المرتقبة في حال حصولها، ما يعكس رغبة من جانبها فـي «حماية لبنان» المتمسك بالمشاركة الفرنسية التي طلبها مباشرة من باريس. ووفق باريس، فإنها حصلت على وعد إسرائيلي بالامتناع عن توسيع دائرة المعارك والقيام بهجوم بـري. ولكنها، بالمقابل، لم تحصل بعد عـلـى مـوافـقـة إسـرائـيـلـيـة عـلـى مـشـاركـتـهـا، مــا يــذكِّــر بما ، عـنـدمـا رفــضــت إسـرائـيـل 2024 حـصـل فــي خــريــف عـــام بداية أن تكون فرنسا جزءا من اللجنة الخماسية المشرفة على وقف إطـاق النار. والانطباع السائد في العاصمة الــفــرنــســيــة أن فــرنــســا وحـــدهـــا تـــبـــدو مـهـتـمـة بــالــوضــع اللبناني، وأنها تسعى لمساعدته عن طريق «دبلوماسية التأثير» وطرح الحلول. ولا تـــرى بــاريــس طـريـقـا لخفض التصعيد إلا من خطوات: الأولى تتعلق بـ«حزب الله» الذي يتعين 3 خلال عليه القيام بها بـدايـةً، وعنوانها التوقف عـن مهاجمة إســـرائـــيـــل بــصــواريــخــه ومُـــســـيَّـــراتـــه. والـــخـــطـــوة الـثـانـيـة تكمن في أن تقبل إسرائيل إلحاح باريس التي تدعوها للامتناع عن القيام باجتياح أرضي لمناطق في الجنوب اللبناني، ووضــع حد لعمليات القصف والتدمير التي تـقـوم بـهـا. أمــا الـخـطـوة الثالثة والـتـي مـن شأنها إثــارة كثير من التساؤلات، فتتمثل في دعوة الحكومة اللبنانية إلـــى الإقـــــدام، وقــيــام الـجـيـش الـلـبـنـانـي بـفـرض سيطرته التدريجية على المناطق التي تقع راهـنـا تحت سيطرة «حـزب الله». وتعترف باريس بأن عملا كهذا ليس أمرا سـهـاً؛ بـل إنـه يتضمن خـطـورة معينة. ولكنها تعتبره ضــروريــا وحـيـويـا مـن أجــل تمكينها مـن الـحـصـول على ورقة يمكن الضغط بها على إسرائيل التي لا تستجيب حتى اليوم للنداءات الموجهة إليها. انسحاب الضابط الأميركي عطَّل عمل الخماسية لأجـــــل تــحــقــيــق هـــــذا الـــــغـــــرض، فـــــإن بــــاريــــس تــبــدو مستعدة لمزيد من دعم الجيش اللبناني من غير انتظار المؤتمر الـذي كان مقررا عقده الشهر الماضي. فضلا عن ذلـــك، تــذكِّــر بــاريــس بـــأن قـــوة «الـيـونـيـفـيـل» الـتـي تساهم سوف تنسحب من لبنان هذا العام، 1978 فيها منذ عام وبالتالي يتعين على السلطات أن تنظر فيما سيحصل فـــي «الــــيــــوم الـــتـــالـــي». وبــنــظــرهــا، فــــإن انـــتـــشـــار الـجـيـش الـتـدريـجـي بـــدءا مــن المـنـاطـق حـيـث يسهل انـتـشـاره إلـى المناطق الأكثر صعوبة يعد أمرا لا مفر منه، ويتعين على السلطات اللبنانية أن تبتدع الحلول. وحسب باريس، فإن عملية حصر السلاح يجب أن تمر عبر السلطات اللبنانية بدل أن تقوم إسرائيل بذلك، ،1990 وهـــي تــذكِّــر بـــأن مـلـف الــســاح مــطــروح مـنـذ عـــام وقـد تضمنته كافة الـقـرارات الـصـادرة عن مجلس الأمن منذ ذلك التاريخ. ولا تخفي فرنسا خيبتها من تعطيل الآلية الخماسية «ميكانيزم» وهي تعزو ذلك لانسحاب الضابط الأميركي الذي كان يرأسها. كذلك فإنها ترفض الخوض في الجدل الذي أثير حول قائد الجيش العماد هـيـكـل؛ لكنها تتفهم صـعـوبـة المـــواقـــف والــــقــــرارات التي يتعنَّى عليه اتخاذها. تعي باريس أن تحقيق ما تدعو إليه ليس بالأمر الـسـهـل، وهــي لا تـريـد بــأي حــال قـيـام مـواجـهـة عسكرية بـــن الــجــيــش الــلــبــنــانــي و«حــــــزب الــــلــــه»، مـــن شــأنــهــا أن تـفـجِّــر الــوضــع الـلـبـنـانـي. ولـكـن ثـمـة مــا يمكن الـقـيـام به مـــن أجـــل مــســاعــدة