مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، اتسع الاشتباك من الضربات الجوية المباشرة إلى التهديد الصريح بالبنية النفطية، بعدما أعلنت واشنطن قصف أهداف عسكرية في جزيرة خرج، بينما ردت طهران بتهديدات مقابلة على امتداد الخليج ومضيق هرمز. وتداخل التصعيد العسكري مع الرسائل السياسية، من غـارات أميركية وإسرائيلية على مواقع إيرانية، إلى تهديدات إيرانية باستهداف مصادر إطـاق الصواريخ ومنشآت الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة، بالتوازي مع تطورات ميدانية وأمنية داخل إيران والمنطقة. وقــال الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب إن الولايات المتحدة ستكثف قصف السواحل الإيرانية، وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وتدميرها، مضيفا أن القوات الأميركية «ستقصف الساحل بقوة، وستُخرج القوارب والسفن الإيرانية من المياه بشكل متواصل». وهــــدد تــرمــب بـشـن ضـــربـــات عـلـى الـبـنـيـة التحتية النفطية في جزيرة خـرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز، في تحذير قال مراقبون إنه قد يزيد توتر الأسواق التي تعاني بالفعل اضطرابا غير مسبوق في الإمدادات. وأرفق ترمب إنذاره بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قـال فيه إن الـولايـات المتحدة «دمــرت تماماً» أهدافا عسكرية في الجزيرة، وهي محطة تصدير لنحو فــي المــائــة مــن شـحـنـات الـنـفـط الإيـــرانـــيـــة، وتــقــع على 90 كيلومتر شمال غربي المضيق. 500 مسافة نحو وأضاف أن الضربات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكنه كتب: «إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور». وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها «قصفت هــدفــا عـسـكـريـا إيــرانــيــا فــي جـزيـرة 90 بـنـجـاح أكــثــر مــن خـرج مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية»، بينما قال الجيش الأميركي إن الضربة دمـرت منشآت تخزين ألغام بحرية ومخابئ لتخزين الصواريخ وعــدة مواقع عسكرية أخرى. كما قـال ترمب إن الـولايـات المتحدة «دمـــرت مواقع عسكرية على جـزيـرة حيوية لشبكة النفط الإيـرانـيـة»، مـحـذرا مـن أن البنية التحتية النفطية قـد تكون الهدف التالي إذا واصلت طهران التدخل في مـرور السفن عبر مضيق هرمز. وفـــي مـنـشـور آخــــر، قـــال تــرمــب إن إيــــران «مـهـزومـة تماما وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، مضيفاً: «تكره وسائل الإعــام التي تنشر أخبارا كاذبة التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران». وفـــي الـــوقـــت نـفـسـه، حـــض تــرمــب دولا أخــــرى على إرســــــال ســفــن حــربــيــة لــتــأمــن مـضـيـق هـــرمـــز، وكـــتـــب أن «دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المــتــحــدة، لإبــقــاء المـضـيـق مفتوحا وآمـــنـــا»، بينما كانت البحرية الأميركية تستعد لمرافقة ناقلات النفط «قريبا جداً». وأضاف ترمب أن إيران «يسهل عليها إرسال مسيرة أو مسيرتين، أو زرع لغم أو إطلاق صـاروخ قصير المدى فـي مـكـان مـا على طــول المـمـر المـائـي أو داخــلــه»، ثـم قـال: «بطريقة أو بأخرى، سنفتح قريبا مضيق هرمز». جزيرة خرج نقطة حيوية مــيــا من 15 تــقـع جـــزيـــرة خــــرج عــلــى مــســافــة نــحــو الـــســـاحـــل الإيــــرانــــي فـــي الــخــلــيــج الـــعـــربـــي، وتـــعـــد المــركــز الـــرئـــيـــســـي لـــاقـــتـــصـــاد الــنــفــطــي الإيـــــرانـــــي؛ إذ يـــمـــر عـبـر في المائة من صادرات النفط الإيرانية؛ 90 منشآتها نحو مـــا يـجـعـلـهـا نـقـطـة حــيــويــة فـــي تــمــويــل الـــدولـــة والـــقـــدرة العسكرية. وقالت «واشنطن بوست» إن إضعاف جزيرة خرج يـحـمـل مـــزايـــا اســتــراتــيــجــيــة كــبــيــرة بـالـنـسـبـة لــلــولايــات المــتــحــدة، فــي ضـــوء أهميتها الاقـتـصـاديـة والـعـسـكـريـة، وارتـبـاطـهـا بــقــدرة طــهــران عـلـى تـصـديـر الـنـفـط وتمويل مؤسساتها، بما في ذلك دفع رواتب الجيش. وفــــي المـــقـــابـــل، نــقــلــت وكـــالـــة «نـــــور نــــيــــوز»، منصة مجلس الأمـــن الـقـومـي الإيـــرانـــي، عــن إحــســان جهانيان، نائب الشؤون الأمنية لحاكم محافظة بوشهر الجنوبية، قـولـه إن «عمليات التصدير والاسـتـيـراد وكـذلـك أنشطة الـشـركـات المـــوجـــودة فــي الــجــزيــرة» مستمرة حـالـيـا رغـم الهجوم الأميركي. وأضاف جهانيان أن الأنشطة اليومية تسير بشكل طبيعي، وأن الضربات لم تسفر عن أي إصابات، بينما قــالــت وكـــالـــة «فــــــارس» الــتــابــعــة لــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري» إن الضربات الأميركية اقتصرت على منشآت عسكرية، ولم تلحق أضرارا بالبنية التحتية النفطية في الجزيرة. انـفـجـارا أعقب 15 وقـالـت الـوكـالـة إن مـا لا يقل عـن الضربات التي استهدفت موقعا للدفاع الجوي وقاعدة بحرية وبــرج مراقبة المـطـار وحظيرة مـروحـيـات لشركة نـفـط بــحــريــة، مــع تـصـاعـد دخــــان كـثـيـف فـــوق أجــــزاء من الجزيرة بعد الهجوم. وقال جهانيان إن الهجوم الأميركي الذي استهدف، فجر السبت، جزيرة خرج ألحق أضرارا ببعض المنشآت الــعــســكــريــة ومـــطـــار الـــجـــزيـــرة، لـكـنـه لـــم يــصــب المـنـشـآت النفطية أو يعرقل صادرات النفط من المحطة الرئيسية. المضيق و«الأعداء وحلفاؤهم» في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قـوات بـاده سترد على أي هجوم يستهدف مـــنـــشـــآت الـــطـــاقـــة الإيــــرانــــيــــة، مــضــيــفــا أن مــضــيــق هــرمــز «مفتوح» للملاحة، لكنه مغلق أمام ناقلات النفط والسفن التابعة لـ«الأعداء وحلفائهم». وقــــــال عـــراقـــجـــي إن طــــهــــران ســتــســتــهــدف مـنـشـآت الـــشـــركـــات الأمـــيـــركـــيـــة فـــي المــنــطــقــة أو تــلــك الـــتـــي تمتلك الــولايــات المـتـحـدة حصصا فيها إذا تعرضت منشآتها للهجوم، مضيفا أن الهجوم على جـزيـرة خــرج نُــفـذ من أراضي دول مجاورة. وأضـــــــاف أن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة تــطــلــق صـــواريـــخ «هيمارس» من دول في المنطقة، وأن الهجمات الأميركية الــتــي وقـــعـــت، يــــوم الــجــمــعــة، انـطـلـقـت مـــن رأس الخيمة ومــن مـوقـع قـريـب مـن دبـــي، مشيرا إلــى أن إيـــران «سترد بــالــتــأكــيــد» مـــع الـــحـــرص عــلــى عــــدم اســـتـــهـــداف المـنـاطـق المكتظة، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية. وقال القيادي في «الحرس الثوري» وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضـائـي إن «مضيق هرمز لن يعاد فتحه في الظروف الحالية»، وإنه لا يحق لأي سفينة حربية أميركية، بما فيها حاملات الطائرات، دخول الخليج. وأضــــاف رضــائــي أن الــوجــود الـعـسـكـري الأمـيـركـي في المنطقة يمثل السبب الرئيسي لعدم الاستقرار خلال الـعـقـود الخمسة المـاضـيـة، وأن أمــن مضيق هـرمـز يجب أن تــتــولاه دول المـنـطـقـة، لا سيما إيــــران وسلطنة عمان بوصفهما الدولتين المشرفتين على طرفيه. وتـابـع رضـائـي أن «إنـهـاء الـحـرب بيد إيــــران»، وأن طـــهـــران لـــن تـنـظـر فـــي إنــهــائــهــا إلا بــعــد الـــحـــصـــول على تعويض كامل عن خسائرها وضمانات للمستقبل، قائلا إن ذلـك لن يتحقق من دون خــروج الـولايـات المتحدة من الخليج. تعزيزات أميركية وفي موازاة ذلك، قال مسؤول أميركي إن عناصر من الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين لمشاة البحرية وسفينة الهجوم البرمائي «يو إس إس تريبولي» صدرت لـهـمـا أوامـــــر