RAMADAN 21 Issue 17269 - العدد Tuesday - 2026/3/10 الثلاثاء رمضانيات منعطفات صادمة ترفع مشاهدات المسلسل إلى المرتبة الرابعة في السعودية خيوط الشك تمزّق «حي الجرادية»... وتثير جدل الجمهور تشهد الـدرامـا السعودية في موسم رمضان هذا العام تنوعا في الموضوعات والـبـيـئـات الاجـتـمـاعـيـة، ويــأتــي مسلسل «حي الجرادية» ضمن هذه الأعمال التي تـدور أحداثها في أحـد الأحـيـاء الشعبية فـي مدينة الـريـاض، حيث تتقاطع حياة عـــدد مــن الــعــائــات وتـتـشـابـك الـعـاقـات، بيد أن المسلسل تحوّل في الأيام الأخيرة إلى مادة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، مع ظهور مشاهد أثارت جدل الجمهور لزوجة تخون زوجها. ورغـم أن العمل لم يتوسع كثيرا في طـرح القضية ولـم يقدمها بشكل جـريء، فـــإن الـلـقـطـات الـتـي ظـهـرت فيها الـزوجـة (انتصار الشريف)، بدت صادمة لشريحة واسعة؛ إذ تمارس الخيانة ببرود واضح ومن دون تمهيد درامي، في المقابل يوجد زوج يسعى إلــى إرضـائـهـا ويـبـذل جهده للحفاظ على حياته الأسرية، وهو ما أثار ردود فعل كبيرة بين الجمهور، خاصة مع انـتـشـار مقاطع مـن تلك المـشـاهـد بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأدت إلى ارتفاع مشاهدات المسلسل، ليقفز إلى المـرتـبـة الـرابـعـة فــي قـائـمـة أعـلـى الأعـمـال مــــشــــاهــــدة فــــي الـــســـعـــوديـــة عـــلـــى مـنـصـة .»MBC« «شاهد» التابعة لمجموعة خيط انتقام يقود الأحداث وتكشف حلقات «حـي الجرادية» أن هـــذه الـخـيـانـة تــأتــي ضـمـن خـيـط درامـــي أوسع يرتبط بخطة انتقام يقودها «صقر بن سليمان القفوف» (محمد القس) الذي يعود بعد سنوات طويلة إلى الحي الذي نشأ فيه، حاملا ضغينة قديمة تجاه عدد كبير مـن سـكـان الـحـي بسبب مـا تعرض له والده (إبراهيم الحساوي) في الماضي، وهو ما يدفعه إلى تفكيك العلاقات وهدم الأسر التي تقطن حي الجرادية. ولأجـــــــل تــحــقــيــق ذلـــــــك، يــــرســــل أحـــد الــــرجــــال لاســــتــــدراج الــــزوجــــة وإغـــوائـــهـــا، لإفـسـاد حياتها الـزوجـيـة وإشـعـال توتر جديد داخل الحي، ورغم مناورات الزوجة لإخفاء علاقتها الغرامية، تتصاعد حدة شكوك الزوج إلى أن تصل الأمور بينهما إلـــــى الـــــطـــــاق، بـــمـــا يـــعـــنـــي تــحــقــيــق أحـــد الأهداف التي سعى إليها «صقر القفوف» في رحلته للانتقام. خيانة جديدة... من الماضي وفـــــي خـــيـــانـــة زوجــــيــــة ثـــانـــيـــة، يـــحـــاول «صـــقـــر الـــقـــفـــوف» إحـــيـــاء قــصــة حـــب قـديـمـة جمعت بين المرأة الكبيرة في السن «عزيزة» (عهود السامر) وحبيبها في فترة المراهقة، الــــذي يــعــود إلــيــهــا بــعــد ســـنـــوات لابــتــزازهــا وتهديدها بفضح هذه العلاقة القديمة، في مـكـيـدة مـــدبـــرة تــهــدف لـانـتـقـام مـــن زوجـهـا (عــبــد الــعــزيــز الـسـكـيـريـن) وتــدمــيــر أســرتــه، وهـو ما يجعل الأحـــداث تميل بشكل صادم نــحــو مـــواجـــهـــة الــشــخــصــيــات مـــع مـاضـيـهـا المنسي، بصورة تخلو من المنطق في أحيان كثيرة. ومع تقدم الحلقات، تتصاعد التوترات بـــن الـــعـــائـــات والــشــخــصــيــات؛ إذ تـتـقـاطـع المصالح الاجتماعية مع الاعتبارات العائلية والمـكـانـة الاجـتـمـاعـيـة، الـتـي يشعل نيرانها «صـــقـــر» بـــن ســكــان الـــحـــي، ومـــن بـيـنـهـا بث الـشـكـوك ونـشـر الـشـائـعـات، وتــوريــط الجيل الجديد بقضايا غير أخلاقية، وصـــولا إلى الانخراط في إدمـان المخدرات والمحظورات، بل امتدت الأحداث إلى القتل وإخفاء الجثث دون أي تورّط جنائي، الأمر الذي جعل كثيرا من مشاهد العمل محل تساؤلات محيّرة. الإخوة الأعداء ومـــن بــن قـصـص الانــتــقــام فــي الـعـمـل، العلاقة بين الشقيقين «مسفر» (عبد العزيز السكيرين) و«مــبــارك» (محمد القحطاني)، اللذين ينتميان إلـى واحـــدة مـن أقــدم وأكبر عـــائـــات «حـــي الـــجـــراديـــة». وتـظـهـر الـعـاقـة بينهما فـي بـدايـة المسلسل بوصفها علاقة أخـــويـــة وثـيـقـة تــقــوم عـلـى المـــــودة والــشــراكــة فــــي الــــتــــجــــارة، قـــبـــل أن تـــبـــدأ خـــطـــط «صــقــر القفوف» في تقويض هذه العلاقة تدريجياً، لـتـتـحـول مـــع تــصــاعــد الأحــــــداث إلــــى صـــراع بــن «الأخــــويــــن». ويـنـعـكـس هـــذا عـلـى تفكك شـراكـتـهـمـا الـــتـــجـــاريـــة، وتـــــرك الــســكــن الـــذي جـمـعـهـمـا لـــســـنـــوات، وصـــــولا إلــــى القطيعة الكاملة بينهما. المسلسل، الـذي يخرجه منير الزعبي، ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما الـــســـعـــوديـــة، لا يـخـلـو مـــن بــعــض المـبـالـغـة، خـصـوصـا فــي قــــدرة «صــقــر الــقــفــوف» على إنجاح معظم خططه دون أن يثير الشكوك حوله، وذلـك حتى الحلقة التاسعة عشرة، مـــع مـــا تـكـشـفـه هــــذه الــخــطــط مـــن هـشـاشـة واضـــحـــة فـــي عـــاقـــات ســـكـــان الـــحـــي، حيث كــــل شــخــصــيــة تـــتـــعـــامـــل فـــقـــط مــــع الـــظـــرف الراهن دون أن تعود لرصيدها السابق في العلاقة للتأكد مـن صحة أي حــدث طــارئ. مع الإشارة إلى أن مسلسل «حي الجرادية» حلقة، ويعتمد على الإيـقـاع 30 مـكـون مـن الـــــهـــــادئ والـــكـــشـــف الـــتـــدريـــجـــي عــــن هــويــة ودوافع كل شخصية. وأسهمت حالة الجدل الجماهيري تجاه العمل في رفع حظوظه في المشاهدة وإثارة الجمهور حـولـه، ليقفز إلــى المـرتـبـة الرابعة على منصة «شاهد» لأكثر الأعمال مشاهدة محلياً، التي يتصدرها المسلسل السعودي «شــــارع الأعــشــى» مـنـذ بــدايــة رمــضــان، يليه المسلسلان الكويتيان «الـغـمّــيـضـة» و«غلط بـــنـــات». كـمـا حـقـق «حـــي الـــجـــراديـــة» رواجـــا واسعا في دول خليجية أخــرى، واستقطب شريحة واسعة من الجمهور. وخـــــافـــــا لـــلـــمـــســـلـــســـات الــــثــــاثــــة الـــتـــي تـسـبـقـه فـــي الـتـرتـيـب وتـتـقـاطـع فـــي قصص الــــحــــب والـــــعـــــاقـــــات الـــــدافـــــئـــــة، يــــقــــوم «حـــي الجرادية» على بناء توتّر تدريجي يتكشّف عــبــر الــــزمــــن؛ إذ تــظـهــر الــشــخــصــيــات طبقة بعد أخــرى، لتتحوّل العلاقات اليومية إلى مــســاحــات مـشـحـونـة بـالـقـلـق، والـــخـــوف، ما بـــن عــالــم تـــجّـــار المــــخــــدرات، وجـــرائـــم الـقـتـل، والابتزاز، والخيانة الزوجية، دون أن يكون هناك حد رادع لهوس الانتقام، والرغبة في تدمير سكان الحي. مشهد يجمع الأب وابنه وهما يخططان لتدمير سكان الحي (شاهد) الدمام: إيمان الخطاف المسلسل مكوّن حلقة ويعتمد على 30 من كشف تدريجي للشخصيات إن إضحاك الجمهور أصعب من إبكائه قالت لـ ناهد السباعي: مسلسل «المتر سمير» يحقق شروط الدفء الرمضاني قالت الفنانة المصرية، ناهد السباعي، إن مــشــاركــتــهــا