10 أخبار NEWS Issue 17270 - العدد Wednesday - 2026/3/11 األربعاء ASHARQ AL-AWSAT قالوا إن «عدوهم األول» هو مَن يقف وراء اغتياله أنصار سيف القذافي يرهنون انخراطهم في المصالحة الليبية بالكشف عن قتلته رهــــن أنـــصـــار ســيــف اإلســـــام الــقــذافــي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، استمرارهم في مسار «املصالحة الوطنية» الـــــــذي يـــجـــريـــه املـــجـــلـــس الــــرئــــاســــي الــلــيــبــي بــالــكــشــف عـــن قــتــلــتــه، ومَـــــن يــقــف وراءهــــــم. وقـالـوا إن زمـن املصالحة «انتهى ما لم يتم تقديم الجناة إلى املحاكمة». وتـا اإلعـامـي الليبي حمزة التهامي، املــــوالــــي لــلــنــظــام الـــســـابـــق، بـــيـــانـــا مـنـسـوبـا ملـــــؤيـــــدي ســــيــــف اإلســــــــــام وأنــــــصــــــار مــعــمــر القذافي، مساء االثنني، خاطب فيه الليبيني كـــافـــة، قـــائـــاً: «بـــعـــد الـــغـــدر بـسـيـف اإلســــام نُــسـفـت املـصـالـحـة، وأصــبــح تجميدها أمــرًا إلــزامــيــا عـلـى كـــل شــريــف وحــــر، وكــــان يجب إعــــان تـجـمـيـدهـا يـــوم تشييع سـيـف وعند قبره». وفي الخامس من مارس (آذار) الحالي، أعـلـن مكتب الـنـائـب الــعــام الـصـديـق الـصـور متهمني بالضلوع في جريمة 3 تحديد هوية اغتيال سيف، وأمـر بضبطهم وإحضارهم، بــعــدمــا تــمــكَّــن املــحــقــقــون مـــن الـــتـــعـــرُّف على هــويــاتــهــم، وتــحــديــد املـــركـــبـــات اآللـــيـــة الـتـي استعملوها فــي انـتـقـالـهـم، والــطــريــق الــذي سلكوه. واستهل التهامي تــاوة البيان باآلية الـقـرآنـيـة الـكـريـمـة: «وال تـهـنـوا وال تحزنوا وأنــتــم األعــلــون إن كـنـت مـؤمـنـ ». وأضـــاف بـــيـــان عـــن مـــؤيـــدي ســيــف اإلســــــام وأنـــصـــار معمر القذافي، أنـه «لـم تعد هناك مصالحة بـعـد الــيــوم حـتـى يـتـم الـكـشـف عــن املجرمني وتقديمهم للعدالة؛ ونـعـرف مَــن هـو الطرف الـــــذي يــقــف وراءهــــــــم، والــــــذي يـــعـــدُّر عــدونــا األول». وذهــــب الـتـهـامـي مـنـبـهـا: «مَــــن يمثلون سيف اإلســـام فـي املـصـالـحـة؛ هــذا التمثيل ســـقـــط بــنــهــايــة صـــاحـــبـــه غـــــــدرًا. ومـــــن يــريــد االستمرار في هذا املسار ال يمثل إال نفسه، وال عـاقـة بــأســرة الـقـائـد الــقــذافــي، صاحبة وولية الدم الشرعي بذلك». وتفاعل كثير من أنصار سيف اإلسلم على وسائل اإلعـام الليبية مع البيان الذي تله التهامي، مطالبني السلطات القضائية بـ«الكشف السريع عن الجناة، والجهة التي ساندتهم ودعمتهم ووقفت خلفهم». وخــــال الــعــامــ املــاضــيــ ، احتضنت مـــــــدن لـــيـــبـــيـــة كــــثــــيــــرة اجــــتــــمــــاعــــات الــلــجــنــة التحضيرية ملؤتمر املصالحة، التي رعاها املجلس الرئاسي ودعمها االتحاد األفريقي، وظلت املساعي تُبذَل على أمل عقد «مؤتمر وطني جامع للمصالحة» في مدينة سرت، لكنها تعثرت بعد تفاقم الخلفات. وظـــــل الـــفـــريـــق املــمــثــل