issue17269

اقتصاد 16 Issue 17269 - العدد Tuesday - 2026/3/10 الثلاثاء ECONOMY مليار برميل 1.2 تمتلك مخزونات طارئة بـ «مجموعة السبع» تضع أصابعها على «زر الإفراج» عن احتياطيات النفط أبــــدى وزراء مــالــيــة دول «مـجـمـوعـة السبع» اسـتـعـدادهـم لاتـخـاذ «الإجـــراءات الــازمــة» لـدعـم إمــــدادات الـطـاقـة العالمية، والـتـي قـد تشمل الإفـــراج عـن المـخـزونـات، فـــــي أعـــــقـــــاب الـــــنـــــزاع الـــــدائـــــر فـــــي الـــشـــرق الأوســـــط وتـــأثـــيـــراتـــه عــلــى أســـعـــار الـنـفـط والغاز. وقـــالـــوا فــي بــيــان لـهـم عـقـب اجـتـمـاع عــبــر الــفــيــديــو اســتــضــافــتــه فـــرنـــســـا، يــوم الاثنين: «نحن على أتم الاستعداد لاتخاذ الإجــــــــــراءات الـــــازمـــــة، بـــمـــا فــــي ذلـــــك دعـــم إمــــــدادات الــطــاقــة الــعــالمــيــة، كـــالإفـــراج عن المخزونات». وشـــــاركـــــت وكــــالــــة الـــطـــاقـــة الـــدولـــيـــة فـــي الاجـــتـــمـــاع الـــطـــارئ لمـنـاقـشـة الــوضــع الاقتصادي العالمي وسط استمرار حرب إيـــران، التي رفعت أسـعـار النفط بالقرب دولارا للبرميل، وهـي صدمة قد 120 من تـــؤدي إلــى عـــودة شـبـح التضخم العالمي من جديد، وتزيد من الركود الاقتصادي. وصـــــــرح الـــــوزيـــــر الـــفـــرنـــســـي رولانـــــد ليسكور، الذي ترأس الاجتماع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كــــافــــة الــــتــــدابــــيــــر الــــــازمــــــة، بـــمـــا فــــي ذلـــك السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية مـــــن الـــنـــفـــط بــــهــــدف اســــتــــقــــرار الـــــســـــوق»، مضيفا في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلـى تلك المرحلة بعد». وأوضــح ليسكور أن «مـــــا اتــفــقــنــا عــلــيــه هــــو اســـتـــخـــدام أي أدوات ضــروريــة، عند الـحـاجـة، لتحقيق اســـتـــقـــرار الـــســـوق، بــمــا فـــي ذلـــك إمـكـانـيـة الإفراج عن المخزونات اللازمة». وتـــتـــولـــى فــرنــســا الـــرئـــاســـة الـــدوريـــة لــــ«مـــجـــمـــوعـــة الــــــــدول الــــســــبــــع» المـــتـــقـــدمـــة اقــــتــــصــــاديــــا، والـــــتـــــي تـــضـــم أيــــضــــا كـــنـــدا وألمـــانـــيـــا وإيـــطـــالـــيـــا والــــيــــابــــان والمــمــلــكــة المتحدة والولايات المتحدة. وقـــال ليسكور إن الـحـكـومـات تتابع الـــوضـــع عـــن كــثــب، وإنــــه لا تــوجــد حـالـيـا أي مـشـاكـل فــي الإمــــــدادات فــي أوروبـــــا أو الولايات المتحدة. يأتي هذا الاجتماع في لحظة حرجة بـــعـــد أن ســـجـــلـــت أســــعــــار الـــنـــفـــط قـــفـــزات قــيــاســيــة خـــــال الأيـــــــام الــقــلــيــلــة المــاضــيــة نـــتـــيـــجـــة المــــــخــــــاوف مـــــن تـــعـــطـــل ســـاســـل الإمداد العالمية. وقفزت الأسعار إلى أكثر دولارا للبرميل، خــال تعاملات 119 مـن جــلــســة الاثــــنــــن، لــتــســجــل مـــســـتـــويـــات لـم ، لـتـعـود 2022 تــشــهــدهــا مـــنـــذ مــنــتــصــف وتــتــراجــع بـعــد أنـــبـــاء الاجــتــمــاع الــطــارئ لوزراء مالية «مجموعة السبع». وكالة الطاقة الدولية فــي الاجــتــمــاع، دعـــت وكــالــة الطاقة الدولية، التي تقدم النصائح للحكومات الأوروبــــيــــة بــشــأن الــطــاقــة، إلـــى الإفــــراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة. وقـالـت الـوكـالـة فـي بـيـان صحافي إنها «قدمت عرضا موجزا حـول وجهة نظر الـــوكـــالـــة بـــشـــأن أوضــــــاع أســــــواق الـنـفـط العالمية، التي شهدت تدهورا في الأيام الأخـيـرة. بالإضافة إلـى تحديات عبور مضيق هرمز، وانخفاض إنتاج النفط بشكل كبير، مما يشكل مخاطر متزايدة وكـبـيـرة عـلـى الـــســـوق. ونـاقـشـنـا جميع الــخــيــارات المـتـاحـة، بـمـا فــي ذلـــك إتـاحـة مــــخــــزونــــات الـــنـــفـــط الــــطــــارئــــة الـــتـــابـــعـــة لوكالة الطاقة الدولية للسوق». وتمتلك الـــدول الأعـضـاء فـي وكالة مليار 1.2 الطاقة الدولية حاليا أكثر من بــرمــيــل مـــن مـــخـــزونـــات الــنــفــط الــطــارئــة مــلــيــون 600 الــــعــــامــــة، بــــالإضــــافــــة إلــــــى برميل أخـرى من المخزونات الصناعية المــــحــــتــــفــــظ بـــــهـــــا بـــــمـــــوجـــــب الـــــتـــــزامـــــات حكومية. ولمّــــح الــبــيــان إلـــى أن الـــوكـــالـــة على اتــصــال وثـيـق بـشـأن الــوضــع مــع وزراء الــطــاقــة مـــن دول حـــول الــعــالــم، بــمــا في ذلك اتصالات هاتفية أُجريت مؤخرا مع السعودية والبرازيل والهند وأذربيجان وسنغافورة. وبـــمـــوجـــب الـــقـــواعـــد الـــدولـــيـــة الـتـي تفرضها وكـالـة الـطـاقـة الـدولـيـة، تلتزم الــدول الأعـضـاء بالاحتفاظ بمخزونات يــومــا عـلـى الأقــــل مـــن صـافـي 90 تـــعـــادل وارداتها النفطية، وذلك لضمان وجود غــطــاء قــانــونــي ومـــــادي يـكـفـل اسـتـمـرار تـــدفـــق الـــطـــاقـــة فـــي حـــــالات الــــحــــروب أو الــــــكــــــوارث الــطــبــيــعــيــة أو الانـــقـــطـــاعـــات المفاجئة في الإنتاج. وكــــــانــــــت الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة قـــد صـــرحـــت بــأنــهــا تـــــدرس حــالــيــا الإفـــــراج 400 و 300 المـــشـــتـــرك عــمــا يــــتــــراوح بـــن مليون برميل مـن إجـمـالـي الاحتياطي مليار برميل. 1.2 الذي يبلغ مراقبة يابانية مــــن جـــانـــبـــهـــا، قــــالــــت وزيــــــــرة المـــالـــيـــة اليابانية ساتسوكي كاتاياما، إن اجتماع «مجموعة السبع» ناقش تأثير الوضع في الـشـرق الأوســـط على الاقتصاد والتجارة العالميين، بحضور وكالة الطاقة الدولية ومنظمة الـتـعـاون الاقــتــصــادي والتنمية وصندوق النقد الدولي. وأضافت: «اتفقنا على أن نـراقـب أســـواق الطاقة عـن كـثـب... ونتخذ الإجراءات اللازمة». وردا عـلـى ســــؤال حـــول آلــيــة مـحـددة لإطـاق احتياطيات النفط، قالت الوزيرة اليابانية إن «(مجموعة السبع) ستعقد اجتماعا قريبا لــــوزراء الـطـاقـة»، ستحدد من خلاله التفاصيل. وكـــان الـرئـيـس الفرنسي مــاكــرون قد قـال في تصريحات صحافية، الاثنين، إن وزراء طاقة «مجموعة السبع» سيعقدون مــحــادثــات يـــوم الــثــاثــاء لمـنـاقـشـة الـوضـع الحالي. وأكـــد مـاكـرون أنــه يعمل مـع شركائه على التحضير لمهمة مستقبلية «دفاعية بحتة» تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة السفن التجارية «بعد انتهاء أكثر المـــراحـــل سـخـونـة مـــن الـــنـــزاع» فـــي الـشـرق الأوســــط، وذلـــك لـضـمـان اسـتـئـنـاف حركة تدفق النفط والغاز. توزيع الاحتياطيات لدى دول «مجموعة السبع» تــخــتــلــف الـــــقـــــدرة عـــلـــى الـــســـحـــب مـن دولة إلى أخرى بناء على البنية التحتية المحلية: - الـــولايـــات المـتـحـدة: تعتبر المساهم مليون برميل في 415.4 الأكبر؛ إذ تمتلك احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، إلى مليون برميل في احتياطيات 439.3 جانب تجارية لدى القطاع الخاص. مليون 260 - الـــيـــابـــان: تـمـتـلـك نـحـو برميل فـي احتياطيات حكومية، وتصل طاقتها التخزينية الإجمالية (بـمـا فيها مـلـيـون 470 الــقــطــاع الـــخـــاص) إلــــى نــحــو برميل. مـايـن 110 - ألمـــانـــيـــا: تـمـتـلـك قـــرابـــة مـلـيـون بـرمـيـل من 67 بـرمـيـل مــن الــخــام و المنتجات النفطية الجاهزة، وهي جاهزة للسحب الفوري. مليون برميل 120 فرنسا: تمتلك نحو (موزعة بين خام ومنتجات جاهزة)، منها مليون برميل. 97 - إيطاليا: ملزمة قانونيا بالاحتفاظ مليون برميل تغطي احتياجات 76 بنحو يوما ً. 90 38 - المــمــلــكــة المـــتـــحـــدة: تـمـتـلـك نــحــو مليون برميل 30 مليون برميل من الخام و من المنتجات المكررة، وتعتمد في التزامها عــلــى إلــــــزام الـــقـــطـــاع الـــخـــاص بــالاحــتــفــاظ بمستويات مخزون معينة. - كـــــــنـــــــدا: لا تــــمــــتــــلــــك احــــتــــيــــاطــــيــــات اســتــراتــيــجــيــة بـحـكـم أنـــهـــا دولـــــة مــصــدرة مــايــن برميل 5 لـلـنـفـط (تـنـتـج أكــثــر مـــن يـــــومـــــيـــــا)، وبــــالــــتــــالــــي لا تـــخـــضـــع لــنــفــس التزامات السحب كدول مستوردة.ص أسباب السحب يـتـمـثـل الـــهـــدف الـــجـــوهـــري مـــن وراء السحب من هذه الاحتياطيات في إحداث تـــأثـــيـــر مـــــــزدوج عـــلـــى الــــســــوق؛ الأول هـو الـتـأثـيـر الـنـفـسـي الـــفـــوري؛ إذ تـبـعـث هـذه الـــخـــطـــوة رســــالــــة طـــمـــأنـــة لـلـمـسـتـثـمـريـن والمضاربين بأن المجتمع الدولي قادر على تعويض النقص الـحـالـي، مما يسهم في امـتـصـاص حـالـة الــذعــر الـسـائـدة وتهدئة الأسعار. أما الهدف الثاني فهو التأثير الفعلي المباشر، عبر زيـادة المعروض النفطي في الأســــواق العالمية لتلبية الطلب الـفـوري، وتــقــلــيــل الـــضـــغـــوط عــلــى مـــمـــرات الـشـحـن الـحـيـويـة الـتـي قــد تــواجــه مـخـاطـر أمنية. ومـــــع ذلــــــك، يـــظـــل هـــــذا الإجــــــــراء أكـــثـــر أداة حساسية؛ إذ يـــراه البعض حــا مؤقتا لا يعالج الـجـذور الهيكلية لـأزمـة، بقدر ما يوفر متنفسا زمنيا لصنّاع القرار. ولا يــعــد الإفـــــــراج عـــن الاحــتــيــاطــيــات عملية لحظية كـمـا قــد يـتـصـور البعض. ففي حالة الـولايـات المتحدة، التي تمتلك أكـــبـــر مــــخــــزون اســـتـــراتـــيـــجـــي فــــي الـــعـــالـــم، تتطلب عملية السحب إجــــراءات معقدة؛ فــبــعــد صـــــدور الــــقــــرار الـــرئـــاســـي، تـحـتـاج وزارة الطاقة إلى فترة زمنية قد تصل إلى يوما لتنفيذ عملية البيع التنافسي، 13 واختيار العروض، وتجهيز عمليات النقل والتسليم. شاشة تلفزيونية تعرض ارتفاع أسعار النفط الخام في بورصة نيويورك (إ.ب.أ) باريس: «الشرق الأوسط» قفزت الأسعار دولاراً 119 إلى أكثر من للبرميل خبراء حذّروا من عواقب عرقلة الحرب مع إيران للشحنات عبر مضيق هرمز ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية سـعـى الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب إلـى تقليل شـــأن الارتـــفـــاع الــحــاد فــي أســعــار المشتقات الـنـفـطـيـة، واصـــفـــا ذلــــك بــأنــه «ثــمــن زهــيــد لـلـغـايـة» ينبغي أن يُدفع مقابل الأمــن في الـولايـات المتحدة وعـبـر الـعـالـم، وســـط تـحـذيـرات خــبــراء دولــيــن من عـــواقـــب عــرقــلــة الـــحـــرب مـــع إيــــــران لـلـشـحـنـات عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية. وســجــلــت أســـعـــار الــنــفــط أكــبــر قــفــزة لــهــا على الإطلاق في يوم واحد الاثنين، قبل أن تتراجع بشكل ملحوظ، عقب موجة واسعة جديدة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل وإيــــران منذ أيـــام، بما فـي ذلــك اسـتـهـداف المنشآت النفطية. غير أن ترمب رأى أن هـذه التأثيرات ستكون قـــصـــيـــرة الأجــــــــل، مــضــيــفــا أن هــــنــــاك أهـــمـــيـــة أكــبــر لـــضـــرورة مـنـع طــهــران مــن تـطـويـر أسـلـحـة نــوويــة. وكتب على منصته «تروث سوشال» الأحد: «أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة عـنـد زوال الـتـهـديـد الـــنـــووي الإيـــرانـــي، ثـمـن زهيد للغاية تدفعه الــولايــات المتحدة والـعـالـم، مـن أجل الأمن والسلام». وأضاف: «وحدهم الحمقى يفكرون بشكل مختلف!». ومــنــذ بـــدايـــة الـــحـــرب قــبــل عــشــرة أيـــــام، يـحـذر المحللون من أن أسعار النفط الخام العالمية تؤثر في نهاية المطاف على أسعار الوقود المحلية، مما يعني أن الزيادات المستمرة في الأسعار ستؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع كبير في تكاليف الوقود للأميركيين. وبـــدأت هــذه الآثـــار تظهر بالفعل، إذ ارتــفــع سـعـر الـبـنـزيـن إلـــى أعــلــى مـسـتـوى لــه خـال ًفترتي ولاية ترمب الرئاسيتين. في المائة ارتفاعا 40 ووفــقــا لأحـــدث تـقـديـرات مـوقـع «أويــــل بـرايـس دوت كـــــوم»، بـلـغ سـعـر خـــام بـــرنـــت، الاثـــنـــن، نحو فـي المـائـة عن 40 دولارات، بــزيــادة تـزيـد على 107 دولارا فـي الـيـوم الـسـابـق للضربات الأميركية 73 فبراير (شباط) الماضي. 28 الإسرائيلية في وعــزا الخبراء الارتـفـاع الأخير بشكل أساسي إلــــــى اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة إيــــــــران الانـــتـــقـــامـــيـــة المـــتـــعـــددة الــــجــــوانــــب، بـــمـــا فــــي ذلـــــك هــجــمــاتــهــا ضــــد أهـــــداف عـسـكـريـة واقـــتـــصـــاديـــة فـــي مـنـطـقـة الـخـلـيـج - مما دفـع بعض المصافي إلـى تعليق عملياتها مؤقتاً، بـــالإضـــافـــة إلــــى الـــتـــهـــديـــدات ضـــد الــســفــن الــعــابــرة لمضيق هرمز. ونـقـلـت مـجـلـة «نـــيـــوزويـــك» عـــن كـبـيـر محللي شــــــــؤون الـــــشـــــرق الأوســــــــــط فـــــي شــــركــــة «فـــيـــريـــســـك مـابـيـلـكـروفـت»، تــوربــيــورن سـولـتـفـيـت، أن «ســوق النفط العالمي يواجه الآن وضعا تتعرض فيه البنية التحتية الحيوية للطاقة في الشرق الأوسط لضربة مباشرة في الوقت الـذي توقفت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تماماً». وأفــاد الرئيس السابق لقسم النفط في وكالة الطاقة الدولية، نيل أتكينسون، بأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز سيؤدي إلى تفاقم الوضع. وقال: «ما لم يتغير الوضع قريباً، فإننا نواجه أزمة طاقة غير مسبوقة قد تغير قواعد اللعبة». وعــــنــــد ســــؤالــــه عــــن تـــأثـــيـــر ذلــــــك عـــلـــى أســـعـــار النفط، أجــاب: «المـعـذرة، نحن هنا ندخل في نطاق التخمين المـــــدروس. بمعنى آخـــر، لا يـوجـد سابقة لهذا الوضع». وكــذلــك قـــال كـبـيـر الاقـتـصـاديـن فــي «أكـسـون مــوبــيــل»، تـايـلـر غــودســبــيــد، لـشـبـكـة «ســـي إن بي ســـي» إنـــه كـــان هــنــاك «إجـــمـــاع الأســـبـــوع المــاضــي، وإلــــى حـــد مـــا لا يــــزال قـائـمـا حـتـى الـــيـــوم، عـلـى أن كـل الـــدول باستثناء روسـيـا تـرغـب فـي استئناف حـــركـــة المــــاحــــة الــطــبــيــعــيــة عـــبـــر مــضــيــق هـــرمـــز». وأضاف أن الإجماع كان قائما على وجود «كميات وفيرة من النفط في المضيق وبعض الاحتياطات الاستراتيجية لتغطية أي نقص قصير الأجل». «أسابيع لا أشهر» وأفاد تقرير لمركز المعلومات البحرية المشتركة بأن حركة الملاحة توقفت بشكل «شبه تام» في الممر في المائة 20 البحري الحيوي الذي تعبر منه نحو من إمدادات النفط العالمية. بيد أن إدارة ترمب تؤكد إمكانية احتواء ارتفاع الأسعار. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عــن وزيــــر الــطــاقــة الأمــيــركــي كــريــس رايــــت أنـــه «فـي أسوأ الأحـوال، لن يستمر هذا الوضع إلا لأسابيع، ولـيـس لأشــهــر». وأضــــاف: «نشهد بعض التخوف في السوق، لكن العالم لا يعاني نقصا في النفط أو الغاز الطبيعي». وكان ترمب تحدث عن أسعار البنزين المحلية، فــقــال: «لا أشـعــر بـــأي قـلـق حـيــال ذلــــك. ستنخفض الأسعار بسرعة كبيرة بعد انتهاء هذه الأزمة، وإذا ارتـفـعـت، فـا بـــأس، لكن هــذا أهــم بكثير مـن مجرد ارتفاع طفيف في أسعار البنزين». وطرحت إدارة ترمب إجـراءات تهدف إلى كبح جماح الارتـفـاع المستمر في أسعار النفط، بما في ذلـــك تـوفـيـر تـأمـن لـلـتـجـارة الـبـحـريـة فــي الخليج، ونــشــر سـفـن حـربـيـة لمــرافــقــة نــاقــات الــنــفــط، ورفــع العقوبات عن النفط الروسي. وحــــــــذر مـــحـــلـــلـــون فـــــي مــــصــــرف «ســوســيــتــيــه جنرال» من أن توقف الإنتاج لفترات طويلة من دول الـشـرق الأوســـط «يـزيـد بشكل كبير» خطر حـدوث تعقيدات في إعادة التشغيل. واشنطن: علي بردى مارس (أ.ف.ب) 7 ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky