issue17270

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel تــــصــــاعــــد الـــــحـــــديـــــث عــــــن عـــــــــــودة املـــلـــكـــيـــة الشاهنشاهية مـع بـدايـة الـحـرب الحالية أكثر مـــن أي وقــــت سـبـق مـنـذ إســـقـــاط نــظــام بهلوي فــي أواخــــر الـسـبـعـيـنـات. قـــدر عـــدد املتحمسني لــعــودة رضـــا بـهـلـوي، الــشــاه االبــــن، بنحو ثلث اإليرانيني، وهي تقديرات قابلة للجدل، ويعتقد أن الرقم أكثر من ذلك نتيجة فشل النظام الديني الحالي. إنَّــمـا إيـــران على مـوعـد مختلف مـن الحكم الــوراثــي، حيث تــم اخـتـيـار ابــن املــرشــد الـراحـل، مـجـتـبـى خـامـنـئـي، بــــدال مـــن الـــقـــيـــادات الـديـنـيـة األخـــرى. تنصيب «خامنئي الثاني» يقود إلى النتيجة نفسها، ليست ملكية لكنَّه حكم وراثي تنقصه الشرعية التوريثية. األرجــــــــح أنَّـــــــه حــــــل ألزمـــــــة الـــنـــظـــام الـــديـــنـــي املـؤسـسـي الـــذي يـعـانـي مــن تـعـدد مــراكــز الـقـرار وتـــنـــازعـــهـــا الـــصـــاحـــيـــات. تــحــكــم الــــدولــــة قــوى مـــتـــعـــددة بـنـيـت خــــال مـــراحـــل مـخـتـلـفـة. هـنـاك «مجلس الخبراء»، و«مجلس صيانة الدستور»، و«مجمع تشخيص النظام»، و«املجلس األعلى للحوزات العلمية»، و«مجلس الـثـورة الثقافية األعـــــلـــــى»، إلـــــى جـــانـــب مــــراكــــز قــــــرار مــهــمــة مـثـل «مكتب املرشد األعلى» و«املجلس األعلى لألمن القومي»، وهناك القوة األبرز «الحرس الثوري» الــــــذي انـــتـــقـــل مــــن مــنــفــذ الــــقــــرار إلـــــى شـــريـــك فـي صناعته. تراكم املؤسسات همّش مؤسسات «شرعية» وفــق دسـتـور الــدولــة، مثل الـرئـاسـة والحكومة. وقد أدركت الدول األخرى أن رؤساء مثل خاتمي ونجاد وروحاني تحولوا مع الوقت إلى مجرد واجهات لقوى أخرى تحكم هذه الدولة الكبيرة الفاعلة والخطيرة في املنطقة. مراكز اتخاذ القرار وصراعات الحكم كانت تنذر بانقسامات خطيرة تهدد الجمهورية، وال تقل خطرًا عن تهديد الحرب على وجود النظام بــرمــتــه. وقـــد غــابــت أو غُــيّــبــت أعـــمـــدة أسـاسـيـة فـي أقــل مـن عقد. كـروبـي ومـوسـوي فـي اإلقامة الجبرية بعد أن ساهما في حــراك الـشـارع ضد املــــرشــــد األعــــلــــى الـــــراحـــــل. رفـــســـنـــجـــانـــي، تــصــر عـائـلـتـه عـلـى أنَّــــه قُــتــل مـسـمـومـا. ونـــجـــاد، يقال إنَّــــه األكـــثـــر شـعـبـيـة فـــي الـــشـــارع، عُـــوقـــب ونـبـذ، وكـــذلـــك روحــــانــــي. وإبـــراهـــيـــم رئــيــســي مــــات في حادث طائرة، وقبله هوى النجم الصاعد قاسم سـلـيـمـانـي. إضــافــة إلـــى أنَّـــه اخـتـفـى مــن املشهد صـف طـويـل مـن الـقـيـادات العسكرية فـي حربي العام املاضي والحرب الحالية. وراثية املؤسسة الدينية إن استمرت ونجا املـــرشـــد الــجــديــد مـــن االســـتـــهـــداف اإلســرائــيــلــي، األرجــح ستغير إيــران من مفهوم الولي الفقيه أو الوالي الفقيه، إلى نظام حكم مختلف يقوم بشكل كبير على شخصية املرشد. الوراثة غير امللكية ليست فريدة في العالم، كوريا حكمها ثلثة مـن عائلة كيم منذ سبعة عـقـود، وكذلك عــائــلــة كــاســتــرو فـــي كـــوبـــا. فـــي طـــهـــران مجمع الـحـكـم الـديـنـي تــوصَّــل إلـــى هـــذه النتيجة ألنَّــه وصــــل إلــــى طـــريـــق مـــســـدود وأصـــبـــح مـحـاصـرًا في الشارع، تنصيب خامنئي الثاني قد يكون الحبل الذي ينقذ النطام من الهاوية، إن قرَّر أن يتحوَّل إلى حكم مدني مسالم، حاليا هو ديني وعسكري. يُـــشـــاع أن مـجـتـبـى أكـــثـــر تـــشـــددًا مـــن أبــيــه، وعلى املنطقة أن تستعد لعهد أكـثـر اضطرابا وفـوضـى. ربَّــمـا هـذه مجرد إشـاعـة، وعلينا أال نـكـتـفـي بــــقــــراءة الـــســـيـــرة الــقــصــيــرة لشخصية شبه مجهولة للحكم عليه. كما أن املنطقة في عهد األب في طـور التغير اليوم، بعد الحروب التي شُنَّت في العام املاضي والحالي. بالفعل األب خـامـنـئـي كــــان أكــثــر تـــشـــدّدًا مــن سـلـفـه آيـة الله خميني بخلف ما يقال. خامنئي هو من بنى منظومة إيــران املتطرفة. في عهده تحوَّل «الــــحــــرس الــــثــــوري» إلــــى مـــؤســـســـات عـسـكـريـة ضـــخـــمـــة واقــــتــــصــــاديــــة وشــــبــــكــــات خــــارجــــيــــة. واخترعت فكرة الوكلء اإلقليميني الذين صاروا جيوشا متقدمة للجمهورية مثل «حــزب الله» وميليشيات الــعــراق و«فـاطـمـيـون» والـحـوثـي. وفي زمنه وُلد البرنامج النووي. عُرف خامنئي بأنَّه كان أكثر تشددًا، حيث إن الخميني وافـق على إنهاء الحرب مع صدام وأعـــلـــن مـــا ســـمـــاه تــــجــــرُّع الـــسُّـــم فـــي داللـــــة على واقـعـيـتـه. أمَّــــا خـامـنـئـي فـقـد أصــــر عـلـى املضي فــــي كـــــل مـــشـــاريـــعـــه رغــــــم عـــجـــزهـــا عــــن تـحـقـيـق أهدافها، حتى وقعت عملية السَّابع من أكتوبر، وكانت تلك القشة األخيرة وأصر على املواجهة الخاسرة مع إدارة ترمب رغم الحشد العسكري األميركي الهائل قبالة سواحل بلده. هل هـذا يعني أن خامنئي الثاني سيكون عـلـى خـطـى والـــــده؟ كـــا االحــتــمــالــ وارد على اعـتـبـار أنَّـــه عـــاش وعـمـل فـي بيت الـحـكـم. وهـذا ال يـعـنـي بـــالـــضـــرورة أنَّــــه نـسـخـة مـــكـــررة بحكم الظروف الجديدة التي خلقتها الحرب وسبقتها تبدّالت الشَّارع اإليراني. تنصيب خامنئي الثَّاني دخــــل الــــعــــراق مــنــذ االنـــتـــخـــابـــات الــنــيــابــيــة عــام مــنــعــطــفــا ســـيـــاســـيـــا خـــطـــيـــرًا مــــا زالـــــــت آثــــــاره 2010 مستمرة؛ ولتفسير ذلك ال بد من العودة إلى ما سبق االنتخابات من أحداث وتحوالت. موجة من الطائفية 2003 شهد العراق بعد عام والـعـنـف واإلرهـــــاب حـصـدت أرواح األبـــريـــاء وعمَّقت االنـــقـــســـام بـــ أبـــنـــائـــه؛ لـــذلـــك تـطـلـع الـــعـــراقـــيـــون إلــى بوصفها محطة مفصلية يمكن أن 2010 انتخابات تفتح الـبـاب أمــام تغيير حقيقي نحو دولــة املواطنة واملؤسسات بعيدًا عن االصطفافات الضيقة. تشكّلت القائمة العراقية كمشروع وطني جامع ضم شخصيات من مختلف أطياف الشعب، وطرحت برنامجا عابرًا للطائفية لبناء دولة تقوم على الشراكة الحقيقية وسيادة القانون، لقد مثلت القائمة العراقية آنذاك أمل لشرائح واسعة من العراقيني الذين أرادوا الخروج من منطق املحاصصة واالنقسام. غير أن الطريق إلى االنتخابات لم يكن سهلً؛ إذ تعرضت القائمة العراقية الجتثاث مُسيَّس وحملت تــشــويــه وعــمــلــيــات قــتــل وتــرهــيــب واعـــتـــقـــاالت طـالـت بعض قياداتها، ورغم كل ذلك أصر الناخب العراقي عــلــى الـتـعـبـيـر عـــن إرادتـــــــه، فـــجـــاءت الــنــتــائــج لتمنح مـقـعـدًا لـتـكـون الـكـتـلـة الـفـائـزة 91 الـقـائـمـة الــعــراقــيــة بأعلى عدد من املقاعد في مجلس النواب. كــــان املــنــطــق الــديــمــقــراطــي يـقـضـي بــــأن تـتـولـى الكتلة الفائزة بأكبر عدد من املقاعد تشكيل الحكومة؛ من 76 انــســجــامــا مـــع إرادة الــنــاخــبــ ووفـــــق املــــــادة الدستور، آملني بتشكيل حكومة وطنية مدنية تنهي سنوات االنقسام. لكن هنا بـرز خـاف حـول تفسير مفهوم الكتلة األكـبـر؛ إذ اعتبر آنــذاك أن الكتلة األكبر التي تتشكل داخـــل الـبـرملـان بـعـد االنـتـخـابـات عـبـر الـتـحـالـفـات، ال الـقـائـمـة الــفــائــزة؛ مــا نـقـل مــركــز الـثـقـل مــن صـنـاديـق االقتراع إلى أروقة التفاهمات السياسية. وقـــبـــل حـــســـم هـــــذا الــتــفــســيــر شـــهـــدت الــســاحــة الـسـيـاسـيـة مـــفـــاوضـــات ومــــحــــاوالت إلعـــــادة تـرتـيـب املشهد وعُرض على القائمة العراقية تولي مناصب مــهــمــة، مـــن بـيـنـهـا رئـــاســـة الــجــمــهــوريــة وعـــــدد من الــــــــــوزارات مـــقـــابـــل الـــتـــنـــازل عــــن حــقــهــا فــــي تـرشـيـح رئـيـس مجلس الـــــوزراء، فـرفـضـت الـقـائـمـة مقايضة هـــذا االسـتـحـقـاق بـــأي مـنـصـب آخـــر تمسكا بحقها الــــدســــتــــوري والــــتــــزامــــا مـــنـــهـــا بــــاملــــشــــروع الـــوطـــنـــي واحتراما إلرادة الناخبني. اســتـمــرت املــفــاوضــات مــن فــبــرايــر (شـــبـــاط) إلـى وفـــي خـضـمـهـا بـــرزت 2010 ) أكــتــوبــر (تــشــريــن األول تــــدخــــات