الـجـيـش الـلـبـنـانـي -وهــــو مـــا تساهم به- وتعزيز ذراع الشرعية الضاربة، بحيث يميل ميزان القوى لصالحها، ما سيمكنها من السيطرة التدريجية والمنظمة على الأرض. الارتياح لمبادرة الرئيس عون تـنـظـر بـــاريـــس بـكـثـيـر مـــن الارتــــيــــاح لمـــا أقــــدم عليه الرئيس جوزيف عون، بطرح مبادرته لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وتـرى أن هـذه الخطوة هي ما يتعين على لبنان القيام بـه الـيـوم؛ إذ لا حـل آخـر غـيـره. ولـم يُكشف السبت عما دار في الاتصال الهاتفي بين ماكرون وبري، الـذي يبدو أنه يعارض انطلاق المفاوضات حسبما نُقل عنه. إلا أنها تعتبر أن الأخير قام بخطوات سياسية ما كــان ليقدم عليها سابقاً. كذلك تثمِّن بـاريـس التواصل المـــبـــاشـــر بــــن عـــــون والـــرئـــيـــس الــــســــوري أحـــمـــد الـــشـــرع، بخصوص ضبط الحدود بين البلدين، وتعد ذلك تثبيتا للشرعية اللبنانية. وما زالت باريس تطرح مساهمتها لحل الإشكالات الـــحـــدوديـــة بـــن بـــيـــروت ودمـــشـــق، مـعـتـبـرة أن مصلحة البلدين تكمن فـي تنقية علاقاتهما وتطبيعها، بعيدا عما كانت عليه في العقود السابقة. باريس: ميشال أبو نجم فردا منه (أ.ف.ب) 12 الدمار الذي ألحقته غارة جوية إسرائيلية على مركز طبي في جنوب لبنان وأسفرت عن مقتل سوريا تعلن ضبط أسلحة كانت معدة للتهريب عبر الحدود اللبنانية أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق ضــبــط شـحـنـة أســلــحــة كـــانـــت مـعـدة لـلـتـهـريـب عــبــر الــــحــــدود الـــســـوريـــة - اللبنانية، دون تقديم أي تفاصيل. وأوضــــــــــحــــــــــت مـــــــديـــــــريـــــــة الأمــــــــن الــداخــلــي أن «شـحـنـة أسـلـحـة كـانـت معدّة للتهريب عبر الحدود السورية اللبنانية» ضُبطت في منطقة النبك بـالـقـلـمـون فـــي ريـــف دمـــشـــق. وقـالـت مديرية إعلام ريف دمشق إن العملية جــــــــاءت ضـــمـــن إجــــــــــــراءات مــكــافــحــة الـــجـــرائـــم المــنــظــمــة وضـــبـــط عـمـلـيـات التهريب. وجـــــاءت الـعـمـلـيـة بـيـنـمـا تـسـود أجــــــــــواء مـــــن الــــقــــلــــق والـــــتـــــوتـــــر عــلــى الحدودية السورية - اللبنانية بعد تــعــزيــز الــجــيــش الــــســــوري انــتــشــاره عـلـى الــحــدود مــع لـبـنـان (وكــذلــك مع الـعـراق)، لضبط الأمـن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات. وقـــــــالـــــــت مـــــــصـــــــادر فـــــــي دمــــشــــق لـ«الشرق الأوسـط» إن دمشق تدرس جميع الخيارات لمعالجة التوتر مع «حــزب الـلـه» فـي المناطق الحدودية. وأضــــافــــت أن دمـــشـــق لا تـــرغـــب بــأي تــــدخــــل إلا إذا «كــــانــــت تــكــلــفــة عـــدم التدخل أكبر من تكلفة التدخل»، مع تأكيدها دعم دمشق لأمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة اللبنانية. كما لفتت المصادر إلى أن الموقف السوري واضح حيال التصعيد الحاصل من حـيـث الاصـطـفـاف إلـــى جـانـب الـــدول العربية الشقيقة والإقليمية الداعمة. وفـــي هـــذا الإطــــار، نـفـى المتحدث بـاسـم وزارة الــدفــاع الـسـوريـة حسن عبد الغني ما يشاع عن عزم سوريا للتدخل فـي لبنان، وأكّـــد فـي مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية أن الحشد العسكري عند الحدود اللبنانية هو إجراء احترازي دفاعي وليس تدبيرا هجوميا ً. ومــنــذ بــــدء الـتـصـعـيـد الإقـلـيـمـي والـــــــدولـــــــي واســــــتــــــهــــــداف إســــرائــــيــــل لـــــــ«حــــــزب الـــــلـــــه» فـــــي لــــبــــنــــان، أعـــلـــن الــــرئــــيــــس الــــــســــــوري أحـــــمـــــد الــــشــــرع موقف سوريا الداعم لاستقرار لبنان وسلامته ودعـمـه مساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح «حزب الله». وفي المكالمة الهاتفية الثلاثية التي جرت في الحادي عشر من الشهر الحالي مــــع الـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل ماكرون والرئيس اللبناني جوزيف عــــون، أكـــد الــرئــيــس الـــســـوري أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سـوريـا ولبنان، تقوم على التعاون والـتـنـسـيـق بـــن الـبـلـديـن بـمـا يـخـدم مصالح الشعبين الشقيقين، وفق ما ذكرت «سانا». يُــــشــــار إلـــــى أن إســـرائـــيـــل دمــــرت بــــشــــكــــل واســـــــــــع مـــــــواقـــــــع ومــــــخــــــازن ســـاح «حــــزب الــلــه» فــي ســوريــا قبل الإطــــاحــــة بـــنـــظـــام بـــشـــار الأســــــد عـــام ، بما فـي ذلــك المـخـازن الواقعة 2024 في المناطق الحدودية مع لبنان في ريفي حمص ودمشق. إلا أن مصادر محلية تـحـدثـت عــن أسـلـحـة سُــرقـت مـن ثكنات النظام السابق ومخازن المـيـلـيـشـيـات الـتـابـعـة لـــه إثـــر انـهـيـار حـــكـــم الأســــــــد، مـــشـــيـــرة إلــــــى أنــــــه فـي الــوقــت الــــذي تــواصــل فـيـه السلطات الــســوريــة حـمـاتـهـا لـسـحـب الـسـاح وحــصــره بـيـد الــدولــة مــا زالـــت هناك عــــصــــابــــات ومــــجــــمــــوعــــات مــســلــحــة تـعـمـل عــلــى إعـــــادة تـــدويـــر مـخـلّــفـات الحرب المتروكة في ثكنات عسكرية مــــهــــجــــورة. وكــــشــــف عـــــن هــــــذا الأمـــــر تكرار حوادث انفجار صواريخ أثناء تـفـكـيـكـهـا. فـمـطـلـع الــشــهــر الــحــالــي، قــــال مـــصـــدر أمـــنـــي إن صـــاروخـــا من مخلفات النظام السابق، انفجر في ورشــــة حـــــدادة بـالمـنـطـقـة الـصـنـاعـيـة بمدينة الـسـويـداء أثـنـاء تفكيكه، ما أشـخـاص وإصـابـة 5 أدى إلــى مقتل آخرين. 3 وتــــشــــكــــل مـــخـــلـــفـــات الــــــحــــــرب، لا سيما الموجودة في النقاط والثكنات العسكرية المـهـجـورة، خـطـرا مباشرا عــــلــــى المـــــدنـــــيـــــن، لــــيــــس فــــقــــط لــجــهــة الاسـتـيـاء عليها وإعــــادة تـدويـرهـا، وإنــــمــــا أيــــضــــا مــــن جــــانــــب إهــمــالــهــا إلـــى حــد يـهـدد حـيـاة المـدنـيـن. ويــوم الـــجـــمـــعـــة، وقــــــع انــــفــــجــــاران كـــبـــيـــران مـنـفـصـان فـــي حــمــص وحـــلـــب. ففي 31 مــديــنــة حــمــص أصـــيـــب أكـــثـــر مـــن مـــدنـــيـــا جــــــراء انـــفـــجـــار صــــــــاروخ مـن المخلفات الحربية داخل ثكنة عسكرية مهجورة في حي العباسية السكني. وفي حلب قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون، جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. دمشق: «الشرق الأوسط» صورة نشرتها السلطات السورية لأسلحة قالت إنها كانت معدة للتهريب عبر الحدود مع لبنان (مديرية إعلام ريف دمشق) مصادر: فرنسا حصلت على موافقة أميركية من أجل أن تكون جزءا من المفاوضات المرتقبة في حال حصولها
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky