issue17272

قال الفنان محمد عبد الرحمن إن مـشـاركـتـه فـــي مـسـلـسـل «املـــتـــر سمير» تُمثل بالنسبة لـه محطة مختلفة في مـــــشـــــواره، لــكــونــهــا تــعــتــمــد عـــلـــى بــنــاء عـــاقـــة إنـــســـانـــيـــة واضــــحــــة تـــكـــون هـي الـعـمـود الـفـقـري لـــأحـــداث، مـشـيـرًا إلـى أن الـلـحـظـة الـــتـــي عُـــرضـــت عـلـيـه فيها الــفــكــرة حـمـلـت عـنـصـر جــــذب أسـاسـيـا تَمثّل فـي طبيعة الشخصية وصلتها املــبــاشــرة ببطل الـعـمـل، الـــذي يجسده كريم محمود عبد العزيز، إذ يؤدي دور خاله، وهي علقة درامية تمنح مساحة واسعة للتفاصيل واملواقف املركبة. وأضــاف في تصريحات لـ«الشرق األوسط» أن الفكرة أعجبته قبل أن يقرأ الـسـيـنـاريـو؛ ألن وجـــود الــخــال شريكا أســـاســـيـــا فـــي مـــســـار الــحــكــايــة منحته إحساسا بأن الدور له حضوره وتأثيره في مسار األحداث، فالعلقة بني الخال وابن أخته بطبيعتها تحمل مزيجا من الـحـنـان والـنـديـة، والــقــرب واالخــتــاف، وهـــــو مــــا يـــفـــتـــح الــــبــــاب أمـــــــام لــحــظــات إنسانية صـادقـة يمكن أن تتحول في لـحـظـة إلـــى مـــواقـــف كـومـيـديـة خفيفة، وفي لحظة أخرى إلى لحظات مواجهة أو مراجعة. ويـجـسـد مـحـمـد عـبـد الــرحــمــن في «املتر سمير» شخصية «أنـور عدالن»، وهــــــو خــــريــــج كـــلـــيـــة حـــــقـــــوق، جــــــاء مـن مدينة بنها إلـى العاصمة حامل معه تصورات بسيطة ومباشرة عن الحياة، فيما يُشارك ببطولة العمل كل من ناهد السباعي وسلوى خطاب. دور «أنـــــــــور»، كـــمـــا يـــصـــفـــه، لـيـس شخصية تقليدية للقادم من اإلقليم، بل إنسان طبيعي يعيش في زمنه، يتحدث بطلقة، ويــدرك تفاصيل الـواقـع، لكنه يحتفظ بقدر كبير من الصفاء الداخلي الـــذي يجعله يـصـطـدم أحـيـانـا ببعض قـــســـوة املـــديـــنـــة وتـــعـــقـــيـــداتـــهـــا، مـــؤكـــدًا أن الــتــحــدي الـحـقـيـقـي فـــي تـقـديـم هـذه الشخصية كـان االبتعاد تماما عن أي مبالغة فـي األداء، ســواء على مستوى اللهجة أو الحركة أو حتى ردود الفعل. وأشار إلى أن الفكرة لم تكن تقديم نموذج نمطي، بل رسم شخصية قريبة مـن الـنـاس، يمكن أن تـراهـا فـي حياتك اليومية دون الشعور بأنها مصطنعة مـــن أجـــل الــكــومــيــديــا، لــذلــك اعـتـمـد في تحضيراته على قـراءة متأنية للنص، ومـــــحـــــاولـــــة فــــهــــم الـــخـــلـــفـــيـــة الــنــفــســيــة لــلــشــخــصــيــة قـــبـــل االهــــتــــمــــام بــالــشــكــل الخارجي. وعـــن الـتـحـضـيـر للشخصية، قـال مــحــمــد عــبــد الـــرحـــمـــن إنــــه يـــبـــدأ دائــمــا بمحاولة تـصـور شكل الشخصية في الحياة اليومية، كيف تمشي وتجلس، وتـنـفـعـل، وتــصــمــت، فــهــذه الـتـفـاصـيـل الصغيرة هي ما يصنع الفارق، لكونها تــمــنــح الــشــخــصــيــة صـــدقـــا بـــعـــيـــدًا عـن