إقــلــيــمــيــة ودولــــيــــة واضــــحــــة، حـــيـــث تــاقــت مـصـالـح أطــــراف نــافــذة واصـطـفـت اإلدارة األمـيـركـيـة آنــــذاك بـرئـاسـة بــــاراك أوبـــامـــا ونـائـبـه جــو بــايــدن مع إيــــران فــي دعـــم مــســار سـيـاسـي لــم يـفـض إلـــى تمكني الـكـتـلـة الـــفـــائـــزة مـــن مــمــارســة حـقـهـا الـــدســـتـــوري في تشكيل الحكومة. جاء ذلك في ظل االتفاق الذي جرى في عهد إدارة باراك أوباما للتفاهم مع طهران حول ملفها النووي ورفع العقوبات عنها مقابل دعم جهات داخل العراق قريبة من إيران في التعامل على حساب االستحقاق االنـــتـــخـــابـــي؛ األمــــــر الــــــذي أســـهـــم فــــي االلـــتـــفـــاف عـلـى إرادة الناخب وسلب حـق الكتلة الفائزة فـي تشكيل الحكومة. ولــعــل مــا تــدفــع ثـمـنـه املـنـطـقـة الــيــوم مــن أزمـــات وحـــــــروب يـــؤكـــد أن بـــنـــاء االســــتــــقــــرار عـــلـــى صــفــقــات مؤقتة وتفاهمات ظرفية يفضي إلى أزمات متجددة وتصعيد مستمر ال يمكن أن يصنع سلما دائما، بل يترك أزمات مؤجلة سرعان ما تعود للظهور بأشكال أكثر تعقيدًا. فـي اتـصـال مـع الرئيس أوبـامـا حينها، ناقشت سـبـب مـنـع الـقـائـمـة الـعـراقـيـة مــن تشكيل الـحـكـومـة، وأكـــدت موقفنا الثابت والتزامنا بحقنا االنتخابي والــــدســــتــــوري، كـــمـــا حـــضـــر الــســفــيــر األمـــيـــركـــي أحـــد االجتماعات لتوضيح املوقف، لكن املوقف لم يتغير، واستمر الدعم ملسار يعيق تمكني الكتلة الفائزة من تشكيل الحكومة. وفــــي الـــســـيـــاق نــفــســه وخـــــال لــقــائــي بـالـرئـيـس ،2010 ) الــروســي فلديمير بـوتـ فـي يوليو (تــمــوز وجوابا عن سؤاله ملاذا ال أزور إيران؟ أكدت أن منصب رئيس الـــوزراء يُمنح ضمن حـق كتلة فـائـزة وبـــإرادة الشعب عبر االنتخابات، ال عبر زيارات للدول األخرى. وأخـــــيـــــرًا، أســـتـــذكـــر اتــــصــــاال مــــع األمــــيــــر صــبــاح األحمد أمير دولـة الكويت، دار حديث حول تطورات املشهد السياسي فـي الــعــراق، وقــد أشـــار إلــى مسألة زيارة إيران في إطار البحث عن مخارج لألزمة فكان مـوقـفـي واضــحــا ال يـمـكـن أن أزور دولــــة مــن أجـــل أي منصب هو أصل استحقاق دستوري نابع من إرادة الناخبني. وهكذا لم يُكتب للقائمة العراقية التي منحتها الــجــمــاهــيــر ثـقـتـهـا أن تـشـكـل الــحــكــومــة رغــــم فــوزهــا لم يكن مجرد خلف 2010 الصريح. إن ما جـرى في عــلــى تـفـسـيـر نـــص دســــتــــوري، بـــل كــــان نـقـطـة تـحـول عطلت مسار االنتقال الديمقراطي، فمنذ تلك اللحظة بدأ املواطن يشعر بأن صوته يمكن أن يعاد تفسيره أو االلـــتـــفـــاف عـلـيـه وأن نــتــائــج االنـــتـــخـــابـــات ليست