issue17270

4 حرب إيران NEWS Issue 17270 - العدد Wednesday - 2026/3/11 األربعاء هيغسيث: القيادة اإليرانية في حالة ارتباك ويأس ASHARQ AL-AWSAT هدف داخل إيران 5000 سفينة حربية و 50 الريجاني هدد ترمب شخصياً... والجيش األميركي ضرب «هرمز» على خط النار... وواشنطن تتوعد طهران بضربات «أشد» لـــوّحـــت واشــنــطــن بــضــربــات «أشـــــد» إذا حــــاولــــت طــــهــــران تــعــطــيــل تـــدفـــق الـــنـــفـــط عـبـر مضيق هرمز، في حني ردت إيران بتحذيرات مقابلة؛ إذ حـــذَّرت الرئيس األمـيـركـي دونالد ترمب مـن مغبة التصعيد. وبينما تتواصل الضربات املتبادلة، قال مسؤولون عسكريون 50 أميركيون إن الجيش األميركي ضرب نحو هدف 5000 سفينة حربية واسـتـهـدف قـرابـة داخل إيران منذ بدء الحملة العسكرية. وتـــــحـــــوّل مـــضـــيـــق هــــرمــــز بــــــــؤرة الـــتـــوتـــر الـرئـيـسـيـة فــي الــحــرب الـــدائـــرة بــ إيــــران من جهة والــواليــات املـتـحـدة وإسـرائـيـل مـن جهة أخــرى، وتصاعدت التهديدات املتبادلة حول أمن املالحة النفطية في املمر البحري الحيوي. ورســــــمــــــت واشـــــنـــــطـــــن ســــقــــفــــا عـــســـكـــريـــا للحملة، في حني شـددت طهران على أن قرار إنــهــاء الــحــرب بـيـدهـا، وربــطــت بــ اسـتـمـرار القتال ووضع مضيق هرمز وأسـواق الطاقة، مشددة على أن األولوية ما زالت للدفاع، وأن أي حديث عن الوساطة أو وقـف إطــ ق النار مـــشـــروط بــوقــف كــامــل لــلــحــرب وضـــمـــان عــدم تكرار الهجمات. مرة» 20 «أقوى بـ وحـــذَّر الريـجـانـي الرئيس األمـيـركـي من «االنــتــبــاه لنفسه كــي ال يـتـم اســتــهــدافــه»، في رد مـبـاشـر عـلـى تـهـديـد تــرمــب بــضــرب إيـــران «بــعــشــريــن ضــعــفــا» إذا حـــاولـــت وقــــف تـدفـق النفط عبر مضيق هرمز. وقـال الريجاني في منشور على منصة «إكـــــس» إن إيـــــران ال تــخــاف مـــن «الــتــهــديــدات الــــفــــارغــــة»، وخـــتـــم بــتــحــذيــر مــبــطــن قــــال فـيـه: «احـــرص على نفسك كـي ال يتم اسـتـهـدافـك». وقــال إن مضيق هرمز «إمّـــا أن يكون مضيق انـــفـــراجـــا لـلـجـمـيـع، وإمّـــــا أن يــتــحــول مـضـيـق اخـــتـــنـــاق لـلـحـاملـ بـــالـــحـــرب». و هــــدد تـرمـب على منصة «تـــروث سـوشـال» بــأن أي خطوة إيرانية لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستقابل بضربة أميركية «أقوى بعشرين مرة» مـمـا تـعـرضـت لــه إيــــران حـتـى اآلن. وأضــــاف: «سـنـضـربـهـم بــقــوة لـــدرجـــة أنـــه لـــن يــكــون من املــمــكــن لــهــم أو ألي شــخــص آخــــر يـسـاعـدهـم استعادة تلك املنطقة من العالم». وقـــــال قـــائـــد الــعــمــلــيــات اإليــــرانــــيــــة، علي عبد اللهي، إن الـحـرب «لـن تكون لها نهاية» بـالـشـكـل الـــــذي تــتــصــوره الــــواليــــات املــتــحــدة، مؤكدًا أن واشنطن وإسرائيل ال يمكنهما بدء الـــحـــرب وإنـــهـــاؤهـــا مـتـى شـــاءتـــا. وأضـــــاف أن تصريحات تـرمـب بـشـأن قــرب انتهاء الحرب «حرب نفسية وتضليل»، مشددًا على ضرورة «االنتقام» ملقتل املرشد السابق علي خامنئي. وشـــنـــت الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل فـبـرايـر (شــبــاط)، 28 ضــربــات عـلـى إيــــران فــي أسفرت عن مقتل املـرشـد، قبل أن تـرد طهران بهجمات صـاروخـيـة ومـسـيّــرة على إسرائيل ودول أخرى في املنطقة. عـــاد مضيق هـرمـز إلـــى قـلـب املـشـهـد مع تـــزايـــد الـــتـــرابـــط بـــ الـــحـــرب وحـــركـــة الـشـحـن وأسعار النفط. فالحرب أدت فعليا إلى إغالق املضيق، وهو ممر حيوي لنقل النفط والغاز الـطـبـيـعـي املـــســـال عـلـى مـسـتـوى الــعــالــم، بما تسبب فـي تـوقـف نـاقـ ت النفط عـن اإلبـحـار مـنـذ أكــثــر مـــن أســـبـــوع وأجـــبـــر املـنـتـجـ على وقف الضخ مع امتالء املخازن. فـــي املـــقـــابـــل، واصـــــل الــرئــيــس األمــيــركــي إرســـال رسـائـل متباينة بشأن مــآالت الحرب. فـقـد قـــال إن الــحــرب قــد تنتهي «قـريـبـا جـــدًا». وفـــي مـقـابـلـة مــع «فــوكــس نـــيـــوز»، أمــــس، قـال ترمب إنه من املمكن أن يتحاور مع إيران، لكن األمـر «يعتمد على الـشـروط». ونقلت الشبكة عنه قوله إنـه يسمع أن إيــران «تريد التحدث بــشــدة»، مضيفا: «هـــذا مـمـكـن، ويعتمد على الــــشــــروط». واســــتــــدرك قـــائـــ ً: «ربـــمـــا لـــم نعد مضطرين إلى الحديث بعد اآلن إذا فكرت في األمر، لكن ذلك يبقى ممكنا». و قال ترمب إن نتائج العملية العسكرية األمـــيـــركـــيـــة فـــي إيــــــران «تــــجــــاوزت الــتــوقــعــات بكثير»، مضيفا أن الـواليـات املتحدة ألحقت أضــــرارًا جسيمة بـالـقـوات الـجـويـة والبحرية اإليرانية، وتوقع أن ينتهي الصراع قبل املهلة األولية املحددة بأربعة أسابيع. «خيار مطروح» وهـدَّد «الحرس الثوري» بمنع «تصدير لـتـر واحــــد مـــن الـنـفـط مـــن املـنـطـقـة» مـــا دامـــت الـــــحـــــرب مــــســــتــــمــــرة. وقــــــــال املــــتــــحــــدث بـــاســـم «الــــــحــــــرس» عـــلـــي مـــحـــمـــد نـــائـــيـــنـــي إن إيــــــران ســتــواصـل عـرقـلـة إمــــــدادات الــنــفــط، مــؤكــدًا أن بالده «لن تسمح بتصدير لتر واحد من نفط املنطقة إلـــى الــطــرف املــعــادي وشـركـائـه حتى إشـــعـــار آخـــــر». وأضـــــاف، أن الــجــهــود الـرامـيـة إلـى خفض أسعار الطاقة أو السيطرة عليها «ســـتـــكـــون مــؤقــتــة وغـــيـــر مـــجـــديـــة». ووصــفــت تعليقات ترمب بأنها «هراء». وفـــي بـيـان منفصل، قـــال «الــحــرس » إن أي سفينة حربية أميركية «لــم تـتـجـرأ» على االقــتــراب مـن مضيق هـرمـز، بعد إعـــ ن وزيـر الطاقة كريس رايــت عن هـذه الخطوة قبل أن يحذف منشوره سريعا. وأضـاف «الحرس» في بيان أن «االدعـاء بــــعــــبــــور نــــاقــــلــــة نــــفــــط عــــبــــر مــــضــــيــــق هـــرمـــز بـمـواكـبـة الـبـحـريـة األمـيـركـيـة اإلرهــابــيــة عــار عن