فــــي بـــطـــولـــة مــســلــســل «المـــتـــر ســــمــــيــــر» الـــــــــذي يـــــعـــــرض ضــــمــــن المــــــاراثــــــون الرمضاني، جـاءت في توقيت كانت تتمنى فـــيـــه خــــــوض تـــجـــربـــة كـــومـــيـــديـــة حــقــيــقــيــة، موضحة أن البداية كانت باتصال هاتفي من المنتج أمـيـر شـوقـي، أخـبـرهـا خـالـه برغبته فـي تقديم مسلسل لرمضان هـذا الـعـام، وأن الــــدور المـــعـــروض عليها بـسـيـط فــي ظــاهــره، لكنه يحمل مساحة إنسانية كبيرة. وأضـــــــافـــــــت فــــــي حــــديــــثــــهــــا لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــط»، أنـــهـــا بـــمـــجـــرد مــعــرفــتــهــا لـفـريـق العمل شعرت بحماس مضاعف، خصوصا بعدما تأكدت أن العمل ينتمي إلى الكوميديا الـعـائـلـيـة الـخـفـيـفـة الــتــي تـحـبـهـا، مــؤكــدة أن «الجمهور في شهر رمضان يكون في حاجة إلى عمل دافئ ولطيف يخفف ضغوط الحياة اليومية». وأوضـــحـــت أنــهــا تـمـيـل بطبيعتها إلـى هـــــذا الــــنــــوع مــــن الـــــدرامـــــا، لأنـــهـــا تـــؤمـــن بـــأن الـضـحـك فــي حــد ذاتـــه مـسـؤولـيـة كـبـيـرة، بل أصــعــب أحــيــانــا مـــن الــتــراجــيــديــا، فـإضـحـاك الــــنــــاس مــهــمــة شـــاقـــة لـــلـــغـــايـــة، ومـــــن الـسـهـل نسبيا أن تثير حزنهم وتبكيهم، لذلك ترى أن «الكوميديا تحتاج إلـى حساسية عالية وضــبــط إيـــقـــاع دقـــيـــق، حــتــى لا تــتــحــول إلــى افتعال». وتــحــدثــت عـــن شخصيتها فـــي الـعـمـل، مشيرة إلى أنها تجسد دور «ميرفت»، زوجة «المتر سمير»، الذي يعمل في قضايا محاكم الأســــرة، مـن خلع ورؤيـــة ونفقة وغـيـرهـا من الـــنـــزاعـــات الــيــومــيــة، لــكــن المـــفـــارقـــة الــدرامــيــة تكمن فـي أن الـرجـل الــذي يتعامل يوميا مع مشكلات الأزواج، يجد نفسه واقعا في أزمات مشابهة داخل بيته، وكأن المثل الشعبي «باب النجار مخلّع» يتجسد أمامنا. وأكــــدت أن «المـسـلـسـل لا يكتفي بكونه عــمــا خـفـيـفـا، بـــل يــنــاقــش تــأثــيــر الــخــافــات الأسـريـة على الأطـفـال وعلى المجتمع ككل»، لافتة إلـى أن ارتفاع نسب الطلاق يجعل من الــضــروري طــرح هــذه القضايا، حتى لـو في إطــــار كــومــيــدي، لأن الـضـحـك لا يـمـنـع طـرح الأسئلة الجادة. وعن تحضيرها لشخصية مـيـرفـت، قـالـت إنـهـا تتبع طريقتها المعتادة في أي عمل، حيث تقرأ النص أكثر من مرة، وأحيانا تعيد القراءة أثناء التصوير أيضاً، مؤكدة أنها لا تحصي عدد المـرات التي تقرأ فيها الـسـيـنـاريـو، لكنها تـؤمـن بـــأن الــقــراءة المتكررة تتيح طبقات جديدة من الفهم. وأشـــــــارت نـــاهـــد إلــــى أنـــهـــا فـــي الـسـابـق كانت تستأنس برأي والدتها الراحلة، لكنها الـيـوم تعتمد على حدسها أكـثـر، وإن كانت تــحــب أن تــتــنــاقــش مـــع شـقـيـقـهـا فـــي بعض الأدوار، لكونه يمتلك نظرة تحليلية حـادة، لافـتـة إلــى أن النقاش لا يـكـون بـهـدف تغيير قراراتها بقدر ما هو مساحة لتبادل الأفكار ورؤية زوايا مختلفة للشخصية. وتطرقت إلى منهجها في الأداء، قائلة إنــهــا درســــت الـتـمـثـيـل لـسـنـوات داخــــل مصر وخـارجـهـا، ومـا زالــت تقرأ فـي كتب التمثيل وتـــطـــوّر أدواتــــهــــا، وأهـــــم مـــا تـعـلـمـتـه هـــو أن الــحــفــظ الــجــيــد لــلــنــص يــمــنــح المــمــثــل حـريـة حقيقية أمام الكاميرا، لأنه حين يكون واثقا من كلماته يصبح أكثر مـرونـة، وقـــادرا على تــغــيــيــر الـــنـــبـــرة والإيـــــقـــــاع وتـــلـــويـــن الـجـمـلـة الواحدة بأكثر من إحساس. وعـن تعاونها مع المخرج خالد مرعي، قـالـت إنـهـا سبق أن عملت معه فـي مسلسل «الـــســـبـــع وصـــــايـــــا»، الــــــذي تــــعــــدّه مــــن أنــجــح تجاربها، مشيرة إلى أنه مخرج هادئ يعرف كيف يستخرج أفضل ما لدى الممثل من دون تــوتــر أو ضــغــط، مـعـتـبـرة أن شــعــور المـمـثـل بالأمان في موقع التصوير يجعله أكثر جرأة في اقتراح أفكار جديدة، لأن المخرج يمنحه مساحة للتجربة، فيأخذ مـا يناسب رؤيته ويترك ما لا يخدم العمل. أما عن تعاونها مع بطل المسلسل كريم محمود عبد العزيز، فقالت إنها تعرفه منذ الصغر بحكم النشأة في عائلات فنية، مؤكدة أن «أبناء الفنانين غالبا ما تجمعهم سمات مـشـتـركـة بـحـكـم الـبـيـئـة الــتــي تـــربـــوا فـيـهـا»، موضحة أن «أولاد الشغلانة» كما وصفتهم، ينظرون إلـى موقع التصوير باعتباره بيتا ثانياً، لأنهم اعتادوا مرافقة آبائهم وأمهاتهم إلـــى مــواقــع الـتـصـويـر مـنـذ الـطـفـولـة، فصار المكان مألوفا وحميميا بالنسبة لهم. وأضــافــت أنـهـا تحب كـل مـراحـل العمل الفني؛ من التحضير إلى التصوير وحتى ما بعد الإنتاج، إذ اعتادت في صغرها أن ترافق والدتها المنتجة ناهد فريد شوقي ووالدها المخرج مدحت السباعي، إلى غرف المونتاج، ما جعلها تستمتع بفهم تفاصيل الصناعة من زوايا مختلفة، لكنها ترى أن أجمل لحظة تبقى لحظة التصوير نفسها، حين يكون كل شيء حيّا ومتدفقا أمام الكاميرا. وعــــن قــلــة أعــمــالــهــا نــســبــيــا، تـــقـــول: «لا أفضّل كثرة الظهور بقدر ما أبحث عن أدوار تضيف إلي بوصفي ممثلة، حتى لو كان ذلك يعني الانــتــظــار»، مـؤكـدة أن هــذا مـا جعلها توافق على الظهور ضيفة شرف في مسلسل «إفـــــراج» مــع عـمـرو سـعـد، لقناعتها بتأثير دورهــــا فــي الأحـــــداث. وأضــافــت أن حماسها لــــ«المـــتـــر ســمــيــر» جــــاء تـــحـــديـــدا مـــن رغـبـتـهـــا فــي تـرسـيـخ حـضـورهـا فــي الـكـومـيـديـا، بعد تجارب محدودة سابقة. وأوضـــحـــت أن الـكـومـيـديـا تـخـتـلـف عن الدراما في أنها لا تُبنى فقط على التحضير الفردي؛ بل تحتاج إلى كيمياء حقيقية بين المــمــثــلــن فـــي المـــشـــهـــد. كــمــا أشــــــادت بـالـعـمـل مـع الفنانة سـلـوى خـطـاب، قائلة: «الـوقـوف أمـامـهـا فــي مـشـهـد كـومـيـدي تـجـربـة ممتعة وصعبة في آن واحد، لأن طاقتها وحضورها يفرضان على من يشاركها المشهد أن يكون فـــي أعــلــى درجـــــات الــتــركــيــز، حـتـى لا ينفلت الضحك خارج السياق». واخـــتـــتـــمـــت حـــديـــثـــهـــا بـــالـــتـــأكـــيـــد عـلـى أنــهــا لا تـسـعـى إلـــى تـصـنـيـف نـفـسـهـا داخـــل قـــالـــب مــــحــــدد؛ بــــل تــطــمــح إلـــــى الـــتـــنـــقـــل بـن الأنــواع المختلفة، من الكوميديا إلـى الدراما الاجتماعية والأعمال السينمائية الجادة. الفنانة ناهد السباعي في مسلسل «المتر سمير» (الشركة المنتجة) القاهرة: أحمد عدلي أطفال يقرأون القرآن الكريم في مسجد بمدينة لاسبلاء في باكستان (إ.ب.أ) نازحون يتناولون وجبة الإفطار في العاصمة اللبنانية بيروت (رويترز) صائم يحضّر وجبات الإفطار في مسجد بمدينة أحمد آباد في الهند (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky