issue17272

Issue 17272 - العدد Friday - 2026/3/13 اجلمعة سينما محمد رُضا المشهـــد شاشة الناقد 17 CINEMA كتابات بال جمهور * مـعـظـم مــا يُــكـتـب فــي مجال الــســيــنــمــا (وفـــــــي مــــجــــاالت أخــــرى مـتـخـصّــصـة) مـنـقـول مـــن مـصـادر غير عربية. بكلمة أخرى، مُترجم. قليلون جدًا ينسخون األصـل كما هــــو ألنـــهـــم يـــخـــشـــون أن يـكـتـشـف الـــقـــارئ أن املــــادة (تـحـقـيـق أو نقد فيلم أو استعادة) مُستنسخة. * لـــــم يـــعـــد ذلــــــك خـــافـــيـــا عـلـى جــمــهــور الــــقــــراءة، مــمّــا يـنـتـج عنه خلط األوراق، فإذا بقليل من القراء يـــتـــابـــعـــون الـــكـــتـــابـــة الـسـيـنـمـائـيـة، والغالبية «تـتـفـرج» عـلـيـهـا... هذا إذا اكترثت لها. * يُـــســـهـــم املــســتــنــســخــون فـي ابـتـعـاد الــهــواة واملـثـقـفـن عــن فعل الـــــقـــــراءة. بــعــضــهــم يـــخـــتـــار نـــاقـــدًا أو اثـنـن وربـمـا ثـاثـة ملتابعتهم. الغالبية لم تعد تكترث. * مـؤخـرًا، وعـلـى سبيل املثال فقط، كتب أحدهم مقاال ال مناسبة له عن السينما الواقعية اإليطالية الــجــديــدة. كلمة «الــجــديــدة» تعود إلــــى األربـــعـــيـــنـــات طــبــعــا. املـــهـــم أن املــعــلــومــات الــتــي تــداولــهــا الـكـاتـب مــــــقــــــروءة فـــــي أكــــثــــر مـــــن مــنــاســبــة باللغة العربية وباقي لغات العالم. * آخــر كتب عـن فيلم أميركي جــــديــــد وجــــدتــــه مـــنـــقـــوال عــــن نـقـد مـنـشـور فــي مجلة «فــاريــتــي»، مع تغيير الــفــقــرات. الـنـاقـد األمـيـركـي كــــــان مـــعـــجـــبـــا بـــالـــفـــيـــلـــم. الـــعـــربـــي نـقـل اإلعــجــاب عـنـه ووقَّــــع مقالته. أتساءل إذا ما اكترث ملشاهدته. * الـــــنـــــمـــــاذج كــــثــــيــــرة وزادت عـــن حــــدِّهــــا، ولـــذلـــك يـعـيـش الـنـقـد السينمائي الجيِّد أزمة كان بغنى عنها. لـكـن، مـــرَّة أخـــرى، مَــن يهتم مـــن بـــن هـــــؤالء ألكـــثـــر مـــن تـوقـيـع املقال وقبض األجر؟ ديكابريو يختلف عن شاالمي... وهذا عن سواه أيام على األوسكار... بين اإلبداع والتمثيل وفق المطلوب مـــا الــــذي يـجـعـل هـــذا املـمـثـل جــيــدًا وذاك أقـــل جـــــودة؟ كـيـف الـحـكـم عـلـى مـسـتـوى الـتـمـثـيـل بي ممثل وآخـــر؟ البعض يعتقد أن درجـــة التصديق مـهـمّــة فــي هـــذا املــجــال. نـعـم، تـصـديـق املـمـثـل حي يلعب دورًا مـا هـو فعل مـهـم، لكنه نـاتـج عما هو أهم: مدى نجاح املمثل في تشخيص الدور املُسند إليه ليتبناه كما لو كان بالفعل هو. درجة التبنّي تصبح الــهــدف واإلنـــجـــاز. لـذلـك صـدّقـنـا أنطوني هوبكنز عندما لعب شخصية هانيبال في «صمت الحملن»، وصدّقنا مارلون براندو في «العرّاب»، وفانيسا ردغريف في «جوليا». خيارات صعبة إذ يــنــطــلــق حـــفـــل األوســـــكـــــار، األحــــــد املــقــبــل، سنتعرّف إلى نتائج سباق املمثلي قريبا، التي هي عملية فـرز وانتقاء تقوم على حسابات متداخلة وصــعــبــة، كـــون املـنـافـسـة بـــن املـمـثـلـن املـرشّــحـن لألوسكار، نساء ورجاالً، صعبة ومربكة. أقسام (أفضل 4 ممثل في 20 عدد املتنافسي مــمــثــل فـــي دور رئـــيـــســـي، أفـــضـــل مـمـثـلـة فـــي دور رئــيــســي، أفـــضـــل تـمـثـيـل رجـــالـــي مــســانــد وأفــضــل تـمـثـيـل نــســائــي مـــســـانـــد)، مـعـظـمـهـم يـسـتـحـقـون الترشيح وبعضهم يستحقون الفوز. ليست الغاية هنا الحديث عن التوقّعات (هذا نتركه لتحقيق آخر)، بل البحث في جوهر أداء كل من مايكل ب. جوردان في «خاطئون»، وليوناردو ديكابريو في «معركة تلو األخــرى»، وإيثان هوك فــي «بــلــو مــــون»، وتـيـمـوثـي شــاالمــي فــي «مــارتــي سوبريم»، وواغنر مـورا في «العميل الـسـرّي» في الجانب الرجالي، وجوهر أداء جيسي باكلي عن «هامنت»، وإيما ستون عن «بوغونيا»، ورينات راينسفي في «قيمة عاطفية»، وكايت هدسون في «سونغ سونغ بلو»، وروز بيرن في «لو كانت لدي ساقان لرفستك». عـلـى صعيد املـمـثـات، انـضـمّــت إيـمـا ستون إلى فريق من املرشّحات والفائزات السابقات مثَّلن أدوارًا خاصة يُستَخدم فيها الجسد وقدرة املمثلة على تجسيد األلم النفسي دراميا. في «بوغونيا»، تــــــؤدّي ســـتـــون شـخـصـيـة امــــــرأة تــتــعــرَّض للعنف الـجــســدي ولـحـلـق الــــرأس وبــعــض الــضــرب كـذلـك. تـؤدّي ذلك بامتثال وليس بعكس قـدرات من نوع االنسجام فعليا مع الدور. هــــي فــــي مـــســـتـــوى جـــيـــســـي بـــاكـــلـــي وريــــنــــات رايـنـسـفـي وروز بــيــرن عـيـنـه لـجـهـة أن كـــا منهن يـــؤدّي الـــدور كما أوصـــى املـخـرج بـذلـك. راينسفي هــــي األفــــضــــل ألن الــشــخــصــيــة وحـــــواراتـــــهـــــا هـمـا األفضل، وهذا ينطبق على كايت هدسون أيضا. براهي رجـــالـــيـــا يــمــكــن طـــــرح الــــســــؤال عـــمّـــا إذا كـــان تيموثي شاالمي يؤدّي «نمرة» مكتوبة وموجَّهة، أم لعب الـدور مستقل وبدفع من موهبته. في أي مـن الحالتي هـو أفضل مـا فـي الفيلم الــذي تولّى بطولته. لـيـونـاردو ديـكـابـريـو هضم الشخصية التي يؤدّيها في «معركة تلو األخرى» جيدًا. هذا مبرهَن عليه باملَشاهد التي تتوالى. على عكس شخصية مـــارتـــي كـمـا لـعـبـهـا شـــاالمـــي الــتــي انـتـهـجـت خطا واحدًا ال يتغيّر. ديكابريو فهم السيناريو ويؤدّيه وفق تطوّراته وكل مرحلة زمنية منه. إذا كان هناك من ممثل عمد إلى فن التمثيل عاكسا مفهوما كلسيكيا بنجاح، فهو مايكل ب. جــــوردان عــن «خــاطــئــون»، يليه فــي املـضـمـار ذاتــه إيثان هوك في «بلو مون»، والبرازيلي واغنر مورا في «العميل السرّي». لكن املنافسة حامية أيضا في مسابقة أفضل ممثل في دور مساند. يكفي هنا أن نجد ممثلي آخـريـن فـي فيلم «معركة تلو األخـــرى» يتنافسان على هذه الجائزة هما بينيسيو دل تورو وشون بــن. املمثل املخضرم دلـــروي ليندو أدّى دوره في «خـاطـئـون» بمعية ذلـك الحني الزمني ملوسيقى الـبـلـوز. جــاكــوب إلــــوردي لـعـب شخصية الـوحـش فــي «فـرانـكـنـشـتـايـن»، وهــــذا تفعيل جــســدي أكثر مـنـه درامـــيـــا مهما كـانـت مـوهـبـة املـمـثـل. ستيلن سكارسغارد في «قيمة عاطفية» هو فنان أداء في دور مناسب. ليس عن انحياز من أي نـوع، لكن أداء تيانا تايلور في «معركة تلو األخـــرى» أكثر فاعلية من زميلتها املرشَّحات ألوسكار أفضل تمثيل نسائي مـــســانــد، وهـــــن إنـــغـــا إبـــســـدوتـــر (قــيــمــة عــاطــفــيــة)، ويونومي موساكو (خاطئون)، وإيمي ماديجان (سلح)، وإيل فانينغ عن «قيمة عاطفية». ما سبق ذكره قادر على أن يعكس إلى أي مدى تبلغ حدّة املنافسة بي األسماء العشرة املذكورة. إنـه قــراءة قائمة على التعرُّف إلـى األساليب التي تـــكـــوَّنـــت مـــن خــالــهــا بــعــض األداءات، عـلـمـا بـــأن تصويت الناخبي قد يأتي مُطابقا ملا ورد هنا أو مختلفا تبعا لحسابات قد ال تكون محض فنّية. لندن: محمد رُضا إيما ستون في «بوغونيا» (مشهد من الفيلم) بينيسيو دل تورو وليوناردو ديكابريو في «معركة تلو األخرى» (مشهد من الفيلم) مايكل جوردان في «خاطئون» (مشهد من الفيلم) ينطلق حفل األوسكار يوم ًاألحد وسنتعرّف إلى نتائج سباق الممثلين قريبا «خروج آمن» ★★★★ • إخراج: محمد حمّاد مصر | • النوع: دراما اجتماعية معالجة إنسانية لشخصيات تبحث عن خالص يـــحـــاصـــر املــــخــــرج مــحــمــد حــــمّــــاد شـخـصـيـاتـه بأوضاع اجتماعية جـادّة. وألنها جـادّة فهي أيضا صـــعـــبـــة. فــــي فــيــلــمــه األول «أخــــضــــر يــــابــــس» نـجـد بطلته امرأة يفوتها قطار الحياة بسرعة، ذلك الذي تـسـتـخـدمـه فـــي املـــواصـــات بـطـيـئـا لـكـنـه مـسـتـديـم. مشكلتها أنها باتت وحيدة، حتى وإن كانت تعيش مــع شقيقتها الــتــي تــتــوق لـــلـــزواج وال تـشـعـر بــآالم شقيقتها الكبرى. يتجلّى عن ذلك الوضع سرد قاتم وإنساني للحالة التي يستعرضها الفيلم. هذا يتكرّر في «خروج آمن» (ثاني فيلم روائي 10 طويل للمخرج حمّاد منذ «أخضر يابس» قبل سنوات). بطله سمعان محاط بظروف قاهرة: شاب ال مستقبل مـنـظـورًا ومـتـوقَّــعـا لـــه. يعمل رجـــل أمـن في عمارة يستغلّه بعض مَن فيها لتأمي حاجاته اليومية. هناك إرهابي شاب يكن له العداء رغم أن سمعان يتستَّر عليه حي يدهم األمــن املكان بحثا عنه. ثم هناك حقيقة أنه مسيحي يشعر بالدونية وسـط محيطه، ويحمل في باله وجـع خسارة أبيه (عندما قتل ليبيون والده ألنه قبطي). املــقــابــل الـنـسـائـي هـنـا يــأتــي عـلـى شـكـل شـابـة معتلّة صحيا لكنها معدومة القدرة، ال على املعالجة الصحية فحسب، بل على تلك النفسية، في مجتمع ال أحد يرى أحدًا آخر فيه. سمعان وفاطمة، كل من دين مختلف، لكن املخرج لن يذهب وراء قصة حب بل قصة تفاهم. يـــســـتـــخـــدم حـــــمّـــــاد حـــنـــكـــتـــه بـــوصـــفـــه مــخــرجــا ومـؤلّــفـا ليضع كـــل هـــذه الشخصيات وســواهــا في أماكن صحيحة. ال بطوالت وال إنـجـازات وال حتى انـــتـــصـــارات. الـــخـــروج اآلمــــن الــوحــيــد بـالـنـسـبـة إلـى سمعان هو ارتكاب جريمة يرتاح فيها من الشعور بالخوف والخشية ممن قتله، وبالتالي، من وضعه املتعثّر. إنه خروج آمن (أو هكذا يقرّر) من عالم مقيَّد إلى آخر أفضل. «خـروج آمن» مصوَّر بدراية تربط بي الوضع املـاثـل والتأطير املـنـاسـب لكل مشهد. ال تـنـازل عن جعل الصورة ملزمة للحالة التي يعكسها املشهد. فيعكس حـمّــاد الـنـظـرة اإلنـسـانـيـة الـتـي يشعر بها حيال شخصياته التي تشترك في املعاناة املاثلة مع توليف صحيح ال يفلت من بي يديه. STRANGER 2-1 ★★ • إخراج: مادس هاديغارد الدنمارك | • النوع: تاريخ سنة 4000 فيلم طموح عن الحياة قبل وفـق كتاب للمؤرّخ كريس كريستنس «صعود ، فـإن 2023 عـصـر املجتمع الــبــرونــزي» الــصــادر عـــام قبل امليلد 2000 ملبس الشعوب اإلسكندنافية سنة كانت عبارة عن رداء يشمل القامة من الكتفي ملا بعد 4000 الركبتي. ما نراه في الفيلم العائدة أحداثه إلى سنة قبل امليلد، فإن امللبس كانت شبيهة، باستثناء أنها كانت قصيرة للنساء وطويلة للرجال. هــل يمكن أن تـكـون مـابـس شخصيات الفيلم سنة من الـيـوم؟ مــاذا عن 6000 على هـذا النحو قبل الـذقـون املحلوقة جيدًا؟ ثم مــاذا عن القول إن بعض اإلسكندنافيي اكتشفوا بذور القمح والزراعة في ذلك الحي؟ ال أرغـــــب الـــخـــوض فـــي هــــذا الـــشـــأن إال مـــن بــاب 2000 التمنّي لو أن املخرج قدَّم املرحلة الزمنية نحو سـنـة إلـــى األمــــام، ألن هـنـاك تفاصيل كـثـيـرة تحتاج إلى التدقيق. يستدعي «غريبة» اإلعجاب في بعض نواحيه. من بينها حياكته قصة جديدة على هيئة مــوضــوع يــــدور حـــول قبيلتي تنتمي بـطـلـة الفيلم آثـــي (أنــجــيــا بــونــدالــوفــيــتــش) إلـــى إحـــداهـــمـــا، الـتـي وصلت إلـى بقعة جديدة من الغابات اإلسكندنافية (ال تـــبـــدو لـــي صــالــحــة لـــلـــزرع ولـــــكـــــن...) لــاســتــقــرار فيها. لكن القبيلة األخـــرى هاجمتها وقتلت معظم أفرادها. الناجيان الوحيدان هما آثي وشقيقها ثاران (بنجامي شريفزاده) اللذان يقعان في قبضة القبيلة ويتحمّلن سوء معاملتها. ال تستمر األحداث بمثل هــــذا الــتــصــاعــد، بـــل تـــتـــحـــوّل إلــــى مــتــابــعــة ال تــغــادر مكانها. يخفق الفيلم في إثـارة اهتمام أوسـع أو في إثــــراء حكايته لتصبح ضـــروريـــة. هــو مــن ساعتي، ولــو كــان أقــل ومـنـح مشاهديه الـرغـبـة فـي التواصل مع مشكلته، لحقَّق نجاحا أعلى. لكن ثمة ما يمكن إضافته إلى إيجابياته القليلة، وهو أنه منذ البداية يـومـئ بـربـط مـا يـــدور حــول الـهـجـرة مـن مـوقـع آلخر مع الهجرة التي لم تنقطع يوما وتنتشر في زمننا الحاضر حول العالم بأسره. WAR MACHINE آلة حرب 2-1 ★★ • إخراج: باتريك هيوز الواليات المتحدة | • النوع: أكشن/ خيال علمي ال يفل الحديد إال الحديد ليس فـي الحبكة هنا مـا هـو جديد بالفعل. سبق لـ رض أن دافعت عن نفسها ضـد غـزاة من الـفـضـاء (بأشكالهم املــتــعــدّدة) منذ األربـعـيـنـات. كـــذلـــك يــــذكّــــر الــفــيــلــم بـــالـــجـــزء األول مــــن سـلـسـلـة )1987 ، «املــــفــــتــــرس» (إخـــــــــراج جـــــون مـــكـــتـــيـــرنـــان باستثناء أن الشخصيات املوزَّعة في ذلك الفيلم تــحــت قـــيـــادة أرنــــولــــد شـــوارتـــزنـــيـــغـــر كـــانـــت أكـثـر صلبة. في جميع األحوال، يعتمد الفيلم الجديد على نخبة من الجيش األميركي يعهد إليها التحقُّق مما يحدث، وذلك بعد مدّة طويلة من التدريبات الختيار األكثر صلبة وقـوة بي املجندين. الرقم (آالن ريتشسون) يبز جميع اآلخرين، وينطلق 81 ملجابهة هـــذا الــغــزو الـغـريـب. معظم أفــــراد فرقته يُباد، والوحش اآللي يبدو أقوى بكثير وال سبيل لـدحـره. لكن ال يفني الحديد سـوى الحديد، كما نرى عند نهاياته. يـــوظّـــف املـــخـــرج وفـــريـــقـــه مــنــاطــق الـتـصـويـر (نــيــوزيــلــنــدا وأســـتـــرالـــيـــا) جـــيـــدًا، ويــفــيــد ذلــــك في مـــزج األمــاكــن الطبيعية فــي لُــحـمـة املـخـاطـر التي ال تـــتـــوقَّـــف (نـــهـــر جـــــــارف، جـــبـــال وعـــــــرة، وديـــــان سحيقة...). مجموع ما تـولّــده الحبكة بعد نحو نصف ساعة من بداية الفيلم، وأماكن تصويرها، باإلضافة إلى مواجهة آلة الروبوت املسلّحة التي ال يمكن قهرها، نافع بوصفه تسلية وترفيها. املمثل األول ريتشسون ال يحل تماما مكان شـوارتـزنـيـغـر وجــاذبــيــتــه، لـكـنـه قــابــل للتصديق فـــي مــشــاهــد الــخــطــر. املـــخـــرج الــــذي ســبــق وحـقـق » يفهم مهنته ويـؤمـن تنفيذ مشاهد 3 «املـرتـزقـة رائـعـة وتــواصــا فـي ســرد جيد. كــل ذلــك لـن يرفع الــفــيــلــم إلـــــى أكـــثـــر مــــن املـــســـتـــوى املـــعـــهـــود ألفــــام تلتزم بالحركة وتتخلَّى عـن عمق شخصياتها ومدلوالتها. «غريبة»... الهجرة التي لم تنقطع يوما (موتور برودكشن) «آلة حرب»... الحديد بالحديد (نتفليكس) «خروج آمن»... حين يفوت قطار الحياة (ماد سوليوشن) ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==