issue17272

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel يفكر اإليرانيون بالنووي منذ أيام الشاه. ويومها كــــانــــوا أشــــــد أنــــصــــار الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة حـــمـــاســـة، لـكـن االعـتـبـارات القومية واإلسـامـيـة حالت دون أن يخطوا خطوة األتراك الحاسمة باتجاه االنضمام إلى «األطلسي» فـــي الـــحـــرب الــــبــــاردة. األتــــــراك تـــولـــوا مـــهـــام فـــي مـواجـهـة االتحاد السوفياتي، واألميركيون والبريطانيون حاولوا »)CENTO( إعطاء إيران دورًا زعاميًا في «حلف السنتو . هـــل كـان 1958 الــــذي انـــهـــار بـالـتـغـيـيـر فـــي الـــعـــراق عـــام الـنـووي دليل قـوة وانضمام إلـى القوى الكبرى، أم كان حـمـايـة مـــن املــطــامــح والــــعــــدوان وســـط صـــراعـــات الـقـوى الكبرى؟ في كل األحــوال الدولتان القوميتان الكبيرتان (تركيا وإيران) ما كانتا تشعران بالراحة داخل املعسكر الــغــربــي، وألســـبـــاب داخــلــيــة تتعلق بـمـسـائـل األقــلــيــات، وطموحات مثال الحريات ومخاضاتها، وملجاورتهما لـلـسـوفـيـات ومـسـاعـيـهـم لـنـفـوذ فــي داخـلـهـمـا، كـمـا كـان عليه األمر في القرن التاسع عشر والربع األول من القرن بإيران، 1979 العشرين. وينبغي أال ننسى أن ثورة عام 1980 الـتـي غـيَّــرت وجــه الـبـاد واملنطقة، تـاهـا فـي عــام انــقــاب عـسـكـري صــــارم بـتـركـيـا، هــو الــثــانــي أو الـثـالـث في النصف الثاني من القرن العشرين. أتـت االنقلبات في تركيا للحفاظ على البقاء في التحالف الغربي ضد بإيران للتحرر 1979 الرغبات الشعبية، وقامت ثورة عام من االحتضان الغربي! فــي إيــــران وفـــي تـركـيـا إذن هــمــوم الـتـكـون الـقـومـي املـكـتـمـل، واملـــوقـــع والــــــدور فـــي املـنـطـقـة والـــعـــالـــم. تركيا يحميها «األطــلــســي» عـلـى كُــــره، وإيــــران تطمح لحماية ذاتـــيـــة بـــالـــنـــووي كـــانـــت تـسـعـى إلــيــهــا فـــي الـسـبـعـيـنـات وال تـــزال تبحث عنها إلــى الــيــوم، تحت عـنـوان الـنـووي السلمي! من القوى اإلسلمية ما حصلت دولة على النووي غير باكستان. لـكـن باكستان عندها عـــداوة مـع الهند، الـــجـــارة الـــجـــبـــارة، واألمـــيـــركـــيـــون هـــم األشـــــد نـــدمـــ على السماح لباكستان بذلك؛ فهل كانت إيران في الثمانينات والتسعينات مــن الــقــرن املــاضــي تــواجــه أخــطــار الـغـزو؟ لديها حجة الحرب مع العراق التي انتهت بسقوط النظام العراقي ووقوع البلد تحت النفوذ اإليراني؛ فلماذا ظلّت الحاجة للنووي قائمة؟ ألن إيران الجمهورية اإلسلمية غير إيـران الشاهنشاهية. إيـران اإلسلمية دولـة قومية وزيــادة كبيرة جـدًا. طـوال الثمانينات والتسعينات (بل ومـا بعد) ما كنا، ونحن نتأمل تغلغل إيــران في البلد العربية، نأخذ على محمل الجد دعواتها وميليشياتها إلزالة إسرائيل. ونعتبر أنها دعايات للحط على العرب وعـلـى الـسـنّــة الــذيــن لــم يــرعــوا (بـحـسـب معسكر إيـــران) القضية حق رعايتها! إن الذي يتأمل املشهد الهائل للحروب اإلسرائيلية واألميركية على إيـــران الـيـوم وبـاألمـس وأول مـن أمـس، يــــــدرك أن إســـرائـــيـــل وأمـــيـــركـــا ونـــصـــف الـــعـــالـــم الــغــربــي يعتقدون أن إيران اإلسلمية التي حكمها املللي هي عدو أصيل للكيان الصهيوني: هل كانت كذلك منذ البداية أم تطور األمر على هذا النحو بسبب تفاقم الخصومة مع الواليات املتحدة وحلفائها؟ لقد وصل األمر إلى أال تسلّم دولة والية الفقيه بوجود إسرائيل، وأال تسلّم إسرائيل بنظام الجمهورية اإلسلمية ومطامحها. وملــــــــاذا مــــا اســـتـــطـــاعـــت إيــــــــران اإلســــامــــيــــة تــكــويــن تحالفات وثيقة؟ مـا استطاعت الجمهورية اإلسـامـيـة ذلــك مـع أنه كان أمرًا متاحًا. هناك حديث كثير عن براغماتية صنّاع السجاد وتخطيطهم للمديات الطويلة، لكنه غير دقيق. فشعار «ال شرقية وال غربية» تحكّم بالجمهورية طويلً. ورغـــم الـــعـــداء الــشــرس مــع الـــواليـــات املـتـحـدة مــا توثقت علقات إيران بروسيا والصني إال في السنوات األخيرة. وبعد انقضاء الحرب مع العراق كان يمكن أن تقوم علقات ممتازة مع العرب، خصوصًا أن األهـداف االستراتيجية واحدة أو متقاربة. لكن سياسات الجمهورية ظلّت دائمًا العمل على إحـداث انشقاقات داخـل املجتمعات والـدول، وتـكـويـن «مـحـور املـقـاومـة»، وزعـــم االسـتـيـاء على أربـع عواصم عربية. تقول للعرب إنها تريد تحرير فلسطني لـكـن بطريقة امليليشيات فــي كــل دولــــة، ومـجـامـات من دون شراكات. ولكي يبدو واضحًا أن إيران ما تعلمت من تجاربها وحروبها، نجدها تعامل دول الخليج في هذه الحرب كما تعامل إسرائيل! لقد أطالت أميركا لإليرانيني الحبل فازداد إيمانهم بصوابية سياساتهم تجاه الجوار وتــجــاه الـعـالـم. فلما قـــررت أمـيـركـا قـطـع الـحـبـل وجـــدوا ، تاريخ نهاية 1988 أنفسهم في املكان الذي كانوا فيه عام الحرب مع العراق. أفــــــادت إيــــــران اإلســـامـــيـــة مـــن قـضـيـتـ كـبـيـرتـ : قــضــيــة املــســتــضــعــفــ ، وقـــضـــيـــة فـــلـــســـطـــ ، لــكــنــهــا فـي الحالتني تابعت العمل بمعزل عن أصحاب القضيتني. فما برز كفاحها في األولى، ووقعت ضحية سوء التقدير فـي القضية الثانية. قـد ينجو النظام هــذه املــرة أيضًا، لكنه إن لم يتخل عن االنحشار دائمًا بني املوقع والدور وجمرات املهدويات، فسوف يظل معرَّضًا للحروب التي ال تأتي من أميركا وإسرائيل فقط. نعاني نحن الـعـرب مـن االفـتـقـار إلــى السكينة في الدين، لكن اإليرانيني أكثر معاناة منا. ومـا يحتاجون إلـيـه أكـثـر مـنـا أيـضـ اإلصـــغـــاء أخــيــرًا ألدبـــيـــات وأعـــراف الدولة الوطنية، ومن قبل ومن بعد: العلقات الطبيعية مع الجوار والعالم. ماذا تريد إيران وهل تغيّر الحرب السياسات؟ «إنـــه مــصــاب، لكنه عـلـى قـيـد الــحــيــاة!»؛ تـلـك كانت الرسالة التي مررتها سلطات الجمهورية اإليرانية بشأن مجتبى خامنئي، «املرشد األعلى» الـذي جرى تنصيبه حـديـثـ ، والــــذي نـجـا مــن هـجـوم جـــوي إسـرائـيـلـي أودى بحياة والديه وزوجته في بداية الحرب الراهنة. إن التكهنات حـول خلفة مجتبى لـوالـده، آيـة الله عـلـي خـامـنـئـي، فــي تــحــول جــديــد نـحـو تــــوارث السلطة ليست باألمر الجديد؛ فقد بدأت قبل نحو عشر سنوات عندما أُطلقت حملة لتوصيف علي خامنئي بـ«اإلمام»، بـــدال مـن مـجـرد لقب «آيـــة الــلــه». واسـتـمـدت تلك الحملة إلـهـامـهـا مــن حقيقة أن األئــمــة االثــنــى عـشـر فــي املـذهـب الشيعي االثــنــى عـشـري يـديـنـون بمكانتهم لسللتهم، عـلـى عـكـس اإلســـــام الـتـقـلـيـدي الــــذي يـمـنـح لـقـب اإلمـــام للفقهاء املتبحرين في العلوم الدينية، بصرف النظر عن نسبهم. وقــــد تــصــاعــد الــضــجــيــج حــــول مـجـتـبـى كخليفة لـوالـده عندما أشــار أحـد املـالـي، في