بالضرورة هي التي تحدد شكل السلطة التنفيذية. أسست مسارًا اتسم بتركيز 2010 مرحلة ما بعد السلطة وتصاعد االستقطاب السياسي والطائفي وإضــعــاف دولـــة املـواطـنـة الـجـامـعـة؛ مــا جـعـل البيئة هــشــة فـاسـتـغـلـتـهـا الـــجـــمـــاعـــات املــتــطــرفــة مـسـتـفـيـدة مـــن االنـــقـــســـامـــات الــداخــلــيــة والـــصـــراعـــات اإلقـلـيـمـيـة وتأثيراتها على الساحة العراقية. انــعــكــس ذلــــك الحـــقـــا بـــتـــراجـــع الــثــقــة بـالـعـمـلـيـة الـــســـيـــاســـيـــة وارتــــــفــــــاع الـــــعـــــزوف عـــــن املــــشــــاركــــة فـي االنتخابات، وشكَّل ذلك التفسير سابقة فتحت الباب أمــام أزمـــات متلحقة تعمق معها االنقسام وضعف األداء الــحــكــومــي وتـــنـــامـــى الـــفـــســـاد، وشـــهـــد الـــعـــراق انـــهـــيـــارات أمــنــيــة، أبـــرزهـــا ســـقـــوط مــــدن بــيــد تنظيم «داعش» وكوارث إنسانية وأمنية جسيمة. ال يـمـكـن اخــــتــــزال األحـــــــداث بـسـبـب واحــــــد، لكن التفسير امللتبس لنص دسـتـوري أساسي أسهم في إضعاف الديمقراطية الناشئة، التي تقوم على احترام نتائج االنتخابات وصــون إرادة الناخبني وااللـتـزام بنص الدستور وروحه. الــــيــــوم، وفـــــي ضـــــوء مــــا طـــرحـــه رئـــيـــس مـجـلـس الــقــضــاء األعـــلـــى الــقــاضــي فــائــق زيـــــدان حـــول املعنى الدستوري للكتلة األكبر يتضح أن املراجعة أصبحت ضـــروريـــة لـذلـك املـــســـار، فـــإعـــادة الـنـقـاش إلـــى أصـولـه الـدسـتـوريـة تمثل خـطـوة مهمة لتصحيح األخـطـاء التي رافقت التجربة السياسية في تلك املرحلة. إن استعادة ثقة العراقيني بالعملية السياسية تـتـطـلـب مـــراجـــعـــة صــريــحــة لــلــمــاضــي واعـــتـــرافـــا بــأن االلتفاف على إرادة الناخب يهدد الديمقراطية، كما تتطلب إصلحا دستوريا واضحا يزيل أي لبس في تفسير املواد املتعلقة بتكليف الكتلة األكبر ملنع تكرار التجربة. آن األوان إلعــــــــادة االعــــتــــبــــار لــــصــــوت املــــواطــــن وترسيخ مـبـدأ أن الكتلة الـفـائـزة هـي صاحبة الحق األول في تشكيل الحكومة وأن أي تفسير يخالف هذا املعنى يضعف الثقة ويعمق االنقسام. إن العراق يستحق نظاما سياسيا يعبر بصدق عـــن إرادة شـعـبـه ويــحــمــي دســــتــــوره مـــن الـــتـــأويـــات الـسـيـاسـيـة ويـــؤســـس ملـرحـلـة جـــديـــدة مـــن االســتــقــرار والسيادة والديمقراطية الحقيقية. * رئيس وزراء العراق األسبق رئيس ائتالف الوطنية 2010 العراق... خطيئة انتخابات ومفهوم الكتلة األكبر OPINION الرأي 13 Issue 17270 - العدد Wednesday - 2026/3/11 األربعاء عبد الرحمن الراشد *إياد عالوي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==