املبالغة، مشيرًا إلى أن أقرب ما يجمعه بـــــ«أنــــور» هـــو حـــالـــة الــدهــشــة الـــتـــي قد تُــصــيــب اإلنـــســـان أحــيــانــا حـــ يــواجــه مــــواقــــف غـــيـــر مـــتـــوقـــعـــة، وهــــــو شــعــور يعتبره إنسانيا بالدرجة األولى. وأكــــــد أن «أنـــــــــور» يــتــمــتــع بـطـيـبـة فـــطـــريـــة تـــجـــعـــلـــه يـــمـــيـــل إلــــــى تــصــديــق اآلخـــريـــن وإعــطــائــهــم فـــرصـــة، لـكـنـه في الوقت نفسه ال يخلو من لحظات ضعف أو غــضــب حـــ يــشــعــر بـــأنـــه يـتـعـرض للستغلل، وهذه املساحة بني الطيبة والـــرغـــبـــة فـــي الــــدفــــاع عـــن الــنــفــس هي مـــا يـــعـــدّه جــوهــر الـشـخـصـيـة، لكونها تخلق حالة من التوازن تجعل املشاهد يتعاطف معه، حتى في لحظات خطئه أو اندفاعه. وعـــــــــن عـــــاقـــــتـــــه داخـــــــــــل األحـــــــــــداث بشخصية «املتر سمير» التي يقدمها كريم محمود عبد العزيز، أشار إلى أن الرابط العائلي يضع الطرفني في حالة دائمة من التداخل، فل يمكن ألي منهما أن يـكـون مـحـايـدًا تـجـاه اآلخــــر، فهناك مشاعر حماية متبادلة، واخـتـاف في الـــــرؤى، وطـريـقـة الـتـعـامـل مــع الـحـيـاة، وهو ما ينتج عنه احتكاك دائـم يغذي الـــدرامـــا، مـؤكـدًا أن «هـــذه الثنائية هي أحــــد أهــــم أعـــمـــدة الــعــمــل، ألنـــهـــا قـائـمـة عـــلـــى صــــــــراع لـــطـــيـــف بـــــ جـــيـــلـــ ، أو بــ تجربتني مختلفتني فــي مواجهة الواقع». وتحدّث عبد الرحمن عن كواليس التعاون مع كريم محمود عبد العزيز، مـشـيـرًا إلـــى أن بينهما حــالــة انـسـجـام واضــــحــــة ســــاعــــدت كـــثـــيـــرًا فــــي خــــروج املــشــاهــد بـــصـــورة طـبـيـعـيـة، الفــتــا إلـى أن الـــعـــمـــل املـــشـــتـــرك يــتــطــلــب قــــــدرًا مـن التفاهم والثقة، خصوصا حـ تكون هــــنــــاك مـــســـاحـــة كـــبـــيـــرة مـــــن املـــشـــاهـــد الـثـنـائـيـة، وهـــو مـا تـحـقـق بـالـفـعـل من خـــال جـلـسـات التحضير واملـنـاقـشـات املستمرة حول تفاصيل األداء. كما عبّر عن سعادته بالعمل تحت إدارة املـــخـــرج خــالــد مـــرعـــي، مـــؤكـــدًا أن «مـرعـي يتميز بدقة شـديـدة فـي ضبط اإليـــــقـــــاع الــــعــــام لـــلـــمـــشـــاهـــد، وال يــتــرك مساحة كبيرة للرتجال غير املحسوب، وهذه املدرسة تناسبني إلى حد كبير، ألنني أفضل االلــتــزام بالنص املكتوب والعمل على تطويره مـن الـداخـل بـدال من االعتماد على املفاجأة اللحظية». وأكــــد عــبــد الــرحــمــن أن «املـسـلـسـل يــــراهــــن عـــلـــى تـــقـــديـــم كـــومـــيـــديـــا نـابـعـة مــــن املـــــوقـــــف، بـــحـــيـــث يـــشـــعـــر املـــشـــاهـــد بـــأن الـضـحـك يـأتـي طبيعيا مــن تطور األحـداث وتفاعل الشخصيات»، معربا عـــــن أمــــلــــه فـــــي «أن يـــصـــل الـــعـــمـــل إلـــى الجمهور بروحه الحقيقية، وأن يشعر املــشــاهــد بـــأن الـشـخـصـيـات تـشـبـهـه أو تشبه مَن يعرفهم». ال تـــطـــيـــق كــــيــــت ويــــنــــســــلــــت، بـطـلـة «تـيـتـانـيـك»، أن تشاهد نفسها فـي هذا الــفــيــلــم الــــــذي حـــطّـــم األرقــــــــام الـقـيـاسـيـة وأطــلــقــهــا إلــــى الـــعـــاملـــيّـــة. صـــرّحـــت مـــرة لـشـبـكـة «ســــي إن إن» بـــــأن أداءهـــــــا فيه فــــاشــــل، ال ســـيّـــمـــا لـــكـــنـــتَـــهـــا األمـــيـــركـــيـــة املـصـطـنـعـة الـــتـــي ال تـتـحـمّــل االســتــمــاع إليها، وفق تعبيرها. ليست املمثلة البريطانية الحائزة عـلـى أوســـكـــار، وحــدهــا مــن بــ النجوم السينمائيني الــذيــن نــدمــوا عـلـى أدوار قــدّمــوهــا وذهـــبـــوا إلـــى حـــد الـتـنـكّــر لها. فــــا أحـــــد مـــعـــصـــوم عــــن ســـــوء الــتــقــديــر واالخــــتــــيــــار، لــكــن فـــي عـــالـــم الـتـمـثـيـل ال يـــمـــر الــخــطــأ مـــن دون تــســديــد ضـريـبـة أمــــــام الـــجـــمـــهـــور. وفـــــي ســــجــــاّت بـعـض كبار املمثلني، جـوائـز أوسـكـار تصطف إلى جانبها جوائز «راتــزي» أو «التوتة الــــذهــــبــــيّــــة»، الــــتــــي تُـــمـــنـــح ألســــــــوأ أداء تمثيلي. الراتزي لبراندو وبيري حتى مـارلـون بــرانــدو، أحــد عظماء هـــولـــيـــوود، حــصــل عــلــى «راتـــــــــزي». هو الـــحـــائـــز عـلـى جـــائـــزتَـــي أوســــكــــار خـال مـسـيـرتـه عـن فـيـلـمَــي «الــــعــــرّاب» و«عـلـى الواجهة البحريّة»، نال جائزة أسوأ أداء عــن فيلم «جـــزيـــرة الــدكــتــور مــــورو» عـام .1996 غـــــالـــــبـــــا مـــــــا يــــــجــــــري تـــــــوزيـــــــع تـــلـــك الجوائز بغياب مستحقّيها، إ أن لدى بـعـض املـمـثـلـ مــا يـكـفـي مــن جــــرأة كي يتسلّموها شخصيا. وهكذا فعلت هالي ، عندما اعتلت مسرح 2004 بـيـري عــام جوائز الراتزي ورفعت سعفة أسوأ أداء عن دورها في فيلم «املرأة القطّة». حـــــرصـــــت بـــــيـــــري يــــومــــهــــا عــــلــــى أن يـــرافـــقـــهـــا إلــــــى املـــــســـــرح مــــخــــرج الــفــيــلــم وبعض زملئها املمثلني، حيث توجّهت إليهم ممازحةً: «لتقديم أداء سيئ فعل كــأدائــي، يجب أن يـكـون أمـامـك ممثلون ســـيّـــئـــون حــــقــــا». وكــــــي تــــــــزداد الــلــحــظــة فــكــاهــةً، حـمـلـت بــيــري الـــراتـــزي فــي اليد اليمنى أما في اليسرى فرفعت األوسكار سنوات عن 3 الذي كانت قد حصدته قبل .»Monster›s Ball« ُفيلم ساندرا بولوك لم تنج فــــي ظــــاهــــرة فــــريــــدة، نـــالـــت ســـانـــدرا بــــولــــوك جـــائـــزتَـــي أوســــكــــار وراتــــــــزي فـي ، عندما 2010 العام نفسه. حصل ذلك في كُــرّمـت املمثلة األميركية في أهـم املحافل الهوليوودية عن أدائها في فيلم «البُعد اآلخــــــــر». لـــكـــن مــــا هــــي إال أســـابـــيـــع حـتـى مُــنـحـت جــائــزة راتــــزي ألســــوأ تمثيل في فيلم «كل شيء عن ستيف». مثل زميلتها بيري، لم تتردّد بولوك في الحضور، وقد جلبت معها صندوقا مـلـيـئـا بــنُــسَــخ مـــن الـفـيـلـم. وهـــي مـازحـت الـجـمـهـور قــائــلــةً: «أتـــحـــدّاكـــم بـــأن تــقــرأوا سطوري في الفيلم أفضل ممّا فعلت». وليوبراد قـبـل أن يـثـبـت نـفـسـه كــأحــد األرقــــام الصعبة في هوليوود، وقبل سنوات من حصوله على أوســكــار، نــال املمثل بـراد بيت بـدوره جائزة راتــزي عن أسـوأ أداء فــي فيلم «مـقـابـلـة مــع مــصّــاص الــدمــاء» .1994 عام وهــــكــــذا حـــصـــل مــــع لــــيــــونــــاردو دي كـــابـــريـــو، الــــــذي وصـــفـــه املــــخــــرج مـــارتـــن سـكـورسـيـزي كــأحــد أعــظــم املـمـثـلـ في تاريخ السينما. فقبل سنوات على تلك الـشـهـادة وعلى األوســكــار الــذي حصده ، كان دي كابريو قد نال جائزة 2016 عام أســـوأ أداء عــن فيلم «الــرجــل فــي القناع الحديدي». نيكول كيدمان وكبار الزمالء مــهــمــا بــلــغــت بـــهـــم الـــخـــبـــرة والـــشـــهـــرة وأعــداد جوائز األوسـكـار، يكاد ال ينجو أي من كبار نجوم هوليوود من صفعة «التوتة الذهبية». ومن بني مَن حملوا األوسكار بيَد وحُــمّــلــوا الـــراتـــزي بـالـيـد األخــــرى، املمثلون توم هانكس، وميل غيبسون، وآل باتشينو، ولورنس أوليفييه، وليزا مينيللي، وكيفن كوستنر، ونيكول كيدمان. وعـــلـــى قــــاعــــدة «جــــــل مــــن ال يــخــطــئ»، يقر عــدد كبير مـن املمثلني بالهفوات التي ارتــكــبــوهــا وال يــمــانــعــون فـــي الـتـعـبـيـر عن ندمهم على املشاركة في بعض األفلم. عـــن بـطـولـتـهـا فــيــلــم «أســـتـــرالـــيـــا» عــام ، تـــقـــول املـمـثـلـة نــيــكــول كـــيـــدمـــان، في 2008 حـــديـــث مــــع صــحــيــفــة «ســـيـــدنـــي مــورنــيــنــغ هيرالد»: «ال يمكنني أن أشاهد هـذا الفيلم وأشـــعـــر بــالــفــخــر بــمــا فــعــلــت. لــكــن أظـــــن أن زميلي هيو جاكمان وبراندون والترز كانا رائعَني». «جيمس بوند» و«باتمان» من قـال إن جيمس بوند ال يخطئ؟ يــكــفــي ســــــؤال املـــمـــثـــل بـــيـــرس بـــروســـنـــان لــلــحــصــول عـــلـــى الــــــــردّ. فـــفـــي حـــديـــث مـع صــــرّح 2014 صــحــيــفــة «تــــلــــغــــراف» عـــــام املمثل املـخـضـرم بـأنـه لـم يشعر بـاألمـان عندما أدّى تلك الشخصية، وذهـــب إلى حـــد الـــقـــول: «ال رغــبــة لــــدي فـــي مـشـاهـدة نـــفـــســـي كـــجـــيـــمـــس بـــــونـــــد، ألن الـــشـــعـــور مريع». نـجـم آخـــر مــن الــطــراز األول يعتبر نــــفــــســــه فـــــــاشـــــــا فـــــــي أداء شـــخـــصـــيـــة أسطورية. هو جورج كلوني الذي أعلن في مجموعة من الـحـوارات الصحافية أنـــه كـــان سـيّــئـا جـــدًا فـــي فـيـلـم «بـاتـمـان وروبن». ويضيف كلوني: «إذا شاهدت الفيلم أصـاب بـآالم جسدية. لقد دمّــرت فكرة باتمان». «هاري بوتر» مــــن الـــصـــعـــب الـــتـــصـــديـــق أن بـطـل «هاري بوتر»، املمثل دانييل رادكليف، غير راض إطلقا عن تجربته التاريخية تـلـك. يصعب عليه مـشـاهـدة أدائــــه في الـسـلـسـلـة ملـــا ارتـــكـــب فـيـهـا مـــن أخــطــاء. يـقـول رادكـلـيـف لصحيفة «ديـلـي ميل» عن جزء «هاري بوتر واألمير الهجني»: «أكـرهـه. من الصعب أن أشـاهـده ألنني لست جيّدًا فيه وأدائي رتيب». حتى أنت يا مارلين... عندما سألته صحيفة «غارديان» عـن أســوأ مـا فعله، أجــاب املمثل إيـوان ماك غريغور: «مهنيا، شخصية فرانك تـشـرشـل فـــي فـيـلـم إيـــمـــا. اتـــخـــذت قـــرار املـشـاركـة فـي هــذا الفيلم ألنــي اعتقدت أنـه يجب أن أظهر بمظهر مختلف عن ، لـكـن قـــــراري كـان Trainspotting فـيـلـم خاطئا». وأضــاف أن الفيلم جيّد لكنه لم يبرع فيه. رُشِّــــحــــت مــيــريــل ســتــريــب لــجــائــزة األوســـكـــار عـن دورهـــــا فـي فـيـلـم «امــــرأة )، لـكـنـهـا ال 1981( » املــــــازم الـــفـــرنـــســـي تــعــتــقــد أنـــهـــا قــــدّمــــت فـــيـــه أداء جـــيـــدًا. وفـي حديثها عـن الـــدور ضمن برنامج تلفزيوني، قالت ستريب: «كانت بنية الـفـيـلـم مصطنعة نــوعــا مـــا، كـمـا أنـنـي كـــنـــت شـــابـــة وحـــديـــثـــة الـــعـــهـــد فــــي هـــذا املجال لكني لم أكن سعيدة بما يكفي. لم أشعر بأنني أعيش التجربة». حـــــتـــــى أمـــــــيـــــــرة الــــــشــــــاشــــــة الـــفـــضـــيـــة ومـــحـــبـــوبـــة الـــجـــمـــاهـــيـــر مــــارلــــ مـــونـــرو، أبــــــدت امـــتـــعـــاضـــهـــا مــــن أدائـــــهـــــا فــــي فـيـلـم «املنبوذين». وفي رسالة عُرضت للبيع في ، كتبت مونرو أنها 2020 مــزاد علني عـام لم تكن راضية عن الفيلم الذي ألّفه زوجها آرثر ميلر، محوّال حياة الشخصية روزلني تابلر إلى ما يشبه حياة مونرو. يوميات الشرق «دورأنور ليس شخصية تقليدية للقادم من اإلقليم بل إنسان طبيعي يعيش في زمنه» ممثلون تجاورت على رفوف منازلهم جوائز األوسكار مع جوائز الراتزي عن أسوأ أداء ASHARQ DAILY 22 Issue 17272 - العدد Friday - 2026/3/13 اجلمعة إن المسلسل الرمضاني تجربة مختلفة في مشواره الفنان المصري قال لـ محمد عبد الرحمن: «المتر سمير» يعتمد على كوميديا الموقف القاهرة: «الشرق األوسط» الفنان محمد عبد الرحمن في لقطة من المسلسل مع بطل العمل كريم محمود عبد العزيز (الشرق األوسط) «ال أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها بيروت: كريستين حبيب مارلون براندو في «جزيرة الدكتور مورو» (إكس) دانييل رادكليف بطل هاري بوتر (موقع الفيلم) (أ.ب) 2010 ساندرا بولوك لدى تسلمها جائزة راتزي عن أسوأ أداء عام

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==