issue17271

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17271 - العدد Thursday - 2026/3/12 اخلميس »2 » بدال من «الصفارة 2 عن أسباب اختياره «النص تحدث لـ أحمد أمين: ال أهتم بالحسابات التجارية لتقديم أجزاء درامية جديدة تحدث الفنان املصري أحمد أمني عن أسباب تقديمه الجزء الثاني من مسلسل «الـــــنـــــص» خــــــال مــــوســــم درامــــــــا رمـــضـــان .»2 الـــحـــالـــي، بـــــدال مـــن تــقــديــم «الـــصـــفـــارة وأكـد، خلل حـواره مع «الشرق األوسـط»، اسـتـمـتـاعـه بـرحـلـتـه الـفـنـيـة مــع «الــنــص». كما تحدث عن أبرز ملمح الجزء الثاني، وكـــــوالـــــيـــــس اخـــــتـــــيـــــاره كـــــتـــــاب «مـــــذكـــــرات نـشّــال» لتحويله عمل درامـيـا. إلـى جانب ذلــــــك، كـــشـــف أمـــــ عــــن رأيــــــه فــــي األعـــمـــال اإلذاعــــيــــة ودرامـــــــا الــســيــر الـــذاتـــيـــة، فـضـا عــن مـشـروعـاتـه الـسـيـنـمـائـيـة واملـسـرحـيـة الجديدة. »2 وعــــــــن ســــبــــب تــــقــــديــــمــــه «الــــــنــــــص هــــذا الـــعـــام، رغــــم املــطــالــبــات عـلــى وسـائــل الـــتـــواصـــل االجــتــمــاعــي بـتـقـديـم جــــزء ثـــان مـــن «الـــصـــفـــارة»، قــــال أحــمــد أمــــ : «أحـــب (الـــصـــفـــارة) كــثــيــرًا، لـكـن تـقـديـم جـــزء ثـــان دائـمـا يعتمد على وجـــود قصة أقـــوى من املــوســم األول. فـمـن الـــضـــروري أن يتطور الفنان من عمل إلى آخر. وال أزال أفكر في فكرة جديدة لـ(الصفارة)؛ ألن الجزء األول كـان يقوم على لعبة تتضمن ســؤاالً: ماذا لو غيّرت جزءًا من حياتك؟ وكيف سيكون مـصـيـرك فــي املستقبل؟ لـذلـك أحــتــاج إلـى رســالــة وحـبـكـة درامـــيـــة ال تـقـل جــــودة عن األولى، بل تتفوق عليها». وأضـــــــــاف أمــــــ أن «قــــصــــة مـسـلـسـل (الــنــص)، الـــذي يـشـارك فـي بطولته نخبة من الفنانني، كانت مبنية منذ البداية على جزأين. وكان الجزء األول بعنوان (ملحمة الــصــعــالــيــك)، وهـــدفـــه تــقــديــم شـخـصـيـات (النص) وفريقه، بينما يأتي الجزء اآلخر استكماال لهذه امللحمة». ورغــــم اسـتـمـتـاعـه بــرحــلــة «الـــنـــص»، كشف أحمد أمني عن أن الشخصية أرهقته فــي الـتـقـمـص واخــتــيــار املــابــس وغـيـرهـا مــن الـتـفـاصـيـل، مـوضـحـا: «كـــل شخصية تحتاج إلــى تحضير ومــذاكــرة وبـروفـات كثيرة، لكن تقديم عمل تــدور أحـداثـه في زمن قديم يتطلب مجهودًا أكبر من فريق الــديــكــور واملـــابـــس واإلكــــســــســــوارات. فل يمكن ألي شخصية استخدام أشـيـاء من الـــزمـــن الـــحـــالـــي، وهـــنـــا يـــبـــرز الـــــدور املـهـم لفريق البحث والتدقيق التاريخي». وعـــــــــن كــــــوالــــــيــــــس اخــــــتــــــيــــــاره كــــتــــاب «مـــــذكـــــرات نــــشّــــال» لــتــحــويــلــه عـــمـــا فـنـيـا تـــشـــويـــقـــيـــا كــــومــــيــــديــــا، قــــــال أحــــمــــد أمـــــ : «أسرتني شخصية (الـنـص) منذ قراءتي لــلــمــذكــرات، وقــــد عـمـلـنـا عــلــى معالجتها سنوات، مستفيدين من هذه 3 دراميا ملدة املذكرات التي تضمنت مواقف يومية في الشارع املصري خلل تلك الفترة، وصوال إلـــى مـعـالـجـة درامـــيـــة مـتـمـاسـكـة أسهمت فـي تشكيل شخصيات مسلسل (الـنـص) حاليا». وأوضح أمني أن «الكتاب لم يكن رواية باملعنى التقليدي، بل كان تجميعا ملواقف أو يوميات نشّال في تلك الحقبة املميزة مــن تــاريــخ مـصـر. لـذلـك كـانـت الـقـصـة هي البطل الرئيسي، وكان بناء نسيج درامي محكم هو األولوية األولى في العمل». »، قــال 2 وعــــن أبـــــرز أحــــــداث «الـــنـــص أمـــ إن «شـخـصـيـات الــجــزء األول كانت ال تــزال فـي مرحلة البحث ومـحـاولـة فهم الـعـالـم، وكــانــت طموحاتها بسيطة. أمـا في الجزء الثاني، فتجد هذه الشخصيات نفسها مـضـطـرة إلـــى تـحـمّــل اختياراتها ونـــتـــائـــجـــهـــا». وأضـــــــاف: «حـــــرص صُـــنّـــاع العمل على االقــتــراب أكـثـر مـن فـكـرة كيف يمكن لإلنسان العادي أن يصبح جزءًا من لحظة تاريخية أكبر منه؛ فالبطل أصبح لديه أسرة يسعى لحمايتها، لكن األحداث التي تدور في زمن الحرب العاملية الثانية تـــدفـــعـــه هــــو وفـــريـــقـــه إلـــــى االنـــــخـــــراط فـي سلسلة من مهام الجاسوسية». » في 3 وعـــن إمـكـانـيـة تـقـديـم «الــنــص ، قــــال أحـــمـــد أمـــ : 2027 مـــوســـم رمـــضـــان «أتـمـنـى أن يحقق الـجـزء الـثـانـي النجاح وأن يــــنــــال إعــــجــــاب الـــجـــمـــهـــور، لـــكـــن مـا يحكمنا دائـمـا هـو جـــودة القصة، وليس الــحــســابــات الــتــجــاريــة. فــالــقــرار يـجـب أن يـــأتـــي مـــن داخـــــل صُــــنّــــاع الــعــمــل وبـشـكـل صادق». وكان أمني قد قدم سابقا برامج عدّة، منها «البلتوه»، و«الفاميليا». وأشار إلى أن فكرة تقديم برامج مشابهة خلل الفترة املـقـبـلـة «تـــظـــل مــتــاحــة فـــي أي وقـــــت، لكن املحرك األساسي دائما هو الفكرة الجيدة التي تقدم شيئا جديدًا يمتع الجمهور». وعـــن عـاقـتـه بـــاإلذاعـــة، ومـــا إذا كـان التعبير الصوتي يختلف عن األداء أمام الكاميرا، وأيهما أصعب، قال أحمد أمني: «لــ ذاعــة مكانة خـاصـة وجـمـهـور مميز. فالتمثيل هـو التمثيل فـي الـنـهـايـة، لكن األدوات تختلف بني التلفزيون واإلذاعـة، في حني يظل الهدف واحــدًا، وهـو إشـراك الجمهور في األحـداث وجعلهم يعيشون القصة بطريقة ممتعة». وعن رأيه في دراما «السير الذاتية»، بـعـد أن قــــدّم دور الـطـبـيـب املـعـالـج وزوج السيدة أم كلثوم في فيلم «الـسـت»، الذي عُرض قبل أشهر في دور السينما وحصد عــــن دوره إشــــــــادات نـــقـــديـــة وجــمــاهــيــريــة واسعة، قال أحمد أمني: «لن أقول عن أعمال السيرة الذاتية أكثر مما قاله أساتذتنا من الفنانني؛ فهي ممتعة ومليئة بالتفاصيل الواقعية، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على قدر من املخاطرة. فصناعة الدراما قد تضطر أحيانا إلى تغيير بعض الوقائع، وقـــــد ال يــــوفــــق صــــنــــاع الـــعـــمـــل دائــــمــــا فـي ذلـــك، ألنـهــم يــحــاولــون إرضــــاء نـوعــ من الــجــمــهــور: مـحـبـي الـشـخـصـيـة الحقيقية الـتـي تُـــقـــدَّم، ومـحـبـي الـعـمـل الـفـنـي بشكل مطلق». وعما إذا كانت هناك شخصية يطمح إلــــى تــقــديــم ســيــرتــهــا الـــذاتـــيـــة فــنــيــا، قــال أحمد أمني: «ال توجد في ذهني شخصية مـــحـــددة، لـكـنـنـي أحـــب أن أقــــدم شخصية يـــعـــرف الـــنـــاس عــنــهــا مـــجـــرد عــــنــــوان، وال يعرفون حقيقتها اإلنسانية». وعـــــــن ظـــــهـــــوره «ضــــيــــف شــــــــرف» فــي بعض األعمال الفنية، وما إذا كان يُعد ذلك إضافة إلى رصيده الفني أم مجرد مجاملة لـصُــنّــاع الـعـمـل وزمــــاء املـهـنـة، أكـــد أحمد أمـ أنـه يستمتع بهذه الفكرة، موضحا: «غـالـبـا مــا تــكــون مـشـاركـة ضـيـف الـشـرف مغامرة قصيرة وظـهـورًا خاصا، وأتمنى أن يكون كل ظهور قدمته قد أضاف شيئا إلى العمل». وأشار أمني إلى أن انشغاله بالدراما الـــتـــلـــفـــزيـــونـــيـــة ربــــمــــا أبــــعــــده إلــــــى حــــد مـا عــــن الـــســـيـــنـــمـــا واملــــــســــــرح، الفــــتــــا إلــــــى أنـــه يـعـمـل حـالـيـا عـلـى الـتـحـضـيـر ملـشـروعـات سينمائية عــدّة يأمل أن تـرى النور خلل العام الحالي. كما أكد أنه أطلق مشروعا «شبه مسرحي»، يتمثل في جولة لعروض «ستاند أب كوميدي»، كان قد بدأها العام املاضي ويواصلها هذا العام، وهي تجربة شخصية وإنسانية يـروي خللها قصته منذ مـا قبل تخرجه فـي الجامعة وحتى اتجاهه إلى التمثيل. » (صفحته على فيسبوك) 2 مشهد من «النص القاهرة: داليا ماهر حرص صُنّاع العمل على االقتراب أكثر من فكرة كيف يمكن لإلنسان العادي أن يصبح جزءا من لحظة تاريخية أكبر منه شخصيتان متناقضتان له في «بخمس أرواح» و«بالحرام» : في دور «رالف» أكشف الوجه اآلخر لبعض «التيكتوكرز» جاد أبو علي لـ يطل املمثل جـاد أبـو علي في املوسم الرمضاني بشخصيتني متناقضتني في مسلسلي «بـخـمـس أرواح» و«بـــالـــحـــرام». ففي األوَّل يُجسِّد دور «ريان»، االبن املدلّل لـــرجـــل أعـــمـــال ثـــــري، فـــي شـخـصـيـة تحمل كـــثـــيـــرًا مــــن الــــتــــرف والــــغــــمــــوض وتــكــشــف تـــدريـــجـــيـــا عــــن أبــــعــــاد نــفــســيــة وإنــســانــيــة متشابكة. أمـــا فـــي «بـــالـــحـــرام» فــيــقــدّم شخصية مختلفة تـمـامـا، إذ يـتـقـمّــص دور «رالـــف» املعروف بـ«الدكتور فان»، وهو «تيكتوكر» ينتمي إلى شبكة مافيا تستدرج الشباب وتوقعهم في فخاخها لخدمة مصالحها املشبوهة، في شخصية مركَّبة تجمع بني الـكـاريـزمـا والـخـطـورة وتـضـع املمثل أمـام تحد أدائي مختلف تماما عن دوره األول. يــــؤدي جـــاد الـــدوريـــن بـحـرفـيـة الفـتـة، متنقل بسلسة بينهما، ما يضفي متعة خاصة على متابعة أدائه. وكــــــان جـــــاد أبـــــو عـــلـــي قــــد اعــــتــــذر عـن عــــرض تـمـثـيـلـي فـــي عــمــل درامــــــي مـــعـــرّب، بعدما كـان قد ارتبط مسبقا باملشاركتني املـــــــذكـــــــورتـــــــ . فــــكــــيــــف صــــــــدف اخــــتــــيــــاره ملـــســـلـــســـلـــ رمـــضـــانـــيـــ بـــعـــد غــــيــــاب عـن الشاشة؟ يرد لـ«الشرق األوسـط»: «غيابي كان بسبب انشغالي بأعمال أخـرى خارج لبنان، متنقل بـ مصر وتـركـيـا. وقــررت هذا العام العودة إلى الدراما اللبنانية، ال سيما أن العرضني اللذين تلقيتهما يلبِّيان تطلعاتي بصفتي ممثلً». يــــتــــحــــدّث جــــــاد أبــــــو عـــلـــي عـــــن دوره فــي «بــالــحــرام» بشغف واضــــح، مــؤكــدًا أن شـخـصـيـة «رالـــــــف»، املـــعـــروف بـــ«الــدكــتــور فــــان»، يـقـدِّمـهـا بحماسة كـبـيـرة. ويـشـرح: «ســبــق أن تــعــرَّفــت إلـــى عـــدد مـــن املـؤثـريـن املـــــشـــــهـــــوريـــــن عـــــلـــــى وســـــــائـــــــل الـــــتـــــواصـــــل االجــتــمــاعــي، واكــتــشــفــت وجــهــا آخــــر لـهـم، وجـهـا مـجـبـوال بـالـفـسـاد والــشــر. بعضهم يختبئ وراء الشهرة ليخفي ماضيا أسود. ومـــن خـــال (رالــــف) وظَّــفــت هـــذه املعطيات لـكـشـف حـقـيـقـة بــعــض صــانــعــي املـحـتـوى على (تيك توك)، وحملت مسؤولية إيصال رسالة توعوية بشأن هذه الظاهرة». ويـتـابـع: «مـنـذ سـنـوات طويلة أحمل هـــذه الـقـضـيـة عـلـى عـاتـقـي، وهـــي تتصدر مــنــشــوراتــي عــبــر مـنـصـاتـي االجـتـمـاعـيـة، حـيـث أحــــذّر مـتـابـعـي مــن عـصـابـات تشبه إلـى حد كبير الشبكة التي يعمل ضمنها رالف في املسلسل». وعـــــن ســــــؤال عـــمَّـــا إذا كـــــان قــــد تـــــأذَّى شـخـصـيـا مـــن هـــــؤالء، يـــوضـــح: «لــســت أنـا من تـأذّى، بل مقرّبون مني. وعندما قرأت دوري في (بالحرام) وجدته مناسبا لخدمة هـذه القضية. استعنت ببعض ما خزَّنته عن شخصياتهم الحقيقية، ورسمت للدور ملمح أساسية مستوحاة من األقنعة التي كـانـوا يرتدونها إلخـفـاء مرضهم النفسي وحبّهم ألذية اآلخرين». ويـــرى جـــاد أن الـتـحـدي فــي الــــدور لم يكن في صعوبته التقنية بقدر ما كان في حجم املسؤولية امللقاة على عاتقه لتقديمه فــــي اإلطــــــــار الـــصـــحـــيـــح. ويـــضـــيـــف: «كــــان ضـــروريـــا أن أؤدّيـــــه بــدقــة بـحـيـث يكرهني املشاهد. عندها فقط أكـون قد نجحت في إيصال الرسالة». فـــي «بـخـمـس أرواح» يـــقـــدّم جـــاد أبـو عـلـي تـجـربـة درامــيــة مختلفة تـمـامـا. فمن خـال شخصية «ريـــان»، يقدّم أداء يتدرّج بــســاســة بـــ الــنــعــومــة الـــظـــاهـــرة والـقـلـق الـــــدفـــــ ، لــيــكــشــف تـــبـــايـــنـــات الــشــخــصــيــة وأبعادها. فــــــريــــــان الــــــــــذي يـــــبـــــدو فــــــي بــــدايــــاتــــه أســـيـــر حـــيـــاة مــتــرفــة ومــحــصّــنــة بـالـنـفـوذ واملـــــال، ســـرعـــان مـــا تــتــصــدَّع هـــذه الـقـشـرة الـبـراقـة عندما تهتز ركـائـز أمــانــه، ليتجه بـالـشـخـصـيـة نــحــو مـنـعـطـف درامــــــي حــاد يبدِّل ملمحها بالكامل. هـــــذا الـــتـــحـــوّل الـــــجـــــذري، الـــنـــاتـــج عـن خــوف «ريــــان» مـن خـسـارة حياته الفخمة ومـــا تـمـثّــلـه لــه مــن سـلـطـة وهـــويـــة، يـقـدّمـه جاد بصدق، فيجعل املشاهد يتماهى معه ويصدّق انكساره. وهكذا ينجح في رسم مــســار داخــلــي للشخصية ينتقل بـهـا من سطحية الرفاه إلى هشاشة اإلنسان حني يشعر بأن كل ما اعتاده مهدّد باالنهيار. ويــعــلّــق جــــاد: «إن شـخـصـيـة (ريــــان) غير نمطية وتعيش حالة صراع حقيقية. فـهـو يـشـاهـد حـيـاتـه املــرفــهــة تُــسـلـب مـنـه، ومـــســـؤولـــيـــتـــه تــتــطــلــب إنــــقــــاذ عــائــلــتــه مـن االنهيار. فبعد ممارسته العنجهيّة يتجه نــحــو الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة. وفــــي الـــوقـــت نفسه يعاني مـن املـلـل، ألنــه رغــم كـل الـثـراء الـذي كان يعيشه لم يشعر يوما بالسعادة. وفي الحلقات املقبلة سنرى نقلة واضحة له في هذا اإلطار». ويــــشــــيــــد أبــــــــو عــــلــــي بــــتــــجــــربــــتــــه فــي «بــخــمــس أرواح»، ال ســيــمــا أنـــهـــا ليست األولــــى مــع شـركـة الــصــبّــاح لــ نــتــاج. فهو ســـبـــق أن شـــــــارك فــــي بــــدايــــاتــــه مـــعـــهـــا فـي .2014 مسلسل «تشيللو» عام ويـــــتـــــابـــــع: «اســــتــــمــــتــــعــــت بـــتـــعـــاونـــي مـــع مـــخـــرج (بــخــمــس أرواح) رامـــــي حـنـا. استغللت كل دقيقة عمل ألتزود بخبراته، فـــهـــو مـــخـــرج مــــبــــدع، وهــــــــدوؤه فــــي مــوقــع التصوير ينعكس راحة على املمثل، فيولّد شراكة مميزة». ويـــــشـــــيـــــر إلــــــــــى أن عـــــــاقـــــــة أخـــــويـــــة نــشــأت بـيـنـه وبـــ املـمـثـل قـصـي الـخـولـي، ويستطرد: «التجربة برمّتها كانت رائعة، ال سيما أنها تحمل في طياتها مسؤولية املنافسة في شهر رمضان». ويــــصــــف جـــــــاد خـــــيـــــاراتـــــه الـــــيـــــوم فـي األدوار الـــتـــي يـــؤديـــهـــا بـــأنـــهـــا نـــابـــعـــة مـن حرصه على تقديم الجديد، ويقول: «يجب أن تحمل إضافة لي وللجمهور، وإال فلن أخوض تجربة تذكّر الناس بأدوار سبق أن قدّمتها. هذا التوازن بني خياراتي ورغبة الجمهور أحاول الحفاظ عليه قدر اإلمكان. وتـلـعـب املهنية دورًا أسـاسـيـا فــي مسيرة املـــمـــثـــل». ومــــن املــســلــســات الــتــي يتابعها فـي الشهر الفضيل «مــوالنــا»، إذ يستمتع بمتابعة أداء كل من تيم حسن ونور علي، التي يصفها بأنها صديقة وزميلة عزيزة. كما يشاهد من وقت آلخر «مطبخ املدينة»، و«أنـا وهي وهـي»، و«سـوا سـوا»، وغيرها من األعمال التي يشارك فيها أصدقاء كثر له. ويـضـيـف: «أعــمــال رمـضـان هــذا العام رائعة وتشرح القلب، ومن بينها (املحافظة ) الذي يحقق نجاحا ملحوظا. وأحرص 15 عـــلـــى تــهــنــئــة كـــثـــيـــريـــن ألنــــهــــم يـسـتـحـقـون اإلشادة بأدائهم والجهد الذي يبذلونه». وعن سـؤال عمّا إذا كان يتلقى بدوره التهاني من زملئه، يـردّ: «ال أتوقف كثيرًا عند هـذه األمـــور. هناك زمــاء على اتصال دائم معي، وأعذر غيرهم النشغاالتهم». ويـــصـــف جـــــاد أبـــــو عـــلـــي نــفــســه بــأنــه صـاحـب شخصية تميل إلـــى االنـطـوائـيـة، إذ يـــفـــضّـــل االبـــتـــعـــاد عــــن األضــــــــواء وعــــدم االنـــخـــراط فــي نــشــاطــات ومـنـاسـبـات فنية كثيرة. ويــقــول: «ال تهمني الـشـهـرة أو زيــادة عـــــــدد مـــتـــابـــعـــي عــــلــــى وســـــائـــــل الــــتــــواصــــل االجــتــمــاعــي. أنــــأى بـنـفـسـي عـــن املـشـكـات وأكـــتـــفـــي بــمــحــبــة الــــنــــاس الـــتـــي تـشـعـرنـي بالرضا. فالفنان يحمل مسؤولية تأثيره على اآلخـريـن. وهـو يشبه السياسيني إلى حـد مـا، ألنـه يستطيع التأثير فـي جمهور كبير بأفكاره ومبادئه. هذا األمـر يعنيني مـبـاشـرة، وأســعــد عـنـدمـا أملـــس هـــذا الـقـرب بيني وبني الناس». بيروت: فيفيان حداد في «بالحرام» يتقمص شخصية «التيكتوكر رالف» (جاد أبو علي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==