issue17270

7 حرب إيران NEWS Issue 17270 - العدد Wednesday - 2026/3/11 األربعاء ASHARQ AL-AWSAT ساعر: الهجمات منه أكثر من تلك التي انطلقت من األراضي اإليرانية مجلس األمن يبحث التصعيد في لبنان... وإسرائيل مصرَّة على مواجهة «حزب هللا» يـــجـــتـــمـــع مــــجــــلــــس األمــــــــــن الــــــدولــــــي، األربــــــــعــــــــاء، لــــلــــمــــرة األولـــــــــــى مــــنــــذ تـــجـــدد املـــواجـــهـــات بـــن إســـرائـــيـــل و«حــــــزب الــلــه» بـدعـوة مـن فرنسا الـتـي أعـربـت عـن «بالغ قــلــقــهــا» إزاء تــصــاعــد أعـــمـــال الــعــنــف في لـــبـــنـــان، داعــــيــــة «حـــــــزب الــــلــــه» إلــــــى «نــــزع الـسـاح» وإسرائيل إلـى «االمتناع عن أي تدخل واسع النطاق». ودانت باريس «الخيار غير املسؤول» الـــــــذي اتـــــخـــــذه الـــــحـــــزب بــــاالنــــضــــمــــام إلـــى الهجمات اإليرانية على إسرائيل، ودعته إلـــى «وضــــع حـــد لـعـمـلـيـاتـه»، وفــقــا لبيان صادر عن املتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. كما دعت إسرائيل إلى «االمتناع عن أي تدخل بـري أو واسـع وطويل األمـد في لبنان، الــذي يجب احـتـرام وحــدة أراضيه وسيادته». وأعـــــادت فـرنـسـا الـتـي كـــان مــن املـقـرر مــارس (آذار) مؤتمرًا 5 أن تستضيف فـي دولـــيـــا لــدعــم الـــقـــوات املـسـلـحـة الـلـبـنـانـيـة، الـتـأكـيـد عـلـى «دعــمــهــا الــكــامــل للسلطات 2 اللبنانية»، مشيدة بقرارها الصادر في مارس بحظر األنشطة العسكرية واألمنية للحزب. إسرائيل وأبــلــغ وزيــــر الـخـارجـيـة اإلسـرائـيـلـي جــــدعــــون ســـاعـــر مــبــعــوثــة األمــــــم املــتــحــدة إلـــى لــبــنــان، جـيـنـن هـيـنـيـس بـاسـخـارت الـــتـــي تـــــزور تـــل أبـــيـــب فـــي مـــحـــاولـــة للجم التدهور، أن «حزب الله» انضم إلى الحرب نتيجة ضغط إيــرانــي، كما كــان قـد انضم إلـى الهجوم على إسرائيل في الثامن من .2023 ) أكتوبر (تشرين األول وقـال إن الهجمات التي انطلقت ضد إســـرائـــيـــل مـــن األراضـــــــي الـلــبـنــانـيـة خــال األسـبـوع األخـيـر كانت أكثر مـن تلك التي انطلقت مـن األراضــــي اإليــرانــيــة. وأضــاف أن إســرائــيــل قــــررت هـــذه املــــرة عـــدم إجـــاء سكانها من بلدات الشمال، وأنها ملتزمة بالقيام بكل ما يلزم من أجل حمايتهم. وأكـــــــــد ســـــاعـــــر أن انــــتــــشــــار الـــجـــيـــش اإلســــرائــــيــــلــــي فـــــي مـــنـــطـــقـــة الــــــحــــــدود أمـــر ضــــــروري ملــنــع تـــوغـــل قـــــوات بـــريـــة تـابـعـة لـ«حزب الله»، وإطلق النار نحو املدنيي والـــبـــلـــدات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة. كــمــا شــــدد على أن إضــعــاف «حـــزب الــلــه» يشكل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان. وأضاف وزير الخارجية اإلسرائيلي: «لـقـد شـن (حـــزب الـلـه) اعــتــداء ضـدنـا، وال يوجد أي طرف في املجتمع الدولي يعمل على إيقافه سوى نحن». تحذير إسباني وحــــــذر وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة اإلســـبـــانـــي أي ‌ أن ​ مــــن ‌ خـــوســـيـــه مــــانــــويــــل ألــــبــــاريــــس بـــري إسـرائـيـلـي لـلـبـنـان سيكون ​ اجـتـيـاح خـطـأ «فـــادحـــا». كـمـا صـــرح ألــبــاريــس بـأن بوقف ‌ اللبناني ‌ » الله ​ حزب ‌« مدريد طالبت ‌ إطلق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وأعلن أن إسبانيا سترسل مـسـاعـدات إنسانية ‌ مليون دوالر) 10.5( مليي يورو 9 بقيمة إلى بيروت. غارة إسرائيلية استهدفت بلدة العباسية في جنوب لبنان (أ.ف.ب) بيروت: «الشرق األوسط» تكشف تفاصيل الحجوزات الفنادق اللبنانية تبدأ تطبيق إجراءات أمنية لتجنب إقامة «مشبوهين» ال يزال أصحاب فندق «كومفورت» فــــي مــنــطــقــة الــــحــــازمــــيــــة، الــــتــــي كــانــت حتى األمـس القريب تعد منطقة آمنة، يــلــمــلــمــون آثـــــــار الـــــدمـــــار الـــــــذي شــهــده نـــتـــيـــجـــة الــــــغــــــارة اإلســــرائــــيــــلــــيــــة الـــتـــي استهدفته األسبوع املاضي وأدت إلى طوابق كاملة فيه؛ مما جعله 4 تضرر خارج الخدمة. مـــاغـــي نــانــدجــيــان شــبــلــي، زوجـــة صاحب الفندق التي تشرف على أعمال إزالـــــــة الــــــــردم، وبـــعـــد الـــتـــدقـــيـــق فــــي كـل املعطيات التي باتت لديهم، ترجح أن يـكـون املستهدف بـالـغـارة رجــل حضر إلى الفندق مع زوجته وابنه في الساعة مـسـاء األربــعــاء وغــــادروا بعد 08:30 الــــــ بعد 12:30 ساعات معدودة (الساعة الــ منتصف الــلــيــل)، عـــــادّة أن عـــدم تبني الجيش اإلسـرائـيـلـي العملية وإصـــدار بــيــان بـخـصـوصـهـا «يـــعـــود إلـــى فشله فـي الـقـضـاء على الشخصية املطلوبة باالستهداف»، التي تؤكد أنها حجزت في الفندق بهويات لبنانية. وتــــــــؤكــــــــد شـــــبـــــلـــــي فــــــــي تــــصــــريــــح لــــ«الـــشـــرق األوســــــط» أن بـــاقـــي قـاطـنـي الــــفــــنــــدق «نـــعـــرفـــهـــم تــــمــــامــــا، وهــــــم فـي معظمهم مـمـن مـكـثـوا فــي الــفــنــدق في الحرب املاضية»، عـادّة أن التدقيق في الهويات وجـــوازات السفر والتأكد من أنـهـا غـيـر مــــزورة أمـــر صـعـب جـــدًا على العاملي في الفندق. تدابير القطاع الفندقي ويــــــبــــــدو أن أصــــــحــــــاب الــــفــــنــــادق والـــعـــامـــلـــن فــيــهــا ســـيـــكـــون عــلــيــهــم فـي هــــــــذه املـــــرحـــــلـــــة الـــــتـــــمـــــرس فــــــي الـــعـــمـــل األمــــنــــي ولـــيـــس الـــفـــنـــدقـــي حــــصــــرًا؛ إذ، وبــــعــــد اجــــتــــمــــاعــــات عـــقـــدتـــهـــا «نـــقـــابـــة الفنادق» مع مسؤولي في األمـن العام ومـخـابـرات الجيش اللبناني، تبي أن هناك إجــراءات شتى يفترض اتخاذها للحيلولة دون تدمير مزيد من الفنادق ووقـــوع مزيد مـن الضحايا، فقد طالت الــــــغــــــارات اإلســــرائــــيــــلــــيــــة أيــــضــــا فـــنـــدق «رامــــــــــادا» فــــي مــنــطــقــة الــــروشــــة نـهـايـة األسبوع املاضي، وقـال املتحدث باسم الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي، أفـيـخـاي أدرعـــي، إنـــهـــا اســـتـــهـــدفـــت «قـــــــادة مـــركـــزيـــن فـي (فـيـلـق لـبـنـان) الـتـابـع لــ(فـيـلـق الـقـدس) فــي (الــحــرس الـــثـــوري) اإليـــرانـــي، كـانـوا يعملون في بيروت». ويشير نقيب «أصحاب الفنادق»، بــــيــــار األشــــــقــــــر، إلـــــــى إصــــــــــدار تــعــامــيــم ألصـحـاب الـفـنـادق لـالـتـزام بمجموعة إجــــــراءات لـحـمـايـة الــفــنــادق وقاطنيها مـن الهجمات اإلسـرائـيـلـيـة، تـهـدف إلى التأكد مـن هـويـات القاطني ومــن أنهم غير حزبيي أو قادة عسكريي. وبـاتـت بـيـانـات كـل شخص يدخل أي فندق تُسجّل عبر برنامج موصول باملديرية العامة لألمن الـعـام، وتُرسل يـومـيـا التــخــاذ اإلجـــــراءات الــازمــة عند وجــــــــــود شـــــبـــــهـــــات. ويــــــوضــــــح األشــــقــــر فــــي تـــصـــريـــح لـــــ«الــــشــــرق األوســـــــــط» أن «اجـــــتـــــمـــــاعـــــات عـــــــدة مــــــع األمـــــــــن الــــعــــام ومـخـابـرات الجيش انتهت إلـى تحديد إجــراءات جديدة للتأكد من عدم وجود شـخـصـيـات مـشـبـوهـة، لـيـتـحـول راهـنـا جـــــزء مــــن عــمــلــنــا إلـــــى عـــمـــل أمـــنـــي إلـــى جـانـب املــهــام الـفـنـدقـيـة الـتـي كـنـا نقوم بها حصرًا». وقـــد تـبـن مـــثـــاً، وفـــق األشـــقـــر، أن «مــــن حــجــز الــغــرفــة فـــي فــنــدق (رامــــــادا) غرفة 19 كــانــت مـؤسـسـة، وقـــد حــجــزت في أكثر من فندق، وهـو ما كـان يحدث أحــــيــــانــــا قـــبـــل الـــــحـــــرب، لـــكـــن بــــاتــــت أي عملية مماثلة راهـنـا مـشـبـوهـة»، الفتا إلــــى أنــــه «كـــــان أيـــضـــا قـــد جــــرى تعطيل الكاميرات املحيطة بالغرفة املستهدفة أيام؛ مما بات يتطلب 5 في الفندق قبل إجراءات أمنية أعلى تشددًا في الفنادق، خـــصـــوصـــا تـــلـــك الـــكـــبـــيـــرة حـــيـــث أعـــــداد النزالء كبيرة». ومــــــن اإلجـــــــــــــراءات الــــتــــي ســتُــتــخــذ فــي الـفـنـادق خـــال هـــذه املـرحـلـة؛ «منع النزالء من التنقل عبر املصاعد مباشرة مــــن مــــواقــــف الــــســــيــــارات تـــحـــت األرض إلـى الغرفة املستأجرة بحيث يمكن أن يجري تبديل النزالء بهذه الطريقة». وفي بيان أصدرته «نقابة أصحاب الـــفـــنـــادق» فـــي لــبــنــان الـــثـــاثـــاء، عممت «إجــــــراءات تنظيمية وأمـنـيـة صــارمــة» داخل الفنادق؛ أبرزها «التدقيق املشدد فـي الـحـجـوزات، خصوصا التي تشمل أكثر من غرفة واحدة، والتأكد من هوية جميع األشخاص املقيمي فعليا في كل غــرفــة، واعــتــمــاد مــدخــل أســاســي واحــد لـــلـــنـــزالء، والـــتـــأكـــد الـــدائـــم مـــن جـاهـزيـة الكاميرات وصيانتها بشكل دوري». وقـــــــد بـــــــات كــــثــــيــــرون مـــــن قـــاطـــنـــي الــفــنــادق يـفـضـلـون اسـتـئـجـار غـــرف أو مـنـازل خــارج نطاق فندق معي خشية أن يـــكـــون هـــنـــاك نـــــزالء قـــد تـسـتـهـدفـهـم إسرائيل في أي وقت مع تكثيف عملها املخابراتي مللحقة مسؤولي وقادة في «الـحـرس الـثـوري» اإليـرانـي يتمركزون في لبنان. بيروت: بوال أسطيح توغل محدود لتجنب دفاعات «حزب هللا» إسرائيل تحشد لمعركة طويلة وتتقدم ببطء في جنوب لبنان يـخـتـبـر الــجــيــش اإلســرائــيــلــي دفــاعــات «حـزب الله» في جنوب لبنان، حيث يتوغل عــــلــــى مــــســــافــــات قــــصــــيــــرة داخــــــــل األراضــــــــي الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، رغــــــم حـــــشـــــوده الـــكـــبـــيـــرة عـلـى الـطـرف اإلسرائيلي مـن الـحـدود التي تُظهر االســـتـــعـــداد ملــعــركــة طـــويـــلـــة، وحـــقـــق تـقـدمـا يناهز الكيلومتر الواحد في أطراف بلدة رب ثلثي، فيما فشل هجوم على بلدة الخيام. وخـافـا للحرب املـاضـيـة، فــإن علمات تـــقـــدم بـــطـــيء الفــــت تَــظــهــر فـــي أداء الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي، وقــد يـعـود ذلــك إلــى أن مرحلة العمليات ستكون طويلة، ويتعزز ذلـك بما ذكـــرتـــه «صـحـيـفـة فـايـنـانـشـال تــايــمــز» حي نـقـلـت عـــن مـــصـــادر أن إســـرائـــيـــل تــتــوقــع أن يستمر هجومها على لبنان مـدة أطــول من الـــصـــراع الـــجـــاري مــع إيـــــران، وأنــهــا تستعد لشن حملة مطولة ضد «حزب الله» اللبناني. وأضــــافــــت املــــصــــادر أن هــــدف إســـرائـــيـــل من الحملة هو إلحاق أضرار كبيرة بـ«الحزب»، بحيث ال يكون هناك خوف دائم لدى السكان في شمال إسرائيل من أي هجمات مستقبلية أو اضطرار لإلخلء. عامالن يحددان االندفاعة اإلسرائيلية وبـــدا أن االنــدفــاعــة اإلسـرائـيـلـيـة نحو التوغل فـي جنوب لبنان، ترتبط بعاملي؛ «األول: تـحـسـس دفـــاعـــات (حـــــزب الـــلـــه) في الجنوب، واختبار رد الفعل على أي تحركات مقابلة؛ وذلك لتحديد نقاط الهجوم والنقاط الـــــرخـــــوة»، وفـــــق مــــا قـــــال مـــصـــدر أمـــنـــي فـي الجنوب لـ«الشرق األوســـط»، مشيرًا إلـى أن األمـــر الثاني «مرتبط باستراتيجية تقني في الغارات الجوية، حيث تستهدف الغارات مـنـصـات إطــــــاق الــــصــــواريــــخ املـــوجـــهـــة إلـى عمق إسرائيل، ومنصات إطـاق الصواريخ املــــوجــــهــــة املــــــضــــــادة لـــــــلـــــــدروع؛ مــــمــــا يــتــيــح إلسـرائـيـل جـمـع مـعـلـومـات إضـافـيـة لتقليل الخسائر في الهجوم». ولفت املصدر إلى أن محاوالت التوغل الـــتـــي بـــــدأت مــنــذ أســـبـــوع «تـــعـــثـــرت؛ نتيجة التصدي لها في الخيام وعيترون والقطاع الـغـربـي»، مضيفا: «عمليا، لـم يـحـدث تقدم كبير حتى اآلن، خـافـا لـلـتـقـديـرات، بعد أن ظهر مقاتلو (حزب الله) في جنوب الليطاني مرة أخرى». تقدم طفيف ومنذ األسبوع املاضي، حقق الجيش اإلسرائيلي تقدما طفيفا على أكثر من محور في جنوب لبنان، ال سيما في كفركل وجنوب الــخــيــام ومـنـطـقـة عــيــتــرون ومــــــارون الــــراس ومــحــيــط جــبــل بــــاط قــــرب رامـــيـــا بـالـقـطـاع الـغـربـي. وقـالـت مـصـادر أمنية فـي الجنوب إن الـــتـــقـــدم الـــجـــديـــد ال يـــتـــجـــاوز الـكـيـلـومـتـر الواحد في كفرشوبا التي انسحبت الدبابات اإلسرائيلية منها مرة أخرى (السفح الغربي لجبل الشيخ) وفي محيط العديسة (القطاع الــشــرقــي)، حـيـث بـاتـت الــقــوات اإلسرائيلية عــلــى مـــشـــارف رب ثـــاثـــن الـــحـــدوديـــة الـتـي يـــجـــري الـــتـــقـــدم إلـــيـــهـــا مــــن جـــهـــة الــعــديــســة، بالتزامن مع قصف نفذته الدبابات املتوغلة فـــي بـــلـــدة الــعــديــســة، واســـتـــهـــداف بـــلـــدة رب ثلثي بالقذائف املباشرة. وأفــــــادت قــنــاة «املـــنـــار» الـنـاطـقـة بـاسـم «حــــــــزب الــــــلــــــه»، بـــتـــوغـــل عــــــدد مـــــن دبــــابــــات «مـيـركـافـا» مـن بـوابـة الــجــدار فـي مسكفعام بــاتــجــاه املـــنـــازل فـــي بــلــدة الـعـديـسـة بغطاء نــــــاري مــــن الــــرشــــاشــــات والـــقـــصـــف املــدفــعــي والـــغـــارات الـتـي تنفذها الـطـائـرات الحربية على بلدة الطيبة. وقالت املصادر إن التوغل على محور جـنـوب العديسة بـاتـجـاه رب ثـاثـن، «يُـــراد مـنـه تجنب املـرتـفـعـات الـتـي تكشف الـقـوات املـتـوغـلـة عـلـى املـنـظـومـات املــضــادة لـلـدروع على املقلب الثاني من نهر الليطاني، لذلك؛ تــجــنــب الــجــيــش اإلســـرائـــيـــلـــي الـــصـــعـــود من كــفــركــا إلــــى تـــل الــنــحــاس بــاتــجــاه الـطـيـبـة، واخـــتـــار االحــتــمــاء بــإحــدى الـنـقـاط الخمس التي كـان احتلها في الحرب املاضية وثبت مـــواقـــعـــه فــيــهــا؛ بـــغـــرض االلـــتـــفـــاف والــتــقــدم باتجاه رب ثلثي وجنوب الطيبة». وتـــعـــد هــــذه الـنـقـطـة أقــــرب املــســالــك من الـــحـــدود اإلســرائــيــلــيــة بــاتــجــاه مــجــرى نهر الـلـيـطـانـي، حـيـث تـكـشـف تـحـركـات الجيش اإلسرائيلي عن أنه يسعى إلى الوصول إلى مجرى نهر الليطاني، والى الوديان الفاصلة بــن عـمـق الـجـنـوب واملـنـطـقـة الـــحـــدوديـــة، ال سيما لجهة وادي السلوقي ووادي الحجير، والـــــوصـــــول إلـــــى وادي زبـــقـــن فــــي الــقــطــاع الغربي. استعدادات المحور الغربي وقـــالـــت مـــصـــادر مــيــدانــيــة فـــي مـديـنـة صــــور لــــ«الـــشـــرق األوســـــــط» إن الـــتـــوغـــل في القطاع الغربي ال يزال محدودًا، وإنه اقتصر على توسع من نقطة جبل بلط التي احتلها إسرائيل في الحرب املاضية، باتجاه العمق، لكنها أشارت إلى أن التحشيدات مقابل بلدة يـــاريـــن، وإخـــــاء عـلـمـا الـشـعـب مـــن الـسـكـان، أمـر «يؤشر إلـى مـحـاوالت لتوغل واســع من املنطقة يسعى إلـــى الــوصــول لــــوادي زبقي عــبــر طـــيـــرحـــرفـــا، والـــســـيـــطـــرة عــلــى املـنـطـقـة الحرجية الواقعة شرق الناقورة»، رغم إقرار املصادر بأن التوغل لم يحدث بعد. عمليات «حزب هللا» وأعـــلـــن «حـــــزب الـــلـــه» فـــي بـــيـــانـــات أنــه اسـتـهـدف، لـيـاً، قـاعـدة «تسيبوريت» شرق مدينة حيفا، كما استهدف تجمعات لجنود إسرائيليي في قرية عيترون، وعلى األطراف الـــشـــرقـــيّـــة لـــبـــلـــدة مــــــــارون الـــــــــراس، واملــــوقــــع املستحدث في بلدة مركبا وفي موقع املالكيّة قــبــالــة بـــلـــدة عـــيـــتـــرون الــــحــــدوديّــــة، واملـــوقـــع املـسـتـحـدث فــي جـبـل الــبــاط بـبـلـدة عـيـتـرون الـحـدوديّــة، إضافة إلـى مربض املدفعيّة في محيط مـوقـع «الــعــبّــاد»، ومـربـض آخــر قرب موقع املرج قبالة بلدة مركبا. وأشـــار إلــى أنــه «تـصـدى ملحاولة تقدّم نفّذتها قوّات العدو عند األطـراف الجنوبيّة ملـديـنـة الــخــيــام فـــي مـحـيـط املــعــتــقــل». ولـفـت إلى أنه استدرج «قوات العدو إلى كمي عند األطراف الجنوبيّة ملدينة الخيام، باإلضافة إلــى اسـتـهـداف قــوة معادية حـاولـت التسلل بــاتــجــاه بـــلـــدة حــــوال الــــحــــدوديّــــة، فـــي مـوقـع (العبّاد)». وأضاف أنه استهدف بالصواريخ تجمعا لقوّات الجيش اإلسرائيلي في مرتفع كحيل عند األطــــراف الشرقية لبلدة مــارون الـــراس الــحــدوديّــة. وأعـلـن بعد الظهر «أننا اسـتـهـدفـنـا قــاعــدة (شــمــشــون) غـــرب بحيرة طبريا بمسيرات انقضاضية». قصف إسرائيلي في العمق اللبناني كثف الجيش اإلسرائيلي قصف الداخل مــقــرًا لــ«مـؤسـسـة 30 الـلـبـنـانـي، واســتــهــدف الـــقـــرض الــحــســن» وتــــم تــدمــيــرهــا بـالـكـامـل، كما جدد بعد الظهر إنذاره سكان الضاحية الـجـنـوبـيـة، وبـــدأ بـعـد بـضـع ســاعــات تنفيذ غاراته على «بنى تحتية لـ(حزب الله)» في هذه املنطقة، كما أعلن الجيش اإلسرائيلي. دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل األعلى في ظل الحرب مع «حزب هللا» (أ.ف.ب) بيروت: «الشرق األوسط» يختبر الجيش اإلسرائيلي دفاعات «حزب هللا» في الجنوب حيث يتوغل على مسافات قصيرة داخل األراضي اللبنانية

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==