الصحة»، مؤكدًا أن «أي تحرك لألسطول األميركي سيواجه بصواريخنا ومسيّراتنا». وتابع البيان أن «أي سفينة حربية أميركية لــم تـقـتـرب مــن بـحـر عـمـان أو الــخــلــيــج(...) أو مضيق هرمز خالل الحرب». وقـالـت املتحدثة بـاسـم البيت األبـيـض، كــارواليــن ليفيت، إن «الـبـحـريـة األمـيـركـيـة لم تواكب أي ناقلة أو سفينة في هـذه املرحلة»، مــضــيــفــة أن هـــــذا الـــخـــيـــار «يـــبـــقـــى مـــطـــروحـــا بـطـبـيـعـة الــــحــــال». وكـــــان تـــرمـــب قـــد قــــال قبل أسبوع إن الواليات املتحدة مستعدة لتوفير مـــرافـــقـــة بـــحـــريـــة لــلــســفــن وتـــغـــطـــيـــة تـأمـيـنـيـة للشحنات. «العين بالعين» فـــي هــــذا الـــســـيـــاق، قــــال رئــيــس الــبــرملــان، محمد باقر قاليباف، إن إيــران ال تسعى إلى وقف إطالق النار، وإنها ترى ضرورة «توجيه ضربة للمعتدي حتى يتعلم درســا وال يفكر مجددًا في االعتداء على إيران». وكـــــتـــــب عــــلــــى مـــنـــصـــة «إكــــــــــــس»: «نـــحـــن بـالـتـأكـيـد ال نـسـعـى إلــــى وقــــف إطــــ ق الــنــار. نـعـتـقـد أن املـــعـــتـــدي يــجــب أن يـتـلـقـى ضـربـة قــاســيــة». وأضــــاف أن إســرائــيــل تـــرى بـقـاءهـا في استمرار دورة الحرب - التفاوض - وقف إطـــــــ ق الــــنــــار ثــــم الــــحــــرب مــــجــــددًا لــتــرســيــخ هـيـمـنـتـهـا، قــــائــــ ً: «ســنــكــســر هــــذه الـــــــدورة». وأكـــد أن اســتــهــداف الـبـنـيـة التحتية للطاقة، إلـى جانب سيطرة إيــران على مضيق هرمز، أسهما في ارتفاع أسعار النفط. وفــــي مــنــشــور الحـــــق، قــــال قــالــيــبــاف إن بالده «سترد بشكل فوري ومتناسب على أي عمل عدائي»، مضيفا أن «أي شـرارة لن تبقى بـ رد». وتـابـع أن إيـــران تطبّق مـبـدأ «العني بالعني» من دون استثناء، محذرًا من أنـه إذا بــدأ الـطـرف اآلخـــر اسـتـهـداف البنية التحتية اإليــــرانــــيــــة، فــــإن طـــهـــران ســتــســتــهــدف الـبـنـيـة التحتية لديه باملثل. وعلى املستوى الحكومي، قالت املتحدثة بـاسـم الحكومة اإليـرانـيـة فاطمة مهاجراني إن مضيق هـرمـز مـن األصـــول االستراتيجية إليــران، وإن من الطبيعي السعي إلى تحقيق أقصى استفادة من هذه املوارد. مـن جانبه، شــدد نائب وزيــر الخارجية اإليـرانـي، كاظم غريب آبـــادي، على أن القوات املسلحة تدافع حاليا عن البالد «بحزم»، وأنه ال توجد أولوية حاليا سوى مواصلة «الدفاع الـقـاطـع والــجــاد» عـن الــبــ د. وأضــــاف: «نحن في حالة حـرب، ومن الطبيعي أن يكون لهذه اإلجراءات تبعات وثمن». وقــــــــال الــــدبــــلــــومــــاســــي املــــحــــســــوب عــلــى املـــتـــشـــدديـــن، إن الـــتـــفـــاوض والــدبــلــومــاســيــة يمثالن إحــدى األدوات في مختلف الظروف، مـوضـحـا أنـــه حـتـى فـــي ظـــل الـتـهـديـد ينبغي استخدام القدرات العسكرية إلى جانب أدوات أخـرى مثل الدبلوماسية بأقصى قدر ممكن. ولــفــت إلـــى أن طـلـب الــتــفــاوض لـــم يــصــدر من طـــهـــران، بـــل إن واشــنــطــن طـلـبـتـه مــــرات عـــدة، وأن رؤســاء حكومات في بعض دول املنطقة تواصلوا وطلبوا من طهران الرد إيجابيا على الـطـلـبـات األمـيـركـيـة. وأضــــاف أن دوال بينها الصني وروسيا وفرنسا وبعض دول املنطقة تواصلت مـع طـهـران، معبرة عـن رغبتها في بذل جهود لوقف الحرب وإرساء وقف إلطالق النار. آالف األهداف في واشنطن، قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الواليات املتحدة تدرس خيارات ملرافقة السفن عبر مضيق هرمز مع تصاعد أثر الحرب على حركة املالحة وإمدادات الطاقة العاملية. وأكـــدوا فـي الـوقـت نفسه أن الحملة العسكرية عـلـى إيــــران مـسـتـمـرة، وتــركــز على تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية ومنعها من امتالك سالح نووي. وقــــــال رئـــيـــس هــيــئــة األركــــــــان املــشــتــركــة الجنرال دان كني خالل إحاطة في البنتاغون إن واشـــــنـــــطـــــن «تــــنــــظــــر فــــــي مــــجــــمــــوعــــة مــن الـــــخـــــيـــــارات» الحــــتــــمــــال مــــرافــــقــــة الـــســـفـــن فـي املــضــيــق. وأوضـــــح أنــــه إذا طُــلــب تـنـفـيـذ مثل هذه املهمة، فإن الجيش سيقدم تقييما يشمل املـــوارد املطلوبة، وآلـيـات القيادة والسيطرة، واملخاطر املحتملة، وسبل الحد منها. وأعـــلـــن الــجــنــرال كـــ أن قـــواتـــه هاجمت ســفــن زرع ألـــغـــام إيـــرانـــيـــة، وقـــــال إن الــقــيــادة املركزية األميركية (سنتكوم) تواصل عمليات البحث عن سفن زرع األلغام ومنشآت تخزين األلغام وضربها. وأضاف أن الواليات املتحدة سفينة حربية 50 أغــرقــت أو دمـــرت أكـثـر مــن خــ ل األيـــام الـعـشـرة األولـــى مـن الحملة على إيران. وأشار كني إلى أن الحرب أدت فعليا إلى إغــ ق مضيق هـرمـز، وهـو ممر مائي حيوي لنقل الـنـفـط والــغــاز الطبيعي املــســال عامليا، بما حـال دون إبحار ناقالت النفط ألكثر من أسبوع وأجبر املنتجني على وقـف الضخ مع نفاد سعة التخزين. كــــمــــا قــــــــال إن الــــــضــــــربــــــات األمــــيــــركــــيــــة واإلســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة أدت إلــــــــى تــــــراجــــــع إطــــــ ق في 90 الصواريخ الباليستية اإليرانية بنحو املائة مقارنة باأليام األولى للحرب، موضحا 5000 أن الـــقـــوات األمـيـركـيـة اسـتـهـدفـت نـحـو هــــدف داخــــل إيـــــران وتـــواصـــل ضــــرب مـنـشـآت إنـتـاج الـطـائـرات املـسـيّــرة وإضــعــاف البحرية اإليرانية. وأضـــاف أن األهــــداف الرئيسية للحملة تبقى تدمير الـصـواريـخ اإليـرانـيـة ومنصات إطالقها، وإضعاف القدرات البحرية لطهران، واســتــهــداف الــقــاعــدة الـعـسـكـريـة والصناعية لـلـبـ د؛ ملـنـع إيــــران مــن الـــقـــدرة عـلـى مهاجمة الواليات املتحدة أو مصالحها وشركائها في السنوات املقبلة. وأقر بأن إيران بدأت تتكيف مـــع الـحـمـلـة الــعــســكــريــة، لـكـنـه قــــال إن ذلــــك ال يجعلها «أكثر قوة مما كان متوقعا»، مضيفا: «إنهم يقاتلون، وأنا أحترم ذلك، لكن عملياتنا مستمرة وستظل صعبة». «األكثر كثافة» مــن جـانـبـه، قـــال وزيـــر الــدفــاع األمـيـركـي بيت هيغسيث إن العمليات العسكرية ضد إيـــران تسير وفــق الخطط، مـؤكـدًا أن الجيش األمـــيـــركـــي «يــحــقــق تــقــدمــا فـــي الــــحــــرب» وأن الـقـيـادة اإليـرانـيـة «فــي حـالـة ارتــبــاك ويـــأس». وأضــــاف أن الــضــربــات األمـيـركـيـة املـتـواصـلـة أدت إلى إضعاف القدرات العسكرية اإليرانية، مــشــيــرًا إلــــى أن ذلــــك الـــيـــوم قـــد يــكــون «األكــثــر كـثـافـة» فــي الحملة الـجـويـة مـنـذ بـــدء الـحـرب مـــع مــشــاركــة مــزيــد مـــن املــقــاتــ ت والــقــاذفــات والطائرات العسكرية األخرى. وأكــــــــد هـــيـــغـــســـيـــث أن أهــــــــــداف الــحــمــلــة مـحـددة وتشمل تدمير الـصـواريـخ اإليـرانـيـة وقـدرتـهـا عـلـى إنـتـاجـهـا، وإضــعــاف البحرية اإليرانية، ومنع إيــران بشكل دائـم من امتالك سالح نووي. وقال إن الجيش األميركي يمنح الـــرئـــيـــس تـــرمـــب «أقـــصـــى الــــخــــيــــارات» إلدارة العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن تحديد ما إذا كانت الحرب في بدايتها أو منتصفها أو نهايتها يعود إلى الرئيس وليس إلى وزارة الدفاع. وأضاف أن الواليات املتحدة لن تتراجع عــن الــحــرب «حــتــى يُــهــزم الــعــدو بـشـكـل كامل وحـاسـم»، وأن إنهاءها سيتم «وفــق الجدول الزمني الـذي تختاره الواليات املتحدة». كما دعــــا املـــرشـــد الـــجـــديـــد مـجـتـبـى خــامــنــئــي إلــى «اإلصـــغـــاء لــتــحــذيــرات» تــرمــب وعــــدم السعي إلى امتالك سالح نووي، وقال إنه ال يستطيع الـتـعـلـيـق عــلــى تــقــاريــر تــحــدثــت عـــن احـتـمـال إصابته في الضربات. واتهم هيغسيث إيران باستخدام البنية التحتية املدنية ألغـــراض عسكرية، قـائـ إن الـقـوات اإليـرانـيـة تطلق صـواريـخ مـن مـدارس ومنشآت مدنية. كما حذَّر روسيا من التدخل فـي الـحـرب بعد االتـصـال الهاتفي بـ ترمب والـرئـيـس الــروســي فالديمير بـوتـ ، واصفا املكاملة بأنها «قوية» وقد تفتح املجال لتحقيق تقدم أيضا في الحرب الروسية - األوكرانية. منشآت الصواريخ تحت النار مــــــيــــــدانــــــيــــــا، اســــــتــــــهــــــدف ســــــــــ ح الــــجــــو اإلسرائيلي فجر الثالثاء، بنى تحتية رئيسية تابعة للنظام اإليراني في طهران، استنادًا إلى مـعـلـومـات اسـتـخـبـاراتـيـة عـسـكـريـة. وأوضـــح الـــجـــيـــش اإلســـرائـــيـــلـــي أن إحــــــدى الـــضـــربـــات استهدفت مجمعا تابعا لـ«الحرس الثوري» مـخـصـصـا ألبـــحـــاث وتــطــويــر األســـلـــحـــة، بما في ذلك مسار تحت األرض داخل املجمع كان يُستخدم إلجـراء تجارب واختبارات مرتبطة بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية. وأضـــــــاف الـــجـــيـــش أن هـــــذا املـــجـــمـــع يـقـع داخــــل الـجـامـعـة الـعـسـكـريـة املــركــزيــة التابعة لـــ«الــحــرس الـــثـــوري» املــعــروفــة بــاســم «اإلمــــام حسني»، والتي تُستخدم أيضا موقع طوارئ ونقطة تجمع لنشاطات عملياتية. وقـــال إن الـغـارات شملت أيضا بنى تحتية داخـل املقر الرئيسي لـ«فيلق الـقـدس»، إلـى جانب مواقع إنـــتـــاج أخـــــرى ألســلــحــة ومــنــظــومــات دفـاعـيـة تابعة للنظام اإليراني. وعد أن هذه الضربات تأتي في إطـار «تعميق األضــرار» التي لحقت بــالــبــنــى األســـاســـيـــة والــــــقــــــدرات الـعـمـلـيـاتـيـة للنظام اإليراني. وفــــي وقــــت الحـــــق، أفـــيـــد عـــن بــــدء مـوجـة غـــارات أخــرى تستهدف مـواقـع تابعة للنظام اإليراني في طهران. وكـــــانـــــت الـــــــغـــــــارات الــــجــــويــــة املـــشـــتـــركـــة استهدفت منشآت في ضواحي طهران، وعن أضــــــرار طـــالـــت مــنــشــآت كــهــربــائــيــة، فـــي حني أعلنت شركة إدارة شبكة الكهرباء في إيران أن التيار أعيد إلى املناطق املتضررة في طهران ومحيطها خالل أقل من ساعتني، بعد تضرر منشآت الشبكة نتيجة سقوط مقذوفات ليلة االثنني. عـــلـــى الــجــبــهــة املـــقـــابـــلـــة، أعـــلـــن الـجـيـش اإليراني أن قواته الجوية هاجمت باستخدام طــــائــــرات مـــســـيّـــرة انـــتـــحـــاريـــة مــصــفــاة للنفط والـغـاز وخـزانـات وقـود إسرائيلية في حيفا؛ وذلــــــــك ردًا عــــلــــى الــــهــــجــــوم الــــــــذي اســـتـــهـــدف مستودعات النفط اإليرانية. وفـي الـعـراق، قـال «الـحـرس الـثـوري» إنه اســتــهــدف مـقـر الـجـيـش األمــيــركــي فـــي قـاعـدة حرير بإقليم كردستان بخمسة صواريخ. وقبل غروب شمس الثالثاء، قال «الحرس الثوري» اإليراني إن املوجة الجديدة تضمنت إطالق منظومة من الصواريخ االستراتيجية، بينها صـــواريـــخ «قــــدر» و«عـــمـــاد» و«فـــتـــاح»، إضـافـة إلــى صـــاروخ «خـيـبـر» الـفـرط صوتي. وأفاد التلفزيون الرسمي بأن الهجمات شملت إطالق صواريخ متعددة الرؤوس أو ما تعرف بالصواريخ االنشطارية. وأضـــــــاف بـــيـــان «الـــــحـــــرس» أن الـعـمـلـيـة أدخلت ساحة املواجهة مع الـواليـات املتحدة وإسـرائـيـل «مرحلة جـديـدة». وأوضـــح البيان أن صـــواريـــخ أطـلـقـتـهـا الـــوحـــدة الـصـاروخـيـة مدعومة بطائرات مسيّرة هجومية، استهدفت مـواقـع تجمع الــقــوات األمـيـركـيـة فـي قاعدتي الظفرة والجفير. كـمـا أعــلــن «الـــحـــرس» اســتــهــداف مـواقـع عسكرية في شمال إسرائيل، من بينها قاعدة «رمات ديفيد» الجوية ومطار مدني في حيفا، إضافة إلـى منصات صواريخ تابعة للجيش اإلسرائيلي قال إنها كانت مخفية في منطقة «بني بــراك» شـرق تل أبيب. ونــوَّه البيان بأن الــهــجــمــات «غـــيـــر مـــشـــروعـــة وغـــيـــر قــانــونــيــة» الســتــهــداف الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة اإليـــرانـــيـــة وقـتـل املدنيني «لن تبقى بال رد». وأضــــــــــاف أن بــــنــــك األهـــــــــــداف اإليـــــرانـــــي الـــذي يشمل منشآت عسكرية وبنية تحتية أميركية وإسرائيلية في املنطقة «أكبر بعشرة أضــعــاف» مــن األهــــداف الـتـي يملكها خصوم طهران. وزاد أن «األمن واالستقرار في املنطقة إما أن يكونا للجميع أو لن يكونا ألحد». طهران تعتقل «جواسيس» أعــلــنــت وزارة االســـتـــخـــبـــارات اإليــرانــيــة شخصا بتهم التجسس والعمل 30 توقيف املــــيــــدانــــي واإلعــــــ مــــــي لـــصـــالـــح مـــــا وصــفــتــه بـ«العدو األميركي - الصهيوني» وجماعات إرهـــابـــيـــة، وذلــــك خـــ ل عـمـلـيـات أمـنـيـة نـفـذت في محافظات عدة خالل األيام املاضية، وفق بيان نقلته وكالة «فـارس» التابعة لـ«الحرس الثوري». وقالت الـوزارة إن من بني املوقوفني شـخـصـا أجـنـبـيـا اتُّـــهـــم بـالـتـجـسـس بـالـوكـالـة لـــصـــالـــح دولــــتــــ فــــي املـــنـــطـــقـــة، حـــيـــث جـمـع معلومات عسكرية وأمنية داخل إيران ونقلها إلـيـهـمـا قــبــل أن تــصــل - حــســب الــبــيــان - إلــى جهات أميركية وإسرائيلية. 19 فـي الـسـيـاق نفسه، قـالـت الــــوزارة إن مـــن املـــوقـــوفـــ مــرتــبــطــون بـأنـشـطـة مـيـدانـيـة وإعالمية مـع معارضني فـي الـخـارج، وكانوا يستعدون لتنفيذ بـرامـج منسقة فـي ثماني محافظات، بينهم شخص عاد إلى البالد بعد إقـامـة عشر سـنـوات فـي الـخـارج وشـكّــل خلية مسلحة. عـلـى املـسـتـوى الـقـضـائـي، قـــال املتحدث باسم السلطة القضائية اإليرانية إن عقوبات قـــد تــصــل إلــــى اإلعــــــدام ومــــصــــادرة املـمـتـلـكـات ســتــطــبــق بـــحـــق مــــن يـــتـــعـــاون مــــع «الـــــعـــــدو». وأضــــاف أنـــه جـــرى تـوجـيـه تـحـذيـرات لبعض وســـائـــل اإلعــــــ م املــحــلــيــة بــســبــب نــشــر صــور أو مـقـاطـع مـــن مـــواقـــع حـسـاسـة دون مــراعــاة االعتبارات األمنية. باكستان لردع التهديدات البحرية وفي وقت متأخر، االثنني، أعلن الجيش الـبـاكـسـتـانـي إطــــ ق عـمـلـيـة بـحـريـة ملـواجـهـة الـتـهـديـدات الـتـي قـد تـطـول املـ حـة والـتـجـارة في ظل املخاوف بشأن إمدادات الوقود نتيجة الحرب األميركية - اإلسرائيلية على إيران. وأعــلــن الـجـيـش أن سـفـنـا حـربـيـة تـرافـق السفن التجارية لضمان تدفق الطاقة وأمـن في املائة من تجارة 90 املالحة، مشيرًا إلى أن البالد تمر عبر البحر، في حني أكدت البحرية أنـــهـــا فـــي حـــالـــة اســـتـــعـــداد كـــامـــل ملــواجــهــة أي تحديات أمنية بحرية. وأطلقت باكستان عملية باسم «حامي البحار»، تهدف إلى حماية «خطوط االتصال» التجارة البحرية ​ في البحر وضمان استمرار ​ وإمـــــدادات الـطـاقـة املحلية دون انـقـطـاع. ولـم يوضح البيان ما املقصود بخطوط االتصال. لندن - واشنطن - طهران - تل أبيب: «الشرق األوسط» قصف على مطار مهرآباد في غرب طهران أمس (شبكات التواصل) غارة جوية على تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران (شبكات التواصل)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==