لــســيــف الــقــذافــي يتعاطى مع اجتماعات «املصالحة الوطنية» داخليا وخارجيا، حتى املشاركة في مراسم اعتماد «امليثاق الوطني للمصالحة»، الذي نظمها املجلس الرئاسي في يناير (كانون الثاني) املـاضـي. علما بـأن الشيخ علي أبو سبيحة، رئيس املجلس األعلى لقبائل ومدن منطقة فزان الليبية، هو رئيس الفريق املمثل لسيف اإلسلم في «املصالحة الوطنية». ونــــوه الـتـهـامـي فـــي بــيــانــه، الــــذي القـى تأييدًا فوريا من أنصار سيف القذافي، إلى أن «مَــن يريد االستمرار في املصالحة وهو يـعـرف أن أحـــد األطــــراف الـتـي يجلس معها مــتــورط فــي دم ســيــف، فـقـد خـــان كــل شهيد ». وتـــابـــع 2011 ســـقـــط فــــي لــيــبــيــا مـــنـــذ عـــــام قــائــا إن أي إنــســان يــشــارك فــي املـصـالـحـة، مهما كـانـت علقته وقـرابـتـه بسيف، «فهذا يعد انتهازيا ووصوليا ال يمثل إال نفسه... املصالحة انتهت بانتهاء صاحبها؛ ال يمكن أن تـكـون هـنـاك مصالحة فـي ليبيا إال بعد معرفة الجناة، وتقديمهم للمحاكمة واألخذ بثأر الشهيد سيف». وظل سيف اإلسلم مقيما في الزنتان، كــيــلــومــتــرًا جـنـوب 160 الـــواقـــعـــة عــلــى بــعــد غربي طرابلس، تحت حـراسـة مـشـددة، ولم أعوام إلى حني تقدمه 10 يظهر للعيان طوال بــــــأوراق تـرشـحـه لــانــتــخــابــات، الــتــي كـانـت . ويــقــول مـقـرَّبـون مـنـه إنـه 2021 مــقــررة عـــام كان يتنقل بني الزنتان وبعض مدن الجنوب الليبي. ودعـت «رابطة شباب قبيلة القذاذفة»، االثنني، وزارة الداخلية في حكومة «الوحدة» املؤقتة إلى «دعم النائب العام بشكل سريع وشـــفـــاف لــضــمــان الــقــبــض عــلــى املــجــرمــ ، وتقديم األدلــة الـازمـة ملحاكمتهم»، محذرة مـــن أن «أي تـقـصـيـر أو تـعـقـيـد يـــهـــدف إلــى طمس الحقيقة سيُقابل باملساءلة الشديدة، لـــيـــس فـــقـــط قــــانــــونــــيــــا، بـــــل أيــــضــــا أخـــاقـــيـــا ووطنيا». وانتهى شباب القذاذفة متعهدين بأنهم «لن ولم يتهاونوا في متابعة القضية (...) وسنكون الصوت الذي ال يهدأ، والعني التي ال تغفل، واليد التي ال تكل، في متابعة مسار العدالة». القاهرة: جمال جوهر بين رهان الحكومة على «نقلة» في مسار اإلصالح المؤسساتي وتوجس المعارضة برلمان الجزائر يمرر حزمة تشريعية مكثفة تحت ضغط اآلجال االنتخابية فــــــي ســـــيـــــاق الــــــتــــــحــــــوالت الـــســـيـــاســـيـــة واملـــؤســـســـاتـــيـــة الــــتــــي تـــشـــهـــدهـــا الــــجــــزائــــر، ، وتـــزامـــنـــا مـع 2020 مـــنـــذ اعـــتـــمـــاد دســــتــــور االســــتــــعــــدادات لــاســتــحــقــاقــات الـتـشـريـعـيـة والبلدية املـقـررة هـذا الـعـام، صــادق البرملان الــجــزائــري، االثـنــ ، عـلـى حـزمـة تشريعية، تـــضـــم خــمــســة مـــشـــاريـــع قــــوانــــ إصــاحــيــة تقدمت بها الحكومة بصيغة االستعجال. وتعرض الحكومة وأحـزاب املـواالة هذه الحزمة التشريعية بوصفها جزءًا من مسعى أوسع لتحديث املنظومة القانونية، وتكييفها مـع متطلبات املـرحـلـة، بما يـعـزز - وفــق هذا الـخـطـاب - فاعلية اإلطــــار التشريعي املنظم للحياة السياسية واملؤسساتية في البلد. كــمــا تــعــرض هــــذه الـــقـــوانـــ عــلــى أنـهـا تـــــروم تـهـيـئـة الـــقـــواعـــد الــقــانــونــيــة املـنـظـمـة للعملية االنتخابية، وتكييفها مع التطورات السياسية واإلداريــــــة، بـمـا يضمن جاهزية مؤسسات الـدولـة، ويـعـزز شــروط الشفافية والـــتـــنـــظـــيـــم قــــبــــل انـــــطـــــاق االســـتـــحـــقـــاقـــات البرملانية املقبلة. كما تُبرز هذه املبادرة، وفق التوجه الرسمي، السعي إلعادة ضبط آليات العمل التشريعي واإلجرائي بما يسمح - من منظور الحكومة واملـــواالة - بترسيخ مسار اإلصـــاحـــات املـؤسـسـيـة، وتـعـزيـز الـثـقـة في العملية الديمقراطية. فــي املــقــابــل، تـــرى أحــــزاب املــعــارضــة أن هـذه الحزمة تُــكـرّس أحـاديـة توجه السلطة، وتُنفّذ دون استشارة الشركاء السياسيني، مـــــا يـــثـــيـــر مـــــخـــــاوف بــــشــــأن غــــيــــاب الــــحــــوار والتوافق حول اإلصلحات القانونية املؤثرة على الحياة السياسية. فـفـيـمـا يــخــص مـــشـــروع قـــانـــون املـــــرور، وافق النواب باإلجماع على النص بعد دراسة «اللجنة املتساوية األعــضــاء»، التي عالجت املــــــواد مــحــل الـــخـــاف بـــ غــرفــتــي الـــبـــرملـــان. وأوضـــــــح وزيــــــر الـــداخـــلـــيـــة ســعــيــد ســعــيــود، أثناء عرض املشروع على النواب، أن من أبرز التعديلت التي أقرتها «اللجنة» إلغاء الطابع الجزائي لبعض مخالفات املرور، مع مراجعة العقوبات والغرامات، «بما يحقق التوازن بني الردع القانوني والعدالة االجتماعية». وتــم حــذف وصــف «الـجـريـمـة» فـي عدد مـن املـــواد، ومـراجـعـة قيمة بعض الغرامات وتخفيف بعض العقوبات، مع الحفاظ على الهدف األساسي للقانون، املتمثل في حماية حـيـاة املـواطـنـ وتـعـزيـز الـسـامـة املــروريــة، والحد من حوادث الطرق، مع احترام الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور. أما بخصوص مشروع القانون املتعلق بالتنظيم اإلقليمي للبلد، فقد صادق عليه الــنــواب، بـاعـتـبـاره إحـــدى أهــم ركـائـز تعزيز الـــامـــركـــزيـــة وتـــطـــويـــر تــســيــيــر الــجــمــاعــات املحلية. ويأتي هـذا النص تطبيقا لقرارات الـرئـيـس عــبــد املــجــيــد تـــبـــون، الـــتـــي اتــخــذت خـــال اجـتـمـاع مجلس الـــــوزراء فــي نوفمبر ، في إطار اإلصلحات 2025 ) (تشرين الثاني الـهـادفـة إلــى «تقوية الـامـركـزيـة وتصحيح االختلالت التنموية بني املناطق». كما تمت املصادقة أيضا على القانون العضوي املتعلق باألحزاب السياسية، الذي عده وزير الداخلية «إحدى الركائز األساسية لــعــمــل األحـــــــزاب ضــمــن إطـــــار قـــانـــونـــي أكـثـر تنظيما ووضـوحـا، يمكنها مـن أداء دورهـا الـدسـتـوري فـي الـحـيـاة السياسية، وتعبئة املـــواطـــنـــ ، وتــكــويــن الـــنـــخـــب»، مــشــيــرًا إلــى أن النص يهدف إلـى «إعـــادة تنشيط العمل الـحـزبـي وفـــق مـمـارسـات سياسية سليمة، وأســـس ديمقراطية متينة، بما يـعـزز الثقة في العمل السياسي، ويقوي النظام الحزبي، ويعمّق املسار الديمقراطي في الجزائر». ويتضمن املشروع تحديث إطار إنشاء األحــــــــزاب وتــنــظــيــمــهــا وإدارتــــــهــــــا، وضـــمـــان الشفافية في التمويل، ومكافحة االنحرافات والفساد السياسي. كما يطرح آليات رقمية إلدارة األحـــزاب، ويحد من تنقّل النواب بني األحزاب، ويوسّع مشاركة الشباب والنساء. كما أنه يكرّس مبادئ الديمقراطية والتناوب فــــي املـــســـؤولـــيـــات داخــــــل األحـــــــــزاب، ويـتـيـح تشكيل تحالفات أو اندماجات بني األحزاب، مع ضمان ممارسة واسعة للحرية الحزبية، ضمن قواعد واضحة وشفافة. مــن جـهـة أخــــرى، صــــادق الـــنـــواب كذلك عـــلـــى مــــشــــروع قــــانــــون تـــجـــريـــم االســـتـــعـــمـــار الـفـرنـسـي فـــي الـــجـــزائـــر، بـعـد عـمـل «الـلـجـنـة مـــتـــســـاويـــة األعــــــضــــــاء» لـــتـــوحـــيـــد الــصــيــغــة النهائية للنص. أمــا فـي الـشـق املـالـي، فقد صادق النواب باألغلبية على قانون تسوية ، ويُـــعـــد هـــذا الـقـانـون 2023 املــيــزانــيــة لـسـنـة كشفا حسابيا ختاميا، يستعرض النتائج الفعلية لتنفيذ املوازنة العامة، حيث كشفت األرقـــام عـن طفرة فـي اإليــــرادات العامة التي مـلـيـار ديـــنـــار جــزائــري 9017 اســتــقــرت عـنـد مــلــيــار دوالر). وتــمــثــل هــذه 38 (مــــا يـــعـــادل 24 الحصيلة قفزة نوعية بـزيـادة تـجـاوزت .2022 في املائة مقارنة بسنة الجزائر: «الشرق األوسط» جانب من جلسة مصادقة النواب على حزمة قوانين اإلصالحات (البرلمان الجزائري) ألف مقاتل في الحرب 20 اإلدارة األميركية قالت إن «الجماعة» ساهمت بأكثر من قوى سودانية ترحب بتصنيف «اإلخوان» جماعة إرهابية لقي تصنيف اإلدارة األميركية جماعة «اإلخــــــــوان املــســلــمــ » فـــي الــــســــودان «كــيــانــا إرهابيا عامليا»، ترحيبا بني قـوى سياسية ومدنية في البلد، في حني جددت الحكومة الـــســـودانـــيـــة مــوقــفــهــا بــــإدانــــة جــمــيــع أشــكــال اإلرهاب والتطرف العنيف «دون استثناء أو انتقائية». وبــيــنــمــا عــــد تــحــالــف «صــــمــــود» الـــقـــرار انـعـكـاسـا إلرادة غالبية الـشـعـب الـسـودانـي، لـــم يـــصـــدر أي تـعـلـيـق رســـمـــي مـــن «الــحــركــة اإلسلمية» وأمينها العام علي كرتي. كــــانــــت الــــــواليــــــات املـــتـــحـــدة قــــد أعـــلـــنـــت، االثنني، أنها ستصنِّف جماعة «اإلخـوان» في السودان منظمة إرهابية، متهمة إياها بتلقي دعم من إيران. ويأتي هذا بعد اعتماد واشنطن فــي يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) تصنيفا مماثل لعدة فروع للجماعة، من بينها تنظيمها في مصر التي تُعَد معقلها التاريخي. وقـالـت وزارة الـخـارجـيـة األمـيـركـيـة في بيان، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب أدرجت جماعة «اإلخـــوان املسلمني» بـالـسـودان على قائمة املنظمات اإلرهـابـيـة العاملية املصنفة بشكل خاص، وإنها تعتزم تصنيفها منظمة مارس (آذار). 16 إرهابية أجنبية بدءًا من وأضــاف البيان أن الجماعة «تستخدم العنف املفرط ضد املدنيني، لتقويض جهود حل النزاع في السودان، ونشر آيديولوجيتها املـــــتـــــطـــــرفـــــة». ويــــشــــمــــل الـــتـــصـــنـــيـــف الـــــــــذراع العسكرية للجماعة «لـــواء الـبـراء بـن مالك». وربــطــت واشــنــطــن هـــذه الــخــطــوة بـاتـهـامـات تلقِّي العديد من مقاتلي «لـواء البراء» دعما وتدريبا من «الحرس الثوري» اإليراني. وتـــعـــقـــيـــبـــا عــــلــــى الـــــــقـــــــرار، قــــالــــت وزارة الخارجية السودانية في بيان «إنها تـرى أن كــل الـجـمـاعـات الـتـي تنتهك الـقـانـون الـدولـي اإلنــســانــي، وتـرتـكـب اإلرهـــــاب والــجــرائــم ضد اإلنسانية وجرائم الحرب في السودان، تصنف كـــجـــمـــاعـــات إرهــــابــــيــــة»، وطـــالـــبـــت بتصنيف «قوات الدعم السريع» جماعة إرهابية. توقيت حساس يكتسب التصنيف بعدًا مهما فـي هذا التوقيت؛ إذ إنه يدرج فصائل مسلحة تابعة لـ«الحركة اإلسلمية» املتحالفة مع الجيش في الحرب ضد «قوات الدعم السريع» ضمن قوائم الجماعات اإلرهابية الدولية، مما قد يترتب عليه تبعات على العلقة بني الطرفني مستقبلً. ونـــفـــى قـــائـــد الــجــيــش الـــســـودانـــي، عبد الـفـتـاح الــبــرهــان، مـــــرارًا، أي وجـــود لجماعة «اإلخوان» في الجيش السوداني، أو أي تأثير لها في اتخاذ القرار السياسي والعسكري في البلد. وقـالـت واشـنـطـن فـي بـيـان، االثــنــ ، إن جــمــاعــة «اإلخــــــــوان» الـــســـودانـــيـــة تــتــألــف من «الحركة اإلسلمية» وجناحها املسلح «لواء البراء بن مالك» الذي قالت إن مقاتليه «نفَّذوا عمليات إعدام جماعية للمدنيني في املناطق الـتـي سـيـطـروا عـلـيـهـا، كـمـا أعـــدمـــوا مدنيني مـــرارًا وتــكــرارًا بــإجــراءات مـوجـزة، بـنـاء على العرق أو األصل أو االنتماء املزعوم لجماعات املعارضة». وحــــســــب الـــبـــيـــان األمــــيــــركــــي، ســاهــمــت ألف 20 جماعة «اإلخوان املسلمني» بأكثر من مقاتل في الحرب بالسودان، وتلقى العديد منهم تـدريـبـا ودعـمـا مـن «الــحــرس الـثـوري» اإليراني. وتـــعـــلـــيـــقـــا عــــلــــى الـــــــقـــــــرار، كــــتــــب وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة األمــــيــــركــــي مــــاركــــو روبـــــيـــــو، فـي تـغـريـدة عـلـى منصة «إكــــس» مـسـاء االثـنـ : «ســـــنـــــواصـــــل اســـــتـــــخـــــدام جـــمـــيـــع الــــوســــائــــل املـــتـــاحـــة لـــحـــرمـــان الـــنـــظـــام اإليــــرانــــي وفــــروع جماعة (اإلخـــوان املسلمني) من املـــوارد التي يحتاجون إليها ملمارسة اإلرهاب أو دعمه». ترحيب قوى سودانية ومثلما لم يصدر أي تعليق رسمي من «الحركة اإلسلمية» على القرار األميركي، لم يصدر تعليق من «لواء البراء بن مالك»، في حني سارعت قوى سياسية ومدنية سودانية إلى الترحيب بالخطوة. وقـــــال «الــتــحــالــف املـــدنـــي الــديــمــقــراطــي لــــــقــــــوى الـــــــــــثـــــــــــورة»، املـــــــــعـــــــــروف اخـــــتـــــصـــــارًا بــــ«صـمـود»، بـقـيـادة رئـيـس وزراء الــســودان الـــســـابـــق عـــبـــد الــــلــــه حـــــمـــــدوك: «نـــــبـــــارك هـــذا الــــقــــرار الــــــذي جـــــاء اســـتـــجـــابـــة لــعــمــل دؤوب قامت بـه قطاعات واسـعـة مـن الـقـوى املدنية والسياسية السودانية». ودعا حمدوك بقية الدول واملنظمات اإلقليمية والدولية التخاذ خـــطـــوات مـمـاثـلـة لـلـخـطـوة األمــيــركــيــة الـتـي وصفها بــ«الشجاعة». وكــــــان تــحــالــف «صـــــمـــــود»، وهـــــو تـكـتـل مــنــاهــض لــلــحــرب فـــي الــــبــــاد، قـــد أطـــلـــق في حملة واسعة لتصنيف «الحركة 2025 مطلع اإلســـامـــيـــة» مـنـظـمـة إرهـــابـــيـــة، مـــؤكـــدًا أنـهـا لعبت دورًا كبيرًا في إشعال الحرب بالبلد من أجل العودة إلى السلطة. بــدوره قـال قائد «قــوات الدعم السريع» مـحـمـد حـــمـــدان دقـــلـــو (حــمــيــدتــي) إن إدراج جـــمـــاعـــة «اإلخــــــــــوان» ضـــمـــن قــــوائــــم اإلرهــــــاب «اعـــتـــراف بـاالنـتـهـاكـات والــجــرائــم الجسيمة الـتـي ارتكبتها فــي مختلف أنــحــاء الــبــاد»، متهما إياها باستخدام األسلحة الكيميائية املـــحـــرَّمـــة دولــــيــــا، والـــبـــرامـــيـــل املــتــفــجــرة ضد املــدنــيــ الـــعـــزل. وأضـــــاف أن الـــقـــرار «يُــمـثـل خطوة أساسية نحو تجفيف منابع التطرف واإلرهاب»، ووقف األنشطة واملمارسات التي زعزعت استقرار السودان، مؤكدًا على أهمية الـتـنـسـيـق والـــتـــعـــاون مـــع املـجـتـمـع الـــدولـــي، مللحقة الشبكات املـالـيـة والتنظيمية لهذه الجماعة التي قال إنها «تُمثل تهديدًا خطيرًا لألمن والسلم الدوليني». كما رحبت مجموعة «محامو الطوارئ» السودانية بقرار اإلدارة األميركية، وقالت في بـيـان صـحـافـي، أمـــس الــثــاثــاء: «هـــذا الـقـرار يـمـثـل خــطــوة مـهـمـة نـحـو االعـــتـــراف الــدولــي بمسؤولية الشبكات السياسية والتنظيمية املرتبطة بـ(الحركة اإلسلمية) عن منظومة واســـعـــة مـــن االنــتــهــاكــات الـجـسـيـمـة لـحـقـوق اإلنسان التي شهدها السودان خلل العقود املــاضــيــة، بـمـا فـــي ذلـــك االعــتــقــال التعسفي، والـتـعـذيـب، واإلخـــفـــاء الـقـسـري، فيما عُــرفـت بــبــيــوت األشــــبــــاح، وقـــمـــع الــــحــــراك الـسـلـمـي، واستخدام القوة املفرطة ضد املتظاهرين». واندلع القتال بني «قوات الدعم السريع» ،2023 ) والجيش السوداني في أبريل (نيسان وتحول إلى حرب شاملة على مستوى البلد. ألف شخص 40 وتسبب حتى اآلن في مقتل مليونا، وفقا ملنظمة 12 على األقل، وتشريد الصحة العاملية. (أ.ف.ب) 2026 فبراير 11 نازحون سودانيون من الفاشر يجلسون في الظل ببلدة طويلة شمال دارفور يوم نيروبي: محمد أمين ياسين حكومة السودان تدين جميع أشكال اإلرهاب والتطرف «من دون استثناء أو انتقائية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==