عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17274 - العدد Sunday - 2026/3/15 الأحد 1 3 2 4 5 من إسبانيا إلى إنجلترا مرورا بالأرجنتين 2026 مرشحين للفوز بكأس العالم 5 أبرز 100 تنطلق كأس العالم بعد أقل من يـــوم؛ حيث تستضيف المكسيك جنوب أفريقيا في مباراة الافتتاح في مكسيكو يـونـيـو (حــــزيــــران)، لكن 11 سـيـتـي يـــوم قبل ذلـك، يتعين تجاوز بعض العقبات الــكــبــيــرة، حـــن تــبــدأ الأســابــيــع الأخــيــرة الـــحـــاســـمـــة مـــــن الـــــــدوريـــــــات الأوروبـــــيـــــة للأندية؛ حيث ستؤثر أي إصابة للاعب بـــــــارز عـــلـــى فــــــرص مـــنـــتـــخـــب بـــــــاده فـي كــأس الـعـالـم. وبـعـد ذلـــك، وقـبـل أسابيع مـن انـطـاق الـبـطـولـة، سيعلن المـديـرون المـــشـــاركـــة 48 الـــفـــنـــيـــون لـلـمـنـتـخـبـات الــــــــ اختياراتهم النهائية للقائمة. التقرير الـتـالـي يلقي الـضـوء على أقـــوى خمسة منتخبات مرشحة للفوز بلقب العرس الكروي العالمي: إسبانيا جـــــــــــــــــــاءت إســــــــبــــــــانــــــــيــــــــا – حــــســــب استطلاعات مراسلي شبكة «إي إس بي إن»، بالإضافة إلى مراسلين من مختلف أنحاء العالم - في الصدارة بفارق كبير 15 عـن بـاقـي المنتخبات؛ حيث حـصـدت صوتا للمركز الأول، 21 صوتا من أصل وبـالـتـالـي يـبـدو منتخب «لا روخـــا» هو المــــرشــــح الأقــــــــوى والأوفـــــــــر حـــظـــا لــلــفــوز بالمونديال. لم يقدم المنتخب الإسباني أداء ديــنــامــيــكــيــا فــــي الـــتـــصـــفـــيـــات رغـــم تصدره مجموعته متفوقا على بلغاريا 6 انـتـصـارات مـن 5 وتـركـيـا وجـورجـيـا بـــ مـبـاريـات، لكنه يمتلك فـي خـط الهجوم لامـــن جـمـال وبـــيـــدري وفـــيـــران تـوريـس. وتمكن من الفوز بكأس الأمـم الأوروبية من دون رودري، لاعب خط الوسط 2024 الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعـب في الـــعـــالـــم، لـيـظـهـر «المـــــاتـــــادور» الإســبــانــي قــدرتــه عـلـى تحقيق الانـــتـــصـــارات حتى فــي حـــال غـيـابـات مــؤثــرة، مــع أن ضعف الدفاع يثير بعض القلق. ولا تزال هناك تــســاؤلات حـــول مَـــن سـيـبـدأ أسـاسـيـا في قلب الدفاع من بين دين هويسن، وروبن لـــو نـــورمـــانـــد، وإيـــمـــريـــك لابــــــورت، وبـــاو كــوبــارســي، بينما مــن المـتـوقـع أن يكون أونــاي سيمون حـارس المرمى الأساسي رغم تألق ديفيد رايا مع آرسنال. لـــكـــن مـــــــاذا عـــــن لامــــــن جـــــمـــــال؟ إنـــه اللاعب الذي يُعتبر مفتاحا سحريا لأي خـط هجوم قــوي، لكن هناك قلقا بشأن عدد الدقائق الهائلة التي يلعبها رغم أنه لـم يبلغ الثامنة عشرة مـن عمره إلا في يوليو (تـمـوز) المـاضـي. كما أن المشكلة الكبرى التي تواجه هذا الفريق هي صغر ســـن لاعــبــيــه؛ فــالــخــبــرة غــالــبــا مـــا تـكـون مـفـتـاح الــنــجــاح فـــي الــبــطــولات الـكـبـرى. لا يُـــفـــتـــرض أن تُـــشـــكـــل مــجــمــوعــة تـضـم الرأس الأخضر والسعودية وأوروغـواي صعوبة كبيرة على المدير الفني لويس دي لا فـويـنـتـي ولاعـبـيـه عـنـد وصـولـهـم إلـــى الـــولايـــات المــتــحــدة، لـكـن الـتـحـديـات الأصــــعــــب سـتـتـطـلـب مــنــهــم تـــقـــديـــم أداء استثنائي لم نشهده منذ فوزهم ببطولة كأس الأمم الأوروبية. فرنسا يــمــتــلــك المــنــتــخــب الـــفـــرنـــســـي كـوكـبـة مـن اللاعبين المميزين أصـحـاب الخبرات الكبيرة في جميع الخطوط. وبعد تأهله انــتــصــارات 5 بـسـهـولـة فـــي الـتـصـفـيـات بــــ مــبــاريــات، وتسجيل كيليان 6 مــن أصـــل مــــبــــابــــي الــــكــــثــــيــــر مــــــن الأهـــــــــــــــداف، يـــبـــدو المستقبل مشرقا مـن جـديـد. لكن إلــى أي مــــدى يـمـكـن لــفــرنــســا أن تـــتـــجـــاوز مــــرارة 2022 خـسـارة المـبـاراة النهائية لمونديال أمــــام الأرجـــنـــتـــن بـــركـــات الــتــرجــيــح بعد في 3 - 3 مـبـاراة مثيرة انتهت بالتعادل الــــوقــــت الإضـــــافـــــي؛ حـــيـــث ســـجـــل مــبــابــي ثلاثية وكان بإمكانه تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة؟ وهل هناك أي قلق بـــشـــأن نـــهـــايـــة حــقــبــة ديـــديـــيـــه ديــشــامــب كمدير فني للفريق - فقد أعلن في يناير (كانون الثاني) أنه سيتنحى عن منصبه بــعــد مــشــاركــة فــرنــســا فـــي كــــأس الــعــالــم؟ قـد تـواجـه فرنسا ضغوطا كبيرة بسبب الرغبة في توديع ديشامب بأفضل صورة ممكنة، بالإضافة إلى اللعب في مجموعة قـــويـــة تـــضـــم مــنــتــخــب الـــســـنـــغـــال المـــتـــوج بكأس الأمــم الأفريقية والـنـرويـج بقيادة المهاجم العملاق إيرلينغ هالاند. أمّــــــا فــيــمــا يــتــعــلــق بـــمـــبـــابـــي، فــتُــثــار تـسـاؤلات حــول لياقته البدنية فـي أروقــة ريال مدريد منذ فترة، خاصة أنه غاب عن المشاركة مع الريال بعد خضوعه للعلاج بعد إصابته بالتواء في الركبة، وهـو ما يـعـنـي أنـــه سـيـحـتـاج إلـــى الـعـمـل بجد لـــلـــعـــودة إلـــــى أفـــضـــل مــســتــويــاتــه. وإذا كـــان لاعــبــون مـثـل مايكل أولـــيـــس، وديـــزيـــريـــه دويـــه، وعــــــثــــــمــــــان ديـــمـــبـــيـــلـــي فـــي أفـــضـــل حــالاتــهــم، فــــســــيــــشــــعــــر مــــبــــابــــي بـبـعـض الارتــــيــــاح، لكن الــــــتــــــســــــاؤلات حـــــــول مـــركـــز الــــظــــهــــيــــر (حـــــيـــــث قــــــــدم مــعــظــم الـاعـبـن أداء باهتا هــذا المـوسـم) تثير بعض القلق على الأقل. الأرجنتين نـــتـــوقـــع أن يــــكــــون هــــــذا الــصــيــف بــــمــــثــــابــــة الـــــرقـــــصـــــة الأخــــــــيــــــــرة لـــلـــنـــجـــم الأرجنتيني ليونيل ميسي على المستوى الدولي. مع ذلـك، هناك شعور بأن ميسي يــلــعــب بــثــقــة لا حــــــدود لـــهـــا مــــع المـنـتـخـب الأرجنتيني، بعد أن قاد «راقصي التانغو» ، عندما 2022 لـلـفـوز بـالمـونـديـال فــي عـــام تغلب على فرنسا في أحـد أكثر نهائيات كــأس الـعـالـم إثـــارة على الإطــــاق. وعــاوة عـلـى ذلـــك، فـــإن فـــوز الأرجـنـتـن ببطولتي كوبا أميركا الأخيرتين ونجاحه في حجز مبكرا - في 2026 مقعده فـي كــأس العالم تحديدا - يُظهران أنه 2025 ) مــارس (آذار سيكون منافسا شرسا على الفوز بكأس العالم. يـمـر المـنـتـخـب الأرجـنـتـيـنـي بمرحلة انتقالية بين جيل ميسي والجيل القادم، لـــــكـــــنـــــه لا يـــــــــزال مــنــافــســا قــويــا لتحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أي فـــريـــق مـنـذ 1958( البرازيل ) وهـو الفوز بنسختين متتاليتين 1962 و من المونديال. وحتى من دون أنخيل دي مـاريـا، هناك لاعـبـون مميزون للغاية في جميع المراكز، بدءا من رودريغو دي بول، وإنـــــزو فــرنــانــديــز، وألـيـكـسـيـس مـاك أليستر في خط الوسط، وصولا إلى لاوتارو مارتينيز فـي الخط الأمـامـي. بالإضافة إلى ذلك، يبقى إيميليانو مـــارتـــيـــنـــيـــز أحــــد أفضل حراس المــــــــــــــرمــــــــــــــى (وأكــثــرهــم إمــتــاعــا) فــي الــعــالــم. وسيكون خـولـيـان ألــفــاريــز، الـــذي عـانـى مــن تـراجـع فـي مـسـتـواه وقـلـة أهــدافــه هــذا المـوسـم مع أتلتيكو مدريد، بمثابة ورقـة رابحة، لكن مــن المـتـوقـع أن تـكـون مـرحـلـة المجموعات التي تضم الجزائر والنمسا والأردن سهلة نسبيا لليونيل سكالوني وفريقه صاحب الخبرات الكبيرة. إنجلترا هل ينجح منتخب «الأســود الثلاثة» أخيرا في إعادة كأس البطولة إلى الوطن؟ تكمن المشكلة دائــمــا بالنسبة للمنتخب الإنـجـلـيـزي فــي مـحـاولـة إيــجــاد التوليفة المثالية من النجوم وسد الثغرات (الظهير الأيـــــســـــر، ولاعـــــــب خـــــط الـــــوســـــط المـــــدافـــــع) بــالــاعــبــن المــنــاســبــن لـتـحـقـيـق الـتـنـاغـم المــطــلــوب. ستتمثل مـهـمـة هــــاري كـــن في تسجيل الأهـداف، في حين يمتلك بوكايو ســـاكـــا وأنـــتـــونـــي غـــــــوردون الــــجــــودة الـتـي تـسـاعـدهـمـا عـلـى تشكيل خــطــورة كبيرة مــــن الأطــــــــــراف، عـــلـــى أن يــتــحــكــم ديـــكـــان رايــــس فــي زمــــام الأمــــور فــي خــط الــوســط، لكن التناغم والانسجام سيكونان مفتاح النجاح لمساعدة هؤلاء اللاعبين على إبراز قدراتهم الفردية. من الواضح أن المدير الفني لإنجلترا، تـــومـــاس تـــوخـــيـــل، لـــم يــحــســم قــــــراره بعد بشأن اللاعب الـذي سيلعب بجوار رايس في خط الوسط، بالإضافة إلى قلب الدفاع الأيـمـن مـن بـن خـيـارات عـديـدة ذات مزايا وعــيــوب واضــحــة. سـتـكـون مـبـاريـات دور المــجــمــوعــات أمــــام كــرواتــيــا وغـــانـــا وبنما بـمـثـابـة اخــتــبــار حـقـيـقـي، وهـــو مـــا يعني أن المـبـاراتـن الـوديـتـن اللتين ستلعبهما إنــــجــــلــــتــــرا فـــــي مـــــــــارس ضـــــد أوروغــــــــــــواي واليابان تحملان أهمية أكبر مما يتوقعه يوم فقط 100 المشجعون، مع تبقي أقل من على انطلاق البطولة. البرازيل هــل عـــاد «الـسـيـلـيـسـاو» إلـــى مستواه المــعــروف وأصــبــح جــاهــزا للمنافسة على اللقب؟ بعد الخروج من ربع النهائي مرتين متتاليتين، يمتلك المنتخب البرازيلي وفرة من المواهب في كل المراكز تقريباً، لكن هذه المــــــرة، يــخــوضــون المــعــركــة بــقــيــادة المــديــر الفني المخضرم كارلو أنشيلوتي. فإذا كان هناك مَن يستطيع ابتكار توليفة ناجحة من مهارات وقدرات هؤلاء اللاعبين بقيادة رافينيا وفينيسيوس جونيور، فإنه هذا لــقــبــا فـــي ولايــتــه 11 الـــرجـــل الـــــذي حــصــد الــثــانــيــة كـــمـــدرب لـــريـــال مـــدريـــد. مـــع ذلـــك، وكــمــا هــو الــحــال دائــمــا فــي كـــأس الـعـالـم، سيحتاج دفاع البرازيل إلى أن يكون على مستوى عـالٍ. هنا يبدو أن الأمـور لا تزال قـيـد الــتــطــويــر؛ حـيـث يـــحـــاول أنـشـيـلـوتـي بـنـاء الفريق حــول نجم آرسـنـال غابرييل وحارس ليفربول أليسون بيكر. وأظهرت الــهــزيــمــتــان أمـــــام بـولـيـفـيـا والـــيـــابـــان في الأشـهـر الأخــيــرة - حيث تقدمت الـبـرازيـل بهدفين نظيفين حتى الشوط الثاني قبل دقيقة - أن 19 أن تستقبل ثلاثة أهداف في الـــتـــوازن لا يـــزال بعيد المــنــال، مــع اعتماد كبير على برونو غيماريش وكاسيميرو لربط خط الوسط. لندن: «الشرق الأوسط» هل يستطيع منتخب الأرجنتين الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم (غيتي) فوز منتخب الأرجنتين ببطولتي كوبا أميركا الأخيرتين وحجز مقعده في المونديال مبكرا يُظهران أنه سيكون منافسا شرسا على الفوز باللقب (غيتي) 2024 لامين جمال قاد منتخب إسبانيا للفوز بكأس الأمم الأوروبية مبابي... ضمن كوكبة اللاعبين المميزين في منتخب فرنسا (أ.ف.ب) فينيسيوس جونيور أحد نجوم منتخب البرازيل (غيتي) هاري كين... مهمته تسجيل الأهداف لإنجلترا (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky