issue17273

الوتر السادس مشروعي المقبل مختلف فنياً... عربي متنوع مع حضور واضح للّون المغربي THE SIXTH CHORD 20 Issue 17273 - العدد Saturday - 2026/3/14 ًالسبت إنها ستقدم أغنية مصرية قريبا الفنانة المغربية قالت لـ أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد تستعد الفنانة املغربية أسماء ملنور إلطـــــاق ألــبــومــهــا الــغــنــائــي الــجــديــد عقب انتهاء شهر رمضان املبارك. وقــــــالــــــت أســــــمــــــاء فــــــي حـــــــوارهـــــــا مــع «الـــشـــرق األوســــــط»، إن «الـــلـــون الخليجي يسيطر على ألبومها الجديد»، وتحدثت عــــن تــكــريــمــهــا ضـــمـــن فـــعـــالـــيـــات مــهــرجــان «ضيافة»، ودخولها عالم األغنية املصرية مع الفنان عزيز الشافعي. وكانت أسماء ملنور قد اختتمت عام بتكريم الفت من مهرجان 2025 «ضـــــيـــــافـــــة»، وهــــــو الـــتـــكـــريـــم الذي رأت فيه تتويجًا ملسار طــــويــــل مـــــن الـــعـــمـــل الـــجـــاد واملــثــابــرة، وقـالـت فـي هذا الـــســـيـــاق: «إنـــنـــي سـعـيـدة لـــلـــغـــايـــة بــــهــــذا الـــتـــكـــريـــم، ال ســــيــــمــــا أنــــــنــــــي عـــشـــت تجربة مهرجان ضيافة منذ نسخته األولى في بيروت». وعــــــــنــــــــد حــــــديــــــثــــــهــــــا عـــن تقييمها ملسيرتها فــي الـعـام املـــاضـــي، أوضـــحـــت أســـمـــاء ملــنــور أن «عـــام شكّل مرحلة تحضيرية دقيقة على 2025 املــســتــويــن الــفــنــي والـــشـــخـــصـــي، اتـسـمـت بكثافة العمل وااللــتــزام، مشيرة إلـى أنها فضلت خلله التركيز على البناء الداخلي ألعمالها الغنائية، بدال من الظهور املتكرر على املـنـصـات اإلعــامــيــة». ولفتت إلــى أن «هـــــذه املـــرحـــلـــة، رغــــم مـــا رافــقــهــا مـــن جهد وتـــعـــب، كــانــت مـــن أكــثــر املـــراحـــل قــربــ إلـى وجدانها». وأوضـحـت أنها أمضت خلله أشهرًا طويلة داخل االستوديو، من أجل تحضير أغـانـيـهـا، مــعــتــبــرة تــلــك الـــفـــتـــرة مـــن أقـــرب املــــراحــــل إلـــــى قــلــبــهــا، ألنـــهـــا ســمــحــت لـهـا بـــاالقـــتـــراب أكــثــر مـــن ذاتـــهـــا عـلـى املـسـتـوى الفني. وشبهت االسـتـوديـو بمطبخ بيتها، «أعد الطعام البني بحب في مطبخ البيت، وفي االستوديو أعد األغاني بروح األمومة ذاتــــهــــا، فـــاأللـــبـــوم الـــجـــديـــد هـــو ثـــمـــرة هــذا الجهد». وأكـــــدت أســـمـــاء ملــنــور أن الـعـمـل على األلــــبــــوم الـــجـــديـــد بــلــغ مـــراحـــلـــه الـنـهـائـيـة، مـوضـحـة أن «مـــا تـبـقـى ال يـتـجـاوز بعض الــتــفــاصــيــل الــتــقــنــيــة الــبــســيــطــة، عـــلـــى أن يكون األلبوم جاهزًا لإلصدار خـال العام الجاري بعد شهر رمضان الكريم، ليصل إلــى جمهورها فـي مختلف أنـحـاء العالم العربي». وأشارت إلى أن «هذا العمل يمثل خلصة تجربة متكاملة». وكشفت الفنانة املغربية عـن ملمح األلبوم، مؤكدة أنه ألبوم خليجي متكامل العناصر، ســواء على مستوى النصوص الشعرية أو األلحان أو التوزيع املوسيقي، بـــمـــشـــاركـــة نـــخـــبـــة مــــن أبـــــــرز األســـــمـــــاء فـي الـسـاحـة الفنية الخليجية. وأوضــحــت أن حـرصـهـا كـــان منصبًا عـلـى تحقيق تنوع ثري داخل اإلطار الخليجي، دون التفريط في الهوية أو الجودة. وعلى مستوى الكلمة، يضم األلبوم أســـمـــاء شــعــريــة بــــــارزة، مـــن بـيـنـهـا األمــيــر سعود بن محمد، واألمـيـر سعود بن عبد الله، وخالد الغامدي، وفيصل السديري. أما على صعيد األلحان، فقد تعاونت أسماء ملنور مع مجموعة من أهم املُلحني، من بينهم سهم، وعزوف، وسلطان خليفة، ونــواف عبد الله، وياسر بو علي، مشيرة إلـــى أن كــل ملحن أسـهـم بـرؤيـتـه الخاصة في تشكيل املزاج العام لأللبوم، بما أضفى عـلـيـه تــنــوعــ مـوسـيـقـيـ غـنـيـ ومـــتـــوازنـــ . موضحة أن املـوزع اللبناني عمر الصباغ كـان له النصيب األكبر من أعمال األلبوم، إلى جانب املوزع بشار، فضل عن مشاركة عــدد مـن الـشـاعـرات، وهــو حـضـور نسائي اعتبرته إضافة نوعية تعتز بها، ملا يحمله مــن تـنـويـع فــي الـحـس التعبيري والـطـرح اإلبداعي. وأضــــــافــــــت أن املــــرحــــلــــة الـــتـــالـــيـــة مـن مسيرتها ستشهد مـشـروعـ مختلفًا من حيث التوجه الفني، موضحة أن األلـبـوم الذي يلي هذا العمل سيكون ألبومًا عربيًا متنوعًا، مع حضور واضح للّون املغربي، في محاولة واعية للجمع بي الخصوصية الثقافية واالنفتاح العربي الواسع. كـــمـــا تــــؤكــــد دخــــولــــهــــا عــــالــــم األغـــنـــيـــة املصرية، عبر تعاونها مع الفنان وامللحن عزيز الشافعي، مشيرة إلى أنها «تتعامل مــــع هــــــذه الـــتـــجـــربـــة بـــــتـــــأنٍ، إدراكــــــــــ مـنـهـا لـحـسـاسـيـة األغـــنـــيـــة املـــصـــريـــة ومـكـانـتـهـا الــخــاصــة فـــي وجـــــدان الــجــمــهــور الــعــربــي، مــؤكــدة تـقـديـرهـا الـكـبـيـر لـعـزيـز الشافعي فنيًا وإنسانيًا». وكـــشـــفـــت ملــــنــــور عـــــن مـــيـــلـــهـــا ألعـــمـــال الـــشـــافـــعـــي الــــتــــي تــــعــــاون فـــيـــهـــا مــــع بــهــاء سلطان، معتبرة أن هــذا الـتـعـاون «يحمل حـــســـاســـيـــة عـــالـــيـــة وقـــــربـــــ وجــــدانــــيــــ مـن إحساسها الفني». وعـــــن حــيــاتــهــا بـــعـــيـــدًا عــــن األضـــــــواء، شــــــــــددت أســــــمــــــاء ملـــــنـــــور عــــلــــى تــمــســكــهــا بـالـبـسـاطـة كــونــهــا أســـلـــوب حـــيـــاة، وعـلـى سعيها الدائم لتحقيق التوازن بي حياتها الــعــائــلــيــة ومــســيــرتــهــا الــفــنــيــة، مـــؤكـــدة أن الـشـهـرة لـم تغيّر مـن جـوهـرهـا اإلنـسـانـي. وقالت بابتسامة عفوية: «في البيت أكون على طبيعتي تمامًا، الفرق فقط أنني على املسرح أرتدي القفطان وأعتني بمظهري». القاهرة: محمود إبراهيم مع جائزة مهرجان «ضيافة» (حسابها على إنستغرام) الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائما لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على إنستغرام) يوقّع الموسيقى التصويرية لمسلسل «بالحرام» : جمعت بين التقنية الغربية واإلحساس الشرقي جاد عبيد لـ اسـتـطـاع املـوسـيـقـي جـــاد عبيد أن يـشـكّــل عـنـصـر ًا مـوسـيـقـيـ أسـاسـيـ في أعمال شركة «إيغل فيلمز» الرمضانية. فـقـد سـبـق وتـــعـــاون مـعـهـا فــي مسلسل «ع أمــــل» الـــعـــام الـــفـــائـــت، ووقّـــــع أغــانــي إحدى بطلته ماريلي نعمان وواكبها بنغماته. لفت األنظار بموسيقاه التي ركّـــبـــهـــا كـقـطـع بـــــازل مــتــكــامــلــة، حـامـلـة جرعات من العاطفة والدفء. وانتشرت أغاني العمل في لبنان والعالم العربي محققة نجاحًا ملحوظًا. هـــــذا الــــعــــام يـــتـــكـــرّر الــــتــــعــــاون بـن الـشـركـة املـنـتـجـة املـــذكـــورة وعـبـيـد، من خـــال تـوقـيـعـه املـوسـيـقـى الـتـصـويـريـة للعمل الـرمـضـانـي «بـــالـــحـــرام». وحقق نقلة نوعية من خـال تأليفه موسيقى أوركـسـتـرالـيـة تـعـاون فيها مـع عازفي لبنانيي، سُجِّلت في رومانيا بأحدث الـــتـــقـــنـــيـــات مــــع أوركــــســــتــــرا بـــودابـــســـت السمفونية. وهو ما طبع العمل بلمسة مـــوســـيـــقـــيـــة راقـــــيـــــة أســــهــــمــــت فـــــي رفــــع مستواه الفني. يـــــعـــــلّـــــق جـــــــــاد عــــبــــيــــد فـــــــي حــــديــــث لــــــ«الـــــشـــــرق األوســــــــــــط»: «الـــجـــمـــيـــل فـي املــــــوضــــــوع أنــــنــــا اســـتـــطـــعـــنـــا فـــــي هــــذه املوسيقى الجمع بي التقنيات الغربية واإلحـــســـاس الـشـرقـي الـلـبـنـانـي. لجأت إلــى أبـــرز الـعـازفـن فـي لبنان كـي أصل إلـــــى هـــــذه الــنــتــيــجــة، مــــن بــيــنــهــم نــديــم شربل روحانا على األكورديون، ماريو الراعي على الكمان، وجـان بـول الحاج على القانون». يــشــيــر عــبــيــد إلـــــى أن هـــــذا الــنــمــط املوسيقي ليس جديدًا عليه، «لكن في أعمال سابقة لم تكن حبكة القصة تتيح لي القيام بهذه الخطوة». ويروي كيفية والدة فكرة املوسيقى األوركـــســـتـــرالـــيـــة فـــي درامـــــا رمـضـانـيـة، فـيــقـول: «عـنـدمـا اسـتـمـعـت إلــــى شـــارة الـــعـــمـــل شـــعـــرت بـــالـــحـــاجـــة إلـــــى تـلـويـن املسلسل بموسيقى أوركسترالية. كما أن القصة بحد ذاتها تسمح بذلك، وال سيما أنـهـا مبنية عـلـى عـــدد كبير من الشخصيات. فـــــكـــــان مــــــن الـــطـــبـــيـــعـــي أن تـــدخـــل املــوســيــقــى األوركـــســـتـــرالـــيـــة عــلــى هــذه العناصر الفنية لتكمل املـشـهـد. هكذا ولدت تجربة فنية شاملة خدمت العمل بكل مفاهيمه». ويــرى أن شركة «إيغل فـيـلـمـز» وثــقــت بـمـوهـبـتـه مـنـذ الـبـدايـة وفتحت أمـامـه آفـاقـ واسـعـة إلبــرازهــا. موضحًا: «أنها من الشركات اإلنتاجية الـــــرائـــــدة وتـــعـــمـــل دائــــمــــ عـــلـــى تـشـجـيـع وإبــــــــــراز مـــــواهـــــب شــــابــــة فـــــي قـــطـــاعـــات مختلفة». يـــــــــرى عــــبــــيــــد أن أبـــــــطـــــــال الـــعـــمـــل واملــمــثــلــن املـــشـــاركـــن فــيــه ولّـــــــدوا هــذا الحماس لديه. ويضيف: «املوسيقى التصويرية ال يقتصر هدفها على مـرافـقـة مشهد، بــل تسهم فــي تـذكـيـر الــنــاس باملشاهد واملـمـثـلـن فـيـهـا، إذ تحفظ فــي الــذاكــرة بصورة غير مباشرة. وأفتخر بأن هذه املــوســيــقــى تـكـمـل هــــذا املــنــتــج الـــدرامـــي الــلــبــنــانــي الـــصـــنـــع. وهـــــي مــــن تـألـيـفـي وتوزيعي، كما قمت بعملية امليكساج الخاصة بها». وعـــمـــا إذا كــــان إشــــرافــــه عــلــى هــذه الــــتــــجــــربــــة يـــجـــعـــلـــه أقــــــــــرب إلــــــــى قـــائـــد أوركـــســـتـــرا ولــيــس مــجــرد مـلـحـن، يـــردّ: «لــســت مـايـسـتـرو وال قــائــد أوركــســتــرا. هــــذه الـتـسـمـيـة الـــتـــي تُــسـتـعـمـل بـخـفّــة، تـحـتـاج إلـــى تــجــارب أكـاديـمـيـة عميقة. أنا مؤلف وموزّع أتعامل مع املايسترو مــــــن خــــــــال تــــقــــريــــب وجــــــهــــــات الـــنـــظـــر ومناقشتها». أمــــــا عـــــن أصـــــــول وقـــــواعـــــد تــألــيــف املـــوســـيـــقـــى الـــتـــصـــويـــريـــة فـيـخـتـصـرهـا بالقول: «يجب أن ترتكز على التنوع، بحيث تشمل أكثر مـن نمط موسيقي. ومـــهـــمـــا كـــانـــت طــبــيــعــة الــــنــــص، ســــواء كـــان رومــانــســيــ أو ســـرديـــ أو درامـــيـــ ، ال ينبغي أن يخلو من التنوع. أحيانًا يــتــم تـــكـــرار مــقــاطــع مـوسـيـقـيـة مـعـيّــنـة بحسب موضوعات القصة، فنستخدم الجملة املوسيقية نفسها مع تغيير في توزيعها لتناسب كل مشهد ترافقه». يـــــاحـــــظ مــــتــــابــــع الــــعــــمــــل الـــتـــنـــوع مـــن خــــال تـخـصـيـص آالت مـوسـيـقـيـة مـــعـــيّـــنـــة ملــــشــــاهــــد مــــــحــــــددة. فــــــــإذا كــــان املشهد رومانسيًا يواكبه األكــورديــون والـــغـــيـــتـــار، وفـــــي حــــــاالت الــــحــــزن تــبــرز موسيقى آلـة التشيللو، بينما تحضر فـــي املــشــاهــد الــكــبــيــرة ذات املـنـعـطـفـات األســـاســـيـــة مـــقـــطـــوعـــات أوركـــســـتـــرالـــيـــة تتكرر في أكثر من جملة موسيقية. تـــعـــد هــــــذه الـــتـــجـــربـــة هـــــي األولــــــى لــعــبــيــد فــــي عـــمـــل درامــــــــي. يــضــيــف فـي هذا السياق: «صحيح أنها أول تجربة درامــــــيــــــة لـــــــي، لـــكـــنـــنـــي ســــبــــق وقــــدمــــت مـوسـيـقـى تـصـويـريـة لــعــدد مــن األفـــام القصيرة». وعـــن الــفــرق بــن مـوسـيـقـى األفـــام واملسلسلت يقول: «الفيلم، مهما بلغت مـدتـه، ال تتوفر فيه املساحة املطلوبة لـــتـــكـــرار املـــقـــاطـــع املـــوســـيـــقـــيـــة. أمـــــا فـي املسلسل فنلجأ إلــى هــذا األسـلـوب كي نــحــافــظ عــلــى اإلحــــســــاس نـفـسـه طـــوال عـــــرض الـــعـــمـــل. وهـــنـــا نــــواجــــه تــحــديــ صـعـبـ ، إذ عـلـيـنـا تـقـديـم الـلـحـن ذاتـــه، ولكن بتوزيع مختلف يمتد على كامل الـحـلـقـات حــامــا الـهـويـة نفسها. وهـو مـا يـولّــد متعة لــدى املـلـحـن، إذ ينبغي عليه إعـادة تدوير فكرة سابقة بجملة موسيقية جديدة». ويــــتّــــبــــع عـــبـــيـــد تـــقـــنـــيـــة اســـتـــخـــدام مقاطع موسيقية خاصة بكل شخصية، ترافقها في إطللتها، وترتبط بكاركتر تمثيلي مــعــنّ. ويـــوضـــح: «لــجــأت إلـى هـــــــذا األســــــلــــــوب مـــــع شـــخـــصـــيـــة هـــديـــل الــتــي تـجـسـدهـا املـمـثـلـة كـــــارول عــبــود. فـهـي، كـمـا فــي كــل عـــام، تفاجئنا بــدور مـــخـــتـــلـــف. وفـــــي املـــشـــاهـــد الـــتـــي تـظـهـر فيها مع طنوسو (طــارق تميم) نسمع مـوسـيـقـى األكـــــورديـــــون، ألنــهــا تـتـرجـم خــــفــــة ظـــــل هـــــــذا الــــثــــنــــائــــي. ويـــتـــضـــمـــن املسلسل الكثير من األحـــداث، ما سمح لي بعدم االلتزام بموسيقى تصويرية واحدة. وعندما يتم تذكّر الشاب هادي، الـــذي يشكّل املـحـور األســاســي للقصة، تـــعـــاد املـــوســـيـــقـــى نــفــســهــا بــخــلــيــط مـن التقنيات، ما يؤلف موسيقى متداخلة بأنماطها». ويـــــــرى جـــــاد عـبـيــد أن املــوســيــقــى التصويرية ال تأخذ حقها، إذ نـادرًا ما يتم تسليط الـضـوء عليها فـي حفلت الـــجـــوائـــز الــتــكــريــمــيــة. ويـــقـــول: «أشــعــر بــــأنــــهــــا عـــنـــصـــر فــــنــــي أســــــاســــــي، لــكــنــه مغيّب». وعـمـا إذا كـــان يـتـأثـر عـــادة بفريق عمل املسلسل من ممثلي ومخرج، يردّ: «بـالـطـبـع أتــأثـر، فـهـم يـحـفـزونـنـي على تــقــديــم مـــا يــائــم مــســتــواهــم التمثيلي واإلخـــراجـــي. كما أن قصة العمل بحد ذاتها توحي لي بالنمط املوسيقي الذي عــلــي اتـــبـــاعـــه. وأكــــــون مـــن بـــن الـقـائـل املطلعي على أحداث القصة ونهايتها. فــــمــــن األفـــــــضـــــــل، وفـــــــق أصـــــــــول الـــعـــمـــل عـلـى املـوسـيـقـى الـتـصـويـريـة، أن يكون املوسيقي ملمًّا بأحداث العمل، ليتمكن من تخصيص تيمة موسيقية تناسب كل محطة فيه. وفي األعمال الرمضانية ال يكون بمقدورنا االطــاع على جميع الحلقات دفـعـة واحــــدة، لكن تسنّى لي مشاهدة بعضها ألعـــرف أي موسيقى علي استخدامها بما يليق باملحتوى والرسالة التي يحملها العمل». بيروت: فيفيان حداد برأيه قواعد التأليف يجب أن ترتكز على التنوع بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي (جاد عبيد) الموسيقى التصويرية ال تأخذ حقها... إنها عنصر فني أساسي لكنه مغيّب

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==