بــالــتــوجــه إلــــى الـــشـــرق الأوســــــط، بــعــد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب مع الجمهورية الإسلامية. وأوضــــح أن وحــــدات مـشـاة الـبـحـريـة الاستكشافية تستطيع تنفيذ عمليات إنزال برمائية، لكنها تتخصص أيضا في تعزيز أمن السفارات، وإجلاء المدنيين، وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث، بما يعني أن نشرها لا يشير بالضرورة إلى عملية برية وشيكة. وتتمركز الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون وســفــيــنــة «تـــريـــبـــولـــي» وســـفـــن إنــــــزال أخـــــرى تــقــل مـشـاة البحرية في اليابان، وكانت في المحيط الهادئ منذ عدة أيــــام، بينما رصـدتـهـا أقــمــار اصـطـنـاعـيـة تـجـاريـة وهـي تبحر قرب تايوان. كما قــال مـسـؤولـون أميركيون إن قــوة مـهـام جوية - برية تابعة لمشاة البحرية ستتوجه مـن أوكـيـنـاوا في اليابان إلى الشرق الأوسط، وتضم مراكب إنزال برمائية وكتيبة مشاة تضم نحو 35 - ومروحيات ومقاتلات إف جندي. 800 وتــــتــــكــــون هــــــذه الـــــقـــــوة، المــــعــــروفــــة بــــاســــم الــــوحــــدة من مشاة 2200 الاستكشافية لمشاة البحرية، من أكثر من فـــرد مــن البحرية 2000 الـبـحـريـة، إضــافــة إلـــى أكــثــر مــن الأميركية موزعين على السفينة «يو إس إس تريبولي» وسفينتين حربيتين أخريين. سفينة 12 وفـــي وقـــت ســابــق مـــن الأســـبـــوع، كــانــت حـربـيـة أمـيـركـيـة، بينها حـامـلـة الــطــائــرات «يـــو إس إس أبراهام لينكولن» وثماني مدمرات، تعمل في بحر العرب، بينما تضم قـاعـدة الـعـديـد الـجـويـة فـي قطر عـــادة نحو جندي أميركي. 8000 «التخلي عن ضبط النفس» على الـجـانـب الإيــرانــي، قــال رئـيـس الـبـرلمـان محمد بــاقــر قـالـيـبـاف إن الـهـجـمـات عـلـى الـــجـــزر الــواقــعــة على الــحــدود الـبـحـريـة الجنوبية لإيــــران سـتـدفـع طــهــران إلـى «التخلي عن كل أشكال ضبط النفس»، ثم قـال، السبت، إن الـحـرب أظـهـرت أن الـقـواعـد الأميركية فـي المنطقة «لا تحمي أحداً». وأضـــاف قاليباف فـي منشور على منصة «إكــس» أن «الولايات المتحدة تضحي بالجميع من أجل إسرائيل ولا تهتم بأحد سواها»، معتبرا أن «كل من يعتمد على الولايات المتحدة كحام له هو في الواقع بلا حماية». ودعـــــــا المـــتـــحـــدث الأعــــلــــى بــــاســــم الـــــقـــــوات المــســلــحــة الإيـرانـيـة أبــو الفضل شكارجي دول المنطقة إلــى «الثقة بإيران»، قائلا إن الولايات المتحدة «غير قادرة أصلا على حماية جيشها»، وإن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» خرجت من الخدمة بعد استهدافها. وأضـــاف شكارجي أن الحاملة الأميركية اضطرت إلـى الانسحاب بعد ما وصفه بـ«هزيمة تاريخية»، وأن الـــولايـــات المـتـحـدة لــم تـعـد قـــوة عـالمـيـة، داعــيــا إيــاهــا إلـى «الانـسـحـاب مـن غــرب آسـيـا»، وقـــال إن إيـــران قـــادرة على إعادة إعمار ما دمرته الحرب بدعم الشعب. مــن جـانـبـه، قـــال نــائــب قــائــد الـعـمـلـيـات فــي الــقــوات البحرية التابعة للجيش الإيراني إن على القوات البحرية الأميركية أن «تقترب من سواحل جاسك ومضيق هرمز إذا كانت تجرؤ»، في إشارة إلى تصاعد اللهجة الإيرانية بشأن الممرات المائية الجنوبية. كـــمـــا قـــــال مـــتـــحـــدث بـــاســـم عــمــلــيــات هــيــئــة الأركــــــان الإيـــرانـــيـــة إن بـــــاده ســتــســتــهــدف «كــــل الــبــنــى الـنـفـطـيـة والاقتصادية والطاقة التابعة لشركات النفط في المنطقة الـتـي تملك فيها الــولايــات المـتـحـدة حصصا أو تتعاون معها» إذا تعرضت البنية الإيرانية للهجوم. جزيرتا أبو موسى وقشم وهددت عمليات هيئة الأركان الإيرانية بمهاجمة مـدن في الإمـــارات العربية المتحدة، قائلة إن الولايات المتحدة استخدمت «مـوانـئ وأرصـفـة ومخابئ داخـل مــدن إمـاراتـيـة» لشن الـضـربـات على الـجـزر الإيـرانـيـة، ودعت السكان إلى إخلاء المناطق التي قالت إن القوات الأميركية تستخدمها. وقــــــــال مـــتـــحـــدث بــــاســــم الـــهـــيـــئـــة إن إيـــــــــران تـعـد اسـتـهـداف مـصـادر إطـــاق الـصـواريـخ الأمـيـركـيـة التي استهدفت جزيرة بوموسي «حقا مشروعاً»، مضيفا أن الصواريخ أُطلقت من مواقع داخل مدن وموانئ في دولة الإمارات. وأضاف أن طهران «تحتفظ بحق استهداف مواقع إطــــاق الـــصـــواريـــخ الأمــيــركــيــة فـــي المـــوانـــئ والأرصـــفـــة البحرية وأماكن تمركز القوات الأميركية داخل بعض المـدن الإماراتية»، ودعـا سكان الإمــارات إلى «الابتعاد عن الموانئ والأرصفة والمواقع التي توجد فيها القوات الأميركية». وفـي جـزء آخـر من التصعيد البحري، قـال حاكم جزيرة قشم إن هجوما أميركيا - إسرائيليا استهدف «أرصفة سياحية ومرافئ صيد» في الجزيرة، مضيفا أن أرصفة الركاب والسياحة في منطقة شهاب تعرضت لقصف صاروخي. وقـــــال إن هــــذه الأرصـــفـــة مـخـصـصـة لـاسـتـخـدام السياحي والصيد فقط، وتشكل جزءا مهما من اقتصاد سـكـان المنطقة، مضيفا أن «الــعــدو، خـافـا لادعــاءاتــه، استهدف المدنيين واقتصادهم ومعيشتهم» في واحدة من الهجمات على البنية غير العسكرية. وتـقـع جـزيـرة قشم فـي مضيق هـرمـز عند مدخل الـخـلـيـج، وتــعــد أكــبــر جــزيــرة إيــرانــيــة، وتــضــم مـوانـئ ومرافق سياحية وصيد تشكل جزءا مهما من اقتصاد المـــنـــطـــقـــة؛ مــــا يــضــيــف بـــعـــدا مـــدنـــيـــا واقـــتـــصـــاديـــا إلـــى الضربات الجارية. ضربات إسرائيلية ـ أميركية ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ ضربة دقيقة في طهران أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين في مديرية الاستخبارات التابعة لمقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية. وأوضح الجيش في بيان أن الضربة، التي نُفذت، الجمعة، استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، استهدفت عبد الله جلالي نسب وأمير شريعت، وهما مـــن كـــبـــار مـــســـؤولـــي مـــديـــريـــة الاســـتـــخـــبـــارات فـــي مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية. وأضـــــاف الــبــيــان أن جــالــي وشــريــعــت عُــيــنــا في منصبيهما بعد مقتل رئـيـس مـديـريـة الاسـتـخـبـارات صـالـح أســـدي فـي الـضـربـة الافتتاحية لعملية «زئير فبراير (شباط)، مشيرا إلى أن المسؤولين 28 الأسد» في كانا من الشخصيات البارزة في منظومة الاستخبارات الإيرانية وعلى صلة وثيقة بقيادة النظام. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن أصوات انفجارات سُمعت في مدينتي يزد وأصفهان دون تحديد مواقعها بدقة، فيما تحدثت تقارير أخرى عن انفجارات شديدة فـي أصـفـهـان وبـنـدر عـبـاس، وعــن دوي انـفـجـارات في محيط تبريز صباح، السبت. وأظهرت صور متداولة، مساء السبت، استهداف مــركــز الــطــيــران الــتــابــع لــلــقــوات الــجــويــة فـــي أصـفـهـان بضربة جوية، بينما تحدثت تقارير ميدانية في طهران صواريخ في القطاع الشمالي، وهجمات 3 عن سقوط بـــطـــائـــرات مــســيّــرة فـــي الــقــطــاعــن الــغــربــي والـشـمـالـي الغربي، وانفجار عند المدخل الغربي للعاصمة. وقُتل شخصا في إيـران منذ بدء الحرب 1230 ما لا يقل عن فبراير، وفقا للسلطات الإيرانية. 28 في 3 حرب إيران NEWS Issue 17274 - العدد Sunday - 2026/3/15 الأحد ترمب هدد بضرب البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز ASHARQ AL-AWSAT تهديدات متبادلة بضرب البنية الحيوية ومنشآت الطاقة في المنطقة جزيرة خرج تشعل مواجهة بحرية بين واشنطن وطهران عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky