issue17268.1

حققت الـشـركـة العربية ألنـابـيـب البترول ،2025 «سوميد» أداء تشغيليًا قويًا خالل عام مـلـيـون بـرمـيـل من 365 حـيـث نجحت فــي نـقـل النفط الخام. ويأتي ذلك في ظل الدور املتنامي لــلــشــركــة كــمــحــور مــهــم لــــتــــداول ونـــقـــل الــطــاقــة عامليًا، خـاصـة مـع تـزايـد أهمية خـط أنابيبها كمسار بـديـل وآمـــن لنقل اإلمـــــدادات النفط من الخليج العربي إلـى األســـواق الدولية، في ظل القيود الراهنة التي يشهدها مضيق هرمز. وفي هذا اإلطار، أكد وزير البترول املصري كريم بدوي، أن «سوميد» تمثل أحد أبرز نماذج االستثمار العربي املشترك، في ضوء ما حققته من نجاحات متواصلة على مـدار عقود. وقال خالل أعمال الجمعية العامة العادية للشركة، إن «(سوميد) تُعد ركيزة أساسية في منظومة نقل وتداول النفط للدول الخليجية املساهمة؛ حـــيـــث يـــوفـــر خــــط أنـــابـــيـــب (ســــومــــيــــد) مـــســـارًا اسـتـراتـيـجـيـ وآمـــنـــ لـنـقـل الــبــتــرول الـــخـــام من منطقة الخليج العربي إلى البحر املتوسط، بما يتيح وصول اإلمدادات البترولية إلى األسواق األوروبية والعاملية بكفاءة وسرعة». وأوضــــح أن الــــدول الـعـربـيـة املـسـاهِــمـة في الشركة، وهي: السعودية، والكويت، واإلمارات، وقطر، إلى جانب مصر، تعمل في إطار تكاملي يـــدعـــم تـــــــداول الـــنـــفـــط الـــعـــربـــي، ويــــعــــزز كـــفـــاءة منظومة نقله إلـى األســـواق العاملية، الفتًا إلى أن «الـــقـــرب الــجــغــرافــي والـــعـــ قـــات الـتـاريـخـيـة الراسخة بني مصر والسعودية يمثالن أساسًا قويًا للتعاون والتكامل بني البلدين في قطاع الطاقة... واململكة بما تمتلكه من ثقل إقليمي ودور مؤثر في أسواق الطاقة العاملية، تضطلع بــــــدور مــــحــــوري فــــي دعـــــم اســـتـــقـــرار األســـــــواق، وتعزيز أمن اإلمـدادات، بما يسهم في دعم أمن الطاقة باملنطقة». وذكــــــر رئـــيـــس شـــركـــة «ســــومــــيــــد»، مـحـمـد عــبــد الـــحـــافـــظ، أن الــشــركــة نـجـحـت خــــ ل عــام مليون طـن مـن النفط 50 ، فـي نقل نحو 2025 مليون برميل، «وهو ما 365 الخام، بما يعادل يعكس كفاءة األداء التشغيلي واملالي للشركة، وقــــدرتــــهــــا عـــلـــى تــحــقــيــق نـــتـــائـــج قــــويــــة، رغـــم التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة العاملي». من جانبه، أكـد املهندس أحمد الخنيني، الـــــنـــــائـــــب األعــــــلــــــى لــــرئــــيــــس شـــــركـــــة «أرامــــــكــــــو السعودية» للمبيعات وتخطيط اإلمـدادات، أن شــركــة «ســومــيــد» ال يقتصر دورهــــا عـلـى نقل النفط الـخـام فحسب؛ بـل تمثل مـركـزًا إقليميًا مـــتـــكـــامـــ لـــــتـــــداول الــــطــــاقــــة، وتـــضـــطـــلـــع بــــدور اســتــراتــيــجــي مــهــم فـــي دعــــم أمــــن الـــطـــاقـــة على املستويني اإلقليمي والعاملي. وأضـــاف أن «خـط (سوميد) يمكِّن منطقة غـرب السعودية من تلبية الطلب العاملي على النفط فـي أوروبـــا وأميركا الشمالية، وهـو ما يجعل الشركة ركيزة أساسية في منظومة أمن الـطـاقـة الـعـاملـيـة؛ خصوصًا فـي ظـل الـتـطـورات الجيوسياسية الراهنة باملنطقة التي برهنت على األهمية االستراتيجية للشركة». وأكـــــد أن املـــوقـــع املـتـمـيـز الـــــذي تـتـمـتـع به الشركة على البحر األحـمـر والبحر املتوسط، يجعلها مـحـورًا استراتيجيًا لنقل النفط إلى األســــــواق الــعــاملــيــة، وال سـيـمـا فـــي ظـــل الـقـيـود الحالية على شحن النفط عبر مضيق هرمز، وتـــعـــلـــيـــق بـــعـــض شـــــركـــــات الـــشـــحـــن الـــعـــاملـــيـــة أنـــشـــطـــتـــهـــا، وهــــــو مـــــا يــــزيــــد مـــــن أهـــمـــيـــة خـط «ســـومـــيـــد» كــمــســار داعـــــم الســـتـــقـــرار إمــــــدادات الطاقة، من خالل نقل وتخزين الخام من البحر األحمر إلى البحر املتوسط. وقـــال الخنيني إن كميات النفط املنقولة عــبــر «ســـومـــيـــد» تــضــاعــفــت، لـيـتـم اسـتـقـبـالـهـا ونقلها وإعادة تصديرها من البحر األحمر إلى البحر املتوسط. مــن جـهـتـه، أشـــاد املـديــر التنفيذي لقطاع التكرير والتسويق بشركة «مبادلة» القابضة للطاقة، زايد املزروعي بنتائج «سوميد» خالل ، في نقل وتخزين النفط الخام، ونقل 2025 عام وتداول املنتجات النفطية التي بلغت إيراداتها في املائة من إجمالي إيرادات الشركة، للمرة 25 األولى في تاريخها. اقتصاد 15 Issue 17268 - العدد Monday - 2026/3/9 االثنني ECONOMY د. عبد هللا الردادي وزير البترول المصري: «سوميد» أحد أبرز نماذج االستثمار العربي المشترك الشوكة اإلسبانية يبدو أن الرئيس اإلسباني، بيدرو سانشيز، أصبح شوكة في حلق اإلدارة األميركية الحالية. هذه املرة عندما رفــضــت الـحـكـومـة اإلسـبـانـيـة الـسـمـاح لـلـقـوات األمـيـركـيـة باستخدام القاعدتني العسكريتني في األراضي اإلسبانية، لشن عمليات عسكرية ضد إيران. املوقف اإلسباني استند على أن هذه العمليات تفتقر إلى األساس القانوني الدولي، وقد تقود إلى تصعيد خطير في الشرق األوسط. وشبهها . أما أميركا 2003 سانشيز بحرب أميركا على العراق عام فاستنكرت هـذا التصرف، ووصــف ترمب إسبانيا بأنها حليف سيئ داخل حلف شمال األطلسي، ودولة «فظيعة»، وقال صراحة إن الواليات املتحدة ال تريد أن يكون لها أي تعامل مع إسبانيا، مهددًا بقطع العالقات التجارية معها. فهل يستطيع ترمب فعال تنفيذ هذا التهديد؟ هـذا الـصـدام بـ الرئيسني ال يمكن أن يكون بمعزل عـن سلسلة مـن الـخـ فـات السياسية الـتـي تراكمت خالل السنوات األخيرة بينهما، فسانشيز يُعد من أكثر القادة األوروبيني انتقادًا ملعظم سياسات ترمب، ابتداء بالحروب في الشرق األوســط، سـواء حرب العراق أو غزة التي دعت إسبانيا أن تكون من أوائل الدول األوروبية اعترافًا بالدولة الفلسطينية قبل أقـل من عامني، حتى مواقفه من قضايا الهجرة والتجارة الدولية. وهو ليس الصدام األول بينهما، فقد أثـــار سانشيز غضب واشنطن فـي مناسبات أخــرى، منها رفضه زيادة اإلنفاق الدفاعي في حلف «الناتو» إلى في املائة من الناتج املحلي كما تطالب واشنطن. 5 مستوى هذا التباعد السياسي جعل سانشيز في نظر بعض أعضاء اإلدارة األميركية نموذجًا لليسار األوروبـي الذي يقف فـي مواجهة نهج «أمـيـركـا أوالً». وجـديـر بالذكر أن كثيرًا من هذه املواقف حقق أو قد يحقق مكاسب انتخابية داخـلـيـة لسانشيز، وال سيما أن اسـتـطـ عـات أظـهـرت أن نسبة كبيرة من اإلسبان يحملون رأيًا سلبيًا تجاه ترمب. الواليات املتحدة ال تستطيع قطع العالقات التجارية مع إسبانيا بهذه السهولة، بسبب قانوني بسيط، وهو أن أميركا ال تتعامل تجاريًا مـع إسبانيا بوصفها دولـة منفردة؛ بل مع االتحاد األوروبي ككتلة اقتصادية موحدة. فسياسة الـتـجـارة الـخـارجـيـة فـي االتــحــاد األوروبــــي تُــدار على مستوى االتـحـاد نفسه، ولـيـس على مستوى الــدول األعضاء، وهذا يعني أن أي إجراء تجاري كبير يستهدف إسبانيا سيؤثر تلقائيًا في السوق األوروبـيـة كلها، وقد يتحول إلـى نـزاع تجاري بني واشنطن وبروكسل، وليس مجرد خالف ثنائي بني واشنطن ومدريد، كما أن سالسل اإلنتاج األوروبية متشابكة إلى حد بعيد؛ فاملنتجات التي تُــصـدَّر مـن دولــة أوروبـيـة غالبًا مـا تحتوي على مكونات صُنعت في دول أوروبية أخرى، ما يجعل استهداف دولة واحدة أمرًا معقدًا اقتصاديًا. إضـــافـــة إلـــى ذلــــك، فـــإن حـجـم الــتــجــارة املــبــاشــرة بني الواليات املتحدة وإسبانيا ليس ضخمًا مقارنة بعالقات واشـــنـــطـــن الـــتـــجـــاريـــة مـــع بــقــيــة دول االتــــحــــاد األوروبـــــــي، فـي املـائـة فقط من 4.6 فـالـواليـات املـتـحـدة تستقبل نحو صـــــادرات إسـبـانـيـا، وهـــو مــا يجعل االقــتــصــاد اإلسـبـانـي أقـل تعرضًا نسبيًا للضغوط التجارية األميركية مقارنة بـبـعـض االقـــتـــصـــادات األوروبـــيـــة األخـــــرى. ومـــع ذلــــك، فـإن هــــذا ال يــعــنــي أن مـــدريـــد مـحـصـنـة تــمــامــ مـــن الــضــغــوط االقـتـصـاديـة؛ إذ تـوجـد مـجـاالت حساسة يمكن للواليات املتحدة أن تستخدمها كورقة ضغط فعالة. أبرز هذه املجاالت هو قطاع الطاقة، فإسبانيا تعتمد بدرجة ملحوظة على واردات الطاقة األميركية؛ خصوصًا الغاز الطبيعي املـسـال. وتشير البيانات إلـى أن الواليات في املائة من إمدادات الغاز الطبيعي 31 املتحدة وفَّرت نحو املسال إلسبانيا خالل االثني عشر شهرًا املاضية، بينما فـــي املـــائـــة فـــي شـهـر يناير 44 ارتــفــعــت هـــذه الـنـسـبـة إلـــى (كـانـون الثاني) وحــده، كما تعد الـواليـات املتحدة مـوردًا مهمًا للنفط الذي تستورده إسبانيا. هذا االعتماد يمنح واشــنــطــن قــــدرة ضـغـط مـحـتـمـلـة؛ إذ إن أي اضـــطـــراب في إمدادات الطاقة يمكن أن يرفع األسعار ويؤثر في االقتصاد اإلسباني؛ خصوصًا في ظل االضطرابات الجيوسياسية الحالية. ويبقى الـعـامـل الـحـاسـم فـي هــذا الــصــدام هـو املوقف األوروبــــــي، فــــإذا تـعـامـل االتـــحـــاد األوروبــــــي مــع الـضـغـوط األميركية على أنها مسألة تخص إسبانيا وحـدهـا، فقد تجد مدريد نفسها في مواجهة واشنطن بمفردها، وهو ما سيجعلها أكثر عرضة للضغوط االقتصادية والسياسية، أما إذا اعتبر االتحاد األوروبي أن أي إجراء يستهدف دولة عضوًا هـو فـي الـواقـع استهداف لالتحاد كله، فـإن النزاع سيتحول إلى قضية أوروبية - أميركية أوسع. وقــــد شـــهـــدت أوروبـــــــا مـــثـــاال مــشــابــهــ عــنــدمــا أثــــارت تـصـريـحـات تــرمــب بــشــأن غـريـنـ نـد ردود فـعـل أوروبـــيـــة واســعــة، مـا سـاهـم فـي احــتــواء التصعيد فـي ذلــك الـوقـت، وانتهى ذلـك املـوضـوع بحفظ مـاء وجـه الـواليـات املتحدة دون أي مكاسب حقيقية. ويمكن فـي الـحـالـة الحالية أن يكون التماسك األوروبي هو الفاصل، وال يبدو هذا املوقف واضــحــ اآلن، وال سيما مــع اخــتــ ف الـرسـائـل مــن الـــدول األوروبـيـة، بني دول تميِّع االختالفات بينها وبني اإلدارة األميركية وتسعى إلـى إيـجـاد نقاط الـوفـاق، ودول تدعو باستمرار إلــى وحـــدة الـقـرار األوروبــــي والـتـصـدي ملواقف هذه اإلدارة. توقعات بارتفاع البنزين في مارس تربك حسابات الفائدة صراع الشرق األوسط يضع التضخم األميركي في مهب رياح الطاقة يـواجـه االقـتـصـاد األمـيـركـي «فـجـوة توقيت» حـرجـة تضع صـنـاع السياسة النقدية فـي مــأزق؛ إذ تترقب األسواق هذا األسبوع تقارير اقتصادية تـعـكـس مـشـهـدًا يــعــود إلـــى مــا قـبـل انــــدالع الـحـرب فـــي إيــــــران، فـــي وقــــت تـشـتـعـل فــيــه أســـعـــار الـطـاقـة على أرض الــواقــع. وتتجلى حــدة هــذه األزمـــة في التباين الصارخ بني بيانات يناير (كانون الثاني) الــتــي تـشـيـر إلـــى تـضـخـم عـنـيـد، وبــيــانــات فـبـرايـر (شـبـاط) التي توحي بتباطؤ مرتقب، مما يخلق ارتــبــاكــ حـــول أي مـــن هـــذه الــــقــــراءات يـعـبـر فعليًا عن صحة االقتصاد. وتتضاعف هـذه الحيرة مع انــــدالع الــصــراع الـجـيـوسـيـاسـي الـــذي جـعـل أرقـــام فبراير - رغـم أنها األحــدث - تبدو وكأنها تنتمي لــــزمــــن مـــخـــتـــلـــف، بــيــنــمــا تــــهــــدد صــــدمــــة إمــــــــدادات النفط الحالية بإعادة إشعال التضخم في مارس (آذار) قبل أن يتمكَّن «االحتياطي الفيدرالي» من استيعاب البيانات السابقة. ويــــأتــــي هـــــذا الـــتـــرقـــب عـــقـــب تـــقـــريـــر وظـــائـــف «مخيب لآلمال» لشهر فبراير، حيث فقد االقتصاد ألــف وظـيـفـة، وارتـفـع 92 األمـيـركـي بشكل مفاجئ في املائة. هذا التدهور في 4.4 معدل البطالة إلى سوق العمل يضرب التصورات السابقة باستقرار الــتــوظــيــف، ويـــضـــع صـــنّـــاع الـــقـــرار فـــي حـــيـــرة بني معالجة الركود املحتمل وبني كبح جماح التضخم الـــذي دخــل مرحلة جـديـدة مـن عــدم اليقني املطلق نـتـيـجـة الــعــمــلــيــات الــعــســكــريــة الـــجـــاريـــة وتــوقــف اإلنتاج في عدد من مصافي النفط اإلقليمية. فجوة البيانات مـن املنتظر أن يكشف تقرير مـؤشـر أسعار املـسـتـهـلـكـ ، املـــقـــرر صــــــدوره يــــوم األربــــعــــاء، عن صــــــــورة «مـــــخـــــادعـــــة» لــــ ســــتــــقــــرار؛ حـــيـــث تـشـيـر التوقعات إلـى ارتـفـاع التضخم األسـاسـي بنسبة في املائة فقط لشهر فبراير، وهو ما قد يوحي 0.2 بـانـحـسـار ضـغـوط األســعــار قـبـل انــــدالع الــشــرارة األولى للحرب. ومع ذلك، تشير التحليالت العميقة لـ«بلومبرغ» و«املصرف امللكي الكندي» إلى وجود فـــجـــوة نــــــادرة بـــ مــــؤشــــرات الــتــضــخــم؛ فبينما يظهر مؤشر أسعار املستهلكني هدوءًا، يتوقع أن )PCE( يظهر مؤشر إنفاق االستهالك الشخصي -املقياس املفضل لدى االحتياطي الفيدرالي- يوم الجمعة، «عنادًا» واضحًا في قراءات يناير بنسبة فـــي املــــائــــة، لـيـظـل املــعــدل 0.4 ارتــــفــــاع تــصــل إلــــى في املـائـة. ويعزو املحللون 3 السنوي ثابتًا عند هــــذا الــتــبــايــن إلــــى ثـــغـــرات إحــصــائــيــة وتــوقــعــات بـبـيـانـات مــفــقــودة تـتـعـلـق بـقـطـاع اإلســـكـــان، مما يجعل األسواق في حالة ارتباك حول أي املؤشرين يعكس الحقيقة االقتصادية الراهنة. صدمة الوقود... وتقليص القدرة الشرائية وعـــلـــى صــعــيــد قـــطـــاع الـــطـــاقـــة، فـــــإن صـدمـة الحرب بـدأت بالفعل في رسم خريطة تضخمية مـــغـــايـــرة لــشــهــر مــــــارس. فـبـيـنـمـا بــقــيــت بــيــانــات فبراير بمنأى عن آثار النزاع، تسببت العمليات الــعــســكــريــة فــــي قـــفـــزة هـــائـــلـــة فــــي أســــعــــار وقــــود السيارات، حيث سجلت أسعار التجزئة واحـدة مــــن أكــــبــــر الــــــزيــــــادات األســـبـــوعـــيـــة مـــنـــذ إعـــصـــار . ويـــحـــذر املـــصـــرف امللكي 2005 «كــاتــريــنــا» عـــام الكندي من أن بقاء أسعار النفط عند مستويات دوالر للبرميل سيبقي التضخم فوق مستوى 100 . هذه القفزة ستؤدي 2026 في املائة طوال عام 3 حتمًا إلـى تقلص الـقـوة الشرائية للمستهلكني، حيث يجد األميركيون أنفسهم مضطرين لدفع مـبـالـغ أكـبـر فــي مـحـطـات الـــوقـــود، مـمـا يقلل من قدرتهم على اإلنفاق االختياري ويضغط بشكل مباشر على مبيعات التجزئة الحقيقية. كما حـذر بنك «باركليز» من أن بقاء النفط دوالر لفترة طويلة قد يدفع التضخم 100 قـرب في املائة بحلول نهاية 3 اإلجمالي لالقتراب من ، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير التخفيضات 2026 املتوقعة في أسعار الفائدة من قبل «االحتياطي الــــفــــيــــدرالــــي» إذا بــــــدأت تـــوقـــعـــات الــتــضــخــم فـي االرتفاع. وفــــي الـــوقـــت ذاتــــــه، تـــبـــرز ضـــغـــوط هيكلية مقلقة في مؤشر أسعار املنتجني، حيث سجَّلت في 0.6 الــقــراءات األخـيـرة قـفـزات متتالية بلغت في املائة في شهرَي ديسمبر (كانون 0.8 املائة و األول) ويـنـايـر. وتـعـكـس هـــذه األرقــــام مـحـاوالت تــــجــــار الـــجـــمـــلـــة لـــتـــمـــريـــر تـــكـــالـــيـــف الـــتـــعـــريـــفـــات الجمركية املرتفعة إلى بائعي التجزئة للحفاظ على هوامش أرباحهم. ورغم صدور أمر قضائي مـــؤخـــرًا يـتـطـلـب مـــن اإلدارة األمــيــركــيــة رد أكـثـر مـلـيـار دوالر مــن الـتـعـريـفـات الجمركية 130 مــن العاملية للمستوردين، فـإن الخبراء يستبعدون أن يــتــرجــم ذلــــك إلــــى تـخـفـيـف تـضـخـمـي فــــوري؛ فـالـشـركـات الـتـي طبَّقت زيــــادات سعرية بالفعل مــن غـيـر املــرجــح أن تـتـراجـع عنها فــي ظـــل حالة عدم اليقني الجيوسياسي، مما يعني أن عدوى األســـعـــار ستستمر فـــي االنــتــقــال إلـــى املستهلك النهائي ببطء ولكن بثبات. مأزق «االحتياطي الفيدرالي» أمــــا بـالـنـسـبـة لـلـسـيـاسـة الــنــقــديــة، فيجد «االحــــتــــيــــاطــــي الــــفــــيــــدرالــــي» نـــفـــســـه فــــي مــــأزق - 17 «فـتـرة التعتيم اإلعــ مــي» قبيل اجـتـمـاع مـــارس. ومــع بـقـاء التضخم الـسـنـوي فوق 18 في املائة في املائة، يتوقَّع 2 مستهدفه بنسبة املـحـلـلـون إبــقــاء مــعــدالت الــفــائــدة دون تغيير في املائة. فمن 3.75 - في املائة 3.50 في نطاق جهة، يضغط ضعف سوق العمل والتباطؤ في خلق الوظائف نحو خفض الفائدة، ومن جهة أخرى، تجبر صدمة الطاقة واالرتفاع املرتقب في تضخم مارس البنك املركزي على التمسك بموقفه املتشدد. واشنطن: «الشرق األوسط» «أرامكو»: موقعها المتميز يعزز دورها عالميا في ظل القيود عبر مضيق هرمز 2025 مليون برميل نفط خالل 365 أنابيب «سوميد» العربية تنقل مشاركون من السعودية واإلمارات والكويت وقطر عبر الفيديو خالل أعمال الجمعية العامة لشركة «سوميد» (وزارة البترول المصرية) القاهرة: «الشرق األوسط» عامل يُشغّل صمامات في حقل الرميلة النفطي بالعراق (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==