محفل عـام حضره خامنئي، إلى مجتبى بلقب «آغا زاده» (ابن السيد)، وهو لـقـب مخصص ألبــنــاء كـبـار آيـــات الــلــه. حينها رد علي خامنئي، الذي بدا عليه االنزعاج الواضح، بأن مجتبى «آغــا زاده»، لكنه «آغــا» (سيد) في حد ذاتــه. وبعد ذلك، صدرت األوامر لوسائل اإلعلم الرسمية باستخدام لقب «آية الله» عند ذكر مجتبى. وبـــصـــورة مـــا، يـسـتـحـق مـجـتـبـى هـــذا الـلـقـب أكـثـر مـن والـــــده، الــــذي حـــال انــخــراطــه فـي الـسـيـاسـة مـن دون استكماله للدراسات الدينية التقليدية التي قد تستغرق عشرين عامًا. كما أن املـرشـد األعـلـى الـراحـل لـم ينشر رسـالـة أو أطــروحــة علمية، وهـــي شـــرط ضــــروري للمطالبة بلقب «مجتهد». كما افتقر علي خامنئي إلــى شــرط آخــر من ضــرورات «املرشدية الدينية»: الحصول على تزكية من أربعة من «مراجع التقليد» املعترف بهم دينيًا. بيد أن مجتبى يستوفي هذه املؤهلت - أما كيفية حـصـولـه عـلـيـهـا فـمـسـألـة أخــــرى - وبـــذلـــك كـــان بـإمـكـانـه الدخول في أي منافسة على منصب املرشد األعلى. ومـــــع ذلــــــك، لــــو طُــــرحــــت هـــــذه املـــســـألـــة فــــي ظــــروف طـبـيـعـيـة، فـإنـنـي أشـــك فـــي أنـــه كـــان سـيـبـحـر بـمـثـل هـذه السلسة إلى قمة هرم السلطة. إذ كان سيواجه دزينة أو أكثر من املنافسني الذين يمتلكون ادعــاءات أقـوى تدعم استحقاقهم لهذا املنصب الرفيع. إال أن الــظــروف الـراهـنـة فـي إيـــران ليست طبيعية بأي حال من األحوال. إن املـطـالـبـة بــ«الـعـمـامـة الـعـلـيـا» (مـنـصـب املـرشـد األعلى) هي مقامرة ال يرغب الكثيرون في خوضها. وتُقِر 15 الروايات الرسمية حول كيفية «انتخاب» مجتبى بأن في املائة من أعضاء مجلس الخبراء - الهيئة املنوط بها اختيار «الولي الفقيه» - لم يصوتوا لصالحه. علوة على ذلك، كان املجلس باألساس غير مكتمل الـنـصـاب؛ ألن تسعة مــن أعـضـائـه الثمانية والـثـمـانـ ، الــذيــن فــارقــوا الـحـيـاة لــم يُــسـتـبـدلـوا بـغـيـرهـم. ومـــن بني األعضاء الواحد والثمانني املتبقني، تعذر الوصول إلى أعضاء عدة بسبب التعقيدات التي خلفتها الحرب. كما رفض اثنان على األقل إعلن ترشحهما. وحسبما نعلم، فإن القائمة النهائية التي طُرحت للتصويت عبر الفضاء السيبراني ضمت ثلثة أسماء، من بينها اسم مجتبى. فــهــل يـــكـــون مـــن قــبــيــل الـــتـــجـــاوز، االفــــتــــراض بــأن مجتبى قــد يــديــن بـصـعـوده إلـــى سُــــدة الـسـلـطـة، لحرب أشعل فتيلها أولئك الذين قتلوا والده؟ على أي حال، يمكن اعتبار مجتبى الخيار املنطقي الوحيد لنظام عصفت به الحرب واالنقسامات الداخلية. تـتـمـثـل مــيــزتــه األولـــــى فـــي «شـــهـــرة االســــــم»؛ وهــو أمـــر لــم يتمتع بــه أي مــن األســمــاء األخــــرى الـتـي طُــرحـت كقادة محتملني. فـ«ولي فقيه» جديد غير معروف كان سيحتاج إلــى وقــت - ربـمـا سـنـوات - لضمان االعـتـراف اللزم بأحقيته في السلطة. أما امليزة الثانية لدى مجتبى، فهي أنه رغم عدم تبوئه منصبًا رسميًا، فإنه بصفته االبن املفضل لوالده، كــان منخرطًا بشكل وثـيـق فـي الــواقــع السياسي وعلى درايــة واسعة بجوانبه الجوهرية كافة، طــوال الخمسة عشر عامًا املاضية على األقـل. وبناء عليه؛ يمكنه - في حـال تعافيه من إصابته - االنضمام سريعًا إلـى عملية صنع القرار داخل نظام متزعزع. وتـــكـــمـــن مـــيـــزتـــه الـــثـــالـــثـــة فـــــي مـــعـــرفـــتـــه الـــكـــامـــلـــة بـ«النخبة» الخمينية؛ السياسية والعسكرية والتجارية، وهم بضع مئات من كبار اللعبني والشخصيات البارزة في النظام. وأخــــيــــرًا، يــتــفــوق مـجـتـبـى عــلــى والــــــده بـامـتـاكـه معرفة أوسع بالعالم الخارجي. لــقــد قــضــى خــامــنــئــي الــــراحــــل جُـــــل حــيــاتــه داخـــل «شرنقة»؛ بدأها طالب علوم دينية، ثم ناشطًا سياسيًا مغمورًا في «مشهد»، تلى ذلـك نفي داخلي ملـدة عامني في «بلوشستان» اإليرانية، قبل أن يقفز فجأة ليصبح عضوًا في مجلس الثورة التابع للخميني. وفي غضون عامني، ارتقى من منصب نائب وزير الدفاع إلى رئاسة الجمهورية اإليــرانــيــة، ويـعـود ذلــك إلــى حـد كبير - من دون التقليل من مواهبه الخطابية - إلى أنه كان «تحت الطلب» فحسب. وإثـــر بقائه حبيس املناصب العامة، لـــم يـتـمـكـن خـامـنـئـي مـــن اكــتــســاب فــهــم مــبــاشــر للعالم الـــخـــارجـــي؛ فــخــال فــتــرة رئــاســتــه، زار عــــددًا قـلـيـا من الــدول، ال سيما كوريا الشمالية وصربيا وزيمبابوي. أما بصفته «مرشدًا أعلى»، فنادرًا ما خرج من شرنقته في طهران، وبمرور الوقت، أحـاط به بضع عشرات من جوقة «املطيعني للغاية»، الذين لزم بعضهم مكانه ألكثر عامًا. 30 من فـــــي املـــــقـــــابـــــل، جـــــــاب مـــجـــتـــبـــى خـــامـــنـــئـــي أنــــحــــاء إيــــران كــافــة لـتـأسـيـس شـبـكـة شخصية مــن االتــصــاالت االجـتـمـاعـيـة والـسـيـاسـيـة والــتـجـاريـة. كـمـا تـعـلَّــم اللغة اإلنجليزية، وكــان زائــرًا متكررًا للندن، ويتابع وسائل اإلعــام العاملية من كثب، بل ودخـل في استثمارات في بلدان غربية مختلفة. ويــتــســاءل الـكـثـيـرون عـمـا إذا كـــان مجتبى أكثر «تــــشــــددًا» مـــن والـــــــده. واإلجــــابــــة أن والــــــده بــــدأ حـيـاتـه «معتدالً» مقارنة بــرؤوس التشدد في ذلـك الوقت، مثل رئـيـس الـــــوزراء مـيـر حـسـ مـــوســـوي، لكنه تـحـول إلـى التشدد عندما أدرك أنه ال يمكن للمرء أن يكون معتدال في نظام غير معتدل. ويتولى مجتبى زمام األمور - إن حــدث ذلــك فـعـا - فـي وقــت لـم يعد فيه نهج «الـتـشـدد» بل ثمن. وبالنسبة ملا تبقى من النخبة الحاكمة في طهران، يظل مجتبى الخيار األكثر منطقية؛ فهذه النخبة تدرك أنها ستضطر في مرحلة ما إلى تعديل مسار أشرعتها، إن لم ترفع الراية البيضاء بالفعل، لضمان االستمرار فيما أسماه الشاعر تي. إس. إليوت: «البقاء بني الحياة وشبه الحياة». إن «مــرشــدًا أعـلـى» جـديـدًا وغـيـر مـعـروف لـم يكن ليناسب دور املـــروج لفكرة قـد تشبه االسـتـسـام. على ، لم يكن ألحد في إيران أن يقبل 1988 سبيل املثال، عام النهاية املهينة للحرب مع العراق، ما كان ألحد أن يفعل ذلك سوى آية الله الخميني. تـقـديـري أن خامنئي الــراحــل، الـــذي صمم «خيار شـــمـــشـــون» الـــحـــالـــي، كـــــان قــــد تـــصـــور أيـــضـــ نـــوعـــ مـن «التراجع البطولي» من حافة الهاوية. واآلن، وبما أنه غـادر املشهد، يـرث ابنه هـذه املهمة؛ إذ ال يمتلك أي من األقـزام الباقني تحت األضـواء في طهران املكانة اللزمة للضطلع بذلك. أما مسألة ما إذا كان سيتحول الحقًا كبش فداء ًلهؤالء «األقزام» من عدمه، فذلك أمر يكشفه املستقبل. إيران تنصّب «مرشدا أعلى» جديدا OPINION الرأي 13 Issue 17272 - العدد Friday - 2026/3/13 اجلمعة رضوان السيد أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==